يأجوج ومأجوج حقيقتهم ومن هو ذو القرنين

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يأجوج ومأجوج حقيقتهم ومن هو ذو القرنين

صفحة 4 من 6 الأولىالأولى ... 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 52

الموضوع: يأجوج ومأجوج حقيقتهم ومن هو ذو القرنين

  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,652
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-10-2016
    على الساعة
    12:20 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيك اخي فارس على هذا الطرح الطيب والشيق
    وانا بصراحة لا اريد الخوض اكثر في هذا الامر المحسوم اساسا
    ولو كان النصارى يعقلون لما اعترضوا على قصة ياجوج وماجوج لانها اساسا مذكورة في كتبهم وباعداد كثيرة وهنا على سبيل المثال:

    1- سفر حزقيال 38: 2
    «يَا ابْنَ آدَمَ، اجْعَلْ وَجْهَكَ عَلَى جُوجٍ، أَرْضِ مَاجُوجَ رَئِيسِ رُوشٍ مَاشِكَ وَتُوبَالَ، وَتَنَبَّأْ عَلَيْهِ

    2- سفر حزقيال 39: 6
    وَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى مَاجُوجَ وَعَلَى السَّاكِنِينَ فِي الْجَزَائِرِ آمِنِينَ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ.

    3- سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 20: 8
    وَيَخْرُجُ لِيُضِلَّ الأُمَمَ الَّذِينَ فِي أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ: جُوجَ وَمَاجُوجَ، لِيَجْمَعَهُمْ لِلْحَرْبِ، الَّذِينَ عَدَدُهُمْ مِثْلُ رَمْلِ الْبَحْرِ.

    فما هو راي النصارى الضالين الذين يروجون هذه الشبهة في هذه الاعداد من كتابهم؟؟
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

  2. #32
    الصورة الرمزية عابدة
    عابدة غير متواجد حالياً عضوة مميزة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    619
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-04-2011
    على الساعة
    12:48 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مناصر الاسلام مشاهدة المشاركة
    انت جبت من الأخر .......... هذا هو الرأى حقا.
    جزاك الله خيرا و بارك فيك .
    لاأصدق ياأخواني أنكم تعتقدون أن يأجوج ومأجوج هم بشر من بني آدم ولكننا لا نراهم كما لانرى الملائكة والجن !!
    والقرآن والحديث يدحضان هذا الزعم ومن بعدهما العقل
    أولا: يقول الله تعالى ( إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض )
    أي أنهم من أهل الأرض وكانوا يعيشون في زمن قريب نسبيا وهو زمن ذي القرنين
    وليسوا من أزمان قبل التاريخ حتى نتخيل أنهم كائنات غريبة يمكنها أن تعيش تحت الأرض ( وإلا فعلينا أن نعذر الشيعة الذين يعتقدون بوجود الأمام المهدي في سرداب منذ أكثر من ألف سنة )،
    وقد جاء ذكرهم في التوراة أنهم من ذرية نوح عليه السلام
    ومما نفهم من السرد الحكيم في القرآن الكريم أنهم كانوا قبائل عدوانية تغير على جيرانها مما يتبع ذلك من قتل وسلب ونهب ، وهذه هي صفتهم التي سيخرجوا بها في آخر الزمان ، الفساد والإفساد والقتل والسلب ونهب خيرات الناس حتى أنهم سيشربون بحيرة طبرية فلا يدعون فيها ماء ( وقد يكون هذا مجاز يعبر عن جشعهم وسلبهم خيرات الناس )
    ويقول الله تعالى : ( حتى إذا ساوى بين الصدفين )
    أي ساوى بين الجبلين ، ومعنى هذا أن الردم كان بين الجبلين أي فوق الأرض وليس تحتها
    ويقول تعالى : ( وما اسطاعوا أن يظهروه )
    أي ما استطاعواأن يصعدوا فوقه
    وكيف سيصعدون فوقه إلا إذا كانوا في الناحية الأخرى للسد ، ولو كانوا تحت الأرض
    لما كان لهم سبيل إلا النقب

    ثانيا الحديث الشريف

    كما جاء في الأحاديث المذكورة آنفا أن يأجوج ومأجوج من بعث النار
    أي أنهم بشر مكلفين مثلنا وليسوا مخلوقات غريبة تعيش تحت الأرض
    ولولا أنني في عجلة من أمري الآن لبحثت معكم المزيد من الأدلة الواردة في الأحاديث

    ثالثا العقل

    فلا يعقل أبدا أن يعيش بشر تحت الأرض آلاف السنين ، ناهيك عن أعدادهم الكبيرة التي يضيق بها سطح الأرض فمابالكم بداخلها !
    وقد قامت الأقمار الصناعية بمسح شامل لكل الأرض سواء سطحها أو داخلها إلى أعماق كبيرة بحثا عن البترول والمعادن
    كما لايعقل أن يحاسبهم الله ويدخلهم النار دون أن تتاح لهم فرص الحياة الطبيعية كبشر
    من بني آدم !

    أما بالنسبة لخروجهم فهو لا يعني أنهم غير موجودون على الأرض الآن ولكن بمعنى ظهورهم وغلبتهم على المسلمين ، والله أعلم

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fares_273 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم :


    و الذى أعتب عليه فى كلام أخينا " مناصر الإسلام " , هو حديثه أن فكرة حبس يأجوج و مأجوج فى منطقة جبليه لا يستطيع البشر اكتشافهم فيها فكرة غير منطقيه , جعلتنا أضحوكه , و لا أدرى ما الأضحوكة فى ذلك
    أخى الكريم راجع المشاركات.
    لم أقل هذا أبدا.
    حياك الله.

  4. #34
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر المناصير مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    شُكراً لك أخي في الله مُناصر الإسلام ، وجعلك الله نصيراً لهذا الدين والإسلام العظيم .

    عُمر المناصير 13 شعبان 1430 هجريه
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
    جعلنى الله و اياكم أخى الكريم و كل من بالمنتدى من ناصرى هذا الدين
    أنت باحث رائع ... و أرجو ألا تحرمنا من مواضيعك ان شاء الله.

  5. #35
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي هذه المشاركة موجهة للأخت عابدة

    أقدم هذا على كلام أخى / قل هاتوا برهانكم

    فى حديث النواس بن سمعان عن النبى قال:"........... ثم يأتى عيسى قوم قد عصمهم الله منه (أى الدجال) فيمسح عن وجوههم و يحدثهم بدرجاتهم فى الجنة فبينما هو كذلك اذ أوحى الله الى عيسى عليه السلام أنى قد أخرجت عبادا لى لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادى الى الطور و يبعث الله يأجوج و مأجوج و هم من كل حدب ينسلون "

    هذا هو الفيصل.
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قل هاتوا برهانكم مشاهدة المشاركة
    أنا ايضا لا أوافق لى أنهم ظهروا

    بمناسبة الحديث عن الغيبيات و عن مكانهم و غير ذلك...

    أين جزيرة المسيح الدجال و الدابة المذكورة في حديث مسلم؟؟

    كما أن المناطق الجبلية صعبة الاستكشاف جدا فيما أعلم و هناك سلاسل تمتد لمساحات هائلة جدا فهل نقبوها كلها؟


    هذه وجهة نظري
    هذا ما وافقت عليه .

    هل لكى تعقيب على هذا أختى الكريمة.

  6. #36
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,652
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-10-2016
    على الساعة
    12:20 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حتى لا يكثر الجدال في غير فائدة فقد ارتايت ان اقدم ما اتفق عليه العلماء في هذه المسالة وما اجمعوا عليه.

    اولا: من تفسير القران الكريم

    قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الاية 94 من سورة الكهف:
    "حتى إذا بلغ بين السدين وهما جبلان متناوحان بينهما ثغرة يخرج منها يأجوج ومأجوج على بلاد الترك فيعيثون فيها فسادا ويهلكون الحرث والنسل ويأجوج ومأجوج من سلالة آدم عليه السلام كما ثبت في الصحيحين " إن الله تعالى يقول : يا آدم فيقول لبيك وسعديك فيقول ابعث بعث النار فيقول وما بعث النار ؟ فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة فحينئذ يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها فقال إن فيكم أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج "

    ثانيا: من اقوال العلماء:
    قرات بحثا شيقا لفضيلة الشيخ محمد حسان حفظه الله تعالى انقله لكم:

    اقتباس
    أولاً: تأصيل لغوى وشرعي مختصر:

    أيها الأحبة: لقد أورد كثير من المؤرخين والمفسرين أخباراً عجيبة وروايات غريبة عن يأجوج ومأجوج، ذكروا في هذه الروايات والأخبار أصلهم، ونسبهم، وأشكالهم، وألوانهم، ومكانهم!!

    وهذه الأخبار والروايات لا تعدو أن تكون مجرد خرافات وأوهام وخيالات وأساطير، لأنها أُخِذَت من الإسرائيليات.

    أُخِذَت من غير المصادر اليقينية أي القرآن والسنة النبوية الصحيحة، فلا يجوز لأحدٍ بحال أن يتكلم في مثل هذه الأمور الغيبية إلا بالدليل الصريح من القرآن أو بالدليل الصحيح من سنة النبي عليه الصلاة والسلام.

    فلسنا في حاجة على الإطلاق لأن نلهث وراء الإسرائيليات والأخبار العجيبة والموضوعة لنتكلم عن يأجوج ومأجوج أو عن ذي القرنين ،وإنما يجب علينا جميعا أن نقف عند النص اليقيني في كتاب ربنا وفي سنة الحبيب نبينا ففيه الغنى.

    يأجوج ومأجوج أُمَّتَانِِ من البشر من ذرية آدم عليه السلام يتميزان عن بقية البشر بالاجتياح المروع والكثرة الكاثرة في العدد والتخريب والإفساد في الأرض بصورة لم يسبق لها مثيل.

    وقال المحققون من أهل اللغة نقلا عن ابن منظور في لسان العرب وغيره قالوا :

    يأجوج ومأجوج اسمان أعجميان مشتقان من أجيج النار أي من التهابها ومن الماء الأجاج وهو الشديد الملوحة والحرارة .

    فشبَّهوهم بالنار المضطرمة المتأججة وبالمياه الحارة المحرقة المتموجة لكثرة تقلبهم، واضطرابهم، وتخريبهم، وإفسادهم في الأرض .

    هذا هو التأصيل اللغوي الذي لابد منه بداية حتى لا نطلق لخيالنا العنان لنلهث وراء الخرافات والأساطير والأوهام .

    لذا أخبرنا المصطفى أن يأجوج ومأجوج هم بعث النار يوم القيامة وهذا هو عنصرنا الثاني من عناصر اللقاء:
    ثانياً: بعث النار:

    ففي الصحيحين من حديث أبى سعيد الخدري أن النبي قال: ((يقول اللـه يوم القيامة: يا آدم فيقول آدم: لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول اللـه جل وعلا: أَخْرِج بعث النار فيقول آدم عليه السلام: وما بعث النار يا رب؟، فيقول الملك: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى جهنم، وواحد إلى الجنة)) فشق ذلك على أصحاب النبي المختار، وفي رواية ((فيأس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة))، وفي رواية ((فبكى أصحاب الرسول وقالوا: يا رسول اللـه وأينا ذلك الواحد)) فقال المصطفى :((أبشروا! أبشروا! فمن يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون ومنكم واحد)) ثم قال المصطفى : ((والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة)) فكبرنا. قال: ((والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة)) فكبرنا . فقال المصطفى في الثالثة: ((واللـه لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة)).
    ثالثاً: ذو القرنين ويأجوج ومأجوج:

    لقد حكى اللـه قصة ذي القرنين في سورة واحدة من سور القرآن ألا وهي سورة الكهف قال اللـه تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرض وَءَاتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرض فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ءَاتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ ءَاتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا [الكهف:83-98].

    هذه هي قصة ذي القرنين مع يأجوج ومأجوج وأقول لك أن قصة ذي القرنين هي الأخرى قد نُسِجَ حولها من الأساطير والخرافات والخيالات والأوهام ما يندى له جبين التحقيق خجلاً وحياءً.

    لا يجوز لأحد يحترم علمه وعقله أن يتجاوز النص القرآني في قصة ذي القرنين فما ذكره اللـه في القرآن عن ذي القرنين فيه الغنى وفيه الكفاية، ولسنا في حاجة لأن نلهث وراء الإسرائيليات لننسج حول شخصية ذى القرنين الأساطير والخرافات والأوهام .

    والآن أدعوك لنتجول سوياً لنتعرف على قصة ذي القرنين مع يأجوج ومأجوج بالنص القرآني والتفسير اليسير.

    ذو القرنين عبد صالح اختلف أهل التفسير في نبوته لكن لا يستطيع أحد أن يجزم بذلك.
    والقصة تبدأ بسؤال المشركين للنبي المصطفى ويأتي الجواب من اللـه جل وعلا: "قل" يا محمد، وكلمة "قل" يسميها علماء التفسير وعلماء اللغة قل التلقينيه أي القصة ليست من عند رسول اللـه بل هي وحي من عند اللـه جل وعلا: قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا : كلمة " منه " التبعيضية: أي سأتلوا عليكم بعض الشيء من قصة ذي القرنين ولو علم اللـه في الزيادة عن النص القرآني خيراً لذكرها لنا فلنقف عند ما ورد في القرآن وما ثبت في حديث النبي عليه الصلاة والسلام: إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرض : تدبر ... فمن الذي مَكَّنَ لذي القرنين؟

    فالتمكين إن نقبت عنه في القرآن سترى أنه في كل مرة وردت لفظة التمكين تنسب إلى اللـه رب العالمين، وهذه القاعدة البلاغية تؤصل في القلوب قاعدة إيمانية .

    فالذي يُمَكِّن للدول والأمم والشعوب هو اللـه، فيجب علينا جميعا أن نعلق قلوبنا بالملك الذي يفعل كل شيء، مع الأخذ بالأسباب فهذا من حقيقة التوكل على اللـه .

    لا تسود أمة إلا بإذن اللـه ولا تزول أمة إلا بإذن اللـه .

    قال تعالى: قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [آل عمران:26].
    إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرض وَءَاتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا . أخذ بهذه الأسباب والوسائل للتمكين والنصر والفتح والظهور .

    الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرض أَقَامُوا الصَّلاةَ وَءَاتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ [الحج:41].

    فهناك من الأمم من يمكن اللـه لها فتأخذ بأسباب التمكين فيزيدها اللـه ثباتا وتمكينا فإن فرطت أذهب اللـه عنها التمكين. وهناك من الناس من إذا مكن اللـه له أخذ بوسائل التمكين فزاده اللـه رفعة ونصرا فإن فرط في هذه الأسباب والوسائل أمر اللـه عز وجل بزاوله وهلاكه .

    وَءَاتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا . أعطاه من الأسباب ما يستطيع أن يفتح وأن ينتصر وأن يجوب البلاد شرقا وغربا .

    يبدأ ذو القرنين الرحلة الجهادية الأولى في سبيل اللـه نحو المغرب .

    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا .

    ومن المعلوم أنه ليس للشمس مشرقاً واحداً ولا مغرباً واحداً بل لها عدة مشارق ومغارب .

    قال اللـه تعالى: فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ [المعارج:40].

    فالشمس لها مشارق ومغارب بحسب فصول السنة وأيامها وشهورها، لها مشارق ومغارب بحسب المكان، لها مشارق ومغارب بحسب رؤية الرائي إلى قرص الشمس أثناء الشروق أو الغروب .

    قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا .
    فبين ذو القرنين منهجه العادل ودستوره الحكيم، فقال كما ذكر في كتاب ربنا: قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا .
    وأما من ظلم نفسه بالشرك وعدم اتباعي فسوف أعذبه وله عند اللـه العذاب العظيم، أما من اتبعني وآمن بما جئت به ووحد اللـه واستقام على منهج اللـه فله الحسنى وهى الجنة، أما من ناحيتي فسنقول له يسرا .

    ثم انطلق نحو المشرق في رحلة ثانية :
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا . لا يحمى هؤلاء الناس والقوم شيء على الإطلاق، لا يحول بينهم وبين الشمس شيء.
    كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا : أي علم اللـه عز وجل كل ما يدور في قلبه وفي نفسه.

    وتبدأ الرحلة الثالثة التي هي محل الشاهد في موضوعنا:
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ والسدين: الجبلين العظيمين .
    وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا .
    لا يعرفون لغة ذي القرنين أو لا يستطيعون أن ينفتحوا على غيرهم من الأمم، فهم قوم منعزلون على أنفسهم، تعرضوا إلى أشد الهجمات وأعنف الضربات على يدي يأجوج ومأجوج، فلما رأوا ذا القرنين الملك الفاتح العادل توسلوا إليه وانطلقوا وقوفا بين يديه وقالوا: يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرض فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا .
    هؤلاء القوم يقولون لذي القرنين هل نبذل لك من أموالنا ما تشاء وما تريد على أن تبنى لنا سدا منيعا يحمينا من يأجوج ومأجوج .
    فرد عليهم بزهد وورع وقال: قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ .
    لقد أعطاني اللـه عز وجل من وسائل التمكين ما أغنانى به عن مالكم ولكنه لمح فيهم الكسل، فأراد أن يشركهم في هذا المشروع العظيم وفي هذا العمل الضخم، فقال لهم ولكن!

    فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا . أي قال بلغة العصر: التخطيط الهندسي والمعماري والإنفاق المادي لبناء هذا السد ولإقامة هذا المشروع، سنتكفل نحن بذلك، ولكننا في حاجة إلى العمال، في حاجة إلى عمالة يحملون ويبنون ويقيمون هذا العمل: فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا .

    وبدأ ذو القرنين المهندس البارع الذي سبق علماء الهندسة المعاصرين بعدة قرون .

    أمر بالبدء في المرحلة الأولى من مراحل هذا المشروع .

    ءَاتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ : أي اجمعوا لي قطع الحديد الضخمة وأمرهم بوضع هذه القطع في مكان ضيق بين هذين السدين، فلما وضعت قطع الحديد حتى ساوت قمة الجبلين قال: انفخوا النار المشتعلة التي تصهر هذا الحديد، ولك أن تتصور حجم هذه النيران التي اشتعلت لتصهر أطناناً من الحديد لا يعلم وزنها إلا العزيز الحميد، اشتعلت النيران تحت هذا الحديد بين السدين في مكان ضيق، يريد أن يسد على يأجوج ومأجوج الطريق الذي ينفذون منه إلى هذه الأمم المسكينة المغلوبة على أمرها .

    فأشعل النيران حتى انصهر الحديد وذاب بين السدين أي بين الجبلين، فأمر ذو القرنين أن يدخلوا في المرحلة الثانية من مراحل البناء، ألا وهي أن يذيبوا النحاس حتى ينصهر .

    فلما انصهر النحاس أمرهم بصب النحاس على الحديد فتخلل النحاس الحديد فأصبح النحاس والحديد معدناً واحداً ليزداد صلابة وقوة فلا تستطع يدى يأجوج ومأجوج أن تتسلقه أو أن تنقبه .

    وبذلك يكون ذو القرنين قد سبق العلم المعاصر في تقوية الحديد بالنحاس فلما ساوى بين الصَّدَفين بهذا الحديد وبهذا النحاس ليبين لنا سمات القيادة الفذة الناجحة التي تستطيع أن تجمع بين الخيوط والخطوط .

    التي تستطيع أن تجمع بين المواهب والطاقات والقدرات والإمكانيات لتستغل الموارد والطاقات أعظم استغلال.

    ذو القرنين يبين لنا سمات القيادة الناجحة، وما أحوج الأمة إلى هذه القيادة الفذة، فلما نظر إلى هذا السد العظيم لم يسكره نشوة القوة والعلم، لم يقل فن الإدارة!!

    لم يقل: إنما أوتيته على علم عندي!! وإنما نسب الفضل لصاحب الفضل جل وعلا فقال: قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا

    درس عظيم .. هذا رحمة من ربي ثم بين للحضور معتقده الصافي في الإيمان بالبعث والإيمان بيوم القيامة فقال لهم إن الذي أمر ببناء هذا السد هو اللـه، وأن الذي أمر بحجز يأجوج ومأجوج هو اللـه، وأن الذي سيأذن لهم بالخروج هو اللـه، وحتما سيأتي يوم على هذا السد المنيع ليجعله اللـه عز وجل دكاء أي ليسويه بالأرض وذلك لا يكون إلا بين يدي الساعة كما سيسوى جبال الأرض كلها بالأرض .

    فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا .

    هكذا يبين ذو القرنين العقيدة الصافية في الإيمان بالبعث، في الإيمان بيوم القيامة وعلامته الكبرى حين يأذن الحق تبارك وتعالى ليأجوج ومأجوج في الخروج حينئذ يستطيعون أن ينفذوا هذا السد ويخرجوا وهذا هو عنصرنا الرابع من عناصر هذا اللقاء:

    رابعاً: خروجهم بين يدي الساعة:

    في صحيح البخاري من حديث زينب بنت جحش رضي اللـه عنها: أن النبي دخل عليها يوما فزعا وهو يقول: ((لا إله إلا اللـه، لا إله إلا اللـه ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه)) وحلق بأصبعه السبابة والإبهام فقالت زينب بنت جحش: يا رسول اللـه أَنهلِكُ وفينا الصالحون فقال المصطفى:((نعم إذا كَثُرَ الخبث))([5]).

    يهلك الصالح والطالح ويبعث اللـه الصالحين والطالحين على نيـاتهـم .

    وتدبر معي هذا الحديث: الذي رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم في المستدرك وصحح الحاكم الحديث على شرط الشيخين وأقر الحاكم الذهبي والألباني في السلسلة من حديث أبي هريرة أن الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى قال: ((إن يأجوج ومأجوج يحفرون السد كل يوم، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قالوا: ارجعوا فستحفرونه غداً فيرجعون فيعد اللـه السد أشد مما كان، حتى إذا أراد اللـه أن يبعثهم خرجوا يحفرون السد فقال الذي عليهم إذا ما رأوا شعاع الشمس ارجعوا وستحفروه غدا إن شاء اللـه تعالى فيعودون فيرون السد كهيئته التي تركوه عليها فيحفرونه ويخرجون))([6]) وفي رواية مسلم في حديث النواس بن سمعان ((فيمرون على بحيرة طبرية فإذا مَرَّ أوائل يأجوج ومأجوج شربوا ماء البحيرة كله فإذا مر آخرهم قال: لقد كان في هذه البحيره ماء)).

    فيخرجون فيخاف الناس ويتحصنون منهم في الحصون، يتركون لهم الشوارع والطرقات لا قدرة لأحد بقتالهم كما سأذكر في رواية النواس بن سمعان قال المصطفى : ((أوحى الله إلى عيسى: يا عيسى إني قد بعثت قوما (أي يأجوج ومأجوج) لا يدان لأحد بقتالهم (أي لا طاقة لأحد بقتالهم) فحرز عبادي إلى الطور أي اجمع عبادي من المؤمنين إلى جبل الطور في سيناء)). ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيقول يأجوج ومأجوج: لقد قتلنا أهل الأرض تعالوا لنقتل أهل السماء.

    انظر إلى الفجور!! وبهذه العبارة فقط تستطيع أن تتصور حجم الفساد في الأرض إذ تجرأ هؤلاء وفكروا في أن يقاتلوا أهل السماء وبالفعل يوجهون النشاب (أي السهام) إلى السماء فيريد الملك أن يبتليهم فيرد اللـه عليهم نشابهم ملطخة دماً فتنة من اللـه تعالى فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء في الوقت الذي تبتلى فيه الأرض بهذه الفتنة تكون فتنة أخرى عصفت بأهل الأرض عصفاً ألا وهى فتنة الدجال فينزل عيسى عليه السلام وهذا ما سنتعرف عليه بعد جلسة الاستراحة.

    وأقول قولي هذا وأستغفر اللـه لي ولكم
    وهذه فتوى ابن باز رحمه الله انقر هنا

    وهذه الفتوى من الشبكة الاسلامية حول الموضوع ذاته انقر هنا

    والله الهادي الى سواء السبيل
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

  7. #37
    الصورة الرمزية أسد هادئ
    أسد هادئ غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    805
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    24-08-2012
    على الساعة
    05:19 PM

    افتراضي

    السلام عليكم

    اقتباس
    ( وقد يكون هذا مجاز يعبر عن جشعهم وسلبهم خيرات الناس )
    ولماذا لا يكون حقيقة؟؟ معبرا عن كثرة عددهم و اختلافهم عنا رغم كونهم من بني آدم

    ألم نسمع عن العماليق مثلا؟



    لكن الآيات واضحة " فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء"

    وقوله تعلى و إخباره عن عدم استطاعتهم أن يظهروه أو ينقبوه

    وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

    عن زينب بنت جحش -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- (( خرج يوما فزعا محمرا وجهه يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فُتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، قالت: فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث ))


    هذا يكفي تماما للإشارة إلى وجودهم حاليا و عليهم ردم .. اليس كذلك؟؟

    عموما لماذا هذا البحث لم يظهر لنا جزيرة الدجال و الدابة؟

    ولماذا لم نكتشف الملائكة مثلا و الجن ؟

    وكيف أعمار الملائكة بهذا الطول؟؟

    كلها غيبيات و لا شيء يحد من قدرة الله تعالى

    هذه وجهة نظر و رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيرى خطأ يحتمل الصواب

    (هذه الجملة أظنها للإمام الشافعي)

  8. #38
    الصورة الرمزية fares_273
    fares_273 غير متواجد حالياً طالب علم
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    363
    آخر نشاط
    19-09-2011
    على الساعة
    02:23 PM

    افتراضي

    أخى مناصر الإسلام , أعتذر اليكم إن كنت فهمت كلامكم غلط

    أختنا عابده يا ريت حضرتك تقرأى مشاركتى , فقد تعرضت للنقاط التى طرحتيها و هناك اجابات عليها و شرح لها بإذن الله فى مداخلتى .

    حياكم الله

  9. #39
    الصورة الرمزية عمر المناصير
    عمر المناصير غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    530
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2016
    على الساعة
    12:10 PM

    افتراضي لتوضيح بعض الأُمور التي تساءل عنها الأُخوه الأفاضل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    بسم الله الله الرحمن الرحيم

    شُكري الجزيل لكُل أخ كريم وفاضل اطلع على هذا الملف ، سواء منهم من أثنى عليه أو أنتقد أو أبدى ملاحظاته أو لزم الصمت واكتفى بقراءته .

    وشُكراً لأدب الحوار والنقاش للوصول للحق والحقيقه وإبطال الأوهام والخيال .

    وما همُنا جميعاً إلا الوصول للحق ، وبان ديننا العظيم لم يأتي إلا بما هو منطقي ومعقول ويقبله العقل البشري ويستوعبه ، وتقبله الفطره ، وأن نُنقي عن هذا الدين ما أُلصق به من خرافات وخيالات ننتظر حصولها ، لم يأتي بها لا هذا القُرآن ولا من أُنزل عليه القُرآن .

    وأن نُنقح الأحاديث التي وردت بهذا الخصوص ، وان لا نفهم الكثير منها على ظاهرها ، وأن نفهم نحنُ ابناء هذا العصر وقد أقتربنا جداً من الساعه ووقوعها ، وتكشَف لنا الكثير وأصبح جلياً واضحاً ، الرمزيه التي وردت في هذه الأحاديث والدلالات التي فيها .

    ورسولنا قبل 1400 عام ، هو ومبعثه أصلاً من علامات الساعه ، ويقول الصادق المصدوق صلى اللهُ عليه وسلم : -

    " جئتُ أنا والساعه كهاتان ، وأشار بالسبابه والإبهام "

    فكيف القربُ من الساعه بعد إنقضاء أكثر من 1400 عام

    وكيف لا نُصدق أن خروج يأجوج ومأجوج بعده بما يُقارب 700 عام ، وتدميرهم لبغداد ومُحاولتهم تدمير الأُمه الإسلاميه ، وأن خروجهم ليس من علامات الساعه ، وكيف لا نُصدق ظهور الدجال بعده ب 1300عام أنه ليس من علامات الساعه .

    ام نظن ان علامات الساعه هي ما قبل القيامه بسنوات معدوده وقليله

    وكذلك علينا إلإنتباه لبعض الأحاديث ، لا نُريد أن نقول عنها أنها ممكن أن لا تكون صحيحه أو أنها ضعيفه ، على الأقل أن لا تكون تعرضت للتحريف المُتعمد او سوء للنقل لها ، أو دس جُمل مدروسه فيها ، ولما هو غير معقول .

    وأن لا نفهم الكلام على ظاهره وكما هو ، لأن الأنبياء يتكلمون بالمعميات ، وعن طريق كشوفات ورؤئ تحصل لهم ، ووحي من الله ، ولا يستطيعون إعطاء الشيء كما هو لعدم إستيعاب من هُم في زمنهم لذلك ، ومثال ذلك .

    كيف نطلب من رسول الله أن يتحدث لمن هُم في زمنه ، بأن هُناك شيء سيُصنع إسمه سياره أو حافله يُحشر فيها الواحد نفسه والإثنان والثلاثه ...إلخ ، وحشرهم للنار وأنهم سيصنعون شيء إسمه الكهرباء وهذه الكهرباء سيضعونها في بيوتهم وبالقرب منهم ، بينما خاطبهم بما هو من بيئتهم وهو البعير ، وهذا هو الحديث

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : -

    " يُحشَرُ الناس على ثلاث طرق راغبين وراهبين ، اثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، ويحشُر بقيتهم النار، تُقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا ، وتصبح معهم حيث أصبحوا ، وتُمسي معهم حيث أمسوا " .

    ثُم للنظر للنبوءه والبشاره التاليه التي وردت في سفر التثنيه ، فهل الله جاء للأرض من سيناء وأشرق من ساعير وتلالأ من سيناء ، أم أن مجيئه هو بنبي ورسول وبشريعه ورساله سماويه ، وهل موسى رجل لله ...إلخ

    ما ما ورد في سفر ألتثنيه { 33: 3 }( وهذه هي البركة التي بارك بتا موسى رجُل الله بني إسرائيل قبل موته فقال. جاء ألربُ من سيناء ( وهي رسالة موسى ) وأشرق لهم من سعير (سأعير جبل في القدس وهي رسالة المسيح) وتلألأ من جبل فاران (جبل في مكة) " وهي رسالة مُحمد " وأتى (أتى أتى وهي مُرتبطه بالآتي مُستقبلاً في رحلة الإسراء) من ربوات القُدس وعن يمينه نارُ شريعه لهم " وهي الشريعه الخاتمه ) .

    هل لله وجه نراه أينما وجهنا وجوهنا في كُل إتجاه ، أم أن المقصود ، أن الله موجود في كل مكان...إلخ في قوله تعالى

    {وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة115

    وكذلك هل لله يد وضعها فوق أيدي الذين بايعوا رسول الله ، أم ان ذلك يعني مُباركة الله وتأييده لما تم المُبايعه عليه...إلخ

    {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }الفتح10
    ............................................................ ............................................................ .......
    وسنُعلق بحول الله أو نوضح بعض الأمور التي وردت في هذا الحديث بالذات وعن ما سأل عنهُ بعض الأُخوه الأفاضل

    بدايةً الكُل يُجمع على أن هؤلاء اليأجوج والمأجوج هُم من البشر ، وفي الحديث القول " عباد لي " أي أنهم من عباد الله ، وذو القرنين تعامل مع بشر من كلا الطرفين ، والبشر خلقهم الله على الأرض ، ولم يستطيعوا النفاذ من أقطار السموات والأرض ، إلا بمحدوديه ضئيله ولحد مُعين .

    فأين هؤلاء البشر وقد أُغلق ذو القرنين ، بينهم وبين من يُغيرون عليهم قبل ما يُقارب 2500 عام ، وكانوا بالملايين هل تكاثر هؤلاء ، هل خرجوا ، ومن آذوا ، وأين هُم وماذا يُعني قول رسولنا الكريم " ويلٌ للعرب من شرٍ قد أقترب..."

    وربنا يقول " منها خلقناكم ومنها نُعيدكم تارةً أُخرى "
    فلا حياة ولا موت إلا على الأرض ومنها خُلقنا وسنُعاد لهذه الأرض
    ............................................................ ...........................................................

    كما وصفهم بالتتار, ونعلم جميعاً أن المغول قضى عليهم في عين جالوت..
    وبعد اعتنق الكثير منه الإسلام..
    .......................................
    لأن التتار انتهوا على يد المسلمين كما نعلم
    ..................................

    أخي الفاضل كيف أنتهى التتار على يد المُسلين ، وهل يُعني تقييض الله للنصر عليهم في معركة " عين جالوت " أنهم انتهوا وأُبيدوا عن بكرة ابيهم ، وهل تتوقع أن التتار جاءوا بكاملهم بنساءهم وأطفالهم وصبيانهم وبناتهم وشيوخهم ، وتركوا ديارهم وبلادهم الواسعه خراب ولا أحد فيها ، لينتهوا على يد المُسلمين .

    أخي الكريم من جاء منهم هُم من الرجال الأشداء والفُرسان المُتعطشون للقتال والحرب والتخريب والدمار ، وأكيد بقاء أعداد كبيره من الرجال منهم في بلادهم لحمايتها ، او عدم اللحاق بهذا الزحف البشري الهائل .

    وهل يُعني هزيمة الفُرس في " معركة القادسيه " إنتهاء الفرس ، والإيرانيون المُسلمون من هُم ، وهل هزيمة الروم في " معركة اليرموك " نهاية الروم ، فمن هُم سُكان أوروبا وامريكيا إذاً .

    وهل إنتهى المُشركون وكُفار قُريش في معركة بدر بعد إنتصار المُسلمين عليهم وهزينتهم

    وكيف ينتهي هذا الزحف الهائل من البشر ، والذي أخذ المُسلمين بطريقه وبوجهه ، هؤلاء الذين قهروا الروم والفُرس ، يقتل منهم ما يُقارب المليونين مُسلم فقط في بغداد لوحدها ، كيف ينتهوا .

    ولذلك وصفهم رسول الله بأنهم شر عندما قال : -

    " ويلٌ للعرب من شرٍ قد إقترب ، لقد فُتح اليوم من يأجوج ومأجوج قدر هاتين ، وحلق بإصبعيه...."
    أي قدر دائره صغيره ، وحدد من هُم الذين سيُصيبهم هذا الشر ، وبعد قوله هذا ب 700 عام تتحقق هذه النبوءه .

    وهي من الأحاديث التي فيها إعجاز إخباري غيبي

    كيف قُضي عليهم وافهم من كلامك أنهم أُبيدوا ، فكيف أعتنق الكثير منهم الإسلام ، وأقاموا حُكما إسلامياً ولفتره طويله ، من اين جاء هؤلاء ، ومن هُم الذين توجهوا لأُروبا ووصلوا حتى بولندا ، والكم الهائل الذي عاد لديارهم ولزوجاتهم وأولادهم ، نتمنى أن نُحكم العقل والمنطق في كثيرٍ من الأمور

    ثُم كم عدد قوات التتار المغوليين الذين شاركوا في معركة عين جالوت وبقوا مع القائد " كتبغا " وهُم قله ، وهذه إرادة الله ، وغالبية القوات التتريه لم تُشارك أصلا في هذه المعركه ، والتي مُعظمها عاد بأمر من "هولاكو" إلى "قراقورم" عاصمتهم ، بعد بلوغه خبر موت الخان العظيم "مونكو خان" ومن أجل إنتخاب خان عظيم جديد .

    ثُم مكث المغول التتر بعد ذلك بعددهم القليل المُتبقي ، لقرن كامل وهُم يُكررون الهجمات والحملات المتواصله ، لغزو الشام والسيطره عليها ، وكانوا يتمكنون من ذلك ولكن لأشهر معدوده .

    والتاريخ يؤكد أن "هولاكوا " بعد عودته لبلاده عام 1262م ، وبعد أن أصبح أخيه هو الخان العظيم ، حشد جيوش عظيمه للثأر من المُسلمين ومن المماليك عن الهزيمه في "معركة عين جالوت" ، إلا أن امر الله بحدوث الحرب الأهليه التي أشغلها القائد المُسلم المغولي " بيرك خان " الذي أعتنق الإسلام ، ثأراً لقتلى المُسلمين ، جعلته يتراجع وينشغل بها .

    وبالتالي هذه الحرب الأهليه هي التي قضت على إمبراورية المغول الهائله والعظيمه وشرها
    في عام 1265 م ، مات هولاكو ودفن في جزيرة كابودي في بحيرة أورميا.
    و كانت جنازته هي الجنازة الوحيدة لأحد الخانات التي شهدت التضحية بنفس بشرية.
    ............................................................ ...........................................................

    حفروا حتى اذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذى عليهم : ارجعوا فسنحفره غدا ان شاء الله
    ...........................

    لنفرض صحة هذه الأحاديث ، وهي غريبه كغرابة ما فيها ، وهي السبب الذي أبعد الناس عن التفسير الصحيح لما ورد بشأن يأجوج ومأجوج في كتاب الله ، ومع ذلك ما الغريب أنهم حفروا وأحدثوا ثُقب في هذا الردم فقط ، أو حدث ثُقب نتيجةً لأمر ما ، من خلاله يروا شُعاع الشمس عندما تطلع صباحاً من خلف هذا الردم وهو عالي جداً ، من الجهة المُقابله .

    ولكن الغريب في الأمر من أين جاء هذا الذي عليهم بالقول " غداً إن شاء الله " وهُم كُفار رعاع همجيون لا يعرفون الله ولا عقيدة عندهم تضبطهم ، وخاصةً هذه العباره والتي هي فقط عند المُسلمين " إن شاء الله "
    ............................................................ ...........................................................

    الناس منهم فى حصونهم فيرمون بسهامهم الى السماء فترجع عليها الدم الذى احفظ (أى ممتلىء دم) فيقولون قهرنا أهل الأرض و علونا أهل السماء ) .
    ............................
    أي حصون هذه التي يُتكلم عنها ، هل بقيت حصون يتحصن بها الناس ، واي سهام هذه التي يرمونها للسماء ، وهل بقي أحد يستعمل سهام ، ولكن هذه الحصون والسهام ، كانت وقت خروجهم فكانت هُناك الحصون وفعلاً تحصن الناس من هذا الزحف البشري الهائل والمُرعب والشرير ، وما المانع ان يبلغ بهؤلاء المتوحشون المُستهترون الكُفار ، ان يرموا سهامهم إلى السماء بعد أن دمروا وأهلكوا وقتلوا من قتلوا من هاجموهم ، وهذا من شدة الغرور الذي بلغوه من قوتهم وعددهم الهائل .

    ولكن الغريب هذه الدماء من أين تجيء أو جاءت لسهامهم ، قهروا أهل الأرض لحد مُعين نعم ، ولكن بماذا علوا السماء ، وهُم لم يستطيعوا علوا الردم الذي حال بينهم وبين من هُم للغرب وللشمال منهم وعبر ما يُقارب 1700 عام .
    ............................................................ ...........................................................

    "وينحاز المسلمون عنهم فى مدائنهم و حصونهم و يضمون اليهم مواشيهم"

    وهذا من المؤكد انهُ حدث أن المُسلمين عندما سمعوا بهذا الزحف البشري الحربي ، وتدميره لما يمر بطريقه ، إنحازوا عند بدايته وكانت في العراق ، وبالذات بغداد إلى مُدنهم وحصونهم وكانت موجوده وقتها ، وضموا إليهم مواشيهم .
    ولكن أين هي الحصون والمواشي اليوم وغداً ، وقد حلت السيارات مكان المواشي يربونها أمام بيوتهم لتحلب لهم البترول المُحترق الذي يخنقهم ويخنق البشر ، وحلت الفلل والقصور مكان الحصون...إلخ
    ............................................................ ...........................................................

    فيبعث الله عليهم نغفا فى أقفائهم فبقتلون بها الذى نفسى بيده ان دواب الأرض لتسمن و تشكر شكرا من لحومهم

    قال: ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمى بها الى السماء فترجع مخضبة دما للبلاء و الفتنة فبينما هم على ذلك اذ بعث الله دودا فى أعناقهم كنغف الجراد الذى يخرج فى أعناقهم فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس فيقول المسلمون ألا رجل يشرى نفسه ينظر ما فعل هذا العدو قال

    معهم حراب يرمونها إلى السماء ، إذاً هُم في زمن كانت تستخدم الحراب ، أليس هو ذلك الزمن الذي خرجوا فيه

    وما المانع أن الله بعث عليهم عذابه هذا بعد تدميرهم وتخريبهم للعراق وبالذات بغداد وتدمير حضارتها وهذه الخساره التي لم ولن تُعوض ، وندفع ثمنها نحن المُسلمون منذُ ذلك الوقت وللآن وخسرها المُسلمون والبشريه جمعاء بسبب هؤلاء الهمج المتوحشون ، هذه الكُتب والعلوم التي رموها في النهر وجعلوا منها جسراً يمون فوقه .

    ويكون هذا ربما هو نصر الله للبطل قُطز في معركة " عين جالوت " بعد أن توجه هؤلاء للشام وسيطروا عليها ، وزاد طمعهم ليجتاحوا مصر ويُهلكوها ، وبالتالي تدمير كامل الدوله الإسلاميه .

    وهؤلاء أصلاً لم يتوجهوا فقط للعراق والشام ومصر فقط وانحسر مدهم ، بل توجهوا إلى أوروبا ووصلوا إلى بولندا ، ولذلك توزع هذا الزحف البشري الهائل ، وإلا لأكل مصر ومن فيها ، ولكن هذه إرادة الله بتوزيعهم ليخف شرهم وجمعهم ، وليُرسل عليهم هذا العذاب الذي نصر الله فيه المُسلمون عليهم .
    ............................................................ ...........................................................

    و يشربون مياه الأرض حتى أن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوه يبسا حتى أن من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول قد كان هنا مرة ماء حتى اذا لم يبق من الناس الا أحد فى حصن أو مدينة قال قائلهم هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم بقلى أهل السماء

    هؤلاء الأقوام أُغلق عليهم 1700 عام ، وهُم كانوا من الكثره والإفساد في الأرض بشكل لا يوصف ، فكم سيُصبح عددهم بعد كُل هذه السنين وأنهيار هذا الردم الذي حجزهم عن من هُم للغرب وللشمال منهم ، وهُم يتعطشون للشر وللخراب وللنهب والتدمير ، كما هو كارهم وعادتهم ، لا ندري كم عددهم ولكن لا يمكن أن يقل عن الملايين ، لا نُريد أن نُبالغ بعددهم لأننا لم نعدهم ولم يرد عددهم ، ولكن الله تركهم يموجُ بعضهم ببعض دلاله على كثرتهم وتكاثرهم .

    ما المانع أن هذا العدد الهائل وهو يسير على الخيل وما يركبه من غيرها ، وما هو يسير على رجليه ويقطع هذه المسافات الطويله ، ان يُصاب بالعطش ، حتى يقول عنهم رسول الله مجازاً وتهولاً لعددهم ولحجم الماء الذي يشربونه ، بأنهم يشربون مياه الأرض ، ويشربون مياه النهر حتى يتركوه يبساً ، يشربه أولهم حتى يأتي آخرهم ويقول كان هُنا ماء أو نهر .

    ولذلك لا يعلم إلا الله كم كان جهاد اهل العراق شديداً وعنيفاً ، وكم ذاقوا من هذه الكارثه وهذا الكم الهائل من البشر ، وكأنه طوفان أخذهم بطريقه ، وخاصةً أنه توجه لهم وقصدهم بعدده وعديده .

    وإلا كيف يستشهد ما يُقارب المليونين من المُسلمين في بغداد لوحدها

    هل رُميت عليهم قُنبله نوويه أم ماذا ، وكم عدد البشر الذين قتلوا هؤلاء

    وبعد قتلهم لهذا الكم الهائل وما قتلوا واجتاحوا بطريقهم ، ووصولهم لدرجة الغرور تهيء لهم أنهم غلبوا أهل الأرض ، وهُم كُفار مُتغطرسون توجهوا لأهل السماء ليظنوا أنهم أن فيها بشر يُريدون حربهم وغلبتهم ، فرموا حرابهم على السماء .
    ............................................................ ...........................................................

    يا معشر المسلمين ألا أبشروا فان الله قد كفاكم عدوكم فيخرجون من مدائنهم و حصونهم و يسرحون مواشيهم فما يكون لا راعى الا لحومهم فتشكر عنه كأحسن ما تشكر عن شر من نبات أصابته قط".
    هنا أيضا لا قتال بل الله يكفيهم قتال يأجوج و مأجوج.

    قُلنا أن المدائن والحصون ، والسراحه بالمواشي ، وهذا الوصف من نبي الله هو لا يمكن أن ينطبق إلا على زمن خروج هؤلاء الأقوام ، وإصابة الله لهؤلاء الغجر الهمج بهذا الوباء الذي يصفه رسول الله .
    ............................................................ ...........................................................
    فى حديث النواس بن سمعان عن النبى قال:"........... ثم يأتى عيسى قوم قد عصمهم الله منه (أى الدجال) فيمسح عن وجوههم و يحدثهم بدرجاتهم فى الجنة فبينما هو كذلك اذ أوحى الله الى عيسى عليه السلام أنى قد أخرجت عبادا لى لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادى الى الطور و يبعث الله يأجوج و مأجوج و هم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها و يمر أخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء و يحصر نبى الله عيسى و أصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبى الله عيسى عليه السلام و أصحابه الى الله فيرسل الله النغف فى رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ثم يهبط نبى الله عيسى و من معه الى الأرض فلا يجدون موضع شبر الا ملأه زهمهم دنتنهم فيرغب نبى الله عيسى و أصحابه الى الله فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث يشاء الله .
    .......................................

    قبلنا وحاولنا تفسير ما ورد في هذه الأحاديث ، ولكن أن يأتي عيسى عليه السلام على قوم عصمهم الله من الدجال ، ما علاقة الدجال وفترة ظهوره ، مع الفتره التي خرجت فيها أقوام يأجوج ومأجوج ، وما علم عيسى بدرجات هؤلاء في الجنه ، والله لم يُحاسب الخلق بعد ليُعرف درجة كُل شخص في الجنه .

    لا مثيل لهذا إلا ما هو موجود في الأناجيل والكتاب المُكدس بشكل عام

    وأيُ طورٍ هذا الذي سيُحرز المسيح عباد الله لهُ ، والمُسلمون والمؤمنون بالله الإيمان الصحيح هُم عباد الله ، أي أن الأمر لن يقتصر على المُسلمين فقط ، وكم سيكون عددهم وهم أكثر من مليار ونصف وقد يصلوا إلى أكثر حسب هذا القول ، وايُ طورٍ هذا الذي سيحميهم ، وكيف سيأتي عيسى بأهل اندونيسيا وماليزيا وهذه الملايين من وراء البحار ، والملايين من من مُسلمي الصين....و....و.....

    هذا الحديث غريب عجيب لا يقبله عاقل ، وهو مُشتق ومُقتبس من الحديث الصحيح ، ولكن أقحم هُنا فيه عيسى ، وهذا هو طبع اليهود في التحريف ، نترك للسلفيين قبول هذا الحديث والدفاع عنهُ .
    ............................................................ ...........................................................

    ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه مدر ولا وبر فيغل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض انبتى بركتك و ردى بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة و يستظلون بقحفها و يبارك الله فى الرسل حتى ان اللقحة من الابل لتكفى الفئام من الناس و اللقحة من البقر تكفى القبيلة من الناس و اللقحة من الغنم لتكفى الفخد من الناس .
    ..................................

    لنا تعليق واحد فقط على ما ورد ، في أي زمن كانت بيوت الوبر أو بيوت الشعر أو الوبر والحجر والطين ، وفي أي زمنٍ كانت هذه البركه ، اليس في ذلك الزمان الذي نتحدث عنهُ ، ولن يكون في زمنٍ آتي
    ............................................................ ...........................................................

    فبينما هم كذلك اذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت اباطهم فتقبض روح كل مؤمن و يبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة"
    ...........................

    لا يوجد تعليق على ما سبق ، إلا إذا لم يكن هذا الزمن هو زمن شرار الناس ، وهذا التهارج بالعهر والغناء والمُسلسلات والأفلام الهابطه ، وهذا التهارج عبر الفضائيات وفي البيوت والأسواق عبر الفضائيات وغيرها ، وهذا التهارج عبر الخلويات وما تحتويه من فسق....و ....و ، فأي زمن أشر من هذا الزمن الذي أنتشر فيه الزنى واللواط وشرب الخمر والربا والمعزف والغناء ، وعدد ولا حرج ولا تتحرج
    …………………………………………………………………………………………………

    -هنا فى هذا الحديث يلاحظ أن خروج يأجوج و مأجوج يوم أن يكون نبى الله عيسى عليه السلام على الأرض.
    .............................................

    أخي في الله نبي الله عيسى من البشر ، وكلام الله واضح في كتابه الكريم

    {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ }الأنبياء34

    {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ }الزمر30

    {ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ }المؤمنون15
    ............................................................ ...........................................................
    جعله الله فى ميزان حسناتك.
    ..................

    أشكرك هذا الأخ على قوله هذا جزيل الشُكر
    ............................................................ ............................................................ .......

    وكثير منها ضعيف ولايطابق العقل وليس عيبا أن نجتهد فهذا من أساس الدين الحنيف
    ...................

    وهذا هو المنطق والعقل ، وأن لا نكون كالمسيحيين بقساوستهم وقمامصتهم وأمباواتهم ، كُل ما كتبه لهم اليهود يجب أن يكون صحيح وكتبه قديسوا الله وهُم مُساقون بالروح القُدس ، والحقيقه أن غالبيتهم كتبوا وهُم مُساقون بروح الشيطان ، ويقرؤون كما في الكتاب ، هكذا مكتوب ، مكتوب في الكتاب ، في الكتاب...إلخ ، حتى أنهم لا يجرؤون بالقول .

    قال الله تعالى لأن ليس كُل ما عندهم من أقوال الله أو وحي الله وهو أقوال بشر
    ............................................................ ............................................................ .......

    قد يكون أحدها هم التتار ومن جاورهم من الصينيين واليابنيين وغيرهم ، والأخرى هي من ناحية الشمال الغربي تمثل الأمة المسيحية الغربية والتي اجتاحت بالفعل بلاد العرب تنهب خيراتها وبترولها ( وتشرب مائها حتى يقول آخرهم كان هنا ماء)
    وهؤلاء الذين سيرسل الله النغف في رقابهم لأنه كما جاء في الحديث الشريف لا يدان لأحد بقتالهم
    ، فستكون نهايتهم بيد الله ( وباء مثلا ) لا بيد البشر
    ................................

    أخي التتار اسم عام يطلق علي شعوب اكتسحت أجزاء من أسيا وأوروبا بزعامة المغول في القرن 13 .

    ويرجح أن التتار الاصليين جاءوا من شرق وسط آسيا أو من وسط سيبيريا , وبعد ان انحسرت موجات غزوهم نحو الشرق ظل التتار يسيطرون علي كل روسيا وسيبيريا تقريبا

    وتفسير منطقي وأكثر من منطقي وصحيح أخي في الله ، والتتار توجهوا فعلاً لأوروبا حتى وصلوا بولندا ، ولا بُد للكثير منهم من الإستقرار فيها ، كما هو الحال لمن أعتنق الإسلام وبقاءه في ديار الإسلام وتكوين الآخرين منهم لحكم إسلامي ، ولكن العدد هائل ، فمهما تناثر في الطريق واستقر من أستقر ، وقُتل من قُتل ومات من مات ، عاد من عاد من هؤلاء لتلك البلاد ولبيوتهم وزوجاتهم وأولادهم وهو كم هائل ، ليتركهم الله يموج بعضهم ببعض للمره الثانيه وهُم الصين وما حولها ، وحتى شمال أوروبا وروسيا
    ............................................................ ............................................................ .......

    وقد أكد أخي الكريم عمر على ظهورهم

    , وهذا رأي لا أميل إليه!!
    .....................................

    أخي الكريم وأخي في الله ، كُل الإحترام لرأيك ، وأنت لا تميل لرأيي ، فأين هُم إذاً وفي هذا الزمن والعصر بالذات
    الله يقول عنهم عبادي أي انهم بشر وعددهم الآن بالمليارات ، وسابقاً كان بالملايين ، فإذا لم يكونوا ما قُلنا عنهم ، فأين هُم الآن ، وذو القرنين تعامل مع بشر على الأرض ، من كلا الطرفين ن من استعانوا به بشر ومن بشر يُقابلونهم للشرق منهم .

    وهؤلاء في الحديث لهم مُده يبلغونها لكي يهدم الله هذا الردم ليخرجوا ، وذو القرنين حدد لهم موعد بقوله " فإذا جاء وعدُ ربي " إذاً لهم موعد ولردمهم هذا موعد ليُسوى بالأرض .
    ............................................................ ............................................................ ......

    "حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: -

    " إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ لَيَحْفِرُونَ السَّدَّ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ كَأَشَدِّ مَا كَانَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْعَثَهُمْ إِلَى النَّاسِ حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَيَسْتَثْنِي فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ فَيُنَشِّفُونَ الْمِيَاهَ وَيَتَحَصَّنَ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ وَعَلَيْهَا كَهَيْئَةِ الدَّمِ فَيَقُولُونَ قَهَرْنَا أَهْلَ الْأَرْضِ وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَغَفًا فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الْأَرْضِ لَتَسْمَنُ شَكَرًا مِنْ لُحُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ"(
    رواه أحمد
    راجع تفسير ابن كثير, ج 5, ص 197.
    ...........................................................

    من أن لهم موعد مُحدد ومُده حددها الله لخروجهم ، وقد أكدها كلام الله ، واكدها رسوله ، ومن المؤكد مُحاولتهم تسلق هذا الردم والصعود على ظهره وتجاوزه ، ولكنهم لم يستطيعوا لعلوه ولملاسته ، ومُحاولتهم الحفر وعلى الأقل إحداث ثُقب فيه ولم يستطيعوا إلا بعد ما يُقارب 1000 عام ، عندما أخبر عن ذلك الصادق المصدوق " بانه فُتح اليوم من يأجوج ومأجوج قدر هاتين ..."
    والله من وراء القصد

    عمر المناصير 14 شعبان 1430 هجريه

  10. #40
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر المناصير مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    بسم الله الله الرحمن الرحيم


    أخي في الله نبي الله عيسى من البشر ، وكلام الله واضح في كتابه الكريم

    {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ }الأنبياء34

    {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ }الزمر30

    {ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ }المؤمنون15
    ............................................................ ...........................................................
    جعله الله فى ميزان حسناتك.
    ..................

    أشكرك هذا الأخ على قوله هذا جزيل الشُكر
    ............................................................ ............................................................ .......

    وكثير منها ضعيف ولايطابق العقل وليس عيبا أن نجتهد فهذا من أساس الدين الحنيف
    ...................

    ، ومن المؤكد مُحاولتهم تسلق هذا الردم والصعود على ظهره وتجاوزه ، ولكنهم لم يستطيعوا لعلوه ولملاسته ، ومُحاولتهم الحفر وعلى الأقل إحداث ثُقب فيه ولم يستطيعوا إلا بعد ما يُقارب 1000 عام ، عندما أخبر عن ذلك الصادق المصدوق " بانه فُتح اليوم من يأجوج ومأجوج قدر هاتين ..."
    والله من وراء القصد

    عمر المناصير 14 شعبان 1430 هجريه
    أخى عمر لى سؤال:
    هل مات السيد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام؟

    الان عليك أن تفند لنا الأحاديث التى وردت فى الموضوع أيها باطل و أيها صحيح.

    أنا أوافقك أنهم فى زمن الرسولاستطاعوا أن ينقبوا جزء من السد (دائرة اتساعها كاتساع التحليق باصبعين) ........ فلم لم يكونوا قد تمكنوا من انهاء الأمر تماما بعد النبى بقرون فى الزمن الذى أشرت اليه؟ أوافقك على هذه النقطة.

    و لكن عليك لان تفنيد تلك الأحاديث.

صفحة 4 من 6 الأولىالأولى ... 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة

يأجوج ومأجوج حقيقتهم ومن هو ذو القرنين


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قضية يأجوج ومأجوج
    بواسطة فلق الصبح في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 16-09-2011, 11:56 PM
  2. كتاب فرنسي : بوش حارب العراق للقضاء على يأجوج ومأجوج
    بواسطة اب هند في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-05-2010, 02:34 AM
  3. يأجوج ومأجوج من بني آدم
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-03-2010, 02:00 AM
  4. قوم يأجوج ومأجوج
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-01-2010, 02:00 AM
  5. باحثة مصرية تكتشف كيف بنى ذو القرنين حاجز يأجوج ومأجوج
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 08-11-2009, 11:45 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يأجوج ومأجوج حقيقتهم ومن هو ذو القرنين

يأجوج ومأجوج حقيقتهم ومن هو ذو القرنين