أسلامهم: قصص وافعية لأسلام أهل الكتاب والمشركين

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أسلامهم: قصص وافعية لأسلام أهل الكتاب والمشركين

صفحة 11 من 12 الأولىالأولى ... 10 11 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 101 إلى 110 من 117

الموضوع: أسلامهم: قصص وافعية لأسلام أهل الكتاب والمشركين

  1. #101
    الصورة الرمزية احمد العربى
    احمد العربى غير متواجد حالياً اللهم اغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,330
    آخر نشاط
    15-03-2009
    على الساعة
    08:07 PM

    افتراضي مشاركة: أسلامهم: قصص وافعية لأسلام أهل الكتاب والمشركين

    لك ماشئت فعله أختنا الفاضلة نسيبة فهذا شئ جميل ونتمنى أن يتم ذلك فى باقى المواضيع
    أعانك الله وبارك جهودك أختنا
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب

    إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.


    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  2. #102
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    62
    آخر نشاط
    29-07-2009
    على الساعة
    04:44 PM

    صفحه نورانية وبالادلة ,,,, ارجو التثبيت

    وجدت صفحه اكثر من رائعه عن نماذج كثيرة ممن هداهم الله الى الاسلام باسمائهم وعناوين مواقعهم
    نسال الله لهم الثبات ,,, اقرئوا وتمعنوا في تجاربهم والله ان الهدى هدى الله يؤتيه من يشاء ويسعدنا
    كمسلمين هداية الآخر ان صحت التسمية ,,, اترككم مع تجاربهم والحمد لله رب العالمين

    1-المغني الإنجليزي سابقاً يوسف إسلام

    2- الجراح الفرنسي موريس بوكاي
    3-الدكتور الفرنسي علي سلمان بنوا
    4-أستاذ الرياضيات الكندي جاري ميلر
    5-أستاذ الفيزياء عضو الأكاديمية الطبية الروسية وكيث مور عالم الأجنة الشهير

    6-أستاذ التشريح تاجاتات وعالم الجيولوجيا ألفريد كرونير

    7-سليل الأسرة المالكة في بريطانيا يجد ملاذه في الإسلام

    8-اسلام روبرت كرين مستشار الرئيس نيكسون واسلام أستاذ القانون اليهودي بسبب علم المواريث

    9-أستاذ اللاهوت السابق إبراهيم خليل فلوبوس

    10-قصة إسلام القس المصري إسحاق هلال مسيحه

    11-الفتى النصراني المصري الذي هداه الله إلى الإسلام

    12-الشماس المصري الدكتور وديع أحمد
    13-إسلام رئيس جمهورية جامبيا وموسي زعيم قبائل الزولو
    سلطان تشادي كان نصرانياً متعصباً وصار من أبرز الدعاة
    15سناء وسوسن هندي المصريتان من الظلمات إلي النور

    قصة إسلام الأخوة المصريين الثلاثة


    هذه عينة هداهم الله ولله الحمد والكثيرون غيرهم ايضا نسال الله لهم الثبات وان نفرح باسلام الكثير من المستضلين
    تحياتي لكم

  3. #103
    الصورة الرمزية Xx_Youri_xX
    Xx_Youri_xX غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    421
    آخر نشاط
    05-10-2007
    على الساعة
    10:49 PM

    افتراضي مشاركة: صفحه نورانية وبالادلة ,,,, ارجو التثبيت

    http://212.37.222.34/islam/embracingstories.htm

    وهذه صفحة إسلامهم جميعا

    جزاك الله كل خير

    وثبت الله المسلمين على إيمانهم

    اللهم آمين

  4. #104
    الصورة الرمزية نسيبة بنت كعب
    نسيبة بنت كعب غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    3,276
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-12-2012
    على الساعة
    11:58 PM

    افتراضي مشاركة: أسلامهم: قصص وافعية لأسلام أهل الكتاب والمشركين

    ديبلوماسي سويدي يترجم القران الكريم الى اللغة السويدية .




    صدرت باللغة السويدية الترجمة الكاملة والرائعة للقران الكريم , وقد اضطلع بهذه الترجمة الرائعة الحاج محمد كنيت برنستروم mohamed knut bernström , وقد استغرق هذا العمل الجبّار عشر –10- سنوات من البحث المتواصل والتعمق في قواميس اللغة لتكون الترجمة كاملة لاشائبة فيها .
    و كنيت برنستوم قضى 16 سنة من حياته كسفير للمملكة السويدية في المغرب.
    و عن هذه الترجمة قال الديبلوماسي السويدي محمد برنستوم أنه عندما توجه الى مكة في سنة 1988 بدأ يفكر في ماذا يجب عمله من أجل الاسلام بعد أن أسلم,
    و كيف يقدم خدمة للاسلام ومن هنا بدأ تفكيره في ترجمة القران الكريم إلى اللغة السويدية , وعندها بدأت رحلة الحاج محمد مع الألفاظ القرآنية حيث اشترى حاسوبا خاصا لهذا الغرض و بدأ يطلّع على عشرات الترجمات للاستفادة منها في عمله , وكانت نتيجة جهوده أن قدمّ ترجمة رائعة للقران الكريم وقد حازت الترجمة على موافقة الأزهر .
    غير أن رحلة العشر سنوات التي قضاها الديبلوماسي السويدي في ترجمة القران الكريم لم تكن يسيرة حيث أنه أضطر الى التوقف كثيرا عند الألفاظ القرآنية التي تحمل أكثر من معنى و ذلك لانتقاء المعنى الصحيح و المراد من النص القراني و إيصال كل ذلك إلى القراء باللغة السويدية , وقد تطلب ذلك العودة الى التفاسير القرآنية .
    وتكتسي هذه الترجمة أهمية خاصة خصوصا إذا علمنا أنّه يوجد في السويد حوالي350,000 مسلم يتكلم معظمهم اللغة السويدية,كما أن أبناء المهاجرين في السويد لا يتكلمون لغتهم الاصلية فهم بالإجماع يتحدثون اللغة السويدية .
    و أعظم كلمة توقف عندها الديبلوماسي السويدي كما قال هي كلمة (سبحانه) , وهي كلمة إعجازية صغيرة في المبنى و كبيرة في المعنى وقد احتار في ايجاد لفظ مناسب لها من اللغة السويدية وبعد عناء طويل أصبحت كلمة سبحانه كالتالي باللغة السويدية –stor är du I din härlighet .
    و نفس الترجمة تكشف عن مدى بلاغة القران الكريم باللغة العربية حيث إعجازه لا يتم الا بها .
    وتحدث هذا الديبلوماسي عن اقامته في المغرب حيث أشاد بالشعب المغربي و الحفاوة البالغة التي وجدها في المغرب. وعن مشروعه الكبير قال الحاج محمد كنيت برنستروم أنه
    قضى أربعين سنة في العمل الديبلوماسي وأن فكرة الترجمة ولدت في مكة عندما كان يؤدي فريضة الحج .
    و بعد أن أكمل هذا المشروع و الذي صدر في حلّة قشيبة في العاصمة السويدية أستكهولم , هاهو الديبلوماسي السويدي البالغ من العمر 79 سنة يقول أن مشروعه المقبل سيكون ترجمة السنة النبوية الى اللغة السويدية حيث سيعكف رغم كبر سنه على ترجمة الاحاديث النبوية إيمانا منه أن ما يفعله فيه خدمة للاسلام ومحاولة لتبديد ما علق في أذهان الغربيين من صور خاطئة عن الاسلام.
    و إذا كان الحاج محمد كنيت برنستروم وقد بلغ من الكبر عتيّا و هو في أوج العطاء و يواصل رحلة البحث ,فلماذا شبابنا في العالم العربي والاسلامي يتقاعسون عن صناعة نهضتهم , ربما هذا يوضح قليلا سر نهضة الغرب وسر تقهقرنا


    نقلا عن اسلام توداى وموضوع احمد العربى

    إسلام السفير السويدي فى المغرب وقام بترجمة القرآن الكريم إلى اللغة السويدية
    التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب ; 09-12-2005 الساعة 06:17 AM

  5. #105
    الصورة الرمزية نسيبة بنت كعب
    نسيبة بنت كعب غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    3,276
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-12-2012
    على الساعة
    11:58 PM

    افتراضي مشاركة: أسلامهم: قصص وافعية لأسلام أهل الكتاب والمشركين

    اقتباس
    أرجوا من الاخت مديرة المنتدى ذكر المزيد من البيانات عن الخبر ليكون يقينا لغير المسلمين
    وشكرا
    أخوكم
    د/شريف حمدى
    السلام عليكم
    بارك الله فيكم على المتابعة اخوتى فى الله
    ودائما اذكر مصدر الخبر
    ولكن للأسف ليس لدى الرابط
    فحتما عند البحث عن اسم الموقع الذى تم النقل منه ستجدوا الموضوع

    وفى احيان اخرى تكون من منتديات لا نريد ان ندرج روابطها هنا منعا لتشتت الأعضاء فى اكثر من منتدى
    كما ان العُـرف فى المنتديات يكتفى بكلمة " منقووووول " ولكننى ازيد الأسم للمصداقيه

    تحياتى
    التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب ; 08-12-2005 الساعة 09:33 PM

  6. #106
    الصورة الرمزية نورة
    نورة غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    486
    آخر نشاط
    22-08-2009
    على الساعة
    04:16 PM

    افتراضي قصة إسلام فتاة يهودية

    قصة إسلام فتاة يهودية


    أيها الاخوة هذا الدين العظيم الإسلام إذا و جد من يعرضه عرضا صحيحا سليما فإن النفوس بفطرها تقبل عليه أيا كانت دينها أو أيا كانت أديانها في هذه القصة يقول صاحبها الذي كتبها و قد اخترناها لكم من الشبكة العنكبوتية تقول صاحبتها رأيتها بوجهها المضيء في مسجد يقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيرة تقرأ القرآن الذي كان مترجم باللغة الإنجليزية ، سلمت عليها وقد ردت ببشاشة ، تجاذبنا أطراف الحديث و بسرعة صرنا صديقتين حميمتين و في ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميلة حكت لي قصة إسلامها تعالوا لنسمع هذه القصة

    قالت الأخت نشأت في بيت أمريكي يهودي في أسرة مفككة و بعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب فهربت و أنا في السابعة عشرة من ولاية إلى أخرى حيث التقيت بشباب عرب و هم كما حكت رفيقاتي المشردات كرماء و ما على إحداهن إلا الابتسام في وجههم حتى تنال عشاء ، و فعلت مثلهن ، في نهاية كل سهرة كنت أهرب فقد كنت لا أحب مثل هذه العلاقات ثم إنني أكره العرب و لكني لم أكن سعيدة بحياتي و لم أشعر بالأمان بل كنت دائما أشعر بالضيق و الضياع لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانية و لأستمد منه قوة دافعة في الحياة و لكن اليهود بدينهم لم يقنعوني ، وجدته دينا لا يحترم المرأة و لا يحترم الإنسانية دين أناني كرهته و وجدت فيه التخلف و لو سألت سؤالا لم أجد إجابة فتنصرت و لم تكن النصرانية إلا أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل و يطلبون منا التسليم بها ، سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه ؟ كيف ينجب ؟ كيف تكون لديننا ثلاثة آلهة و لا نرى أحدا منهم ، احترت ، تركت كل شيء و لكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا و كنت في كل ليلة أفكر و أفكر حتى الصباح ، في ليلة و في وقت السحر كنت على وشك الانتحار من سوء حالتي النفسية ، كنت في الحضيض لا شيء له معنى ، المطر يهطل بغزارة السحب تتراكم و كأنها سجن يحيط بي ، و الكون حولي يقتلني ، ضيق الشجر ينظر إلى ببغض قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا ، أنا أطل من نافذة في بيت مهجور عندها و جدت نفسي أتضرع لله ، يا رب أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني أنا سجينة أنا مخلوقتك الضعيفة أرشدني إلى أين الطريق رباه إما أن ترشدني أو تقتلني كنت أبكي بحرقة حتى غفوت و في الصباح صحوت بقلب منشرح غريب علي كنت أتمتم خرجت كعادتي إلى الخارج أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري أو أغسل له الصحون فأتقاضى أجرها هناك التقيت بشاب عربي تحدثت إليه طويلا و طلب مني بعد الإفطار أن أذهب معه إلى بيته و عرض علي أن أعيش معه تقول صديقتي ذهبت معه و بينما نحن نتغدى و نشرب و نضحك دخل علينا شاب ملتح اسمه سعد كما عرفت من جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا ، أخذ هذا الشاب بيد صديقي و قام بطرده و بقيت أرتعد فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه كما تقول سابقا لم يفعل شيئا مخيفا بل طلب مني و بكل أدب أن أذهب إلى بيتي فقلت له : لا بيت لي ، نظر نحوي بحزن ، استشعرته في قسمات وجهه و قال حسنا ابقي هنا هذه الليلة فقد كان البرد قارس و في الغد ارحلي و خذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا و هم بالخروج فاستوقفته و قلت له شكرا فلتبقى هنا و سأخرج و ستبقى أنت و كن لي رجاء أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك و معي ، فجلس و أخذ يحدثني و عيناه في الأرض فقال إنه الإسلام يحرم المحرمات و يحرم الخلوة بالنساء و شرب الخمر و يحثنا على الإحسان إلى الناس و إلى حسن الخلق تعجبت أهؤلاء الذين يقال عنهم إرهابيون لقد كنت أظنهم يحملون مسدسا و يقتلون كل من يقابلون هكذا علمني الإعلام الأمريكي قلت له أريد أن أعرف أكثر عن الإسلام هل لك أن تخبرني ، قال لي سأذهب بك إلى عائلة مسلمة متدينة تعيش هنا و أعلم أنهم سيعلموك خير تعليم فانطلق بي إليهم وفي الساعة العاشرة كنت في بيتهم حيث رحبوا بي و أخذت أسأل و الدكتور سليمان رب الأسرة يجيب حتى اقتنعت تماما بالفعل و اقتنعت بأني وجدت ما كنت أبحث عنه لأسئلتي ، دين صريح واضح متوافق مع الفطرة لم أجد أي صعوبة في تصديق أي شيء مما سمعت كله حق أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي و ارتديت الحجاب من فوري في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحة في الساعة الواحدة مساء أخذتني السيدة إلى أجمل غرف البيت و قالت هي لك ابقي فيها ما شئت رأتني أنظر إلى النافذة و ابتسم و دموعي تنهمر على خدي و سألتني عن السبب قلت لها إنني كنت بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذة و أتضرع إلى الله ربي إما أن تدلني على الطريق الحق و إما أن تميتني ، لقد دلني و أكرمني و أنا الآن مسلمة محجبة مكرمة هذا هو الطريق ، هذا هو الطريق و أخذت السيدة تبكي معي و تحتضنني

    مجلة الأسرة الجمعة8/4/1422 هـ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #107
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    104
    آخر نشاط
    19-02-2010
    على الساعة
    03:43 PM

    افتراضي رد: أسلامهم: قصص وافعية لأسلام أهل الكتاب والمشركين

    من اسلام اون لاين
    بها اضافات كثيرة على قصة المنتدى

    جرمانوس" المستشرق عاشق القرآن والعربية

    26/12/2005




    تعتبر رحلة "عبد الكريم جرمانوس" أو "جيولا جرمانوس" إلى الإسلام بمثابة النقلة النوعية التي حولت حياته؛ فكما يصفها بنفسه قائلا: "هي لحظة من لحظات الإشراق". فهو واحد من أصحاب التفكير الحر الذي وجد في دين الإسلام ما يستولي على الإعجاب وما يهدي إلى الإقناع بذهن مستنير.

    فهو الأستاذ الجامعي المجري الذي قضى نصف سنوات عمره بعد إسلامه مدافعا عن قضايا الإسلام، ولغته، بعد أن اعتقده حرا بتخلصه من ربقة النشأة، ووطأة التقليد أسوة بكثير من المستنيرين الذين جذبهم نور الإسلام وعظمته.

    النشأة وبداية الطريق

    ولد "عبد الكريم جرمانوس" في مدينة بودابست، عاصمة المجر، عام 1884م، ونشأ فيها نصرانيا. إثر تخرجه من جامعة بودابست رأى القائمون على أمرها أن يتخصص في دراسة اللغة التركية، فبعثته الجامعة سنة 1903م إلى جامعة إستانبول ليتعلم اللغة التركية، وقد استطاع خلال عامين أن يجيد اللغة التركية قراءة وكتابة ومحادثة.

    وشاء الله، خلال تواجده في جامعة إستانبول، أن يقرأ تفسيرا للقرآن الكريم باللغة التركية لتكون البداية الأولى لتحوله واهتمامه بالإسلام والقرآن؛ فقد جذبه التفسير إلى معرفة حقائق الإسلام من مصدره الأول بعد أن رأى في ضوء التفسيرات التي طالعها باللغات المختلفة مغالطات المبشرين ممن يحمِّلون الإسلام ما ليس فيه ويحملون عليه.

    ليكون ذلك دافعا له ليقف وقفات طويلة مقارنا بين ما يكتبه القساوسة عن الإسلام وما هو مسجل في القرآن الكريم بحق؛ ليتوق أيضا إلى قراءة ترجمة الأحاديث النبوية في اللسان التركي ليعرف أقوال نبي الإسلام كما نقلت من مصادرها الصحيحة.

    وبعد مطالعته عجب أشد العجب لما وجد من أمور الهداية التوجيهية في إصلاح العالم بأسره، وظهرت صورة محمد صلى الله عليه وسلم أمامه في ملامحها الصادقة بعيدة عن الكذب والتضليل الذي وقع عليه خلال علمه.

    العودة وإشهار إسلامه

    وبعودة "جرمانوس" إلى المجر من جامعة إستانبول وجد أساتذته الكبار من المستشرقين يتحدثون عن الإسلام بما ليس فيه، وبعد أن جادل أحد الناقلين عن خاتم الأنبياء في أقوال نسبت إليه، وتضمنت دعوات للإباحية والانغماس في الشهوات، وكانت أقوالا مخالفة تماما لما قرأه في تركيا، طلب تحديد موعد لإلقاء محاضرة تبين وجهة الإسلام فيما يخوض فيه الخائضون دون اطلاع، وعكف أسابيع عدة جامعا كل ما يلصق بالإسلام زورا كاشفا عن افتراء كل تلك الأقاويل.

    وبعد تلك الحادثة قرر جرمانوس تعلم اللغة العربية من منابعها بعد أن وجدها لغة تملأ مفرداتها اللغة التركية، فدرسها إلى أن حذقها بعد أن أتقن الفارسية التي لا تبعد كثيرا عن التركية.

    وكان تفوقه سببا في أن يعين عام 1912م أستاذ اللغات العربية والتركية والفارسية وتاريخ الإسلام وثقافته في المدرسة العليا الشرقية ببودابست، ومن ثم في القسم الشرقي من الجامعة الاقتصادية هناك.

    وبعد فترة قصيرة من عمله بجامعة بودابست دعاه الشاعر الهندي طاغور ليعلم في جامعات دلهي ولاهور وحيدر آباد خلال الأعوام (1929ـ1932) وهناك أعلن إسلامه في مسجد دلهي الأكبر، وألقى يومئذ خطبة الجمعة، وتسمى منذ ذلك الحين بـ"عبد الكريم جرمانوس" بعد أن كان اسمه السابق "جيولا جرمانوس".

    "إقبال" و"تيمور"
    رغبة جرمانوس العميقة في التعرف على الإسلام والمسلمين جعلته يبادر إلى توطين علاقته مع أبرز شعرائهم، وكم كانت سعادته بصداقته للشاعر الإسلامي الكبير "محمد إقبال" الذي خاض معه كثيرا في قضايا الإسلام والمسلمين، وخاصة فيما تعلق بالمستشرقين، والنشاط التبشيري الذي ساد بشدة آنذاك.

    وقد اختلفا في تفسير هذا النشاط، فكان جرمانوس يرى أنه يعود إلى افتقاد النصفة العادلة لدى القائمين على شئون المسيحية في أوربا، فيما أرجعه إقبال إلى تهاون المسلمين أنفسهم بعد أن وُجِدَ فيهم من يشجع المدارس الأجنبية على أداء رسالتها التبشيرية وتعرضها للإسلام. وانتهى حوارهما الطويل حول الاستشراق إلى أن غالبية المستشرقين قد وجهوا سهامهم عمدا إلى تشويه الحقائق الدينية عن الإسلام والمسلمين.

    كما توطدت علاقة جرمانوس بالكاتب الكبير "محمود تيمور" الذي كتب عن قصة إسلامه قائلا: "سألته في غضون حديث معه: ما قصة إسلامك يا حاج عبد الكريم؟ فقبض على لحيته وجعل يتخللها بأصابعه ثم أجابني بقوله: هي لحظة من لحظات الإشراق؛ لأن الإسلام دين الذهن المستنير، وإن أصحاب التفكير الحر ليجدون في هذا الدين السمح -عقيدة وشريعة- ما يستولي على الإعجاب، وما يهدي إلى الإقناع، وعندي أنه سيكون معتقد الأحرار كلما تخلصوا من ربقة النشأة، ووطأة التقليد، وأنا أعرف كثيرا من المستنيرين يجلون الإسلام دينا ويكنون في سرائرهم إيمانا وإذعانا".

    ويضيف تيمور في مقاله: فقلت له: ولم يشفني جوابه أو أطمعني هذا الجواب في الاستكثار من تفاصيله: هل لك أن تحدثني ماذا حبب إليك الإسلام؟ فاسترسل من فوره يقول: "حببه إلى شيء واحد هو جوهر كل شيء أنه دين الطهر، دين النظافة؛ نظافة الجسم والنفس والسلوك الاجتماعي، والشعور الإنساني".

    حب اللغة العربية

    ولحب جرمانوس العربية تطلعت أنظاره للقاهرة ليأنس بسماع الفصحى في عاصمة الإسلام الأولى. ليفاجأ غداة قدومه إلى الإسكندرية بمن يضحكون منه لتكلمه الفصحى! ويردون عليه بألفاظ عامية لا يدرك معناها. فأدركه الغضب، فصاح متضايقا: "جئت هنا لأتعلم منكم لغة القرآن! أأقابل بالضحك والاستهزاء؟!.

    وقد وجد جرمانوس في جامعة بودابست -التي شغل أستاذ التاريخ والحضارة بها لأكثر من أربعين عاما- من ينشر البحوث داعيا إلى إحياء اللغات العامية في الوطن العربي، ويعدها كاللاتينية التي هجرت إلى غيرها بتطور الزمن، ويحلم بالزمن الذي تصبح فيه لغة مصر غير لغة العراق ولغة المغرب غير لغة الشام سعيا إلى تفتت كيان متماسك تربطه اللغة الفصحى بأقوى الرباط.

    ولكن جرمانوس حارب أولئك أعنف محاربة في عواصم أوربا ومواطن الاستشراق الاستعماري، بما امتلك من حجة دامغة، ومنطق أصيل، وتعرض بذلك إلى خصومات حاقدة كان نتاجها طرده من عمله الجامعي بحجة أنه يسير في غير الاتجاه المرسوم.

    غير أن تلاميذه وقفوا لجانب علمه، وأقروا فضله، ورأوا عمق تأثيره في جامعات الشرق والغرب التي زار أكثرها كأستاذ زائر مسجلا لبلاده مجدا لا يلحق، فبقي الداعية المسلح برأيه المستنير أستاذا للتاريخ في جامعته العريقة رغم أنف الرافضين.

    ومما، يذكر في هذا المجال، أن الكاتب الكبير "محمود تيمور" قد ألف ثلاث مسرحيات باللغة المصرية العامية وكان قد سارع بإهدائها إلى "جرمانوس" ليعلن له في خطاب رقيق أنه ألف بالعامية ليثقف الشعب المصري ويرتفع بمستواه.

    فرد عليه قائلا: "إن العامية لغة حديث فقط ولا تتسع إلى تصوير الخلجات العميقة، وكشف السرائر الغائرة في الأعماق كما تتسع الفصحى لرسم أدق النوازع في إبداع".

    وكان موقف جرمانوس داعيا إلى أن يهجر تيمور الكتابة بالعامية فيما بعد، وأن يعمل على ارتقاء أسلوبه الأدبي حتى أصبح عضوا بمجمع اللغة العربية وارتقى بإبداعه الأدبي إلى مستوى من البيان كان موضع الاحتفاء والإعجاب!.

    وقد أعجب محمود تيمور بشخصية جرمانوس واستوحى منه قصته "المستعين بالله" في المجموعة القصصية التي سماها "خلف اللثام" وهي قصة جوال سائح يأتي إلى القاهرة فيسكن في حي الحسين ويلتحف بعباءته البيضاء حتى يطوف بالحي في ملابس العربية الفضفاضة حريصا على أن يصلي الفجر بالمسجد وأن يرتشف صوت المؤذن في سكون الليل!.

    أدوار كبيرة

    وقد حرصت المجامع العلمية في البلدان العربية على أن يكون هذا العالم الجليل واحدا من أعضائها فانتخبه المجمع العلمي العراقي سنة 1962م عضوا مراسلا فيه، كما انتخب عضوا في مجمعي اللغة العربية في القاهرة ودمشق.

    ولجرمانوس مساعٍ جليلة في جمع شمل المسلمين في بلاده إذ ألف من بينهم -وهم قرابة ألفين- جماعة تنظم شئونهم واستطاعوا هنالك أن يحملوا الحكومة على الاعتراف بالإسلام دينا من الأديان الرسمية.

    وكان جرمانوس أحد الأوربيين القلائل الذين زاروا الأماكن المقدسة في مكة والمدينة حيث سافر عام 1935م من مصر إلى جدة. وكتب مذكرات رحلته إلى الأماكن المقدسة باللغة المجرية تحت عنوان "الله أكبر"، وترجم هذا الكتاب إلى لغات عدة.

    وقد ألح عليه حب الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاودة الحج للمرة الثانية فعاد إلى الأراضي المقدسة عام 1939م.

    ولجرمانوس فضل في حث الأستاذ محمد حسين هيكل على الحج وزيارة الأماكن المقدسة التي سجلها في كتابه "في منزل الوحي" يقول محمد حسين هيكل في مقدمة كتابه: "... وجعلت أدير شارة الراديو على محطات مختلفة حتى كانت "بودابست"، وكانت أول عبارة تنفست عنها الإذاعة قول المحاضر "وسط هذه الجموع الحاشدة حول الكعبة جعلت أسمع: الله أكبر، الله أكبر: فلما انتهيت من الطواف ذهبت أسعى بين ربوتي الصفا والمروة.." فقلت في نفسي: أو يكون هذا الأستاذ الأوربي الحديث العهد بالإسلام أصدق عزما مني في زيارة الأماكن الإسلامية المقدسة؟.

    كما استجاب الله تعالى لدعاء جرمانوس فأسلمت زوجته على يد الأستاذ الأديب "أحمد عبد الغفور عطار".

    مقالات ومؤلفات

    وقد كتب جرمانوس في صحف أوربا عن الإسلام فقال في بعضها: "إني -وأنا الرجل الأوربي الذي لم يجد في بيته إلا عبادة الذهب والقوة والسطوة الميكانيكية- تأثرت أعمق التأثر ببساطة الإسلام وعظمة سيطرته على نفوس معتنقيه.. إن الشرق الإسلامي سيبقى مستوليا على لبي بروحانيته ومثله العالية.. والإسلام حافظ دائما على مبادئه الداعية إلى الحرية والإخاء والمساواة بين أبناء الجنس البشري...".

    ومما كتب أيضا: "... وقد سما الإسلام بالأفراد من وحدة الحيوانية إلى آفاق إنسانية فسيحة وأني لأؤمل بل أتوقع أن يكون الإسلام قادرا مرة أخرى على تحقيق هذه المعجزة في الوقت الذي تحيط بنا فيه ظلمات كثيفة".

    ولجرمانوس مؤلفات عدة نذكر منها: "الرومي"، "الأدب العربي في المهجر"، "أضواء الشرق"، "اكتشاف الجزيرة العربية"، "بين المفكرين"، "تاريخ الأدب العربي"، "تاريخ العرب"، "التيارات الحديثة في الإسلام"، "دراسات في التركيبات اللغوية العربية"، "الرحالة العرب"، "الشعر الجاهلي"، "شوامخ الأدب العربي"، "على هدى نور الهلال" وهو بمثابة مذكراته الشخصية، "غرام في الصحراء"، "القومية العربية"، "الله أكبر"، "محمود تيمور والأدب العربي الحديث"، "منتخب الشعراء العرب"، "نهضة الثقافة العربية".

    وقد توفي رحمه الله تعالى في 7 نوفمبر عام 1979م بعد أن قضى قرابة الخمسين عاما في خدمة الإسلام والمسلمين.

    اقرأ أيضًا:

    زكي علي.. الطبيب الداعية في أوربا
    حمزة يوسف.. الداعية الأمريكاني المزدوج!
    محمد عبد الحليم.. حامل لنور القرآن في بريطانيا
    يا سيدى المخترع العظيم .. يا من صنعت بلسما قضى على مواجع الكهوله ........... وايقظ الفحوله ............. أما لديك بلسما يعيد لامتنا الرجوله

  8. #108
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    11
    آخر نشاط
    09-06-2009
    على الساعة
    04:25 PM

    افتراضي

    باقة ورد لكل من اتبع الهدى
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين المسلط ; 27-03-2006 الساعة 11:30 PM

  9. #109
    الصورة الرمزية نسيبة بنت كعب
    نسيبة بنت كعب غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    3,276
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-12-2012
    على الساعة
    11:58 PM

    افتراضي

    لصة اسلام نيل آرم سترونج
    رائد الفضاء الشهير

    باور بوينت رائع
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  10. #110
    الصورة الرمزية bnacer
    bnacer غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    1
    آخر نشاط
    13-07-2006
    على الساعة
    05:00 PM

    افتراضي

    القس المنضبط دوشمان يعثر على مأوى روحه في الاسلام

    في السادس من أيلول (سبتمبر) 1988م، توفّي بالدار البيضاء في المغرب الأب "عبد المجيد جان ماري دوئمان" في الثمانين من عمره. وقد دُفن بمقبرة المدينة المغربيّة تلبة لرغبته أن يُدفن في أرض اسلاميّة. وكانت هذه الرغبة هي سبب مغادرته مدينة لومانس بغرب فرنسا، للإقامة في المغرب سنة 1987م.
    قرّر القسيس المسيحي السابق هذا الانتقال، بعد اعتناقه الدّين الاسلاميّ في السنوات الأخيرة، ولقصّة اسلامه أهميّة بالغة تجعل هذا المسلم الفرنسيّ يُقارن بالدكتور "غرونين" الذي دخل البرلمان الفرنسيّ بلباس عربي، بعد اعلانه التمسّك بالدّين الاسلاميّ سنة 1894م بمدينة البلدية بالجزائر. كما أنّ الأسباب التي جعلت الأب "دوشمان" يفضّل الاسلام تذكّر بالموقف الذي شرحه "عبد الله الترجمان" ذلك القسيس الأسباني الذي غادر كليّة اللاهوت ببولونيا في ايطاليا في أواخر القرن الرابع عشر للميلاد الى تونس، حيث أعلن اسلامه أمام السلطان أبو العبّاس الحفصيّ.
    وتأثّرت الجالية الاسلاميّة في غرب فرنسا بوفاة هذا الرجل الذي خصّص جزءاً كبيراً من ماله ووقته من أجل مساعدة العمّال المسلمين من أفريقيا الشمالية وأفريقيا السوداء ومن تركيا، منذ ربع قرن. فكان يطرق بابه كلّ من واجه صعوبات في ميادين الشغل والسّكن وتربية الأطفال.. وتمكّن الأب دوشمان من تخفيف المشاق التي يعانيها العمّال المغتربون..
    وقبل هذا المنعطف من حياته، كان قد اعتنى بمعرفة الاسلام عندما أراد أن يصير مبشّراً في المغرب أو في أفريقيا، وهو مُعجب في بداية شبابه بالأب دوفوكو الذي كوّن مجموعة دينية لتختصّ بتنصير المسلمين، ولم يستطع تنفيذ هذا المشروع نظراً لحالته الصحيّة، وعوض السفر خارج فرنسا دخل دوشمان معهد اعداد القسيسين، حيث تخرّج عام 1932م، وهو في الرابعة والعشرين من عمره، وعُين على رأس كنائس عديدة في المدن والقرى المجاورة لمدينته لومانس، والتي كان يقطن أحد أحيائها الشعبيّة.
    كان حلم دوشمان وثقافته، زيادة على ذوقه كرسّام يرسم لوحات زيتيّة تحت امضاء "دوتو"، وهو اسم مُستعار، يجعلانه مطلوباً من طرف أغنياء وأشراف المقاطعة الذين كانوا ينتظرون من القسيس ثقافة عليا زيادة على معرفته بعلم اللاهوت وتاريخ الكنيسة.. إلاّ أنّه كان لا يحتمل جوانب من النفسيّة السائدة داخل الكنيسة لأنّها تتناقض في نظره والصّراحة الناتجة عن الايمان الحقيقي. وسبق له أن حرّر كتاباً يتهكّم فيه على تصرّف بعض المسؤولين في الكنيسة، إلاّ أنّه لم يرد نشر هذا الكتاب القيّم الذي كان يقرأ صفحات منه للقسيسين الذين كانوا يدعوهم الى مائدته من أجل تسليتهم. في هذه الفترة كان الأب دوشمان قسيساً مثاليّاً متمسّكاً بقيم الانجيل أكثر ممّا كان متفقاً مع الكنيسة ولا يتحمّل ما يقترب من النفاق، ومع هذا كان منضبطاً يمتثل للأوامر الآتية من القمّة.
    في سنة 1947م عثر الأب دوشمان على ترجمة لسورة الفاتحة وانكبّ على قراءتها وصار يقرأ هذه الترجمة وسط الأدعية المسيحيّة، الى أن زار مسجد باريس سنة 1957م بمناسبة معرض فنّي. فاشترى هناك ترجمة كاملة للقرآن للأستاذ مونتي. وتعوّد منذ تلك الفترة على قراءة القرآن عدّة مرّات في كلّ سنة.
    وبعد انتهاء حرب الجزائر تعرّف على بعض الجزائريين الذين هاجروا مع الجيش الفرنسيّ، وبعد انتهاء تعاقدهم خرجوا من الثكنات الواقعة قرب مدينة لامانس، واتّصلوا به كي يساعدهم في بحثهم على العمل. وهكذا تمّ الاتصال بين الأب دوشمان والجالية الاسلامية بمدينة لامانس وضواحيها.. وممّا لاحظه التأثير الدينيّ على سلوكهم وثقافتهم، وكان يحسن الحوار معهم، رغم جهلهم للّغة الفرنسية وعدم معرفته اللغة العربيّة الى أن فكّر يوماً بفتح مسجد كي يتجمّع فيه العمّال الذين كانوا يصلّون في بيته. وجّه الطلب الأوّل الى ادارة الكنيسة كي تقبل بيع قطعة من الأرض لجمعيّة مسلمي السارت التي أسّسها عدد من المهاجرين ذوي الأقدميّة بفرنسا بوحي من القسيس الذي حرّر النصوص الأساسيّة، وقام ببقيّة الاجراءات الاداريّة سنة 1970م. لم تقبل الكنيسة تنفيذ هذا المشروع نظراً للأفكار المسبقة عن الاسلام السائدة آنذاك في الأوساط المسيحيّة، إلا أنّ الحاح الأب دوشمان جعل الأسقف شوفالييه يوافق على بيع القطعة من الأرض الواقعة بحي "فلونسار" على الطريق المؤديّ الى مدينة تور.
    وهكذا شرع في بناء المسجد بفضل تطوّع عدد من العمّال المسلمين (الذين يشتغلون في قطاع البناء) وتمويل من طرف محسنين آخرين. وكان الأب دوشمان هو أسخى هؤلاء المحسنين، حيث كان يدفع ثمن التكاليف التي لم يتمكّن من دفعها العمّال، وهكذا فُتح واحد من أكبر المساجد خارج باريس في أوائل السبعينات، واستمرّ الأب دوشمان في اعتنائه بالجالية الاسلاميّة الى أن صار يتردّد على المقاهي ليلتقي بالعمّال المسلمين المنسيين من حكوماتهم والمتروكين من طرف الفرنسيين والهيئات المسمّاة بالوطنيّة. وعندما كان يحاول أن ينهاهم عن شرب الخمر ردّ عليه مرّة أحدهم قائلاً له: "لماذا تشرب الخمر وأنتَ رجل دين؟" فقرّر القسيس منذ هذا الوقت الكفّ عن شرب الخمر، كي تصبح نصائحه مسموعة لدى الذين يسعى من أجل انقاذهم.
    ثم صار يرافق الذين هجروا المقاهي ليرجعوا الى المسجد ليصلّي معهم يوم الجمعة، وفي شهر رمضان، بدأ يصوم مع المسلمين، في حين كان يتابع نشاطه كقسيس مسيحيّ يقوم بالصّلوات والوعظ في كنائس لومانس وضواحيها. وكان المسيحيّون التقليديّون يتذوّقون خطبه الدينيّة. بعد أن شرع في تعميق معرفته للاسلام صار يقرأ كلّ ما نُشر عن هذا الدين. وراجع دروسه الدينية، وفتح من جديد الكتب التي كانت مسطّرة في برنامج معهد إعداد القسيسين الذي تخرّج منه سنة 1932م. الى أن أصبح خبيراً في المقارنة بين الديانتين المسيحيّة والاسلام. وصار يُدخِل كثيراً من الأفكار الاسلاميّة في خطبه الدينيّة الموجّهة للمسيحيين. واجتاز مراحل شتّى أدّت به الى رفض عدد من المعتقدات المسيحيّة مثل فكرة الوهيّة عيسى (ع) وفكرة التثليث. وبعد صدور كتاب نشره الكاردينال دانيالو، في أواخر الستينات، يتساءل فيه المؤلّف حول الظروف التي كُتبت فيها الأناجيل وتأثير القدّيس بول (الذي لم يعرف السيّد المسيح) على محرّري الأناجيل، صار الأب دوشمان يقارن هذا باحتفاظ المسلمين بالنصّ الأصليّ.
    وتمعّن كثيراً في الآيات الموجّهة لأهل الكتاب وللمسيحيين مثل: (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم) و (لتجدنّ أقرب النّاس مودّة للّذين آمنوا الذين قالوا انّا نصارى).. (ذلك أنّ فيهم قسّيسين ورهباناً.. وأنّهم لا يستكبرون).
    وتعجّب كثيراً عندما قال له الاستاذ حميد الله، بعد توديعه اثر زيارة المسجد الجديد: "سنلتقي إن شاء الله يوم القيامة" فسأل القسيس: "أيستطيع رجل دين مسيحيّ أن يكون مع المسلمين يوم القيامة؟".. ثم أكّد له حميد الله: "نعم، انّ الله يجازي كل من سعى من أجل أن يُعبد في هذه الأرض". فقارن القسيس ذلك بمبدأ المسيحيين بأن "لا نجاة خارج الكنيسة". وأعاد قراءة الآيات التي تضمن الجنّة لكلّ (مَن آمَنَ وعمِلَ صالحاً).
    وفي سنة 1976م، قام الأب دوشمان بزيارة الى الهند وباكستان استغرقت أربعين يوماً، واحتفظ بانطباعات ايجابيّة.. وربّما قرّر القسيس اعتناقه الاسلام، في هذه السنة، إلاّ أنّه صار يخفي ذلك، كي لا يزعج ابنة خالته التي كفلها والتي كانت تُبدي تمسّكاً شديداً بالمسيحية التقليديّة. وبعد وفاتها سنة 1982م، غيّر دوشمان مناخ بيته، حيث وضع اسم الله في الأماكن التي كان فيها صليب أو صنم. وكان قد اختار لنفسه اسم "عبد المجيد" لأنه اسم الشاب التونسيّ الذي ساعده على معرفة الاسلام، فيما بقي حريصاً على الصلوات الخمس وصوم رمضان، وتابع خطبه أمام المصلّين المسيحيين الذين لم يلاحظ إلاّ القليل منهم أنّ قسيسهم المفضّل صار يخاطبهم حول عظمة الله أكثر ممّا يركّز على شخصيّة السيّد المسيح (ع).
    وفي سنة 1983م توجّه الى مسجد باريس ليعلن عن اسلامه رسميّاً للتحصيل على شهادة الاعتناق. لأنّه قرّر أن يذهب ليقيم في بلد اسلاميّ حتّى يُدفن في أرض الاسلام.. وكان لإعلان اسلامه رسميّاً ردود فعل في الأوساط المسيحيّة المحليّة شجّعته على مغادرة مسقط رأسه، إلاّ أنّ الأسقف جلسون حرص على استمرار الصّلة معه، رغم عدم ادراكه لمثل هذه المبادرة التي تزداد غرابة في نظره، لأنّها أتت من أحسن القسيسين في العلم والتقوى.
    وفي أغسطس (آب) غادر عبد المجيد دوشمان مدينته لومانس متوجّهاً الى الدار البيضاء في المغرب، حيث فوجىء بالفرق الموجود بين فكرته عن الاسلام وأوضاع المسلمين الراهنة..

صفحة 11 من 12 الأولىالأولى ... 10 11 12 الأخيرةالأخيرة

أسلامهم: قصص وافعية لأسلام أهل الكتاب والمشركين


LinkBacks (?)

  1. 20-12-2010, 01:09 PM
  2. 13-12-2010, 12:03 PM
  3. 08-10-2010, 04:56 PM
  4. 11-07-2010, 03:17 PM
  5. 11-07-2010, 12:57 AM
  6. 10-07-2010, 10:57 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 20-09-2012, 08:58 AM
  2. مقطع مؤثرا جداااا لأسلام نصراني في غرفة صوتية
    بواسطة المشتاقة للجنة في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-10-2008, 11:31 PM
  3. ( نذارة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للكفار والمشركين )
    بواسطة السعيد شويل في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-02-2008, 10:15 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-11-2007, 06:37 AM
  5. اختفاء كتاب تحريفات مخطوطات الكتاب المقدس من معرض الكتاب
    بواسطة الناصح في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 23-08-2007, 11:08 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أسلامهم: قصص وافعية لأسلام أهل الكتاب والمشركين

أسلامهم: قصص وافعية لأسلام أهل الكتاب والمشركين