النصرانيه والمسيحيه ما الفرق بينهما

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

النصرانيه والمسيحيه ما الفرق بينهما

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: النصرانيه والمسيحيه ما الفرق بينهما

  1. #1
    الصورة الرمزية عمر المناصير
    عمر المناصير غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    530
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2016
    على الساعة
    12:10 PM

    النصرانيه والمسيحيه ما الفرق بينهما

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    هل هُناك فرق بين النصرانيه والمسيحيه ، وما هي النصرانيه وما هي المسيحيه ، وهل هُما سواء ، ام أنهما لا يلتقيان ، ومن الظُلم دمجهما وإعتبارهما واحد...إلخ

    نسأل الله أن نكون وفقنا في هذا الملف المُختصر والموجز للتفريق بينهما ، من أجل الإنصاف وإرضاءً لله ، وتمشياً مع عدله لإعطاء كُل ذي حقٍ حقه
    والله الموفق

    عمر المناصير 14 شعبان 1430 هجريه

    أعوذُ بِاللهِ مِنَ ألشيطانِ ألَرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    المسيحيه والنصرانيه

    جاء تطرقنا لهذا الموضوع ، لما لمسناه من توجيه لبعض الأُخوه لنا في بعض المُنتديات وفي غيرها ، بأننا نُخطئ بقولنا مسيحيين ، للمسيحيون الموجودون الآن وظاهرون على الساحه ، وهؤلاء غالبيتهم يُناصبون الإسلام أشد العداوه والكُره ، وانه يجب علينا القول نصارى ، وكذلك إلتباس الأمر على كثيرٍ من الناس من التمييز بين النصرانيه والمسيحيه ، أو بين نصراني ومسيحي .

    وهذا الأمر وجدناه على المُنتديات وأبوابها بالتسميه " نصرانيات " والأصح هو التسميه " مسيحيات " لأن ما هم موجودون الآن هُم مسيحيون وليسوا نصارى ، وكُنا نتمنى لو أن هُناك نصارى ظاهرون بمعنى الكلمه ولهذه الأبواب أو المُنتديات ، ومن هُم على ما جاء به المسيح ، وعلى دينه الصحيح لتكون هذه الأبواب لهم وتعنيهم للنتحاور معهم ، وحتى لو كانوا على إنحرافهم الأول فقط بالقول بأن المسيح هو إبنُ الله فقط ، ولكن أين هُم وهُم مُتخفون ولا يُظهرون أنفسهم إلا لمن ائتمنوا جانبه ويكون مُسلماً وليس مسيحي ، وهُم يدخلون على هذه المُنتديات والأبواب ويقرؤون ما فيها بصمت ودون تعليق .

    ونظن أن ما حصل من إلتباس وخاصةً للعامه ، لعدم التمييز بين نصراني ومسيحي ، هو أخذ رسول الله ونبيه عيسى ، تسمية " مسيح " ومنها تسمية هؤلاء لأنفسهم نسبةً لها " بالمسيحيين " وارتباطها بالمسيح دوناً عن غيره من أنبياء الله ورسله الآخرين ، مع أن كلمة " مسيح " تعني نبي ، ويمكن القول المسيح موسى والمسيح إسماعيل عليه السلام ، والمسيح مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، مع أن مسيَّا أو مسيح آخر الزمان هو مُحمد والكلمه مسيح والتي تُعني مُحمد ولمُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، ولا يمكن أن تعني غيره أو تُقال لغيره .

    ولكن المسيحيون هذا ديدنهم كُل شيء ليسوع ، حتى البشارات والنبوءآت التي لا يمكن لي عنقها وكسره لتكون للمسيح ، وتتحدث بوضوح عن نبوة ورسالة مُحمد ومجيئه آخر الزمان ، لووا عُنقها وكسروه وجعلوها للمسيح .

    ومن عاشر الطرفين وعرفهم ، لا يجد النصراني يقبل أن تقول عنهُ بأنهُ مسيحي ، بل وربما تأخذ على خاطره وفوراً إذا ائتمن جانبك طلب منك تسميته بما هو عليه ، وبأنه نصراني وليس مسيحي ، ووضح لك ذلك ولماذا .

    وكذلك الأمر بما هو مُعاكس فإذا قُلت عن مسيحي ، وطبعاً عن حُسن نيه منك نصراني ، فليس فقط تأخذ على خاطره بل تثور ثائرته ، ويغضب منك وبأنه مسيحي وليس نصراني وهكذا .

    ولذلك فالنصرانيه كدين تصحيح وتوحيد لله بالربوبيه والأُلوهيه والعباده ، جاء به نبي الله ورسوله عيسى إبنُ مريم عليه السلام ، لا عُلاقة لهُ بالمسيحيه التي أسسها بولص والكنيسه ومجمع نيقيه على الكُفر والشرك بالله ، ومسبته ومسبة أنبياءه ، اعظم مسبه في كتابهم الذي سموه ( الكتاب المُقدس ) وهو المُكدس بما قُلنا عنهُ وبغيره مما لا يمكن أن يكون وحي من الله أو كلام منهُ ، وبهذا الفلكلور والخراريف والخُرافات وغرائب وعجائب ، إلا ما سلم منهُ من تشويه القلم الكاذب " فهؤلاء هُم من الذين أشركوا وليس لهم من المسيح إلا القشور والثوب الخارجي " .

    وبما يخص كتابهم وإلا فكيف يُقال عن كلام يتهم نبيى الله لوط عليه السلام بأنه زاني وزنى بإبتيه ، وبأن إبنتيه اللواتي لم ينجوا من عقاب الله لقومه إلا هُما وهو ، عاهرتين وفاسقتين وفاجرتين زانيتين قامتا بخداع والدهما والغدر به ، وسقايته الخمر دون علمه ومُمارسة الزنى معه ، في الليلة الأُولى الكُبرى وفي الليله الثانيه الصُغرى ، ويُقال عن هذا وما ماثله بأنه كلمة الله الحيه التي يجب أن تُقرأ وتعيش معهم ، وبأنهُ كلام مُقدس ، ويحويه هذا الكتاب الذي سموه مُقدس ، هل هذا كلام مُقدس أم مُنجس .

    ************************************************************ **
    من هُم النصارى أو ما هي النصرانيه

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ } الصف14 .

    {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران52

    إذا كان الله سُبحانه وتعالى يطلب من أُمة مُحمد ومن الذين آمنوا أن يمتثلوا الحواريين وتلاميذ المسيح ، بأن يكونوا أنصار لله ويُناصروا نبيه وبما جاء به ، كما ناصر الحواريون عيسى إبن مريم ، وآزروه وآمنوا به وبما جاء به وبدعوته ، وبذلوا أنفسهم وضحوا بكُل شيء لأجل ذلك ، ومن هُنا جاءت تسميتهم " نصارى " من مُناصرتهم لهذا النبي والرسول .

    على أن نستثني كُل هذه الأكاذيب والأضاليل التي وردت بحق هؤلاء الحواريين وتلاميذ المسيح الأطهار ، فيما يسمونه الإنجيل والذي هو سير مُحرفه للمسيح ، فيها الكثير من الإساءه للمسيح نفسه ولتلاميذه ، وفيه الكثير من الخطايا والإهانات التي أُلصقت بالمسيح وتلاميذه ، ولا نأخذ إلا بما وصفهم الله به في كتابه الخاتم القُرآن للنُنصفهم ونُعطيهم حقهم الذي يستحقونه .

    والنصرانيه هي الديانه الثالثه ، وتأتي في الترتيب بعد اليهوديه وقبل الإسلام ، ونبيُها ورسولها سيدنا عيسى عليه السلام والنصارى وهُم أتباع سيدنا المسيح عليه السلام من تلاميذه الحواريين ومن كان مثلهم ومن تبعهم من بعدهم على دينه التوحيدي الصحيح ، والذين ناصروه على ذلك وآمنوا به نبياً ورسولاً من البشر ، أُرسل ليُصحح العقائد وتوجيهها لتوحيد الله وعبادته وحده ، وتنقية هذه العباده والتوحيد مما علق به من مٌعتقدات فاسده أوجدها اليهود ، والتبشير وانتظار الخبر السار بمجيء آخر الأنبياء والرُسل وملكوت الله ومشيئته التي سيُقيمها ، بما سيُعطى لهُ مما لم يُعطى لغيره ممن سبقه من أُممٍ وأنبياء ورُسل .

    وكتابهم الذي أنزله الله لهم وعلى نبيه عيسى إبنُ مريم هو " الإنجيل " وهو مفقود وغير موجود ، إما أنهُ ضاع بين يات الأحداث والإضهاد ، أو أنهُ المُخبأ عند البابا ، أوعند اليهود ويستعملونه كسلاح لتهديد ولتطويع الغرب لهم ولخدمتهم ، ولا يمكن إظهاره لأنه يقض المسيحيه ويهدمها من أساسها ، لأنها ليست النصرانيه .

    {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة62

    ولذلك نجد أن أول من قدم خدمه وحمايه لرسول الله من النصارى ، وهو غُلام برفقة عمه ابو طالب ولم يُبعث بعد هو الراهب بحيرى النصراني الموحد لله ، عندما مر بقرب ديره الذي هرب وسكن به مُبتعداً خوفاً على نفسه ، في منطقة الصفاوي شرق الأُردن ، والقصه معروفه وشجرة الصفاوي التي لا زالت حيه تشهد على تلك الحادثه .

    والحادثه الثانيه التي قدم الرهبان النصارى الموحدون خدمةً لنبي الإسلام وحمايته كانت ، عند أطراف دمشق عندما لاقوه وأرجعوه من الدخول خوفاً عليه من الرومان ومن جنودهم ومن قتلهم لهُ إذا عرفوه ، لأن هُناك علم وأنتظار لبعثه ، ولا زالت البُقعه التي وصلت لها قدم رسول الله تشهد على ذلك ، وسُميت " القدم "

    ولذلك الآن أحجموا عن التسميه لكلمة راهب وحتى قسيس لأجل أُولئك ولأنها وردت في القُرآن

    وإنتهت النصرانيه قتلاً وتشريداً علي يد القرن الظالم قُسطنطين عام 318 وفرض الإسم الجديد الذي أوجده هو المسيحيون بالقوه ، ومنذُ ذلك العام أنتهت النصرانيه التوحيديه علناً ، وبدأت المسيحيه المُشركه علانيةً ، ولا أحد يجرأ أن يُسمي نفسه نصراني بل عليه القول بأنهُ مسيحي ، والمسيحيون هم أتباع بولص هذا الحاقد على إبن نبي الله إبراهيم ، إسماعيل ونسله ، الذي لا نظن أنه آمن إلا بالمسيح الذي شُنق قبل 100 سنه على شجره من ميلاد المسيح عيسى ويُدعى عيسى بن ماري وهو نبيهم ورسولهم وقديسهم ومُضلهم بحق ، والمسيح منهم براء .

    ومن بعد المسيح شُرد تلاميذه وأتباعه ومن ساروا على دينه الصحيح قُتلوا وحوربوا وتم تصفيتهم وكُل الجماعات والفرق التي جاهرت بدينه الصحيح أُبيدت ولم يستمر دينه ظاهراً أكثر من 300عام ، وسموا كُل من يُخالف المسيحيه بالهراطقه ، ففي العام 318 بإنعقاد أول مجمع كنسي أُستبدلت النصرانيه بالمسيحيه ، وفي عام 325 أنعقد مجمع نيقيه وُؤدت وقُتلت النصرانيه فيه كدين توحيدي صحيح للمسيح ، واستُبدلت بما أراده وأسسه بولص ومن يقف خلف بولص وهُم اليهود ، بالثالوث الوثني بعصا قسطنطين ودولته الرومانيه .

    وقد إنحرف جُزء من النصارى عن النصرانيه الحقه بقولهم إن المسيح هو إبنُ الله ، ولكنهم لم ينحرفوا كما هي المسيحيه وما تقول به الآن ، وهذا الإنحراف كان بداية بذور المسيحيه ، وانتهاء النصرانيه ، بعد أن لم يقف الأمر عند حد أن المسيح هو إبنُ الله فقط .

    {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }التوبة30

    أما النصارى الموحدون والذين كانوا على ما جاء به المسيح عليه السلام ، ولم ينحرفوا قط ، فلم يستمروا ظاهرين إلا دون 318 عام ، عند عقد مجمع الشؤم مجمع نيقيه والذي قبله ، الذي ترأسه قُسطنطين الظالم ، وانتهى دين المسيح الصحيح حيث شُردوا وقُتلوا وصُلبوا وأضطُهدوا ، وتوارى من بقي منهم هارباً بدينه وتوحيده في الصحاري والقفار وفي غيرها ، وبنوا لهم أديره وصوامع لعبادة الله الواحد ، وتم هذا الإضطهاد على يد الرومان بقسطنطينهم الظالم هذا القرن ، الذي بث الرُعب وقتل النصرانيه الموحده وأستبدلها بمسيحية الكُفر والشرك .

    وأهل ألكتاب من ألنصارى والذين هم على دين عيسى ألصحيح ، إنتهوا بظهورهم العلني عند مبعث سيد ألثقلين ، وخير ولد آدم مُحمد صلى ألله عليه وسلم ، والمبعوث كافةً ورحمةً للعالمين ، وليس لهم إلا بقايا مُتخفين بأنفسهم وخوفاً عليها ، وغالبيتهم أتبع الإسلام واعتنقه لأن هذه تعاليم المسيح لهم لإنتظار ملكوت الله والإيمان بمن سيرسل به ويُقيمه ، وأن دين ألمسيح ألصحيح لم يستمر بعافيته لأكثر من ثلاثة قُرون .

    وهكذا كانت حكمة ألله ببعث خاتم ألانبياء والمُرسلين ، حتى لا يكون للناس حُجه على ألله عند الحساب ، بعدم وجود دينٍ صحيح ليتبعوه ، والشاهد على ذلك راهب وأُسقف عموريه ، حيث لم يجد راهبا على دين عيسى ألصحيحً يوصي سلمان ألفارسي للذهاب إليه بعد موته ، بعد أن تنقل سلمان الفارسي من راهبٍ لراهب على الدين الصحيح للمسيح ، مما اضطر هذا الراهب ليوصيه بتتبع خروج آخر ألأنبياء مُحمد .

    ولذلك فإن مسيحية اليوم هي مسيحية بولص للشرك والكُفر بالله ، وجعله ثالث ثلاثه ، وهُم مُشركون بالله بل وكُفار ومن أهل النار ، وهُم أشد الناس مع اليهود عداوةً للذين آمنوا وخاصةً للمُسلمين ، بعكس النصارى الموحدون لله المُتبعون لنبيهم عيسى الإتباع الصحيح ، وهُم أقرب الناس للذين آمنوا بالله ووحدوه ، وهذا مصداقاً لقوله تعالى : -

    {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ }المائدة82

    ولذلك لا يوجد للمسيحيه إسم أو تسميه في القُرآن أو ذكر لأنها أخذت ما يندرج على اليهود وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ ، فهُم من الذين أشركوا ، وحالهم كحال مُشركي مكة وكُفارها ، بل إن كُفار قُريش ومُشركيها ، وما نزل فيهم من حُكم الله ، اقلُ شركاً وكُفراً من المسيحيين .

    فأُولئك كانوا يعرفون الله ويوحدونه ، ويعرفون أن الله هو الإله الوحيد والخالق لهذا الكون ، ولا إله معه ولكنهم أشركوا وكفروا بالله عندما تقربوا للأصنام وعبدوها لتقربهم زُلفى إلى الله .

    {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ }الزخرف87

    {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ }العنكبوت61

    {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ }العنكبوت63

    {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ }الزمر38

    {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ }الزمر3
    ولذلك من الظُلم تسمية المسيحيه بالنصرانيه ، لأن النصرانيه هي دين المسيح الصحيح ، دين أنصار المسيح وحوارييه وتلاميذه الأطهار ، دين التوحيد ودين الفطره ، الدين الذي عرف المُرسل به عيسى إبنُ مريم عليه الصلاةُ والسلام أتباعه بأنه نبيٌ ورسولٌ من البشر ، أما مسيحية الإتيان بالله بعد أن قالوا لهم إن الله تنازل وأخلى مكانه وتأنس ليأتي على شكل بشر في المسيح ، يُحمل به وسط السوائل وقُرب البُراز والبول والغازات ، ويخرج من مخرج البول والإفرازات ، ويُربى كطفل تُمقطه العذراء ، وتضعه في المذود بين البهائم وأوساخها وبولها وروائحها ، يبول ويتغوط على نفسه ، ويبكي كُلما جاع لتلقمه العذراء الطاهره ثديها لتُرضعه...إلخ ، ثُم يمكث 30 عاماً بدون رساله وبدون هدف ، ويتعلم في الهيكل ، يعطش ويشرب ويجوع ويأكُل ، ويبول بعدها ويتغوط ، وينعس وينام ويستغرق في النوم ، ويخاف ويهرب أو يختفي ...إلخ .
    ثُم بعد الثلاثين يبدأ بإعطاء تعاليمه ومواعظه وأمثاله في بُقعه محدوده من الأرض ولعدد محدود من البشر ، وتنفيذ مُعجزاته وفي نهايتها ل33 عام يُقبض عليه ويُقيد ويُربط كما تُربط البهائم وحاشى لله أن حدث ذلك للمسيح كنبي ورسولٍ من البشر ، فكيف... يُنسب ذلك لله والمصلوب خائن وواشي ولص ، والعياذُ بالله من نُطق ذلك ، ويُجلد جلداً مُبرحاً ويُصفع على وجهه ويُبصق عليه وتُنتف لحيته ، ويُضرب على رأسه ، ويُحمل الصليب على ظهره ويُصلب ، ويهان شر إهانه ويستهزء من يُساوي ومن لا يُساوي به ، ومن حُثاله قذره ، ويُرفع على الصليب ويُطعن في خاصرته ، ويتم تجريعه الخل ..إلخ ، ثُم يموت ويُدفن في باطن الأرض..إلخ هذه الخُرافه التي لو أنطق الله أحد البهائم وعُرضت عليه هذه المسخره ، وهذه العقيده الفاسده لما قبلها لله لجبار السموات والأرض ، لملك الملوك للحي ألذي لا يموت ، ولإنفجر دماغه من شدة تفاهة ما يُعرض عليه بحق الله( وهذه هي عقيدة بولص التي تركها للمسيحيين) .
    وبالتالي فبولص هو صاحب ألعقل ألمُدبر العظيم ، والدهاء والحنكه والمكر العجيب ، صاحب الفكر الوثني اليوناني الذي طوره أفلوطين وفيلون اليهودي ، ألمؤسس ألحقيقي للمسيحيه ألمُعاصره ، حيث إستطاع بدرايته وخبرته ألسياسيه اليهوديه من تكوين مسيحيه جديده ، على حساب ألدين ألذي جاء به عيسى ألمسيح عليه ألسلام ، وإنشاء عقيده لا تمت للعقيده ألتي أتى بها هذا الطاهر ألمسيح عليه السلام بصله إلا ألطلاء ألخارجي والأسماء ، مسخ ألنصرانيه وحرفها عن أصلها ، وخطفها من أهلها الموحدين لله ، بعد إضطهادهم وتشريدهم ، واوجد منها ديانه لا تتفق مع ألعقل والمنطق ، ولا مع ألوحي ، فأبدل التوحيد فيها إلى تثليث وثالوث الوثنيين ، وصفاء هذه ألعقيده ونقاوتها إلى فلسفه وثنيه مُعقده ، وهو ألذي حمل لواء ألمسيحيه وذهب به بعيدا وإلى وديانٍ سحيقه ووعره ،ً مُعانداً ومُبتعداً عن الموحدين من شربوا من نبع المسيح النقي الصافي ، وذهب هو ومن أيده إلى وديانٍ مُعتمه مُظلمه مؤلفاً دينا وثنياً شركياً مُعقداً صعب الفهم ، ولذلك فإن مسيحية أليوم هي مسيحية بولص لا نصرانية عيسى ألمسيح وحوارييه الأطهار ، واستطاع بولص إقناع ألناس بهذه ألعقيده ولو بالإكراه ، وبدعمٍ من الدوله الرومانيه وسُلطانها ، بعد أن زرع هو واليهود بذرة الإنحراف والثالوث الذي جر على المسيحيين ويلات الإختلاف وقروناً طويله من حروبٍ طاحنه ، وترسيخ أن ألمسيح هو إبن ألله...إلخ .
    وكان للطقوس ألهيلينيه ألتي أخذ بها أليهود قبل ألمسيح وللوثنية الدينية المهيمنة على المجتمع الروماني والوثنية اليونانية ، والوثنيات المنتشرة حولها والوثنيات القديمه أثرها البارز في تسربها للنصرانية بعد حرفها وتشرب ألمسيحييه لها فيما بعد ، بالإضافه لفلسفات ذلك ألعصر ، ويظهر ذلك جليا في عقيدة التثليث .
    من أراد ألتحدُث عن أثر أليهود في المسيحيه كدين ، لا بُد له من ألحديث عن بولص كشخصيه يهوديه صاحب عقل فذٍ كبير ، إستطاع أن يخدع اُمه بكاملها ويجُرها لطريق ألشرك والكُفر والضلال ، ولما يُقارب من 1700عام ، وكان له ألأثر البارز في إنحراف ألنصرانيه عن مسارها ، والتأسيس لإسمها الجديد بالمسيحيه ، وإحداث ذلك ألإنقلاب ألشامل لتأسيس ديانه مُختلفه تماماً عما جاء به نبي ألله ألمسيح عليه السلام ، ديانه تبنت واحتضنت ألوثنيه بكافة أشكالها ، وذابت فيها بدل تذويبها وألقضاء عليها ، وعودة ألعقل أليوناني الذي كان في حالة إحتضار ، ليعود في صوره جديده في لاهوت ألكنيسه وطقوسها الوثنيه يصول ويجول فيها .
    باختصار فإن وجود بولص في ألمسيحيه كوجود عبدالله بن سبا في الإسلام ، فالإثنان يهوديان ، وبولص كان عدو للمسيح وتلاميذه وأتباعه ، وكذلك عبدألله إبن سبأ كان عدو لمُحمد ودعوته ، ألإثنان آمنا فجأةً ولكُل واحد نواياه وما يُضمره في نفسه وما اتفق مع أليهود عليه بشأن حرف كُل دين عن مساره ، لكن ما تمكن منه بولص بمساعدة ألكنيسه والدوله ألرومانيه ، ومداراة ألشعوب ومزج وثنيتها أو عمل قالب من ألدين للمسيحيه يكون مقبولاً عند ألشعوب ، وضياع إنجيل عيسى بين طيات ألأحداث ، أدت هذه الصدمات والهجمات على دين ألمسيح ، سواء من ألداخل أو ألخارج ، ألى أن خرت النصرانيه ألتي جاء بها عيسى صريعةً وحلت مكانها مسيحية بولص ألوثنيه .
    كُل ذلك مكن بولص أكثر مما تمكن منه إبن سبأ ، ولكن إبن سبا وقف حفظ الله للقُرآن عقبه في طريقه وطريق مُخططاته ، ومع ذلك كان لإبن سبأ تأثيره ألسيء بإيجاد فرق ضاله عن ألإسلام ، وكان له دوره ألكبير في الفتن ألتي وقعت بعد وفاة سيدنا مُحمد ومنها موقعة ألجمل ، ومن مدسوساتٍ ومُفترياتٍ وإسرائيليات أقل المُسلمين ديناً وعقلاً يستطيع كشفها لو أعمل عقله ، ( ولمقارنه بسيطه لرؤية ألشبه بين ما أوجده ألإثنان ، ألمُغالاه بتقديس مريم ألعذراء عند ألمسيحيين ، حتى الهها بعضهم ، والمُغالاه بتقديس فاطمه ألزهراء بنت مُحمد عند ألشيعه ، والمُغالاه بحب ألمسيح حتى أُعتبر إلاهاً ورباً عند ألمسيحيين ، والمُغالاه بحب الحُسين عند ألشيعه ولكن ليس بنفس ألدرجه عند ألمسيحيين والخوف مما هو قادم من مُغالاه زائده لعلي وللحُسين ) .
    يقول القمص زكريا بطرس نحنُ لسنا نصارى ، ولا نؤمن بالنصرانيه نحنُ مسيحيون ، صدقت يا زكريا بطرس ، وهذا حق ومن أكثر ما نطق به زكريا بطرس صحةً ، لأن الموجودون الآن هُم مسيحيون ، ومن الظُلم للنصرانيه أن نُسميهم نصارى إلا لمن يستحق هذا الإسم وعلى ما دعى إليه المسيح بدعوته الصحيحه ، ولم يصدق هذا الخنزير بقول كهذا القول وهو ليس قوله بل قول كُل المسيحيين وهو قول حق ، لأن النصارى هُم تلاميذ المسيح وحواريوه ومن تبعوه على دينه الصحيح وناصروه ، وآمنوا به كعبد ونبي ورسولٍ من عند الله ولم يستمر هؤلاء الذين أُضطهدوا أشد إضطهاد وقُتلوا وشُردوا على أيدي الوثنيين من الرومان واليونان وأعدائهم الآخرين ، حتى كانت أواخر أيامهم حتى مجمع نيقية .

    وسيكون هؤلاء المؤمنون الموحدون فوق الثالوثيين الذين كفروا وأشركوا ممن جاءوا من بعدهم ، أوليس المسيحيون هُم أتباع بولص وهو يُعتبر بحق نبيهم ورسولهم ومُضلهم وكون لهم ديناً جديداً ثالوثياً وثنياً طلاه باسم المسيح من الخارج ؟

    {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }آل عمران55

    والذين كفروا في وقته من لم يؤمنوا به وبدعوته ووقفوا ضده ، ومن الهوه وجعلوهُ رباً والاهاً من دون الله ، والذين أتبعوه هُم من آمنوا به كنبيٍ ورسولٍ من عند الله ، وهؤلاء " وهُم النصارى الموحدون ومن ناصروه ومن هُم من بعدهم وعلى نهجهم " سيجعلهم الله فوق الذين كفروا ، إلى يوم القيامه
    ............................................................ ............................................................ .....

    وعلى قناة الشياطين " قناة الحياه " بدأ رشيد ومن معه ينتبهون لكلمت المُتنصرون أو التنصير ، وطبعاً هذه الكلمه لا تُعجبهم لأنها تعني التوحيد ، بل وتوجع قلوبهم كوثنيين ، فإنهم أخذوا بتغييرها إلى : -

    المُنتصرون أو مُنتصر

    ووجدنا أن هُناك من أعتقدنا أنهم من المسيحيين من يستمع للقُرآن وعندما سألناهم واستغربنا ، وقلنا لهم مسيحي ويسمع قُرآن فقيل لنا نحنُ لسنا مسيحيون نحنُ نصارى على طريق الحواريون نؤمن الإيمان الصحيح بالمسيح بانه نبي من البشر وصاحب رساله ، ولم يُصلب وأن من صُلب هو من خانه ، ونؤمن بمُحمد كنبي وأن القُرآن هو كلامُ الله ، من هُم هؤلاء ومن هُم المسيحيون ؟

    فالمسيحيون وعلى لسانٍ واحد وهذه هي عقيدتهم ، لا يُكنون للإسلام أي إحترام أو حُب ، بل الكُره والحقد ، إلا القلة منهم ، ويعتبرونه إكذوبه ومسرحيه يجب أن تنتهي ، ويعتبرون نبي الله مُحمد نبي كذاب ، والمُسلمون بنظرهم كُفار ، لأنهم لا يؤمنون بما يؤمنون به ، وأن مُحمد الف القُرآن من عنده ، وخدع ملايين البشر وأضلهم وأخذهم للجحيم ، ونختصر بأن منطقهم هو نفس منطق زكريا بطرس ، ويستمعون لهُ بالملايين ويؤيدونه بكُل ما يقول به .

    ************************************************************ *******************
    معلومات من الضروره معرفتُها

    ورد في سفر دانيال الإصحاح 7 " هذا السفر طويل لرؤيا لنبي الله دانيال عليه السلام قبل أكثر من 2400 عام

    والقرن الصغير كنايه عن – قسطنطين الكبير- الذي تكلم ضد العلي وهو الله ، وجدف على الله ، ويُبلي ويضطهد قديسي العلي ويُشردهم من أتباع المسيح ، الذي تحدى الله ووحدانيته هو والكنسيين الذين تعاونوا معه في مجمع نيقيه عام 325 م ، موجدين وثيقة الكُفر والشرك بالله مُسمينها وثيقة الإيمان ، والذي لم يوافقه على ما يُريد إلا 318 ممن حضروا من أصل 1000 شخص ، بعد أن بث الخوف والرعب في من حضروا ، حتى أن غالبية ال 318 وافقوه خوفاً ورُعباً ، ولذلك تُعتبر هذه الوثيقه ساقطه لعدم نيلها الأغلبيه ، والذي فرضها فيما بعد على المسيحيين بالقوه والإضطهاد والقهر، وقام قسطنطين بتغيير الأزمنه والأوقات للسنه فاستبدل السبت بالأحد ، وسمح بالصور والرسومات والمُجسمات في الكنائس وبالتالي أعاد الوثنيه القديمه ...إلخ ، وينقاد له الخلق زمناً طويلاً ، حيث هيء من بعده لإضطهاد النصرانيه وتشريد من تبقى منهم أو جاهر بنصرانيته لثلاثة قرون ونصف ، ولمسح النصرانيه وإستبدالها بالمسيحيه التي أرسى قواعدها الكُفريه الشركيه في ذلك المجمع المشؤوم وما تلاه من مجامع وإن القرن قسطنطين مات على وثنيته ، ولم يؤمن بالمسيح .

    وألتالي لأجمل ما قال ألمسيح عليه السلام في إنجيل برنابا ألإصحاح والآيات{52 :10 -13 } يُخاطب أتباعه في وقته مُبيناً لهم عظم مسألة تأليهه ، وانه يقشعر لأن ألعالم سيدعوه بذلك ، فهو يعلم أن ألنصرانيه ستنحرف ، وينتشر تأليهه ليكون أساس إعتقاد أتباعه من بعده فيقول لهم : -

    (ألحق أقول لكم مُتكلماً من ألقلب ، أني أقشعر لأن ألعالم سيدعوني إلاهاً ، وعلي أن أُقدم لأجل هذا حساباً ، لعمر ألله ألذي نفسي واقفه بحضرته إني رجلٌ فانٍ كسائرألناس ، على أني وإن أقامني ألله نبياً على بيت إسرائيل ) .

    ...............................................

    حادثه شهدناها وسمعناها لنرى فيها عزل الأسود عن الأبيض

    ففي إحدى البُلدان العربيه كان لأحد أئمة المساجد جار مسيحي ، إشتكى هذا المسيحي لهذا الإمام أن بعض المُصلين يقومون بالأكل من شجره الذي على جانب الطريق مُقابل المسجد ، وطبعاً شجره هذا لا فائده منهُ ولا يجني منهُ ثمر يبيعه أو يأكل منهُ ، بعض الثمر الذي يُهمله ويسقط على الأرض ، يتناول منهُ بعض ضعاف النفوس .

    قام الإمام ومن على المنبر في الخطبه للجمعه ، بالتنبيه على المُصلين ، على أن جاره النصراني إشتكى لهُ...إلخ ، وهؤلاء أهلُ ذمه ولهم علينا حق الجوار والحُسنى لهم ...إلخ ، ولا يجوز ذلك وليس من شرعنا وديننا هذا ...إلخ .

    وكانت المُفاجأه أن هذا الإمام عندما خرج من المسجد بعد إنتهاء الصلاه ، وجد جاره خارج المسجد ينتظره والغضب يملأ عينيه ، ويُكلمه بصوت مُرتفع وحاد ، وهو يستشيط من العضب ويقول بحده " لماذا يا جار تسبنا على المنبر وأمام الناس " فكانت هذه صدمه لإمام المسجد وهو ظن نفسه أنه عمل خيراً لهُ ، وعمل لهُ ما طلب منهُ .

    فسأله كيف سبيتكم على المنبر فقال لهُ هذا المسيحي وبحده وبشده " أنت تقول عنا نصارى نحنُ لسنا نصارى عندك ، نحنُ مسيحيون ، ثُم تقول عنا إننا أهل ذمه نحنُ لسنا أهل ذمه عندك ....إلخ ما دار بينهما .

    سائلين الله العلي القدير ، الذي هو بالإجابة جدير أن يهدي كُل المسيحيين للحق ، ولمعرفة طريق النور وما فيه خيرهم وفلاحهم ، وأن يُنقذهم من ضلالهم ، ومن هذا الوهم والظن والزوغان والتوهان الذي هُم فيه عما أراده الله للبشر من حق ، وأرسل رسله وأنبياءه ومنهم عيسى إبنُ مريم لهذا الأمر والهدف ، وأن يُريهم الحق حقاً ويرزقهم إتباعه ، وأن يُريهم الضلال ضلالاً والباطل باطلاً ويرزقهم إجتنابه .

    وأن يُخرج كُل ضالٍ من ضلاله ، وان يُنير قلبه ويُرشده لمعرفته المعرفه الحقه ...آمين...

    واللهُ من وراء القصد

    ولمن يُريد المزيد فعليه قراءة كتاب ألنصرانيه من ألتوحيد إلى ألتثليث – لمؤلفه الدكتور محمد أحمد ألحاج

    وما فيه من مراجع يُرشد إليها المؤلف والكتاب

    omarmanaseer@yahoo.com
    al.manaseer@yahoo.com 14 شعبان 1430 هجريه
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    الصورة الرمزية أسد الجهاد
    أسد الجهاد غير متواجد حالياً مشرف منتدى نصرانيات
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,286
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-11-2014
    على الساعة
    07:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    أما النصارى الموحدون والذين كانوا على ما جاء به المسيح عليه السلام ، ولم ينحرفوا قط ، فلم يستمروا ظاهرين إلا دون 318 عام ، عند عقد مجمع الشؤم مجمع نيقيه والذي قبله ، الذي ترأسه قُسطنطين الظالم ، وانتهى دين المسيح الصحيح حيث شُردوا وقُتلوا وصُلبوا وأضطُهدوا ، وتوارى من بقي منهم هارباً بدينه وتوحيده في الصحاري والقفار وفي غيرها ، وبنوا لهم أديره وصوامع لعبادة الله الواحد ، وتم هذا الإضطهاد على يد الرومان بقسطنطينهم الظالم هذا القرن ، الذي بث الرُعب وقتل النصرانيه الموحده وأستبدلها بمسيحية الكُفر والشرك .

    أكرمك الله أخانا الحبيب عمر المناصير
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الجهاد ; 20-10-2009 الساعة 02:07 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك أخى / عمر المناصير.
    أنا أوافقك على رأيك.
    فحين أقول لأحد المسلمين أن هؤلاء مسيحيون لا نصارى..يغضب و يقول نحن أحق بالمسيح منهم.
    لكن ردى أنهم يتبعون مسيح أخر يسمونه يسوع أما نحن فنؤمن بالمسيح عيسى بن مريم عليه السلام.
    موفق دائما أخى الكريم.

  4. #4
    الصورة الرمزية عمر المناصير
    عمر المناصير غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    530
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2016
    على الساعة
    12:10 PM

    افتراضي

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

  5. #5
    الصورة الرمزية عمر المناصير
    عمر المناصير غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    530
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2016
    على الساعة
    12:10 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    الشُكر الجزيل لكُل أخ أطلع على هذا الملف ، راجين من الله حصول الفائده .

    شُكري الجزيل لك أخي في الله " أسد الجهاد " أين أنت أشتقنا لك ، لأن في أسمك بعثٌ للهمم ، وراحةٌ للنفوس .

    وشُكري لأخي في الله " مُناصر الإسلام ، اُحييك على هذه الهمه وهذا النشاط ، وجعله في ميزان حسناتك

    وللكُل مني الإحترام والتقدير
    عُمر المناصير 15 شعبان 1430 هجريه

  6. #6
    الصورة الرمزية عبد مسلم
    عبد مسلم غير متواجد حالياً محاضِر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,168
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-09-2012
    على الساعة
    01:53 AM

    أخى بالبحث أخطاء بينة ظاهرة فى المعلومات الشرعية فانتبه رجاء .

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر المناصير مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من هُم النصارى أو ما هي النصرانيه

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ } الصف14 .

    {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران52

    إذا كان الله سُبحانه وتعالى يطلب من أُمة مُحمد ومن الذين آمنوا أن يمتثلوا الحواريين وتلاميذ المسيح ، بأن يكونوا أنصار لله ويُناصروا نبيه وبما جاء به ، كما ناصر الحواريون عيسى إبن مريم ، وآزروه وآمنوا به وبما جاء به وبدعوته ، وبذلوا أنفسهم وضحوا بكُل شيء لأجل ذلك ، ومن هُنا جاءت تسميتهم " نصارى " من مُناصرتهم لهذا النبي والرسول .
    على أن نستثني كُل هذه الأكاذيب والأضاليل التي وردت بحق هؤلاء الحواريين وتلاميذ المسيح الأطهار ، فيما يسمونه الإنجيل والذي هو سير مُحرفه للمسيح ، فيها الكثير من الإساءه للمسيح نفسه ولتلاميذه ، وفيه الكثير من الخطايا والإهانات التي أُلصقت بالمسيح وتلاميذه ، ولا نأخذ إلا بما وصفهم الله به في كتابه الخاتم القُرآن للنُنصفهم ونُعطيهم حقهم الذي يستحقونه .

    والنصرانيه هي الديانه الثالثه ، وتأتي في الترتيب بعد اليهوديه وقبل الإسلام ، ونبيُها ورسولها سيدنا عيسى عليه السلام والنصارى وهُم أتباع سيدنا المسيح عليه السلام من تلاميذه الحواريين ومن كان مثلهم ومن تبعهم من بعدهم على دينه التوحيدي الصحيح ، والذين ناصروه على ذلك وآمنوا به نبياً ورسولاً من البشر ، أُرسل ليُصحح العقائد وتوجيهها لتوحيد الله وعبادته وحده ، وتنقية هذه العباده والتوحيد مما علق به من مٌعتقدات فاسده أوجدها اليهود ، والتبشير وانتظار الخبر السار بمجيء آخر الأنبياء والرُسل وملكوت الله ومشيئته التي سيُقيمها ، بما سيُعطى لهُ مما لم يُعطى لغيره ممن سبقه من أُممٍ وأنبياء ورُسل .

    وكتابهم الذي أنزله الله لهم وعلى نبيه عيسى إبنُ مريم هو " الإنجيل " وهو مفقود وغير موجود ، إما أنهُ ضاع بين يات الأحداث والإضهاد ، أو أنهُ المُخبأ عند البابا ، أوعند اليهود ويستعملونه كسلاح لتهديد ولتطويع الغرب لهم ولخدمتهم ، ولا يمكن إظهاره لأنه يقض المسيحيه ويهدمها من أساسها ، لأنها ليست النصرانيه .

    {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة62

    ولذلك نجد أن أول من قدم خدمه وحمايه لرسول الله من النصارى ، وهو غُلام برفقة عمه ابو طالب ولم يُبعث بعد هو الراهب بحيرى النصراني الموحد لله ، عندما مر بقرب ديره الذي هرب وسكن به مُبتعداً خوفاً على نفسه ، في منطقة الصفاوي شرق الأُردن ، والقصه معروفه وشجرة الصفاوي التي لا زالت حيه تشهد على تلك الحادثه .

    والحادثه الثانيه التي قدم الرهبان النصارى الموحدون خدمةً لنبي الإسلام وحمايته كانت ، عند أطراف دمشق عندما لاقوه وأرجعوه من الدخول خوفاً عليه من الرومان ومن جنودهم ومن قتلهم لهُ إذا عرفوه ، لأن هُناك علم وأنتظار لبعثه ، ولا زالت البُقعه التي وصلت لها قدم رسول الله تشهد على ذلك ، وسُميت " القدم "

    ولذلك الآن أحجموا عن التسميه لكلمة راهب وحتى قسيس لأجل أُولئك ولأنها وردت في القُرآن

    وإنتهت النصرانيه قتلاً وتشريداً علي يد القرن الظالم قُسطنطين عام 318 وفرض الإسم الجديد الذي أوجده هو المسيحيون بالقوه ، ومنذُ ذلك العام أنتهت النصرانيه التوحيديه علناً ، وبدأت المسيحيه المُشركه علانيةً ، ولا أحد يجرأ أن يُسمي نفسه نصراني بل عليه القول بأنهُ مسيحي ، والمسيحيون هم أتباع بولص هذا الحاقد على إبن نبي الله إبراهيم ، إسماعيل ونسله ، الذي لا نظن أنه آمن إلا بالمسيح الذي شُنق قبل 100 سنه على شجره من ميلاد المسيح عيسى ويُدعى عيسى بن ماري وهو نبيهم ورسولهم وقديسهم ومُضلهم بحق ، والمسيح منهم براء .

    ومن بعد المسيح شُرد تلاميذه وأتباعه ومن ساروا على دينه الصحيح قُتلوا وحوربوا وتم تصفيتهم وكُل الجماعات والفرق التي جاهرت بدينه الصحيح أُبيدت ولم يستمر دينه ظاهراً أكثر من 300عام ، وسموا كُل من يُخالف المسيحيه بالهراطقه ، ففي العام 318 بإنعقاد أول مجمع كنسي أُستبدلت النصرانيه بالمسيحيه ، وفي عام 325 أنعقد مجمع نيقيه وُؤدت وقُتلت النصرانيه فيه كدين توحيدي صحيح للمسيح ، واستُبدلت بما أراده وأسسه بولص ومن يقف خلف بولص وهُم اليهود ، بالثالوث الوثني بعصا قسطنطين ودولته الرومانيه .

    وقد إنحرف جُزء من النصارى عن النصرانيه الحقه بقولهم إن المسيح هو إبنُ الله ، ولكنهم لم ينحرفوا كما هي المسيحيه وما تقول به الآن ، وهذا الإنحراف كان بداية بذور المسيحيه ، وانتهاء النصرانيه ، بعد أن لم يقف الأمر عند حد أن المسيح هو إبنُ الله فقط .

    {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }التوبة30

    أما النصارى الموحدون والذين كانوا على ما جاء به المسيح عليه السلام ، ولم ينحرفوا قط ، فلم يستمروا ظاهرين إلا دون 318 عام ، عند عقد مجمع الشؤم مجمع نيقيه والذي قبله ، الذي ترأسه قُسطنطين الظالم ، وانتهى دين المسيح الصحيح حيث شُردوا وقُتلوا وصُلبوا وأضطُهدوا ، وتوارى من بقي منهم هارباً بدينه وتوحيده في الصحاري والقفار وفي غيرها ، وبنوا لهم أديره وصوامع لعبادة الله الواحد ، وتم هذا الإضطهاد على يد الرومان بقسطنطينهم الظالم هذا القرن ، الذي بث الرُعب وقتل النصرانيه الموحده وأستبدلها بمسيحية الكُفر والشرك .

    وأهل ألكتاب من ألنصارى والذين هم على دين عيسى ألصحيح ، إنتهوا بظهورهم العلني عند مبعث سيد ألثقلين ، وخير ولد آدم مُحمد صلى ألله عليه وسلم ، والمبعوث كافةً ورحمةً للعالمين ، وليس لهم إلا بقايا مُتخفين بأنفسهم وخوفاً عليها ، وغالبيتهم أتبع الإسلام واعتنقه لأن هذه تعاليم المسيح لهم لإنتظار ملكوت الله والإيمان بمن سيرسل به ويُقيمه ، وأن دين ألمسيح ألصحيح لم يستمر بعافيته لأكثر من ثلاثة قُرون .

    وهكذا كانت حكمة ألله ببعث خاتم ألانبياء والمُرسلين ، حتى لا يكون للناس حُجه على ألله عند الحساب ، بعدم وجود دينٍ صحيح ليتبعوه ، والشاهد على ذلك راهب وأُسقف عموريه ، حيث لم يجد راهبا على دين عيسى ألصحيحً يوصي سلمان ألفارسي للذهاب إليه بعد موته ، بعد أن تنقل سلمان الفارسي من راهبٍ لراهب على الدين الصحيح للمسيح ، مما اضطر هذا الراهب ليوصيه بتتبع خروج آخر ألأنبياء مُحمد .

    ولذلك فإن مسيحية اليوم هي مسيحية بولص للشرك والكُفر بالله ، وجعله ثالث ثلاثه ، وهُم مُشركون بالله بل وكُفار ومن أهل النار ، وهُم أشد الناس مع اليهود عداوةً للذين آمنوا وخاصةً للمُسلمين ، بعكس النصارى الموحدون لله المُتبعون لنبيهم عيسى الإتباع الصحيح ، وهُم أقرب الناس للذين آمنوا بالله ووحدوه ، وهذا مصداقاً لقوله تعالى : -

    {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ }المائدة82

    ولذلك لا يوجد للمسيحيه إسم أو تسميه في القُرآن أو ذكر لأنها أخذت ما يندرج على اليهود وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ ، فهُم من الذين أشركوا ، وحالهم كحال مُشركي مكة وكُفارها ، بل إن كُفار قُريش ومُشركيها ، وما نزل فيهم من حُكم الله ، اقلُ شركاً وكُفراً من المسيحيين .

    فأُولئك كانوا يعرفون الله ويوحدونه ، ويعرفون أن الله هو الإله الوحيد والخالق لهذا الكون ، ولا إله معه ولكنهم أشركوا وكفروا بالله عندما تقربوا للأصنام وعبدوها لتقربهم زُلفى إلى الله .

    {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ }الزخرف87

    {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ }العنكبوت61

    {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ }العنكبوت63

    {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ }الزمر38

    {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ }الزمر3
    ولذلك من الظُلم تسمية المسيحيه بالنصرانيه ، لأن النصرانيه هي دين المسيح الصحيح ، دين أنصار المسيح وحوارييه وتلاميذه الأطهار ، دين التوحيد ودين الفطره ، الدين الذي عرف المُرسل به عيسى إبنُ مريم عليه الصلاةُ والسلام أتباعه بأنه نبيٌ ورسولٌ من البشر ، أما مسيحية الإتيان بالله بعد أن قالوا لهم إن الله تنازل وأخلى مكانه وتأنس ليأتي على شكل بشر في المسيح ، يُحمل به وسط السوائل وقُرب البُراز والبول والغازات ، ويخرج من مخرج البول والإفرازات ، ويُربى كطفل تُمقطه العذراء ، وتضعه في المذود بين البهائم وأوساخها وبولها وروائحها ، يبول ويتغوط على نفسه ، ويبكي كُلما جاع لتلقمه العذراء الطاهره ثديها لتُرضعه...إلخ ، ثُم يمكث 30 عاماً بدون رساله وبدون هدف ، ويتعلم في الهيكل ، يعطش ويشرب ويجوع ويأكُل ، ويبول بعدها ويتغوط ، وينعس وينام ويستغرق في النوم ، ويخاف ويهرب أو يختفي ...إلخ .
    ثُم بعد الثلاثين يبدأ بإعطاء تعاليمه ومواعظه وأمثاله في بُقعه محدوده من الأرض ولعدد محدود من البشر ، وتنفيذ مُعجزاته وفي نهايتها ل33 عام يُقبض عليه ويُقيد ويُربط كما تُربط البهائم وحاشى لله أن حدث ذلك للمسيح كنبي ورسولٍ من البشر ، فكيف... يُنسب ذلك لله والمصلوب خائن وواشي ولص ، والعياذُ بالله من نُطق ذلك ، ويُجلد جلداً مُبرحاً ويُصفع على وجهه ويُبصق عليه وتُنتف لحيته ، ويُضرب على رأسه ، ويُحمل الصليب على ظهره ويُصلب ، ويهان شر إهانه ويستهزء من يُساوي ومن لا يُساوي به ، ومن حُثاله قذره ، ويُرفع على الصليب ويُطعن في خاصرته ، ويتم تجريعه الخل ..إلخ ، ثُم يموت ويُدفن في باطن الأرض..إلخ هذه الخُرافه التي لو أنطق الله أحد البهائم وعُرضت عليه هذه المسخره ، وهذه العقيده الفاسده لما قبلها لله لجبار السموات والأرض ، لملك الملوك للحي ألذي لا يموت ، ولإنفجر دماغه من شدة تفاهة ما يُعرض عليه بحق الله( وهذه هي عقيدة بولص التي تركها للمسيحيين) .
    وبالتالي فبولص هو صاحب ألعقل ألمُدبر العظيم ، والدهاء والحنكه والمكر العجيب ، صاحب الفكر الوثني اليوناني الذي طوره أفلوطين وفيلون اليهودي ، ألمؤسس ألحقيقي للمسيحيه ألمُعاصره ، حيث إستطاع بدرايته وخبرته ألسياسيه اليهوديه من تكوين مسيحيه جديده ، على حساب ألدين ألذي جاء به عيسى ألمسيح عليه ألسلام ، وإنشاء عقيده لا تمت للعقيده ألتي أتى بها هذا الطاهر ألمسيح عليه السلام بصله إلا ألطلاء ألخارجي والأسماء ، مسخ ألنصرانيه وحرفها عن أصلها ، وخطفها من أهلها الموحدين لله ، بعد إضطهادهم وتشريدهم ، واوجد منها ديانه لا تتفق مع ألعقل والمنطق ، ولا مع ألوحي ، فأبدل التوحيد فيها إلى تثليث وثالوث الوثنيين ، وصفاء هذه ألعقيده ونقاوتها إلى فلسفه وثنيه مُعقده ، وهو ألذي حمل لواء ألمسيحيه وذهب به بعيدا وإلى وديانٍ سحيقه ووعره ،ً مُعانداً ومُبتعداً عن الموحدين من شربوا من نبع المسيح النقي الصافي ، وذهب هو ومن أيده إلى وديانٍ مُعتمه مُظلمه مؤلفاً دينا وثنياً شركياً مُعقداً صعب الفهم ، ولذلك فإن مسيحية أليوم هي مسيحية بولص لا نصرانية عيسى ألمسيح وحوارييه الأطهار ، واستطاع بولص إقناع ألناس بهذه ألعقيده ولو بالإكراه ، وبدعمٍ من الدوله الرومانيه وسُلطانها ، بعد أن زرع هو واليهود بذرة الإنحراف والثالوث الذي جر على المسيحيين ويلات الإختلاف وقروناً طويله من حروبٍ طاحنه ، وترسيخ أن ألمسيح هو إبن ألله...إلخ .
    وكان للطقوس ألهيلينيه ألتي أخذ بها أليهود قبل ألمسيح وللوثنية الدينية المهيمنة على المجتمع الروماني والوثنية اليونانية ، والوثنيات المنتشرة حولها والوثنيات القديمه أثرها البارز في تسربها للنصرانية بعد حرفها وتشرب ألمسيحييه لها فيما بعد ، بالإضافه لفلسفات ذلك ألعصر ، ويظهر ذلك جليا في عقيدة التثليث .
    من أراد ألتحدُث عن أثر أليهود في المسيحيه كدين ، لا بُد له من ألحديث عن بولص كشخصيه يهوديه صاحب عقل فذٍ كبير ، إستطاع أن يخدع اُمه بكاملها ويجُرها لطريق ألشرك والكُفر والضلال ، ولما يُقارب من 1700عام ، وكان له ألأثر البارز في إنحراف ألنصرانيه عن مسارها ، والتأسيس لإسمها الجديد بالمسيحيه ، وإحداث ذلك ألإنقلاب ألشامل لتأسيس ديانه مُختلفه تماماً عما جاء به نبي ألله ألمسيح عليه السلام ، ديانه تبنت واحتضنت ألوثنيه بكافة أشكالها ، وذابت فيها بدل تذويبها وألقضاء عليها ، وعودة ألعقل أليوناني الذي كان في حالة إحتضار ، ليعود في صوره جديده في لاهوت ألكنيسه وطقوسها الوثنيه يصول ويجول فيها .
    باختصار فإن وجود بولص في ألمسيحيه كوجود عبدالله بن سبا في الإسلام ، فالإثنان يهوديان ، وبولص كان عدو للمسيح وتلاميذه وأتباعه ، وكذلك عبدألله إبن سبأ كان عدو لمُحمد ودعوته ، ألإثنان آمنا فجأةً ولكُل واحد نواياه وما يُضمره في نفسه وما اتفق مع أليهود عليه بشأن حرف كُل دين عن مساره ، لكن ما تمكن منه بولص بمساعدة ألكنيسه والدوله ألرومانيه ، ومداراة ألشعوب ومزج وثنيتها أو عمل قالب من ألدين للمسيحيه يكون مقبولاً عند ألشعوب ، وضياع إنجيل عيسى بين طيات ألأحداث ، أدت هذه الصدمات والهجمات على دين ألمسيح ، سواء من ألداخل أو ألخارج ، ألى أن خرت النصرانيه ألتي جاء بها عيسى صريعةً وحلت مكانها مسيحية بولص ألوثنيه .
    كُل ذلك مكن بولص أكثر مما تمكن منه إبن سبأ ، ولكن إبن سبا وقف حفظ الله للقُرآن عقبه في طريقه وطريق مُخططاته ، ومع ذلك كان لإبن سبأ تأثيره ألسيء بإيجاد فرق ضاله عن ألإسلام ، وكان له دوره ألكبير في الفتن ألتي وقعت بعد وفاة سيدنا مُحمد ومنها موقعة ألجمل ، ومن مدسوساتٍ ومُفترياتٍ وإسرائيليات أقل المُسلمين ديناً وعقلاً يستطيع كشفها لو أعمل عقله ، ( ولمقارنه بسيطه لرؤية ألشبه بين ما أوجده ألإثنان ، ألمُغالاه بتقديس مريم ألعذراء عند ألمسيحيين ، حتى الهها بعضهم ، والمُغالاه بتقديس فاطمه ألزهراء بنت مُحمد عند ألشيعه ، والمُغالاه بحب ألمسيح حتى أُعتبر إلاهاً ورباً عند ألمسيحيين ، والمُغالاه بحب الحُسين عند ألشيعه ولكن ليس بنفس ألدرجه عند ألمسيحيين والخوف مما هو قادم من مُغالاه زائده لعلي وللحُسين ) .
    يقول القمص زكريا بطرس نحنُ لسنا نصارى ، ولا نؤمن بالنصرانيه نحنُ مسيحيون ، صدقت يا زكريا بطرس ، وهذا حق ومن أكثر ما نطق به زكريا بطرس صحةً ، لأن الموجودون الآن هُم مسيحيون ، ومن الظُلم للنصرانيه أن نُسميهم نصارى إلا لمن يستحق هذا الإسم وعلى ما دعى إليه المسيح بدعوته الصحيحه ، ولم يصدق هذا الخنزير بقول كهذا القول وهو ليس قوله بل قول كُل المسيحيين وهو قول حق ، لأن النصارى هُم تلاميذ المسيح وحواريوه ومن تبعوه على دينه الصحيح وناصروه ، وآمنوا به كعبد ونبي ورسولٍ من عند الله ولم يستمر هؤلاء الذين أُضطهدوا أشد إضطهاد وقُتلوا وشُردوا على أيدي الوثنيين من الرومان واليونان وأعدائهم الآخرين ، حتى كانت أواخر أيامهم حتى مجمع نيقية .

    وسيكون هؤلاء المؤمنون الموحدون فوق الثالوثيين الذين كفروا وأشركوا ممن جاءوا من بعدهم ، أوليس المسيحيون هُم أتباع بولص وهو يُعتبر بحق نبيهم ورسولهم ومُضلهم وكون لهم ديناً جديداً ثالوثياً وثنياً طلاه باسم المسيح من الخارج ؟

    {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }آل عمران55

    والذين كفروا في وقته من لم يؤمنوا به وبدعوته ووقفوا ضده ، ومن الهوه وجعلوهُ رباً والاهاً من دون الله ، والذين أتبعوه هُم من آمنوا به كنبيٍ ورسولٍ من عند الله ، وهؤلاء " وهُم النصارى الموحدون ومن ناصروه ومن هُم من بعدهم وعلى نهجهم " سيجعلهم الله فوق الذين كفروا ، إلى يوم القيامه
    ............................................................ ............................................................ .....

    وعلى قناة الشياطين " قناة الحياه " بدأ رشيد ومن معه ينتبهون لكلمت المُتنصرون أو التنصير ، وطبعاً هذه الكلمه لا تُعجبهم لأنها تعني التوحيد ، بل وتوجع قلوبهم كوثنيين ، فإنهم أخذوا بتغييرها إلى : -

    المُنتصرون أو مُنتصر

    ووجدنا أن هُناك من أعتقدنا أنهم من المسيحيين من يستمع للقُرآن وعندما سألناهم واستغربنا ، وقلنا لهم مسيحي ويسمع قُرآن فقيل لنا نحنُ لسنا مسيحيون نحنُ نصارى على طريق الحواريون نؤمن الإيمان الصحيح بالمسيح بانه نبي من البشر وصاحب رساله ، ولم يُصلب وأن من صُلب هو من خانه ، ونؤمن بمُحمد كنبي وأن القُرآن هو كلامُ الله ، من هُم هؤلاء ومن هُم المسيحيون ؟

    فالمسيحيون وعلى لسانٍ واحد وهذه هي عقيدتهم ، لا يُكنون للإسلام أي إحترام أو حُب ، بل الكُره والحقد ، إلا القلة منهم ، ويعتبرونه إكذوبه ومسرحيه يجب أن تنتهي ، ويعتبرون نبي الله مُحمد نبي كذاب ، والمُسلمون بنظرهم كُفار ، لأنهم لا يؤمنون بما يؤمنون به ، وأن مُحمد الف القُرآن من عنده ، وخدع ملايين البشر وأضلهم وأخذهم للجحيم ، ونختصر بأن منطقهم هو نفس منطق زكريا بطرس ، ويستمعون لهُ بالملايين ويؤيدونه بكُل ما يقول به .

    ************************************************************ *******************
    معلومات من الضروره معرفتُها

    ورد في سفر دانيال الإصحاح 7 " هذا السفر طويل لرؤيا لنبي الله دانيال عليه السلام قبل أكثر من 2400 عام

    والقرن الصغير كنايه عن – قسطنطين الكبير- الذي تكلم ضد العلي وهو الله ، وجدف على الله ، ويُبلي ويضطهد قديسي العلي ويُشردهم من أتباع المسيح ، الذي تحدى الله ووحدانيته هو والكنسيين الذين تعاونوا معه في مجمع نيقيه عام 325 م ، موجدين وثيقة الكُفر والشرك بالله مُسمينها وثيقة الإيمان ، والذي لم يوافقه على ما يُريد إلا 318 ممن حضروا من أصل 1000 شخص ، بعد أن بث الخوف والرعب في من حضروا ، حتى أن غالبية ال 318 وافقوه خوفاً ورُعباً ، ولذلك تُعتبر هذه الوثيقه ساقطه لعدم نيلها الأغلبيه ، والذي فرضها فيما بعد على المسيحيين بالقوه والإضطهاد والقهر، وقام قسطنطين بتغيير الأزمنه والأوقات للسنه فاستبدل السبت بالأحد ، وسمح بالصور والرسومات والمُجسمات في الكنائس وبالتالي أعاد الوثنيه القديمه ...إلخ ، وينقاد له الخلق زمناً طويلاً ، حيث هيء من بعده لإضطهاد النصرانيه وتشريد من تبقى منهم أو جاهر بنصرانيته لثلاثة قرون ونصف ، ولمسح النصرانيه وإستبدالها بالمسيحيه التي أرسى قواعدها الكُفريه الشركيه في ذلك المجمع المشؤوم وما تلاه من مجامع وإن القرن قسطنطين مات على وثنيته ، ولم يؤمن بالمسيح .

    وألتالي لأجمل ما قال ألمسيح عليه السلام في إنجيل برنابا ألإصحاح والآيات{52 :10 -13 } يُخاطب أتباعه في وقته مُبيناً لهم عظم مسألة تأليهه ، وانه يقشعر لأن ألعالم سيدعوه بذلك ، فهو يعلم أن ألنصرانيه ستنحرف ، وينتشر تأليهه ليكون أساس إعتقاد أتباعه من بعده فيقول لهم : -

    (ألحق أقول لكم مُتكلماً من ألقلب ، أني أقشعر لأن ألعالم سيدعوني إلاهاً ، وعلي أن أُقدم لأجل هذا حساباً ، لعمر ألله ألذي نفسي واقفه بحضرته إني رجلٌ فانٍ كسائرألناس ، على أني وإن أقامني ألله نبياً على بيت إسرائيل ) .

    ...............................................

    حادثه شهدناها وسمعناها لنرى فيها عزل الأسود عن الأبيض

    ففي إحدى البُلدان العربيه كان لأحد أئمة المساجد جار مسيحي ، إشتكى هذا المسيحي لهذا الإمام أن بعض المُصلين يقومون بالأكل من شجره الذي على جانب الطريق مُقابل المسجد ، وطبعاً شجره هذا لا فائده منهُ ولا يجني منهُ ثمر يبيعه أو يأكل منهُ ، بعض الثمر الذي يُهمله ويسقط على الأرض ، يتناول منهُ بعض ضعاف النفوس .

    قام الإمام ومن على المنبر في الخطبه للجمعه ، بالتنبيه على المُصلين ، على أن جاره النصراني إشتكى لهُ...إلخ ، وهؤلاء أهلُ ذمه ولهم علينا حق الجوار والحُسنى لهم ...إلخ ، ولا يجوز ذلك وليس من شرعنا وديننا هذا ...إلخ .

    وكانت المُفاجأه أن هذا الإمام عندما خرج من المسجد بعد إنتهاء الصلاه ، وجد جاره خارج المسجد ينتظره والغضب يملأ عينيه ، ويُكلمه بصوت مُرتفع وحاد ، وهو يستشيط من العضب ويقول بحده " لماذا يا جار تسبنا على المنبر وأمام الناس " فكانت هذه صدمه لإمام المسجد وهو ظن نفسه أنه عمل خيراً لهُ ، وعمل لهُ ما طلب منهُ .

    فسأله كيف سبيتكم على المنبر فقال لهُ هذا المسيحي وبحده وبشده " أنت تقول عنا نصارى نحنُ لسنا نصارى عندك ، نحنُ مسيحيون ، ثُم تقول عنا إننا أهل ذمه نحنُ لسنا أهل ذمه عندك ....إلخ ما دار بينهما .

    سائلين الله العلي القدير ، الذي هو بالإجابة جدير أن يهدي كُل المسيحيين للحق ، ولمعرفة طريق النور وما فيه خيرهم وفلاحهم ، وأن يُنقذهم من ضلالهم ، ومن هذا الوهم والظن والزوغان والتوهان الذي هُم فيه عما أراده الله للبشر من حق ، وأرسل رسله وأنبياءه ومنهم عيسى إبنُ مريم لهذا الأمر والهدف ، وأن يُريهم الحق حقاً ويرزقهم إتباعه ، وأن يُريهم الضلال ضلالاً والباطل باطلاً ويرزقهم إجتنابه .

    وأن يُخرج كُل ضالٍ من ضلاله ، وان يُنير قلبه ويُرشده لمعرفته المعرفه الحقه ...آمين...

    واللهُ من وراء القصد

    ولمن يُريد المزيد فعليه قراءة كتاب ألنصرانيه من ألتوحيد إلى ألتثليث – لمؤلفه الدكتور محمد أحمد ألحاج

    وما فيه من مراجع يُرشد إليها المؤلف والكتاب

    omarmanaseer@yahoo.com
    al.manaseer@yahoo.com 14 شعبان 1430 هجريه
    أخى الحبيب لطول البحث لم استطع ان اكمله لكن كل ما لونته لكَ باللونِ الأحمر فيه خطأ او دَخَن او عدم وضوح .
    يا اخى الحبيب القران حينما يقول مثلا " من أنصارى إلى الله ... قال الحَواريونَ نحن انصار الله ... " فهذا معناه انهم انصار لا نصارى فلقد فرق القران بين اللفظتين قائلا مثلا فى الثانية تعييبا لهم ما سموا به انفسهم او سماه به غيرهم لكن ارتضوه قال " ... ومن الذين قالوا إنا نصارى ... " ولم يقل ومن الذين قالوا انا انصار !!!
    يرجى مراجعة البحث ففيه خطأ بين ظاهر أو قل اخطاء لكن ضاق الوقت عندى جدا للأسف .
    عموما : ربما يفيدكم هذا الرابطِ
    فَرِّق بَينَ الثُلاثِى الْمَوْسُومِ : بِالأنصَارـ الْنَّصَارَى ـ المَسِيحِيّينَ.
    او على :

    http://www.albshara.net/showthread.php?t=7690
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
    أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
    اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
    اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
    اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
    وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

  7. #7
    الصورة الرمزية عمر المناصير
    عمر المناصير غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    530
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2016
    على الساعة
    12:10 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    أشكرك أخي الباحث " عبد مُسلم " على هذا التوجيه ، وتمنيت لو وضعت رد بما تحدثت عنهُ ، لأني لم أفهم ماذا قصدت ، وربما باقي الاخوه الاعضاء ، لكي نستفيد من توجيهاتك ، فنحنُ إن شاء الله أُسره واحده ، يوجه كُل منا الآخر ويستفيد منهُ ومن خبرته وعلمه .
    لك مني كُل الحب والتقدير ، وأشكرك على إطلاعك على هذا الملف ، وأحترم رأيك وتوجيهك هذا.

    عُمر المناصير 17 شعبان 1430 هجريه

  8. #8
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    اوافقك 100 في المائة . المسيحيون قتلوا و دبحوا النصارى بحجة انهم هراطقة مند العصور الأولى و بقية منهم فرت لبلاد العرب التي لم تكن تحت حكم لا الرومان و لا الفرس القوتين العظيمتين ..لدا كانت كتبهم تختلف تماما عن البايبل أو العهد الجديد
    و ها هي الأدلة الساحقة الماحقة التي تتحدى

    و داعا لأهل الكتاب
    1-
    و داعا لأهل الكتاب

    من تكونون يا مسيحيون
    2-
    من تكونون يا مسيحيون,,?

    هل القرآن يشهد للتوراة والإنجيل ؟؟؟
    3-
    هل القرآن يشهد للتوراة والإنجيل ؟؟؟

    من هنا يتضح لا علاقة ابدا بالنصارى و المسيحيين الدين يمكن أن يطلق عليهم اسم الروم او الصليبيين فهما طائفتان متناقضتان فالنصارى لم يصبح لهم و جود

    صحيح هناك بعض منهم-من النصارى- تأثر بأفكار و عقائد المسيحين -لا كل الأفكار و العقائد مثل حال المسلمين اليوم مع الغرب-المتواجدين خارج العربية و دكروا بعض معتقادتهم قولا .لكن القرآن أنبهم و و بخ أقوالهم في هدا حكمة ربانية و اعجاز قرآني يبين لنا أن في عهد الرسول كانت طائفتان المسيحيين خارج الجزيرة العربية و الفرق المظهدة او المهمشة المسماة النصرانية بل حتى علماء التيولوجيا تحدتوا عن الأمر و سمومهم monophystes ....مثلا أبرهة الحبشي كان نصرانيا و لم يكن مسيحيا اي كان اقرب للاسلام منه للكفر -المسيحية- و لعل الروابط التي دكرت تبين بالأدلة و البراهين مادا كا نت تحتويه كتب النصارى ..نفس الشيء يقال عن بقية بني اسرائيل التي تواجدت بالجزيرة العربية مقابل الكفرة اليهود المتواجدين بالعالم و الدي سيدبون مع الخزر -قبائل تركمانية تهودت -الان لا و جود لا للنصارى و لا لبني اسرائيل بل فقط مجموعة من الارهابيين الدينيين و المدلسين الوثنيين الدين سرقوا الدين و يتاجرون فيه و بالطبع دين وثني
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    ملاحظة /
    لا يعني أنصار الله يعني النصرانية ديانة ثالتة بل فقط مدهب مثل المدهب المالكي و الشافعي و الحنبلي و انت تعلم اصل المداهب الاسلام نفس الشيء يقال في انصار الله يعني جماعة تسمت بهدا الاسم اما الدين الدي عند الله فهو الاسلام اي الحنفية ..و بقيتها كانت متواجدة بالجزيرة العربية و كان نبينا صلى الله عليه و سلم حنفيا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

النصرانيه والمسيحيه ما الفرق بينهما


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إبليس بين الاسلام والمسيحيه
    بواسطة نبيل محمد سالم في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-12-2013, 06:55 PM
  2. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 26-05-2011, 06:21 AM
  3. مقارنة بين الاسلام والمسيحيه
    بواسطة ابو باسم في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 20-12-2009, 12:56 PM
  4. عيسى بين الاسلام والمسيحيه
    بواسطة excopts في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 15-08-2009, 01:26 AM
  5. ما هو التوحيد ؟ وما هو التثليث ؟ وما الفرق بينهما ؟؟ سؤال للمسيحيين الجادين.
    بواسطة ayoop2 في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 18-04-2009, 10:21 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

النصرانيه والمسيحيه ما الفرق بينهما

النصرانيه والمسيحيه ما الفرق بينهما