طفلك والمرض

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

طفلك والمرض

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: طفلك والمرض

  1. #1
    الصورة الرمزية أمـــة الله
    أمـــة الله غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    5,425
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-07-2013
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي طفلك والمرض

    طفلك والمرض

    طفلي مريض.. ماذا أفعل؟؟ وكيف أتصرف؟؟

    المسلمة تعلم أن الله هو الشافى، وأن الطبيب المختص هو المداوى، وهى تسأل هذا السؤال لمعرفة السلوك الصحيح الواجب اتباعه قبيل عرض الطفل على الطبيب، ولمعرفة الوسائل الوقائية التى تحمى طفلها من المرض.

    ويظهر القلق الشديد والاضطراب عند كثير من الأمهات إذا مرض أطفالهن، وهذا القلق سرعان ما ينتقل من الأم إلى الطفل، فيضاعف من خوفه واضطرابه، لذلك فإن لهدوء الأم وعدم انفعالها أمام طفلها المريض دورًا كبيرً ا فى نزع الرهبة والخوف منه، مما يسهم فى سرعة شفائه.

    ويجب أن تكون الأم صادقة مع طفلها فيما يتعلق بالعلاج، وما قد ينجم عنه من ألم، فإذا قرر الطبيب أن يحقن الطفل، فمن الخطأ إيهامه بأن الحقن لن يسبب له أى ألم، فالأطفال يتوقعون الصدق من الكبار وعلى الأخص الأم.

    وبعض الأمهات يفتقدن السلوك الصحيح أثناء إعطائهن الدواء لأطفالهن، فيبدين علامات الاشمئزاز أثناء ملء الملعقة من الزجاجة؛ لأنهن يكرهن رائحة الدواء.

    فما أجمل أن تقترب الأم من طفلها وعلى وجهها ابتسامة مشجعة، وتحفزه على تناول الدواء بكلمات عذبة رقيقة، دون أن تضغط على الطفل أو ترغمه على أخذ الدواء، بل تتبع معه مختلف طرق التسلية والإغراء، فتتحدث إليه حديثا مشوقًا، إذ يتوقف قبول تناول الدواء من عدمه على الطريقة الجذابة لتقديمه إليه.

    وإذا أبدى الطفل تعاونًا عند تناوله للدواء، فيجب عليها أن تشجعه وتشيد به، وتشعره بتقديرها لتعاونه.
    ويمكن للأم المحافظة على صحة طفلها بثلاث وسائل أساسية هى: الغذاء الكامل، والنظافة، والنوم الكافى.

    الغذاء الكامل:
    على الأم أن تراعى عند تقديم الغذاء لطفلها أن يكون محتويًا على كمية مناسبة من البروتين، حتى تكفى لإمداد جسم الطفل بالأحماض الأمينية الضرورية. وكذا أن يكون به كمية كافية من الأملاح المعدنية اللازمة للجسم وبالنسبة الصحيحة. واحتواؤه أيضًا على كمية مناسبة من الدهون والمواد النشوية والمعادن والفيتامينات الأساسية.

    النظافة:
    وهى مهمة جدًا لصحة الطفل، فيجب أن يتعلم منذ صغره كيف يحافظ على نظافة جسمه وثيابه وغرفته، وذلك يستغرق وقتًا طويلا من المثابرة الدائمة كى يكتسب عادات النظافة.
    النوم:
    والنوم المنظم الكافى للطفل من أهم العوامل لاستمرارية الصحة الجيدة للطفل.

    ..يُتبع بعون الله

  2. #2
    الصورة الرمزية أمـــة الله
    أمـــة الله غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    5,425
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-07-2013
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي

    الأمراض الشائعة عند الأطفال ارتفاع درجة الحرارة:


    تعتبر درجة حرارة الطفل من الأدلة المهمة على حالة الطفل الصحية، وتتراوح درجة الحرارة الطبيعية بين 36.5 درجة مئوية - 37.4 درجة مئوية.
    وتقاس درجة الحرارة إما عن طريق الفم أو الشرج، وعلى الأم أن يكون فى بيتها ترمومتر لقياس الحرارة، أن تتعلم كيفية استعماله.

    وقياس درجة الحرارة عن طريق الشرج أكثر الطرق أمنًا للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات، والأطفال الذين يكونون فى غيبوبة، أو فى حالة تهيج عصبى، وفى هذه الحالة يجب على الأم أن تظهر الترمومتر وتتأكد من صلاحيته للاستعمال، بحيث يكون الزئبق فى الخزان، ثم يدهن بالجلسرين لتسهيل إدخاله فى فتحة الشرج، ثم يرقد الطفل على أحد جانبيه، وتثنى رجله نحو بطنه، تمسك بساقيه جيدًا بإحدى اليدين، ثم تدخل الترمومتر فى فتحة الشرج بحركة لولبية، بحيث يكون خزان الزئبق كله فى فتحة الشرج، ويستمر وضعه لمدة ثلاث دقائق، وتقرأ الترمومتر بعد إخراجه، وتحسب درجة الحرارة بعد خصم (0.5) درجة من القراءة وهناك نوع من الترمومتر يوضع على الجبين، ويظهر درجة الحرارة.

    وتقاس درجة الحرارة من الفم للأطفال الكبار الذين تسمح حالتهم باستعمال هذه الطريقة، ويوضع الترمومتر فى هذه الحالة بعد تطهيره فى فم الطفل لمدة ثلاث دقائق، ثم يستخرج للتعرف مباشرة على درجة حرارة الطفل.

    وقد تقاس درجة الحرارة من تحت الإبط مع إضافة (0.5) درجة مئوية.
    ومن المهم أن يعرض الطفل على الطبيب لمعرفة سبب ارتفاع درجة الحرارة وإعطائه العلاج اللازم.
    الإسهال: وهو من أكثر الأمراض شيوعًا بين الأطفال، ويتسبب عنه فقد سوائل الجسم، مما يؤدي إلى إصابة الأطفال بالجفاف.

    وترجع أسباب الإسهال إلى تناول بعض الأطعمة المصابة بالميكروبات، أو عدم تحضير غذاء الرضيع بطريقة سليمة تناسب عمره وصحته، أو التسمم الغذائى. وقد يصاحب الإسهال بعض الأعراض مثل القىء، وارتفاع درجة الحرارة، والمغص، وفقدان الشهية، أو وجود دم مع البراز.وعلى الأم تعويض الطفل المصاب بالإسهال ببعض السوائل المناسبة لذلك: كالشوربة، أو الحبوب المطبوخة والمخففة بالماء، أو لبن الأم، كما يتوافر فى الصيدليات محلول معالجة الجفاف الذى يمكن تحضيره بسهولة.

    وبعض الأمهات يتوقفن عن الرضاعة الطبيعية عند حدوث الإسهال، وهذا غير صحيح، فعليهن الاستمرار فى إرضاع أطفالهن، هذا فى حالة عدم حدوث جفاف للطفل، أما فى حالة حدوثه، فيجب إيقاف الرضاعة لمدة تتراوح بين أربع إلى ست ساعات، يتناول الطفل خلالها محلول معالجة الجفاف بكثرة لتعويض ما فقده، ثم تبدأ الرضاعة بعد ذلك.

    وللوقاية من الإسهال
    يجب على الأم ألا تلجأ إلى الرضاعة الصناعية إذا كان فى مقدورها أن ترضع طفلها رضاعة طبيعية، حيث إن الإسهال أقل حدوثًا عند الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم، أما إذا اضطرت الأم إلى الرضاعة الصناعية، فعليها تحضير الغذاء بطريقة سليمة معقمة، وعليها أن تحرص على غسل يديها بالماء والصابون قبل تحضيرها لوجبة طفلها، وتحضير الأغذية المناسبة لطفلها حسب سنه فى كل مرحلة من المراحل التى يمر بها.
    ومن المهم تغطية الطعام والماء المستعمل للشرب، لحمايتهما من التعرض للذباب والحشرات، وحتى لا يكون مصدرًا لتكاثر الميكروبات.

    الأنيميا: يوجد العديد من الأسباب التى يمكن أن تؤدى إلى سوء التغذية، إلا أن السبب الرئيسى هو نقص ما يتناوله الطفل من المواد الغذائية، وقد يكون السبب فى بعض الأحيان هو ضعف عملية الامتصاص لنوع أو أكثر من مكونات الطعام بعد تناوله وهضمه، وعدم تناول الطعام الغنى بالحديد، أو نقص الشهية للطعام نتيجة لسوء العلاقة بين الطفل وأمه، وكذلك نقص الفيتامينات أو المواد الأساسية فى الطعام.

    وأعراض الأنيميا هى:
    شحوب الوجه، والإحساس بالتعب لأقل مجهود، والدوار، وقد يصاحب ذلك فقدان الشهية للطعام.
    ويجب على الأم أن تقدم لطفلها الأطعمة التى تحتوى على عنصر الحديد والعناصر الأخرى التى يحتاجها الطفل لتكوين الهيموجلوبين وأهمها: الكبد، واللحوم، والفول، والسبانخ، والبازلاء، والبطاطس وغيرها من الأغذية الرئيسية التى تكفل له الصحة وتساعده على النمو الطبيعى. وفى حالة ما إذا كان الطفل رضيعًا، فإن أفضل غذاء له هو لبن الأم.

    ..يُتبع

  3. #3
    الصورة الرمزية أمـــة الله
    أمـــة الله غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    5,425
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-07-2013
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي

    الوقاية والإسعافات الأولية:



    كثيرًا ما تقع الأم في حيرة، وتصاب بالهلع والرعب عندما يتعرض طفلها لحادث مفاجئ وغير متوقع، وقد يقع هذا الحادث الطارئ وليس هناك طبيب بالقرب من المنزل، ونظرًا لعدم إلمامها بالإسعافات الأولية، فإنها لا تدرى ماذا تفعل، بل وتصاب بالارتباك والاضطراب أو تقوم ببعض التصرفات الخاطئة التى قد تزيد من إصابة طفلها، أو تكون سببًا فى فقدانه لحياته.

    أما إذا كانت الأم على علم بالإسعافات الأولية، وعلى دراية بها، فإنها يمكنها أن تنقذ حياة طفلها، أو على الأقل تقلل من خطر إصابته. ومن المخاطر التى يتعرض لها الطفل:

    الحروق:
    ولها مصادر متعددة، فقد يكون مصدرها: النار، أو الماء الساخن، أو المواد الكيمائية، أو الكهرباء. والوقاية خير من العلاج؛ لذلك فإن الأم يمكنها أن تجنب طفلها المخاطر والحروق على وجه الخصوص، إن هى قامت بتأمين مصادر النيران، فعليها -مثلا- أن تتأكد من إغلاق أنابيب الغاز، وتغطىة أسلاك الكهرباء، وأن تبعد المواد الكيميائية الحارقة عن متناول أيدى الأطفال، وتمنعهم من الاقتراب من النار المشتعلة.

    ولكن ماذا تفعل الأم فى حالة تعرض طفلها للإصابة بالحروق؟
    إذا اشتعلت النار فى ملابس الطفل، فعلى الأم أن تسرع - أولا إلى إطفاء النار المشتعلة، وذلك بلفه بغطاء، ويفضل أن يكون من الصوف، ولا تحاول أن تنتزع ملابس الطفل المشتعلة، فإنه لا ضرر منها إذ بالنار أصبحت معقمة، وعليها بعد ذلك أن تنقله إلى أقرب مستشفى، ليأخذ العلاج اللازم.
    الحروق بالكهرباء: الأطفال لديهم حب استطلاع شديد، لذلك فهم يعبثون بكل شىء يقع تحت أيديهم، ولأن معرفتهم بالأخطار محدودة، فإن تركهم دون مراقبة يعرضهم للهلاك. والكهرباء من أشد الأشياء خطرًا على حياة الطفل؛ لأنها تسبب الصعق الكهربى الذى قد يفضى إلى الموت لتوقف عضلة القلب، والحروق التى تنتج عنها غالبًا ما تكون عميقة، على الرغم من أن مساحتها تكون محدودة.

    ويمكن للأم أن تقى طفلها هذا الخطر الجسيم، إذا راقبت الطفل مراقبة جيدة، وقامت بتغطية الأسلاك الكهربائية المكشوفة بمواد عازلة؛ كذلك عليها أن تحرص على جعل مصادر الكهرباء فى أماكن مرتفعة بعيدة عن متناول أيدى الأطفال.

    ماذا تفعل الأم عند الحروق بالكهرباء؟

    1 - الإسراع بإبعاد مصدر الكهرباء عن جسم الطفل، وذلك بدفعه بشىء عازل للكهرباء (من الخشب أو البلاستيك).
    2- عمل التنفس الصناعى عن طريق الفم، مع التدليك الخارجى للقلب إذا لزم الأمر.
    3- نقل الطفل إلى المستشفى فورًا

    الحروق بالمواد الكاوية:
    قد تكون الأم منهمكة فى غسل الملابس، وبجوارها البوتاس الذى تستخدمه فى الغسل، معبأ فى زجاجة تشبه زجاجة المياه الغازية، وفجأة يتناول الطفل الزجاجة ويشرب ما فيها، معتقدًا أن فى الزجاجة المشروب الذى يحبه، والنتيجة أن يصاب الطفل بحرق كيميائى يحدث كيَّا خطيرًا فى الغشاء المبطن للمرىء، ويؤدى فى النهاية إلى ضيقه الشديد أو انسداده، ويكون العلاج بعملية جراحية كبيرة إذا أخفقت محاولات التوسيع.

    ماذا تفعل الأم عند الحرق بالمواد الكيميائية؟

    1- إزالة المادة الكيميائية الحارقة بأسرع ما يمكن من خلال تركيز صنبور المياه على الجزء المصاب.
    2- استعمال المواد المضادة، فيستعمل الخل مثلا لمعادلة المواد القلوية (مثل الصودا الكاوية) ويستعمل محلول كربونات الصوديوم (الكربوناتو) لمعادلة المواد الحمضية مثل (ماء النار)
    3- إذا كانت الإصابة بالعين، فلابد من غسلها لمدة لا تقل عن خمس دقائق مستمرة بالماء أو محلول الملح.

    4- نقل الطفل إلى المستشفى لتلقى العلاج اللازم.
    ماذا تفعل الأم بعد حدوث الحروق بصفة عامة؟
    1- إطفاء النار المشتعلة.
    2- إبطال مفعول مصدر إشعال النار، أو قطع التيار الكهربي إذا كان هو مصدر الحريق.
    3- وضع الطفل في مكان أمين بعيدًا عن التيار الكهربائي ، ومكان الحريق الملىء بالدخان والغازات.
    4- حماية المكان الذي أصيب بالحروق من التلوث، وذلك بوضع غيار معقم عليه.
    5- نقل المصاب فورًا إلى المستشفى حتى يأخذ العلاج المناسب فى وقت مبكر.

    الكسور:
    الطفل دائم الحركة والتنقل، يعشق اللعب، ويمل الهدوء والسكون.. يجرى هنا وهناك سعيدًا بما يفعل، وإذا منعه أحد يبكى ويصرخ حتى تطلق حريته، لذلك فإن الأطفال كثيرًا ما يتعرضون للكسور نتيجة لهذا النشاط الزائد.

    ماذا يجب على الأم فى حالة تعرض طفلها للكسر؟

    1- إسعاف الطفل من الصدمة بتهدئته وتدفئته ببعض الأغطية.
    2- إعطاء الطفل مُسكنًا لتخفيف الألم.
    3- إذا وجد نزف فى الجرح، فيجب أن يوقف النزف مباشرة، ويضغط غيار معقم على مكان النزيف.
    4- إذا كان الطفل فى حالة غيبوبة، فيجب أن تتأكد الأم من عدم وجود انسداد فى المسالك الهوائية، وذلك بفتح فم الطفل. وجذب لسانه إلى الخارج. مع وضع ممر هوائى بالحنجرة.
    5- نقل الطفل إلى أقرب مستشفى للعلاج .

    وعلى الأم أن تراعي ما يأتي:

    1- لا تحرك العظام المكسورة، لأن ذلك يسبب ألمًا شديدًا للطفل، ويؤدي إلى مضاعفات كثيرة.
    2- إذا كان الطفل فى حالة إغماء، وملقى على الأرض، فلا تحاول رفع رأسه أو إجلاسه، فذلك يزيد من آثار الصدمة ويضره كثيرًا.
    3- لا تحاول تدليك الجزء المصاب، فذلك يزيد من النزف.
    4- لا تحاول وضع رباط ضاغط حول مكان الكسر؛ لأن ذلك يؤدى إلى انقطاع الدورة الدموية.
    5- لا تضع كمادات ساخنة مكان الإصابة، حتى لا يزيد النزف.

    الأجسام الغريبة التى تدخل جسم الطفل:

    لما كان الطفل يعبث بكل شيء يقع تحت يديه، فإنه فى أوقات كثيرة قد يبتلع قطعة معدنية، أو يدخل الأشياء الدقيقة في أنفه وأذنه، وقد تتسرب هذه الأشياء إلى الأعضاء الأخرى فى الجسم، فتسبب متاعب ومضاعفات للطفل؛ وتصرخ الأم ويصيبها الفزع، خوفًا على حياة طفلها، ولا تعرف التصرف الصحيح، وهناك العديد من المنافذ التى تدخل من خلالها هذه الأجسام الغريبة.

    الأشياء التي تدخل في قناة الأذن الخارجية:
    كثيرًا ما يُدْخِل الأطفال الأشياء الصغيرة فى آذانهم، تقليدًا للكبار، عندما يشاهدونهم ينظفون آذانهم، ويأتى الخطر عندما يدخل الطفل القطع المعدنية المدببة أو قطع الزجاج الحادة فى أذنه، وكذلك المواد الكاوية أو عندما تتسلل بعض الحشرات مثل النمل أو البراغيث داخل الأذن، وفى مثل هذه الحالات يكون الألم شديدًا على الطفل، ولا يهدأ له بال حتى يتم استخراج هذه الأشياء.

    ويجب على الأم عمل الآتي:

    نقل الطفل إلى الإخصائي مباشرة حتى يقوم بالعلاج اللازم.
    - ألا تحاول إخراج أو إزالة الأشياء بنفسها حتى لا يندفع الجسم الغريب داخل قناة الأذن، فيكون سببًا فى ثقب طبلة الأذن.

    الأشياء التى تدخل الأنف:
    يحدث -كثيرًا - أن يدخل الطفل بعض المأكولات كالحمص واللب والفول السودانى - من باب التجريب - فى أنفه، ويستمر هذا الوضع دون أن تعرف الأم شيئًا. وفجأة تحدث المضاعفات فتكثر إفرازات الأنف، وتتغير رائحة التنفس، وقد يحدث نزيف دموى من الأنف.

    ويجب على الأم عمل الآتى:

    أن تبعد الأجسام الغريبة والدقيقة عن متناول الطفل.
    - نقل الطفل إلى الطبيب المختص للقيام باللازم.
    أجسام غريبة فى الجهاز الهضمى: كثيرًا ما يبلع الطفل بعض الأجسام الغريبة فلا تستمر فى الفم، بل تندفع بقوة البلع إلى البلعوم ثم إلى المرىء ومنه إلى المعدة فالأمعاء، وغالبًا تخرج هذه الأجسام مع الفضلات إلا إذا كانت هذه الأشياء كبيرة الحجم مثل العملات المعدنية، فإنها ربما تتوقف عند مدخل المرىء.ويسبب قيئًا وألمًا وصعوبة فى البلع، وجريان اللعاب، وبحة فى الصوت أحيانًا للضغط من الخلف على الحنجرة أو القصبة الهوائية.

    أما إذا كانت الأشياء التى بلعها مدببة أو حادة الجوانب، مثل الزجاج، والمسامير، والدبابيس، فإنها تسبب مضاعفات خطيرة. ويجب على الأم عمل الآتى:

    - إبعاد الأجسام الغريبة عن متناول يد الطفل.
    - نقل الطفل إلي الطبيب المختص لاتخاذ اللازم.

    أجسام غريبة فى الحنجرة والجهاز التنفسى:

    إذا دخل جسم غريب إلى حنجرة الطفل، فقد يستقر فيها إن كان كبيرًا، أو ينزلق بين الأحبال الصوتية إن كان صغيرًا؛ حتى يصل إلى الجهاز التنفسى. وفى الحالتين يكون الخطر كبيرًا والضرر مؤكدًا على الطفل ما لم يسعف فى أسرع وقت. ويشعر الطفل بضيق فى التنفس، وبحة فى الصوت مع ألم وسعال مستمر، وتستمر هذه الأعراض حتى إزالة ما بداخل الحنجرة بواسطة الإخصائى، وقد تكون حالة الطفل خطيرة، إذا انحشر الجسم الغريب فى مدخل الحنجرة، وأغلق مدخل الهواء تمامًا، ويجب على الأم أن تسرع بإسعاف الطفل المصاب على الفور، فتقلبه إلى أسفل، وتحمله من رجليه وتضربه على ظهره بكف يدها حتى يخرج من فمه ما ابتلعه، ويعود تنفسه إلى طبيعته.
    جسم غريب داخل عين الطفل: قد يدخل جسم غريب إلى عينى الطفل.. وعلى الأم أن تسرع بإخراجه حتى لا يسبب التهابًا للعين.

    ويمكن للأم أن تتخلص من هذا الجسم الغريب، بأن تتبع الخطوات التالية:
    إعداد قطعتين من القماش الخفيف النظيف، وغمسهما فى ماء مغلى وعصرهما،وتستعمل إحداهما فى تجفيف الدموع، والأخرى فى إخراج الجسم الغريب.

    - الوقوف خلف الطفل وجعله يقلب رأسه إلى الخلف.
    - البحث عن الجسم الغريب فى الجفن العلوى أو السفلى حتى يتم تحديده.
    - عند العثور على الجسم الغريب يجب إخراجه،وذلك بدفعه برفق بواسطة الضمادة المعدة لذلك.
    - غسل عين الطفل بالماء، ثم ينقل للطبيب المختص فورًا.

    نزيف الأنف:

    تصاب الأم بالفزع عندما ترى ملابس طفلها ملطخة بالدماء، وعندما تسأله عن السبب يشكو لها من أن أنفه نزفت فجأة.
    وعلى الأم ألا تصاب بالهلع والرعب، وتُظهر ذلك أمام الطفل، فقد يظن أن إصابته خطيرة لن يشفى منها أبدًا، بل عليها أن تتحكم فى انفعالاتها حتى لا يصاب الطفل بالقلق والخوف، وهذا النزيف يحدث كثيرًا للأطفال، ولا خوف منه، ولا يشكل خطرًا غالبًا، وقد يرجع هذا النزيف إلى:

    - ضعف الأوردة فى الحاجز الأنفى لدى الطفل.

    - قيام الطفل بمجهود عضلى أكثر من طاقته فى الجو الحار، فيرتفع ضغط الدم فى أوردة الأنف، ومن ثم يؤدى إلى النزيف.

    - إصابة الطفل بضربه على أنفه أو سقوطه واصطدامه أثناء اللعب مما يؤدى إلى انقطاع أحد الأوعية داخل الأنف، ويحدث النزيف.

    - اعتياد الطفل على العبث بأنفه مما يؤدى إلى جرح فى الغشاء المخاطى.

    - وجود أجسام غريبة داخل الأنف.

    والواجب على الأم عمل الآتى:

    - أن تريح طفلها راحة تامة.

    - تجنب الطفل الرقاد على الظهر كما هو شائع، والأفضل وضع الجلوس مع ثنى الرقبة للأمام.

    - تضع كمادات باردة على وجهه.

    - فك ملابس الطفل.

    - على الأم ألا تجعل طفلها يمخط؛ لأن ذلك يزيد النزيف.

    - أن تضغط على نهاية أنفه عند المكان اللاحق لفتحتى الأنف بالسبابة والإبهام بقوة لمدة عشر دقائق تقريبًا.
    إذا لم يتوقف النزيف، فعلى الأم أن تلجأ فى هذه الحالة إلى الطبيب، وخصوصًا إذا تكررت مثل هذه الحالات، حيث تكون هناك أسباب أخرى للنزف مثل:
    - اعوجاج الحاجز الأنفى.

    - تضخم لحميّة الأنف.

    - أمراض الدم مثل الهيموفيليا أو اللوكيميا.

    - نقص فيتامين (ك) وفيتامين (ج).

    - التهاب الأغشية المخاطية للأنف.

    - آثار استعمال الإسبرين ومركبات السلفا.


    حالات تسمم الأطفال:

    تهمل الكثير من الأمهات فيتركن المواد السامة كالمبيدات الحشرية ومستحضرات التنظيف فى متناول أيدى الأَطفال، مما يؤدى إلى فقدان الطفل حياته. والواجب على الأم أن تحفظ هذه المواد السامة بعيدًا عن متناول الطفل.

    كيف تواجه الأم حالات التسمم؟

    1- إفراغ معدة الطفل فورًا، بأن تجعل الطفل يتقيأ، ويتم ذلك بوضع طرف ملعقة فى مؤخرة الحلق والضغط بها على قاعدة اللسان.

    2- يوضع الطفل فى حضن الأم أثناء القيام بعملية غسيل المعدة.

    3- يقلب الطفل على بطنه ووجهه إلى أسفل ورأسه أقل من مستوى جسمه، وذلك حتى لا يدخل قىء الطفل فى القصبة الهوائية.

    4- يوضع إناء لحفظ قىء الطفل، وذلك مهم جدًا حتى يمكن التعرف على نوع المادة السامة التى تناولها الطفل، وعلى أساس ذلك يمكن إعطاؤه العلاج السليم.

    5- إعطاء الطفل بعض الماء المذاب فيه الصابون، أو محلول بيكربونات الصودا، وهذه السوائل تقلل من أثر السم وتخرجه من المعدة.

    6- نقل الطفل إلى المستشفى لأخذ العلاج اللازم.
    التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله ; 18-04-2009 الساعة 02:28 AM

طفلك والمرض

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-06-2011, 09:10 PM
  2. طفلك- 14 خطوة تعزّز قيمة التسامح لدى طفلك
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-03-2010, 02:00 AM
  3. أصول اللعب مع طفلك في أول عامين ليصبح طفلك عبقرياً
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-01-2010, 02:00 AM
  4. والأرض بعد ذلك دحاها
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-11-2005, 11:05 PM
  5. خلق السماوات والأرض
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 23-08-2005, 09:45 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

طفلك والمرض

طفلك والمرض