حياة الأولياء والآيات والسلاطين

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حياة الأولياء والآيات والسلاطين

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حياة الأولياء والآيات والسلاطين

  1. #1
    الصورة الرمزية الباحث : خالد كروم
    الباحث : خالد كروم غير متواجد حالياً مضروب على قفاه و مطرود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    167
    آخر نشاط
    19-10-2009
    على الساعة
    10:11 PM

    حياة الأولياء والآيات والسلاطين


    الرافضة والإسماعيلية والصوفية : تقوم على مناهج فكرية عجيبة ، وعقائد مخترعة باطلة . تأثر بها الأتباع على غفلة . فأصل تدينهم على فلسفة الطقوس . وتراثهم زاخر في إثبات شرعيتها بطرقهم الخاصة .. أساسها أفكار منحرفة ، ورموز مشبوهة ، وأهواء ضالة ... حاولوا صبغتها بالإسلام وهو منها براء .
    فهذا الثالوث الفكري لما كان أساسه الهوى .. تشابهت القلوب والأفعال وجمع بينها الهوى من حيث لا يعلمون .

    تقديس الرموز :
    التقديس لعلمائهم الأحياء والأموات قاسم مشترك بين هذه الأفكار . و تحت الثقة العمياء يكذبون على الأموات بآثار وهمية وقصص خيالية ، ورؤى منامية . ويقودهم الأحياء باسم العلم اللدنِّي المزعوم ، والكرامات الوهمية ، ومكاشفات ومنامات أصحاب الخلوات .
    فمراجِع الشيعة يوزعون مفاتيح الجنة . ورهبان التصوف مطلعون على اللوح المحفوظ يمحون ما يشاؤون ويُثبتون . ودهاقنة الإسماعيلية يوزعون صكوك الغفران .. هكذا وزع الشيطان بينهم الأعمال .
    هكذا استخفوا عقول الأتباع فلاذوا إليهم بالخضوع والتذلل وطلب الشفاعة والرحمة .. ومارسوها بثلم الأقدام ، وتقبيل الرُّكب .. مازال والمعلم بمقام الوالد . وجعلوا قولهم هو الفصل ليس بالهزل . فإذا كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : " اللهم من سببته أو شتمته فاجعلها له رحمة " أما هؤلاء فالامتعاض في القلب ، وصَرف الوجه ... ذنب تنوء بحمله الجبال .. فلا رأي ولا مراجعة بين يديه كبيرهم . " لأن التلميذ كالميت بين يدي مغسله " . والشك في تصرفاتهم شكٌ في الدين ، والسجود عند بعضهم ليس بشرك لأنه سجود تكريم وإجلال ـ كما زعموا ـ هذا بعض ما نسمعه ونشاهده ونقرؤه .
    أما الأموات فعلى قبورهم أيام الحج والثج . فالشيعة اختصوا بيوم عاشوراء على قبر الحسين ، والإسماعيلية على جبال الحطيب عند قبر حاتم الحامدي هنا في اليمن ، والصوفية عند قبر النبي هود ( على عدم صحة القبر ونسبته) و عند ابن علوان و العيدروس .. فتقاسموا القبور والمزارات فيما بينهم .. وصبغوها بخرافات الأجور والثواب .. فهؤلاء عندهم حجتهم تعدل سبعين حجة في البيت الحرام ، وآخرون عندهم يومهم تشد إليه الرحال . فانظر حكمة الباري حينما يطمس على القلوب .
    والمتأمل لواقعهم وحالهم أن كلاً منهم لا يؤمن بطقوس الآخر ، ولا يؤمن له بمزية .. وإن اتفقوا فيما أُشربوا من الهوى .

    أجور وحسنات بالمزاد :
    أما الأجور والحسنات فآلاف مؤلفة بل ملايين تُرفع في تقارير من علمائهم و آياتهم ومريديهم ... مقابل أعمال ضئيلة .. لكن لا تظن أن هذه الأجور في فرائض وأركان الدين . بل هي في ما دون ذلك من الأعمال المحدثة والحقيرة .
    فالرافضة يزعمون (بحار الأنوار 85/98) أن زيارة قبر الحسين تعدل عند الله تعالى عشرين حجة في مكة ، وعشرين عمره ، وعشرين غزوة مع نبي مرسل ... ومن أتاه يوم عرفة كتبت له ألف حجة ، وألف عمرة ، وألف غزوة ...الخ وهذا للأسف فيه استخفاف كبير بموقف الحجيج يوم عرفة في عرفة .
    وآخر يُعلن في مزاد علني بأن زيارة قبر نبي الله هود ، وأن شد الرحال لغرض أداء جمعة رجب في جامع الجند خير من الدنيا وما فيها . وغيرها من الأقوال والأساطير التي اكتتبتها أيدي هؤلاء في حالة فقدانٍ للوعي ، وغياب للعقل ، وغربةٍ من الروح والحس .
    ألا ترى أن هؤلاء أقوام لم يعرفوا لبيت الله تعالى حرمة ، ولم يذوقوا نشوة العَج والثج حول الكعبة المشرفة .. بل استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله ، وما أحبه من الفرائض والواجبات ، وشغلهم بالبدع المحدثات فعبدوا الشيطان فأضل منهم جبلاً كثيراً وما كانوا يعقلون .

    معجزات وخوارق :
    حياة الأولياء والآيات والسلاطين ... مليئة بهذه المعجزات والخوارق.. فمنهم من يزور الحسين بن علي فيعاتبه الحسين إن تأخر ، أو يزوره علي بن أبي طالب إلى بيته . وهذا يصلي في المسجد الحرام الفروض الخمسة لأنه من أصحاب الخطوة . والآخر يصعد إلى السماء ويلقى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويطلع على ما في اللوح المحفوظ من مقادير...الخ فهذه كلها أشبه بقصص وحكايات الإنجيل المحرف ، وهرطقات المسيحيين .
    فلماذا لم يصنعوا لنا المعجزات والخوارق اليوم مع أمريكا وإسرائيل ؟ ولماذا لم يصنعوا المعجزات والخوارق في العراق وغيرها من بلدان المسلمين ؟ نحن أحوج ما نكون إليها اليوم .
    فالرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ معجزاته أنجته من مؤامرات اليهود وكفار قريش في مواقف كثيرة . فهل يخرج لنا هؤلاء البترول ، ويكشفوا لنا الفساد والمفسدين؟.

    درجة الولاية .. وسقوط التكاليف :
    من حظهم أنهم يصِلون إلى مكانة علمية طُرقية تسقط عنهم فيها التكاليف ، ويُرفع عنهم القلم . حينها لا يُسألون عما يفعلون .. فهم الأقطاب والأوتاد والآيات والهداة المهديين ، وحجة الله على العباد ، وسيوف الإسلام ، وخلفاء الله في أرضة . أجرى الله على ألسنتهم الحق وإن أخطأوا ظاهراً ..فما يدريك أنه خطأ فلعله الحق بنظره الثاقب وعلمه اللدنِّي . فلا تكليف عليه ولا قلم ، ولا سؤال يوم الحساب . ـ ربنا لا تزغ قلوبنا ـ .

    العرض الأكبر :
    أما مظاهر العرض الأكبر عندهم فهي دالة على صدق اليقين ، وقوة الإخلاص ـ حسب زعمهم ـ وهو يوم الأهازيج الممزوجة بالبكاء والنياحة ، وثج الدماء من الرؤوس ، وضرب القامات بالسلاسل.. عند الرافضة .
    ويوم الرقص والتمايل والجذب ، وضرب الصدور ..على إيقاع الطار استقبالا لجد الحسين ـ كما زعموا ـ عند المتصوفة .
    وجمعت بين هذا كله الإسماعيلية في ليالي الإفاضة والغدير . وإحياء هذا الليلة بتفاوت من طائفة لأخرى بحسب مراتب الاعتقاد والدين .

    الألقاب والنياشين :
    العلماء عند الجميع يحضون بقاموس ألقاب غير معهوده بين غيرهم فهم ما بين : ولي الله ، والحجة ، وآية الله ، وسيف الإسلام ، ومنصور اليمن ، وصاحب الصفوة والخطوة ، وجامع الخيرات ، ...الخ .

    مدارس تحت الظلام :
    حتى حِلق العلم لها ذوقها الخاص في اختيار الأسماء ، وتميزوا فيها عن غيرهم فهي : زوايا ، وخلوات ، وحوزات ، وحسينيات ،... الخ .فأفكارهم الظلامية هي التي أملت عليهم ذلك لأنهم يعملون بدون وضوح .. حتى أحاطوا مدارسهم بسياج من التعتيم والتوجس لما يجري فيها .. ومحاولة إخفاء ذلك على مستوى الإعلام أو إنكاره مع الارتباك عند توجيه الأسئلة لهم .

    والمظاهر .. لها خبر :
    مظاهر الزي الحسن والثمين ، وفَتْل العمائم البيضاء والسوداء ، وإسدال الثياب ، وتطريز الكوافي ... جمعت بينهم ، وتجد عند البعض خصوصيات في اللون أو الكيفية : فعند الشيعة العمائم السوداء لآل البيت ـ تعبيراً عن حزنهم بمقتل الحسين ـ والبيضاء للآخرين .
    أما الإسماعيلية فالسلطان وحاشيته له كَور العمامة ، والبقية لهم الكوافي المطرزة .
    لكن ما هو الخبر في هذه المظاهر ؟ الذي نعرف أن المظهر علاقته بالمال والقروش لا غير . وأن هذا استعراض أمام أصحاب البطون والشهوات ومغناطيس لجذبهم إليهم ؟! والأمر لله .
    لكن معلوم أن الرافضة والإسماعيلية يعتبرون أن المال أصله موهوب لهم ، يُحرم أن يقع عن طريقهم لمن ليس منهم في أكل أو ملبس لنجاسة المخالف لهم باعتقادهم ، ويمكن صرفها تغليباً للمصلحة فيما لا يؤكل . لهذا لا تجد لهم حملات الإغاثة ، ولا التبرعات الخيرية ...
    أما المتصوفة الذين يزعمون أنهم أصحاب زهد وتقشف وخشونة ، ونوم على التراب ، وميل إلى الآخرة فقد انكسرت شوكة الميزان عندهم ، ومثَّلوا مفاجأة للأولين والآخرين من المتصوفة في اختلاطهم مع المجتمع الغارق في الشهوات والملذات ، والتقارب مع الرافضة بمثل هذه الخرافات .

    ويبقى السؤال :
    ماذا يقول العقلاء في مثل هذه المناهج الفكرية هل تخدم الإسلام أم تخربه ؟!! وما علاقة هذه الطقوس ، وإحياء المواسم والعادات الخرافية في إصلاح النفس والقلب ؟ وهل هذه المظاهر هي الدين الذي بُعث به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومات عليه ؟!!! .
    اللهم لا تفتنا في ديننا ، وتوفنا لك مسلمين ، وبرسولك مقتدين . اللهم آمين .



    كتبه : خالد كروم

  2. #2
    الصورة الرمزية أسد الإسلام
    أسد الإسلام غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    6,434
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث : خالد كروم مشاهدة المشاركة
    فمراجِع الشيعة يوزعون مفاتيح الجنة . ورهبان التصوف مطلعون على اللوح المحفوظ يمحون ما يشاؤون ويُثبتون . ودهاقنة الإسماعيلية يوزعون صكوك الغفران .. هكذا وزع الشيطان بينهم الأعمال .
    أحسنت أخي الفاضل بارك الله فيك..
    فإن خطر هؤلاء علي الإسلام أكثر من خطر من لا يؤمنون بالإسلام..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمد لله على نعمة الإسلام

  3. #3
    الصورة الرمزية الباحث : خالد كروم
    الباحث : خالد كروم غير متواجد حالياً مضروب على قفاه و مطرود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    167
    آخر نشاط
    19-10-2009
    على الساعة
    10:11 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد السوهاجي مشاهدة المشاركة
    أحسنت أخي الفاضل بارك الله فيك..
    فإن خطر هؤلاء علي الإسلام أكثر من خطر من لا يؤمنون بالإسلام..
    جزك الله خيرا اخى محمد : وبارك الله فيك ..

    ولكن أخى يجب التفريق بين الشيعة ( المعتدلة .. ) وبين الشيعة المنحرفة ..

    هذا لازم التنوية فقط أخى حتى نكون قد ارتقينا بى أداء الامانة

حياة الأولياء والآيات والسلاطين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. موسى عليه السلام (5) والآيات التسع
    بواسطة العرابلي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 17-10-2014, 10:51 PM
  2. الأسماء المستعارة والآيات القرآنية
    بواسطة نورعمر في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24-02-2013, 05:25 PM
  3. جاءوا ليحاربوا الدعوة ..واصبحوا من الأولياء؟!
    بواسطة aboasmae في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-03-2010, 03:58 AM
  4. نذر أن يذبح بقرة عند أحد الأولياء فهل فله من توبة؟
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-12-2009, 06:30 AM
  5. خفايا الأولياء
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-12-2009, 02:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حياة الأولياء والآيات والسلاطين

حياة الأولياء والآيات والسلاطين