أنت غير مسجل في منتديات أتباع المرسلين الإسلامية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 

آخر 10 مشاركات
إستفسار يا أخوان ( آخر مشاركة : ابو علي الفلسطيني - )       شكوك ( آخر مشاركة : ابو علي الفلسطيني - )       ألا بذكــر الله تطمـئن القلـــوب ...متجدد ان شاء الله ( آخر مشاركة : وردة الإيمان - )       إدخل يا غير مسجل وأضف أكثر نص شذوذا من وجهه نظرك فى الكتاب المقدس (أدخل و شارك و إستفيد) ( آخر مشاركة : kawazoe tamaki - )       كتاب (كيف ندعو إلى الله) للشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي ( آخر مشاركة : I.Baien - )       دورة في لغة الجافا للمبتدئين ( آخر مشاركة : صاحب القرآن - )       بالفيديو: القس رافائيل يعترف نحن نعبد ثلاثة آلهة ولسنا اله واحد ( آخر مشاركة : رياح الاندلس - )       يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ( آخر مشاركة : abersabil - )       قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا ( آخر مشاركة : مشتاقة لربى - )       الى كل مشكك فى نبوة سيدنا محمد ....23 دليل قطعى على نبوته (تحدى مفتوح) ( آخر مشاركة : نورالدين الحويني - )      
 
   
العودة   منتديات أتباع المرسلين الإسلامية > منتديات حوار الديانات > منتدى نصرانيات > حقائق حول التوحيد و التثليث
 

توضيح الأخوة والأخوات الأفاضل بما أن هدف المنتدى دعوي فيرجى عدم الخوض في الموضوعات السياسية حتى لا نضطر إلى الحذف وجزاكم الله خيرا


مواقع شقيقة


   

              

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-07-2009, 12:05 PM

عضو

______________

the Sword of the word غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 10
أخر نشاط بتاريخ : 02-10-2009 (09:59 PM)
الدين:
الجنس:
الدولة:
افتراضي هل حقا من راني فقد راى الاب و انا و الاب واحد؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتة
*فهة و الحمد لله رب العالمين او مشاركة لي في هذا المنتدى المبارك و اسال الله العلي القدير ان لا تكون اخر مشاركة
*دون ان اطيل فنحن الان بصدد نصوص من اهم ادلة الوهية المسيح
*و للعلم لا اكثر لقد قمت بنفس هذة المشاركة على منتدى حراس العقيدة و الحوار الاسلامي المسيحي و اردت ان انشرة في معظم المنتديات الاسلامية الاخرى لتعم الفائدة و الخير بعون الله تبارك وتعالى.
و بعون الله ساطلق على هذة السلسلة التي اسال الللع العلي القدير ان يتمها على خير اسم
(و ما يزال التفنيد مستمر)
بفضل الله ومنة نحن اليوم بصدد ثلاثة نصوص متشابة قوية جدا لاثبات لاهوت يسوع و لكن بعون الله ومنة ومشاركتكم سنقوم بما هو مطلوب فما هي هذة النصوص
1-
إنجيل يوحنا 14: 9
قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟
2-
إنجيل يوحنا 45:12
وَالَّذِي يَرَانِي يَرَى الَّذِي أَرْسَلَنِي

3-
إنجيل يوحنا 10: 29-30
29 أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ، وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي.
30 أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».


* و الان نبدا باسم الله وعونة ومنة :



*اولا الشبهة الاولى والثانية :

1-
إنجيل يوحنا 14: 9
قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟
2-
إنجيل يوحنا 45:12
وَالَّذِي يَرَانِي يَرَى الَّذِي أَرْسَلَنِي

*اولا نريد ان نفول ان الاستدلال بأمثال هذه العبارات على إلـوهية المسيح ضعيف و باطل أيضا من عدة وجوه:
أولا: هذه النصوص واجبة التأويل عند جمهور أهل التثليث لكونهم جميعا لا يؤمنون بظاهرها الحرفي الذي يفيد حلول الله الآب في عيسى الناصري البشر، لأن جمهور المسيحيين يرون أن الله الابن ـ و ليس الآب ـ هوالذي تجسد في المسيح عليه السلام، و لذلك فهذا النص يؤولونه بأن المقصود بعبارة: " الآب فيَّ و أنا في الآب " اتحاد الآب و الابن في الجوهر أي الاتحاد الباطني، و إن كانا شخصيتين منفصلتين.
ثم يصححون حلول الله الابن في عيسى البشر الذي كان الناس يرونه ـ رغم أن الله تعالى لا يرى و لا تدركه الأبصار باتفاق المسيحيين كلهم ـ بأن المسيح كان إنسانا كاملا و إلـها كاملا بنفس الوقت! و لذلك صح هذا الحلول باعتبار لاهوته، و لكننا سبق و أن بينا بالتفصيل أن هذا باطل و مخالف لصريح العقل و بديهيات المنطق و الوجدان
*إذن لا مجال للأخذ بظاهر هذا النص و بمعناه الحرفي بل لا بد من المصير إلى معنى مجازي لهذا الاتحاد المذكور، و سيأتيك فيما يلي توضيح هذا المعنى المجازي استنادا إلى نصوص متشابهة من نفس الإنجيل و رسائل القديسين.
ثانيا: في نفس الإصحاح من إنجيل يوحنا الذي جاءت فيه تلك العبارة.
جاء في النص 20 منه قول المسيح عليه السلام أيضا:
" في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي و أنتم فيَّ و أنا فيكم " يوحنا: 14 / 20.
2- قول المسيح عليه السلام في دعائه الله تعالى لأجل التلاميذ:
" ليكون الجميع واحدا كما أنك أيها الآب فِـيَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضا فينا ليؤمن العالم أنك أرسلتني...
(إلى قوله) أنا فيهم و أنت فـيَّ ليكونوا مكمِّـلين إلى واحد.." إنجيل يوحنا: 17 / 21 ـ 23.
*فالمسيح عليه السلام لم يقل أن الله تعالى فيه و هو في الله فقط، بل كذلك قال أن الحواريين أيضا هم في المسيح و المسيح فيهم، و دعا أيضا الله تعالى أن يكون الحواريون في الله و في المسيح أيضا فقال: ليكونوا هم أيضا فينا!
فإذا كانت الكينونة " في الله " تعني الإلـهية، فإذن المسيح يدعو الله تعالى أن يصير تلاميذه آلهة! و هذا لا يقول به مسيحي.
ثم لما كان ـ حسب تلك العبارات ـ الآب في المسيح و المسيح في التلاميذ، إذن، الآب في التلاميذ أيضا لأن الحالَّ في حالٍٍّ في محلٍٍّ، حالٌّ أيضا في ذلك المحلِّ، فإذا كان ثبات الله تعالى في المسيح يدل على ألوهيته، فإن ثبات الله تعالى في التلاميذ يعني ألوهيتهم أيضا!! و هذا ما لا يعتقده مسيحي، إذن هذا الاتحاد في المحل و هذه الكينونة أو الثبات في الله، ليست مرادة بمعناها الحرفي، بل المراد منها معنى مجازي، فما هو؟ إن الحواريين أنفسهم و كتَّاب الرسائل الملحقة بالأناجيل في العهد الجديد حلوا لنا هذا الإشكال بكل وضوح، و هذا ما نراه في النقطة التالية:

*ثالثـا: لقد جاءت مثل هذه التعبيرات مرات عديدة في رسائل العهد الجديد المكملة للأناجيل، و منها يظهر مرادهم من حلول الله تعالى أو ثباته في شخص، و فيما يلي بعض هذه النصوص التي تظهر إرادة هذا المعنى المجازي من تعبير الحلول و الثبات في الله:
(1) جاء في رسالة يوحنا الأولى (4/ 12ـ 15):
" الله لم ينظره أحد قط، إن أحب بعضنا بعضا فالله يثبت فينا و محبته قد تكملت فينا. بهذا نعرف أننا نثبت فيه و هو فينا أننا قد أعطانا من روحه. و نحن قد نظرنا و نشهد أن الله قد أرسل الابن مخلِّصا للعالم. من اعترف أن يسوع هو ابن الله فا لله يثبت فيه و هو في الله ".
(2) و جاء في رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس (6 / 16):
" فإنكم أنتم هيكل الله الحي، كما قال الله: أني سأسكن فيهم و أسير بينهم و أكون لهم إلـها و هم يكونون لي شعبا "
اذا فمن هذه النصوص يتضح جليَّاً أن مرادهم من تعبير ثبات الله تعالى في المؤمنين المطيعين، هو أنه تعالى معهم و مؤيد لهم و محب و ناصر لهم و أنه تعالى جعل إرادتهم مثل إرادته و مشيئتهم كمشيئته، إذ لو كان ثبات الشخص في الله أو ثبات الله فيه مشعرا بالاتحاد و مثبتا للألوهية للزم أن يكون الحواريون، بل جميع أهل كورنثوس و جميع الصالحين آلهة!!، فكذلك تماما ثبات الله تعالى في المسيح و ثبات المسيح فيه معناه أن ما يقوله المسيح و يفعله هو قول الله تعالى و فعله و مطابق لمشيئته و منطلق من تأييده و محبته و رضوانه، فإرادتهما متحدة و هدفهما واحد.

*ثانيا الشبة الثالثة :
3-(انا والاب واحد)
يوحنا (10/ 30)
هذه العبارة التي جاءت في إنجيل يوحنا (10/ 30).
كثيرا ما يستند إليها المبشرون لإثبات إلـهية المسيح، و يطنطنون بها كثيرا معتبرين إيَّاها دليلا صريحا، و ما هي بذلك على الإطلاق، كما سيتبين الآن بوضوح إن شاء الله.
يجب اولا ملاحظة إن أي عبارة جاءت في وسط كلام ما، إذا أردنا أن نفهمها على وجهها الصحيح و ندرك المقصود منها بالضبط، لا يجوز أن نقتطعها من سياقها الذي جاءت فيه و نفصلها عمَّا سبقها و ما يلحقها، بل لا بد من فهمها ضمن سياق الكلام الذي جاءت فيه. لذا لا بد لنا أن ننظر تمام كلام المسيح عليه السلام الذي ناقش به اليهود و الذي جاءت هذه العبارة في وسطه:
جاء في إنجيل يوحنا (10/ 22 ـ 36):
" و كان عيد التجديد في أورشليم و كان شتاء. و كان يسوع يتمشَّى في الهيكل في رواق سليمان. فاحتاط به اليهود و قالوا له: إلى متى تعلق أنفسنا؟ إن كنت أنت المسيح فقل لنا جهرا. أجابهم يسوع: إني قلت لكم و لستم تؤمنون. الأعمال التي أنا أعملها باسم أبي هي تشهد لي و لكنكم لستم تؤمنون لأنكم لستم من خرافي كما قلت لكم. خرافي تسمع صوتي و أنا أعرفها فتتبعني. و أنا أعطيها حياة أبدية و لن تهلك إلى الأبد و لا يخطفها أحد من يدي. أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل و لا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي. أنا و الآب واحد.
فتناول اليهود أيضا حجارة ليرجموه. أجابهم يسوع: أعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي، بسبب أي عمل منها ترجمونني؟ أجابه اليهود قائلين: لسنا نرجمك لأجل عمل حسن بل لأجل تجديف. فإنك و أنت إنسان تجعل نفسك إلـها. أجابهم يسوع: أليس مكتوبا في ناموسكم " أنا قلت إنكم آلـهة"؟ فإن قال آلهة لأولـئك الذين صارت إليهم كلمة الله ـ و لا يمكن أن ينقض المكتوب ـ فالذي قدَّسه الآب و أرسله إلى العالم، أتقولون له إنك تجدِّف لأني قلت إني ابن الله؟ "
* في البداية ينبغي أن نوضح أن قول المسيح عليه السلام: أليس مكتوبا في ناموسكم: أنا قلت إنكم آلهة، هو إشارة منه لآيتين وردتا في سفر المزامير الموحى لداود عليه السلام من كتاب العهد القديم و هما الآيتان 6 و 7 من المزمور 82، و تمام الآيتين كما يلي:
" أنا قلت إنكم آلهة و بنو العليِّ كلكم، لكن مثل الناس تموتون و كأحد الرؤساء تسقطون ".

*فالآن نقول: أولا: لو تأملنا ما قاله المسيح عليه السلام لليهود بعد اعتراضهم على قوله: " أنا و الآب واحد " لتبين لنا بكل وضوح مراده عليه السلام من هذا القول.
و تفصيل ذلك أن اليهود لما أنكروا على المسيح عليه السلام قوله: " أنا و الآب واحد" لأنهم ظنوا أن المسيح أراد منه معناه الحرفي الظاهر و هو جعل نفسه عين الله تعالى، تبرَّأ المسيح من إرادة ذلك المعنى و بين أن مقولته تلك هي من قبيل التجوُّز، و بين لهم جهة التجوِّز، فقال ما فحواه أن كتابكم المقدس قد جاء فيه تسمية داود لكم بالآلهة، و طبعا ليس المراد منه أنكم آلهة حقيقة، إنما أطلق عليكم هذا اللفظ لمعنى و هو صيرورة كلام الله و وحيه إليكم، فكذلك أنا الذي شاركتكم في صيرورة كلام الله و وحيه إليِّ، لماذا تنكرون عليِّ استخدام نفس هذا التعبير المجازي في حقي؟!

*اذا حاصل كلامه أن هذا التعبير ضرب من المجاز استعماله حسن شائع غير منكر و قد صرَّح عيسى عليه السلام في النص المذكور بجهة المجاز، بقوله: " إن قال آلهة لأولـئك الذين صارت لهم كلمة الله ".
و ليس المراد بالكلمة هنا طبعا لفظا ذا حروف، و إنما أراد بالكلمة سرا يهبه الله لمن يشاء من عباده، يحصل لهم به التوفيق إلى ما يصيِّرهم غير مباينين لله ، بل يصيِّرهم لا يحبون إلا ما يحبه، و لا يبغضون إلا ما يبغضه و لا يكرهون إلا ما يكرهه، و لا يريدون إلا ما يريده من الأقوال و الأعمال اللائقة بجلاله.
فإذا صار بهم التوفيق إلى هذه الحالة، حصل لهم المعنى المصحِّح للتجوُّز، هذا و يؤكد صحة التأويل الصارف إلى المجاز المذكور أنه عليه السلام احترز عن إرادة ظاهر هذا النص الدال على الاتحاد، بقوله:" فكيف تقولون لي أنا الذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم أنت تكفر لأني قلت أنا ابن الله؟ "
فصرح عيسى عليه السلام بهذا أنه غير الآب، بل أن الآب هو الذي قدسه و أرسله، فهو رسولٌ لِلَّه و ليس هو عين الله، متبرأً بهذا من الإلـهية التي تخيل اليهود أنه ادعاها لنفسه، مثبتا لنفسه خصوصية الرسل و الأنبياء فحسب.
هذا و لو كان مراد عيسى عليه السلام من قوله " أنا و الآب واحد " هو مفهومه الظاهر و أنه عين الله تعالى نفسه، لكان جهر بذلك و صرح به و لم يكن يتهرَّب من هذا المعنى، و لكان ما فعله من تهربه من إظهار ذلك و إنكاره له بما ضربه لهم من مثال على أن هذا مجاز لا حقيقة، مغالطة منه و غشا في الدعوة و تحريفا للعقيدة التي يؤدي الجهل بها إلى سخط الله، و هذا لا يليق بالأنبياء المرسلين الهادين إلى الحق.
فإن قيل: إنما ضرب لهم المثل لاتقاء شرهم و ليدفع عن نفسه أذاهم، قلنا: الخوف من اليهود لا يليق بمن يُدَّعى فيه أنه إلـه العالم و موجد الكائنات؟! ثم إن كان هو الإله الذي يجب أن يعبد حقا، و قد غشهم و صرفهم عن اعتقاد ذلك، يكون قد أضلهم عن أساس الدين و أمرهم بعبادة غيره، و هذا لا يليق بمن يُدَّعى فيه أنه أتى لخلاص العالم، بل لا يليق بمن انتصب للإرشاد و الهداية من عامة الناس، فضلا عمن صرح بأنه رسول هاد مرشد .

*ثانيا: هذا التعبير الذي أطلقه عيسى على نفسه، بأنه و الآب واحد، أطلقه بعينه تماما على الحواريين عندما قال في نفس إنجيل يوحنا هذا:
" و لست أسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضا من أجل الذي يؤمنون بي بكلامهم ليكون الجميع واحدا كما أنك أنت أيها الآب فـيَّ و أنا فيك، ليؤمن العالم أنك أرسلتني، و أنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد. أنا فيهم و أنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد" إنجيل يوحنا: 17/ 20 ـ 23.

*إذن فالوحدة هنا ليس المقصود منها معناها الحرفي، أي الانطباق الذاتي الحقيقي، و إنما هي وحدة مجازية أي الاتحاد بالهدف و الغرض و الإرادة، و هذا ظاهر جدا من قوله " ليكونوا هم أيضا واحدا فينا "و قوله: " ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد، أنا فيهم و أنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد "، حيث دعى الله تعالى أن تكون وحدة المؤمنين الخلَّص مع بعضهم البعض مثل وحدة المسيح عليه السلام مع الله سبحانه وتعالى ، و لا شك أن وحدة المؤمنين مع بعضهم البعض و صيروتهم واحدا ليست بأن ينصهروا مع بعض ليصبحوا إنسانا واحدا جسما و روحا!! بل المقصود أن يتحدوا بع بعضهم بتوحد إرادتهم و مشيئتهم و محبتهم و عملهم و غرضهم و هدفهم و إيمانهم...الخ أي هي وحدة معنوية، فكذلك الوحدة المعنوية بين الله تعالى و المسيح.
و يؤكد ذلك أنه عليه السلام دعا الله تعالى لوحدة الحواريين المؤمنين ليس مع بعضهم البعض فحسب بل مع المسيح و مع الله تعالى أيضا، بحيث تجعل الجميع واحدا، فلو كانت وحدة المسيح مع الله هنا تجعل منه إلـها، لكانت وحدة الحواريين مع المسيح و مع الله تجعل منهم آلهة أيضا!! و للزم من ذلك أن المسيح يدعو الله تعالى أن يجعل تلاميذه آلهة، و خطور ذلك ـ كما يقول الإمام أبي حامد الغزالي ببال من خلع ربقة العقل، قبيح، فضلا عمن يكون له أدنى خيار صحيح، بل هذا محمول على المجاز المذكور، و هو أنه عليه السلام سأل الله تعالى أن يفيض عليهم من آلائه و عنايته و توفيقه إلى ما يرشدهم إلى مراده اللائق بجلاله بحيث لا يريدون إلا ما يريده و لا يحبون إلا ما يحبه و لا يبغضون إلا ما يبغضه، و لا يكرهون إلا ما يكرهه، و لا يأتون من الأقوال و الأعمال إلا ما هو راض به، مؤثر لوقوعه، فإذا حصلت لهم هذه الحالة حسن التجوز.
و يدل على صحة ذلك أن إنسانا لو كان له صديق موافق غرضه و مراده بحيث يكون محبا لما يحبه و مبغضا لما يبغضه كارها لمايكرهه، حسن أن يقال: أنا و صديقي واحد. و يتأكد هذا المعنى المجازي لعبارة المسيح عليه السلام إذا لا حظنا الكلام الذي جاء قبلها و أن المسيح كان يقول أن الذي يأتي إلي و يتبعني أعطيه حياة أبدية و لا يخطفه أحد مني، لأن أبي الذي هو أعظم من الكل هو الذي أعطاني أتباعي هؤلاء و لا أحد يستطيع أن يخطف شيئا من أبي، أنا و أبي واحد، يعني من يتبعني يتبع في الحقيقة أبي لأنني أنا رسوله و ممثل له و أعمل مشيئته فكلانا شيء واحد. و هذا مثل قوله تعالى عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : " من يطع الرسول فقد أطاع الله "، و أعتقد أن قصد الوحدة المجازية واضح جدا.
و قد جاء نحو هذا التعبير بالوحدة المجازية مع الله، عن بولس أيضا في إحدى رسائله و هي رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس (6 / 16 ـ17) حيث قال: " أم لستم تعلمون أن من التصق بزانية هو جسد واحد لأنه يقول: يكون الاثنان جسدا واحدا؟ و أما من التصق بالرب فهو روح واحد "، و عبارة الترجمة العربية الكاثوليكية الجديدة: " و لكن من اتحد بالرب صار و إياه روحا واحدا ".

*فكل هذا يثبت أن الوحدة هنا لا تفيد أن صاحبها هو الله تعالى عينه ـ تعالى الله عن ذلك ـ و إنما هي وحدة مجازية كما بينا.
و يشبه هذا عندنا في الإسلام ما جاء في الحديث القدسي الشريف الصحيح الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: إن الله تعالى يقول "... و ما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و يده التي يبطش بها و رجله التي يمشي بها... الحديث .
و لا شك أنه ليس المقصود من الحديث أن الله تعالى يحل بكل جارحة من هذه الجوارح، أو أنه يكون هذه الجوارح بعينها!! لأن هذا من المحال، بل المقصود أنه لما بذل العبد أقصى جهده في عبادة الله و طاعته، صار له من الله قدرة و معونة خاصتين، بهما يقدر على النطق باللسان، و البطش باليد.. وفق مراد الله عز و جل و طبق ما يشاؤه الله تعالى و يحبه. و الله أعلم.
و لذلك يقول من أقدر شخصا على أن يضرب بالسيف، و لولاه لما قدر على ذلك: أنا يدك التي ضربت بها.

*ارجوا ان الرد يكون وافي ومختصر الى حد ما و لكن اخواني هناك مفاجاة خاصة بخصوص هذا الموضوع والثلاثة نصوص السابقة فكما اثبتنا بطلانها بعون الله تعالى ومنة من الكتاب المقدس نفسة سنحاول بعون الله العلي القدير ان نثبت باطلها بصورة علمية و عملية قريبا باذن الله تبارك وتعالى .
و هي انتظار المشاركات منكم اخواني.............
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
يتتبع باذن الله تبارك و تعالى .................







توقيع the Sword of the word
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-07-2009, 09:50 PM
الصورة الرمزية ابو علي الفلسطيني

مشرف عام

______________

ابو علي الفلسطيني غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 2,989
أخر نشاط بتاريخ : 24-05-2013 (07:19 PM)
الدين: الإسلام
الجنس: ذكر
الدولة: saudi arabia
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أخي الفاضل على هذا الموضوع الشيق الذي فعلا يهدم اساسيات عقيدتهم الباطلة والتي هي اوهى من بيت العنكبوت







توقيع ابو علي الفلسطيني
سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-07-2009, 11:01 PM

فداك نفسي يا رسول الله

______________

سلام من فلسطين غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 2,197
أخر نشاط بتاريخ : 22-05-2013 (10:41 PM)
الدين: الإسلام
الجنس: ذكر
الدولة: palestine
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وانا عن نفسي لقد كنت احاور شماس مصري ليلة امس
فذكر لي تلك العبارة
وها انا الصف لكم ما كنت احاور بة
والعجيب ان المسيحيين يقتطفون النصوص دون الرجوع الى السياق
وتلك هي طبيعتهم يخفون السياق لكي لا تنكشف الحقيقة ان الجملة انا والرب واحد هي موجودة ضمن سياق واليكم السياق
ان سياق النص المقتبس من الاصحاح العاشر من انجيل يوحنا تحت رقم الجملة الثلاثين يتلخص في : ان السيد المسيح كان موجودا في مدينة اورشليم اثناء عيد من اعيادهم في فصل الشتاء واحاط بة جمع من اليهود في الهيكل هيكل سليمان وسالة اليهود هل انت المسيح الذي نتظرة ؟ فرد عليهم المسيح بقولة(اني قلت لكم ولستم تصدقون) يوحنا10:25
ومعنى ذلك ان المسيح قال لهم انة كان السيد المسيح الذي ينتظرون ان يرسلة الله اليهم ولكنهم لم يصدقوة
لقد كانت تلك هي مشكلة اليهودمع المسيح كان يقول لهم انا المسيح الذي كنتم تتظرون
مجيئة وتشتاقون الي ان يرسلة الله اليكم ولكن اليهود كانوا يكذبونة ويستكثرون علية .
وكان احبارهم يخشون على سلطانهم ومكاسبهم التي رسخت لهم على مر الزمان .
ولم يصدق برسالة المسيح الا عدد قليل من الناس
ماذا يفعل المسيح علية السلام وقد انفرد بة هذا الحشد من اليهود داخل المعبد؟
لا بد من مداراتهم ولقد كان علية السلام يجيد اسلوب المجاز اروع استخدام قال لهم (اني قلت لكم ) ماذا قال لهم ؟ قال لهم الكثير ثم سجل عليهم العناد والكفر برسالتة دون ان يعطيهم الكلام الذي كانوا يريدون استخراجة منة
ثم يقول لهم (الاعمال التي اعملها تشهد لي لقد تحققت لي معجزات بقدرة الله وهي تشهد لي : اني صادق فيما ابلغ ولكنكم يا معشر اليهود لا تؤمنون بي لانكم لستم من خرافي )) اي خراف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل اليهود خراف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل الذين اتبعوا المسيح خراف ؟
هل الكلام هنا على سبيل الحقيقة ام على سبيل المجاز؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انة بالفعل على سبيل المجاز
وفيما يتعلق الامور بالعقيدة فان الناس تتبع رسلهم واأمتهم تماما مثل الخراف تتبع الراعي تمشي معة حيثما يوجهها . وفي ذالك اشارة من المسيح ان اليهود كانوا خاضعين لتأثير كبار احبارهم مثل قيافا وكيفاس
ولقد اوضح المسيح لهم ايضا الجانب المقابل المضيء من الصورة قال لهم : خرافي تسمع صوتي وانا اعرفها (هل يصف المسيح اتباعة بانهم خراف؟
انة يتلكم على سبيل المجاز اي انها تصدق برسالتي وانا اعطيها حيوية ابدية هي حيوية الايمان بصدق رسالتي وبالالة الحق وهي رعيتي لن تهلك الى الابد لانة لا يهلك في الاخرة الا الكافرون بالله ورسل الله ولا يخطفها احد مني لثبات الايمان في قلوبهم فلا يستطيع ان يغويهم او يؤثر عليهم زعماء اليهود( ابي الذي اعطاني اياها اعظم من الكل )انة الله سبحانة وتعالى اعظم مني ومن الكل هنا معط ومعطى ( اسم فاعل واسم مفعول ولا يمكن ان يكونا شخصا واحد هنا مانح واخذ والمقارنة تفيد التباين والتمايز
وقال لهم المسيح لا يستطيع احد ان يخطفني من يد ابي . اي من اهتدى لا يستطيع احد ان يصدة عن الهدى ( انا والاب واحد) قصدنا واحد غرضنا واحد هدفنا واحد
وماذا فعل اليهودعندما سمعوا منة ذلك تقول الجملة التالية مباشرة ( تناولوا حجارة ليرجموة)اتهموة بالتجديف على الله وقول ما لا يليق بالنسبة لله سبحانة وتعالى قالوا:(
انك وانت انسان تزعم انك الة )) وبعد ذلك يرد المسيح فهمهم الخاطيء فيقول لهم بذات السفر بنفس الاصحاح بنفس الصفحة يفحمهم المسيح بنص من التوراة يقول ( اليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم الة )
ما هو ناموس اليهودانة التوراة ومعنى ذلك ان كلمة الة كانت تستخدم وصفا لبعض الناس وخصوصا علماء اليهود دون ان تعني ان العلماء اليهود هم الهة مستحقون العبادة, لقد ذكرهم المسيح بما هو موجود في التوراة ليدحض اتهامهم لة تهمة ادعاء الالوهية وكان منطق المسيح مفحما لهم اذ قال بما معناة (اذاكنتم يا معشر اليهود تقولون عن علمائكم لقب الهة هل اكون انا قد كفرت وجدفت وقلت مالا يليق عندما اقول اني ابن الله ؟!!!
ويقول نفس الاصحاح بذات السياق ( فالذي قدسة الاب وارسلة الى العالم اتقولون لة انك تجدف؟ لاني قلت اني ابن الله ) يوحنا 10:36
الله يريد ان يهدي الناس الى الحق وانا اريد ان اهدي الناس الى الحق وقد حملني الله هذا الرسالة وارسلني اليكم ايها اليهود لي غرض ولله نفس الغرض ( وانا والاب واحد)ولا يمكن ان يستدل من هذة العبارة ان المسيح قال انا الة او قال اعبدوني






رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-04-2011, 12:08 AM

عضو

______________

moslem_4_ever غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 208
أخر نشاط بتاريخ : 25-02-2012 (02:16 AM)
الدين:
الجنس: ذكر
الدولة: egypt
افتراضي

اقتباس
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام على ياسين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وانا عن نفسي لقد كنت احاور شماس مصري ليلة امس
فذكر لي تلك العبارة
وها انا الصف لكم ما كنت احاور بة
والعجيب ان المسيحيين يقتطفون النصوص دون الرجوع الى السياق
وتلك هي طبيعتهم يخفون السياق لكي لا تنكشف الحقيقة ان الجملة انا والرب واحد هي موجودة ضمن سياق واليكم السياق
ان سياق النص المقتبس من الاصحاح العاشر من انجيل يوحنا تحت رقم الجملة الثلاثين يتلخص في : ان السيد المسيح كان موجودا في مدينة اورشليم اثناء عيد من اعيادهم في فصل الشتاء واحاط بة جمع من اليهود في الهيكل هيكل سليمان وسالة اليهود هل انت المسيح الذي نتظرة ؟ فرد عليهم المسيح بقولة(اني قلت لكم ولستم تصدقون) يوحنا10:25
ومعنى ذلك ان المسيح قال لهم انة كان السيد المسيح الذي ينتظرون ان يرسلة الله اليهم ولكنهم لم يصدقوة
لقد كانت تلك هي مشكلة اليهودمع المسيح كان يقول لهم انا المسيح الذي كنتم تتظرون
مجيئة وتشتاقون الي ان يرسلة الله اليكم ولكن اليهود كانوا يكذبونة ويستكثرون علية .
وكان احبارهم يخشون على سلطانهم ومكاسبهم التي رسخت لهم على مر الزمان .
ولم يصدق برسالة المسيح الا عدد قليل من الناس
ماذا يفعل المسيح علية السلام وقد انفرد بة هذا الحشد من اليهود داخل المعبد؟
لا بد من مداراتهم ولقد كان علية السلام يجيد اسلوب المجاز اروع استخدام قال لهم (اني قلت لكم ) ماذا قال لهم ؟ قال لهم الكثير ثم سجل عليهم العناد والكفر برسالتة دون ان يعطيهم الكلام الذي كانوا يريدون استخراجة منة
ثم يقول لهم (الاعمال التي اعملها تشهد لي لقد تحققت لي معجزات بقدرة الله وهي تشهد لي : اني صادق فيما ابلغ ولكنكم يا معشر اليهود لا تؤمنون بي لانكم لستم من خرافي )) اي خراف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل اليهود خراف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل الذين اتبعوا المسيح خراف ؟
هل الكلام هنا على سبيل الحقيقة ام على سبيل المجاز؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انة بالفعل على سبيل المجاز
وفيما يتعلق الامور بالعقيدة فان الناس تتبع رسلهم واأمتهم تماما مثل الخراف تتبع الراعي تمشي معة حيثما يوجهها . وفي ذالك اشارة من المسيح ان اليهود كانوا خاضعين لتأثير كبار احبارهم مثل قيافا وكيفاس
ولقد اوضح المسيح لهم ايضا الجانب المقابل المضيء من الصورة قال لهم : خرافي تسمع صوتي وانا اعرفها (هل يصف المسيح اتباعة بانهم خراف؟
انة يتلكم على سبيل المجاز اي انها تصدق برسالتي وانا اعطيها حيوية ابدية هي حيوية الايمان بصدق رسالتي وبالالة الحق وهي رعيتي لن تهلك الى الابد لانة لا يهلك في الاخرة الا الكافرون بالله ورسل الله ولا يخطفها احد مني لثبات الايمان في قلوبهم فلا يستطيع ان يغويهم او يؤثر عليهم زعماء اليهود( ابي الذي اعطاني اياها اعظم من الكل )انة الله سبحانة وتعالى اعظم مني ومن الكل هنا معط ومعطى ( اسم فاعل واسم مفعول ولا يمكن ان يكونا شخصا واحد هنا مانح واخذ والمقارنة تفيد التباين والتمايز
وقال لهم المسيح لا يستطيع احد ان يخطفني من يد ابي . اي من اهتدى لا يستطيع احد ان يصدة عن الهدى ( انا والاب واحد) قصدنا واحد غرضنا واحد هدفنا واحد
وماذا فعل اليهودعندما سمعوا منة ذلك تقول الجملة التالية مباشرة ( تناولوا حجارة ليرجموة)اتهموة بالتجديف على الله وقول ما لا يليق بالنسبة لله سبحانة وتعالى قالوا:(
انك وانت انسان تزعم انك الة )) وبعد ذلك يرد المسيح فهمهم الخاطيء فيقول لهم بذات السفر بنفس الاصحاح بنفس الصفحة يفحمهم المسيح بنص من التوراة يقول ( اليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم الة )
ما هو ناموس اليهودانة التوراة ومعنى ذلك ان كلمة الة كانت تستخدم وصفا لبعض الناس وخصوصا علماء اليهود دون ان تعني ان العلماء اليهود هم الهة مستحقون العبادة, لقد ذكرهم المسيح بما هو موجود في التوراة ليدحض اتهامهم لة تهمة ادعاء الالوهية وكان منطق المسيح مفحما لهم اذ قال بما معناة (اذاكنتم يا معشر اليهود تقولون عن علمائكم لقب الهة هل اكون انا قد كفرت وجدفت وقلت مالا يليق عندما اقول اني ابن الله ؟!!!
ويقول نفس الاصحاح بذات السياق ( فالذي قدسة الاب وارسلة الى العالم اتقولون لة انك تجدف؟ لاني قلت اني ابن الله ) يوحنا 10:36
الله يريد ان يهدي الناس الى الحق وانا اريد ان اهدي الناس الى الحق وقد حملني الله هذا الرسالة وارسلني اليكم ايها اليهود لي غرض ولله نفس الغرض ( وانا والاب واحد)ولا يمكن ان يستدل من هذة العبارة ان المسيح قال انا الة او قال اعبدوني

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تستحق كل تحيه وتقدير اخي الكريم .. انا كنت فعلا بفكر في النص ده .. لما المسيح قال ابي الذي اعطاني اياها .. دي ليها معاني كتيييييييييييير اوي .. كل المعاني دي تدل تمام ان الله هو الذي يعطي للمسيح تلك القوه .. وان كل ما للمسيح من صلاحيات ماهو الا من عند الله .. وانه لا يستطيع فعل شيئا من نفسه كما ذكر هو بلسانه .. ولكن الاخوه النصارى كي يرتاح بالهم .. ويهدء عقلهم من التفكير في حوار الالوهيه يريدون فهم النصوص على مزاجهم .. حقا انها المهزله ان تضلل عقول وتخفي الحق .. وانت تعلم اين الحق ..

مازال البحث جاريا عن نصوص اخرى وتفنيدها .. شكرا اخي الكريم وشكرا لصاحب الموضوع .. تحياتي وتقديري لكم .. اخوكم في الله احمد







توقيع moslem_4_ever
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الاب , راني , واحد؟
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غياب الاب مريم قسم الأطفال 0 24-07-2010 02:00 AM
الاب أرسانيوس نادى يضل طلبته و يوهمهم أن القرءان اقتبس من النساطره fares_273 منتدى غرف البال توك 1 23-04-2008 04:45 PM
يا لرحمة الاب صل على الحبيب منتدى نصرانيات 6 27-11-2007 05:03 PM
بحث في أقوال المسيح: انا والأب واحد_ انا في الأب والأب في_من راني فقد راى الاب kholio5 منتدى نصرانيات 4 15-01-2007 09:35 PM



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


هل حقا من راني فقد راى الاب و انا و الاب واحد؟


الساعة الآن 07:37 PM


شبكة بن مريم هو وقف إسلامي لنشر دعوة الإسلام وأقامة الحجة على أعدائه يحق لكل مسلم نقل أى محتوى منه للغرض الدعوي وللغرض التجاري فعليه الأتصال بكاتب المحتوى Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd