ومضات فى طريق الدعاة ..قصة الستيان !

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بالصور.. هنا "مجمع البحرين" حيث التقى الخضر بالنبي موسى » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: نيو | == == | نواقض الإسلام العشرة .....لابد ان يعرفها كل مسلم » آخر مشاركة: نيو | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: نيو | == == | لتصمت نساؤكم في الكنائس : تطبيق عملي ! » آخر مشاركة: نيو | == == | يسوع اكبر كاذب بشهاده العهد الجديد » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | سيدنا عيسى عليه السلام في عين رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | على كل مسيحي ان ياكل كتاب العهد الجديد ويبتلعة ثم يتبرزة ليفهم كلمة الله حتى يصبح مؤ » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ومضات فى طريق الدعاة ..قصة الستيان !

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ومضات فى طريق الدعاة ..قصة الستيان !

  1. #1
    الصورة الرمزية الباحث : خالد كروم
    الباحث : خالد كروم غير متواجد حالياً مضروب على قفاه و مطرود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    167
    آخر نشاط
    19-10-2009
    على الساعة
    10:11 PM

    ومضات فى طريق الدعاة ..قصة الستيان !

    [COLOR="Blue"]
    من أشدِّ الأشياءِ وقعاً على نفسي ، أنْ أرى مُفتياً تصدّرَ للفُتيا أو التدريس ِ ، وصارَ مرجعاً للنّاس ِ في أمور ِ معاشِهم ومعادهم ، يحجرهم عن الإثم ِ والعُدوان ِ ، ويُدنيهم من الطاعةِ والبرِّ ، وهو مع ذلكَ لا يُقيمُ أودَ البيان ِ ، ولا صلبَ الفصاحةِ ، وإنّما يتكلّمُ بلهجةٍ عامّيةٍ مُبتذلةٍ ، ويشينُ حلاوة َ الفقهِ والفهم ِ ، بسُقم ِ العِبارةِ ووحشيِّ اللفظِ .

    ومن قرأ في كتبِ الأدبِ ، وشدا شيئاً من فنون ِ البيان ِ ، راعهُ هذه النمطُ من المفتينَ ، مهما تفنّنَ في إيرادِ المسائل ِ ، أو أوتيَ فهماً وبصراً ، فالعلمُ إنّما تُزيّنهُ الجملُ المُنتقاةُ ، ويرفعهُ عن الابتذال ِ ترصيعهُ بفصيح ِ القول ِ وجزل ِ اللفظِ وروائع ِ البيانِ .

    أتابعُ أحياناً – بحسبِ وقتِ الفراغ ِ - بعضَ برامج ِ الإفتاءِ ، سواءً ما كانَ في قنواتِنا وإذاعاتِنا الخاصّةِ ، أو على بعض ِ القنواتِ والإذاعاتِ الأخرى ، أنشدُ فيها ضالّة ً من علمٍ ، و أقتنصُ شاردة ً من مسألةٍ ، فكم في زواياها من خبايا مُنعشةٍ ، تبعثُ على الأملِ في بقاءِ حبلِ العلمِ مُمتدّاً ، إلا أنَّ فرحتي لا تتصلُ إلا بمقدار ِ ما أمكّنُ نفسي من الأرض ِ مُسترخياً ، وأستمعُ لأوّل ِ الغيثِ من البرنامج ِ ، ثُمَّ ينهمرُ سيلُ اللفظِ المُبهم ِ ، والكلام ِ المِشكل ِ ، ولا تدري أأنتَ في برنامج ٍ للإفتاءِ يُذاعُ على مسامع ِ النّاس ِ ومرآهم ، ويُجلّي مُسبتهمَ المسائلِ ، أم أنّكَ في مجلس ٍ من مجالس ِ الخاصّةِ ، يُداولونَ فيهِ الحديثَ بلهجتهم الدراجةِ ؟ .

    والذي يزيدُكَ توجّعاً أنَّ هذه البرامجَ مطروقة ٌ مقصودة ٌ ، تشرأبُّ لها الأعناقُ ، وتتشوّقُ إليها النفوسُ ، ويبحثُ فيها النّاسُ عمّا يرفعُ حيرتهم ويشفي علّتهم ، فإذا بالهوّةِ تتسعُ ، والطينُ يزدادُ بِلّة ً ، ويغدو جوابُ الشيخ ِ بعيدَ المنال ِ وعرَ المسلك ِ ، ويحتاجُ إلى من يكشفُ غوامضهُ ، وذلكَ لأنّهُ أتى بألفاظٍ غير ِ مألوفةٍ للسّامع ِ ، ولا تدورُ في مُجتمعهِ وبيئتهِ ، وظنُّ الشيخُ المُفتي – عفا اللهُ عنهُ – أنَّ ظهورَ اللفظِ عندهُ وفهمهُ لهُ ، يوجبُ ظهورهُ عندَ السامع ِ والمُتلقّي ، ولعمري لقد أبعدَ النّجعة َ في ذلكَ ، وتوهّمَ على غير ِ الصّوابِ .

    الواجبُ على المُفتي أن يأخذ َ بأسبابِ اللغةِ العربيّةِ الفُصحى ، وأن يجعلها مدارَ كلامهِ ومحطَّ حديثهِ ، فهي سهلة ٌ ميسورة ٌ ، تقرعُ الأسماعَ بهيبتِها وجلالِها ، وتُكمّلُ جوانبَ الشخصيّةِ المُسلمةِ الحقّةِ ، وتزيدُ من هيبتهِا ووقارهِا ، ويفهمها الجميعُ بلا عنتٍ أو مشقّةٍ ، فهي رحمٌ متّصلٌ بينَ المُسلمينَ ، يتوادّونَ بهِ ويتواصلونَ عن طريقهِ ، ولا تجدُ وشيجة ً بينَ المُسلمينَ في أقطار ِ الدّنيا أقوى من وشيجةِ اللغةِ الأمِّ لهم ، لُغةِ القرءان ِ العظيم ِ ، اللغةِ العربيّةِ الفصيحةِ ، والتي جرتْ على سنن ِ العربِ الأوائل ِ في تركيبِ الجمل ِ والمفرداتِ ، دعْ ما عدّوهُ فيها من غريبِ اللفظِ ووحشيِّ العِبارةِ ، فذلكَ حشوٌ لا يُحتاجُ إليهِ ، وإنّما الكلامُ عن طريقتهم في الحديثِ وصياغتهم للجملةِ .

    في بعض ِ ما تابعتهُ من برامجَ للإفتاءِ أجدُ الشيخَ قد تمنطقَ باللهجةِ المحليةِ القُحّةِ ، وأخذ َ يكيلُ للسامع ِ من تلكَ الألفاظِ ما يحتاجُ معهُ أهلُ الجزيرةِ العربيّةِ إلى قاموس ٍ يكشفُ لهم حقيقة َ المعنى ، فكيفَ ببقيّةِ النّاسَ ، ممّن تناءتْ بهم الديارُ ، وشطّتْ عنّا وعنهم المزاراتُ .

    إنَّ المُستفتي يطلبُ حينَ سؤالهِ كشفَ حيرتهِ ، ودفعَ جهلهِ ، فلماذا نزيدُ عليهِ الحيرة َ ، ببعض ِ الأجوبةِ التي تُرضي عجائزَ اليمامةِ ، ولا تقرُّ بها أنفسُ النّاس ِ في بلادِ الكنانةِ والرّافدين ِ ؟ .

    يجبُ على المفتي أن يكونَ ذا لسان ٍ فصيح ٍ ، يُبينُ حينَ الجوابِ ، ويُوضحُ الرّدَّ ، دونَ أنْ يدعَ السائلَ في حيرةٍ وتخبّطٍ ، ولا يظُنّنّ الشيخ ُ – غفرَ اللهُ لهُ – أنَّ سعة َ العلم ِ ، والتبحّرَ في المسائل ِ ، والغوصَ فيها ، يُغني عن معرفةِ البيان ِ وطُرق ِ الفصاحةِ ، بل هذا ممّا يعيبُ على العالم ِ أن يكونَ كذلكَ ، عييّاً حصِراً ، لا يكادُ يبينُ ، وقد فهِمَ هذا الأمرَ النبيُّ الكريمُ موسى كليمُ اللهِ – صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ – فطلبَ من ربّهِ أن يردأهُ بهارونَ – صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ - أخيهِ مُصدّقاً ومُحاجّاً ، لفصاحةِ لسانهِ وحُسن ِ بيانهِ ، ولو كانَ الأمرُ متوقّفاً على سعةِ العلم ِ وكثرتهِ ، لكانَ موسى أولى من هارونَ – صلّى اللهُ عليهما – في الإبلاغ ِ والدعوةِ ، ولما احتاجَ إليهِ سنداً ومُعيناً .

    ولا بُدَّ من معرفةِ أحول ِ النّاس ِ كذلكَ ، فللنّاس ِ عوائدُ وطباعٌ شتّى ، وربّما حسُنَ الشيءُ في بيئةٍ وقبُحَ في أخرى ، واللفظُ الواحدُ يُستخدمُ في أماكنَ مُختلفة ً ، ويحتملُ – بحسبِ المنطقةِ – معنىً خاصّاً فيهِ ، ولهذا كانَ من جملةِ مُخصّصاتِ النصوص ِ العامّةِ : العرفُ المُقارنُ للخطابِ ، وذلكَ لأنَّ اللفظَ العامَّ إذا أطلقَ في بيئةٍ مُعيّنةٍ ، وكانَ المُتعارفُ عليهِ صرفهُ إلى شيءٍ خاصٍّ ، فإنّهُ ينصرفُ إليهِ ويُحملُ بهِ ، ولا يُعدُّ من ألفاظِ العموم ِ :

    والعرفُ حيثُ قارنَ الخِطابا ********** ودعْ ضميرَ الشأن ِ والأسبابا

    وممّا يُستطرفُ ذكرهُ في هذا المقام ِ ، ما حدّثنيهِ شيخي العلاّمة ُ : مُحمدُ بنُ مُحمّدٍ الشنقيطيُّ – متّعهُ اللهُ بالعافيّةِ – أنّهُ سمِعَ مرّة ً في برنامج ِ " نورٌ على الدربِ " سؤالاً وُجّهَ إلى أحدِ أهل ِ العلم ِ ، تسألُ فيهِ امرأة ٌ عن حُكم ِ لبس ِ الستيان ِ للنّساءِ ، فكانَ جوابُ الشيخ ِ : لا أدري ما هو الستيانُ ، ولكنْ إذا كانَ فضفاضاً واسعاً فلا بأسَ بهِ ، وإن كان ضيّقاً فلا يجوزُ لبسهُ .

    وهذا الجوابُ من الشيخ ِ قالهُ لعدم ِ معرفتهِ بصفةِ الستيان ِ ، ولا طريقة َ لبسهِ ، فأجراهُ – والحالُ هذه – على نظائرهِ من لباس ِ المرأةِ ، والذي يحرمُ عليها فيهِ إبداءُ المفاتن ِ سواءً بكشفها أو تحجيمها .

    والستيانُ : لفظة ٌ عاميّة ٌ مرذولة ٌ ، تُطلقُ على ما تشدُّ بهِ المرأة ُ صدرها ، ولا أعرفُ لها مُرادفاً عاميّاً أو فصيحاً ، ومن علمَ شيئاً من ذلكَ فليُغثنا ، على أنَّ هُناكَ من يُسمّيها حمّالاتِ الصدرِ ، وهو اسمٌ حسنٌ ظريفٌ .

    وهُنا أشيرُ أيضاً إلى بعض ِ خطباءِ الجمعةِ اللحّانينَ ، والذين تمضي خُطبهم تصويباً وتصحيحاً ، فلا يتركُ قاعدة ً نحْوية ً إلا أغارَ عليها ، وجعلها شذرَ مذرَ ، ولم يبق ِ فيها ولم يذرْ ، وضاعتْ الخُطبة ُ حصّة َ إملاءٍ وتصحيح ٍ للنّطق ِ .

    وإنّي لأعرفُ خطيباً لا تستقيمُ الجملة ُ في لسانهِ إلا بعدَ أربعِ محاولاتٍ من التصحيح ِ ، وتكونُ رابعة ُ المُحاولاتِ أشدّها شُنعة ً وبشاعة ً ، وليتهُ يلوي على الحقِّ ويُراجعُ نفسهُ ، بل يمضي سادراً في لحنهِ ، ويظنُّ أنَّ خيارهُ الرابعَ قد وافقَ قولَ سيبويهَ ، أو جرى على أصول ِ الخليل ِ وأبي العلاءِ .

    لقد ابتذلَ الناسُ شأنَ الجمعةِ والخطبةِ ، وصارَ يبرزُ للمُصلّينَ إليها كلُّ من آنسَ من نفسهِ قُدرة ً على القراءةِ ، واستعانَ على ذلكَ ببشتٍ من البشوتِ المُقصّبةِ ، ثُمَّ أكملَ فصولَ هذه المأساةِ بقُصاصةٍ من جريدةٍ ، أو مُصوّرةٍ من كتابٍ ، واعتلى المنبرَ مُذكّراً وواعظاً ، ولا تسلْ حينها عن الضعفِ في الأسلوبِ ، ولا اللحن ِ الذي يقتلُ المرءَ اللبيبَ همّاً وحزناً .

    كم من خطيبٍ يحوّلُ خطبتهُ إلى بحثٍ عن مشيج ِ أوراقهِ ، فيُقلّبها فوقُ وتحتُ ، ويبحثُ عن الورقةِ الضائعةِ ، والنّاسُ يجأرونَ إلى اللهِ فيما بينهم وبينَ أنفسهم أن يكشفَ اللهُ عنهم هذا البلاءَ والكربَ ، وأمّا هو ففي حالةٍ من البؤس ِ يُرثى لها ، بينَ ضياع ِ الورقةِ ونظرةِ النّاس إليهِ .

    صونوا المساجدَ والمنابرَ والفُتيا عمّن لا يُحسنُها ، حتّى لو كانَ عريضَ الفهم ِ والعلم ِ ، فالعلمُ والفهمُ – وحدهما – لا يَصلحان ِ دونَ حُسن ِ البيان ِ والعرض ِ ، وكم من رجل ٍ كانَ حُبسة ً في لسانهِ ، فكفى النّاسَ أمرهُ واستعانَ عليهم بالتأليفِ والتصنيفِ ، فهو أنفعُ وأجدرُ أن يُفيدَ ، وهذه مواهبُ ومنحٌ يمنحها اللهُ تعالى ، فرُبَّ رجل ٍ فُتحَ لهُ في البيان ِ والفصاحةِ ولم يُفتحْ لهُ في العلم ِ ، وربَّ رجل ٍ رُزقَ علماً وفهماً إلا أنّهُ لا يعرفُ كيفَ يوصلُ المعلومة َ مُشافهة ً ، وهلمّا جرّا .

    دمتم بخير ٍ .

    COLOR]
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحث : خالد كروم ; 18-07-2009 الساعة 06:59 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,652
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-10-2016
    على الساعة
    12:20 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أتفق معك أخي الفاضل الكريم في ضرورة أن يكون الخطيب اوالمفتي ضالعاً في اللغة العربية وعلومها وأن تكون خطب الجمع والاعياد والمناسبات تخلو من الاخطاء النحوية قدر الامكان. فقد كان سلفنا يعدون اللحن عيبا عظيما وخطأً شنيعا واين نحن منهم الآن؟
    لو حاولنا التماس العذر لهم لقلنا انهم يخاطبون الناس بالعامية لكي يوصلوا الفكرة لهم
    وهذا ايضا لا يغني ولا يمنع ان يتم استخدام الفصحى
    جزاك الله خيرا
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

  3. #3
    الصورة الرمزية الباحث : خالد كروم
    الباحث : خالد كروم غير متواجد حالياً مضروب على قفاه و مطرود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    167
    آخر نشاط
    19-10-2009
    على الساعة
    10:11 PM

    افتراضي

    ولا بد أن أطرح بين يدي إخواني مثالا يجسد الداعية الحريص على الغاية المنشودة...
    وأعني به الشيخ القرعاوي -رحمه الله-
    هذا العالم الجليل والفقيه النبيل شيخ الجنوب في عصره...
    نقلت عنه حادثة تنم عن حرصه على الغاية المنشودة...
    فقد أُخبر -رحمه الله- أنه ثمة عالم يطعن في الشيخ محمد بن عبد الوهاب وينال منه...
    فما كان من الشيخ القرعاوي -رحمه الله- إلا أن أخذ كتاب التوحيد وأخفى معالم المؤلف من الكتاب-واجهة الكتاب-وذهب إلى الشيخ واعطاه الكتاب ودعاه لقراءة الكتاب...
    وبعد أيام رجع ذلك الشيخ الطاعن في الشيخ ابن عبد الوهاب يقول للشيخ القرعاوي إن الكتاب رائع وجميل...
    لأن الشيخ القرعاوي طلب رأي ذلك الشيخ الطاعن في الكتاب...
    فما كان من الشيخ القرعاوي إلا أن أفصح عن اسم صاحب الكتاب لذلك الشيخ الطاعن...
    فتغير رأي الشيخ الطاعن في الشيخ ابن عبد الوهاب وطفق يثني عليه ويبجله في مجالسه...
    رحم الله الشيخ القرعاوي واسكنه فسيح جناته...
    العبرة بالغاية لا الوسيلة فالوسيلة موصلة للغاية والهدف المنشود
    جزاك الله خيرا .

ومضات فى طريق الدعاة ..قصة الستيان !

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الدعاة الصغار
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-03-2010, 02:00 AM
  2. ومضات على طريق علماء الاسلام (البتَّاني)
    بواسطة الباحث : خالد كروم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-07-2009, 03:10 AM
  3. ومضات على طريق علماء الاسلام (ابن النفيس)
    بواسطة الباحث : خالد كروم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-07-2009, 03:08 AM
  4. غربة الدعاة
    بواسطة @سالم@ في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-08-2008, 02:09 AM
  5. ومضات حول انجيل برنابا
    بواسطة البغدادي73 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 30-01-2008, 05:28 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ومضات فى طريق الدعاة ..قصة الستيان !

ومضات فى طريق الدعاة ..قصة الستيان !