مناظرة مفحمه بين عالم مسلم وقساوسة الروم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

مناظرة مفحمه بين عالم مسلم وقساوسة الروم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مناظرة مفحمه بين عالم مسلم وقساوسة الروم

  1. #1
    الصورة الرمزية قـطز
    قـطز غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    31
    آخر نشاط
    14-06-2009
    على الساعة
    08:37 PM

    افتراضي مناظرة مفحمه بين عالم مسلم وقساوسة الروم

    ] مناظرة بين فقيه ونصراني

    قال التوزري:[[ قدم بعض الفقهاء ممن قدم لتوزر من مصر, قال: حضرت سماعا بمصر وحضره والي البلد وأميرها, وكان مع الأمير نصراني يخدمه, فقال النصراني: يا مولاي أريد أن أناظر رجلا من أعيان هؤلاء الفقهاء وأعلمهم في هذا الموكب العظيم, فإن غلبني أعطيته ثلاثمائة دينار, وإن غلبته دخل في ديني.
    فذكر الوالي ذلك لمن حضر.
    فخرج له رجل من الفقهاء وقال: أنا أناظرك فيما تريد, فقل ما تشاء.

    فقال له النصراني: إنكم تقولون خزائن الله لا تنفذ أبدا, فأريد منك أن تذكر لي مثالا يقرب لي الفهم والمثال, ويزيل عني الإشكال, وأدركه بحسي.

    فقال له الفقيه: نعم, هذه مسألةٌ الصبيانُ يغلبون بها عندنا, وقام إلى وسط المسجد وأوقد شمعة بين يدي الوالي ثم قال:" ناد أيها الأمير على من في هذه المدينة كل يوقد شمعته من هذه الشمعة, وإن لم يكفهم فأنا أغرم لهم, وكذلك خزائن الملك تكفي جميع الخلائق ولا ينقص منها شيء, وخزائن الله كل الخلائق تأخذ منها ولا ينقصها شيء".
    قال النصراني: وقولكم في الجنة شجرة تظل أهل الجنة كلهم, وما في الجنة بيت إلا دخله غصن منها, فأريد أن تريني مثالا في هذا المعنى, كيف يكون؟

    فقال الفقيه:" نعم, ألم تر إلى الشمس إذا طلعت وعلت, تدور على الأرض كلها, ولا يبقى بيت ولا محل إلا وتدخله".

    فقال النصراني: إنكم تقولون إن أهل الجنة يأكلون ويشربون ولا يتغوطون, فأرني مثالا من ذلك في عالمنا.

    فقال الفقيه: نعم, ألم تر إلى الجنين في بطن أمه يأكل ويشرب ولا يتغوط ولا يتبول.
    ثم قال له الفقيه: أيها النصراني إنكم تقولون إن الجنة لكم, وإذا كانت كذلك فهي داركم, وكل من له دار فهو عارف بأوصافها, فأريد أن تُعَرفني بما هو مكتوب على باب الجنة.
    فأمسك النصراني وانقطع, ولم يجد جوابا, فلما انقطع قال له الفقيه:" أما عليها مكتوب لاإله إلا الله محمد رسول الله(صلى الله عليه وسلم), وطالبه بالدخول في دين الإسلام, فلم يزل النصراني يرغب حتى افتدى بمال كثير.]]

    نقلا عن كتاب: التُرجُمانة الكبرى في أخبار المعمور برا وبحرا. تأليف أبي القاسم الزَّيَانِي[ المغربي] (1147- 1249هـ/ 1734- 1809م). صفحات 524- 525.


    [2] مناظرات واصل الدمشقي مع بشير البطريق والنصارى

    أُسِرَ غلام من بني بطارقة الروم فلما صاروا إلى دار الإسلام وقع إلى الخليفة, وذلك في ولاية بني أمية, فسماه بشيرا, وأمر به الكُتاب, فكتب وقرأ القرآن وروى الشعر وقاس وطلب الأحاديث وحج. فلما بلغ واجتمع هرب مرتدا من الإسلام إلى أرض الروم. فأتي به الملك فسأله عن حاله, وما كان فيه, وما الذي دعاه إلى الدخول في النصرانية؟ فأخبره برغبته فيه. فعظم في عين الملك, فرَأَّسه وصيَّره بطريقا من بطارقته وأقطعه قرى كثيرة.
    ثم أُسِرَ ثلاثون رجلا من المسلمين, فلما دخلوا على بشير, سائلهم رجلا رجلا عن دينهم, وكان فيهم شيخ من أهل دمشق يقال له واصل, فسأله بشير, فأبى الشيخ أن يرد عليه شيئا, فقال بشير ما لك لا تجيبني؟
    قال الشيخ: لست أجيبك اليوم بشيء.
    قال بشير للشيخ: إني سائلك غدا فأعدَّ جوابا, وأمره بالانصراف.
    فلما كان من الغد بعث بشير, فأُدخِلَ الشيخ إليه, فقال بشير: الحمد لله الذي كان قبل أن يكون شيء, وخلق سبع سماوات طباقا بلا عون كان معه من خاقه, فعجبا لكم معاشر العرب حين تقولون: (إن مثل عيسى عند الله كمثل ءادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون[ سورة آل عمران, الآية 59].
    فسكت الشيخ, فقال له بشير: ما لك لا تجيبني؟

    فقال: كيف أجيبك وأنا أسير في يدك, فإن أجبتك بما تهوى أسخطتُ عليَّ ربي, وهلكت في ديني, وإن أجبتك بما لا تهوى خفت على نفسي؟
    فأعطني عهد الله وميثاقه وما أخذ النبيون على الأمم أنك لا تغدر بي ولا تمحل بي ولا تبغ بي باغية سوء, وأنك إذا سمعت الحق تنقاد له.

    فقال بشير: فلك علي عهد الله وميثاقه وما أخذ الله عز وجل على النبيين وما أخذ النبيون على الأمم: أني لا أغدر بك ولا أمحل بك ولا أبغي بك باغية سوء وأني إذا سمعت الحق انقدت إليه.
    المناظرة الأولى

    قال الشيخ: أما ما وصفتَ من صفة الله عز وجل, فقد أحسنت الصفة. وأما ما لم يبلغ علمُكَ ولم يستحكم عليه رأيك أكثر, والله أعظم وأكبر مما وصفتَ, فلا يصف الواصفون صفته.
    وأما ما ذكرت من هاذين الرجلين, فقد أسأت الصفة. ألم يكونا يأكلان الطعام ويشربان ويبولان ويتغوطان وينامان ويستيقظان ويفرحان ويحزنان؟

    قال بشير: بلى.
    قال الشيخ: فلم فرقتم بينهما؟

    قال بشير: لأن عيسى ابن مريم كان له روحان اثنان في جسد واحد: روح يعلم بها الغيوب زما في قعر البحار وما ينحاث من ورق الأشجار. وروح يبرئ بها الأكمه والأبرص ويحيي بها الموتى.

    قال الشيخ: روحان اثنان في جسد واحد؟

    قال بشير: نعم.

    قال الشيخ: فهل كانت القوية تعرف موضع الضعيفة منهما أم لا؟

    قال بشير: قاتلك الله, ماذا تريد أن تقول إن قلتُ إنها لا تعلم؟ وماذا تريد إن قلتُ إنها تعلم؟

    قال الشيخ: إن قلتَ إنها تعلم, قلتُ: فما يغني عنها قوتها حين لا تطرد هذه الآفات عنها؟ وإن قلتَ "إنها لا تعلم, قلتُ: فكيف تعلم الغيوب ولا تعلم موضع روح معها في جسد واحد؟ فسكت بشير.

    قال الشيخ: أسألك بالله هل عبدتم الصليب مثلا لعيسى بن مريم أنه صُلب؟

    قال بشير: نعم.

    قال الشيخ: فبرضىً كان منه أم بسخط؟

    قال بشير: هذه أخت تلك, ماذا تريد أن تقول؟
    [قال الشيخ] إن قلتَ: برضى منه.
    قلتُ: ما نقمتم: أعطوا ما سألوا وأرادوا؟
    وإن قلتَ: بسخط.
    قلتُ: فلم تعبدون ما لا يمنع نفسه؟
    ثم قال الشيخ لبشير: نشدتك بالله, هل كان عيسى يأكل الطعام ويشرب ويصوم ويصلي ويبول ويتغوط وينام ويستيقظ ويفرح ويحزن؟
    قال: نعم.

    قال الشيخ: نشدتك بالله, لمن كان يصوم ويصلي؟
    قال بشير: لله عز وجل, ثم قال بشير: والضار النافع, ما ينبغي لمثلك أن يعيش في النصرانية, أراك رجلا قد تعلمت الكلام, وأنا رجل صاحب سيف, ولكن غدا آتيك بمن يخزيك الله على يديه.
    ثم أمره بالانصراف.
    المناظرة الثانية
    فلما كان من غد, بعث بشير إلى الشيخ, فلما دخل عليه إذا عنده قس عظيم اللحية.
    قال بشير للقس: إن هذا الرجل من العرب له علم وعقل وأصل في العرب, وقد أحبَّ الدخول في ديننا, فكلمه حتى تُنَصِّرَه,
    فسجد القس لبشير وقال: قديما أتيت إلى الخير وهذا أفضل مما أتيت إلي.
    ثم أقبل القس على الشيخ فقال: أيها الشيخ, ما أنت بالكبير الذي ذهب عقله وتفرق عنه حِلمه, ولا أنت بالصغير الذي لم يستكمل عقله ولم يبلغ حلمه, غدا أغطسك في المعمودية غطسة تخرج منها كيوم ولدتك أمك.
    قال الشيخ : وما هذه المعمودية؟
    قال القس: ماء مقدس.
    قال الشيخ: ومن قدسه؟
    قال القس: قدسته أنا والأساقفة قبلي.
    قال الشيخ: فهل كان لكم ذنوب وخطايا:
    قال القس: نعم, غير أنها كثيرة.
    قال الشيخ: فهل يُقَدِّسُ الماء من لا يقَدِّسُ نفسه؟
    فسكت القس, ثم قال: إني لم أقدسه أنا.
    قال الشيخ: فكيف كانت القصة إذن؟
    قال القس: إنما كانت سُنَّة من عيسى بن مريم.
    قال الشيخ فكيف كان الأمر؟
    قال القس: إن يحيى بن زكريا أغطس عيسى بن مريم بنهر الأردن غطسة ومسح برأسه ودعا له بالبركة.
    قال الشيخ: فاحتاج عيسى إلى يحيى يمسح رأسه ويدعو له بالبركة؟ فاعبدوا يحيى خير لكم من عيسى إذن؟
    فسكت القس, فاستلقى بشير على فراشه وأدخل كمه في فيه وجعل يضحك, وقال للقس: قم أخزاك الله, دعوتك لتُنَصِّرَه فإذا أنت قد أسلمت.
    ثم إن أمر الشيخ بلغ الملك؛ فبعث إليه, فقال: ما هذا الذي بلغني عنك وعن تنقصك ديننا ووقيعتك؟
    قال الشيخ:إن لي دينا كنت ساكتا عنه, فلما سئلت عنه لم أجد بدا من الذب عنه ذببت عنه.
    قال الملك: فهل في يدك حجج؟
    قال الشيخ: نعم, ادع إلي من شئت يحاججني؛ فإن كان الحق في يدي؛ فلم تلومني عن الذب عن الحق؟ وإن كان الحق في يديك, رجعت إلى الحق.

    المناظرة الثالثة
    فدعا الملك بعظيم النصرانية, فلما دخل عليه سجد له الملك ومن عنده أجمعون.
    قال الشيخ: أيها الملك, من هذا؟
    قال الملك: هذا رأس النصرانية, هذا الذي تأخذ النصرانية دينها عنه.
    قال الشيخ: فهل له من ولد أم هل له من امرأة أم هل له من عقب؟
    قال الملك: ما لم خزاك الله, هذا أزكى وأطهر أن يدنس بالحيض, هذا أزكى وأطهر من ذلك.
    قال الشيخ: فأنتم تكرهون لأدمي يكون منه ما يكون من بني آدم من الغائط والبول والنوم والسهر ولأحدكم من ذكر النساء, وتزعمون أن رب العالمين سكن في ظلمة الأحشاء وضيق الرحم ودُنِّسَ بالحيض؟
    قال القس: هذا شيطان من شياطين العرب رمى به البحر إليكم؛ فأخرجوه من حيث جاء.
    فأقبل الشيخ على القس, فقال: عبدتم عيسى ابن مريم أنه لا أب له؛ فهذا آدم لا أب له ولا أم, خلقه الله عز وجل بيده وأسجد له ملائكته؛ فضموا آدم مع عيسى حتى يكون لكم إلاهان اثنان.
    فإن كنتم إنما عبدتموه لأنه أحيا الموتى؛ فهذا حزقيل تجدونه مكتوبا عنكم في التوراة والإنجيل, ولا ننكره نحن ولا أنتم, مر بميت فدعا الله عز وجل فأحياه حتى كلمه؛ فضُموا حزقيل مع عيسى حتى يكون لكم حزقيل ثالث ثلاثة.
    وإن كنم إنما عبدتموه لأنه أراكم العجب, فهذا يوشع بن نون قاتل قومه, حتى غربت الشمس؛ قال لها: ارجعي بإذن الله, فرجعت اثني عشر درجا, فضموا يوشع بن نون مع عيسى يكون لكم رابع أربعة.
    وإن كنتم إنما عبدتموه لأنه عرج به إلى السماء, فمن ملائكة الله عز وجل مع كل نفس اثنان بالليل واثنان بالنهار يعرجون إلى السماء, ما لو ذهبنا نعدهم لالتبس علينا عقولنا واختلط علينا ديننا وما ازددنا في ديننا إلا تحيرا.
    ثم قال: أيها القس أخبرني عن رجل حل به موت أيكون أهون عليه أو القتل؟
    قال القس: القتل.
    قال الشيخ: فلم لم يقتل عيسى أمه, عذبها بنزع النفس؟ إن قلت إنه قتلها, فما بر أمه من قتلها, وإن قلت إنه لم يقتلها؛ ما بر أمه من عذبها بنزع النفس.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    72
    آخر نشاط
    14-05-2015
    على الساعة
    10:17 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ,و الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    اخى شيكو
    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الجميل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    141
    آخر نشاط
    27-07-2011
    على الساعة
    07:32 PM

    افتراضي

    نسيت التكملة اخي الكريم بارك الله فيك
    فقال القس : اذهبوا به الى الكنيسة العظمى فانه لا يدخلها احد الا تنصر
    فقال الملك : اذهبوا به الى الكنيسة
    فقال الشيخ : لماذا يذهب بي الى الكنيسة و لا حجة علي دحضت حجتي ؟
    قال الملك : لا يضرك شيء ,انما هو بيت من بيوت الله تذكر فيه ربك
    قال الشيخ : اما اذا كان هكذا فلا باس
    ...........الخ

مناظرة مفحمه بين عالم مسلم وقساوسة الروم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-05-2012, 09:43 PM
  2. عالم نصراني أسلم ووجد الحقيقة في الإسلام
    بواسطة عمر الخالدي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-08-2010, 05:48 PM
  3. إذا كان بابا الروم بالكذب ناطقا فشيمة أهل الروم الإفك...
    بواسطة nour_el_huda في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-07-2010, 10:46 PM
  4. مناظرة بين مسلم .. وملحد
    بواسطة عز الدين القسام في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23-02-2007, 12:22 AM
  5. مناظرة رائعة مع حبر الروم الاعظم
    بواسطة الفجر القادم في المنتدى مناظرات تمت خارج المنتدى
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 27-12-2006, 10:39 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مناظرة مفحمه بين عالم مسلم وقساوسة الروم

مناظرة  مفحمه بين عالم مسلم وقساوسة الروم