هل المصريون أصلهم فراعنة؟؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل المصريون أصلهم فراعنة؟؟

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: هل المصريون أصلهم فراعنة؟؟

  1. #1
    الصورة الرمزية ahmednou
    ahmednou غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    103
    آخر نشاط
    20-12-2011
    على الساعة
    11:55 PM

    افتراضي هل المصريون أصلهم فراعنة؟؟

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد فهذا رد على من زعم أن النصارى لهم الحق في حكم مصر لأنهم أهلها الأصليون من نسل الفراعنة:

    أولا: المصريون الذي هم من نسل الفراعنة القبط اليوم نسبتهم قليلة جدا بالنسبة للشعب المصري.. لأننا لو قلنا إنهم هم النصارى الأرثوذكس لما وجدنا أكثر من 7%، إذا أخرجنا النصارى الذين لهم أصول يونانية أو شامية أو أروبية... فإذا قلنا إن هؤلاء الأقباط النصارى قد دخل ضعفا (أي مرتان) عدد الموجودين اليوم في الإسلام بعد الفتح الإسلامي لكانت نسبتهم لا تزيد عن 21%... أما بقية الشعب المصري فهم خليط من الشعوب التي عاشت في مصر بعد الفراعنة.. والفراعنة كانوا حقبة من التاريخ ليس التاريخ كله... فلم يكن لهم وجود قبل الطوفان... أما بعد الطوفان فهم ينسبون إلى قبط بن مصرايم بن حام بن نوح، كما هو مشهور في كتب التاريخ، وكما ذكر السويدي في "سبائك الذهب" أن القبط وأهل النوبة وجميع السود من أهل الفرع الحامي... وبعد الفراعنة عاش في مصر شعوب أخرى. فيصعب أن يؤكد أحد أنه من نسل الأقباط اليوم أو من تلك الشعوب... فعاش في مصر الفرس ثم الباطالمة الإغريق ثم الرومان ثم العرب ثم الأتراك الإخشيديون ثم البربر المغاربة في العصر الفاطمي ثم الأتراك الأكراد ثم الأتراك المماليك ثم الأتراك العثمانيون والشراكسة والألبان الذين هم أصل أسرة محمد علي... فمن الصعب الآن أن يؤكد أحد من نسل أحد تلك الشعوب خالصا دون اختلاط إلا في القبائل المشهورة التي لم تختلط بغيرها. وكذلك فمن المؤكد أن أقباط اليوم ليس كلهم نصارى ولكن بالتأكيد فإن كثيرا منهم مسلمون.

    وثانيا: من الذي يستطيع أن يؤكد أن حكام مصر ووزراءها في هذا العصر وقبله ليس أصلهم أقباط دخلت أسرهم في الإسلام قديما؟ فربما يكون أصلهم أقباط من الشعب المصري الفرعوني القديم..

    وثالثا: ذكر القلقشندي في صبح الأعشى أن بعض الأسر الفرعونية فيها اختلاف هل هي من القبط؟ أولاد قبط بن مصرايم أم من القبائل العربية المهاجرة؟. وكذلك من المعروف تاريخيا أن القبائل العربية تسكن بعض مناطق في مصر من قديم الزمان قبل الإسلام، وهي المناطق الواقعة بين حدود الجزيرة العربية وبين نهاية الصحراء الشرقية وحتى مسافة قريبة من القاهرة نفسها أي التي تسمى اليوم بسيناء ومنطقة القناة والشرقية...

    ورابعا: لو أراد أحد من النصارى الذين يعيشون في أمريكا أن يطبق هذه القاعدة على مصر، فإننا سوف نطالبهم بتطبيقها أولا على أمريكا نفسها.... فإن سكان القارة الأمريكية الأصليين هم الهنود الحمر.. فقبل أن يقول نصارى المهجر إلى أقباط مصر أي شيء فليقولوا إلى الأمريكان أولا: كل من له أصل أوروبي فليرجع إلى أوروبا كما كان وليترك أمريكا لسكانها الأصليين الذين كانوا يسكنونها وحدهم قبل ثلاثمائة سنة فقط، وليس ثلاثة آلاف سنة مثل الفراعنة...

    خامسا: أن أصل كلمة القبط ليس معناها أولاد "قبط بن مصرايم"، لكن من كلمة "القباطي المصرية" لشهرة أهل مصر بصناعة القباطي وهو زي قديم مشهور كان يلبس في عصور قديمة، شبيه ب"الجاكت" الآن ولا تزال هذه الكلمة تتداول عند عرب البادية في بلاد الشام والجزيرة العراقية.
    ففي دعواهم هذه تزييف للتاريخ ومخالفة للعقل السليم والتفكير الصحيح..
    ولماذا لا يرضى نصارى اليوم بحكم المسلمين، بينما نجد أن المسيح عليه السلام قد رضي بحكم قيصر الوثني الملعون في العهد الجديد والعهد القديم والتوراة والإنجيل... فعندما أراد اليهود الوقيعة بينه وبين الرومان فقالوا له :أندفع الجزية لقيصر؟ لأنهم يعلمون أن الأنبياء يجاهدون ضد الوثنيين، فينتظرون أن يلعن المسيح قيصر فينقلوا كلامه للرومان.. فعلم المسيح عليه السلام مكيدتهم فقال لهم:اعطوا لقيصر ما لقيصر واعطوا لله ما لله.... فالمسيح عليه السلام لم يخرج عن حكم قيصر وعن حكم الوثنيين ولم يأمر بالثورة عليهم.. فشريعة المسيح عليه السلام وأتباعه عدم الخروج على الحاكم وعدم الثورة عليه وإن كان أفسد أهل الأرض وإن كان وثنيا.. وكذلك فإن المسيح عليه السلام لم يعلن القتال والجهاد، فهو من الأنبياء الذين لم يفرض عليهم الجهاد والقتال ضد الوثنيين ولا ضد أحد بخلاف بعض الأنبياء الذين شرع لهم الجهاد والقتال مثل موسى عليه السلام وداود وسليمان ويوشع عليهم السلام.. فهو كإبراهيم وإسماعيل ويحيى (يوحنا) وزكريا والأنبياء الذين لم يفرض ولم يشرع لهم الجهاد والقتال ضد أحد... وسار جميع أتباعه على هذا المنهج حتى القرن الرابع الميلادي، فلم يعلنوا القتال ولا الجهاد ضد اليهود والوثنيين الذين أعلنوا الحرب على النصرانية وقاموا بتقتيل الرهبان وتعذيبهم واضطهادهم....
    فكيف يدعو نصارى اليوم الخروج على حكم المسلمين الذين يعبدون الله عز وجل ويسجدون لله عز وجل كما أمر وشرع المسيح عليه السلام فقال :"لله وحده تسجد وإياه وحده تعبد"؟... وكيف يرضى نبيهم المسيح عليه السلام بحكم الوثنيين" وهم لا يرضون بحكم المسلمين الذين رفعوا شعار جميع أنبيائهم وهو النص المذكور في العهد الجديد والعهد القديم: "أول الوصايا كلها اسمع يا إسرائيل الرب إلهك رب واحد". فأول وأهم تشريع في الكتب السماوية كلها وأساس دين ورسالات جميع الأنبياء هو هذا النص الذي يعني التوحيد الذي يدين به المسلمون والشعار الذي لا يرفعه أحد اليوم من الأمم والملل والنحل مثلما يرفعه المسلمون ويدينون به ويجعلونه في صلاتهم وفي آذانهم ودعوتهم إلى الصلاة بل تبطل صلاتهم بدونه، وهو قول "لا إله إلا الله" أي هو نفسه "الرب إلهك رب واحد"، وهو أساس دين المسلمين كما هو أساس دين جميع الأنبياء كما هو مذكور في العهدين الجديد والقديم.. وهو عند المسلمين أول الألفاظ التي من ينطقها يدخل بها إلى الإسلام...

  2. #2
    الصورة الرمزية ahmednou
    ahmednou غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    103
    آخر نشاط
    20-12-2011
    على الساعة
    11:55 PM

    افتراضي

    مقالة أخرى:

    هل المصريون أصلهم فراعنة؟
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد فنرى في هذا العصر دعوى غريبة جدا لم تكن موجودة قبل هذا العصر أي قبل حوالي مائتي سنة.. ولا نجدها في كتب التاريخ مطلقا وهي نسبة المصريين أنفسهم إلى الفراعنة... وتمجيد الفراعنة بهذه الصورة وتعظيم معابدهم ومقابرهم وأهراماتهم وكثرة ذكرهم والاحتفال بأعيادهم.. فكل هذا ليس مذكورا في كتب التاريخ منذ القرن الرابع الميلادي وحتى القرن التاسع عشر الميلادي، أي حتى وضع نابليون قدمه في مصر ثم أوعز إلى بعض مستشرقي الحملة الفرنسية بأن يقول للمصريين إن أصلكم الفراعنة، ثم تطورت هذه الفكرة في القرن التاسع عشر الميلادي عن طريق المستشرقين الفرنسيين سواء الذين عاشوا في مصر أو الذي التقطوا البعثات المصرية التي أرسلت إلى فرنسا ثم ترجع لتدعو إلى كتابة التاريخ الفرعوني وإحياء ذكرى الفراعنة...
    وأما في القرن الرابع الميلادي فلأن الدولة الرومانية البيزنطية أعلنت لأول مرة في التاريخ أن النصرانية هي الدين الرسمي للدولة.. وكان هناك صراع مرير بين النصرانية والوثنية الرومانية خلال ثلاثة قرون قام فيها الرومان بمحاولة القضاء على النصرانية، حتى بلغت شدة ذروتها في نهاية القرن الثالث الميلادي وهو ما يسمى في التاريخ النصراني ب"عصر الشهداء".. ورد الفعل الطبيعي والمنتظر بعد انتصار النصرانية هو القضاء على كل ما هو وثني في جميع أنحاء الدولة الرومانية، والصراع كذلك مشهور بعد ذلك بين النصرانية والوثنية ولكن في هذه المرة كانت الكرة للنصرانية.. ولما كانت مصر تابعة للدولة الرومانية، ولما كان ينتشر فيها المعابد الوثنية الفرعونية القديمة، ولما كان الوثنيون ملعونين في التوراة والإنجيل وفيما يسمى اليوم بالعهد القديم والعهد الجديد، ولما كان التاريخ مليء بالصراع بين الأنبياء والوثنيين في جميع الأرض القديمة مثل بابا ومصر وغيرها، ولما كان هذا التاريخ مسطور وإلى الآن في العهد القديم في الكتاب المقدس لدى النصارى، كان من المتوقع والأمر الطبيعي هو قضاء النصرانية على ما يمكن القضاء عليه من الأفكار والشخصيات الوثنية في مصر وغيرها، وإهمال عن قصد ما لا يمكن القضاء عليه من الشخصيات والمعابد الفرعونية الوثنية...
    وبعد الفتح الإسلامي لمصر في القرن السابع الميلادي، نجد أن إهمال الفكر الوثني والمعابد الوثنية لم ينقص ولكن يزيد، لأجل أن الإسلام كذلك نشأ في حلبة صراع بين عبادة الله عز وجل وبين عبادة الأوثان، وكذلك نجد أن كثير من السور والآيات القرآنية تجادل عباد الأوثان والأصنام والتماثيل وتحذر من هذه العقيدة والأفكار بل إن أكثر الآيات والسور التي تتحدث عن العقيدة تدعو بالصريح إلى نبذ عبادة الأصنام... فالوضع طبيعي أن تظل هذه المعابد الفرعونية الوثنية مهجورة والأفكار الوثنية مطموسة واللغات الفرعونية القديمة مجهولة والأحجار التي يمكن فك بها لغات الفراعنة مهملة عن قصد أو عن غير قصد... وأكثر من ذلك نهي نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم عن صناعة التماثيل، بل ونهى عن دخول مقابر الظالمين الذين أهلكهم الله عز وجل ومقابر الوثنيين إلا لضرورة مع البكاء والخوف والإسراع في السير إذا مر بجوار هذه المناطق التي كان يعيش فيه الوثنيين الذين كانوا يعبدون الأوثان...
    فكل هذا التاريخ أي منذ دخول الفرس مصر وأخذها من الفراعنة في القرن السابع قبل الميلاد وحتى دخول نابليون مصر وإرسال أول بعثة إلى فرنسا لتتشرب الفكر من المستشرقين الفرنسيين، أي مدة حوالي ألفي عام ونصف، كانت الدعوة إلى الفرعونية مندثرة مهملة مجهولة مهملة مزدراه محقرة معاداه ملعونة... ففي كتب التاريخ القديمة لا يذكر العصر الفرعوني إلا كعصر من العصور البائدة، ولا الأسر الفرعونية إلا كغيرها من الأمم التي انتهى وجودها وليس لها أي فضل يذكر على بقية الأمم والحضارات المندثرة، بل من الحضارات الوثنية الحقيرة الجاهلية، وهذا في كل الكتب القديمة للمؤرخين النصارى والمسلمين واليهود مثل أسفار الكتاب المقدس...


    والمصريون الذي هم من نسل الفراعنة القبط اليوم نسبتهم قليلة جدا بالنسبة للشعب المصري.. لأننا لو قلنا إنهم هم النصارى الأرثوذكس لما وجدنا أكثر من 7%، إذا أخرجنا النصارى الذين لهم أصول يونانية أو شامية أو أروبية... فإذا قلنا إن هؤلاء الأقباط النصارى قد دخل ضعفا (أي مرتان) عدد الموجودين اليوم في الإسلام بعد الفتح الإسلامي لكانت نسبتهم لا تزيد عن 21%... أما بقية الشعب المصري فهم خليط من الشعوب التي عاشت في مصر بعد الفراعنة.. والفراعنة كانوا حقبة من التاريخ ليس التاريخ كله... فلم يكن لهم وجود قبل الطوفان... أما بعد الطوفان فهم ينسبون إلى قبط بن مصرايم بن حام بن نوح، كما هو مشهور في كتب التاريخ، وكما ذكر السويدي في "سبائك الذهب" أن القبط وأهل النوبة وجميع السود من أهل الفرع الحامي... وبعد الفراعنة عاش في مصر شعوب أخرى. فيصعب أن يؤكد أحد أنه من نسل الأقباط اليوم أو من تلك الشعوب... فعاش في مصر الفرس ثم الباطالمة الإغريق ثم الرومان ثم العرب ثم الأتراك الإخشيديون ثم البربر المغاربة في العصر الفاطمي ثم الأتراك الأكراد ثم الأتراك المماليك ثم الأتراك العثمانيون والشراكسة والألبان الذين هم أصل أسرة محمد علي... فمن الصعب الآن أن يؤكد أحد من نسل أحد تلك الشعوب خالصا دون اختلاط إلا في القبائل المشهورة التي لم تختلط بغيرها. وكذلك فمن المؤكد أن أقباط اليوم ليس كلهم نصارى ولكن بالتأكيد فإن كثيرا منهم مسلمون.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    386
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-06-2012
    على الساعة
    01:17 AM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا رأى رائع واصلا اعتقد ان اغلب الفراعنة تم اهلاكهم مع فرعون وملأه
    ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم

  4. #4
    الصورة الرمزية أسد الإسلام
    أسد الإسلام غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    6,408
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    02-12-2016
    على الساعة
    11:29 AM

    افتراضي

    بارك الله فيك..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمد لله على نعمة الإسلام

  5. #5
    الصورة الرمزية نـور الهدى
    نـور الهدى غير متواجد حالياً مشرفة منتدى دعم المسلمين الجدد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-09-2011
    على الساعة
    09:23 PM

    افتراضي

    تحليل رائع
    تسلم الايادي اخي الكريم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية أسد الجهاد
    أسد الجهاد غير متواجد حالياً مشرف منتدى نصرانيات
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,286
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-11-2014
    على الساعة
    07:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    والمصريون الذي هم من نسل الفراعنة القبط اليوم نسبتهم قليلة جدا بالنسبة للشعب المصري.. لأننا لو قلنا إنهم هم النصارى الأرثوذكس لما وجدنا أكثر من 7%، إذا أخرجنا النصارى الذين لهم أصول يونانية أو شامية أو أروبية... فإذا قلنا إن هؤلاء الأقباط النصارى قد دخل ضعفا (أي مرتان) عدد الموجودين اليوم في الإسلام بعد الفتح الإسلامي لكانت نسبتهم لا تزيد عن 21%... أما بقية الشعب المصري فهم خليط من الشعوب التي عاشت في مصر بعد الفراعنة.
    اخى الكريم جزاك الله خيراً
    عند فتح مصر كان عدد النصارى لايذيد عن 7% وليس معنى هذا أن البقية ليسوا مصريين
    سواء أطلقنا عليهم فراعنة أم غير فراعنة
    نحن نتبرىء من أفعال آل فرعون وكل كافر فى القديم والحديث مصرى أو غير مصرى
    ولاكن ليس معنى ذلك أن نتبرىء من أصولنا
    بمعنى نقول نحن لسنا مصريين لاأن فرعون مصرى أو أجدادنا كانوا فراعنة
    فهناك فرق بين المصريين وآل فرعون
    آل فرعون هم الكفار الذين حاربوا موسى عليه السلام من الممكن أن يكونوا حاشيته
    او جنودة
    أما المصريين فهم اهل مصر فى كل مكان وزمان منهم المؤمن والكافر إلخ
    ولقد فرق الله سبحانه وتعالى بين المصريين وبين آل فرعون
    فلم يتوعد المصريين بالعذاب ,ولم ينسب الكفر والشر والفسوق إليها أو إلى المصريين
    بل توعد آل فرعون {من تبعة فقط } .
    { فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)}
    { ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُواْ بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103)}
    أما مصر فقد نسب إليها كل خير

    { وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (61)}

    { فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ (99) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّداً وَقَالَ يَا أَبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100)}يوسف
    وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى فرق بين من أتبع فرعون,وفرق بين أهل مصر
    اما الكتاب المقدس فنسب إلى مصر كل ماهو شر ونسب إليها الكفر وتوعدها بالعذاب والإنتقام إلخ
    فلو كان لقب الفراعنة يطلق على كل مصرى فنحن فراعنة
    ولو صح القول نقول المصريين القدماء هم اجدادنا
    ونحن نفتخر باننا مسلمين أولاً وقبل أى شىء
    والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

هل المصريون أصلهم فراعنة؟؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المصريون ليسوا أبناء غزاة
    بواسطة ابو عبدالله في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 22-10-2012, 06:40 AM
  2. المصريون كلهم اقباط
    بواسطة يوسف الجزائر في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-05-2011, 12:24 PM
  3. المصريون ليسوا أبناء غزاة
    بواسطة ابو عبدالله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-01-2010, 10:40 AM
  4. الماليزيون استطاعوا فهل سيستطيع المصريون
    بواسطة nohataha في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 29-10-2009, 07:58 PM
  5. كيف خدع المصريون الموساد - فيلم وثائقى
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-03-2009, 04:23 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل المصريون أصلهم فراعنة؟؟

هل المصريون أصلهم فراعنة؟؟