هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

  1. #1
    الصورة الرمزية salamoni
    salamoni غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    70
    آخر نشاط
    01-08-2013
    على الساعة
    04:13 AM

    افتراضي هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

    قال تعالى ((قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ))أل عمران 93



    علينا أن نبحث و نفتش في الكتاب المقدس طبق لما جاء ((فتشوا في سفر الرب و أقرؤوا ) أشيعيا 36

    و طبقا لما قاله القرآن في الوصول إلى الحقيقة ((قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ))أل عمران 93


    يزعم النصارى بأن المسيح بن مريم عليه السلام هو أبن الله .و بذالك حل فيه الأقنوم الثاني

    لكن بعد التفتيش في الكتب الأسفار بالعهدين القديم و الجديد نجد أن لفظ أبن الله كلمة مجازية أطلقت على كل من له صلة بالله من الأنبياء .و الشرفاء و الأقوياء . وشعب إسرائيل الطاهرين .و تابعي المسيح المؤمنين بل و على كل مستقيم بار كامل في الله
    و العلة في ذالك إذا نضرنا إلى سفر صومائيل الثاني 7/13 نجده يقول في وصف سليمان عليه السلام :
    (( هو يبني بيتا لاسمي)) ثم يقول في 14 (( و هو يكون لي أبنا)) و هنا تتبن علية تسمية سليمان ((أبن الله )) هذه العلة هي كما سبقا في علم الله (( أنه يبني بيتا الله )) فيكون بارا بذالك

    و إذا دققنا أنضر في ما جاء على لسان المسيح في متى 14/45
    (( وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم و يطردونكم - لكي تكونو أبناء أبيكم الذي في السموات ))

    فتبين علة صيرورتهم أبناء الله إلا و هي برهم بصلاتهم للذين يسيئون إليهم و يطردونهم

    1/ و بعد التفتيش و البحث في العهد القديم و الجديد نجد أن إطلاق (( أبن الشيء )) على كل ملازم لذالك شيء و محبا له و مثال على ذالك



    •(( أولاد العنة )) ورد ذالك في رسالة بطرس الثانية 2/14
    •(بنو الملكوت) متى 13/14
    •(بنو العرس) مرقص 2/19
    •( الحرب على بني الإثم ) سفر يوشع 10/9
    •(لأن أبناء هذا الدهر أحكم من أبناء النور في جبلهم )) لوقا 16/8
    •(( هم أبناء الله إذا هم أبناء القيامة )) لوقا 20/26
    •(( آمنوا بالنور لتصيروا أبناء النور )) يوحنا 12/36
    •(( يأتي غضب الله على أبناء المعصية )) رسالة بولس إلى أهل كولوسي 3/6
    •(( ولم يهلك منهم أحد إلا أبن الهلاك )) ورد هذا في يوحنا 17/12
    •(( و أبن الإثم لا يذله )) مزامير 89/22


    4/ كما أطلقت لفظ أبن البلد في الأسفار كابن صهيون على الشخص الذي نشأ فبها أو المحل الذي يسكن فيه و مثال على ذالك :

    •(( ليبتهج بنو صهيون بملكهم )) مزامير 149/2
    •(( أخذت بنيك و بناتك الذين ولدتهم لي و ذبحتهم لها )) سفر حزيقال 16/20
    •(( تطوفون البحر و البر لتكسبوا دخيلا واحداَ – و متى حصل تضعونه أبنا لجهنم )) متى 23/15
    •(( أحلفكن يا بنات أورشليم )) نشيد الإنشاد 3/7


    /1 أطلقت الأسفار لفظ أبن إبليس على العبد الشرير

    ورد في متى 12/24 على لسان المسيح (( يا أولاد الأفاعي – كيف تقدرون أن تتكلموا بالصالحات و أنتم أشرار ))

    كما ورد في في أعمال الرسل 13/10 (( أيها الممتلي كل غش و كل خبيث يا "أبن إبليس" ))

    و ورد في رسالة يوحنا الأولى 3/8 (( من يفعل الخطيئة فهو من أبليس لأن أبليس من البدء يخطىء))

    2/ أطلقت بنوة في بعض منهم للصنم طبقا للتالي :

    في سفر ملاخي 5/11 (( لأن يهوذا قد نجس قدس الرب الذي أحبه و تزوج بنت إله غريب )) يريد أن يوضح أنهم صاهروا الأمم الوثنية


    و كذالك بعد تفتيش و البحث يتأكد بأن لفظ أبن الله لم يقتصر في الكتب المقدسة على المسيح بن مريم بل بعد تفتيش نجد أنه أطلق على كثيرين طبقا لما يلي :

    1/ أدم عليه السلام :كما ورد في إنجيل لوقا 3/38 ((و لما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة.وهو على ما كان يضن أبن يوسف بن هالي.....الخ بن شيث بن آدم بن الله ))

    و المعنى عن آدم عليه السلام أن الله خلقه بداَء لا بالولادة كسائر البشر أو بغير ذالك كما نشير إليه لاحق .و يجوز أن يكون المعنى نفسه بالنسبة للمسيح .أن الله خلقه بداَء بدون زواج أمه براجل
    و نفس شيء عن الأقنوم أنه كما لم تقتض بنوة آدم الله حلول الأقنوم الثاني فيه لا يلزم ذالك في المسيح أيضا كما سنشير أيضا لذالك

    2/سليمان عليه السلام : ورد في سفر صومائيل الثاني يقول الله خطابا لداوود عليه السلام (( متى كملت أيامك. و اضطجعت مع آبائك......أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك.... و أثبت مملكته و هو يبني لاسمي....و أنا أثبت كرسي مملكته إلى الأبد ...أنا أكون له أبا ...و هو يكون لي أبنا ))

    أنضر في صومائيل 17/12-13

    و كما ورد في سفر الأيام الأول 17/11-13 عن الله خطابا لداوود (( ويكون متى كملت ............أنا أكون له أبا ..و هو يكون لي أبنا ... ولا أنزع رحمتي عنه ))

    3/ الشرفاء أو الأقوياء
    كما ورد في سفر التكوين 6/2 (( وحدث أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات....))

    و ورد في نفس السفر 6/4 (( وبعد ذالك أيضا.....إذا دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولاد ))
    إنهم أبناء شيت الأقوياء و أن بنات الناس هن بنات قابين

    كما ورد في المزامير 29/1 ((قدموا للرب يا أبناء الله ..قدموا للرب مجداَ و عزاَ ))

    و جاء في سفر أيوب 1/6 ((و كان ذات يوم أنه جاء بنو الله ليمثلوا أمام الرب )) و فسروه بالشرفاء

    4/ أطلقت لفظ أبن الله على كل إسرائيلي طاهر .أم غير طاهر و مثال على ذالك :

    أنضر سفر هوشع 11/1 ((لما كان إسرائيل غلام أحببته ...و من مصر دعوته أبني ))

    أيضا في 1/10 (( ويكون عوضا عن أن يقال لهم : لستم شعبي .يقال لهم أبناء الله الحي ))

    كما ورد في سفر أشيعيا 30/1 عن بن إسرائيل (( ويل للبنيين المتمردين يقول الرب ))

    و أيضا في 43/6 (( أقول للشمال أعط...و للجنوب لا تمنع ...أنت أبني من بعيد ...و بناتي من أقصى الأرض ))

    و أيضا في 45/11 ((أسألوني عن الآيتان من جهة بنيّ ))

    و ورد في سفر آرميا 10/20 ((بني خرجوا عني ))

    و في حزاقيال 16/20 عن أورشليم (( أهو قليل من زناك ذبحت بنيّ ))


    و في سفر أشيعيا 1/2 (( أسمعي أيتها السموات و أصغي أيتها الأرض لأن الرب يتكلم بين ربيت ٌ و نشأتهم....أما هم فعصوا علي ))

    و في المزامير 80/ 14 ((يا أله الجنود –أرجع .تطلع من السماء و أنضر . و تعهد هذه الكرمة و الغرس الذي غرسته يمينك و الابن الذي اخترته لنفسك ))

    و في أشيعيا 36/8 (( أنهم شعبي بنون لا يخونون ))

    و سفر التثنية 32/19 ((فرأى الرب و رذل من الغيظ بنيه و بناته ))


    5/ أطلق العهد الجديد للنصارى لفظ أبن الله على كل نصراني طبقا للتالي :

    و رد في لوقا 20/36 (( إذا لا يستطيعون أن يموتوا أيضا لأنهم مثل الملائكة و هم أبناء الله )) منسوب على لسان المسيح عليه السلام

    و ورد في متى 12/50 على لسان المسيح (( لأن كل من يعمل بإرادة أبي الذي في السموات هو أخي و أختي و أمي ))

    ورد في رسالة بولس إلى غلانيطة 4/6 (( ثم بما أنكم أبناء .أرسل اللهروح أبنه إلى قلويكم ))

    كما في أعمال الرسل 17/28-29 ((فإذا نحن ذرية الله )) على لسان بولس

    6/ أطلقت الأسفار كلها لفظ أبن الله على كل عبد بار سواء كان نصراني أو غير ذالك طبقا للتالي :

    جاء في المزامير 89/6 (( من يشبه الرب بين أبناء الله )

    و جاء في متى 5/44-45 (( و صلوا لأجل الذي يسيئون إليكم ........لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات ))

    ويقول بولس في رسالته إلى روما 8/14 (( لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله ))

    و في رؤية يوحنا 21/7 (( من يغلب كل شيء –و أنا أكون له ألها و هو يكون لي أبناَ ))

    و في متى 5/9 (( طوبي لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون ))

    و المسيح نفسه عليه السلام فسر لكل نصارى لبنوة الله بأنه من يتشبه بالله في مقابلة الإساءة بالإحسان .و تعميم رحمته للأشرار و أبرار كما ورد في متى 5/43-44-45 (( سمعتم أنه قبل تحب قريبك و تبغض عدوك –أما أنا فأقول أحبوا أعدائكم باركوا لأعينكم ..................لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات .فإنه يشرق شمسه على الأشرار و الصالحين و يمطر على الأبرار و الظالمين ))

    و نقرأ في رسالة بولس إلى عبرانيين 3/6 (( و أما المسيح فكابن على بيته )) فالمسيح هو أبن تشبيهي من هذا القول

    و هذا ما جاء في أعمال الرسل 3/13 (( إن إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب إله آبائنا قد مجد عبده يسوع ))


    و بعد كل هذا البحث و التفتيش نصل إلى الحقيقة إلا و هي إن لفظ (( أبن الله )) أطلقت على كل بار و تقي يعمل مشيئة الله تعالى كما ذكرها آريوس سنة312


    المرجع و المصدر هو (( النصرانية في الميزان ))

  2. #2
    الصورة الرمزية Fady_61
    Fady_61 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    20
    آخر نشاط
    07-03-2006
    على الساعة
    11:46 AM

    افتراضي مشاركة: هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

    شكراً لك اخي الكريم على هذا الموضوع

    ولكنني أعتقد انهم مازالوا يجهلون هل هو ابن الله ام الله

  3. #3
    الصورة الرمزية salamoni
    salamoni غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    70
    آخر نشاط
    01-08-2013
    على الساعة
    04:13 AM

    افتراضي مشاركة: هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

    يعتبرونه أبن الله من روحه و هو الله نفسه الذي يتكون من ثلاثة أقانيم الإبن و الأب و الروح القدس و كلهم إله واحد

    فالإبن هو الله و الأب هو الله و الروح القدس هو الله و لكنهم ليسوا ثلاثة ألهة بل إله واحد هو الله أي 1+1+1=1 و ليس 3


    و عندما تطلب منهم دليل على ذالك من كتابهم يخبرونك بما جاء في أناجيلهم من الأدلة و البراهين و لكن هذه الأدلة و البراهين التي يأتوا بها لو بحثنا في الكتابهم بعهديه القديم و الجديد لوجدنا مفجاءة كثيرة تبطل أدلتهم و برهينهم واحد تلو أخر و لن يبقى منهم سوى الهوروووووووووووووب و الإفلاس

    مثل :

    يقولون أن المسيح يحي موتى و هذا دليل من الأدلة التي في معجزاته بأنه هو الله نفسه لكن لو بحثت في الكتابهم المقدس لوجدت أن هوشع أيضا يحي موتى لكنهم لا يعتبرونه الله فلماذا ؟؟؟

    أكثر من ذالك نجد أن هوشع يحي موتى لشعب كثير عدد دفعة واحدة و هذا مالم يفعله المسيح

    تجده يهرب و يأتيك بدليل أخر مثل أن تلميذ كذ قال في أنجيل كذا عدد كذا وصف المسيح بأنه أله و يأكد لك هذا ما فهمه تلميذ و هذا دليل قاطع بأن المسيح إله لكن لو بحثت في كتابه المقدس لوجدت أن الله وصف موسى بأنه هو الله و هارون هو رسوله لكنهم لا يعتبرونه هو الله برغم من صراحة في قول

    و نقارن بين دليله و بما وجدنا و نتسائل . هل يمكن المقارنة بين وصف تابع و وصف الله نفسه ؟؟؟

    و هكذ و ما من دليل من الكتاب المقدس إلا و وجدنا أنها تشارك الآخرين فيها و ما عبدوهم و لا أعتبروهم أنهم الألهة

    لا حول و لا قوة إلا بالله

  4. #4
    الصورة الرمزية salamoni
    salamoni غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    70
    آخر نشاط
    01-08-2013
    على الساعة
    04:13 AM

    افتراضي مشاركة: هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

    :bsm:

    كتبت هذا الموضوع مقتبس من الكتاب (النصرانية في الميزان ) في أحد المنتديات النصرانية و بينت لهم أن لفظ (( أبن الله )) أطلقت على كل بار و تقي يعمل مشيئة الله تعالى كما ذكرها آريوس سنة312

    رد عليا أحد الأعضاء بالألفاظ خاصة للمسيح و هي دليل على التفرد بالمسيح يسوع عليه السلام و بالتالي هي دليل على أنه هو إله و هي أبن العلي و الابن الوحيد و البكر و الابن الحبيب و سرّّ الرب بالمسيح و كونه في حضن الأب


    و الرد عليها موجود أيضا في هذا الكتاب القيم (النصرانية في الميزان ) أنصحكم به فهو يكشف كل أباطيل أدلتهم و لا يترك منها شيء للغسل ماء وجوههم

    1/ يزعم النصارى بأن المسيح هو أبن العلي كما هو المذكور في العهد الجديد و بالتالي يدل على وجود طبيعة لاهوتية في المسيح
    لكن بعد تفتيش العهد القديم و العهد الجديد نجد بأن لفظ أبن العلي قد شاركه فيه غيره و مثال على ذالك:

    كما ورد بسفر مزمور 82/6 ((و بنو العلي كلكم ))

    كما أطلق على تلاميذ المسيح في لوقا 6/35 (( أحبوا أعدائكم, و أحسنوا و أقرضوا, و أنتم لا ترون شيأ, فيكون أجركم عظيماَ, و تكونوا بني العلي ))

    فهل يمكن أن نعتبر هؤلاء الحكام و تلاميذ و غيرهم أيضا فيهم طبيعة لاهوتية

    ******

    2/ يزعم النصارى بأن المسيح هو أبن الحبيب كما هو المذكور في العهد الجديد و خاصة للمسيح عليه السلام فقط فهو يتفضل عليهم بطبيعة الحب الله له

    لكن بعد التفتيش و البحث في العهد القديم و الجديد نجد بأن شارك كثيرون المسيح في هذا اللقب طبقا للآتي:

    ورد في سفر التثنية 33/12 عن بنيامين (( ولبنيامين قال: حبيب الرب يسكن لديه آمنا, يستره طول النهار و بين مسكنه يسكن ))

    و رد في سفر دانيال 9/23 من قول جبريل لدانيال (( في ابتداء تضرعاتك خرج الأمر.و أنا جئت لأخبرك أنت محبوب ))

    ورد في سفر دانيال 10/9 (( يا دانيال أيها الرجل المحبوب ))

    و أيضا 10/19 (( و قال لي لا تخف أيها الرجل المحبوب سلام لك ))

    ورد في سفر نحميا 13/23 (( و كان محبوب إلى إلهه ))

    و سفر صومائيل الثاني 12/24-25 (( فولدت أبنا فدعا أسمه سليمان. والرب أحبه و أرسل بيد ناثان النبي و دعي أسمه – يديديا --- من أجل الرب )) ويديديا معناه حبيب الله

    و ورد في سفر هوشع 11/1 (( لما كان إسرائيل غلاما أحببته و من مصر دعوته أبني ))

    و في سفر أشيعيا 23/9 (( بمحبته ورأفته فهو افتداهم و رفعهم و حملهم كل أيام القديمة ))

    و في سفر الأيام الثاني 9/8 (( لأن إلهك أحب إسرائيل ))

    و في سفر ملاخي 1/1-2 ((وهي كلمة الرب لإسرائيل عن يد ملاخي, أحببتكم قال الرب: و قلتم بم أحببتنا ؟ أليس عيسوا أخا ليعقوب.يقول الرب: و أحببت يعقوب و أبغضت عيسو )).

    كما ورد في يوحنا 17/23 ((لأن ألآب يحبكم لأنكم أحببتموني ))


    و في يوحنا 17/25-26 (( أما أنا فعرفتها. و هؤلاء عرفوا أنك أنت أرسلتني – وعرفتهم أسمك, و سأعرفهم ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به ))

    و في رسالة إلى رومية 5/8 ((و لكن الله بين محبته لنا ))

    و في رسالة إلى تسالونيكي 2/16 (( نحن نحبه لأنه أحبينا أولا ))

    و نستنتج في كل ما سبق أن بنيامين حبيب الرب, و دانيال و سليمان محبوبان له. وأن الله تعالى أحب إسرائيل و الإسرائيليين الطاهرين و التلاميذ و النصارى المؤمنين الإيمان الحق. و عليه فليست محبة الله قاصرة على المسيح وحده عليه السلام بل إن كل الأنبياء و الأطهار و الباريّن الأخيار محبوبون للرب

    ******

    3/ يزعم النصارى أن مما تميز به المسيح عليه السلام أن أطلق عليه لفظ الابن الوحيد كما ورد في يوحنا 2/18 و 3/16 و مرقص 12/2

    إن عبارة "الابن الوحيد " في الكتاب المقدس لا تعني بالضرورة الانفراد و الوحدانية الحقيقية بل قد يقصد بها الحظوة الخاصة و المنزلة الرفيعة، يدل على ذلك أن سفر التكوين من التوراة يحكي أن الله تعالى امتحن إبراهيم عليه السلام فقال له: "يا إبراهيم! فقال: هأنذا. فقال: خذ ابنك وحيدك الذي تحبه، اسـحق، و اذهب إلى أرض المـريا... " تكوين: 22/1ـ2.

    فأطلق الكتاب المقدس على اسحق لقب الابن الوحيد لإبراهيم، هذا مع أنه، طبقا لنص التوراة نفسها، كان اسماعيل قد وُلِد لإبراهيم، قبل إسحق، كما جاء في سفر التكوين: " فولدت هاجر لأبرام ابنا و دعا أبرام اسم ابنه الذي ولدته هاجر: اسماعيل. كان أبرام ابن ست و ثمانين لما ولدت هاجر اسماعيل لأبرام " تكوين: 16 / 15 ـ 16، ثم تذكر التوراة أنه لما بلغ إبراهيم مائة سنة بشر بولادة إسحـق (سفر التكوين: 17 / 15 إلى 20)، و بناء عليه لم يكن اسحق ابناً وحيداً لإبراهيم بالمعنى الحقيقي للكلمة، مما يؤكد أن تعبير " الابن الوحيد " لا يعني بالضرورة ـ في لغة الكتاب المقدس ـ معنى الانفراد حقيقة، بل هو تعبير مجازي يفيد أهمية هذا الابن و أنه يحظى بعطف خاص و محبة فائقة و عناية متميزة من أبيه، بخلاف سائر الأبناء، و لا شك أن محبة لله تعالى للمسيح و عنايته به أرفع و أعلى و أعظم من عنايته بجميع الملائكة و جميع من سبقه من الأنبياء لذا صح إطلاق تعبير: " ابني الوحيد" عليه.


    بعد التفتيش و البحث نجد بأن هناك لفظ ليس أقل منه في الأهمية و هو وصف ( الابن البكر )) و الذي يعتبر أبن الوحيد أقل منه أهمية فقد أطلق على كثيرون طبقا للآتي:

    كما ورد في سفر الخروج 4/22-23 (( هكذا يقول الرب: إسرائيل أبني البكر, فقلت لك أطلق أبني ليعيدني ))

    و ورد في سفر أرميا 21/9 ((لأني صرت لإسرائيل أبا و أفرا يم هو بكري ))

    و أفرا يم هو ثاني أولاد يوسف عليه السلام, كما أنه أطلق على سبط من أسباط إسرائيل

    و ورد في المزامير 89/26-27 (( هي يدعوني: أنت أبي و إلهي و صخرة خلاصي. وأنا أيضا أجعله بكراَ فوق ملوك الأرض عليا ))


    ******

    يزعم النصارى أن الله أختص بأن الرب سرٌّ بالمسيح كما وردت في متى 3/17 و وردت في مرقص 1/11 و لوقا 3/22

    لكن بعد التفتيش العهد القديم و الجديد نجد بأنه سرٌَ بسليمان أيضا طبقا للآتي:

    في سفر الأيام الثاني 9/8 (( ليكن مباركاَ الرب إلهك الذي سٌر بك, و جعلك على كرسيه ملكاَ ))

    في مزمور 18/18-19 (( و كان الرب سندي , أخرجني إلى الرحب خلصني, لأنه سرّ بي ))

    في سفر الأيام الأولى 28/4 ((أختار الرب يهوذا رئيسا. ومن بني يهوذا بيت أبي, و من بني أبي سٌّر بي فملكني على إسرائيل )) و يهوذا أحد أسباط اليهود


    ******

    يزعم النصارى بأن المسيح وحده بكونه في حضن ألآب (أي الله ) كما في يوحنا 1/18


    لكن بعد التفتيش العهد القديم و الجديد نجد أنه شاركه كثيرون في هذا الوصف طبقا للأتي:

    في سفر مراثي أرميا 2/22 عن الإسرائيليين (( الذين حضنتهم و ربيتهم أفناهم عدوي )).

    كما ورد في سفر التثنية عن يعقوب قوله لبنيامين ((حبيب الرب يسكن لديه آمنا, يسير طول النهار, و بين منكبيه يسكن ))
    ولا جدال في أن ساكن بين المنكبين أقوى و أعلى من الجالس في الحضن

    و نتحقق و نستنتج بأن هذا التعبير كبقية الألفاظ التي نفتش عنها و نجدها ألفاظ المجازي المعبرة

    كما ورد في لوقا 16/23 و هذا تعبير قريب منه (( ورأى إبراهيم من بعيد و لعاز ر في حضنه ))

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    78
    آخر نشاط
    23-12-2016
    على الساعة
    12:30 AM

    افتراضي مشاركة: هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك يا salamoni و جزاك الله كل الخير في إيصال المعلومة ولكن يا ريت لو نجتهد في ترجمة هده المعاني باللغة الانجليزية ليكون مفيدة من الناحيتين




    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الطهارة والتطهر والطهر ( المعنى والكيفية )
    بواسطة السعيد شويل في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2008, 09:40 PM
  2. هل أجد هذا المعنى في العهد القديم ؟
    بواسطة ABQ في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-12-2007, 12:51 AM
  3. طريقة تحضير القطايف بمناسبة حلول شهر رمضان
    بواسطة أمـــة الله في المنتدى مائدة المنتدى
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-09-2006, 11:33 AM
  4. ما هو المعنى المقصود من عبارة "يسوع هو ابن الله
    بواسطة عربيه حره في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-01-2006, 08:13 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟