قصص تنموية ذات مغزى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

قصص تنموية ذات مغزى

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: قصص تنموية ذات مغزى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,017
    آخر نشاط
    20-12-2009
    على الساعة
    04:25 PM

    افتراضي قصص تنموية ذات مغزى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وجدت هذه الفكرة في أحد المنتديات وهي عمل مكتبة تحتوى على العديد من القصص التنموية الرائعة

    والتى تترك اثاراً ايجابية فى النفس

    وتساعدنا على فهم الحياة بطريقة صحيحة

    والعيش بطريقة تجعلنا نحقق اعلى استفادة فى الحياة

    وتحقيق النجاح ...

    فما رايكم ان نبدأ
    من اختكم فى الله
    (((الحاجه)))
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,017
    آخر نشاط
    20-12-2009
    على الساعة
    04:25 PM





    الصّيّاد والحجارة




    في أحد الأيام و قبل شروق الشمس .... وصل صياد إلى النهر ، و بينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر... كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة ، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا ، و جلس ينتظر شروق الشمس ... كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله ....
    حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر ، و هكذا أخذ يرمى الأحجار..... حجراً بعد الآخر ..... أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء ، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر ...اثنان ....ثلاثة ... وهكذا .

    سطعت الشمس ... أنارت المكان... كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده ، وحين أمعن النظر فيما يحمله... لم يصدق ما رأت عيناه .....لقد ... لقد كان يحمل ماساً !! نعم .....
    يا إلهي ... لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر ، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده ؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس...... لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب ... و لكنّه وسط الظّلام ، رماها كلها دون أدنى انتباه .

    لكن ألا ترون أنّّ هذا الصّياد محظوظ ؟! إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده.... كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً ... وهذا لا يكون إلّا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين .... وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً ... يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة !!!!!

    الحياة كنز عظيم و دفين ... لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها ، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة ..... سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها ، و هكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى...!!!!!

    ليس مهما مقدار الكنز الضائع ... فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة ؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث .... شيء ما سيبقى خالداَ .... شيء ما يمكن انجازه ..... ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً..... وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس ؛ لكن بسبب جهلنا، و بسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة ، و الذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل .

    الحياة ليست كومة من الطين و الأوساخ ، بل هناك ما هو مخفي بين الأوساخ والقاذورات
    و الحجارة ، و إذا كنت تتمتع بالنظر جيدا ؛ فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد ...
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,017
    آخر نشاط
    20-12-2009
    على الساعة
    04:25 PM

    افتراضي

    الفراشــة






    ذات يوم ظهرت فتحة في شرنقة عالقة على غصن
    جلس رجل لساعات يحدَّق بالفراشة وهي تجاهد في دفع جسمها من فتحة الشرنقة الصغيرة
    فجأة توقفت الفراشة عن التقدم
    يبدو أنها تقدمت قدر استطاعتها ولم تستطع أكثر من ذلك







    حينها قرر الرجل مساعدة الفراشة
    فأخذ مقصاً وفتح الشرنقة
    خرجت الفراشة بسهولة، لكن جسمها كان مشوهاً وجناحيها منكمشان
    ظَلّ الرجل ينظر متوقعا ً في كل لحظة أن تنفرد أجنحة الفراشة، تكبر.. وتتسع.. وحينها فقط يستطيع جسمها الطيران
    لكن لم يحدث أي من هذا
    في الحقيقة لقد قضت الفراشة بقية حياتها تزحف بجسم مشوّه وبجناحين منكمشين
    لم تنجح الفراشة في الطيران أبداًً






    لم يفهم الرجل بالرغم من طيبة قلبه ونواياه الصالحة، أن الشرنقة المضغوطة وصراع الفراشة للخروج منها، كانتا إبداعـ من خلق الله لضغط سوائل معينة من الجسم إلى داخلـ أجنحتها.. ليكتمل نموها وتتمكن من الطيران بعد خروجها من الشرنقة






    أحيانا تكون الابتلاءات هي الشيء الضروري لحياتنا
    لو قدّر الله لنا عبور حياتنا بدون ابتلاء وصعابـ
    لتسبب لنا ذلك بالإعاقة، ولما كنا أقوياء كما يمكننا أن نكونـ


    عِش بالإيمان، عِش بالأمل، عِش بلا خوفـ
    توكل على الله، واجِه كل العقبات في حياتكـ
    وبرهن لنفسك أنه يمكنك التغلب عليها
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,017
    آخر نشاط
    20-12-2009
    على الساعة
    04:25 PM

    افتراضي

    فنجان من القهوة


    تقول القصة

    أنه وقف البروفيسور أمام تلاميذ الفلسفة ومعه بعض الوسائل التعليمية،

    وعندما بدأ الدرس، ودون أن يتكلم، أخرج عبوة زجاجية كبيرة فارغة وأخذ يملأها بكرات الجولف،

    ثم سأل التلاميذ بما اذا كانت الزجاجة التي في يده مليئة؟ فاتفق التلاميذ على أنها مليئة،

    فأخذ صندوقا صغيرا من الحصى وسكبه داخل الزجاجة ثم رجّها بشدة حتى تخلخل الحصى في المساحات الفارغة بين كرات الجولف، ثم سألهم ان كانت الزجاجة مليئة؟ فاتفق التلاميذ مجددا على أنها كذلك,

    فأخذ بعد ذلك صندوقا صغيرا من الرمل وسكبه فوق المحتويات في الزجاجة، وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها، وسأل طلابه مرة أخرى ان كانت الزجاجة مليئة؟ فردوا بصوت واحد بأنها كذلك.

    أخرج البروفيسور بعدها فنجانا من القهوة من تحت الطاولة وسكب كامل محتواه داخل الزجاجة، فضحك التلاميذ من فعلته، وبعد أن هدأ الضحك شرع البروفيسور في الحديث قائلا، الآن أريدكم أن تعرفوا أن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم.




    كراتـ الجولفـ تمثل الأشياء الضرورية في حياتك: دينك وقيمك، عائلتك، أطفالك، صحتك، أصدقائك، بحيث لو أنك فقدت كل شيء وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك مليئة وثابتة,

    أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك: وظيفتك، بيتك، سيارتك, وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء، أو لنقل الأمور البسيطة والهامشية.

    لو كنت وضعت الرمل في الزجاجة أولاً فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف، وهذا يسري على حياتك، فلو صرفت كل وقتك وجهدك على توافه الأمور، فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك، لذلك فعليك أن تنتبه جيداً وقبل كل شيء للأشياء الضرورية لحياتك واستقرارك، احرص على الانتباه لعلاقتك بدينك وتمسكك بقيمك ومبادئك، امرح مع أطفالك، استقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية، قدم هدية لشريكك في الحياة وعبر له عن حبك, وثق بأنه سيكون هناك دائماً وقت للأشياء الأخرى, اهتم بكرات الجولف أولاً، فهي الأشياء التي تستحق الاهتمام حقاً، حدد أولوياتك، فالبقية مجرد رمل.

    وحين انتهى البروفيسور من حديثه، رفع أحد التلاميذ يده قائلا بأنه لم يبين ما تمثله القهوة؟

    فابتسم البروفيسور وقال: أنا سعيد لأنك سألت، أضفت القهوة فقط لأوضح لكم بأنه مهما كانت حياتكم مليئة، فسيبقى هناك دائماً مساحة لفنجان من القهوة!
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,017
    آخر نشاط
    20-12-2009
    على الساعة
    04:25 PM

    افتراضي

    حتى يُفتح لنا طريقاً إلى الجنة













    كان هناك صديقان حميمان يمشيان في الصحراء حتى ضلوا الطريق .. فسأل أحدهما الآخرمن أين نسير ؟

    فأشار عليه من هذا الطريق .. فمشوا حتى أيقنو على الهلاك فغضبأحدهما على الآخرفضربه على وجهفما كان من المصفوع إلا أنأخذ عوداً وكتب علىالرمال :

    (في هذا اليوم صفعني صديقي على وجهي ).
    ثم مشوا حتىأدركوا النهر فقاموا وشربوا منه ونزل المصفوع حتى يسبح فغرق فما كان من صاحبه إلاأنأنقذه من الغرق !
    فأخرج المصفوع سكيناً وكتب علىالحجر:
    (في هذا اليوم أنقذنيصديقي من الغرق ).
    فتعجب صديقه من أمره فسأله :
    لماذا عندماصفعتككتبت علىالرمل، وعندماأنقذتكنحت علىالحجر.!؟
    فأجابهقائلاً :
    لأني رأيت فيصفعتكشيئ عابر لايستحق منيالاهتمام به فكتبت ذلك علىالرمللأنها ستمحي من قلبي كماستمحى من على الرمل ،
    أماإنقاذكلي فهو شيئ لا أستطيعنسيانه كما هو حال المنحوت علىالحجر ] .. *







    الشاهد من هذه القصه











    أن كثيراً ما تمر بنامواقفعبر سيرناعلىسفينة بحر الحياة، منهاالمرومنهاالجميل ..



    ونعلم جيداً أن قلوبنا خُلقت نقيه لا يشوبها أي عكر سواءًا من كره وبغضوماشابه ذلك ولا غيرها من الأخلاق الذميمة ..




    ......




    هكذا هي الدنيا .. وهكذا هم بني البشر .. !

    لم يُخلقالكمالفيأحد ولن يمتاز بهذاالكمالسوى رب الكمال والجلال..
    علينا أن نعلم جيداً معنى : أنكِ لن تجدي أيُّ أب ، أم ، أخ ، صديق ، وأيبشر ، بعيد تمام البعد عن العيب والنقص ..





    فما المانعمن التماس الأعذار لأخوتنا على ما بدر منهم ، إن كان الكمال في الأصل ليس له وجودبيننا ؟!

    هل من الجميل أن نعيش وقلوبنا مسودّة بالبغض والحقد ؟! أم العيش والرب غضبان بسبب الهجران ؟!هل نعلم ما معنى أن تكونقلوبنا شتى؟!!
    وكأننا بهذا الصنيع نماثل الكفرةوالمنافقين ! وهل نرضاه لأنفسنا ؟!





    "تحسبهم جميعاوقلوبهم شتى "




    فمن المخزي أن نجد صفوف الغرب متماسكة حال عدْوهم علىالمسلمين ، أما نحن فلا نجد معيناً يعين على ما هو أقل من ذلك !

    بسببأن العلاقات بيننا قد مزقت ، وأننا لا نغض الطرف عن الزلات والهفوات ،فحتى العذر لا نلتمسه!





    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قالرسول الله صـلى الله عـليه وسلم :

    ( ألا أنبئكمبشراركم؟ قالوا : بلى إن شئت يا رسول الله ، قال : إن شراركم الذي ينزل وحده ، ويجلدعبده، ويمنع رفده .
    أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟ قالوا : بلى إن شئت يا رسول الله . قال : من يبغض الناس و يبغضونه، قال : أفلا أنبئكم بشرمن ذلك ؟
    قالوا : بـلـى إن شـئـت يا رسول الله .
    قال : الذين لا يقبلون عثرة ولا يقبلون معذرة ولا يغتفرون ذنباً، قال : أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟ قالوا : بلى يا رسول الله : قال : منلا يُرجى خيره ولا يؤمن شره ) ..
    رواه الطبراني وغيره ..





    فعلينا أن نقذفبالإساءات أياً كانت خارج نطاق القلب وأيضاً العقل ، فلا فائدة تُرجى من اجهادهمابالتفكير بفعلٍ ربما لم يكن من خلفه مقصد ..!




    .....

    لنعلنهاالآن : أن القلب لا مجال له بحملما يكون سبيلاً للكره بيننا ، ولنجعل كل السبل المؤدية للكره والبغض والهجرمثبتة على رمل يحمله الريح في يوم عاصف فتمحى.!





    ..........




    أماالعمل الحسنلنجعل له كل الحيز في القلب .. ولننحته على حجر الوفاء حتى لايُمحى هذا الإحسان !فمن سِمات المؤمن وفائِه لأخيه المسلم في كل الأمر !

    " وهل جزاء الإحسان الإحسان" !
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,017
    آخر نشاط
    20-12-2009
    على الساعة
    04:25 PM

    افتراضي

    الحب الحقيقي


    قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد. فطلبت من كل طفل أن يجلب كيساً فيه عدد من البطاطا. وعليه إن يطلق على كل قطعة بطاطا اسماً للشخص الذي يكرهه. إذن كل طفل سيحمل معه كيس به بطاطا بعدد الأشخاص الذين يكرههم.


    في اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا مع اسم الشخص الذي يكرهه , فبعضهم حصل على 2 بطاطا و 3 بطاطا وآخر على 5 بطاطا وهكذا......


    عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة: وهي أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط. بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة نتنة تخرج من كيس البطاطا , وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل.


    بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت.




    سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع , فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون.


    بعد ذلك بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة.


    قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك. فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت. فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم.



    الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل لأنّك لن تجده , ولكن الحبّ الحقيقيّ أن تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل ..وهذا ما سيجعله يبادلك نفس الحبّّ ، فكما تنتشر رائحة الكراهية تنتشر رائحة الحبّ ...
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

قصص تنموية ذات مغزى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مغزى رجم الشيطان فى الحج - الشعراوى
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-05-2006, 04:19 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

قصص تنموية ذات مغزى

قصص تنموية ذات مغزى