بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نكمل ما بدأناه فى الموضوع السابق
تابع-9-مشروع أفضل المسيح التنصيروجرائمه تأليه بدعة من صاحبها؟؟؟؟؟
ولقد أكدت الآتـــى(د/زينب عبد العزيـــز)
ثم يوضح قائل : " لذلك قام المسيحيون الأوائل بطمس معالم الرسوم والنقوش وتغطيتها بالملاط أو الرسم عليها لتغطية هذه المعانى ومنع القيام بهذه المقارنات وتكميم أفواه الحجارة ، التى احتفظت بالكتابات المصرية القديمة
بكل نضارتها عندما سقط عنها ذلك الطلاء ( ... ) لقد تم تكميم المعابد والآثار القديمة وإعادة طلائها بالتواطوء مع السلطة الرومانية ، وتم إعادة إفتتاحها بعد تنصيرها. لقد أخرصوا الأحجار ودفنوا الحقائق لمدة قرون إلى أن بدأت الحقائق تخرق ظلمات التحريف والتزوير ، وكأنها تُبعد كابوسا ظل قرابة ثمانية عشر قرنا ، لتنهى الأكاذيب
وتسدل الستار عليها أخيرا .. تسدله على أكثر المآسى بؤسا من تلك التى عرفها مسرح الإنسانية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول ناقل الموضوع اخوكــم د/شريف العجمـــى اوelqurssan
والله ان الانسان عندما يسمع هذا الكلام اما سيحدث له نوع من الإحباط لمجرد فكرة ان هناك بشر من هذ الصنف هذا فضلاً عن انه لا يدرى ليضحك ام يتعجب ام ماذا بالضبط ولكن بالتأكيد سيسأل نفسه عن ايضاًهذا كله مازال به غموض ايضاً لماذا اصلاً العقيدة تحرف بهذه اللصوصية أوصل الى هذه الدركة(وليست الدرجة)والامر الثالث ان هذا يفسر ان النصارى من النوع على ما اتذكر
انهم البلغمى الاصفر ومعظمهم (لعلمكم فيهم بطء شديد فى الفهم )وهذا موضوع طويل اى هم كما وصفهم رب العزة تبارك وتعالى بأنهم من الضآليــــــن )


ومما يستند إليه جيرالد ماسىّ أيضا ، على أن المسيحية الحالية تم نسجها عبر العصور ، أن سراديب الأموات فى روما والتى كان المسيحيون يختبؤن فيها لممارسة طقوسهم هربا من الإضطهاد ، ظلت لمدة سبعة قرون لا تمثل يسوع مصلوبا ! وقد ظلت الرمزية والإستعارات المرسومة والأشكال والأنماط التى أتى بها الغنوصيون ، ظلت بوضعها كما كانت عليه بالنسبة للرومان واليونان والفرس والمصريين القدماء. ثم يضيف قائلا : " إن فرية وجود المسيح المنقذ منذ البداية هى فرية تاريخية. ولا يمكن القول بأن الأناجيل تقدم معلومة أو يمكن الخروج منها بيسوع كشخصية تاريخية حقيقية . أنه تحريف قائم على أسطورة " ..وكل ما يخرج به ماسىّ بعد ذلك العرض الموثّق و المحبط فى مقارنة المسيحية الحالية بالأساطير المصرية القديمة وغيرها ، يقول : "أن اللاهوت المسيحى قام بفرض الإيمان بدلا من المعرفة ، وأن العقلية الأوروبية بدأت لتوها بداية الخروج من الشلل العقلى الذى فُرض عليها بتلك العقيدة

أنظروا الى هذه النقطة التى فى غاية الاهمية وهى تكشف لنا انخداعنا باوروبا وامثالها من الغرب الصليبى

التى وصلت إلى ذروتها فى عصر الظلمات ..
وأن الكنيسة المسيحية قد كافحت بتعصب رهيب من أجل تثبيت نظرياتها الزائفة وقادت صراعات بلا هوادة ضدالطبيعة وضد التطور، وضد أسمى المبادىء الطبيعية لمدة ثمانية عشر قرنا .. لقد أسالت بحورا من الدماء لكى تحافظ على طفو مركب بطرس ، وغطت الأرض بمقابر شهداء الفكر الحر ، وملأت السماء بالرعب من ذلك الإرهاب الذى فرضته باسم الله " !!والله ما أدرى ما أذا اقول لكى أعطيك حقـك ..!!!!!لكن لايسعنى الاان اقول اللهم اجعل هذا كله فى ميزان )حسناتها آمين يارب العالمين ) ولا يسعنا بعد هذا العرض الشديد الإيجاز إلا أن نتسائل : كيف لا تزال المؤسسة الفاتيكانية تصر بدأب لحوح على
تنصير العالم ، وفرض مثل هذه النصوص التى تباعد عنها أتباعها فى الغرب ، من كثرة ما اكتشفوا فيها من غرائب و لا معقول ، وتعمل جاهدة على اقتلاع الإسلام والمسلمين ؟! .. أذلك هو ما تطلق عليه حب الجار وحب القريب ؟! ..



نقلاً عن مقال بعنوان(ضياع النصوص وبدعة تأليه المسيح)
لموقع الاستاذة الدكتورة/زينب عبد العزيز
بارك الله فيها وجزاها عنا وعن جميع المسلمين خيرا .......
http://www.dr-z-abdelaziz.com/