الانفلونزا ... اختبر إيمانك !!!!!!!!!!!!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب. المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الانفلونزا ... اختبر إيمانك !!!!!!!!!!!!

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الانفلونزا ... اختبر إيمانك !!!!!!!!!!!!

  1. #1
    الصورة الرمزية نادم
    نادم غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    45
    آخر نشاط
    20-05-2011
    على الساعة
    05:23 PM

    الانفلونزا ... اختبر إيمانك !!!!!!!!!!!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ... ثم أما بعد ...

    من كتاب معارج القبول: للشيخ الحافظ الحكمي ...

    ما ورد في العدوى ...

    وأما العدوى فكانوا (أي قبل الإسلام) يعتقدون سريان المرض من جسدٍ إلى جسد بطبيعته (بذاته، وهذا منافي لكمال الإيمان بالقضاء والقدر) فنفى الله تعالى ذلك ورسولُه .

    -: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ (51)}[التوبة:51].

    -: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إلاَّ بِإذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11)}[التغابن 11].

    -: {قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ المَوْتَ إن كُنتُمْ صَادِقِينَ (168)} [آل عمران 168].

    -: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ المَوْتُ ولَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ} [النساء 78] الآيات.

    -: {قُلْ إنَّ المَوْتَ الَذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإنَّهُ مُلاقِيكُمْ } [الجمعة: 8]

    -وفي الصحيحين أن أبا هريرة -:radia-icon:- قال إن رسول الله قال: "لا عدوى" (أي لا يعدي مسبب المرض من ذاته بل ذلك بقضاء الله وقدره، خلق الله مسبب المرض؛ وإذا أراد منحه القدرة على تسبيب المرض، وإلا سلبها منه) فقام أعرابيٌ (وكأنه لم يفهم مراد النبي صلى الله عليه وسلم من قوله: "لا عدوى") فقال: أرأيت الإبل تكون في الرمال أمثال الظباء فيأتيها البعير الأجرب فتجرب؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن أعدى الأول؟!!". (فمن أعدى الأول؟ سؤال بسيط يفصل بين كمال الإيمان بالقضاء والقدر وعدمه، فهم بعده الأعرابي ما قصده النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "لا عدوى").

    -وفي الصحيحين أيضاً عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل" قالوا: وما الفأل؟ قال: "كلمة طيبة".

    -والأحاديث في نفي العدوى كثيرة في الصحيحين والسنن وغيرهما.

    -ولا يعارض ذلك:

    o حديث: "لا يورد ممرض على مصح". (قد يتوهم من يقرأ هذين الحديثين أن النبي أقر بالعدوى ونفاها فيهما، إذ قال صلى الله عليه وسلم في الأول: "لا عدوى" إذاً فما الداعي من أن ينهى عن إيراد الممرض (الحامل لسبب العدوى) على الصحيح (والذي يحتمل أن يصاب بالسبب فيمرض) إذا لم تكن هناك عدوى؟؟ وهذا يوهم التناقض، وطبعاً لا يكون، قال تعالى: {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى}. [النجم])

    o وحديث: "وفر من المجذومِ فرارَك من الأسد" (وهذا أيضاً قد يوهم من التعارض ما سبق تفصيله) وكلاهما في الصحيح متصلاً بحديث لا عدوى ولا طيرة؛ (أي في نفس الباب على التوالي ففي صحيح البخاري ورد حديث "لا عدوى" في باب: لا عدوى؛ الحديث الأول والثاني في الباب، ثم تلاه الحديث "لا توردوا الممرض على المصح"؛ الحديث الثالث في الباب وعلى نحو أشبه بهذا الترتيب في صحيح مسلم).

    الجمع بين نفي العدوى وبين النهي عن إيراد الممرض على المصح:

    -والجمع بين نفي العدوى، وبين النهي عن إيراد الممرض على المصح، والأمر بالفرار من المجذوم، وما في معناها -من ثلاثة أوجه كلها نفي العدوى (تأكيداً للحديث الأصل في هذا الصدد "لا عدوى") فيها على إطلاقه (كما بين الشيخ الحافظ الحكمي):

    o الوجه الأول: أنه صلى الله عليه وسلم أمر بالفرارِ من المجذوم لئلّا يتفق للمخالط شيءٌ من ذلك ابتداءً (أي بإذن الله) لا بالعدوى المنفية، فيظن أنه بسبب المخالطة، فيعتقد ثبوت العدوى التي نفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقع في الحرج (ينتفي في حقه كمال الإيمان بالقضاء والقدر) فأمر صلى الله عليه وسلم بتجنب ذلك شفقةً منه على أمته ورحمةً بهم وحسماً للمادة وسداً للذريعة، لا إثباتاً للعدوى كما يظن بعض الجهلة من الأطباء. والدليل على ذلك (أي على ذلك الجمع) قوله صلى الله عليه وسلم للأعرابي الذي استشهد لصحة العدوى بكون البعير الأجرب يدخل في الإبل الصحاح فتجرب فقال له صلى الله عليه وسلم: "فمن أعدى الأول؟!!" (وفي هذا نفي واضح للعدوى فالاستفهام غرضه الإنكار)، يعني: أن الله تعالى ابتدأ المرض في الباقي كما ابتدأه في الأول لا أن ذلك من سريان المرض بطبيعته من جسدٍ الى آخر.

    oالوجه الثاني أن نهيه صلى الله عليه وسلم عن المخالطة لأنها من الأسباب التي أجرى الله تعالى العادة بأنها تفضي إلى مسبباتها لا استقلالاً بطبعها ولكن الله -سبحانه وتعالى- هو الذي خلقَ الأسبابَ ومسبباتِها فإن شاء تعالى أبقى السبب وأثر في مسببه بقضاء الله تعالى وقدره وإن شاء سلب قواها فلا تؤثر شيئاً، ومن قوي إيمانه وكمل توكله وثقته بالله وشاهد مصير الأمور كلها إلى رب الأرباب ومسبب الأسباب كما أن مصدرها من عنده -عز وجل- فنفسه أبية وهمته علية وقلبه ممتلئ بنور التوحيد فهو واثق بخالق السبب ليس لقلبه إلى الأسباب أدنى التفات سواء عليه فعلها أو لم يفعلها. والدليل على ذلك (الوجه الثاني من الجمع) ما روى أبو داود -رحمه الله تعالى- عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد مجذومٍ فوضعها معه في القصعة وقال: "كلْ ثقةً بالله، وتوكلْ عليه" ففي أمره صلى الله عليه وسلم بمجانبة المجذوم إثبات للأسباب التي خلقها الله -عز وجل- (وليس للعدوى) وفي أكله صلى الله عليه وسلم معه تعليمٌ لنا بأنّ اللهَ هو مالكُها فلا تؤثر إلا بإذنه ولا يصيب العبد إلا ما كتب الله له.

    o الوجه الثالث: أن النفوس تستقذرُ ذلك وتنقبضُ عند رؤيته وتشمئز من مخالطته وتكرهه جداً لا سيما مع ملامسته وشم رائحته فيحصل بذلك (العامل النفسي) تأثير -بإذن الله- في سُقْمِهَا قضاءً من الله وقدراً لا بانتقال الداءِ بطبيعته كما يعتقده أهلُ الجاهلية، والدليل على هذا ما رواه أبو داود -رحمه الله تعالى- عن فروة بن مسيك قال: قلت: يا رسول الله! أرضٌ عندنا يقال لها: (أرض أبين)؛ هي أرض ريفنا وميرتنا، وإنها وبئة، -أو قال: وباؤها شديد- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "دعها عنك؛ فإن من القرف التلف" والقرف بالتحريك (القَرَف) هو مقاربة الوباء ومداناة المرض، والتلف بوزنه هو الهلاك يعني أنه سبب فيه قد يؤثر بإذن الله تعالى لا سيما مع كراهة النفس له واشمئزازها منه {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (64)} [يوسف].

    -... والمقصود أن نفي العدوى مطلق على عمومه وفيه إفراد الله -سبحانه وتعالى- بالتصرف في خلقه، وأنه مالك الخير والشر، وبيده النفع والضر، لا مانع لما أعطى ولا معطى لما منع، ولا راد لقضائه ولا معقب لحكمه، ولا مغالب له في شيء من خلقه وأمره، وفي ذلك تقوية لقلوب المؤمنين وإمداد لهم بقوة التوكل وصحة اليقين وحجة لهم على المشركين وسائر المعاندين.

    - وليس في الأمر بمجانبة البلاء ولا في النهي عن إيراده على المعافى منه منافاة ولا مناقضة بل ذلك مع الثقة بالله والتوكل عليه من فعل الأسباب النافعة وتوقي الأسباب المؤذية، ودفع القدر بالقدر، والإلتجاء من الله إليه، وليس في فعل الأسباب ما يُنافي التوكلَ مع اعتمادِ القلبِ على خالق السبب، وليس التوكل بترك الأسباب بل التوكل من الأسباب، وهو أعظمها وأنفعها وأنجحها وأرجحها.

    - ومن هذا الباب (الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل على الله والإيمان بالقضاء والقدر) نهيُه صلى الله عليه وسلم عن القدوم على البلاد التي بها الطاعون وعن الخروج منها فراراً منه فإن في القدوم عليه تعرضاً للبلاء وإلقاء بالأيدي إلى التهلكة وتسبباً للأمور التي أجرى الله –تعالى- العادة بمضرتها، وفي الفرار منه تسخطٌ لقضاء الله -عز وجل- وارتيابٌ في قدره وسوءُ ظنٍ بالله -عز وجل- فأين المهرب من الله؟ وإلى أين المفر؟ لا ملجأ من الله إلا إليه.

    مثال من السلف على تطبيق تعاليم النبي صلى الله عليه وسلم وكمال إيمانهم بالقضاء والقدر:

    - روى مالك في موطئه عن عبد الله بن عباس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشام، حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد: أبو عبيدة بن الجراح، وأصحابه؛ فأخبروه أن الوباء قد وقع بأرض الشام، قال ابن عباس: فقال عمر بن الخطاب: ادع إلي المهاجرين الأولين، فدعاهم، فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشام فاختلفوا، فقال بعضهم: قد خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه. وقال بعضهم: معك بقيةُ الناس وأصحاب صلى الله عليه وسلم، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال عمر: ارتفعوا عني! ثم قال: ادع لي الأنصار، فدعاهم، فاستشارهم، فسلكوا سبيلَ المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم! فقال: ارتفعوا عني! ثم قال: ادع لي من كان ها هنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح، فدعوهم فلم يختلف عليه منهم رجلان؛ فقالوا: نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس: إني مصبحٌ على ظهرٍ؛ فأصبِحوا عليه. فقال أبو عبيدة: أفرار من قدر الله؟! فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة؟!! نعم؛ نفر من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبلٌ فهبطتْ وادياً له عدوتان؛ إحداهما مخصبة والأخرى جدبة؛ أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله؟! وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟! فجاء عبد الرحمن بن عوف -وكان غائباً- في بعض حاجته، فقال: إن عندي من هذا علماً سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا سمعتم به بأرضٍ؛ فلا تقدموا عليه. وإذا وقع بأرض وأنتم بها؛ فلا تخرجوا فراراً منه." قال: فحمد اللهَ عمرُ، ثم انصرفَ وأخرجه الشيخان من طريقه بلفظه.

    وقوله صلى الله عليه وسلم: "فلا تخرجوا فراراً منه" (أي من الطاعون فإنه لا عدوى) تقييدٌ للنهي بخروج لقصد الفرار؛ فلا يدخل في ذلك من خرج لحاجته اللازمة، كما قيد صلى الله عليه وسلم الشهادة به للماكث ببلده بما إذا كان صابراً محتسباً صحيح اليقين ثابت العزيمة قوي التوكل مستسلماً لقضاء الله -عز وجل- كما قال البخاري -رحمه الله تعالى: باب أجر الصابر في الطاعون: عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرتنا أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون، فأخبرها نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه كان عذاباً يبعثُه اللهُ على من يشاء، فجعله الله تعالى رحمةً للمؤمنين؛ فليس من عبدٍ يقع الطاعون فيمكث في بلده صابراً يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له، إلا كان له مثلُ أجرِ الشهيدِ، فخرج بهذه الأوصاف من مكث في أرضه مع نقصان توكله وضعف يقينه فليس له هذه الفضيلة، ومع هذا فلا يحل له الفرار منه لعموم النهي، وله أجره على امتثال الشرع بحسب نيته وقوة إيمانه وإن خرج فراراً منه فهي معصيةٌ أضافها الى ارتيابه وضعف يقينه والعياذ بالله.

    وعلى هذا يحمل حديثُ أنس عند البخاري –أيضاً- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطاعون شهادة لكل مسلم"؛ فإن مفهوم الحديث الأول أن من لم يتصف بالصفات المذكورة لا يكون شهيداً وذلك لضعفِ يقينه، وقد يقال هو شهيد في الصورة، وليس مثل المتصف بتلك الصفات، كما أن شهداءَ المعركة الذين يقتلون في معركة الكفار ليسوا سواءً بل يتفاوتون بتفاوت نياتهم وما في قلوبهم وذلك معلوم من الدين بالضرورة والله تبارك وتعالى أعلم.

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    قالوا: غزوتَ، ورسلُ الله ما بعثوا ... لقتل نفسٍ، ولا جاءوا لسفكِ دم
    جهلٌ، وتضليلُ أحلام، وسفسطةٌ ... فتحت بالسيف بعد الفتح بالقلم
    لما أتى لكَ عفواً كلُّ ذي حَسَبٍ ... تكفَّلَ السيفُ بالجهالِ والعَمَم
    والشرُّ إن تلقهُ بالخيرِ ضقتَ به ... ذرعاً، وإن تلقهُ بالشرِّ يَنحسِم

    سلَ المسيحيّة الغراء: كم شربت ... بالصّاب من شَهوات الظالم الغَلِم
    طريدة الشركُ، يؤذيها، ويوسعها ... في كلِّ حينٍ قتالاً ساطعَ الحَدَم
    لولا حُماةٌ لها هبُّوا لنصرَتها ... بالسيف؛ ما انتفعت بالرفق والرُّحَم

    ---------------------------------------------------
    قال أبو هريرة رضي الله عنه: نحن خير الناس للناس نسوقهم بالسلاسل إلى حظيرة الإسلام !!!

  2. #2
    الصورة الرمزية الفضة
    الفضة غير متواجد حالياً طالب علم
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    703
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    01:49 AM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم أخانا نادم.

  3. #3
    الصورة الرمزية أمـــة الله
    أمـــة الله غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    5,425
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-07-2013
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي

    اقتباس
    -: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ (51)}[التوبة:51]

    الحمد لله على كل حال
    ربنا تبارك وتعالى فهو خير حافظ لنا
    بارك الله فيك أخي الكريم نادم
    حفظنا الله وإياكم وجميع المسلمين من كل مكروه

  4. #4
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    اخى نادم
    اقتباس
    -: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ (51)}[التوبة:51].

    -: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إلاَّ بِإذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11)}[التغابن 11].

    -: {قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ المَوْتَ إن كُنتُمْ صَادِقِينَ (168)} [آل عمران 168].

    -: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ المَوْتُ ولَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ} [النساء 78] الآيات.

    -: {قُلْ إنَّ المَوْتَ الَذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإنَّهُ مُلاقِيكُمْ } [الجمعة: 8]
    جزاك الله كل خير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    418
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-08-2015
    على الساعة
    02:28 AM

    افتراضي

    بارك الله فيك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية نادم
    نادم غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    45
    آخر نشاط
    20-05-2011
    على الساعة
    05:23 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزى الله الجميع خيراً

    أسعدني مروركم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قالوا: غزوتَ، ورسلُ الله ما بعثوا ... لقتل نفسٍ، ولا جاءوا لسفكِ دم
    جهلٌ، وتضليلُ أحلام، وسفسطةٌ ... فتحت بالسيف بعد الفتح بالقلم
    لما أتى لكَ عفواً كلُّ ذي حَسَبٍ ... تكفَّلَ السيفُ بالجهالِ والعَمَم
    والشرُّ إن تلقهُ بالخيرِ ضقتَ به ... ذرعاً، وإن تلقهُ بالشرِّ يَنحسِم

    سلَ المسيحيّة الغراء: كم شربت ... بالصّاب من شَهوات الظالم الغَلِم
    طريدة الشركُ، يؤذيها، ويوسعها ... في كلِّ حينٍ قتالاً ساطعَ الحَدَم
    لولا حُماةٌ لها هبُّوا لنصرَتها ... بالسيف؛ ما انتفعت بالرفق والرُّحَم

    ---------------------------------------------------
    قال أبو هريرة رضي الله عنه: نحن خير الناس للناس نسوقهم بالسلاسل إلى حظيرة الإسلام !!!

الانفلونزا ... اختبر إيمانك !!!!!!!!!!!!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اختبر إيمانك المسيحي
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18-06-2011, 10:44 PM
  2. اعقل إيمانك أيها المسيحي
    بواسطة السيف العضب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 02-03-2010, 12:08 AM
  3. أصلح إيمانك
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-12-2009, 02:00 AM
  4. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-06-2009, 01:15 AM
  5. تفقدي إيمانك
    بواسطة أمـــة الله في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-01-2009, 05:30 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الانفلونزا ... اختبر إيمانك !!!!!!!!!!!!

الانفلونزا ... اختبر إيمانك !!!!!!!!!!!!