دحض شبهة "وكان الكلمة الله"

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

دحض شبهة "وكان الكلمة الله"

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: دحض شبهة "وكان الكلمة الله"

  1. #1
    الصورة الرمزية zaidgalal
    zaidgalal غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    197
    آخر نشاط
    17-06-2006
    على الساعة
    05:08 AM

    افتراضي دحض شبهة "وكان الكلمة الله"

    تقول آية يوحنا:

    فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ. (يو 1: 1)

    الإخوة والأخوات
    السلام عليكم

    يقول كاتب إنجيل يوحنا في بداية إنجيله:

    فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ. (يو 1: 1)

    بداية تعالوا بنا أيها الأعزاء ننظر في معنى لفظة "الكلمة" كما جاءت في الأصل وهي logos "لوجوس":
    λόγος
    logos
    log'-os
    From G3004; something said (including the thought); by implication a topic (subject of discourse), also reasoning (the mental faculty) or motive; by extension a computation; specifically (with the article in John) the Divine Expression (that is, Christ): - account, cause, communication, X concerning, doctrine, fame, X have to do, intent, matter, mouth, preaching, question, reason, + reckon, remove, say (-ing), shew, X speaker, speech, talk, thing, + none of these things move me, tidings, treatise, utterance, word, work. (Strong's)
    الكلمة مشتقة من الفعل اليونايي λέγω lego¯، شيء يقال (ويشمل الأفكار)، الفكرة الرئيسية، التفكير (صفة العقل) أو الدافع، حساب وتخمين، التعبير الإلهي (خاصة عند يوحنا ويقصد به المسيح) (لاحظ هنا أن ذلك تفسير ديني لا لغوي): تخمين، سبب، اتصال، عقيدة، شهرة، مقصد، نطق، فم، تبشير، سؤال، تفكير.والفعل اليوناني المشتقة منه الكلمة يعني: يسأل، يدعو، يصف، يُطْلِق، يُسَمِّي، يتكلم، يحكي، ينطق، كما جاء في نفس القاموس.ونلاحظ هنا أن الكلمة ليس من معانيها "العقل" Mind ولا "الحكمة" Wisdom ولكن هذه المعاني اقتصرت على الاستخدام الفلسفي، ونقلها الكاتب الملهم من الفلسفة وطبقها على السيد المسيح. فانظر وتأمل.إن اللفظة اليونانية قد وردت في العهد الجديد 65 مرة بمعانٍ متعددة. تعالوا ننظر فيها:
    1- يترجمها المسيحيون في كلام يوحنا فقط إذا تعلقت بالمسيح فقط بأنها تعني "العقل والحكمة"، فهي عقل الرب الآب، عقله الناطق. وهذا التفسير تفسير ديني فقط بناء على ما جاء في كلام يوحنا فقط متأثرًا بالفيلسوف فيللو وناقلًا عنه وعن غيره. وليس لذلك علاقة بالتفسير اللغوي للفظة:
    فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ. (يو 1: 1)
    وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً. (يو 1: 14)
    وَهُوَ مُتَسَرْبِلٌ بِثَوْبٍ مَغْمُوسٍ بِدَمٍ، وَيُدْعَى اسْمُهُ «كَلِمَةَ اللهِ». (رؤ 19: 13)
    ويكتبونها في اللغة الإنجليزية the Word بحرف كبير مع أن اللغة اليونانية لا تعرف الحروف الكبيرة.
    والترجمة الدينية هنا خطأ لأن "الكلمة" غير عاقل ومن ثم لا يمكن أن تتحكم في الكون وتسيطر عليه. وكان يجب ترجمتها فلسفيًّا إلى "العقل" the Mind لأنه عاقل. ولكنهم غفلوا هذه الترجمة الصحيحة لأن "العقل" مخلوق لا خالق وتجري فيه عمليات التفكير فتنتج لنا الأفكار، والتفكير نقص لأنه يدل على أنك لم تُحِط بالأمر كله وفي حاجة لبعض الوقت لتحزب أمرك. ومن ثم رفضوا هذه الترجمة واستخدموا "الكلمة". لنستمر، تعالوا أيها الزملاء الأعزاء لننظر في المعاني اللغوية التي لا تعرف المجاملة:
    2- ترجمت لوجوس إلى "كلمة":
    وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ عَلَى الطَّرِيقِ: حَيْثُ تُزْرَعُ الْكَلِمَةُ َحِينَمَا يَسْمَعُونَ يَأْتِي الشَّيْطَانُ لِلْوَقْتِ وَيَنْزِعُ الْكَلِمَةَ الْمَزْرُوعَةَ فِي قُلُوبِهِمْ. (مرقس 4: 15)
    ويقصد بها: الإيمان.
    فَوَقَعَتْ دَهْشَةٌ عَلَى الْجَمِيعِ وَكَانُوا يُخَاطِبُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً قَائِلِينَ: «مَا هَذِهِ الْكَلِمَةُ! لأَنَّهُ بِسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ يَأْمُرُ الأَرْوَاحَ النَّجِسَةَ فَتَخْرُجُ». (لوقا 4: 36)
    ويقصد بها: الدين؟
    لَكِنْ لِكَيْ تَتِمَّ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ فِي نَامُوسِهِمْ: إِنَّهُمْ أَبْغَضُونِي بِلاَ سَبَبٍ. (يو 15: 25)
    ويقصد بها: النبوءة.
    إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لِأُولَئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللَّهِ وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ. (يو 10: 35)
    وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو وَعَدَدُ التَّلاَمِيذِ يَتَكَاثَرُ جِدّاً فِي أُورُشَلِيمَ وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَهَنَةِ يُطِيعُونَ الإِيمَانَ. (أع 6: 7)
    وَأَمَّا كَلِمَةُ اللهِ فَكَانَتْ تَنْمُو وَتَزِيدُ. (أع 12: 24)
    لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً. (كولوسي 3: 16)
    ويقصد بها: رسالة الله ودينه.
    لاَ تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ (أفسس 4: 29)
    ويقصد بها: كلمة كما هي.
    «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ إِنْ كَانَتْ عِنْدَكُمْ كَلِمَةُ وَعْظٍ لِلشَّعْبِ فَقُولُوا». (أع 13: 15)
    ويقصد بها: خُطْبَة.
    3- جاءت بمعنى "كلام" خيرٌ أو شرٌ:
    بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ. (متى 5: 37)
    وَالْكلاَمُ الَّذِي تَسْمَعُونَهُ لَيْسَ لِي بَلْ لِلآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي. (يو 14: 24)
    قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كلاَمُكَ هُوَ حَقٌّ. (يو 17: 17)
    لأَنَّهُ يَقُولُ: «الرَّسَائِلُ ثَقِيلَةٌ وَقَوِيَّةٌ، وَأَمَّا حُضُورُ الْجَسَدِ فَضَعِيفٌ وَالْكَلاَمُ حَقِيرٌ». (2 كو 10: 10)
    وَهَذَا هُوَ الْمَثَلُ: الزَّرْعُ هُوَ كَلاَمُ اللهِ (لوقا 8: 11)
    4- وبمعنى "قول":
    فَأَخَذُوا الْفِضَّةَ وَفَعَلُوا كَمَا عَلَّمُوهُمْ فَشَاعَ هَذَا الْقَوْلُ عِنْدَ الْيَهُودِ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. (متى 28: 15)
    لِيَتِمَّ قَوْلُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ: «يَا رَبُّ مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟» (يو 12: 38)
    لِيَتِمَّ الْقَوْلُ الَّذِي قَالَهُ: «إِنَّ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لَمْ أُهْلِكْ مِنْهُمْ أَحَداً». (يو 18: 9)
    5- وبمعنى "خبر":
    فَذَاعَ الْخَبَرُ عَنْهُ أَكْثَرَ. فَاجْتَمَعَ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ لِكَيْ يَسْمَعُوا وَيُشْفَوْا بِهِ مِنْ أَمْرَاضِهِمْ. (لوقا 5: 15)
    وَخَرَجَ هَذَا الْخَبَرُ عَنْهُ فِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَفِي جَمِيعِ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ. (لوقا 7: 17)
    فَسُمِعَ الْخَبَرُ عَنْهُمْ فِي آذَانِ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي أُورُشَلِيمَ (أع 11: 22)
    6- وبمعنى "أمر":
    وَلَيْسَتْ خَلِيقَةٌ غَيْرَ ظَاهِرَةٍ قُدَّامَهُ، بَلْ كُلُّ شَيْءٍ عُرْيَانٌ وَمَكْشُوفٌ لِعَيْنَيْ ذَلِكَ الَّذِي مَعَهُ أَمْرُنَا. (عب 4: 13)
    وبذلك فإن لفظتي "العقل" و "الحكمة" مرفوضتان كترجمة في علم اللغة.
    رتلوا معي قول الله تعالى:
    {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً} (171) سورة النساء
    وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ: أي نبوءته، فالمسيح نبوءة وبشرى من الله خالقه للسيدة مريم، أَمَةُ الله.
    وَرُوحٌ مِّنْهُ: روح من الأرواح التي خلقها. كأن أقول: هذه هدية مني لك.
    يقول المفسر ألبرت بارنرز:
    The opinion which seems most plausible may be expressed as follows:
    1. A “word” is that by which we communicate our will; by which we convey our thoughts; or by which we issue commands the medium of communication with others.
    الرأي الذي يبدو الأكثر قبولًا يمكن أن يكون ما يلي (ذلك يعنى تعدد الآراء وتشعبها):
    1- "كلمة" هي التي نعبر بها عما نريد وننقل أفكارنا، أو التي بها ننقل أوامر للآخرين فهي وسيلة اتصال.
    2. The Son of God may be called “the Word,” because he is the medium by which God promulgates His will and issues His commandments. See Heb_1:1-3.
    2- "ابن الله" يمكن تسميته بـ "الكلمة" لأنه وسيط من خلاله نقل الرب لنا أوامره وما يريد.
    3. This term was in use before the time of John.
    (a) It was used in the Aramaic translation of the Old Testament, as, “e. g.,” Isa_45:12; “I have made the earth, and created man upon it.” In the Aramaic it is, “I, ‘by my word,’ have made,” etc. Isa_48:13; “mine hand also hath laid the foundation of the earth.” In the Aramaic, “‘By my word’ I have founded the earth.” And so in many other places.
    3- استخدم هذا التعبير من قبل عصر يوحنا:
    أ- استخدم في الترجمة الآرامية للعهد القديم:
    "أنا، بكلمتي، خلقت الأرض وخلقت الإنسان عليها" ....... "بكلمتي، أسست الأرض" ....
    (b) This term was used by the Jews as applicable to the Messiah. In their writings he was commonly known by the term “Mimra” - that is, “Word;” and no small part of the interpositions of God in defense of the Jewish nation were declared to be by “the Word of God.” Thus, in their Targum on Deu_26:17-18, it is said, “Ye have appointed the word of God a king over you this day, that he may be your God.”
    ب- استخدمه اليهود وطبقوه على المسيح المنتظر. وأطلقوا عليه في كتاباتهم تعبير "ميمارا" أي "الكلمة" (كلمة الله) ...........
    (c) The term was used by the Jews who were scattered among the Gentiles, and especially those who were conversant with the Greek philosophy.
    ج- استخدمه اليهود الذين تفرقوا بين الأمم خاصة اليهود الذين كانوا مطلعين على الفلسفة اليونانية.
    (d) The term was used by the followers of Plato among the Greeks, to denote the Second Person of the Trinity. The Greek term νοῦς nous or “mind,” was commonly given to this second person, but it was said that this nous was “the word” or “reason” of the First Person of the Trinity.
    د- استخدمه أتباع "بلاتو" بين اليونان ليشير إلى الأقنوم (الشخص) الثاني في الثالوث. والكلمة اليونانية كانت νοῦς nous التي تعني mind أي "عقل" وطبقوها على الأقنوم الثاني، ولكن قيل أن هذا "العقل" أو "الكلمة" أو "الفكر" هو خاص بالأقنوم الأول من الثالوث (أي أقنوم الآب).
    The term was therefore extensively in use among the Jews and Gentiles before John wrote his Gospel, and it was certain that it would be applied to the Second Person of the Trinity by Christians whether converted from Judaism or Paganism. It was important, therefore, that the meaning of the term should be settled by an inspired man, and accordingly John, in the commencement of his Gospel, is at much pains to state clearly what is the true doctrine respecting the λόγος Logos, or Word.
    ثم اتسع استخدام التعبير بين اليهود والأمميين قبل أن يكتب يوحنا إنجيله، ومن اليقين أن المسيحيين طبقوه على الأقنوم الثاني في الثالوث (أي أقنوم الابن) سواء كان هذا التعبير مقتبس من اليهودية أو الوثنية. ومن المهم أن معنى هذا التعبير لابد أنه استقر على يد رجل ملهم، وطبقًا للقديس يوحنا كما جاء في بداية إنجيله كان من الصعوبة بمكان أن يقرر بوضوح العقيدة الحقيقية بشأن هذا التعبير "اللوجوس"
    It is possible, also, that the doctrines of the Gnostics had begun to spread in the time of John. They were an Oriental sect, and held that the λόγος Logos or “Word” was one of the “Aeones” that had been created, and that this one had been united to the man Jesus. If that doctrine had begun then to prevail, it was of the more importance for John to settle the truth in regard to the rank of the Logos or Word. This he has done in such a way that there need be no doubt about its meaning.
    من الممكن أن أفكار ومباديء أتباع الديانة Gnosticism قد بدأت في الانتشار قبل عصر القديس يوحنا. كانوا طائفة شرقية وكانت "الكلمة" the Word هي إحدى القوى الطبيعية المنبثقة عن الإله الخالق، وهذا التعبير تم تطبيقه على يسوع المسيح. ولما كانت هذه العقيدة بدأت تنتشر، فكان من المهم جدًا للقديس يوحنا أن يضع الحقيقة بشأن التعبير "اللوجوس". وتم هذا بطريقة ما لتلغي أي شكٍ في مغزى هذا التعبير.

    Gnosticism: A religious orientation advocating gnosis as the way to release a person's spiritual element; considered heresy by Christian churches. (WordWeb Dic)
    ديانة Gnosticism هي ديانة شرقية تدعو لإطلاق القيم الروحية وقد اعتبرتها الكنائس المسيحية هرطقة.
    Aeons: (Gnosticism) a divine power or nature emanating from the Supreme Being and playing various roles in the operation of the universe. (WordWeb Dic)
    قوة إلهية أو طبيعية منبثقة من الإله الخالق تلعب أدوارًا عديدة في نظام الكون.

    ويعترض آدم كلارك على استخدام لفظة "الكلمة" the Word إذ أن التعبير يحمل معانٍ كثيرة أخر. ويقول أن التعبير اسم عَلَمٍ، واسم العلم لا يترجم وكان من المفروض أن تكتب كما هي "اللوجوس" Logos. ثم يقول:
    The apostle does not borrow this mode of speech from the writings of Plato, as some have imagined: he took it from the Scriptures of the Old Testament, and from the subsequent style of the ancient Jews. It is true the Platonists make mention of the Logos in this way: - καθ’ ὁν, αει οντα, τα γενομενα εγενετο - by whom, eternally existing, all things were made. But as Plato, Pythagoras, Zeno, and others, traveled among the Jews, and conversed with them, it is reasonable to suppose that they borrowed this, with many others of their most important notions and doctrines, from them.
    لم يستعر يوحنا هذا التعبير من كتابات بلاتو، كما يتخيل البعض. ولكنه أخذه من مخطوطات العهد القديم ومن كتابات قدماء اليهود اللاحقة. نعم لقد ذكر أتباع بلاتو تعبير اللوجوس كما يلي: "به، الموجود الأزلي، خُلِقَت الأشياء كلها". ولكن لأن الفلاسفة Plato و Pythagoras و Zeno وآخرون سافروا واختلطوا باليهود، فمن المنطقي أن نفترض أنهم استعاروا منهم هذا التعبير........

    يقول المرجع المسيحي العالمي Vincent's Word Studies أن الفيلسوف فيللو الذي عاصر المسيح استخدم تعبير "اللوجوس" الذي يكشف به الله عن نفسه ويحكم به العالم. ويشرح المرجع أن هذه الفلسفة انتشرت بدءً من الإسكندرية في مصر. ثم يقول المرجع:
    John's doctrine and terms are colored by these preceding influences. During his residence at Ephesus he must have become familiar with the forms and terms of the Alexandrian theology
    إن مفاهيم القديس يوحنا وتعبيراته قد تلونت بهذه المؤثرات التي سبقته. فخلال إقامته في أفسس لابد انه كان على معرفة بآراء ومصطلحات العقيدة الإسكندرانية.

    وتقول دائرة المعارف الكاثوليكية:
    The word Logos is the term by which Christian theology in the Greek language designates the Word of God, or Second Person of the Blessed Trinity. Before St. John had consecrated this term by adopting it, the Greeks and the Jews had used it to express religious conceptions which, under various titles, have exercised a certain influence on Christian theology
    كلمة "لوجوس" هو مصطلح في اللاهوت المسيحي من اللغة اليونانية يصف "كلمة الله" أو "الأقنوم الثاني" في الثالوث المقدس. وقد اعتمد القديس يوحنا هذا المصطلح وتبناه، ومن قبله استخدمه اليونان واليهود وعبروا به عن مفاهيم دينية التي، تحت عناوين متعددة، قد فرضت تأثيرًا مؤكدًا على اللاهوت المسيحي.
    This resemblance suggests the way by which the doctrine of the Logos entered into Christian theology…………..
    إن التشابه (بين الفلسفة ومعتقدات اليهود من جهة واللوجوس المسيحي من جهة أخرى) يشير إلى الطريقة التي دخل بها هذا المعتقد إلى اللاهوت المسيحي.
    he perfects the idea and transforms it (from O.T) by showing that this creative Word which from all eternity was in God and was God, took flesh and dwelt among men.
    إن يوحنا يعيد صياغة الفكرة وينقلها (من العهد القديم) ويظهر أن............
    http://www.newadvent.org/cathen/09328a.htm

    لذلك من الخطأ الفاحش أن يقارن المسلم بين لفظة "الكلمة" التي وردت في كتابات القديس يوحنا ويقارنها بما ورد في القرآن الكريم وكأنه يعتبر أن لفظة "الكلمة" هي ترجمة صحيحة وأنها المعنى الوحيد للكلمة اليونانية "اللوجوس"، ثم يحاول تفنيدها أو البحث عن تفسير لها. وها أنت أخي قد رأيت تضارب آراء علماء العهد الجديد في كلمة واحدة يعتبرونها عقيدة أساسية، الاختلاف فيها هو بمثابة الكارثة. ورأيت اعترافهم أن يوحنا ليس ملهمًا ولم يوحِ له الروح القدس وإنما يقرأ وينقل بعد تعديل في الصيغة.

    والآن لنتأمل آية يوحنا التي يرونها البعض دليلًا قاصمًا على ألوهية المسيح:

    فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.

    الفقرة مضطربة اضطرابًا لا يخفى على من لديه مسحة من عقل. تعالوا نقرأ في نسخة The NET BIBLE:
    1:1 In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was fully God.

    and the Word was fully God
    tn Or “and what God was the Word was.” Colwell’s Rule is often invoked to support the translation of qeov" (qeos) as definite (“God”) rather than indefinite (“a god”) here. However, Colwell’s Rule merely permits, but does not demand, that a predicate nominative ahead of an equative verb be translated as definite rather than indefinite. Furthermore, Colwell’s Rule did not deal with a third possibility, that the anarthrous predicate noun may have more of a qualitative nuance when placed ahead of the verb. A definite meaning for the term is reflected in the traditional rendering “the word was God.”
    "وكان الكلمة إلهًا تامًّا." (الكلمة هنا مذكر ويعبر عنها بالضمير He)
    أو "وما الله كان، الكلمة كان" (كما جاء في المخطوطات) غالبًا ما نستشهد بقاعدة كولويل للمساعدة في ترجمة الكلمة اليونانية qeov إلى كلمة"الإله" المعرَّفة هنا أفضل من "إله" غير المعرفة (لأنها جاءت غير معرفة في المخطوطات أي تترجم إلى a god لا إلى God). وتسمح قاعدة كولويل ولكنها لا تستلزم للعبارة التي في محل رفع الموجودة قبل فعل معدل أن تترجم بالتعريف وترى ذلك أفضل. كذلك لا تتعامل قاعدة كولويل مع احتمالية ثالثة وهي أن الاسم الموجود في العبارة قد يكون له فارق نوعي دقيق بدرجة أكثر عند وضعه قبل الفعل. وينعكس المعنى المعرف في الترجمة التي تقول "وكان الكلمة الله".
    From a technical standpoint, though, it is preferable to see a qualitative aspect to anarthrous qeov" in John 1:1c (D. B. Wallace, Exegetical Syntax, 266-69). Translations like the NEB, REB, and Moffatt are helpful in capturing the sense in John 1:1c, that the Word was fully deity in essence (just as much God as God the Father). However, in contemporary English “the Word was divine” (Moffatt) does not quite catch the meaning since “divine” as a descriptive term is not used in contemporary English exclusively of God. The translation “what God was the Word was” is perhaps the most nuanced rendering, conveying that everything God was in essence, the Word was too.
    ومن وجهة نظر فنية فمن الأفضل أن نرى معنى كيفي لكلمة qeov في يوحنا 1: 1. إن ترجمات مثل NEB و REB و Moffat تساعد في فهم المعنى في يو 1: 1، أن الكلمة كان إلهي مقدس تمامًا في الجوهر (بالضبط "اله" كالآب الإله). ولكن في اللغة الإنجليزية المعاصرة فإن العبارة "وكان الكلمة إلهي" (ترجمة موفات) لا تعكس المعنى لأن "إلهي" divine كلفظ وصفي لا يقتصر استخدامه في اللفة الإنجليزية المعاصرة على "الرب الإله". وربما كانت الترجمة "ما الله كان، الكلمة كان" هي الترجمة الأدق، لتدل على أن كل صفة كانت لله في الجوهر، كذلك كانت للكلمة.
    This points to unity of essence between the Father and the Son without equating the persons. However, in surveying a number of native speakers of English, some of whom had formal theological training and some of whom did not, the editors concluded that the fine distinctions indicated by “what God was the Word was” would not be understood by many contemporary readers. Thus the translation “the Word was fully God” was chosen because it is more likely to convey the meaning to the average English reader that the Logos (which “became flesh and took up residence among us” in John 1:14 and is thereafter identified in the Fourth Gospel as Jesus) is one in essence with God the Father while distinct in person from God the Father………… The construction in John 1:1c does not equate the Word with the person of God; rather it affirms that the Word and God are one in essence.
    هذه النقطة تجاه وحدة الجوهر بين الآب والابن هي بدون التفريق بين الأقانيم. ولكن في إستطلاع رأي لعدد من متحدثي اللغة الإنجليزية الأصليين، كان لدى بعضهم تعليم لاهوتي لم يكن عند البعض الآخر، فاستنتج محررو النسخة أن المعنى الدقيق الذي تعكسه عبارة "ما الله كان، الكلمة كان" لن يفهمه كثير من القراء المعاصرين. وهكذا ظهرت الترجمة لتكون "وكان الكلمة الله تمامًا" (والأدق: وكان الكلمة إلهًا كاملًا لأن الأصل يستخدم "إله" وليس "الإله" كما قرأتَ أعلاه) لأنها ربما تعكس المعنى الذي يفهمه القاريء الإنجليزي متوسط المستوى وهو أن اللوجوس (الذي "صار جسدًا وحل بيننا" يو 1: 14 ثم تم تحديده في الإنجيل الرابع ليكون يسوع) هو واحد في الجوهر مع الله الآب بينما يتميز في الأقنوم عن الله الآب ........ إن التشبيه في يوحنا 1: 1 لا يساوي "الكلمة" بأقنوم الآب، ولكنه يؤكد أن الكلمة (أقنوم الابن) والله (أقنوم الآب) واحد في الجوهر.

    لننظر في آية يوحنا الثانية التي يحتجون بها ويدعمون بها الآية السابقة التي فندناها:

    " الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه و لمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة , فان الحياة أظهرت و قد رأينا و نشهد و نخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب و أظهرت لنا " ( 1 يو 1 : 1- 2 )

    الفقرة الثانية (ا يو 1: 2) حُذِفَت بكاملها من رسالة يوحنا الأولى بعد أن تأكد علماء الكتاب المقدس المسيحيون أنها فقرة ملفقة ومدسوسة على يوحنا، ويوحنا بريء منها. وإنما هي يد الناسخ التي لم تحترم قدسية هذا الكتاب المقدس. ولذلك شككت في الفقرة (وضعتها بين قوسين مع جزء من الفقرة الأولى) النسخ العالمية التالية:
    1. (For the life was manifested, and we have seen it, and bear witness, and show unto you that eternal life, which was with the Father, and was manifested unto us (KJV)…….

    2. (for the Life was revealed, and we have seen it and bear witness, and show to you the everlasting Life, who was with the Father and was revealed to us) (MKJV)……..

    3. (and the life was manifested, and we have seen, and bear witness, and declare unto you the life, the eternal life, which was with the Father, and was manifested unto us) (ASV)……

    4. (For the life was manifested, and we have seen it, and bear witness, and shew unto you that eternal life, which was with the Father, and was manifested unto us (AV)…….

    5. (For the life was manifested, and we have seen it, and bear witness, and shew unto you that eternal life, which was with the Father, and was manifested unto us (AVRLE)…….

    6. (And the life was made clear to us, and we have seen it and are witnessing to it and giving you word of that eternal life which was with the Father and was seen by us); (BBE)…….

    7. (and the life has been manifested, and we have seen, and bear witness, and report to you the eternal life, which was with the Father, and has been manifested to us (DBY)……….
    8. (concerning the word of life— 1:2 and the life was revealed, and we have seen and testify and announce to you the eternal life that was with the Father and was revealed to us) (The NET BIBLE

    بهذا يبطل الاستدلال إلى الأبد بفضل الله بالآيتين موضوع المناقشة وذلك لثبوت التعمد في ترجمة الآية الأولى ترجمة مزيفة لتأييد عقيدة مستحدثة، ولثبوت عدم قدسية الآية الثانية وأنها مدسوسة وملفقة.

    والسلام عليكم

  2. #2
    الصورة الرمزية sa3d
    sa3d غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,400
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-06-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي مشاركة: دحض شبهة "وكان الكلمة الله"

    بارك الله فيك اخي الكريم
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  3. #3
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,148
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-12-2017
    على الساعة
    12:11 PM

    افتراضي مشاركة: دحض شبهة "وكان الكلمة الله"

    أخي الكريم زيد جلال

    كلمة " ο λογος " لا تعني " الكلمة " ... بل تعني "السبب"

    النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا

    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  4. #4
    الصورة الرمزية zaidgalal
    zaidgalal غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    197
    آخر نشاط
    17-06-2006
    على الساعة
    05:08 AM

    افتراضي مشاركة: دحض شبهة "وكان الكلمة الله"

    السلام عليكم
    نعم أخي السيف البتار ولذلك اعترض آدم كلارك على هذه الترجمة وكلمة "السبب" أي السبب في إيجاد الأشياء في تظرهم ومن ثم ترجموها فلسفيًا ولاهوتيًا بـ "العقل"

    والسلام عليكم

  5. #5
    الصورة الرمزية أبـ مريم ـو
    أبـ مريم ـو غير متواجد حالياً الراجي عفو ربه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    640
    آخر نشاط
    31-05-2015
    على الساعة
    04:52 AM

    افتراضي مشاركة: دحض شبهة "وكان الكلمة الله"

    السلام عليكم

    أود الترحيب بالاخ العزيز والاستاذ الفاضل زيد جلال ولو انها متأخرة ولكن بسبب ظروف ابعدتنى عن المنتدى

    فمرحباً بك اخى الحبيب وأستاذي الفاضل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية zaidgalal
    zaidgalal غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    197
    آخر نشاط
    17-06-2006
    على الساعة
    05:08 AM

    افتراضي مشاركة: دحض شبهة "وكان الكلمة الله"

    السلام عليكم

    كل عام وأنت بخير أخي أبو مريم

    وبارك الله فيك

    وأعتذر عن التأخير

    والسلام عليكم

دحض شبهة "وكان الكلمة الله"


LinkBacks (?)

  1. 12-07-2010, 11:21 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سلسلة لماذا أنا مسلم"إجابة شافية عن سؤال صعب" الاصدار الاول ""الربانية""
    بواسطة خالد حربي في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 17-10-2015, 11:27 PM
  2. خدعوك فقالوا وكان الكلمة الله
    بواسطة ميدو المسلم في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 05-04-2014, 06:37 PM
  3. لماذا قال الله سبحانه "الملك" وليس "الفرعون" في سورة يوسف؟؟
    بواسطة arabi_211 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-05-2011, 11:26 PM
  4. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18-11-2010, 01:01 AM
  5. بلاغ للنائب العام ضد مركز "الكلمة" للتغريرهم بمواطن
    بواسطة البريق في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26-08-2007, 12:49 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

دحض شبهة "وكان الكلمة الله"

دحض شبهة "وكان الكلمة الله"