الاحكام والتشابه فى القران

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الاحكام والتشابه فى القران

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الاحكام والتشابه فى القران

  1. #1
    الصورة الرمزية aliadel_sti
    aliadel_sti غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1
    آخر نشاط
    25-07-2009
    على الساعة
    08:59 PM

    افتراضي الاحكام والتشابه فى القران

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله وبياكم
    لى استفسار عن الاحكام والتشابه فى القران وارجو منكم الرد عاجلا مشكورين
    اريد ان اعرف هل القران اياته محكمه كلها ام متشابهه كلها ام بعضها محكم وبعضها متشابه حيث التبس على تفسير الايات التاليه: بسم الله لرحمن الرحيم
    الر كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير (سورة هود)

    هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين (ال عمران)

    اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ( الزمر)
    هل افهم من ذلك ان القران كله محكم ام كله متشابه ام جزء محكم وجزء متشابه

    السلام عليكم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,652
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-09-2017
    على الساعة
    11:52 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الفرق بين المحكم والمتشابه كما يقول الامام الشعراوي رحمه الله في تفسيره:
    "ماذا يعني الحق تبارك وتعالى بقوله "اياتٌ محكمات" ؟ ان الشيء المحكم هو الذي لا يتسرب اليه خلل ولا فساد في الفهم لانه محكم وهذه الايات المحكمة هي النصوص التي لا يختلف فيها الناس فعندما يقول تعالى "والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما" هذه اية تتضمن حكما واضحا. فالمحكم هو الذي لا تختلف فيه الافهام لان النص فيه واضح وصريح لا يحتمل سواه. اما الايات المتشابهة فلم تات من اجل الاحكام انما هي جائت للايمان فقط ولذلك فان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الاختلاف في متشابه الايات بقوله"ان القران لم يُنزَّل ليكذب بعضه بعضا فما عرفتم منه فاعملوا به وما تشابه منه فامنوا به" فقول الحق تبارك وتعالى "لا تدركه الابصار" يترتب عليه الايمان فقط ولا يترتب عليه حكم.
    واما قوله تعالى "فأما الذين في قلوبهم زيغٌ فيتبعونَ ما تشابهَ منه" يتبعون المتشابه من القران ليأولوه تأويلا يخالف الواقع ليخدموا الزيغ الذي في قلوبهم فالمحكم من الله والمتشابه كذلك وله تبارك وتعالى حكمة في ذلك" انتهى قوله رحمه الله
    وقال الامام القرطبي في كتابه "الجامع لاحكام القران":
    "المحكمات من آي القران ما عرف تأويله وفهم معناه وتفسيره والمتشابه ما لم يكن لاحد الى علمه سبيل مما استأثر الله تعالى بعلمه دون خلقه وذلك مثل وقت قيام الساعة وخروج ياجوج وماجوج والدجال وما الى ذلك" انتهى قوله
    اما هل كل القران محكم ام كله متشابه ففيه تفصيل طويل محله كتب التفسير
    والله الهادي الى سواء السبيل
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

  3. #3
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم

    من فتاوى العلامة الدكتور يوسف القرضاوي:

    السؤال:

    سماحة الشيخ الجليل يوسف القرضاوي متع الله به
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    (وبعد)

    القرآن الكريم هو كتاب الله الخالد الذي ختم به الكتب، وقد شاء الله سبحانه أن يتكفل هو بحفظ كتابه، ولم يكِل ذلك لأحد من خلقه، : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9]، والقارئ لكتاب الله يجد أن القرآن نفسه يقرر أن منه المحكم ومنه المتشابه {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [آل عمران:7].

    سماحة الشيخ:

    ما المقصود بالمحكم والمتشابه؟ وما الحكمة من وجود هذا التنوع؟

    ولماذا لم يكن القرآن كله محكمًا ؟ حتى لا تزيغ الأهواء، وتتعدد الأفهام، ويضل الناس، نرجو من فضيلتكم توضيح هذه المفاهيم.


    الجـــواب:


    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين
    (أما بعد)
    مما لا ريب فيه أن في القرآن محكما ومتشابها، وفقا لما صرح به القرآن نفسه في الآية السابعة من سورة آل عمران:{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [آل عمران:7].

    هذا، مع أن في آية أخرى أثبت القرآن أن آياته كلها محكمة، كما قال تعالى في مطلع سورة هود:{الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} [هود:1].

    ومعنى (إحكامها):

    إتقانها وإحسانها بحيث لا يتطرق إليها أي لون من ألوان الاختلال في اللفظ أو المعنى، في المفردات أو الجمل، في الأخبار أو الأحكام. كما قال تعالى: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً} [الأنعام:]، صدقا في الأخبار، عدلا في الأحكام.
    كما وصف القرآن في آية أخرى بأنه كله متشابه، كما : {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ} [الزمر23].

    ومعنى تشابهه:

    أنه يشبه بعضه في بلاغته وإعجازه، وروعة تأثيره، وفي صدق أخباره، وعدالة أحكامه، كما : {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً} [الأنعام:]، وكذلك في تناسقه وتناغمه بحيث يصدق بعضه بعضا، ولا يتناقض بعضه مع بعض:{وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} [النساء:82].

    فآية سورة آل عمران قد بينت أن في القرآن آيات محكمات وأخر متشابهات، فما معنى الإحكام والتشابه، وبالتالي: ما معنى المحكم والمتشابه في القرآن؟
    نقل الشيخ مرعي في كتابه (أقاويل الثقات) جملة أقوال للعلماء في بيان ذلك:
    فقيل: المحكم: ما وضح معناه، والمتشابه: نقيضه.
    وقيل: المحكم: ما لا يحتمل من التأويل إلا وجها واحدا، والمتشابه: ما احتمل أوجها.
    وقيل: المحكم: ما تأويله تنزيله، والمتشابه: ما لا يدرى إلا بالتأويل.
    وقيل: المحكم: ما لم تتكرر ألفاظه، والمتشابه: القصص والأمثال.
    وقيل: المحكم: ما يعرفه الراسخون في العلم، والمتشابه: ما ينفرد الله بعلمه.
    وقيل: المتشابه: الحروف المقطعة في أوائل السور، وما سوى ذلك محكم. وقيل غير ذلك.
    وقال جماعة من الأصوليين: المحكم: ما عرف المراد منه، قيل: ولو بالتأويل، والمتشابه: ما استأثر الله بعلمه، كالحروف المقطعة، وهو معنى قول بعضهم: إن المحكم: هو المكشوف المعنى الذي لا يتطرق إليه إشكال واحتمال، والمتشابه: ما يتعارض فيه الاحتمال، ويجوز أن يعبر به عن الأسماء المشتركة: كالقَرْء[1]، وكاللمس[2] المتردد بين المس والوطء، وقد يطلق على ما ورد في صفات الله تعالى مما يوهم ظاهره الجهة والتشبيه، ويحتاج إلى تأويله.
    وأنا أميل إلى هذا القول.

    سر وجود المتشابه في القرآن:

    ونبدأ بالإجابة على هذا السؤال: لماذا وجد في القرآن (آيات متشابهات) ولم يكن القرآن كله محكما؟
    فقد قال تعالى: {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ} [آل عمران:7].
    لماذا أنزل الله هذه الآيات التي يركض وراءها الزائغون؟ يعتمدون عليها، ويتركون المحكمات - وهي أم الكتاب ومعظمه - ابتغاء الفتنة للعقول، وابتغاء التأويل فيما لا يعلمون تأويله، وليس من اختصاصهم تأويله، إنما يريدون تأويله تأويلا يخدم أهواءهم؟
    وقد بينا الحكمة من ذلك في كتابنا (كيف نتعامل مع القرآن العظيم؟):
    (وقد يسأل سائل بعد ذلك: لماذا جعل الله في كتابه (المتشابه) ولماذا لم يجعله كله (محكما).
    والحق: أن من عرف طبيعة اللغات - وبخاصة العربية - وما فيها من اختلاف الدلالات للألفاظ والجمل، وتنوع الخطاب حسب مقتضى الحال، ما بين الحذف والذكر، والتقديم والتأخير، والإيجاز والإطناب، وما بين الحقيقة والمجاز، والصريح والكناية، والعموم والخصوص… إلخ.
    وعرف طبيعة الإنسان باعتباره مخلوقا مختارا عاقلا مبتلى بالتكليف، وليس كالحيوانات العجماوات، أو الجمادات المسخرات، ولا كالملائكة المفطورين على الطاعات دون اختيار منهم… وأن من شأنه أن يُعمل قواه وملكاته العقلية.
    وعرف طبيعة الدين، وطبيعة التكليف فيه، وهو إلزام ما فيه كلفة ومعاناة، لما فيه من صقل الإنسان في الدنيا، وإعداده بهذا للخلود في الآخرة، وترتيب الجزاء والثواب على هذه المعاناة.
    وعرف طبيعة الإسلام الذي يخاطب أولي الألباب، ويريد تحريك العقول لتبحث وتجتهد، وتدرس وتستنبط، ولا تركن إلى الدعة والكسل العقلي.
    وعرف طبيعة البشر، وتنوع أصنافهم، ففيهم الظاهري الذي يقف عند حرفية النص، وفيهم الذي يهتم بروح النص، ولا يكتفي بظاهره، فيهم من يسلِّم، وفيهم من يؤوِّل، فيهم العقلاني، وفيهم الوجداني… وكان الخطاب القرآني للناس جميعا. فاقتضت حكمة الله أن يسعهم خطابه، وأن يودعه من البينات والدلائل ما يرشدهم إلى الصواب، ولكن بعد بحث وجهد، حتى يرتقوا في الدنيا، ويثابوا في الآخرة… والله أعلم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  4. #4
    الصورة الرمزية رونالدو
    رونالدو غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    2
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2010
    على الساعة
    11:36 AM

    افتراضي

    شكرا شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . ألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟ موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاحكام والتشابه فى القران

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شرح عمدة الاحكام لشيخ سعد ابن ترك الختلان -
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-01-2016, 12:10 AM
  2. عمدة الاحكام كتاب الصلاه عبدالله الطيار
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-11-2011, 01:52 PM
  3. عمدة الاحكام-المستوى السابع بالاكاديمية الاسلامية المفتوحة
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-11-2010, 04:19 AM
  4. سلسلة شرح كتاب عمدة الاحكام من كتاب ايقاظ الافهام
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-02-2010, 02:00 AM
  5. عاجل جدا...الجن في القران والملاك في الوحي لماذا يستحدمهم هذا الرجل ضد القران .؟؟؟
    بواسطة المشتاقة للرحمن في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 30-07-2009, 12:52 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الاحكام والتشابه فى القران

الاحكام والتشابه فى القران