كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!

  1. #1
    الصورة الرمزية احمد العربى
    احمد العربى غير متواجد حالياً اللهم اغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,330
    آخر نشاط
    15-03-2009
    على الساعة
    08:07 PM

    افتراضي كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!



    --------------------------------------------------------------------------------


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ,والحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولي من الذل,وأشهد أن لا إله إلا الله إلا الله وحده لاشريك له الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد,الأول بلا ابتداء والآخر بلا انتهاء, وأشهد أن سيدنا وإمامنا وعظيمنا وحبيبنا وشفيعنا وسيدنا محمد رسول الله , أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً أرسله بالحق بين يدي الساعة بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً, أرسله إلى الثقلين الجن والإنس عربهم وعجمهم ليخرجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ويهديهم إلى صراط مستقيم صرات الذي له مافي السموات ومافي الأرض وهو صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.أما بعد
    فهذا الحديث يدور حول الذين أسماهم الله فى كتابه الكريم بالذين أوتوا الكتاب,
    والذين أوتوا الكتاب لقب يطلقه القرآن الكريم على أصحاب الكتب السابقة كاليهود والنصارى,هؤلاء يسميهم القرآن الكريم أهل الكتاب أو الذين أوتوا الكتاب ويخصهم بأحكام خاصة سواء فى الحروب مع المسلمين أو فى أسلوب الجدال فيقول الله سبحانه وتعالى(ولاتجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هى أحسن إلا الذين ظلموا منهم)
    فالذين ظلموا منهم هم الذين يتعدون على المسلمين ويحاولون أن يشوهوا جلال الدين الإسلامي فهؤلاء نجد القرآن الكريم قد حدد منهم موقفاً آخرفقال,قاتلوا الذين لايؤمنون بالله ولاباليوم الآخر, ولايحرمون ماحرم الله ورسوله,ولايدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون) والنداءات التي جائت فى القرآن الكريم خاصة بأهل الكتاب هي ثلاثة عشر نداءاً منها فى سورة آل عمران ست نداءات ونداءان فى سورة النساء وخمس نداءات فى سورة المائدة,
    فنجد أول هذه النداءات نداء فى الآية الرابعة والستين من سورة آل عمران يقول الله سبحانه وتعالى فيه(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
    وهو نداء من الله سبحانه وتعالى لأهل الكتاب أن تتفق كلمتهم مع كلمة المسلمين حول كلمة واحدة سماها القرآن الكريم كلمة سواء يستوي فيها المسلمون وغيرهم, لايقصد بهذه الكلمة أن يحصل المسلمون على مكاسب دنيوية أوفر أو أن يحصل محمد صلى الله عليه وسلم على زعامة معينة فالله سبحانه وتعالى قال (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ
    مستحيل أن يرسل الله رسولاً ثم يحاول ذلك الرسول أن يستقطب الناس وأن يجعلهم قسمة بينه وبين الله أو أن يدعوا إلى تأليه نفسه أو أن يدعوا الناس إلى عبادته بأن ينصب نفسه إلهً أو ابن إله أو جزءاً من إله فما كان للرسل أن يفعلوا ذلك وإنما جاء رسل الله وجاء أنبياء الله ليدلوا الناس على التوحيد السليم المستقيم وليعرفوهم بربهم فيصبحون عباداً لله لا لغيره,هذا هو منهج المرسلين وهذه الآية الرابعة والستون من آل عمران كانت هي التي يدور حولها خطابات الرسول صلى الله عليه وسلم ورسائله ورسله الموجهين يميناً وشمالاً وشرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً الذين كانوا يتحركون من المدينة المنورة المركز الإسلامي الأول يتجهون فى طول البلاد وعرضها يدعون ملوك ورؤساء العالم إلى الإسلام,
    كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الرسائل(من محمدٍ عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم مثلاً أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين وإن توليت فإنما عليك إثم الأريسيين, يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ.
    ثم يأتي النداء الثاني
    فى الآية الخامسة والستين من سورة آل عمران(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ.) مالكم ولإبراهيم! ماهي العلاقة التي تربطكم بإبراهيم؟ إن إبراهيم لم يعبد إلا الله وحده,إبراهيم لم يقل أبداً إن لله ولداً, مالكم ولإبراهيم! لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ .
    فهذه طبيعة الإنسان المجادل الذي يجادل فى كل شئ هناك أناس فيهم هذه الطبيعة يجادلون فى كل شئ, يجادل فيما يعرف وفيما لايعرف المهم أن يجادل,المهم أن يدعي الفصاحة, ويدعي العلمانية, ويدعي المعرفة, فالله يفضح هؤلاء ويقول لهم, هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ
    مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
    واتبعوه هنا معناها صاروا على نهجه وهذا هو الإتباع , إتبعوه أي جعلوا عقيدتهم كعقيدته, سلوكهم كاسلوكه,أخلاقهم كأخلاقه وهؤلاء هم أولى الناس بإبراهيم إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ. هكذا بين الله لهم سبحانه أن أولى الناس بإبراهيم هو محمد صلى الله عليه وسلم, والذين اتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم أصحاب العقيدة الصافية,أصحاب العقيدة الخالصة,أصحاب التوحيد فهؤلاء هم أولى الناس بمحمد ومحمد هو أولى الناس بإبراهيم لأنهم على منهج واحد وعلى سنة واحدة, يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ
    هذا هو النداء الثالث فى الآية السبعين من سورة آل عمران, يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ,هم يشهدون على هذا الكفر وبالرغم من معرفتهم حق المعرفة بالتناقضات البشعة الموجودة فى كتبهم,تناقضات وتحديات للعصر ولكل فهم وهم يشهدون على هذا ومع ذلك فابالرغم من معرفتهم اليقينية أن هذا هو الباطل لاشك فيه فإنهم يحاولون أن يبينوه للعالم على أنه الحق لاشك فيه فتخيل أخي لو أن كتاب من كتبهم الصغيرة يحتوي على عشرات من الأكاذيب الواضحة التي تخالف العلم وتخالف النصوص وتتناقض مع بعضها كتاب صغير يتكون من ثلاثين أو أربعين صفحة يحتوي على كل هذه الأخطاء فما بالك بكتبهم الكبيرة التي تتكون من مئات الصفحات!!!.
    قال الله تبارك وتعالى للذين يشككون فى حقيقة القرآن
    أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا) النساء
    والذي أنزل عليه القرآن هو رجل كان غير مثقفاً ولاخريج جامعة ,رجل نشأ في بيئة أمية وكان أميً ثم جاء بهذا العلم الذي حير الفلاسفة وحير العلماء فى كل بلاد الدنيا وفى كل زمان ومكان,
    والنداء الرابع فى الآية الحادية والسبعين (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
    لماذا تغطون الحق بالباطل والباطل بالحق وتدخلون المسألة فى عماء وتجهيل لماذا؟ (للفائدة المادية بالطبع) والله تبارك وتعالى فضح أمر أصحاب الفائدة المادية فقال(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (35)التوبة) إذاً المسألة كلها مالية فقط ومن أجل المال يكافحون بالباطل مع أنهم ينسبون للمسيح أنه قال حينما جائوه بالجزية وقالوا له أنعطي الجزية لقيصر وأرادوا أن يحرجوه فقال لهم أروني ,ماهذه الدنانير أو النقود فقال لهم ولمن هذه الصورة قالوا لقيصر فأدار الوجه الثاني من النقود(العملة) وقال لهم وما هذه الكتابة قالوا لقيصر فألقى العملة فى وجههم وقال أعطوا مالقيصر لقيصر ومالله لله(كلام يقولونه!) ولكن لايطبقونه فهم أغنى الناس وأثرى الناس مالياً والدين عندهم أصبح عملاً تجارياً استغلالياً,
    إن الله سبحانه وتعالى علمنا فى القرآن الكريم من نتبع فقال سبحانه (اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ) هؤلاء الذين ينبغي أن يتبعوا والرسل جميعاً كانوا يقولون (إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ) لكن إذا كان كل شئ فى الحياة له ثمن حتى دخول الجنة لاتدخلها إلا بثمن فأي إسلوب هذا وأي عبادة هذه كلما أردت أن تقترب من الله وجدت حاجزاً ومانعاً ولابد أن تدفع حتى تمر وإن لم تجد ماتدفع فأنت بعيد عن الله لأنك فقير ,والأغنياء عندهم هم الذين سيدخلون الجنة لأنهم كلما دفعوا أكثر كلما كان لهم نصيب أكثر فى الجنة أليس هذا جنون ؟ أليس هذا هو الكفر بعينه؟ أهذه هي المساواة عندهم؟ لاحول ولا قوة إلا بالله
    وللحديث بقية (يتبع)إن شاء الله
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب

    إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.


    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  2. #2
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي مشاركة: كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!

    تسجيل للمرور والمتابعة
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  3. #3
    الصورة الرمزية sa3d
    sa3d غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,400
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-06-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي مشاركة: كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!

    بارك الله فيك , متابع
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  4. #4
    الصورة الرمزية احمد العربى
    احمد العربى غير متواجد حالياً اللهم اغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,330
    آخر نشاط
    15-03-2009
    على الساعة
    08:07 PM

    افتراضي مشاركة: كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!

    بارك الله فيكم أخي البتار وأخي سعد على المرور والمتابعة.
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , وبعد نعود للحديث بإذن الله تعالى
    فيقول الله تبارك وتعالى فى الآية الثامنة والتسعين فى النداء الخامس من صورة آل عمران(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98)
    فى المرة الأولى قال الله تعالى لهم (وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ) أما هنا فى الآية يقول الله لهم (وَاللَّهُ شَهِيدٌ ) أي الله مطلع عليكم وسيحاسبكم على هذه المغالطاط والإفتراءات وسيحاسبكم على تضليل العالم أي أنتم مسؤلون عن هذه المغالطاط والإفتراءات
    والنداء السادس فى الآية التاسعة والتسعين فى سورة آل عمران(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99) أي تريدون أي يكون الطريق معوجاً" أي الدعاء منهم إلى الدين يتنافى تماماً عن تعاليمه. وأصل مهمة الداعية إلى الله هي الدعاء إلى الله وإلى دينه سبحانه كما أمر وكما أنزل فى كتبه أي يكون طريق الداعي إلى الله طريق مستقيم وواضح هذه مهمة الداعية إلى الدين أنما تصور إذا أصبحت مهمة الداعية إلى الدين أن يكون الطريق معوج وملتوي كالثعبان فأي دعوة تكون هذه!وأي ديانات هذه! (تَبْغُونَهَا عِوَجًا) لماذا يبغونها عوجاً ؟ لأن المصلحة فى أن تكون معوجة وهذا لايكفي وإنما لابد أن يكون الطريق معوج واتهام الطريق المستقيم وأصحابه !! وكلنا نعلم أنهم يعلمون أن الطريق المستقيم هو طريق الإسلام لكنهم يريدون أن يلقوا على هذا الطريق شبهات فيمنعوا الناس للتعرف على الإسلام لماذا ,لأن الناس لو تعرفوا على الإسلام وأصبحوا مسلمين سوف يعود على أصحاب الطريق المعوج إسلام هؤلاء الذين دخلوا فى الإسلام بالإفلاس أي التبرعات ستمنع أي الذين يدفعون الأموال الكثيرة لدخول الجنة سوف يجدون دخول الجنة فى الإسلام بطاعة الله وليس بدفع المال إلى القساوسة كي يعطونهم الضوء الأخضر أو صق الغفران لدخول الجنة ولهذا قد وضعوا قوانين لرعاياهم وهي,ممنوع التعرف على الإسلام , ممنوع قرائة القرآن أو التعرف عليه, ممنوع التعرف على محمد صلى الله عليه وسلم والتعرف على أخلاقه فهذا كله ممنوع ولو أن أحد من رعاياهم بادر بالحصول على مصحف ورءآه أحد من أهله فسوف تقوم قيامته وسوف يحضرون له القساوسة إلى المنزل كي يراجعوه وينهوه عن قراءة القرآن ولسوف يقولون له عن الإسلام كل ماهو أحقر منهم من أباطيل وافتراءات ويتهمون الرسول صلى الله عليه وسلم اتهامات عجيبة وباطلة ولاتعقل كما حدث فى العصور الماضية ويحدث الآن لماذا لأنهم لو تركوا الناس يبحثون عن الحق فسوف تخلوا الخزائن من المال !!.
    ثم تقدم العلم وتقدمت الحضارة والتصقت الثقافات وتشابكت وحدث اللقاء وما كان فى تصورهم أبداً أن يحدث لقاء ولكن سرعة المواصلات فى هذا الزمان ووسائل الإعلام الألكترونية قربت البعيد وإلتقاء الشعوب حتى على طريق الإستعمار وفى نظري أن كل هذا خيراً, سواءاً إستعمار أو غيره فكل هذا جعل الناس يتعرفون على الإسلام حقيقة وأن يفهمونه على حق فكل الشائعات وكل الأكاذيب وجدوا أن ليس لها أساس من الصحة ثم وجدوا الإسلام الطاهر النظيف الخالص,وجدوه فى مصادره الأولى أي كتاب الله وماصح على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وهو باقٍ ولله الحمد على الرغم من تدهور أحوال المسلمين ففي كل مسجد عند كل صلاة تجد العشرات من المصلين يحفظون القرآن الكريم وإذا تعثر الخطيب فى كلمة واحدة لأرتفعت الأصوات فى كل الصفوف تصحح له ولو أن إمامهم الذي يصلي بهم تعثر فى شكلة واحدة لأرتفعت الأصوات خلفه تصحح ولو طبع مصحف وبه غلطة مطبعية واحدة حتى لو فتحة أو كسرة لحرقت جميع الطبعات ورأينا هذا مرات,لماذا, لأنه محفوظ بأمر الله تعالى أما الكتب الأخرى أي كتب أهل الباطل فلايهتمون بها فى ذلك الأمر وتخرج من ترجمة إلى ترجمة, أما القرآن، فلايترجم لكن تترجم معاني كلماته وهو لم يكتب ولم يحفظ إلا باللغة العربية فقط وهي لغة القرآن فهو ليس عرضة لترجمة ولا لشئ من هذا . وللحديث بقية إن شاء الله
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب

    إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.


    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  5. #5
    الصورة الرمزية sa3d
    sa3d غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,400
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-06-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي مشاركة: كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!

    رائع
    أكمل يا أخي الحبيب
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  6. #6
    الصورة الرمزية احمد العربى
    احمد العربى غير متواجد حالياً اللهم اغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,330
    آخر نشاط
    15-03-2009
    على الساعة
    08:07 PM

    افتراضي مشاركة: كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!

    بارك الله فيك أخي الحبيب سعدعلى متابعتك


    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولاعدوان إلا على الظالمين, وأشهد أن لا إله إلا الله إله الأولين والآخرين وقيوم السموات والأرضين الذي لاعز إلا فى طاعته ولا غنى إلا فى الإفتقار إليه, وأشهد أن محمد عبده ورسوله وصفيه وخليله وصفوته من خلقه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد فى الله حق جهاده حتى آتاه اليقين ,
    الله سبحانه وتعالى يتحدث إلى أهل الكتاب فى سورة النساء أيضاً فى الآية السابعة والأربعين والثامنة والأربعين والتاسعة والأربعين والخمسين يقول ربنا سبحانه(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آَمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) (49) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا سَبِيلًا .
    ياأيها الذين أوتوا الكتاب أي نداء موجه للذين أوتوا الكتاب وهو النداء السابع (آَمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ ) أي الذي أنزلناه على محمد ليس غريباً ومحمد نفسه ليس غريباً فهو رسول قد خلت من قبله الرسل صلى الله عليه وسلم إذاً فهو ليس بجديد وإنما هو كإخوانه الذين سبقوه من المرسلين وقول الله تعالى مصدقاً لما معكم مع قوله تعالى مهيمناً يعطينا صفة القرآن فالقرآن مصدق ومهيمن فما أقره القرآن فهو صدق وما نفاه القرآن فهو كذب وزور فالقرآن هو المهيمن على مابين يديه من الكتاب ,( مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا ) فكما طمسوا كتب الله يطمس الله وجوههم (فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا) أي بدلاً من أنها وجوه أمامية ستصبح خلفية أي محل القفا أي عكس كل شئ كما عكسوا آيات الله وبدلاً من أن كتب الله تؤدي إلى الجنة فقد بدلوا كلماتها وجعلوها تؤدي إلى النار وبدلاً من أنها كتب حق أصبحت كتب باطل بفعلهم فطمسوها وغيروها(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آَمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا )وأصحاب السبت هم اليهود قبحهم الله وقصتهم معروفة ومشروحة فى سورة البقرة وفى سورة الأعراف أيضاً.
    فبطمسهم وتغيرهم وتبديلهم لكلمات الله سبحانه جعلوا الكتاب مكدساً بكلام موضوع بأيديهم ماأنزل الله به من سلطان بدلاً من أن يكون كتاباً مقدساً أنزله الله على رسوله المسيح عليه السلام,
    فى الآية الحادية والسبعين بعد المئة من سورة النساء يقول الله تبارك وتعالى (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (171)
    والغلوا فى الدين هو باب الفساد وليس هناك شخصية من شخصيات التاريخ غال فيها الناس من باب الإفراط أو من باب التفريط كشخصية عيسى عليه السلام فهناك من أفرط فجعله إله وهناك من فرط وجعله ابن إله والخلاف فيه شديد والطوائف مختلفة فأنزل الله القرآن ليحدد حقيقة المسيح حينما يقول الله تبارك وتعالى(155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ) فهنا يتبعون الظن أي شبهات وشكوك وظنون
    وأتى محمد صلى الله عليه وسلم فوضح لنا حقيقة هذه الشبهات والشكوك والظنون وقال كل شئ صلى الله عليه وسلم
    وأخبرنا الله سبحانه وتعالى على لسانه عن الحقائق التي كانت غائبة أو بعنى صحيح الحقائق التي تبدلت !! ففي سورة المائدة تأتي نداءات خمسة , النداء الأول فى الآية الخامسة عشرة(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )
    وهنا يبين لنا الله أن هناك أشياء من الكتب أخفيت تعمداً وتعمدوا إخفاءها
    جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ )أي كاشف للحقائق ومن أول الحقائق التي أقرها القرآن هى كفر الذين قالوا أن المسيح ابن مريم هو الله فقال تعالى(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ )
    ثم قال الله تعالى(قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17)
    من يستطيع أن يدافع عنهم إن أراد الله إهلاكهم؟
    والحقيقة الثانية هي كفر الذين جعلوا الله ثلاثة أي عملية التثليث فقال عز وجل(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ )
    الحقيقة الثالثة أن المسيح وأمه بشر ممن خلقهم الله سبحانه وتعالى وأنظر آداب الحديث فى القرآن الكريم
    فقد وصف الله سبحانه وتعالى المسيح عليه السلام وأمه أنهم كانا يأكلان الطعام أي أن صفاتهم هى صفات بشرية يأكلان ويشربان ويتبرزان فقال تعالى(مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ) فياله من إله يجل خلقه ولم يجرحهم , فتبارك ربنا وتعالى عما يصفون ويشركون وللحديث بقية إن شاء الله
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب

    إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.


    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  7. #7
    الصورة الرمزية احمد العربى
    احمد العربى غير متواجد حالياً اللهم اغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,330
    آخر نشاط
    15-03-2009
    على الساعة
    08:07 PM

    افتراضي مشاركة: كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده, أما بعد
    فى الآية التاسعة عشر من سورة المائدة يقول الله تبارك وتعالى(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (19)
    فقد أرسل الله رسوله صلى الله عليه وسلم بشير للخلق ونذير كي لايكون لهم حجة بعد ذلك وكي لايقولون كنا جاهلين وضآلين ولم نعرف أو لم يبلغنا أحداً بهذا الدين, لا! فقد جائكم محمد صلى الله عليه وسلم بالحق من ربكم جاء محمد صلى الله عليه وسلم الأمي الذي علم الدنيا وأنار السبيل بعون الله ومدده ولكنهم صدوا عنه وكذبوه لأنه سيقضي على مكاسبهم الباطلة العفنة!
    بعد هذا يجئ النداء الحادي عشر فى الآية التاسعة والخمسين من سورة المائدة (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (59)
    لماذا أنتم غاضبون علينا ؟ وما الخطأ الذي وقعنا فيه؟ولماذا أنتم ناقمين على محمد وأتباعه؟ لقد صار لكم ألف وربعمائة عام وأنتم فى زعل شديد وفى آلام ومأآسي لاتنتهي لماذا؟ لماذا أصابكم الغم والهم؟
    هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ , ماالذي فعلناه؟ لقد آمنا بما أنزل إلينا وما أنزل إليكم, نؤمن بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ونؤمن بما جاء به عيسى عليه السلام ونؤمن بما جاء به موسى من توراة ونؤمن بداود وماجاء به من الزابور ونؤمن بكافة الأنبياء ولانفرق بين أحد منهم وندعوكم للإيمان أن تقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم وما إنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيين من ربهم لانفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وماأنزل إلينا وما أنزل من قبل (وأن أكثركم فاسقون) أي الذي دعاكم إلى هذا هو الفسق وأنكم لاتقصدون مرضاة الله ولو كان هدفكم الحقيقي هو الوصول إلى الله والحصول على رضاه لكان أحب الناس إليكم هم المسلمون لأنهم دعاة التوحيد الحق الخالص الذي لاتشوبه شائبة أبدا .
    والنداء الثاني عشر وهو موجود فى الآية الثامنة والستين من سورة المائدة(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68)
    أنتم لستم على شئ أي لاتدعون التدين لستم على شئ مهما عبدتم وفعلتم أفعال النفاق أمام الناس كي يروا أنكم متدينين فباطنكم الكفر والله أعلم بكم وبأفعالكم. لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) المائدة
    أما يكفيكم كلام الله عنكم فتتفكرون وتعقلون ؟ أنظروا إلى رحمة الله التي وسعت كل شئ فبالرغم من كفركم وضلالكم ومحاربتكم لدينه جعل لكم باب توبته مفتوحاً وسيرحمكم بتوبتكم الخالصة إذا تبتم إليه فقال تبارك وتعالى(أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74)
    إذا استغفرتم الله على ما فعلتم من كفر وشرك وأعمال شيطانية وتبتم إليه توبة نصوحة فسوف يتوب عليكم , فياله من إله رؤف رحيم بعباده قال تعالى(إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) أليست هذه الكلمات تخاطب أصحاب العقول! فهى لاتحتاج لترجمة ولا معاجم لمعرفة معانيها وهى واضحة المعنى والمقصد, ياسبحان الله
    سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت, وللحديث بقية إن شاء الله
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب

    إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.


    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  8. #8
    الصورة الرمزية احمد العربى
    احمد العربى غير متواجد حالياً اللهم اغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,330
    آخر نشاط
    15-03-2009
    على الساعة
    08:07 PM

    افتراضي مشاركة: كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده, أما بعد
    النداء الثالث عشر والأخير هو الذي جاء فى الآية السابعة والسبعين من سورة المائدة قال عز وجل(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77) لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ .
    الله سبحانه وتعالى نهى عن الغلو فى الدين مرتين مرة فى سورة النساء كما سلف فى الآية 171
    وهذه المرة فى هذه الآية السابعة والسبعين من سورة المائدة, ينهى الله عن الغلو فى الدين والمغالاة فيه ولذلك جعل الله أمة الإسلام أمة وسطاً وأمرنا رسوله صلى الله عليه وسلم أن نكون وسطاً ومن تحذيراته إلينا قال صلى الله عليه وسلم لاتطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم بل قولوا عبد الله ورسوله , أي لاتمدحوني وتمجدوني كما مدحت ومجدت النصارى عيسى ابن مريم لأن المدح الكثير يعد غلو والغلو هو باب الشر ,
    لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ )أي قل- أيها الرسول-للنصارى لاتتجاوزوا الحق فيما تعتقدونه من أمر المسيح
    وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ( أي قل-أيها الرسول-للنصارى لاتتبعوا أهوائكم كما اتبع اليهود أهوائهم فى أمر الدين فوقعوا فى الضلال وحملوا كثيراً من الناس على الكفر بالله وخرجوا عن طريق الإستقامة إلى طريق الغواية والضلال.
    لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ .)
    وهنا أخبرنا الله تبارك وتعالى أنه طرد من رحمته الكافرين من بني إسرائيل فى الكتاب الذي أنزله على داود-وهو الزبور وفى الكتاب الذي أنزله على عيسى عليه السلام وهو الإنجيل بسبب عصيانهم واعتدائهم على حرمات الله.
    وقال لهم نبيهم عيسى الذي ولد فيهم ثم أوحى الله له الرسالة كي يبلغها لهم فقال لهم عيسى وإن الله الذي أدعوكم إليه هو وحده ربي وربكم فاعبدوه وحده لاشريك له , فأنا وأنتم سواء فى العبودية والخضوع له,هذا هو الطريق الذي لااعوجاج فيه (وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) سورة مريم
    فاختلفت الفرق من أهل الكتاب فيما بينهم فى أمر عيسى عليه السلام, فمنهم من قال هو الله ومنهم من قال هو ابن الله ومنهم من قال ثالث ثلاثة تعالى الله عما يقولون, ومنهم من رموه بالسحر, وقالوا أنه ابن يوسف النجار وهم اليهود,
    فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمِْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) سورة مريم
    ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم. فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العآلمين , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب

    إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.


    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-08-2014, 12:53 PM
  2. **ولد يصرخ كلما صلى!!!!! ادخلوا شوفوا السبب!!!!!!
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-02-2010, 07:15 PM
  3. لماذا ينتشر الإسلام كلما انتشرت الاساءات ضده؟
    بواسطة بن رشد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-04-2008, 07:29 AM
  4. أن النساء الآدميات أكثر أهل الجنة،
    بواسطة nohataha في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-01-2008, 08:54 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!

كلما دفعت مال أكثر كلما كان لك فى الجنة نصيب أكبر!!!!!!