وبدأ العد التنازلى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

وبدأ العد التنازلى

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: وبدأ العد التنازلى

  1. #1
    الصورة الرمزية عمر الفاروق 1
    عمر الفاروق 1 غير متواجد حالياً مشرف الأقسام النصرانية
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    1,698
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    12:38 PM

    وبدأ العد التنازلى

    تنبيه :
    أرجو من الاخوة والاخوات عدم التعليق هنا ولكن فقط نضع موضوعات عن رمضان لكى يستفيدالاخوة المسلمين الجدد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخوة والاخوات أعضاء المنتدى الكرام
    الاخوة والاخوات المسلمين الجدد

    بماذا نستقبل رمضان ؟

    الحمد لله وحدة ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد ..

    فقد تعددت مذاهب الناس، وتنوعت مشاربهم في استقبال شهر رمضان، واستثمار أوقاته فيما يفضلونه من أعمال وأنشطة.

    فمنهم من يستقبله بالكسل والبطالة والنوم والغفلة عن الطاعات.
    ومنهم من يستقبله بالتفرغ لمطالعة الشاشات، والعكوف على مشاهدة القنوات.
    ومنهم من يستقبله بالسهر ليلاً، وإهدار الأوقات في الزيارات والذهاب إلى الأسواق والاستراحات والخيمات الرمضانية وغير ذلك.
    ومنهم من يستقبله بالإسراف في الطعام والشراب والتفنن في ذلك وكأن رمضان هو شهر الأكل والشرب لا شهر الصوم.

    ** أما الموفقون الذين أراد الله بهم خيراً، وأنار بصائرهم لرؤية الحق، والتمييز بينه وبين الباطل؛ فقد استقبلوا شهر رمضان بالفرح والسرور والبشر والحبور، لأنهم رأوا فيه فرصة بقدوم شهر رمضان لأنهم رأوا فيه فرصة لمغفرة الذنوب وإقامة العثرات، فهو شهر المغفرة والرحمة والعتق من النار .. وقد كان النبي :salla-s: يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان فيقول لهم :- (( أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم )) { رواه النسائي وصححه الألباني}

    من هنا علم هؤلاء ما في هذا الشهر من فضائل وجوائز وثمرات، فأرادوا أن يغتنموا تلك الجوائز والهبات، حتى لا تندم أحدهم يوم القيامة ويقول كما قال الله تعالى عنه " يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24)" سورة الفجر
    أو يقول كما قال تعالى عنه " رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي اَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ (100)" سورة المؤمنون ؛ فيكون الندم على تفريطه ، حيث لا ينفع الندم .

    ولهذا فقد عزم هؤلاء الموفقون على استقبال شهر رمضان بما يلي:

    (1) بالتوبة والإنابة:-

    فالتوبة من الذنوب واجبة في كل وقت، وفريضة في كل حين، ولكنها في رمضان أوجب، فمن لم يتب في رمضان فمتى يتوب، ومن لم ينب فمتى ينيب؟ " وَتُوبُوا اِلَى اللَّهِ جَمِيعًا اَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‏(31 )" سورة النور

    فيا مؤخراً توبته بمطلٍ التسويف! لأي يوم أجلت توبتك، وأخرت أوبتك؟

    لقد كنت تقول: إذا صمت تبتُ، وإذا دخل رمضان أنبت، فهذه أيام رمضان عنا قد تناقضت .. ومع ذلك فأنت معرض عن ربك، فارٌّ منه لا إليه، مقيم على معاصيه غير مترحل .. فكيف تأمل أن يأتيك مَلَك الموت وأنت على حالك من الإعراض والغفلة؟ .. وكيف تأمل في أن توفق للتوبة وأنت سائر في غير طريقها ..

    والله سبحانه غفار الذنوب، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، ويفرح بتوبة التائبين، وندم العصاة والمذنبين، ولذلك فقد جعل سبحانه للتوبة باباً من قبل المغرب عرضه أربعون سنة، لا يغلقه حتى تطلع الشمس من مغربها كما قال الصادق المصدوق :salla-s: { رواه أحمد والترمذي}

    فأين التائبون المنيبون العائدون إلى ربهم ؟!

    (2) ويستقبل رمضان بالإخلاص لله في جميع الأعمال:-

    وأقولها لك أخي من البداية:

    إذا لم تخلص، فلا تتعب، فالعمل لا يقبل إلا بالإخلاص .. " فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ اَحَدًا‏ (110) الكهف

    وقال النبي :salla-s: فيما يرويه عن ربه عز وجل " أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه " { رواه مسلم}

    والصيام من أعظم العبادات التي تدرب المسلم على الإخلاص، لأن الصائم لا يعلم به أحد إلا الله تبارك وتعالى، وبخاصة إذا كان في غير رمضان، وحتى في رمضان لو شاء المرء أن يفطر ويتظاهر بالصيام لفعل، ولكنه يمتنع من المفطرات ويتحرز من أدنى شيء يؤثر على صيامه، وإخلاصاً لله تعالى وتقرباً إليه وطلباً لمرضاته، ومن هنا فقد أخفى الله عز وجل ثواب الصيام وجعله لنفسه، كما الصائم صيامه على الناس، والكريم سبحانه لا يعطي إلا الجزيل، ولا يمنح إلا الكثير. في الحديث القدسي " كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف ، إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به { متفق عليه }

    (3) ويستقبل رمضان باتباع سنة النبي :salla-s: :-

    فالعمل لا يكون مقبولاً إلا بهذين الشرطين: -
    الإخلاص لله، والمتابعة للنبي :salla-s: وفي الآية السابقة ما يشير إلى هذه الشرطين " ‏فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا‏ " ، وهو إشارة إلى الإتباع ، و " وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ اَحَدًا‏" الكهف110 إشارة إلى الإخلاص.

    وقد بين النبي :salla-s: ، كل شيء عن الصيام، فبين متى يصوم الناس ومتى يفطرون، وبين أركان الصيام، وواجباته وسننه وآدابه، وبين فضائله وثمراته، وبين المفطرات، وما لا يؤثر في الصيام، وبين الأعذار المبيحة للفطر، وغير ذلك مما يتعلق بالصيام.

    (4) ويستقبل رمضان بالصبر :-

    فرمضان شهر الصبر، حيث يمتنع الإنسان عن عاداته ومألوفاته من الطعام والشراب والشهوة وغير ذلك من المفطرات الحسية والمعنوية، طاعة لله عز وجل وتقرباً إليه.
    والصبر من أشق الأمور على النفوس، ولذلك كان الصبر نصف الإيمان، وكان جزاؤه أعظم الجزاء كما " اِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ اَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ"(10) الزمر

    ** والصبر ثلاثة أقسام:-

    الأول : صبر على الطاعة حتى يؤديها.
    الثاني: صبر عن المعصية فلا يرتكبها.
    الثالث: صبر على البلية فلا يشكو ربه فيها.

    * ولابد للمرء من واحد من هذه الثلاثة، وهناك أسباب للصبر :-

    أولاً :- محبة الله تعالى.
    ثانياً:- خوف الله وخشيته.
    ثالثاً:- شرف النفس وزكاؤها وفضلها.
    رابعاً :- قصر الأمل.
    خامساً:- مجانبة الفضول في المطعم والمشرب والملبس والمنكح ومخالطة الخلق.
    سادساً:- الحياء من الله تعالى.
    سابعاً:- مراعاة نعم الله على العبد وإحسانه إليه.
    ثامناً :- علم العبد بقبح المعصية ورذالتها.
    تاسعاً :- قوة العلم بسوء عاقبة المعصية وقبح آثارها.
    عاشراً:- معرفة ما تجلبه الطاعة من العواقب الحميدة والآثار.
    حادي عشر :- ثبات شجرة الإيمان في القلب.

    فهذه الأسباب إذا قام العبد برعايتها وملاحظتها كانت خير معين له في الصبر على الطاعات والصبر عن المعاصي، وبخاصة في هذا الشهر الذي يطلب فيه الاجتهاد في الطاعة والبعد عن المعاصي.

    (5) ويستقبل رمضان بحفظ الوقت واستثماره في الطاعات :-

    فالوقت نفيس، ومن نفاسته أن ما مضى منه لا يعود إلى قيام الساعة، وكذلك فهو مادة الفلاح والخسران، والنجاة والهلاك ..

    ** ومن الطاعات الواجبة والمستحبة في شهر رمضان :

    أولاً : صيام نهاره :

    تنفيذا لامر الله تعالى " فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا اَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ اَيَّامٍ اُخَرَ"(185) البقرة .

    وقول النبي :salla-s: (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) { متفق عليه }

    ثانياً : قيام الليل ( صلاة التراويح ): -

    لقول النبي :salla-s: (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) { متفق عليه }

    ثالثاً: تلاوة القرآن : -

    فرمضان هو شهر القرآن، " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي اُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَان(185) " البقرة
    وكان جبريل عليه السلام يدارس النبي :salla-s: القرآن في رمضان. ولذلك كان سلف الأمة وساداتها يتفرغون للقرآن في رمضان، فكانوا يتلون القرآن في الصلاة وفي غيرها. وكان الزهري إذا دخل رمضان قال: فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام.

    رابعاً: تفطير الصائمين :-

    لقوله :salla-s: (( من فطر صائماً فله مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء)) { متفق عليه}

    خامساً: الجود:-

    فقد كان رسول الله :salla-s: (( أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان ... )) { متفق عليه} .

    سادساً: أداء العمرة في رمضان :-

    لقول النبي :salla-s: (( عمرة في رمضان تعدل حجة « وفي رواية» حجة معي)) { متفق عليه }

    سابعاً: الاعتكاف :-

    ويكون في العشر الأواخر من رمضان، فعن عائشة – رضي الله عنها -، أن النبي :salla-s: (( كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده )) { متفق عليه}

    ثامناً: تحري ليلة القدر وقيامها :-

    لقول النبي :salla-s: (( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) { متفق عليه} وهي في العشر الأواخر من رمضان.

    (6) ويستقبل رمضان بإتقان العمل وإحسانه :-

    "اِنَّا لَا نُضِيعُ اَجْرَ مَنْ اَحْسَنَ عَمَلًا‏ " (30) الكهف

    و " فَاِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ اَجْرَ الْمُحْسِنِينَ‏" (115) هود
    نقول ذلك لأن بعض الناس – هداهم الله - جعلوا من الصيام سبباً في تضييع مصالح الناس، والتهاون بما كلفوا به من عمل، فإذا ما راجعت أحدهم في مصلحة قال: ألا يكفي أنني صائم !! وكأن الصيام يدعو إلى الكسل وإهمال مصالح الناس والمشقة عليهم، وهو على عكس ذلك يدعو إلى النشاط، والمجاهدة والإحسان إلى الخلق والتيسير عليهم.

    (7) ويستقبل رمضان بالعفو والتسامح وحسن الخلق :

    لقوله :salla-s: (( فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يصخب، فإنه سابه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم )) { متفق عليه }

    فينبغي علينا أن نتخلق بأخلاق الإسلام في هذا الشهر وفي غيره من الشهور، فيؤدي كل منا ما عليه من واجبات تجاه ربه، ونبيه :salla-s: وإخوانه المسلمين، ويسأل الذي له برفق ولين، حتى تحصل التقوى التي هي هدف الصيام الأول، كما قال سبحانه " كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(183)" البقرة

    *** فلابد فى الصيام من:

    -1-كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.
    -2-كف النظر واللسان والرجل والسمع، وسائر الجوارح عن الآثام.
    -3- صوم القلب عن الهمم الدنيئة، والأفكار المبعدة عن الله تعالى، وكفه عما سوى الله بالكلية.

    (8)ويستقبل رمضان بمحاسبة النفس :-

    " ‏يَا اَيُّهَا الَّذِينَ امَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ اِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَاَنْسَاهُمْ اَنْفُسَهُم(19)" ْ الحشر

    وقال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم ).

    ** ومحاسبة النفس تكون قبل العمل وبعد العمل:-

    -أما قبل العمل فهو محاسبتها على النية والاتباع.
    -وأما محاسبة النفس بعد العمل فهو على ثلاثة أنواع:

    الأول: محاسبتها على طاعة قصرت فيها في حق الله تعالى..
    وحق الله تعالى في الطاعة ستة أمور:

    -1- الإخلاص في العمل.
    -2- النصيحة لله فيه.
    -3- متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
    -4- شهود مشهد الإحسان فيه.
    -5- شهود منة الله عليه فيه.
    -6- شهود تقصيرة فيه.

    الثاني : أن يحاسب نفسه على كل عمل، كان تركه خيراً من فعله.

    الثالث: أن يحاسب نفسه على أمر مباح أو معتاد، لم يفعله؟

    وهل أراد به الله والدار الآخرة؟ فيكون رابحاً، أو أراد به الدنيا وعاجلها، فيخسر ذلك الربح ويفوته الظفر به.

    بهذا نستقبل رمضان، ونعيش رمضان، ونسعد برمضان، ونستفيد من رمضان، وإن لم نفعل ذلك، فالأمر كما قال :salla-s: (( رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من صيامه السهر)) { رواه أحمد وصححه الألباني } .

    نسأل الله أن يتقبل منا صالح الأعمال، وألا يردنا خائبين خاسرين وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

    وان آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ملاحظة :
    هذه هدية للاخوة والاخوات المسلمين الجدد فى تلك الايام المباركة للاستعداد .. فارجو منهم أن يقبلوها .
    التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1 ; 16-08-2009 الساعة 12:51 PM
    اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ


  2. #2
    الصورة الرمزية طالب عفو ربي
    طالب عفو ربي غير متواجد حالياً الله ربي ومحمد رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    1,600
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-11-2014
    على الساعة
    05:10 PM

    افتراضي

    رمضان فرصة للشباب


    الحمد لله الذي جعل شهر رمضان موسماً للأجور والأرباح ، والصلاة والسلام على نبي الهُدى والفلاح ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم السرور والأفراح .. أما بعد
    *حديثي إليك – أخي الشاب – حديث أخ لأخيه ، ومحبٍّ لحبيبه ، وصديق مشفق ناصح لصديقه ، يريد له الخير ، ويرجوا له الفوز والفلاح .
    فأرعني سمعك ، وافتح لكلماتي قلبك ، ولا تنظر إلى عيب الناصح ، بل انظر فيما يدعوك إليه ، فإن كان خيراً قبلتَه ، وإن كان غير ذلك فلستُ عليك بوكيل .

    *أخي الحبيب ، ماذا أعددت لنفسك في شهر رمضان ؟ ذلك الشهر العظيم الذي تُفَتَّح فيه أبواب الجنة ، وتُغَلَّقُ أبواب النار ، وتُسَلْسًلُ الشياطين ، وفيه يعتِقُ الله عباده الصالحين من النار .

    *هل عزمت فيه على التوبة ؟ وهل قررت العودة والأوبة ؟ وهل نويت التخلص من جميع المعاصي والمنكرات ، وفتح صفحة جديدة مع ربِّ الأرض والسموات ؟ وهل خططت لبرنامجك التعبدي اليومي في هذا الشهر ؟ وبماذا ستستقبل أيامه ولياليه ؟

    أسئلة لا بد من الإجابة عليها بكل صدق وأمانة ،ومصارحة للنفس في ذلك حتى لا يدخل الشهر ويخرج بلا عبادة ولا طاعة ، وتضيع أيامه وساعاته هباء منثوراً .
    ابدأ بالتوبة

    *أخي الشاب! لست أتهمُك بنصيحتي إياك أن تبدأ بالتوبة ، فالتوبة هي بداية الطريق ونهايته ، وهي المنزلة التي يفتقر إليها السائرون إلى الله في جميع مراحل سفرهم وهجرتهم إليه سبحانه .

    *فليست التوبة – إذن – من منازل العصاة والمخلِّطين فحسب كما يظن كثير من الناس فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم – وهو سيد الطائعين وإمام العابدين – (( يا أيها الناس ! توبوا إلى الله ، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة )) [رواه مسلم].
    *ولما أمر الله عباده بالتوبة ناداهم باسم الإيمان فقال سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ النور:31] ، ونحن جميعاً ذوو ذنوب وأخطاء ومخالفات ، فمن منا لا يخطئ ؟ ومن منا لا يُذنب ؟ ومن منا لا يعصي ؟

    *والله سبحانه غفَّار الذنوب ، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ، ويفرح بتوبة التائبين وندم العصاة والمذنبين ، ولذلك فقد جعل سبحانه للتوبة باباً من قِبَلِ المغرب عرضُه أربعون سنة ، لا يُغْلِقُه حتى تطلع الشمس من مغربها ، كما قال الصادق المصدوق .[رواه أحمد والترمذي وقال:حسن صحيح ].


    *والتوبة – أخي الشاب – أمر سهل ميسور ، ليس فيه مشقة ، ولا معاناة عمل ، فهي امتناع وندم وعزم ؛ امتناع عن الذنوب والمخالفات ، وندم على اقترافها في الماضي ، وعزم على عدم العودة إليها في المستقبل .

    أهمية الوقت

    *أخي الشاب ! إذا ندمت على ما فات ، وتركت المخالفات والذنوب في المستقبل ، توجَّب عليك بعد ذلك الاهتمام بعمرك ، وإصلاح وقتك الحاضر الذي بين ما مضى وما يُستقبل ، فإنك إن أضعته أضَعْتَ سعادتك ونجاتك ، وإن حفظته بما ذكرت نجوت وفُزْتَ بالراحة واللذة والنعيم .

    * قال الإمام ابن الجوزي : رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعاً عجيباً ؛ إن طال الليل فبحديث لا ينفع ، أو بقراءة كتاب سمر . وإن طال النهار فبالنوم ، وهم في أطراف النهار على نهر دجلة أو في الأسواق !! فشبهتهم بالمتحدثين في سفينة وهي تجري بهم ، وما عندهم خبر ، ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود ، فهم في تعبئة الزاد والتأهب للرحيل .. فالله الله في مواسم العمل ، والبدار البدار قبل الفوات .

    *وقال أيضاً : ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته ، فلا يضيع منه لحظة في غير قرية ، ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل ، ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل ، وقد كان جماعة من السلف يبادرون اللحظات ، فنُقل عن عامر بن عبد قيس أن رجلاً قال له : كلِّمني ، فقال له : أمسك الشمس !!

    *ودخلوا على بعض السلف عند موته وهو يصلي ، فعاتبوه على ذلك فقال : الآن تطوى صحيفتي !!

    * فإذا علم الإنسان – وإن بالغ في الجد – أن الموت يقطعه عن العمل ، عمِل في حياته ما يدوم له أجره بعد موته .

    صّوَرٌ من اجتهاد السلف

    *هذه – أخي الشاب – نماذج مضيئة وصور مشرقة تشير إلى اجتهاد سلفنا الكرام في عبادة الله تعالى وطاعته ، لعلك إن نظرت فيها أورثك ذلك علوّ الهمة والإقبال على العبادة :
    1-صلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى تفطَّرت قدماه ، فراجعوه في ذلك فقال : (( أفلا أكون عبداً شكوراً )) [متفق عليه].
    2-وكان أبو بكر رضي الله عنه كثير البكاء وبخاصة في الصلاة وعند قراءة القرآن .
    3-وكان في خدِّ عمر رضي الله عنه خطَّان أسودان من كثرة البكاء .
    4-وكان عثمان رضي الله عنه يختم القرآن في ركعة .
    5-وكان علي رضي الله عنه يبكي في محرابه حتى تَخْضَل لحيته بالدموع ، وكان يقول : يا دنيا غرِّي غيري ، قد طلَّقتُك ثلاثاً لا رجعة فيه !
    6-وكان قتادة يختم القرآن في كل سبع دائماً وفي رمضان في كل ثلاث ، وفي العشر الأواخر في كل ليلة .
    7-وكان سفيان الثوري يبكي الدم من الخوف !
    8-كان سعيد بن المسيب ملازماً للمسجد ، فلم تَفُتْه صلاة في جماعة أربعين سنة !!

    رمضان فرصة للشباب

    *أخي الشاب !

    * إن تجار الدنيا لا يألون جهداً ، ولا يدّخرون وسعاً في اغتنام أي فرصة ، وسلوك أيِّ سبيل يدرُّ عليهم الربح الكثير ، والمكسب الوفير ، فلماذا لا تتاجر أنت مع الله ؟ فتسابق إلى الطاعات والأعمال الصالحات ، لتفوز بالربح الوفير والثواب الجزيل منه سبحانه وتعالى .

    * ورمضان – أخي الشاب – من أعظم الفرص التي يجب أن يشمر لها المشمرون ، ويَعُدَّ لها عُدَّتها المتقون ، ولا يغفل عن اقتناصها المتيقظون ، فهو شهر مغفرة الذنوب ، والفوز بالجنة ، والعتق من النيران ، لمن سلم قلبه ، واستقامت جوارحه ، ولم يُضَيَّع وقته فيما يضرّ أو فيما لا يفيد .

    *وإليك – أخي الشاب – بعض الأمور التي تُعينك على اغتنام أوقات هذا الشهر وإعمارها بالأعمال الصالحات :
    1- الصيام عبادة وليس عادة :


    * قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) [ متفق عليه ] ، ومعنى قوله : (( إيماناً )) أي : إيماناً بالله وبما أعده من الثواب للصائمين . ومعنى قوله : (( احتساباً )) أي : طلباً لثواب الله ، لم يحمله على ذلك رياء ولا سمعة ، ولا طلب مال ولا جاه .

    2- رمضان نعمة يجب شكرها :

    * تأمل – أخي الشاب – في الذين أدركهم الموتُ قبل دخول شهر رمضان ، فقد انقطعت أعمالهم وطُويت صحائفهم ، فلا يستطيعون اكتساب حسنة واحدة ، ولا فعل معروف وإن كان يسيراً .

    * أما أنت – أخي الشاب – فقد مد الله في عمرك حتى أدركت هذا الشهر العظيم ، وهيَّأك لاكتساب هذا الثواب وتلك الأجور . وهذا – والله – نعمة كبرى ينبغي شكرها ، والثناء على الله تعالى بإسدائها .
    3- النوم والسهر :

    * أخي الحبيب ، إذا قضيت نهار رمضان في النوم ، وليله في السهر واللعب ، حُرمت أجر الصيام والقيام ، وخرجت من الشهر صفر اليدين ، فهي - والله – أيام معدودة ، وليال مشهودة ، ما تُهل علينا إلا وقد آذنت بانصرام ، فاجتهد فيها – رحمك الله – بالطاعة والعبادة تفز باللذة والنعيم غداً . وإياك أن يدركك الشهر وأنت في غفلة ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ، ثم انسلخ قبل أن يغفر له )) [ رواه الترمذي والحاكم وصححه الألباني ] .

    4- تلاوة القرآن :

    * رمضان شهر القرآن ، وقد كان السلف إذا دخل رمضان يجتهدون في قراءة القرآن ويقدمونها على كل عبادة ، حتى رُوي عن بعضهم أنه كان يختم القرآن كل ليلة ، فاجتهد رحمك الله في تلاوة القرآن في هذا الشهر ، واقرأ بترسُّل وترتيل وتدبر وخشوع ، والتزم بأحكام التلاوة ما استطعت .

    5- قيام الليل :

    * قيام الليل سنة مؤكدة في غير رمضان ، وهو أشد تأكيداً في رمضان ، وهو صلاة التراويح التي يصليها الناس في المساجد ، فينبغي الحرص عليها وإتمامها كاملة مع الإمام ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )) [ رواه أهل السنن وقال الترمذي :حديث صحيح ]

    6- الصدقة :

    * الصدقة في رمضان لها مزية وفضيلة عن غيره من الشهور ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة ، فاحرص على التصدُّق في هذا الشهر والجود بما عندك .
    7- تفطير الصائمين :


    * واحرص كذلك على تفطير الصائمين ، وإطعام الفقراء والمساكين ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : (( من فطَّر صائماً كان له مثل أجره )) [رواه أحمد والترمذي وصححه]

    8- لزوم المساجد :


    * خير بقاع الأرض المساجد ، فاحرص على صلاة الجماعة في المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، ولا تدع شيئاً من النوافل ، فإنها تسدُّ خلل الفرائض ، وتوجب محبة الله تعالى ؛ قال تعالى في الحديث القدسي : (( ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه )) [رواه البخاري].

    9- العمرة في رمضان :

    * للعمرة في رمضان فضل كبير ، فقد فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( عمرة في رمضان تعدل حجة – أو قال حجة معي )) [ رواه البخاري].

    10- العشر الأواخر :


    * احرص – أخي الشاب – على أن يكون اجتهادك في العشر الأواخر أكثر من اجتهادك فيما قبلها ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أيقظ أهله ، وأحيا ليله ، وجدَّ وشدَّ المئزر .[متفق عليه].

    11- ليلة القدر :

    * تحرَّ ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ، وبخاصة في ليالي الوتر منها ، فأحي الليالي بالعبادة من صلاة وقيام وقراءة قرأن وذكر ودعاء وغير ذلك من الطاعات ، فإن ثواب العبادة في هذه الليلة أفضل من ثواب العبادة في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر .

    12- غضُّ البصر :

    * غضُّ البصر عبادة قل العمل بها ، فلم لا تحيي هذه الفريضة العظيمة .

    13- الذكر :


    * كن ذاكراً لله على كل حال ، فقد فاز الذاكرون بخيري الدنيا والآخرة .

    14- الدعاء :

    * الدعاء هو العبادة ، وهو دليلٌ على افتقار العبد إلى ربِّه وضرورته إليه في كل حال ، وقد سماه الله تعالى عبادة في قوله : { وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } [غافر:60]. فأين أنت – أخي الشاب – من عبادة الدعاء ؟


    15- الاعتكاف :

    * وهو لزوم المسجد والانفراد لطاعة الله ، فلا تضيَّع أيام اعتكافك وساعاته في اللغو والكلام في سفاسف الأمور ، فيكون الذي لم يعتكف أفضل منك !!

    16- الطعام والشراب :


    * إياك وكثرة الطعام أو الشراب فإنها تؤدي إلى التراخي والفتور والتكاسل عن العبادة .

    17- منكرات يجب اجتنابها :

    * إقلاعك عن التدخين في نهار رمضان دليل على قوة عزيمتك ، فلم لا تمتنع عنه بالكلية في الليل والنهار ؟!

    * إياك وسماع الغناء ، فإنه يفسد القلب ، وينبت فيه الرعونة وقلة الغيرة .

    * اجعل من شهر رمضان فرصة للتخلص من أسرِ مشاهدة المسلسلات والأفلام والمسابقات والبرامجالتافهة .

    * إياك وكثرة المزاح والضحك ، فإنها يورثان قسوة القلب والغفلة عن ذكر الله .

    * لا تصاحب الأشرار الفارغين ، فإنك إن صاحبتهم كنت مثلهم .

    * شرُّ بقاع الأرض الأسواق ، فإياك والتواجد فيها لغير حاجة .

    * الخلوة والاختلاط بالنساء الأجنبيات من أكبر أسباب الشرور والفساد والعقوبات العامة ؛ فاحذر من ذلك .

    * إياك ومنكرات اللسان ، فإنها تُضعف ثواب الصيام جداً ، قال صلى الله عليه وسلم : (( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )) [ رواه البخاري].

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    صفحة الأحاديث النبوية

    http://www.facebook.com/pages/الاحاد...01747446575326

  3. #3
    الصورة الرمزية طالب عفو ربي
    طالب عفو ربي غير متواجد حالياً الله ربي ومحمد رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    1,600
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-11-2014
    على الساعة
    05:10 PM

    افتراضي

    بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شئ فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم
    الحمد لله الذى اسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنه
    الحمد لله الذى أنعم علينا بنعمة الاسلام وكفى بها نعمه
    أما بعد ..........
    أخوتى وأخواتى ..... أعضاء المنتدى
    أحييكم بتحية الاسلام
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...... وبعد .......
    أقولها لكم ثانية ..... رمضان على الأبواب ..... ( ألم يأن ...... ؟ ) .
    اننى كلما تلوت فى كتاب الله استوقفتنى آيه . حيث يقول جل فى علاه
    بسم الله الر حمن الرحيم
    ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون
    صدق الله العظيم
    سورة الحديد آيه ( 16 )
    كلما قرأتها والله تدمع عيناى وأدعوا ربى كثيرا ثم أقول ( بلى ربى والله لقد آن ) . وبعد بحث متواضع فى أسباب نزول هذه الآيه . وجدت الآتى :-
    ** أخرج ابن أبى شيبة فى المصنف . عن عبدالعزيز بن أبى رواد . أن أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ظهر فيهم المزاح والضحك فنزلت ( ألم يأن ...... الآيه )
    ** وأخرج ابن أبى حاتم عن مقابل بن حبان قال كان أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم قد أخذوا فى شئ من المزاح فأنزل الحق سبحانه ( ألم يأن ...... الآيه ) .
    ** وأخرج عن السدى عن القاسم قال .. مل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم مله فقالوا . حدثنا يا رسول الله . فأنزل الحق سبحانه .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا اليك هذا القرآن وان كنت من قبله لمن الغافلين ... صدق الله العظيم .....سورة يوسف آيه ( 3 ) . ثم ملوا ملة فقالوا حدثنا يا رسول الله . فأنزل الحق سبحانه ( ألم يأن ... الآيه ) .
    ** وأخرج ابن المبارك فى الزهد . أنبأنا سفيان عن الأعمش قال . لما قدم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينه فأصابو من العيش ما أصابوا بعد ما كان بهم من الجهد فكأنهم فتروا عن بعض ما كانوا عليه . فأنزل الحق سبحانه ( ألم يأن ..... الآيه ) .
    هذا أخوتى وأخواتى ما استطعت أن أصل اليه فى أسباب نزول الآية الكريمه .
    هذا حال أصحاب المصطفى صلى الله عليه وسلم . فأنه بسبب المزاح نزلت هذه الآيه التى تدمع لها عينا كل ذى عقل لبيب وكل ذى قلب رقيق .
    وهنا يحضرنى حديث للمصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال موجها أحد الصحابه ( لا تكثر الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب ) . وفى قول آخر يقول صلى الله عليه وسلم ( لا تكثر المزاح فان القلب الموصول بالله ساكن وقولر ) . أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
    هنا أخوتى وأخواتى . أدعوكم ونفسى بالسكينة والوقار . ولننتهز قدوم الشهر الكريم المبارك . ولنجب المولى عز وجل شانه . ولنقل جميعا . ( بلى والله يارب قد آن ) .
    اللهم ارزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى .
    اللهم اغننا برضاك عن سخطك .
    واغننا اللهم بفضلك عمن سواك .
    اللهم الهمنا السكينة والوقار ........ آمين
    بلغنى الله واياكم رمضان
    وكل عام أنتم بخير ...
    صفحة الأحاديث النبوية

    http://www.facebook.com/pages/الاحاد...01747446575326

  4. #4
    الصورة الرمزية أسد الإسلام
    أسد الإسلام غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    6,408
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    08-12-2016
    على الساعة
    07:53 PM

    افتراضي

    كل عام وأنتم بخير أخانا الحبيب عمر الفاروق
    أعاد الله علينا رمضان والأمة الإسلامية بالخير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمد لله على نعمة الإسلام

  5. #5
    الصورة الرمزية heureuse05
    heureuse05 غير متواجد حالياً اللهم انصر المسلمين
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    976
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-09-2012
    على الساعة
    05:38 PM

    افتراضي

    حمل الصورة إطبعها و أنشرها و لك الأجر
    [IMG][/IMG]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية heureuse05
    heureuse05 غير متواجد حالياً اللهم انصر المسلمين
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    976
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-09-2012
    على الساعة
    05:38 PM

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    248
    آخر نشاط
    22-03-2011
    على الساعة
    10:48 AM

    الإعداد لرمضان

    الإعداد لرمضان لضيف عزيز .. عن أي ضيف أتحدث اليوم؟
    أيام تتكرر .. وشهور تتوالى .. وسنين تتعاقب .. ولا يزال هذا الضيف العزيز ينشر عبيره في الأيام .. وفي الشهور والأعوام .


    وفي مدينة سيد الأنام صلى الله عليه وسلم ، كانت البشرى تُزَفُّ لأولئك الأطهار ، من الصحابة الأخيار ، رضي الله عنهم ، يزفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (أتاكم رمضان ، شهر مبارك ، فرض الله عز وجل عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب السماء ! وتغلق فيه أبوب الجحيم ! وتغل فيه مردة الشياطين ! لله فيه ليلة خير من ألف شهر ! من حُرِم خيرها فقد حُرِم) رواه النسائي والبيهقي وصححه الألباني في صحيح الترغيب .

    قال ابن رجب رحمه الله: هذا الحديث أصلٌ في تهنئة الناس بعضُهم بعضاً بشهر رمضان . كيف لا يُـبشَّر المؤمن بفتح أبواب الجنان؟ كيف لا يـبشر المذنب بغلق أبواب النيران؟ كيف لا يبشر العاقل بوقت يغل فيه الشيطان؟
    إنها البشارة التي عمل لها العاملون.. وشمر لها المشمرون.. وفرح بقدومها المؤمنون .. فأين فرحتك ؟! وأين شوقك ؟! وأنت ترى الأيام تدنو منك رويداً رويداً ، لتضع بين يديك فرحة كل مسلم .

    أخي الحبيب ، استحضر في قلبك الآن أحب الناس إليك , وقد غاب عنك أحد عشر شهراً , ثم بُشِّرتَ بقدومه وعودته خلال أيام قلائل... كيف تكون فرحتك بقدومه , واستبشارك بقربه , وبشاشتك للقائه؟

    إن أول الآداب الشرعية بين يدي رمضان أن تتأهب له قبل الاستهلال , بنفس بقدومه مستبشرة ، ولرؤية الهلال منتظرة , وأن تستشرف لنظره ، استشرافها لقدوم حبيب غائب من سفره , وهذا من تعظيم شعائر الله {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} .

    نعم ، يفرح المؤمنون بقدوم شهر رمضان ويسبشرون , ويحمدون الله أن بلَّغهم إياه , ويعقدون العزم على تعميره بالطاعات , وزيادة الحسنات , وهجر السيئات , وأولئك يبشَّرون بقول الله تبارك وتعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} .

    لماذا؟ لأن محبة الأعمال الصالحة والاستبشارَ بها فرع عن محبة الله عز وجل , قال تعالى: {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} .

    إنني أعتذر إليكم أيها الأحبة، وأنا أتحدث اليوم عن رمضان.

    لا أعتذر لأني قد بكّرت وقد بقي في شعبان جمعة أخرى ، بل أعتذر لأننا اليوم متأخرون في الحديث والاستعداد لاستقبال هذا الضيف الكريم ، وقد كان صلى الله عليه وسلم يكثر من الصوم في شعبان استعداداً وتههيئة للنفس قبل رمضان .
    ولو قيل لأحدنا: إن أحد الكبراء أو الأمراء سيزورك في بيتك ، لرأيته يستعد لاستقباله وإكرامه قبل أيام وأيام ، فكيف بشهر فيه من الفضائل والمحاسن ما يعجز عنه الحصر والبيان .

    إنه شهر الصبر والإحسان.. شهر الرحمة والغفران .. شهر الدعاء والقرآن .. شهر التوبة والعتق من النيران .. قلوب المتقين إليه تحن ، ومن ألم فراقه تئن .
    كان الصالحون يدعون الله زماناً طويلاً ليـبلغهم أيام شهر رمضان .
    قال معلى بن الفضل (رحمه الله) : كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعون ستة أشهر أن يتقبل منهم .


    وقال يحيى بن أبي كثير (رحمه الله : (كان من دعائهم : اللهم سلمني إلى رمضان ، وسلم لي رمضان ، وتسلمه مني متقبلاً.
    فادع يا أخي بدعائهم .. وافرح كفرحهم .. عسى الله أن يشملك بنفحات رمضان .. فيغفرَ الله لك ذنبك ، وتخرجَ من رمضان وقد أُعتِقتَ من النار.


    أخي المسلم: أما خطر ببالك يوماً فضلُ مَن أدرك رمضان؟! أما تفكرت يوماً في عظم ثواب العمل في هذا الشهر المبارك؟! تأمل معي هذه القصة العجيبة .

    روى الإمام أحمد وابن ماجه وصححه الألباني من حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أن رجلين من بلى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان إسلامهما جميعا ، فكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر ، فغزا المجتهد منهما فاستُشهد ، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي . قال طلحة: فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة ، إذا أنا بهما ، فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخِر منهما ، ثم خرج فأذن للذي استشهد ، ثم رجع إلي فقال: ارجع فإنك لم يأن لك بعد ، فأصبح طلحة يحدث به الناس ، فعجبوا لذلك ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثوه الحديث ، فقال: من أي ذلك تعجبون؟ فقالوا: يا رسول الله ، هذا كان أشد الرجلين اجتهاداً ثم استُشهد ، ودخل هذا الآخِرُ الجنةَ قبله!! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أليس قد مكث هذا بعده سنة؟ قالوا: بلى ، قال: وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟ قالوا: بلى ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما بينهما أبعدُ مما بين السماء والأرض.

    الله أكبر ، إن بلوغَ رمضانَ نعمةٌ عظيمة ، وفضلٌ كبير من الله تعالى ، حتى إن العبد ببلوغ رمضان وصيامه وقيامه يسبق الشهداء في سبيل الله الذين لم يدركوا رمضان .

    لقد بيَّن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم اختلاف سعي الناس في الاستعداد لرمضان , فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان ، ولا أتى على المنافقين شهر شر لهم من رمضان , وذلك لما يُعِدُّ المؤمنون فيه من القوة للعبادة، وما يُعِدُّ فيه المنافقون من غَفلات الناس وعوراتهم , هو غنم للمؤمن يغتنمه الفاجر ، وفي رواية ونقمة للفاجر) والحديث في سنده اختلاف وقد أخرجه الإمام أحمد وابن خزيمة في صحيحه , وصححه أحمد شاكر.

    ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم (وما يُعِدُّ فيه المنافقون من غفلات الناس وعوراتهم) يعني أن المنافقين يستعدون في شهر رمضان للإيذاء بالمسلمين في دنياهم وتتبع عوراتهم أثناء غفلتهم ، وكأن ذلك غنيمة اغتنموها ، وهي في الحقيقة شر لهم لو كانوا يعلمون ما أعده الله لهم في الآخرة من العذاب المقيم والحرمان من النعيم , وما أدق هذا الوصف في حق بعض أهل الفن والإعلام الذين يغتنمون موسم الطاعة لصد الناس عن سبيل ربهم , وفتنتهم عن طاعة الله عز وجل .

    وإذا كان دعاة الباطل واللهو والفجور تتعاظم هِمَمُهُم في الإعداد لغواية الخلق في هذا الشهر ، بما يذيعونه بين الناس من مسلسلات ورقص ومجون وغناء، فحريٌ بأهل الإيمان أن ينافسوهم في هذا الاستعداد، ولكن في البر والتقوى .
    باع قوم من السلف جاريةً لهم لأحد الناس ، فلما أقبل رمضان أخذ سيدها الجديد يتهيأ بألوان المطعومات والمشروبات لاستقبال رمضان – كما يصنع كثير من الناس اليوم – فلما رأت الجارية ذلك منهم قالت: " لمـاذا تصنعون ذلك؟ " ، قالوا: " لاستقبال شهر رمضان " ، فقالت: " وأنتم لا تصومون إلا في رمضان؟ والله لقد جئت من عندِ قومٍ ، السَّنَةُ عندَهم كأنها كلَّها رمضان ، لا حاجة لي فيكم ، رُدُّوني إليهم " ، ورجعت إلى سيدها الأول .


    عباد الله .. كم من رمضان مر علينا ونحن غافلون؟ ووالله لا ندري أندركه هذا العام ، أم تتخطفنا دونه المنون .
    ما أحوجنا إلى تهيئة النفوس ، بمحاسبتها وإصلاحها قبل بلوغ رمضان .. ولا نكون ممن يدركون رمضان ، وقد تلطخوا بالمعاصي والذنوب ! فلا يؤثر فيهم صيامه ! ولا يهزهم قيامه ! ويخرجون منه كما دخلوا فيه .

    وإذا كان رمضان شهر النفحات والرحمات والروحانيات ، فإن الإصرار على المعاصي والذنوب يحجب كل هذه المعاني الجميلة .
    عبد الله .. إن للمعاصي آثار بليغة في قسوة القلوب ، وحرمانه من مادة حياته .. فإن كنت قد سودت قلبك ، ولطخت صفحاتِ حياتك بأدران المعاصي .. فها هو رمضان ، موسمٌ عظيم ، يمنحك صفحة بيضاء ، تغسل بها قلبك ، وتجدد فيها حياتك ، فهيء قلبك من الآن .

    إياك أن تجعل أيام رمضان كأيامك العادية ، بل اجعلها غرةً بيضاءَ في جبين أيام عمرك .
    قال جابر بن عبدالله (رضي الله عنهما): (إذا صمت فليصم سمعك ، وبصرك ، ولسانك ، عن الكذب ، والمحارم ، ودع أذى الجار ، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك ، ولا تجعل يوم صومك ، ويوم فطرك سواء) .


    عبد الله .. إذا كنت قبل رمضان كسولاً عن شهود الصلوات في المساجد .. فاعقد العزم في رمضان على عمارة بيوت الله ، عسى الله تعالى أن يوفقك لذلك حتى الممات .
    وإذا كنت أخي شحيحاً بالمال ، فاجعل رمضان موسماً للبذل والجود .. فهو شهر الجود والإحسان .
    وإذا كنت غافلاً عن ذكر الله تعالى ، فاجعل رمضان أيام ذكر ودعاء ، وتلاوة لكتاب ربك تعالى ، فهو شهر القرآن.
    قال الحسن البصري (رحمة الله) : إن العبـد لا يـزال بـخير مـا كـان لـه واعظ من نفسه ، وكانت المحاسبة من همته .


    ونحن نتحدث عن الإعداد والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان، أذكر نفسي وإياكم بخمسة أمور :

    أولاً: بادرْ إلى التوبة الصادقة , المستوفية لشروطها , وأكثر من الاستغفار .

    ثانياً: تعلَّمْ ما لابد منه من فقه الصيام وأحكامه وآدابه, والعبادات فيه كالاعتكاف والعمرة وزكاة الفطر وغيرها .

    ثالثاً: اعقد العزم الصادق والهمة العالية على استغلال رمضان بالأعمال الصالحة , قال تعالى: {فإذا عزم الأمر فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ}, وقال جلا وعلا: {وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةًَ} ، وتحر أفضل الأعمال فيه وأعظمها أجراً .

    رابعاً: استحضر أن رمضان كما وصفه الله عزَّ وجلَّ أيام معدودات ، فهو موسم فاضل ، ولكنه سريع الرحيل .. واستحضر أيضاً أن المشقة الناشئة عن الاجتهاد في العبادة سرعان ما تذهب بعد أيام ، ويبقى الأجر ، وشَرْحُ الصدر بإذن الله ، أما المفرط فإن ساعاتِ لهوه وغفلته تذهب سريعاً ، ولكن تبقى تبعاتها وأوزارها .

    خامساً وأخيراً : التخطيط والترتيب لبرنامج يومي للأعمال الصالحة كقراءة القرآن ، والجلوس في المسجد ، والجلوس مع الأهل ، والصدقة ، والقيام ، والعمرة ، والاعتكاف ، والدعوة وغيرها من الأعمال ، فلا يدخل عليك الشهر وأنت في شَتات ، فتحرمَ كثيراً من الخيرات والبركات .
    أسأل الله أن يبلغنا وإياكم رمضان ، اللهم بلغنا رمضان وأحسن عملنا فيه ، إنك أجود مسؤول وخير مأمول .

    أسأل الله تعالى أن يبلغنا وإياكم رمضان ، وأن يحسن عملنا فيه ، وأن يهدينا لأحسن الأخلاق والأعمال ، ويتقبلها منا بقبول حسن ، إنه على كل شيء قدير .

    اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ...
    قال الحَسَنُ البَصْرِي
    ابْحَثُوا عن حلاوةِ الإيمانِ في ثلاثةِ أشياء:

    في الصلاة، وفي الذِّكر، وفي قراءةِ القُرآن ..

    فإن وجدتُم حلاوةَ الإيْمَانِ في قُلوبِكم،

    وإلاَّ فاعلَمُوا أنَّ البابَ بينَكم وبين اللّهِ تعالى مُغْلَق

وبدأ العد التنازلى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. دعوة القرآن إلى العد والحساب
    بواسطة ابوغسان في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-03-2012, 12:02 AM
  2. سلم العد التصاعدي و التنازلي
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-12-2009, 02:00 AM
  3. وبدأ العد العكسى لاستقبال اعظم ايام الدهر
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-10-2009, 08:11 AM
  4. كم سبب يجعلك تعتنق الإسلام ديناً ؟؟؟؟..إبدأ العد
    بواسطة Heaven في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 19-02-2008, 12:25 AM
  5. وبدأ السؤال التالي ماذا يريد الله مني؟
    بواسطة nohataha في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-02-2008, 12:53 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

وبدأ العد التنازلى

وبدأ العد التنازلى