الرجال قوامون على النساء

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرجال قوامون على النساء

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الرجال قوامون على النساء

  1. #1
    الصورة الرمزية @سالم@
    @سالم@ غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    212
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-05-2014
    على الساعة
    10:28 PM

    الرجال قوامون على النساء




    حق الطاعة


    الأسرة مجتمع صغير له هيكلية معينة رأسها الرجل وقاعدتها المرأة والأطفال، وأي مجتمع لا يمكن أن يصلح إذا لم يكن فيه رئيس ومرؤوس، لأن الفوضى ستكون عندها السمة البارزة لهكذا مجتمع، كما وأن وجود أكثر من رأس ومدبّر يعني الاختلاف والضياع، وقد أقّر ربنا هذا المبدأ من خلال حديثه عن السموات والأرض أو بمعنى آخر عن المجتمع الكبير فقال تعالى: { لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ }، وكذلك الأسرة – المجتمع الصغير – ينبغي أن يكون فيها مدبّر واحد، ورئيس واحد، يدير شؤونها، ويتحمل المسؤولية تجاهها، وهذا المدبّر أو الرئيس هو الرجل الذي أعطاه الله هذه الصفة لخصائص توفرت فيه، وتوافقت مع طبيعة الدور والمهمة الملقاة على عاتقه فقال تعالى: { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا } ، وبذلك أصبح الرجل رأس الهرم في هيكلية الأسرة، والمسؤول الأول فيها، والمسؤولية هذه تعني طاعة الأسرة له، واحترامها لإرادته وقراراته، والمرأة هي الطليعة الأولى بعد الرجل في هذه الأسرة، لذا كان عليها أن تطيع الرجل، وأن لا تنازعه في صلاحية أُعطيت له لمصلحة الأسرة جميعاً،

    وقد شدّد الرسول على هذا الأمـر عنـدما اعتبر أن المرأة لا تـؤدي النوافل إلاّ بإذن زوجها، طاعة له، فقال : ( لا تصوم المرأة وزوجها شاهد يوماً من غير شهر رمضان إلاّ بإذنه ) ، كما اعتبر: أن السجود لو أنه جاز لغير الله لأمر المرأة أن تسجد لزوجها طاعة له، فعن عبد الله بن أبي أوفى قال: لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم قال: ما هذا يا معاذ. قال: أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفهم وبطارقهم فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فلا تفعلوا فإني لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قَتبٍ لم تمنعه ) .
    وعندما سئل صلى الله عليه وسلم عن خير النساء. قال: ( التي تسرّه إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه فيما يكره في نفسه ولا في ماله .
    إذاً من حق الزوج على زوجته الطاعة، وعدم المعصية، وفي ذلك الخير الكثير والأجر الكبير للزوجة، لأن من شأن ذلك ان يساعد على استقرار الأسرة وبالتالي المجتمع، ولكن الطاعة هذه ليست طاعة مطلقة، بمعنى عدم وجود ضوابط لها تقيدها، وتجعلها، خاضعة لمنطق الشرع الحنيف، وتسلب حرية المرأة، وقد ضمن الإسلام لكل بني البشر حريتهم، بل الطاعة طاعة مقيدة ضمن حدود وضوابط ولعل أهمها وأبرزها طاعة الله عز وجل إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فلو أمرها بمعصية فلا تطيعه وتعصي الله تعالى، بل تطيع الله تعالى في ذلك لما روي عن عائشة أن امرأة من الأنصار زوّجت ابنتها فتمعّط شعر رأسها فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فقالت: إن زوجها أمرني أن أصل في شعرها فقال: ( لا .. إنه قد لعن الموصلات ) ،

    كما وأن الطاعة ينبغي أن تكون ضمن حدود الإمكانات المتاحة، لا أن تكون تعجيزات يقصد من خلالها الإضرار، وقديماً قيل: "إذا أردت أن تطاع فمر بالمستطاع"، وفي ذلك جاء قول الله تعالى في القرآن الكريم: { لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَّ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } .

    نشوز الزوجة

    النَشْز: المرتفع من الأرض، والنشوز بين الزوجين، كراهة كل واحد منهما صاحبه وإمرأة ناشز: أي ارتفعت على زوجها واستعصت عليه وأبغضته وخرجت عن طاعته .
    ويكون النشوز بين الزوجين. فقد قال تعالى: { وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ } ، وذلك عندما تستعصي المرأة على زوجها وتخرج عن طاعته، وقال أيضاً: { وَإِنْ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتْ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا }، وذلك عندما يكون النشوز من الزوج وهو بمعنى الاستعلاء بنفسه عنها إلى غيرها آَثَرَة عليها، وارتفاعاً بها عنها إما لبغضة وإما لكراهة منه بعض أشياء بها .

    وفي الحالة الأولى عند نشوز المرأة، للرجل الحق في اعتماد طريقة في تقويم هذا النشوز، تتدرج من الوعظ إلى الهجر ومن ثم الضرب وذلك مصداقاً للآية الآنفة الذكر، التي تحدثت عن كيفية علاج النشوز، فبدأت مع الوعظ والإرشاد بالتي هي أحسن، لأن الوعظ ذكر في القرآن ملازماً للحكمة والحسن فقال تعالى: { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }. كما وأن الوعظ يجب أن يكون عبر طريقة تؤلف القلوب، وتستعمل كل ما من شأنه الإصلاح، من كلمات وعبارات، وتصرفات وغيرها. قال تعالى: { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } .

    وأمّا إذا لم ينفع الوعظ والإرشاد والنصح في معالجة نشوز المرأة، فللرجل أن ينتقل عند ذلك إلى الوسيلة الثانية وهي الهجر في المضاجع، وذلك بعزل فراشه عن فراشها وترك معاشرتها ، وعن ابن عباس أنه قال في هذه الآية: " الهجر في المضاجع هو أن يضاجعها ويُوليها ظهره ولا يجامعها " والقصد من ذلك كما قال الإمام القرطبي: " إن الزوج إذا أعرض عن فراشها فإن كانت محبة للزوج فذلك يشق عليها فترجع للصلاح، وإن كانت مبغضة فيظهر النشوز منها، فيتبين النشوز من قبلها " .

    وأمّا إذا لم تنفع الوسيلة هذه في الردع والإصلاح، فهناك الوسيلة الثالثة، ألا وهي الضرب غير المبرّح وهو ضرب الأدب، الذي لا يكسر عظماً ولا يشين جارحة، لأن المقصود منه الصلاح ويكون ذلك كما قال ابن عباس عندما سأله عطاء: قال: " بالسواك ونحوه " وهو الضرب الذي يؤلم ولا يؤثر. وقد بيّن رسول الله أن الضرب ينبغي أن لا يتناول الوجه وأن الهجر يجب أن لا يكون خارج البيت فقال صلى الله عليه وسلم عندما سُئِلَ عن حق زوجة أحدنا عليه قال: ( يطعمها إذا طعم ويكسوها إذا اكتسى، ولا يضرب الوجه ولا يقبّح ولا يهجر إلاّ في البيت ) .
    وحال كون الوسيلة الثالثة لم تفلح في تغيير نشوز المرأة إلى طاعة ومحبة، فهناك الوسيلة الرابعة وهي أن يكون حَكَم من أهله وحَكم من أهلها يحاولان إصلاح الأمور وإعادة الحياة إلى سابق عهدها، ويبذلان ما يستطيعان للوصول إلى هذه الغاية قال تعالى: { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقْ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا } وأما في حال الفشل في هذه المحاولة، فلا يعود هناك من وسيلة سوى الطلاق وهو أبغض الحلال إلى الله كما ورد .

    حفظ الزوج في ماله

    حفظ مال الزوج حق أساسي من حقوقه على زوجته، إذ انه يترك لها أمر إدارة مالية الأسرة في الصرف والإنفاق، وعليه تأمين احتياجات الأسرة في الميادين المتعلقة بالمأكل والملبس وغيرها من احتياجات الحياة، وعليه، فهي مسئولة أمامه عن صرف الأموال المكتسبة في أوجه الحلال، وفي النواحي التي تتطلبها الأسرة، دونما تبذير أو صرف في غير وجه حق، فقد قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن عمر قال: ( ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسئول عن رعيته والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم والعبد راعٍ على مال سيده وهو مسئول عنه ألا فكلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته )، وأما إذا كان الرجل مقتراً شحيحاً فللزوجة عند ذلك أن تصرف على الأسرة، ما يكفيها بالمعروف، حتى كان ذلك مما لا يرضى عنه الزوج، فقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها قالت هند أم معاوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أبا سفيان رجل شحيح، فهل عليَّ جناح أن آخذ من ماله سراً ؟ " قال: ( خذي أنت وبنوك ما يكفيك بالمعروف )، ولكن يبقى حقُّه عليها أن تحفظه في ماله فلا تضيّع هذا المال في الأوجه التي لا تفيد، خصوصاً وأن الإنسان يوم القيامة يحاسب على ماله، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه ) .

    حفظ الزوج في عرضه

    وحفظ العرض أهم من حفظ المال، لما للعرض والشرف عند العرب من مكانه وقداسة، وقد صانها وحفظها الإسلام، فجعل من حق الزوج على زوجته، أن تحفظه في غيابه وأن لا تُدْخِل إلى بيته من لا يرغب، وأن لا تُجْلِس على فراشه أيضاً من لا يرغب، وأن تصون شرفه وعرضه حتى لا يُطْعَن في هذا الشرف والعرض، وقد بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن خير النساء ( التي تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه فيما يكره في نفسها ولا في ماله )، كما وأنه شدد على مبدأ حفظ العرض فقال في خطبة الوداع: ( أيها الناس، فإن لكم على نسائكم حقاً، ولهنّ عليكم حقاً، لكم عليهن أن لا يُوطئّن فرشكم أحداً تكرهونه، وعليهن أن لا يأتين بفاحشة مبيّنة )، كما وأنه اعتبر من المحافظة على العرض، عدم وضع الثياب في غير بيت الزوج، فقد روى عن أبي مليح الهذلي أن نساء من أهل حمص أو من أهل الشام دخلن على عائشة فقالت: "أنتن اللاتي يدخلن نساؤكن الحمامات"، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلاّ هتكت الستر بينها وبين ربها ) .


    ومبالغة في الحفاظ على العرض حذَّر صلى الله عليه وسلم) من الدخول على النساء إلاّ إذا كنَّ محرمات، وخصوصاً تلك التي غاب عنها زوجها، وحتى إن كان الداخل قريباً فقد روي عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إياكم والدخول على النساء. فقال رجل من الأنصار، يا رسول الله أفرأيت الحمو ؟ ، قال: ( الحمو الموت )
    (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً )[النساء : 34]
    وسلام على المرسلين وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
    توقيع
    @سالم@
    يقينى بالله يقينى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    54
    آخر نشاط
    06-08-2016
    على الساعة
    10:29 AM

    افتراضي

    لا توجد علاقة يراد منها الدوام والاستقرار كالعلاقة بين الزوجين , لأن أي شرط فيها يخالف ذلك يفسد العقد ؛ وهذه العلاقة تحتاج إلى تكاتف الجهود من أجل حمل أعباء الأسرة فليس الرجل وحده هو القادر علي ذلك ولا المراة وحدها , ولكن لكل منهما اختصاصه , فكل سفينة أو طائرة أو مركب ضخم في هذا الزمان إلا ولها قائد ومعاون أول , فلا ننسى دور المرأة في شئون بيتها وتربية أطفالها وتقنين ميزانية الأسرة و مصروفاتها .
    فالرجل صحيح له القوامة وهناك فروق بين الرجل والمرأة حتى في الخلقة , ولكن لا يلغي ذلك حق المرأة في إدارة ما يخصها من شئون البيت والأسرة .
    وبالمناسبة هناك فوارق فضل الله بها الذكر علي الأنثى :-
    1) أنه جعل أصلها وجعلت فرعه , لأنها خلقت منه .
    2) إنها خلقت من ضلعه العوجاء . قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن المراة خلقت من ضلع أعوج, فإن ذهبت تقيمها كسرتها, وإن استمتعت بها استمتعت بها علي عوج. وقال : كسرها طلاقها .
    3) أنه نقص دينها .
    4) أنه نقص عقلها. وفي الحديث الشريف : ما رايت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم منكن. قلن يا رسول الله : وما نقصان ديننا وقلنا؟ قال : أليس تمكث إحداكن الليالي لا تصوم ولا تصلي , وشهادة إحداكن علي نصف شهادة الرجل .
    5) إنه نقص حظها في الميراث . قال تعالى : للذكر مثل حظ النثيين "
    6) أنها نقصت قوتها فلا تقاتل , ولا يسهم لها , وهذه كلها معان حكمية .
    فإن قيل :كيف نسب النقص إليهن وليس من فعلهن ؟ قلنا هذا من عدل الله يحط ما يشاء ويرفع ما يشاء , ويقضي ما أراد , ويمدح ويلوم , ولا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون , وهذا لأنه خلق المخلوقات منازل , ورتبها مراتب ,فبين ذلك لنا فعلمناوآمنا به وسلمناه.(احكام القران لبن العربي ج1)

  3. #3
    الصورة الرمزية أسد الإسلام
    أسد الإسلام غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    6,408
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    02-12-2016
    على الساعة
    11:29 AM

    افتراضي


    إن الزواج شركة بين الزوجين، شركة تفرضها الفطرة، وتوجبها الحياة، ويباركها الشرع ويحث عليها.

    ولا شك أن عند كل من الطرفين ما ليس عند الآخر، ومع ذلك فكل طرف أحوج ما يكون إلى ما عند صاحبه؛ ولذلك يدخل الطرفان هذه الشركة طواعية واختيارا.

    وأثناء هذه الشركة قد تختلف الرؤى، وتتباين المواقف، ويرى أحدهما الخير في شيء بينما يراه صاحبه عين الشر، وقد يجتهد كل طرف أن يقنع صاحبه بما يراه، ولكن ربما يخفق في ذلك .

    فكيف تسير الحياة حينئذ؟ هل يصير كل شريك إلى حيث يحب أم يتحاكمان إلى المحكمة؟ لأجل هذا اقتضت العلاقة أن تكون الكلمة الأخيرة عند أحد الطرفين ، وكان هذا الطرف هو الرجل.

    ويبقى السؤال لماذا اختص الرجل بهذا؟

    للإجابة على هذا السؤال نورد هذه السطور من تفسير المنار للشيخ رشيد رضا رحمه الله.يقول:

    أي أن الرجال من شأنهم المعروف المعهود القيام على النساء بالحماية والرعاية والولاية والكفاية ، ومن لوازم ذلك أن يفرض عليهم الجهاد دونهن فإنه يتضمن الحماية لهن ، وأن يكون حظهم من الميراث أكثر من حظهن ؛ لأن عليهم من النفقة ما ليس عليهن.

    وسبب ذلك أن الله تعالى فضَّل الرجال على النساء في أصل الخلقة ، وأعطاهم ما لم يعطهن من الحول والقوة ، فكان التفاوت في التكاليف والأحكام ، أثر التفاوت في الفطرة والاستعداد ، وثم سبب آخر كسبي يدعم السبب الفطري ، وهو ما ينفق الرجال على النساء من أموالهم ؛ فإن المهور تعويضًا للنساء ومكافأة على دخولهن بعقد الزوجية تحت رياسة الرجال ، فالشريعة كرَّمت المرأة إذ فرضت لها مكافأة عن أمر تقتضيه الفطرة ونظام المعيشة وهو أن يكون زوجها قيمًا عليها فجعل هذا الأمر من قبيل الأمور العرفية التي يتواضع عليها الناس بالعقود لأجل المصلحة ، كأن المرأة تنازلت باختيارها عن المساواة التامة ، وسمحت بأن يكون للرجل عليها درجة واحدة هي درجة القيامة والرياسة ورضيت بعوض مالي عنها ، فقد قال تعالى : " وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ".
    فالآية أوجبت لهم هذه الدرجة التي تقتضيها الفطرة ، لذلك كان من تكريم المرأة إعطاؤها عوضًا ومكافأة في مقابلة هذه الدرجة ، وجعلها بذلك من قبيل الأمور العرفية لتكون طيبة النفس مثلجة الصدر قريرة العين ، ولا يقال إن الفطرة لا تجبر المرأة على قبول عقد يجعلها مرءوسة للرجل بغير عوض ، فإنا نرى النساء في بعض الأمم يعطين الرجال المهور ليكن تحت رياستهم ، فهل هذا إلا بدافع الفطرة الذي لا يستطيع عصيانه إلا بعض الأفراد ؟.

    قال الشيخ محمد عبده رحمه الله:
    المراد بالقيام هنا هو الرياسة التي يتصرف فيها المرءوس بإرادته واختياره، وليس معناها أن يكون المرءوس مقهورًا مسلوب الإرادة لا يعمل عملاً إلا ما يوجهه إليه رئيسه ؛ فإن كون الشخص قيمًا على آخر هو عبارة عن إرشاده والمراقبة عليه في تنفيذ ما يرشده إليه أي ملاحظته في أعماله وتربيته ، ومنها حفظ المنزل وعدم مفارقته ولو لنحو زيارة أولي القربى إلا في الأوقات والأحوال التي يأذن بها الرجل ويرضى .

    ( قال ) والمراد بتفضيل بعضهم على بعض تفضيل الرجال على النساء ولو قال ( بما فضلهم عليهن ) أو قال ( بتفضيلهم عليهن ) لكان أخصر وأظهر فيما قلنا أنه المراد ؛ وإنما الحكمة في هذا التعبير هي عين الحكمة في قوله : "وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ".

    وهي إفادة أن المرأة من الرجل والرجل من المرأة بمنزلة الأعضاء من بدن الشخص الواحد : فالرجل بمنزلة الرأس والمرأة بمنزلة البدن .

    ولا ينبغي للرجل أن يبغي بفضل قوته على المرأة ولا للمرأة أن تستثقل فضله وتعده خافضًا لقدرها ؛ فإنه لا عار على الشخص إن كان رأسه أفضل من يده وقلبه أشرف من معدته مثلاً ، فإن تفضيل بعض أعضاء البدن على بعض بجعل بعضها رئيسيًّا دون بعض ؛ إنما هو لمصلحة البدن كله لا ضرر في ذلك على عضو ما ؛ وإنما تتحقق وتثبت منفعة جميع الأعضاء بذلك ، كذلك مضت الحكمة في فضل الرجل على المرأة في القوة والقدرة على الكسب والحماية ، ذلك هو الذي يتيسر لها به القيام بوظيفتها الفطرية وهي الحمل والولادة وتربية الأطفال وهي آمنة في سربها ، مكفية ما يهمها من أمر رزقها .

    وفي التعبير حكمة أخرى وهي الإشارة إلى أن هذا التفضيل إنما هو للجنس على الجنس لا لجميع أفراد الرجال على جميع أفراد النساء ، فكم من امرأة تفضل زوجها في العلم والعمل به وفي قوة البنية والقدرة على الكسب ؟

    http://www.islamonline.net/servlet/S...=1122528623812
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمد لله على نعمة الإسلام

الرجال قوامون على النساء

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرجال يعترفون: 10 أمور تزعجنا في النساء
    بواسطة ronya في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 23-05-2013, 07:28 PM
  2. الرجال قوامون على النساء بما فضل الله عليهم ؟؟؟؟
    بواسطة مـــحـــمـــود المــــصــــري في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-11-2011, 11:16 PM
  3. ّذاكرة النساء أقوى من ذاكرة الرجال
    بواسطة ياسر ابوزيد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-06-2010, 11:53 AM
  4. "إنما النساء شقائق الرجال"
    بواسطة ronya في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 12-10-2009, 03:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرجال قوامون على النساء

الرجال قوامون على النساء