تفسير سفر حزقيال

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تفسير سفر حزقيال

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تفسير سفر حزقيال

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    352
    آخر نشاط
    15-10-2010
    على الساعة
    09:27 PM

    افتراضي تفسير سفر حزقيال

    السلام عليكم

    وجدت هذا التفسير العجيب للكتاب الامقدس (كتاب الجنس والدعارة لمن اراد ان يتعرف على شذوذ النصارى )

    سفر حزقيال


    الآيات 1 – 10 :- و كان الي كلام الرب قائلا. يا ابن ادم كان امراتان ابنتا ام واحدة. و زنتا بمصر في صباهما زنتا هناك دغدغت ثديهما و هناك تزغزغت ترائب عذرتهما. و اسمها اهولة الكبيرة و اهوليبة اختها و كانتا لي و ولدتا بنين و بنات و اسماهما السامرة اهولة و اورشليم اهوليبة. و زنت اهولة من تحتي و عشقت محبيها اشور الابطال. اللابسين الاسمانجوني ولاة و شحنا كلهم شبان شهوة فرسان راكبون الخيل. فدفعت لهم عقرها لمختاري بني اشور كلهم و تنجست بكل من عشقتهم بكل اصنامهم. و لم تترك زناها من مصر ايضا لانهم ضاجعوها في صباها و زغزغوا ترائب عذرتها و سكبوا عليها زناهم. لذلك سلمتها ليد عشاقها ليد بني اشور الذين عشقتهم. هم كشفوا عورتها اخذوا بنيها و بناتها و ذبحوها بالسيف فصارت عبرة للنساء و اجروا عليها حكما.
    إمرأتان إبنتا أم واحدة = هما إسرائيل الأخت الكبرى (10 أسباط) ويهوذا الأخت الصغرى (سبطين) وزنتا بمصر. فى صباهما زنتا = بدء سقوطهم كان فى مصر حينما عشقوا العبادة الوثنية بطقوسها المثيرة وأغانيها وموسيقاها والزنا المصاحب لها. وهم تعلموا هذا فى بداياتهم فى مصر (حزقيال 20 : 7، 8). فحزقيال هو أول من كشف أن الشعب فى مصر تعلم العبادة الوثنية. عموماً فهذا يتضح أيضاً من سفر الخروج حيث صنعوا عجلاً ذهبياً ليعبدوه خر 32 : 4. فهم صنعوا فى البرية ما تعلموه فى مصر

    تزغزغت ترائب عذرتهما = لشرح هذا نقول أنه حين يولد طفل، فإنه يولد بريئاً لا يعرف شيئاً عن الخطايا فلايشتهيها، ولكن إذا علمه أحد هذه الخطايا فإنها تتلاعب بأحاسيسه العذراوية وتدنسها، ويكون أنه كلما يحاول أن ينسى ذكرى هذه الخطايا الأولى أن ذكراها تثير أحاسيسه بملذاتها الجسدية ثانية. وهذا ما تسميه الكنيسة فى صلاة الصلح للقداس الباسيلى "تذكار الشر الملبس الموت" ويكون عمل المسيح بعد ذلك تقديس النفس حتى تنال قوة لنسيان هذه الخطايا وإستعادة البساطة الطفولية، ومن يستعيد هذه الصورة يخلص أما من يستمر فى حالته التى شوهتها الخطية فهو لا يخلص، وهذا معنى قول السيد المسيح "إن لم ترجعوا وتصيروا مثل هؤلاء الأطفال فلن تدخلوا ملكوت السموات". فاليهود فى مصر إذاً كالأطفال الذين تعلموا الوثنية فلم تقتلع منهم، فهناك فى مصر تزغزغت ترائب عذرتهما = أى أثيرت شهواتهما العذراوية التى كانت غير دنسة من قبل

    أوهو لة وأهو ليبة = كلمتان مشتقان من الكلمة العبرية "أوهل" أى خيمة تشير للحياة المؤقتة على الأرض فهى إذن تشير لجسدنا "قارن مع 2كو 5 : 1" وسمت إسرائيل أهولة = أى خيمتها. فهى قد أقامت لها هيكل مستقل عن الله بعد إنفصالها عن يهوذا. أما يهوذا فسميت أهوليبة = أى خيمتى فيها، فالله هو الذى أمر ببناء هيكله فى أورشليم

    وواضح أن الكلمات المستخدمة فى هذا الإصحاح قاسية فى تعبيرها عن الزنا ولكن هذه هى بشاعة الخطية، وكم تثير الخطية الله وتغيظه. فإلهنا غيور، وتصور حال رجل يكتشف أن زوجته التى يحبها تخونه مع كل من تراهم، ماذا يكون حال هذا الرجل، وكم تكون ثورته ؟ هذا هو لسان حال الله فى هذا الإصحاح، فهو يعبر عن حزنه من خيانة شعبه الذى فاض عليه ببركاته فتركه وذهب لآلهة أخرى... جرياً وراء شهواته.

    ولقد إتضحت الشهوات المنحرفة لهذا الشعب فور خروجهم من أرض مصر حين صنعوا عجلاً ذهبياً لعبادته... ثم قاموا للعب خر 32 : 6. وبعد أن دخلوا أرض كنعان إستمروا فترة بدون عبادة وثنية، إل أن إنفصلت المملكة أيام رحبعام. فبدأت أهولة أى السامرة ممارستها الخاطئة فوراً فهى بلا هيكل ولا كهنة. وهنا كان تذكار الشر الملبس الموت، حين رأت فى أشور وعبادتها ما ذكرها بشهواتها الأولى = وزنت أهولة من تحتى = أى خانتنى بمحبتها لشبان أشور وعباداتهم، وعقد معاهدات مع أشور فيها تقدم لآلهة أشور العبادة. عشقت أشور الأبطال اللابسين... ولقد إنجذبوا لما هو جديد فيهم، ومازال حتى اليوم من أبناء الله من ينجذب للأفكار والتقاليع الجديدة البعيدة عن أفكار الكنيسة التى توارثتها عن الأباء الرسل والنتيجة أن سلمتها ليد عشاقها = فوقعت إسرائيل فى سبى أشور. وهكذا كل من يسلم نفسه لخطية ما تقضى عليه هذه الخطية. مثلاً ما هو معروف الآن، فمن يسلم نفسه للشذوذ الجنسى يقضى عليه مرض الإيدز، ومن يسلم نفسه للقلق والغضب تقضى عليه أمراض القلب....الخ

    فدفعت لهم عُقرها =
    العقر هو أجر الزانية. فلقد سبق فى 16 : 34 أن الله يتعجب من تصرفهم، فهو يشبه إسرائيل بزانية ولكنها على عكس عادة الزوانى، هى تدفع أجراً لمن يزنى معها (بينما أن أى زانية تأخذ أجراً عن زناها). فعبادتها لآلهة أشور هو زنا، وهى تدفع لأشور لكى تحميها. وهنا يقول نفس الكلام أنها تدفع للشعوب الوثنية حولها أجراً. وهنا يسمى أموالهم عقرها = فهم فى حالة زنا، وأموالهم أموال زنا، يحصلون عليها من زنا وتذهب فى زنا (مى 1 : 7)، حصلوا على أموالهم بطريقة غير شريفة، وها هى تذهب لزانية أخرى هى أشور. هم كشفوا عورتها = أزالوا عنها زينتها وسبوا شبانها وفتياتها. فصارت عبرة للنساء = هذه صورة حية لطبيعة الخطية وفاعليتها، أنها مخادعة وجذابة يجرى وراءها الإنسان ظناً منه أنه يجد فيها شبعه الجسدى والنفسى، لكنها سرعان ما تحدره تحت قدميها وتفقده كرامته وتحرمه سلامه، كما أنها تضره جسدياً ونفسياً وروحياً، وتقوده للهلاك.



    الآيات 11 – 21 :- فلما رات اختها اهوليبة ذلك افسدت في عشقها اكثر منها و في زناها اكثر من زنى اختها عشقت بني اشور الولاة و الشحن الابطال اللابسين افخر لباس فرسانا راكبين الخيل كلهم شبان شهوة فرايت انها قد تنجست و لكلتيهما طريق واحدة و زادت زناها و لما نظرت الى رجال مصورين على الحائط صور الكلدانيين مصورة بمغرة منطقين بمناطق على احقائهم عمائمهم مسدولة على رؤوسهم كلهم في المنظر رؤساء مركبات شبه بني بابل الكلدانيين ارض ميلادهم عشقتهم عند لمح عينيها اياهم و ارسلت اليهم رسلا الى ارض الكلدانيين فاتاها بنو بابل في مضجع الحب و نجسوها بزناهم فتنجست بهم و جفتهم نفسها و كشفت زناها و كشفت عورتها فجفتها نفسي كما جفت نفسي اختها و اكثرت زناها بذكرها ايام صباها التي فيها زنت بارض مصر و عشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير و منيهم كمني الخيل و افتقدت رذيلة صباك بزغزغة المصريين ترائبك لاجل ثدي صباك.


    كانت أهوليبة =
    يهوذا أفضل نسبياً من أختها، ولذلك فإن الله أعطاها فرصة أخرى أيام حزقيا، فلم تدمر أشور يهوذا بل حطم الله جيش أشور على أسوار أورشليم (يوم ال 185.000) لينقذ يهوذا وأورشليم. ولكن كانت أشور قد حطمت إسرائيل المملكة الشمالية. ولكن يهوذا عادت وفسدت أكثر من إسرائيل، بل أن حزقيا فتح قصره وفتح الهيكل للبابليين لإعجابه بهم وظنه أنهم سيكونون له الحليف القوى، وكان فتح الهيكل والقصر للبابليين بمثابة كشف عورة يهوذا لهم (آية 18) أما الشعب ففرح بملابسهم وفرسانهم وخيلهم، فهم فرحوا بكل ما هو غريب وأجنبى وإزدروا بتقاليدهم وبدينهم وإعتبروه حقيراً بجانب الممارسات المثيرة لهذه الشعوب. بل هم عشقوا صور الكلدانيين، وفرحوا بأن يقيموا أحلافاً معهم. وربما أرسلوا يطلبون صوراً لهياكلهم وأصنامهم ليستخدموها فى عبادتهم. وكانت هذه الصور مصورة بمغرة = المغرة هى مسحوق أكسيد الحديد، ويوجد فى الطبيعة مختلطاً بالطفال، وقد يكون أصفراً أو أحمر بنياً ويستعمل فى أعمال الطلاء.

    وجفتهم نفسها = هذه طبيعة عبودية الخطيئة والشيطان فحين نسلم أنفسنا لهم يستعبدوننا فنكرههم لقسوتهم، وللأسف يستمر الخطاة فى السعى وراء شهوتهم من أجل اللذة الجسدية مع أنهم يعلمون أن فى توبتهم الخلاص من العبودية التى هم فيها. (هذه مثل ما قال الشاعر داونى بالتى كانت هى الداء)وعوضاً عن أن تستنجد بإلهها، ذهبت يهوذا للمصريين أيام يكنيا وصدقيا فهى ذكرت أيام صباها التى فيها زنت بأرض مصر = كما لو كانوا يسترجعون متعتهم. بنكهة البصل والكرات التى أكلها الشعب فى مصر، أو بالأحرى أوثان مصر فهم عشقوا معشوقيهم = أى إشتهوا من أحبوهم سابقاً أى المصريين وهم فى نظر الله لكبريائهم وغباوتهم فى وثنيتهم، وتعاملهم مع الشياطين فى ديانتهم كالخيل والحمير، فهى فى زناها كأنها إشتهت أن تزنى مع حيوانات وهذا شئ بالغ النجاسة. فهى إفتقدت رذيلة صباها = أى تذكرت خطايا صباها فإشتهت الخطية مرة ثانية. (راجع أش 30 : 6، 7)


    الآيات 22 – 35 :- لاجل ذلك يا اهوليبة هكذا قال السيد الرب هانذا اهيج عليك عشاقك الذين جفتهم نفسك و اتي بهم عليك من كل جهة. بني بابل و كل الكلدانيين فقود و شوع و قوع و معهم كل بني اشور شبان شهوة ولاة و شحن كلهم رؤساء مركبات و شهراء كلهم راكبون الخيل. فياتون عليك باسلحة مركبات و عجلات و بجماعة شعوب يقيمون عليك الترس و المجن و الخوذة من حولك و اسلم لهم الحكم فيحكمون عليك باحكامهم. و اجعل غيرتي عليك فيعاملونك بالسخط يقطعون انفك و اذنيك و بقيتك تسقط بالسيف ياخذون بنيك و بناتك و تؤكل بقيتك بالنار. و ينزعون عنك ثيابك و ياخذون ادوات زينتك. و ابطل رذيلتك عنك و زناك من ارض مصر فلا ترفعين عينيك اليهم و لا تذكرين مصر بعد. لانه هكذا قال السيد الرب هانذا اسلمك ليد الذين ابغضتهم ليد الذين جفتهم نفسك. فيعاملونك بالبغضاء و ياخذون كل تعبك و يتركونك عريانة و عارية فتنكشف عورة زناك و رذيلتك و زناك. افعل بك هذا لانك زنيت وراء الامم لانك تنجست باصنامهم. في طريق اختك سلكت فادفع كاسها ليدك. هكذا قال السيد الرب انك تشربين كاس اختك العميقة الكبيرة تكونين للضحك و للاستهزاء تسع كثيرا. تمتلئين سكرا و حزنا كاس التحير و الخراب كاس اختك السامرة. فتشربينها و تمتصينها و تقضمين شقفها و تجتثين ثدييك لاني تكلمت يقول السيد الرب. لذلك هكذا قال السيد الرب من اجل انك نسيتني و طرحتني وراء ظهرك فتحملي ايضا رذيلتك و زناك.

    من إشتهتهم سيكونون هم سبب خرابها. وسيخربها الكلدانيين أى البابليين المكون جيشهم من قبائل مختلفة فقود وشوع وقوع = وهى قبائل من شرق نهر دجلة. وبقايا جيش أشور الذى إنضم إلى بابل بعد خراب أشور بيد بابل. ويقطعون أنفك = أى ملكها الذى كان ينبغى أن يكون فى المقدمة له حاسة التمييز، فيدرك الطريق الآمن ويقود شعبه له لكنه ذهب للطريق الخطر بتحالفه مع مصر. أما لنا فثمر الخطية هو فقداننا روح التمييز الذى به ندرك الحق ونرفض الباطل. وأذنيك = هذا يشير لسبى الكهنة ومشيرى الملك الذين عوضاً عن أن يسمعوا صوت الله ويميزوا إرادته ويستمعوا لأنبيائه إستمعوا لشهوات قلوبهم. أما بقية أورشليم فتهلك بالسيف = إشارة لهلاك الشعب بسبب هذه التصرفات، وهذا يرمز لهلاك الجسد الذى يتدنس ويهلك بسبب حرماننا من نعمة التمييز وعدم سماعنا لصوت الله. ويأخذون بنيك وبناتك = قد يأخذونهم سبايا أو يقدمونهم محرقات. وهذا يشير لتبديد المواهب والطاقات، فبدلاً أن تقدم لخدمة الله تستخدم لحساب الشيطان. وينزعون عنك ثيابك = الخطية الأولى سببت الإحساس بالعرى، والله من نعمته كسا البشر وستر عليهم، ولكن من يرتد عنه تذهب عنه نعمة الله فيعود للعرى والفضيحة ثانية، إذ حرم نفسه من ستر الله. ويأخذون أدوات زينتك = لقد جعلها الله جميلة وكساها ولكن كل شئ سيذهب للبابليين. وأبطل رذيلتك عنك = إذاً الله سمح بكل هذا ليبطل الرزيلة وليس للإنتقام. وهذا معنى لا تذكرين مصر بعد. وبعد هذه الضربات التى تشربها كما تشرب كأس تحير وخراب. تشربها كما شربت أختها كأسها تجتثين ثدييك = المقصود أنها ستتخلى عن كل ما كان يثيرها وتترك عبادة الأصنام تماماً.


    الآيات 36 – 49 :- و قال الرب لي يا ابن ادم اتحكم على اهولة و اهوليبة بل اخبرهما برجاساتهما.لانهما قد زنتا و في ايديهما دم و زنتا باصنامهما و ايضا اجازتا بنيهما الذين ولدتاهم لي النار اكلا لها. و فعلتا ايضا بي هذا نجستا مقدسي في ذلك اليوم و دنستا سبوتي. و لما ذبحتا بنيهما لاصنامهما اتتا في ذلك اليوم الى مقدسي لتنجساه فهوذا هكذا فعلتا في وسط بيتي. بل ارسلتما الى رجال اتين من بعيد الذين ارسل اليهم رسول فهوذا جاءوا هم الذين لاجلهم استحممت و كحلت عينيك و تحليت بالحلي. و جلست على سرير فاخر امامه مائدة منضضة و وضعت عليها بخوري و زيتي. و صوت جمهور مترفهين معها مع اناس من رعاع الخلق اتي بسكارى من البرية الذين جعلوا اسورة على ايديهما و تاج جمال على رؤوسهما. فقلت عن البالية في الزنى الان يزنون زنى معها و هي. فدخلوا عليها كما يدخل على امراة زانية هكذا دخلوا على اهولة و على اهوليبة المراتين الزانيتين. و الرجال الصديقون هم يحكمون عليهما حكم زانية و حكم سفاكة الدم لانهما زانيتان و في ايديهما دم. لانه هكذا قال السيد الرب اني اصعد عليهما جماعة و اسلمهما للجور و النهب. و ترجمهما الجماعة بالحجارة و يقطعونهما بسيوفهم و يذبحون ابناءهما و بناتهما و يحرقون بيوتهما بالنار. فابطل الرذيلة من الارض فتتادب جميع النساء و لا يفعلن مثل رذيلتكما. و يردون عليكما رذيلتكما فتحملان خطايا اصنامكما و تعلمان اني انا السيد الرب


    هذا حديث ختامى للأختين يوجهه الرب لهما يكشف فيه شرهما وبشاعته بعبادهم للأصنام وتقديم أولادهم ذبائح لهم. ولنلاحظ أن الله يعتبر أن الأولاد هم له ولدتاهم لى = فالأباء ينجبون الأولاد ويربونهم لحساب الله، فهم لله وليس لأبائهم. وهم تجملوا وأرسلوا لرجال آتين من بعيد = ليرتكبوا معهم الشر ويعبدوا أوثانهم ويقدموا لها زيت وبخور الله = لاحظ أن الله يعتبر أن كل ما فى أيدينا (زيت وبخور... الخ) هو له فهو الذى أعطاه. الله أعطانا الكثير لنمجده به فماذا نفعل بما أعطاه لنا الله ؟ هو الذى يعطى كل شئ، وله كل شئ. هذه الصورة تثبت أنهم لم يسقطوا عفواً ولا نتيجة غواية من الآخرين بل دبرتا خطة الشر بنفسيهما وإستخدمتا حتى المقدسات الإلهية (الزيت والبخور) لتدفع الغير لإرتكاب الشر معها. ويا للعار لقد قبلت من الغرباء إسورة على أيديهما وتاج جمال على رؤوسهما عوض مواهب الله وأكاليله الأبدية فهم قدموا مواهبهم وقدراتهم (أيديهم) للشر. لذلك إستحقوا التأديب الإلهى. ونلاحظ أن الحديث هنا هو للأختين معاً، فبعد سبى أشور لإسرائيل وخراب المملكة الكبرى ذهب الكثير من شعب إسرائيل ليهوذا وعاشوا هناك. وكلمة الله للنبى أتحكم على أهولة وأهوليبة = أى لا تحاول أن تجد لهما أعذاراً بل إصدر عليهما أحكاماً. ولاحظ أيضاً بشاعة خطيتهم فى تقديم أولادهم للنار فهم أحبوا الأوثان أكثر من أولادهم. ولاحظ أيضاً أن الله إعتبر المعاهدات مع البابليين زنا = وجلست على سرير فاخر. فهم تجملوا جداً أمامهم كما تتجمل زانية أمام عاشقيها. بل هم تمادوا حتى يثبتوا للبابليين تسامحهم الدينى بأن قدموا زيتاً وبخوراً لآلهة البابليين، كان يجب أن يقدم لله. وكان هناك فرح كبير من الشعب بهذه المعاهدات كما لو كانت بركة لهم = فكان صوت جمهور مترفهين معاً = فهم أحسوا بالأمان فى المعاهدات. وأتوا بالرعاع والسكارى من البرية = ليفرحوا معهم، والسكارى من البرية هم غالباً شعوب عمون والعرب وآدوم وموآب. مترفهين = مبتهجين، وبلا هَمْ

    وفى آية 43 :- الآن يزنون زنا معها وهى = المقصود وهى معهم حسب الترجمة الإنجليزية. وربما تركت الكلمة فى الأصل العبرى دون أن تكتب وذلك كنوع من إظهار التعجب كيف يسقط شعب الله فى خطية كهذه. وفى آية 45 :- رجال صديقون = البقية التى تعرف الرب فى أورشليم وهؤلاء يشجبون سياسة ملوكهم.












    انا اريد ان اسال نصرانى عاقل هل هذا التفسير الحقيقى للنص

    ام هناك خفايا


    اليس الله قادر على توضيح المعنى بعدم استخدام العبارات الجنسية

    ام لم يستطيع


    او ان الكتاب المقدس اصلا ليس من عند الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,652
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-09-2017
    على الساعة
    11:52 AM

    افتراضي

    اقتباس
    او ان الكتاب المقدس اصلا ليس من عند الله
    هذه هي الحقيقة يا أخي الفاضل
    "سبحانهُ وتعالى عما يقولونَ علواً كبيرا" الاسراء 43
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

تفسير سفر حزقيال

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 17-06-2015, 09:55 PM
  2. تعليق على حزقيال (18: 20)
    بواسطة ابن النعمان في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-11-2012, 03:50 PM
  3. من هو كاتب سفر حزقيال ؟
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-04-2012, 12:49 AM
  4. تأملات فى سفر حزقيال
    بواسطة ناصر الرسول في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 12-01-2009, 11:16 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-01-2009, 02:44 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تفسير سفر حزقيال

تفسير سفر حزقيال