ملحوظة قد تكون هامة:-اود ان الفت أنظار السادة مشرفى ومشرفات ومديرى هذه المنتديات المباركة ان
مواضيعى ستكون كل 6ساعات (إن شآء الله) وستكون كلها حول هدف ورسالة واحدة (نشر ثقافة محاربة التنصير ...!!! كيف تتـــم..؟؟؟؟) الرجـــآء التصويــت على الإستطلاع قبل إنتهآء المدة والباقى حوالى شهــر من تاريخ كتابة الموضوع وشكراً لكم جميعاً.
الموضوع الرابع4-ابرز الشخصيات من المنصرين والمبشرين والمستشرقين فى العالم-يرجى متابعة الاستطلاع
ويعد زويمر من أكبر أعمدة التنصير كما قلنا من قبل

راجعوا من فضلكم ماكتبته بخصوص هذا البحث تحت موضوع

زويمر قالها بصــراحـــة (أى متنصـــــر لا يساوى ثمن حذائــــــــــه.....!!!!!!
أى متنصـــــر لا يساوى ثمن حذائــــــــــه.....!!!!!!

في العصر الحديث وقد أسس معهدا باسمه في أمريكا لأبحاث تنصير المسلمين .
· كنيث كراج : خلف صموئيل زويمر على رئاسة مجلة العالم الإسلامي
وقام بالتدريس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة فترة من الوقت وهو
رئيس قسم اللاهوت المسيحي في هارتفيفورد بأمريكا وهو معهد للمبشرين
ومن كتبه ( دعوة المئذنة ) صدر عام 1956م .
· لويس ماسينيون : قام على رعاية التبشير والتنصير في مصر
وهو عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة كما أنه مستشار وزارة المستعمرات الفرنسية في شؤون شمال إفريقيا .
· دانيال بلس : يقول : إن كلية روبرت في استانبول (الجامعة الأمريكية حاليا)
كلية مسيحية غير مستترة لا في تعليمها ولا في الجو الذي تهيئه
لطلابها لأن الذي أنشأها مبشر ولا تزال إلى اليوم لا يتولى رئاستها إلا مبشر .
· الأب شانتور : رأس الكلية في بيروت زمنا طويلا أيام الانتداب الفرنسي .
· مستر نبورز : ترأس جامعة بيروت الأمريكية عام 1948م
يقول : لقد أدى البرهان إلى أن التعليم أثمن وسيلة استغلها المبشرون الأمريكيون في سعيهم لتنصير سوريا ولبنان .
· دون هك كري : كان أكبر شخصية في مؤتمر لوزان التبشيري عام 1974م
وهو بروتستانتي عمل مبشرا في الباكستان لمدة عشرين سنة وهو أحد طلبة مدرسة فلر للتبشير العالمي وبعد

مؤتمر كولورادو التبشيري عام 1978م
وهو أحد طلبة مدرسة فلر للتبشير العالمي وبعد مؤتمر كولورادو التبشيري
عام 1978م أصبح مديرا لمعهد صموئيل زويمر الذي يضم إلى جانبه داراً
للنشر ولإصدار الدراسات المختصة بقضايا تنصير المسلمين ومقرها في
كاليفورنيا وهو يقوم بإعداد دورات تدريبية لإعداد المبشرين وتأهيلهم .
· يرى بابا الفاتيكان بعد سقوط الشيوعية أن من مصلحة الكنيسة
ومصلحة رجال السياسة توجيه عموم الشعب المسيحي نحو خصم جديد يخيفه
به وتجنده ضده والإسلام
هو الذي يمكن أن يقوم بهذا الدور في المقام الأول
ويقوم البابا بمغادرة مقره بمعدل أربع رجلات دولية لكسب الصراع مع
الأيديولوجيات العالمية وعلى رأسها الإسلام وتوجد بلايين الدولارات
تحت تصرفه للإنفاق منها على إرسال المنصرين وإجراء البحوث
وعقد المؤتمرات والتخطيط لتنصير أبناء العالم الثالث وتنظيم وتنفيذ
ومتابعة النشاط التنصيري في كل أحاء العالم وتقويم نتائجه أولا بأول