وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام




    وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام




    المشكلات التي تسببها العامية حاليا في الأدب والكون:

    قال عبقرينا شمس الدين:

    أفسدتم المنقول والمعقول وال *** مسموع من لغة بكل لسان!





    (وصيتي ألا يتحدث الأحباب سوى بالفصحى ما استطاعوا)

    كنت طرفا في حوار حول الأدب الشعبي بالعامية، وسطرت موقفا أراه صوابا حول الفصحى وموقف الأديب منها، وأنقله للفائدة (مزيدا) على شكل نقاط:



    حجم الخسارة:
    • خسارتنا شاملة مع العامية (دينية * دنيوية * مادية* معنوية)



    تأثر المشاعر بالتعبيرات العامية:

    • الشعور يأتي بالتعود فمن عود نفسه الفصحى سيشعر بها إن شاء الله وسيفكر بها بعد ذلك، وبذلك نتخلص من العامية التي يحبها المستعمر المخرب لأنها تبعدنا عن لغة القرآن التي فيها الهداية والثواب، وبها نفهم السنة ودرر السلف، ونواكب العلوم جميعا، ومعها ترتقي الأنفس وتستعيد شيم الأباة من تراثهم الفصيح
    فهلا وعينا الدرس؟
    إنها لغة الكرامة ومقدمة العزة

    أم نكون كما قال حيدر:

    لا يفهمون المكرمات كأنها *** عربية وكأنهم أتراك!




    فلتكن ساعة وساعة:

    • كلما تحدثنا بالعامية فرح المستعمر المستعبد المستخرب، لأن معناه أن ملكة الفصحى تقل (ولو بالإزاحة المكانية والزمانية) فيصير القرآن غريبا جزئيا على العقول، ولا يجتهد الناس لتعلم الفصحى كثيرا ساعتها للأسف، أما الرقي كل الرقي فهو أن نحاول، فهي مفتاح من مفاتيح النهضة.



    • الأدب يعين على تذوق القرآن البليغ مبناه، ويرقى بالحس وينشر الفكر في أحلى صورة تطهر العقول من أدران الإعلام

    والله المستعان...

    الأمر يحتاج مجاهدة للنفس

    لكنني سأرد النفس كرهة *** على الذي تتقي والله معوان

    وإني لست من ليعت جوانحه *** وبات فيها من الأشجان جذلان





    إلى هذه الدرجة؟.....:

    • اللغة هي وعاء الحضارة، وممارساتنا اللغوية هي اللغة، وأي خروج فيها يستهلك جزءا من المخ والقلب والمشاعر ويبعد عن الأصل.


    • لغتنا هي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، وتحدث بها الرسول الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم، فهي حصن ووعاء للدين، وأي مسلم غير عربي يسعى لتعلمها سعيا واجبا، ومن ضيعها وهو عربي فقد ساهم في تضييع الدين... والتضييع دركات فكل تأثير سلبي يعد تقصيرا وربما عد حربا على الله تعالى

    كما قال أبو الفضل الوليد:
    فما لغة العرب مسموعة *** من القوم والأكثرون نيام

    وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

    تحمس جيشا وتنشد شعرا *** وتعلو الجواد وتجلو الحسام

    فأين الإباء وأين السخاء *** وأين الوفاء وأين الذمام




    • رأيت مسلمين في بلاد شرق آسيا يسافرون لدبي خصيصا لشراء محمول عربي للجميع – تسع ساعات سفر-، ويحبون أن أتكلم معهم بالعربية -رغم ضعفهم فيها- وأن أرسل لهم رسائلي بالعربية وكلما نسيت وجرى لساني بغيرها قالوا لا... لغة القرآن وكان الأمر يصيبني بالحياء والسعادة معا.

    • اللغة الفصحى أوسع لغات الأرض ولا توجد لغة بنفس السعة ولا بنفس الجمال.



    هل الفصحى صعبة عسيرة معقدة:

    • أي لحن أو ركاكة (أو غموض أو حذلقة) في الفصحى فهو خطأ من صاحبه وليس عيبا أو قصورا فيها
    فهو العابث باللغة جهلا والمنتقي عن عمى!

    فهو واللغة كما قال قيس:
    أيا عمرو كم مهرة عربية *** من الناس بليت بوغد يقودها

    يسوس وما يدري لها من سياسة *** يريد بها أشياء ليست تريدها



    (النص يتسع لمن لا يتقن اللغة العربية أو الجامعة *********



    يقولون لغتنا قريبة من الفصحى:

    • العامية تحطم الفصحى لأنها لا تلتزم بالإعراب، وتسكن أواخر الكلمات، وتغير الحركات في أول الكلمات، وتبدل بعض الحروف (كإبدال القاف جيما أو همزة)

    • التحول من الفصحى إلى العامية مصيبة حدثت وداء حل لابد من التداوي منه لأنه يصيب الدين والنفس معا


    يهيم بالغرب لم يقرأ له أدباً *** ويجحد العرب لا يدري الذي جحدا

    وكل ما عنده كتب يعددها *** لم يدر مما حَوت غياً ولا رشدا

    ومن حما لغة الأسلاف من عبث *** وزاد عنها حما دينا ومعتقدا



    • قال أحد الأدباء عن اللغة العربية:
    "لقد تعرضت وحدها من بين لغات العالم لكل ما ينصب عليها من معاول الهدم ويحيط بها من دسائس الراصدين لها؛ لأنها قوام فكرة وثقافة وعلاقة تاريخية".

    • العامية شتت العرب ومزقتهم إلى دول، والفصحى توحدهم، وإلا لصارت الصلة بين المصري والمغربي كالصلة بين المصري والفلبيني المسلم.... وبالفعل حين يتكلم العربي بلهجته المحلية يعجز غيره عن متابعته!

    كما قال الشاعر:
    ***عربية عجماء تلهي العارفا!!

    وحين يتكلم الفصحى نفهم ونتواصل.

    وهي أمور بدهية وتنميتها واجب لنصير أمة متوحدة في وجه التحديات الهائلة




    أفق العالم كله ينافح لأجل لغته....:

    • قامت إسرائيل بإحياء اللغة العبرية الميتة، وترفض فرنسا تلويث الأذن الفرنسية بالإنجليزية حتى سن معينة فلا تعلمها للأطفال، وتسن قوانين لتكون نسبة الأفلام المترجمة صوتيا كبيرة كي لا يعتاد الناس سماع غير لغتهم (في عصر العولمة). واليابان لها باع في حفظ لغتها بالمثل ومنع الأجنبية عن الأطفال. وتحافظ ألمانيا على لغتها بقواميس وكتب ومعاجم لغوية متطورة كل عام - خاصة بعد التوحيد - لرأب الصدع اللغوي، رغم أن لغتهم صعبة وفقيرة.
    فلماذا ؟
    لأن اللغة هي جزء من الذات...
    فحين يأتي الأجنبي طوعا للعربية حبا في القرءان فهو هنا يغير دينه راضيا مقتنعا موقنا بتغيير حاضره ومستقبله ومصيره وكل صلاته ومنطلقاته وغاياته، أما نحن فعلام...!


    • الأدب هو المعبر الذي تصل به الدعوة للقلوب، وتصل به كل رسائل الإصلاح (أو الإفساد)، وترسخ به المعاني وتحب به اللغة التي صيغ بها!!

    فلو صيغ الأدب بطريقة تحبب الناس في العامية فهو أدب محارب لديننا وهويتنا، ويقلص من مساحة الحق داخلنا... مهما حسنت نية قائله

    ولو تعود الناس على روائع الفصحى أحبوها وانتصر الدين في تلك الخطوة

    والله تعالى أعلم


    طغى العقوق وعذر الأقربين على ** هذا التراث فأضحى وهو ينتهبُ

    باعوا اللآلئ والأصداف من سفه ** وعذرهم أنهم في الغوص ما تعبُ

    لا يخجلون حياء إن هم لحنوا ** فيها وفيما سواها اللحن يجتنبُ

    ما قصرت لغة الفرقان عن غرض ** ولم يؤد سواها كل ما يجبُ

    كم في معاجمها من طرفة عجزت ** عنها لغات الورى لو تكشف الحجبُ

    وكم ترى في تراب الأرض تحقره ** وفي ثناياه لو فتشته الذهبُ




    وقد تحدث أهل العلم عن أن تعلم العربية الفصحى واجب على المسلم، لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، على الأقل يوما بيوم من الفاتحة فصاعدا.

    ووحدة الأمة تقوم على الشرع بلا شك، وجزء منه لغة التشريع التي تفهم بها الأوامر والمواعظ، وقد تحدث أهل العلم عن الخطبة بالأعجمية وهل تجوز! بمعنى أنهم يعلمون أنها مشيئة الله تعالى أن تنتشر تلك اللغة وتصير جزءا من الدين

    وهو ما لا ينفي الخصوصية، فرغم الفصحى يبقى لكل شعب بعض ممارساته التي تميزه، وقد كان وسيكون إلى ما شاء الله تعالى، ولكن سعادتهم بأن يكون الجميع قلبا وقالبا موصولين بحبل تلك الكريمة، وهو ما نراه في شرق العالم وغربه من الصادقين قديما وحديثا



    هل يصح أن نقول: عامية أو فصحى! المهم المضمون؟...:

    أعتقد أن الأمر لا خلاف عليه -على الأقل بيننا- في تلك النقطة، فأراكم والجميع أهل حرص أحسبكم كذلك والله حسيبكم ونسأل الله لنا ولكم مزيدا من العلم والإخلاص

    أعني أننا نتكلم عن الفصحى أو العامية كأدب إسلامي وهو موضع الحوار، أما المضمون فمتفق عليه (فمن رغب عن سنتي رغب عني)

    الأمر ليس صراعا بين وسيلة وغاية... فالفصحى جزء من الغاية وركن من الهدف، والمعادون للأمة يدعمون تلك المحاولات (التي لا شك في حسن نية الكثيرين من أصحابها) في هجوم خبيث عريض لتفتيت اللغة العربية وعلومها وآدابها، مما ينعكس على فهم الإسلام والقرب من القرآن كما أسلفنا

    والجواب يكون بالبناء.... قال شوقي:

    وتقلدي لغة الكتاب فإنها *** حجر البناء وعدة الإنشاء

    وهناك الكثير من التعبيرات الفصيحة في القرآن يعدل عنها القوم للعامية! وكما قلنا الأمر في أوله صعب ولكنه يهون لاحقا إن شاء الله.

    فكما نجح اليهود وصارت العبرية التي لا حروف لها معروفة، ولا تشابه حروف الإنجليزية ولا العربية وكانت ميتة حبيسة كتب وعقول قلة (يعني صلتهم بها أبعد من صلتنا بالفصحى) سائدة أدبا وطبا، فمن ثم قويت الصلة بالتوراة المحرفة

    • يجب أن ننجح ونتعود ونعود غيرنا ثم نتذوق ويحدث ما حدث سابقا، وتعود الفصحى لمجدها ويشعر الناس بها، حين نرتقي نحن بهم ونحاول ونبذل الجهد الذي لدينا في الفصحى بدلا من العامية ستحدث الإستجابة إن شاء الله، ويجب أن تكون الفصحى السهلة الجميلة الواضحة القريبة هي العمدة

    فمثلا يقول الله تعالى
    (ومن يتق الله يجعل له مخرجا)

    ويقول الحبيب صلى الله عليه وسلم:
    (فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله) صلى الله عليه وسلم

    ويقول الشاعر:
    أخي جاوز الظالمون المدى *** فحق الجهاد وحق الفدى

    تلك كلها أمثلة واضحة يفهمها الجميع فلم لا توظف وأمثالها ويقاس عليها فيعود للأدب الحي بهاؤه.... كما قام البارودي ثم من بعده شوقي (على خلافنا لبعض المضامين) فقدما أدبا أنعش العالم وجعله يعود ليشعر بجمال اللغة وسلطانها

    فلو قمنا بدعوة ثم عمل كما عمل هؤلاء لأدينا بعض ما علينا والله المستعان على من يعاديها

    لهفي على الفصحى رماها معشر*** من أهلها! شلت يمين الرامي

    لا أعرف العربي يلوي فكه *** إن هم يوما فكه بكلام

    إن فاه تسمع لكنة ممقوتة *** من فيه سكسونية الأنغام





    هل الأمر نخوة وعاطفة؟ وهل يحرم الكلام بالعامية؟:

    ليس الأمر عاطفيا حسب فهمي، وبالفعل أدع الفرصة لغيري ليجتهد ويبلغ الرسالة أحيانا وفي مقامات معينة مع أناس معينين بالعامية، وربما يكون أفضل مع المسنين البعيدين تماما - في حدود معينة طبعا - لأنهم لا زالوا يعون بعض الفصيح البسيط القرءاني الجميل،
    لكن هنا... حين نريد أن نحيي الأدب العربي! فلنصوبه لفظا ومعنى ونحوا وصرفا، ليكون أفضل لوجه الله تعالى ونبتعد عما حرف

    لأني أرى بعقلي وعيني أن العداة يدعمون تلك المسألة كما لا يخفى على الفطن، أراها معركة دين وحضارة وثقافة تشكل اللغة وعاءها.

    هذا ولا أقول أن الأديب العامي مجرم أو آثم، بل هي رؤيتي أنا الفقير المسكين الذليل المقصر وأعتقدها صوابا يحتمل التعديل. أقول أن من لديه القدرة على الإحياء ثم تخلى عنها لينعش شيئا عاميا فهو يقلص من قربنا من الحق ومساحته داخلنا نحن العرب خاصة، وهو أمر مشاهد في الجيل...

    قال سبحانه
    {وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ}الأحقاف

    ما عنيتها ليست لغة أجنبية ضد لغة محلية فليست عنصرية، بل رد القوم للغتهم الأم التي انحرفوا عنها فليس وأدا للسانهم بل تقويما، فالغة العامية تحدرت من لغة فصيحة، وأي تقليص للفصيحة خسارة للدين لأن العرب –خاصة- هم حملة الرسالة (قبل غيرهم) وصلتهم بها تحتاج للغة أن تحيا

    {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ} سورة الرعد... ومن أصدق من الله قيلا.



    التعديل الأخير تم بواسطة د.إسلام المازني ; 08-10-2005 الساعة 09:59 PM
    طلب العلم فريضة

  2. #2
    الصورة الرمزية just talk
    just talk غير متواجد حالياً Banned
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    16
    آخر نشاط
    27-11-2005
    على الساعة
    02:49 PM

    افتراضي مشاركة: وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

    اخى العزيز , الدكتور اسلام ...الحقيقة مقالة حضرتك جميلة , وثرية بالمعلومات ..ولكنى اختلف معك حبتين .

    واوضحلك لك فكرتى , بحكاية حصلت مع علماء الانثروبولوجى عندما تكلموا عن توحيد اللغة .....

    بيقول الحكاية او المثل :

    **دعى احد العلماء الى توحيد لغة الارض تحت لغة واحدة , واحدة فقط !

    فاعترض عليه اخر قائلا : لو امكن مع الاستحالة ان نجعل الارض كلها تتكلم لغة واحدة ..لوجهتنا مشكلة "ان الارض طبيعتها تتكون من شعوب ... والشعوب يقطنون فى اماكن مختلفة ....اى أجزاء متنوعة . "


    * فان المنطق يخبرنا , ان ادم وحواء أكيد كانوا يتكلمون لغة واحدة .........فلما كبرت اولادهم واولاد أولادهم , تبعدوا ..فتحولت لغتهم الاساسية - وخد بالك من هذه الكلمة - الى عددة لغات محلية .. وبعد ذلك , تحولت الى لغات وهكذا .

    يبقى , القاعدة الاولى " لا يمكن ان نتكلم على لغة واحدة لأرض , لانه لو تم ........فانها ستتفت الى لغات محلية ".

    وهكذا الدنيا , وهكذا التاريخ .
    التعديل الأخير تم بواسطة just talk ; 08-10-2005 الساعة 10:38 PM

  3. #3
    الصورة الرمزية just talk
    just talk غير متواجد حالياً Banned
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    16
    آخر نشاط
    27-11-2005
    على الساعة
    02:49 PM

    افتراضي مشاركة: وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

    القاعدة التانية " لا تبذل جهد كبيرآ ,فيما لا يعد عليك بنفعآ قليلآ".

    * يقولون فى علم النفس , " ان كل سلوك يقوم به الانسان يجب ان يكون وراءه دافع ".

    بمعنى , ان الاب ينزل الصبح تاركآ سريره يحركه دافع معين " أما الرغبة فى النجاح أوالاحساس بالاهمية , او المسئولية وتحملها ". وقس على هذا الشاب الذى يعمل من اجل هذف فى دماغه , والام والاخت ....الى اخره ان كان له اخر .

    يقولون ان اول قاعدة فى الاقترااح هى " يجب ان يكون اقتراحك سهل وبسيط على الناس , حتى يقبلوا عليه " .

    واعطيك مثل , يوضح لك " هل فعلا اقتراحك سهل ولا صعب " ..

    تقول سيدة :

    كنت فى احد المرات أمشى فى الشارع , ووجدت لافتة عاريضة مكتوب عليها " مطلوب شاب يتحدث الانجليزية بطلاقة " -بصراحة مش متذكر هل كان اعلان فى جريدة او فى الشارع ..

    فقالت فى نفسها " مفيش حد عايز يشغل حد بيتكلم اللغة العربية الفصحى ؟ " .

    ويبدو انها كانت تعرف الاجاية ...طبعا لا .

    * فلنكن واقعين , ولا ننسج لانفسنا قصور من الاوهام والاهداف التى ربما او احيانا كثيرة بتكون روحية او معنوية ...تتوقف على الاحساس المتبادل ...مما يقلل عدد الاشخاص الذين سيبادلونا نفس الاحساس .

    ونسال انفسنا , ماذا سيعود علينا بنفع من تعلم اللغة الفصحى ونتعب انفسنا وننفق فلوس ؟

    ما هو العائد ...؟

    هل يستحق , اما لا يستحق ؟

    وتذكر دائما , لا تنفق جهد كبير آ فيما لا يعود عليك بنفع قليلآ .

  4. #4
    الصورة الرمزية just talk
    just talk غير متواجد حالياً Banned
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    16
    آخر نشاط
    27-11-2005
    على الساعة
    02:49 PM

    افتراضي مشاركة: وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

    القاعدة الثالثة :

    "العمر قصير , والانجازات كتير ...يجب ان تخلى عن الذى لا يفيدك ...لانه يعطلك عن ما يفيديك ".


    كنت فى مرة ارغب فى قراءة السيرة , فاستعارنا كتاب ...وحدثت ظروف . ولم اتمكن من قرائته ! فلم قيل لى , ان المكتبة محتاجة الكتاب ! قولت افتحه الحق اقرأ اى حاجة ...فوقعت عينى على اجمل ما قرات من يوم ما ولدت ......

    جزء بعنوان " لماذا تخلى متبعين الاديان السابقة , عن أديانهم؟!! " .

    كان الكاتب العبقرى "محمد وجدى فريد " يتكلم عن ان الاديان زمان , كانت تتمسك ببعض التقاليد التى كانت تتناسب مع وقتها .. ولكن لان هذه الشرائع لم تتجدد او تمسكت وخد بالك من هذه النقطة " من بعض الاشياء التى لا تفيد , فعطلت الناس عن ما يفيد ....فادرك الناس هذا .....فتخلوا عنها ".

    هل تعرف لماذا لا يذهب النصارى الى كنائسهم ؟

    لانهم لا يجدون اى فائدة من عمل .

    لانه لا يوجد عائد على الجهد المبذول .

    بيقولوا فى الاساطير اليونانية ان احد الالهة اراد ان يعذب رجل , فجعله يحمل حجر من اعلى الجبل .. ولما يصعد الى اعلى الجبل يلقى الاحجار الى أسفل , وينزل يجبها تانى ..وهكذا ..

    المقصود من القصة , ما هو الدافع من الاهتمام بشئ قد لا يفيد ...ليعطلنا عن ما يفيد ؟

  5. #5
    الصورة الرمزية just talk
    just talk غير متواجد حالياً Banned
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    16
    آخر نشاط
    27-11-2005
    على الساعة
    02:49 PM

    افتراضي مشاركة: وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

    وتخلصيآ اقول القواعد الثلاثة فى جملة واحدة :

    *لا يمكن ان يكون لارض او جزء منها لغة واحدة , لانها هتتفت وتتحول الى لهجات وبالتالى الى لغات ....فلا يجب ان نبذل جهدآ كبيرآ ,فيما لا يعود علينا بنفع كبير ...لاننا الرحلة طويلة , ويجب ان نكون اخف ما يمكن".

    ملحوظة بسيطة , انا لست ضدد اللغة العربية الفصحى ... ولكنى ضدد التقوقع حول الذات ! وتمجديها .

    وانا لا احب ان تخلط العربية بكلام زى " بليز , وكنسل , أوك..الى اخره ".

    تحياتى الى الدكتور اسلام الذى اتاح لى التعبير عن ما فى خاطرى فى هذا الموضوع .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي مشاركة: وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

    بارك الله فيك
    أشكر حضورك وهمتك

    لعلك توافقني على أننا تركنا لغة جميلة وشوهناها ففقدنا الصلة بقيم خالدة لا تتغير لأنها ترتبط بطبيعة النفس وطبيعة الخلق وناموس الكون وهي أمور ثابتة كالغرائز والنوازع والمطالب أما القيم المتغيرة كالتقنية فنحن لا نمنع تعلم لغات القوم إنما نمنع ما يحدثونه هم فينا من قطع لجذورنا

    أما اللغات فهي آية من آيات الله تبارك وتعالى وليست أمرا والفرق بينهما واضح كما لا يخفي عليك فأهل الإسلام في الهند سابقا تعلموا وبرعوا وفي فارس نبغوا وأصلوا للفصحى لا رفضا لقضاء الله لكن حبا في لغة القرءان


    والوحدة واقع تحقق على صعيد الملة واللغة فوق رقعة كبيرة سابقا كما تعلم ، ونستبشر بأنها ستعود نبوية طهور إن شاء الله ، صلى الله على صاحبها وسلم
    والأمر ليس من النوافل ، بل المعجم الطبي الموحد مثلا هو ما يجعل الأطباء يتفاهمون تحاشيا لتعريبات متعددة حدثت فما بالنا بكل العلوم وبأصل الخير
    قطع الله عنك السوء
    والحقيقة أنه كما يقال : كلنا في الهم شرق
    أمي قبل التقاعد كانت مدرسة ثم مديرة في التربية والتعليم لمدة أربعين سنة تقريبا
    وكانت تريني دوما أمثلة من الأخطاء اللغوية تضحك الثكلى ... لا ليست لطلبة الابتدائية بل للمدرسين والمدرسات
    والفرق بين الأجيال بين ، فجيلها حفظها الله لا أراه يخطئ في الإملاء أبدا ، والخط أنيق جميل والكتابة راقية مهما كانت سريعة وعاجلة ....

    الضغوط تشمل تجهيل الكودار وتهميش معلم اللغة وتشويه صورته في الأفلام ، فيظهر جافا قديما والحال بين !
    المصيبة أن القوم الأن لا يبادرون للزود ...
    العامة والمثقفون قل منهم من يدافعون ، بل الأغلبية تلغ وتقع في عرض الكريمة !
    يمشي الهوينا سواهم إن أتي خطأ ***وهم لهم في طريق الغي إرقال !
    وحاربوا الأصل فاجتثت أصولهم ***ونالهم منه أكبال وأنكال


    إرقال
    هو إسراع الناقة في المشي ...

    أعني فقط أننا لسنا وحدنا من ينادي بل عقلاء الأمة نادوا وصدوا الهجمة الشرسة التي حدثت في القرن الماضي للكتابة بالعامية ولو تم المخطط ساعتها لصرنا كتركيا وماليزيا الأن فقد كانت حروفهم عربية !

    فكما نجح الأدباء سابقا سنحاول معا إن شاء الله وقد رأيت الكثيرين ممن يحب اللغة وقد صار لهم باع في الشعر وحس جميل وأدب ينافس عصورا خلت ولله الحمد والمنة

    نحن أخي الغالي لا نمجد الذات بل نحافظ على القيمة ، ولا نمنع تعلم اللغات بل نمنع الذوبان وفقدان البصمة عند مصافحة الغير
    ولا ننادي بتوحيد لغات الأرض بل ننادي العرب بترك الإنحراف الذي أحدثته الفتن بلسانهم ، ونسأل الله القبول
    التعديل الأخير تم بواسطة د.إسلام المازني ; 10-10-2005 الساعة 12:22 PM
    طلب العلم فريضة

  7. #7
    الصورة الرمزية مصعب
    مصعب غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    70
    آخر نشاط
    06-07-2009
    على الساعة
    03:51 PM

    افتراضي مشاركة: وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

    شكرا اخي الكريم على الموضوع الرائع اذكر عندما كنت في الجامعة وكان عندي وقت للمقهى كنت اشترط على اصدقائي ان لا نتحدث الا الفصحى والويل كل الويل لمن يرفع منصوبا او يجر مرفوعا وهو يتحدث اقل شئ انه سوف يدفع حسابنا كلنا من نقوده
    قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ (52)

  8. #8
    الصورة الرمزية لمسات
    لمسات غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    11
    آخر نشاط
    16-12-2006
    على الساعة
    10:29 PM

    افتراضي رد: وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

    ما شاء الله
    مقال جميل
    سأحفظه عندي لأقرأه بتأمل بدل القراءة السريعة
    وأتمنى أن تخبروني بأسماء الشعراء وأن تعرضوا قصائدهم كاملة إن أمكن
    جزاكم الله خيرا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصعب
    شكرا اخي الكريم على الموضوع الرائع اذكر عندما كنت في الجامعة وكان عندي وقت للمقهى كنت اشترط على اصدقائي ان لا نتحدث الا الفصحى والويل كل الويل لمن يرفع منصوبا او يجر مرفوعا وهو يتحدث اقل شئ انه سوف يدفع حسابنا كلنا من نقوده
    بارك الله فيك
    رائع ما بسطت

    واللغة النبيلة تساهم في إنشاء جيل نبيل
    واللغة المائعة التي لا أصل لها تخرج جيلا أرعنا
    كنت أقرأ عن حزن اثنين من فقهاء الحنفية على وفاة الإمام العلم: إلكيا الهراسي، وكانت لهما معه صولات علمية وحوارات وتنافس في الخير
    وبعد موته وقفا عند قبر الإمام _ إلكيا الهراسي الطبري تلميذ الإمام الجويني رحمهما الله -
    وقف أحدهما عند مكان رأسه في أول القبر ..
    والآخر عند نهاية القبر عند قدميه
    فقال الأول :
    وما تُغني النوادب والبواكي*وقدأصبحت مثل حديث أمس
    وقال الثاني :
    عَقِم النساء أن يلدن مثله*إن النساء بمثله عُقْمُ
    انظر نبل الحزن ...
    طلب العلم فريضة

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    137
    آخر نشاط
    14-03-2007
    على الساعة
    02:27 PM

    افتراضي

    السلام عليكم
    هذا الموضوع لاشك يشغل كثيرا من الناس
    الذي اريد قوله ماهي المناهج المدرسية
    التي تشجع القافات الغربية على حساب الاسلامية المشكلة ليست في العامية وحدها
    فقد صارت العامية عنجليزية وعربسية
    الموضوع اكبر من هذا يستحق اكثر من صفحة

وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ربحت محمداً ولم أخسر المسيح
    بواسطة sayyyed في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-10-2008, 07:22 PM
  2. لن يموت الاسلام و فينا طفلة كتلك
    بواسطة داع الى الله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-06-2008, 01:28 AM
  3. يهوه يتنقل في الخيام كالبدو !!
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-03-2007, 02:42 AM
  4. رباعيات الخيام اروع ما سمعت
    بواسطة kmheer في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 07-07-2005, 11:10 PM
  5. كتاب ربحت محمداً ولم أخسر المسيح
    بواسطة أبـ مريم ـو في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-04-2005, 10:13 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام