أسئله نتمنى أن يُجيب عليها من يؤمنون بالناسخ والمنسوخ في كتاب الله

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أسئله نتمنى أن يُجيب عليها من يؤمنون بالناسخ والمنسوخ في كتاب الله

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 18 من 18

الموضوع: أسئله نتمنى أن يُجيب عليها من يؤمنون بالناسخ والمنسوخ في كتاب الله

  1. #11
    الصورة الرمزية عمر المناصير
    عمر المناصير غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    530
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2016
    على الساعة
    12:10 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    أخي في الله مُناصر الإسلام ، لقد إصطدتني ، كما يظهر ولا نحسدك أن عينك ما شاء الله ، تبارك الله ، عين صقر وصياد ، أو أنك تعمل في دائره تختص بالتفتيش أو الرقابه .

    مع إني والحمدُ لله صُمت الست من شوال ، إلا أنني وكما يظهر من بداية الشهر ، وأنا أُترخ بشهر شعبان ، لماذا اللهُ أعلم ، ربما الشينات شوشت علي ، ولم يصطادني إلا أنت أيُها الصياد الماهر .

    أعتذر لله أولاً ، ثُم للإخوه الأكارم عن هذا الخطأ في التاريخ

    أشكرك أخي في الله مُناصر الإسلام ، والشُكر الجزيل ومهما شكرنا لن نفي هؤلاء الجنود المجهولون حقهم ، هؤلاء الذين يقومون على هذه الشبكه الطيبه ، من مُشرفين ومن إداره وما نعرفه منهم ومن لا نعرفه ، لهم من الله الأجر والثواب .

    مع خالص حبي وتقديري للجميع ، والدعوه دائماً ان يهدينا الله جل جلاله للحق ، ولما يحبه ويرضاه ، وان يُبعدنا عما فيه حياد عن الحق الذي أراده لعباده

    عمر المناصير 30 شوال 1430 هجريه

  2. #12
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    إخوانى فى الله بعد إذنكم الموضوع مغلق تجنبا للجدال
    نسخ الأحكام ثابت بإجماع الأمة و لمنافع عديدة منها التدرج فى الحكم كما فى حالة الخمر
    و ربما اختلفوا فى الآيات الناسخة و المنسوخة و ربما توسع بعض المفسرون الأجلاء فى القول بالنسخ و لكننا لا ننكر النسخ إطلاقا
    و بالنسبة لنسخ التلاوة فإن شاء الله أكتب عنه موضوع قريبا متقصيا الأسانيد و المرويات و إن شاء الله يرضيك ما فيه أخى عمر المناصير
    و لنقرأ تعليم المصطفى :salla-s:
    13 - أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وهو محق وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وهو مازح وببيت في أعلى الجنة لمن حسنت سريرته
    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 1/106
    خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
    فلنترك الجدل و المراء
    و جزاكم الله خيرا
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  3. #13
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    أضع هنا بعض التوضيحات عن النسخ فى القرآن الكريم لتعم الفائدة إن شاء الله تعالى
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  4. #14
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    أنقل مما كتبه أخى الكريم eng أكرمه الله

    تعريف النسخ

    جاء النسخ فى قولة تعالى

    مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

    يقول الامام الطبرى فى تفسير هذة الاية ..

    القول في تأويل قوله تعالى : { ما ننسخ من آية } يعني جل ثناؤه بقوله : { ما ننسخ من آية } إلى غيره
    , فنبدله ونغيره . وذلك أن يحول الحلال حراما والحرام حلالا , والمباح محظورا والمحظور مباحا
    ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي والحظر والإطلاق والمنع والإباحة
    , فأما الأخبار فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ .


    بمعنى بسيط النسخ هو تبديل حكم شرعى بحكم شرعى اخر..

    والنسخ يكون فى الاحكام فى فقط ..

    كما جاء فى حديث النبى علية الصلاة والسلام

    كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها


    --------------------------------------------------------------------------------



    كيف نعرف وقوع النسخ

    النسخ لا يُعرف الا من الرسول صلى الله علية وسلم
    او من اصحابة فقط ولا يُعرف النسخ من اى مُفسر مهما بلغ علمة
    لان النسخ ليس محل اجتهاد اللهم الا عند المعارضة البينة
    وهذا مستحيل الحدوث تقريبا ..

    كما جاء فى الاتقان للسيوطى صفحة 1454




    ويقول الامام ابن حزم فى الإحكام في أصول الأحكام


    لا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الاخر
    أن يقول في شيء من القران والسنة هذا منسوخ إلا بيقين
    لأن الله عز وجل يقول
    وما أرسلنا من رسول ألا ليطاع بإذن لله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله
    واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما

    وقال تعالى : قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ


    فكل ما أنزل الله تعالى في القران أو على لسان نبيه ففرض اتباعه
    فمن قال في شيء من ذلك إنه منسوخ فقد أوجب ألا يطاع ذلك الأمر
    وأسقط لزوم اتباعه وهذه معصية لله تعالى مجردة وخلاف مكشوف
    إلا أن يقوم برهان على صحة قوله وإلا فهو مفتر مبطل
    ومن استجاز خلاف ما قلنا فقوله يؤول إلى إبطال الشريعة كلها
    لأنه لا فرق بين دعواه النسخ في اية ما أو حديث ما وبين دعوى غيره
    والنسخ في اية ما أو حديث ما وبين دعوى غيره النسخ في اية أخرى وحديث اخر

    فعلى هذا لا يصح شيء من القران والسنة
    وهذا خروج عن الإسلام وكل ما ثبت بيقين فلا يبطل بالظنون
    ولا يجوز أن تسقط طاعة أمر أمرنا به الله تعالى ورسوله إلا بيقين نسخ لا شك فيه


    --------------------------------------------------------------------------------



    شروط قبول النسخ


    اذا كان النسخ من رسول الله فلا يكفينا سوى التأكد من سند الحديث

    اما ان كان من الصحابى فيقول الدكتور يوسف القرضاوى فى كتاب فقة الجهاد

    ان شروط القبول ثلاثة ..

    الأول: أن يصح سنده عن الصحابي.

    الثاني: ألا يكون قاله باجتهاد منه، ظنًا منه أن الآية معارضة للآية الأخرى
    ، وقد لا يسلم له بذلك، فهو يكون رأيا منه يعارض برأي غيره.

    الثالث: ألا تكون كلمة النسخ جارية على مفهوم المتقدمين،
    وهو ما يشمل: تخصيص العام، وتقيد المطلق،
    وتفصيل المجمل، والاستثناء والغاية وغيرها.




    هذا ايضا بالاضافة لما ذكرة الامام الطبرى ان النسخ فى الاحكام فقط ..

    بخصوص الشرط الثانى
    من السهل معرفة اذا كان القول بالنسخ من اجتهاد الصحابى
    او نقلا من النبى صلى الله علية وسلم
    من خلال تصريح الصحابى برفع الحديث الى رسول الله
    او من خلال رأى باقى الصحابة فلو وجدنا صحابة لا تقول بالنسخ
    وتعمل بالايات
    فبالتأكيد القول بالنسخ من اجتهاد الصحابى
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  5. #15
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    يقول الامام ابن القيم فى اعلام الموقعين
    الجزء الاول صفحة 35

    المراد بالناسخ والمنسوخ عند السلف والخلف
    المراد بالناسخ والمنسوخ رفع الحكم بجملته تارة وهو اصطلاح المتأخرين
    ورفع دلالة العام والمطلق والظاهر وغيرها تارة
    إما بتخصيص أو تقييد أو حمل مطلق على مقيد وتفسيره وتبيينه
    حتى إنهم يسمون الاستثناء والشرط والصفة نسخا
    لتضمن ذلك رفع دلالة الظاهر
    وبيان المراد فالنسخ عندهم وفي لسانهم هو بيان المراد بغير ذلك اللفظ
    بل بأمر خارج عنه ومن تأمل كلامهم رأى من ذلك فيه ما لا يحصى
    وزال عنه به إشكالات أوجبها حمل كلامهم على الاصطلاح الحادث المتأخر ....



    فاطلاق لفظ النسخ من قبل السلف لا يعنى فقط ان الحكم رفع بالكلية
    ولكن ربما يعنى ايضا انه تم تقييدة بحكم آخر

    هذا إن سلمنا اصلا انة يحق لاى احد بخلاف الرسول صلى الله علية وسلم
    واصحابه أن يحكم بالنسخ من تلقاء نفسه ...
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  6. #16
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    يتبع بمشيئة الله تعالى
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  7. #17
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    النسخ فى الشرع فله عدة تعريفات أو ضوابط ، يمكن التعبيرعنها بالعبارة الآتية:




    " النسخ هو وقْفُ العمل بِِحُكْمٍٍ أَفَادَه نص شرعى سابق من القرآن أو من السنة ، وإحلال حكم آخر




    محله أفاده نص شرعى آخر لاحق من الكتاب أو السنة ، لِحكمة قصدها الشرع ، مع صحة العمل بحكم




    النص السابق ، قبل ورود النص اللاحق (1) والنسخ موجود بقلة فى القرآن الكريم ، مثل نسخ حبس




    الزانيات فى البيوت حتى الموت ، وإحلال الحكم بالجلد مائة ، والرجم حتى الموت محل ذلك الحبس (2).




    النسخ و وروده فى القرآن ، على أن القرآن ليس وحياً من عند الله. ونذكر هنا عبارة لهم صوَّروا فيها




    هذه الشبهة:




    " القرآن وحده من دون سائر الكتب الدينية ، يتميز بوجود الناسخ والمنسوخ فيه ، مع أن كلام الله الحقيقى




    لا يجوز فيه الناسخ والمنسوخ ؛ لأن الناسخ والمنسوخ فى كلام الله هو ضد حكمته وصدقه وعلمه ،




    فالإنسان القصير النظر هو الذى يضع قوانين ويغيرها ويبدلها بحسب ما يبدو له من أحوال وظروف.




    لكن الله يعلم بكل شئ قبل حدوثه. فكيف يقال إن الله يغير كلامه ويبدله وينسخه ويزيله ؟




    ليس الله إنساناً فيكذب ، ولا ابن إنسان فيندم ؟!




    * الرد على هذه الشبهة:




    نحن لا ننكر أن فى القرآن نسخاً ، فالنسخ موجود فى القرآن بين ندرة من الآيات ، وبعض العلماء




    المسلمين يحصرها فيما يقل عن أصابع اليد الواحدة ، وبعضهم ينفى نفياً قاطعاً ورود النسخ فى القرآن




    (3).




    أما جمهور الفقهاء ، وعلماء الأصول فيقرونه بلا حرج ، وقد خصصوا للنسخ فصولاً مسهبة فى مؤلفاتهم




    فى أصول الفقه ، قل من لم يذكره منهم قدماء ومحدثين. والذى ننكره كذلك أن يكون وجود النسخ فى




    القرآن عيباً أو قدحاً فى كونه كتاباً منزلاً من عند الله. ذلك ظن الذين كفروا ، فويل للذين كفروا من النار.




    إن الناسخ والمنسوخ فى القرآن ، كان إحدى السمات التربوية والتشريعية ، فى فترة نزول القرآن ،




    الذى ظل يربى الأمة ، وينتقل بها من طور إلى طور ، وفق إرادة الله الحكيم ، الذى يعلم المفسد من المصلح




    ، وهو العزيز الحكيم.




    أما ما ذكرتموه من آيات القرآن ، ساخرين من مبدأ الناسخ والمنسوخ فيه فتعالوا اسمعوا الآيات التى




    ذكرتموها فى جداول المنسوخ والناسخ وهى قسمان:




    أحدهما فيه نسخ فعلاً (منسوخ وناسخ).




    وثانيهما لا ناسخ فيه ولا منسوخ فيه ، ونحن نلتمس لكم العذر فى هذا " الخلط " لأنكم سرتم فى طريق




    لا تعرفون كيفية السير فيه.




    القسم الأول: ما فيه نسخ:




    من الآيات التى فيها نسخ ، وذكروها فى جدول الناسخ والمنسوخ الآيتان التاليتان: (واللاتى يأتين




    الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن فى البيوت حتى يتوفاهن




    الموت أو يجعل الله لهن سبيلا ) (4).




    ثم قوله تعالى: (الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله




    000 ) (5).




    هاتان الآيتان فيهما نسخ فعلاً ، والمنسوخ هو حكم الحبس فى البيوت للزانيات حتى يَمُتْنَ ، أو يجعل




    الله لَهُنَّ حكماً آخر.




    وكان ذلك فى أول الإسلام. فهذا الحكم حكم حبس الزانية فى البيت ، حين شرعه الله عز وجل أومأ




    فى الآية نفسها إلى أنه حكم مؤقت ، له زمان محدد فى علم الله أزلاً. والدليل على أن هذا الحكم كان




    فى علم الله مؤقتاً ، وأنه سيحل حكم آخر محله فى الزمن الذى قدره الله عز وجل هو قوله: (أو يجعل




    الله لهن سبيلاً (. هذا هو الحكم المنسوخ الآن وإن كانت الآية التى تضمنته باقية قرآناً يتلى إلى يوم




    القيامة.




    أما الناسخ فهو قوله تعالى فى سورة "النور" فى الآية التى تقدمت ، وبين الله أن حكم الزانية والزانى




    هو مائة جلدة ، وهذا الحكم ليس عامّا فى جميع الزناة. بل فى الزانية والزانى غير المحصنين. أما




    المحصنان ، وهما اللذان سبق لهما الزواج فقد بينت السنة قوليًّا وعمليًّا أن حكمهما الرجم حتى الموت.




    وليس فى ذلك غرابة ، فتطور الأحكام التشريعية ، ووقف العمل بحكم سابق ، وإحلال حكم آخر لاحق




    محله مما اقتضاه منهج التربية فى الإسلام.




    ولا نزاع فى أن حكم الجلد فى غير المحصنين ، والرجم فى الزناة المحصنين ، أحسم للأمر ، وأقطع




    لمادة الفساد.




    وليس معنى هذا أن الله حين أنزل عقوبة حبس الزانيات لم يكن يعلم أنه سينزل حكماً آخر يحل محله




    ، وهو الجلد والرجم حاشا لله.




    والنسخ بوجه عام مما يناسب حكمة الله وحسن تدبيره ، أمَّا أن يكون فيه مساس بكمال الله. فهذا لا




    يتصوره إلا مرضى العقول أو المعاندين للحق الأبلج الذى أنزله الله وهذا النسخ كان معمولاً به فى الشرائع




    السابقة على شريعة الإسلام.




    ومن أقطع الأدلة على ذلك ما حكاه الله عن عيسى عليه السلام فى قوله لبنى إسرائيل: (ولأحل لكم بعض




    الذى حُرِّم عليكم) (6).




    وفى أناجيل النصارى طائفة من الأحكام التى ذكروها وفيها نسخ لأحكام كان معمولاً بها فى العهد




    القديم.




    ومثيروهذه الشبهات ضد القرآن يعرفون جيداً وقوع النسخ بين بعض مسائل العهد القديم والعهد الجديد.




    ومع هذا يدعون بإصرار أن التوراة والأناجيل الآن متطابقان تمام الانطباق (7).




    ومن هذا القسم أيضاً الآيتان الآتيتان:




    (يا أيها النبى حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم




    مائة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون) (8).




    وقوله تعالى: (الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن




    يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين) (9).




    والآيتان فيهما نسخ واضح. فالآية الأولى توجب مواجهة المؤمنين لعدوهم بنسبة (1: 10) ، والآية




    الثانية توجب مواجهة المؤمنين للعدو بنسبة (1: 2).




    وهذا التطور التشريعى قد بين الله الحكمة التشريعية فيه ، وهى التخفيف على جماعة المؤمنين فى الأعباء




    القتالية فما الذى يراه عيباً فيه خصوم الإسلام ؟




    لو كان هؤلاء الحسدة طلاب حق مخلصين لاهتدوا إليه من أقصر طريق ، لأن الله عزوجل لم يدع مجالاً




    لريبة يرتابها مرتاب فى هاتين الآيتين. لكنهم يبحثون عن " العورات " فى دين أكمله الله وأتم النعمة




    فيه ، ثم ارتضاه للناس ديناً.




    وقد قال الله فى أمثالهم:




    (ولو نزلنا عليك كتاباً فى قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين) (10).




    ومن هذا القسم أيضاً الآيتان الآتيتان:




    (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصيةً لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج...) (11).




    وقوله تعالى:(والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً...) (12).




    أجل ، هاتان الآيتان فيهما نسخ ؛ لأن موضوعهما واحد ، هو عدة المتوفى عنها زوجها.




    الآية الأولى: حددت العدة بعام كامل.




    والآية الثانية: حددت العدة بأربعة أشهر وعشر ليال.




    والمنسوخ حكماً لا تلاوة هو الآية الأولى ، وإن كان ترتيبها فى السورة بعد الآية الثانية.




    والناسخ هو الآية الثانية ، التى حددت عدة المتوفى عنها زوجها بأربعة أشهر وعشر ليال ، وإن كان




    ترتيبها فى السورة قبل الآية المنسوخ حكمها.




    وحكمة التشريع من هذا النسخ ظاهرة هى التخفيف ، فقد استبعدت الآية الناسخة من مدة العدة المنصوص




    عليها فى الآية المنسوخ حكمها ثمانية أشهر تقريباً ، والمعروف أن الانتقال من الأشد إلى الأخف ، أدعى




    لامتثال الأمر ، وطاعة المحكوم به.. وفيه بيان لرحمة الله عز وجل لعباده. وهو هدف تربوى عظيم




    عند أولى الألباب.




    القسم الثانى:




    أما القسم الثانى ، فقد ذكروا فيه آيات على أن فيها نسخاً وهى لا نسخ فيها ، وإنما كانوا فيها حاطبى




    ليل ، لا يفرقون بين الحطب ، وبين الثعابين ، وكفى بذلك حماقة.




    وها نحن نعرض نموذجين مما حسبوه نسخاً ، وهو أبعد ما يكون عن النسخ.




    النموذج الأول:




    (لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى) (13).




    (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق




    من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) (14).




    زعموا أن بين هاتين الآيتين تناسخاً ، إحدى الآيتين تمنع الإكراه فى الدين ، والأخرى تأمر بالقتال




    والإكراه فى الدين وهذا خطأ فاحش ، لأن قوله تعالى (لا إكراه فى الدين) سلوك دائم إلى يوم القيامة.




    والآية الثانية لم ولن تنسخ هذا المبدأ الإسلامى العظيم ؛ لأن موضوع هذه الآية " قاتلوا " غير موضوع




    الآية الأولى: (لا إكراه فى الدين).




    لأن قوله تعالى: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) له سبب نزول خاص. فقد كان اليهود




    قد نقضوا العهود التى أبرمها معهم المسلمون. وتآمروا مع أعداء المسلمين للقضاء على الدولة الإسلامية




    فى المدينة ، وأصبح وجودهم فيها خطراً على أمنها واستقرارها. فأمر الله المسلمين بقتالهم حتى يكفوا




    عن أذاهم بالخضوع لسلطان الدولة ، ويعطوا الجزية فى غير استعلاء.




    أجل: إن هذه الآية لم تأمر بقتال اليهود لإدخالهم فى الإسلام. ولو كان الأمر كذلك ما جعل الله إعطاءهم




    الجزية سبباً فى الكف عن قتالهم ، ولاستمر الأمر بقتالهم سواء أعطوا الجزية أم لم يعطوها ، حتى




    يُسلموا أو يُقتلوا وهذا غير مراد ولم يثبت فى تاريخ الإسلام أنه قاتل غير المسلمين لإجبارهم على




    اعتناق الإسلام.




    ومثيرو هذه الشبهات يعلمون جيداً أن الإسلام أقر اليهود بعد الهجرة إلى المدينة على عقائدهم ، وكفل




    لهم حرية ممارسة شعائرهم ، فلما نقضوا العهود ، وأظهروا خبث نياتهم قاتلهم المسلمون وأجلوهم




    عن المدينة.




    ويعلمون كذلك أن النبى (عقد صلحاً سِلْمِيًّا مع نصارى تغلب ونجران ، وكانوا يعيشون فى شبه الجزيرة




    العربية ، ثم أقرهم عقائدهم النصرانية وكفل لهم حرياتهم الاجتماعية والدينية.




    وفعل ذلك مع بعض نصارى الشام. هذه الوقائع كلها تعلن عن سماحة الإسلام ، ورحابة صدره ، وأنه




    لم يضق بمخالفيه فى الدين والاعتقاد.




    فكيف ساغ لهؤلاء الخصوم أن يفتروا على الإسلام ما هو برئ منه ؟




    إنه الحقد والحسد. ولا شىء غيرهما ، إلا أن يكون العناد.




    النموذج الثانى:




    (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما) (15).




    (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه) (16).




    والآيتان لا ناسخ ولا منسوخ فيهما. بل إن فى الآية الثانية توكيداً لما فى الآية الأولى ، فقد جاء فى




    الآية الأولى: " فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما "




    ثم أكدت الآية الثانية هذا المعنى: (رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه)فأين النسخ إذن ؟.




    أما المنافع فى الخمر والميسر ، فهى: أثمان بيع الخمر ، وعائد التجارة فيها ، وحيازة الأموال فى




    لعب الميسر " القمار " وهى منافع خبيثة لم يقرها الشرع من أول الأمر ، ولكنه هادنها قليلاً لما كان




    فيها من قيمة فى حياة الإنسان قبل الإسلام ، ثم أخذ القرآن يخطو نحو تحريمها خطوات حكيمة قبل




    أن يحرمها تحريماً حاسماً ، حتى لا يضر بمصالح الناس.




    وبعد أن تدرج فى تضئيل دورها فى حياة الناس الاقتصادية وسد منافذ رواجها ، ونبه الناس على




    أن حسم الأمر بتحريمها آتٍ لا محالة وأخذوا يتحولون إلى أنشطة اقتصادية أخرى ، جاءت آية التحريم




    النهائى فى سورة المائدة هذه: (رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) هذه هى حقيقة النسخ




    وحكمته التشريعية ، وقيمته التربوية ومع هذا فإنه نادر فى القرآن.




    (1) هذا التعريف راعينا فيه جمع ما تفرق فى غيره من تعريفات الأصوليين مع مراعاة الدقائق والوضوح.




    (2) الجلد ورد فى القرآن كما سيأتى. أما الرجم فقد ورد قوليا وعمليا فى السنة ، فخصصت الجلد




    بغير المحصنين.




    (3) منهم الدكتور عبد المتعال الجبرى وله فيه مؤلف خاص نشرته مكتبة وهبة بالقاهرة ، والدكتور




    محمد البهى ومنهم الشيخ محمد الغزالى.




    (4) النساء: 15.




    (5) النور: 2.




    (6) آل عمران: 50.




    (7) انظر كتابنا " الإسلام فى مواجهة الاستشراق العالمى " طبعة دار الوفاء.




    (8)الأنفال: 65.




    (9)الأنفال: 66.




    (10) الأنعام: 7.




    (11)البقرة: 240




    (12) البقرة:234.




    (13) البقرة: 256.




    (14) التوبة: 29.




    (15) البقرة: 219.




    (16) المائدة: 90.
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  8. #18
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

أسئله نتمنى أن يُجيب عليها من يؤمنون بالناسخ والمنسوخ في كتاب الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الناسخ والمنسوخ لابن سلام كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-12-2009, 12:40 AM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-08-2008, 02:20 PM
  3. مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-02-2008, 02:31 AM
  4. انطونيوس فكري يعترف بالناسخ والمنسوخ
    بواسطة abcdef_475 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-09-2007, 06:01 PM
  5. لماذا يستشهد المسلمون بنصوص كتاب لا يؤمنون به؟
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-05-2006, 11:14 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أسئله نتمنى أن يُجيب عليها من يؤمنون بالناسخ والمنسوخ في كتاب الله

أسئله نتمنى أن يُجيب عليها من يؤمنون بالناسخ والمنسوخ في كتاب الله