صيحة توجيهية لمن ينام عن صلاة الفجر للعلامة العثيمين

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

صيحة توجيهية لمن ينام عن صلاة الفجر للعلامة العثيمين

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: صيحة توجيهية لمن ينام عن صلاة الفجر للعلامة العثيمين

  1. #1
    الصورة الرمزية منيبة
    منيبة غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    77
    آخر نشاط
    11-11-2009
    على الساعة
    08:31 PM

    صيحة توجيهية لمن ينام عن صلاة الفجر للعلامة العثيمين

    صيحة توجيهية لمن ينام عن صلاة الفجر للعلامة العثيمين
    السؤال


    فضيلة الشيخ:
    نشكو إلى الله ثم إليك أن عدداً من الشباب
    لا نراهم يصلون صلاة الفجر في هذه الأيام،
    والسبب أنهم ربما سهروا وناموا،
    فما نصيحتك لهم، وما حكم من ترك صلاة الفجر حتى طلعت الشمس وكان ذلك باستمرار؟



    الجواب:
    أما نصيحتنا لهؤلاء فالظاهر أن كلامنا فيها من باب التكرار،
    كل يعلم أنه لا يجوز للإنسان أن يسهر ليله
    ويدع صلاة الفجر.
    وأما الذين يؤخرون صلاة الفجر حتى يخرج وقتها
    مع قدرتهم على أن يصلوا في الوقت
    فهؤلاء لا تقبل صلاتهم
    ولو صلوا ألف مرة؛
    لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)
    أي: مردود عليه،
    ومن أخر الصلاة عن وقتها بلا عذر شرعي
    فقد عمل عملاً ليس عليه أمر الله ورسوله
    فيكون مردوداً عليه،
    لكن عليه أن يتوب إلى الله،
    وأن يكثر من الأعمال الصالحة،
    ويسأل الله السلامة.


    اللقاء الشهري - (ج 38 / ص 21)

    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول ; 02-04-2009 الساعة 02:59 AM سبب آخر: تعديل حجم الخط
    عجبا لليهود والنصارى والى الله ولدا نسبوه
    اسلموه لليهود و قالوا انهم من بعد قتله صلبوه
    فلئن كان ما يقولون حقا فسلوهم اين كان ابوه
    فاذا كان راضيا باذاهم فاشكروهم لاجل ما صنعوه
    واذا كان ساخطا غير راضي فاعبدوهم لانهم غلبوه

  2. #2
    الصورة الرمزية ayaaya
    ayaaya غير متواجد حالياً طالب علم
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    426
    آخر نشاط
    20-03-2012
    على الساعة
    12:22 AM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اختي الفاضلة منيبة
    جزاك الله خيرا
    تذكرة من دهب
    جعلها الله في ميزان حسناتك
    اسمحيلي باضافة اختي ان تكرمت \ وسائل الثبات على صلاة الفجر
    يقول الشيخ محمد صالح المنجد من علماء السعودية :
    حل هذه المشكلة – كغيرها – له جانبان :
    جانب علمي ، وجانب عملي .

    أما الجانب العلمي فيأتي من ناحيتين :

    الناحية الأولى : أن يعلم المسلم عظمة مكانة صلاة الفجر عند الله عز وجل ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من صلّى الصبح في جماعة فكأنما صلّى الليل كله ) مسلم ص 454 رقم 656 ، الترمذي 221 .

    وقال عليه الصلاة والسلام : ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ) رواه الإمام أحمد المسند 2/424 ، وهو في صحيح الجامع 133 ،
    وقال : ( من صلّى الفجر فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته ) ومعنى في ذمة الله : أي في حفظه وكلاءته سبحانه ، " من كتاب النهاية 2/168" والحديث رواه الطبراني 7/267 ، وهو في صحيح الجامع رقم 6344 .

    وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم : ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم ، فيسألهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ، فيقولون : تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون ) رواه البخاري الفتح 2/33 .

    وفي الحديث الآخر : ( أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة ، في جماعة ) رواه أبو نعيم في الحلية 7/207 ، وفي السلسلة الصحيحة 1566 . وفي الحديث الصحيح : ( من صلّى البردين دخل الجنة ) رواه البخاري الفتح 2/52 . والبردان الفجر والعصر .

    الناحية الثانية : أن يعلم المسلم خطورة تفويت صلاة الفجر ومما يبين هذه الخطورة الحديث المتقدم : ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ) وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن ) رواه الطبراني في المعجم الكبير 12/271 ، قال الهيثمي رجال الطبراني موثقون المجمع 2/40 . وإنما تكون إساءة الظن بذلك المتخلف عن هاتين الصلاتين لأن المحافظة عليهما معيار صدق الرجل وإيمانه ، ومعيار يقاس به إخلاصه ، ذلك أن سواهما من الصلوات قد يستطيعها المرء لمناسبتها لظروف العمل ووقت الاستيقاظ ، في حين لا يستطيع المحافظة على الفجر والعشاء مع الجماعة إلا الحازم الصادق الذي يُرجى له الخير .

    ومن الأحاديث الدالة على خطورة فوات صلاة الفجر قوله صلى الله عليه وسلم : ( من صلّى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء ، فإن من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ) رواه مسلم ص 454 ، ومعنى من يطلبه من ذمته بشيء يدركه أي من يطلبه الله للمؤاخذة بما فرط في حقه والقيام بعهده يدركه الله إذ لا يفوت منه هارب ، حاشية صحيح مسلم ترتيب عبد الباقي 455 .

    هاتان الناحيتان كفيلتان بإلهاب قلب المسلم غيرة ، أن تضيع منه صلاة الفجر، فالأولى منهما تدفع للمسارعة في الحصول على ثواب صلاة الفجر ، والثانية هي واعظ وزاجر يمنعه من إيقاع نفسه في إثم التهاون بها .

    وأما الجانب العملي في علاج هذه الشكاية فإن هناك عدة خطوات يمكن للمسلم إذا اتبعها أن يزداد اعتياداً ومواظبة على صلاة الفجر مع الجماعة ، فمن ذلك :

    1-التبكير في النوم : ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها ، فلا ينبغي للمسلم أن ينام قبل صلاة العشاء والمُشاهد أن غالب الذين ينامون قبل العشاء يمضون بقية ليلتهم في خمول وكدر وحال تشبه المرضى .

    ولا ينبغي كذلك أن يتحدث بعد صلاة العشاء ، وقد بين أهل العلم سبب كراهية الحديث بعدها فقالوا : لأنه يؤدي إلى السهر ، ويُخاف من غلبة النوم عن قيام الليل ، أو عن صلاة الصبح في وقتها الجائز أو المختار أو الفاضل .

    والمكروه من الحديث بعد صلاة العشاء كما قال الشراح : هو ما كان في الأمور التي لا مصلحة راجحة فيها ، أما ما كان فيه مصلحة وخير فلا يكره ، كمدارسة العلم ، ومعرفة سير الصالحين وحكايتهم ، ومحادثة الضيف ، ومؤانسة الزوجة والأولاد وملاطفتهم ، ومحادثة المسافرين بحفظ متاعهم وأنفسهم ، إلى آخر ذلك من الأسباب المباحة . فما الحال إذا تفكرنا فيما يسهر من أجله كثير من الناس اليوم من المعاصي والآثام إذن فعلى المسلم أن ينام مبكراً ، ليستيقظ نشيطاً لصلاة الفجر ، وأن يحذر السهر الذي يكون سبباً في تثاقله عن صلاة الفجر مع الجماعة .

    حقاً إن الناس يتفاوتون في الحاجة إلى النوم ، وفي المقدار الذي يكفيهم منه ، فلا يمكن تحديد ساعات معينة يُفرض على الناس أن يناموا فيها ، لكن على كل واحد أن يلتزم بالوقت الكافي لنوم يستيقظ بعده لصلاة الفجر نشيطاً ، فلو علم بالتجربة والعادة أنه لو نام بعد الحادية عشر ليلاً مثلاً لم يستيقظ للصلاة ، فإنه لا يجوز له شرعاً أن ينام بعد هذه الساعة .. وهكذا .
    2- الحرص على الطهارة وقراءة الأذكار التي قبل النوم ، فإنها تعين على القيام لصلاة الفجر .

    3- صدق النية والعزيمة عند النوم على القيام لصلاة الفجر ، أما الذي ينام وهو يتمنى ألا تدق الساعة المنبهة ، ويرجو ألا يأتي أحد لإيقاظه ، فإنه لن يستطيع بهذه النية الفاسدة أن يصلي الفجر ، ولن يفلح في الاستيقاظ لصلاة الفجر وهو على هذه الحال من فساد القلب وسوء الطوية .

    4- ذكر الله تعالى عند الاستيقاظ مباشرة ، فإن بعض الناس قد يستيقظ في أول الأمر ، ثم يعاود النوم مرة أخرى ، أما إذا بادر بذكر الله أول استيقاظه انحلت عقدة من عُقد الشيطان ، وصار ذلك دافعاً له للقيام ، فإذا توضأ اكتملت العزيمة وتباعد الشيطان ، فإذا صلّى أخزى شيطانه وثقل ميزانه وأصبح طيب النفس نشيطاً .
    5- لا بد من الاستعانة على القيام للصلاة بالأهل والصالحين ، والتواصي في ذلك ، وهذا داخل بلا ريب في قوله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) وفي قوله ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) .

    فعلى المسلم : أن يوصي زوجته مثلاً بأن توقظه لصلاة الفجر ، وأن تشدد عليه في ذلك ، مهما كان متعباً أو مُرهقاً ، وعلى الأولاد أن يستعينوا بأبيهم مثلاً في الاستيقاظ ، فينبههم من نومهم للصلاة في وقتها ، ولا يقولن أب إن عندهم اختبارات ، وهم متعبون ، فلأدعهم في نومهم ، إنهم مساكين ، لا يصح أن يقول ذلك ولا أن يعتبره من رحمة الأب وشفقته ، فإن الرحمة بهم والحدَبَ عليهم هو في إيقاظهم لطاعة الله : ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليهم ) .

    وكما يكون التواصي والتعاون على صلاة الفجر بين الأهل ، كذلك يجب أن يكون بين الإخوان في الله ، فيعين بعضهم بعضاً ، مثل طلبة الجامعات الذين يعيشون في سكن متقارب ومثل الجيران في الأحياء ، يطرق الجار باب جاره ليوقظه للصلاة ، ويعينه على طاعة الله .
    6- أن يدعو العبد ربه أن يوفقه للاستيقاظ لأداء صلاة الفجر مع الجماعة ؛ فإن الدعاء من أكبر وأعظم أسباب النجاح والتوفيق في كل شيء .

    7- استخدام وسائل التنبيه ، ومنها الساعة المنبهة ، ووضعها في موضع مناسب ، فبعض الناس يضعها قريباً من رأسه فإذا دقت أسكتها فوراً وواصل النوم ، فمثل هذا يجب عليه أن يضعها في مكان بعيد عنه قليلاً ، لكي يشعر بها فيستيقظ .

    ومن المنبهات ما يكون عن طريق الهاتف ، ولا ينبغي للمسلم أن يستكثر ما يدفعه مقابل هذا التنبيه ، فإن هذه نفقة في سبيل الله ، وأن الاستيقاظ لإجابة أمر الله لا تعدله أموال الدنيا .

    8- نضح الماء في وجه النائم ، كما جاء في الحديث من مدح الرجل الذي يقوم من الليل ليصلي ، ويوقظ زوجته ، فإن أبت نضح في وجهها الماء ، ومدح المرأة التي تقوم من الليل وتوقظ زوجها ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء رواه الإمام أحمد في المسند 2/250 وهو في صحيح الجامع 3494 .

    فنضح الماء من الوسائل الشرعية للإيقاظ ، وهو في الواقع منشط ، وبعض الناس قد يثور ويغضب عندما يوقظ بهذه الطريقة ، وربما يشتم ويسب ويتهدد ويتوعد ، ولهذا فلا بد أن يكون الموقظ متحلياً بالحكمة والصبر ، وأن يتذكر أن القلم مرفوع عن النائم ، فليتحمل منه الإساءة ، ولا يكن ذلك سبباً في توانيه عن إيقاظ النائمين للصلاة . [على أن يكون ذلك بالاتفاق بين الزوجين].

    9- عدم الانفراد في النوم ، فلقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت الرجل وحده رواه الإمام أحمد في المسند 2/91 وهو في السلسلة الصحيحة رقم 60 . ولعل من حِكم هذا النهي أنه قد يغلبه النوم فلا يكون عنده من يوقظه للصلاة .

    10- عدم النوم في الأماكن البعيدة التي لا يخطر على بال الناس أن فلاناً نائماً فيها ، كمن ينام في سطح المنزل دون أن يخبر أهله أنه هناك ، وكمن ينام في غرفة نائية في المنزل أو الإسكان الجماعي فلا يعلم به أحد ليوقظه للصلاة ، بل يظن أهله وأصحابه أنه في المسجد ، وهو في الحقيقة يغّط في نومه .
    فعلى من احتاج للنوم في مكان بعيد أن يخبر من حوله بمكانه ليوقظوه .

    11- الهمة عند الاستيقاظ ، بحيث يهب من أول مرة ، ولا يجعل القيام على مراحل ، كما يفعل بعض الناس الذين قد يتردد الموقظ على أحدهم مرات عديدة ، وهو في كل مرة يقوم فإذا ذهب صاحبه عاد إلى الفراش ، وهذا الاستيقاظ المرحلي فاشل في الغالب ، فلا مناص من القفزة التي تحجب عن معاودة النوم .

    12- ألا يضبط المنبه على وقت متقدم عن وقت الصلاة كثيراً ، إذا علم من نفسه أنه إذا قام في هذا الوقت قال لنفسه : لا يزال معي وقت طويل ، فلأرقد قليلاً ، وكل أعلم بسياسة نفسه .

    13- إيقاد السراج عند الاستيقاظ ، وفي عصرنا الحاضر إضاءة المصابيح الكهربائية ، فإن لها تأثيراً في طرد النعاس بنورها .

    14- عدم إطالة السهر ولو في قيام الليل ، فإن بعض الناس قد يطيل قيام الليل ، ثم ينام قبيل الفجر بلحظات ، فيعسر عليه الاستيقاظ لصلاة الفجر ، وهذا يحدث كثيراً في رمضان ، حيث يتسحرون وينامون قُبيل الفجر بقليل ، فيضيعون صلاة الفجر ، ولا ريب أن ذلك خطأ كبير ؛ فإن صلاة الفريضة مقدمة على النافلة ، فضلاً عمن يسهر الليل في غير القيام من المعاصي والآثام ، أو المباحات على أحسن الأحوال ، وقد يزين الشيطان لبعض الدعاة السهر لمناقشة أمورهم ثم ينامون قبل الفجر فيكون ما أضاعوا من الأجر أكثر بكثير مما حصلوا .

    15- عدم إكثار الأكل قبل النوم فإن الأكل الكثير من أسباب النوم الثقيل ، ومن أكل كثيراً ، تعب كثيراً ، ونام كثيراً ، فخسر كثيراً ، فليحرص الإنسان على التخفيف من العشاء .

    16- الحذر من الخطأ في تطبيق سنة الاضطجاع بعد راتبة الفجر ، فربما سمع بعض الناس قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلّى أحدكم فليضجع على يمينه ) رواه الترمذي رقم 420 وهو في صحيح الجامع 642 .

    وما ورد من أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا صلّى سنة الفجر يضطجع ، ثم يُؤذنه بلال للصلاة ، فيقوم للصلاة ، وربما سمعوا هذه الأحاديث ، فعمدوا إلى تطبيق هذه السنة الثابتة ، فلا يحسنون التطبيق ، بحيث يصلي أحدهم سنة الفجر ، ثم يضطجع على جنبه الأيمن ، ويغط في سبات عميق حتى تطلع الشمس ، وهذا من قلة الفقه في هذه النصوص ، فليست هذه الاضطجاعة للنوم ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بلال للصلاة وهو مضطجع ، وكان أيضاً كما في الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وابن حبان إذا عرس ( أقبل ) الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى ، وأقام ساعده . رواه أحمد في المسند 5/298 وهو في صحيح الجامع رقم 4752 ، وهذه الكيفية في النوم تمنع من الاستغراق ؛ لأن رأس النائم في هذه الحالة يكون مرفوعاً على كفه وساعده ، فإذا غفا سقط رأسه ، فاستيقظ ، زد على ذلك أن بلالاً كان موكلاً بإيقاظه صلى الله عليه وسلم لصلاة الفجر .

    17- جعل قيام الليل في آخره قبيل الفجر ، بحيث إذا فرغ من الوتر أذن للفجر ، فتكون العبادات متصلة ، وتكون صلاة الليل قد وقعت في الثلث الأخير - وهو زمان فاضل – فيمضي لصلاة الفجر مباشرة وهو مبكر ونشيط .

    18- اتباع الهدي النبوي في كيفية الاضطجاع عند النوم ، بحيث ينام على جنبه الأيمن ، ويضع خده الأيمن على كفه اليمنى ، فإن هذه الطريقة تيسر الاستيقاظ ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم بخلاف النوم بكيفيات أخرى ، فإنها تؤثر في صعوبة القيام .
    19- أن يستعين بالقيلولة في النهار ، فإنها تعينه ، وتجعل نومه في الليل معتدلاً ومتوازناً .

    20- ألا ينام بعد العصر ، ولا بعد المغرب ، لأن هاتين النومتين تسببان التأخر في النوم ، من تأخر نومه تعسر استيقاظه .
    21- وأخيراً فإن الإخلاص لله تعالى هو خير دافع للإنسان للاستيقاظ للصلاة ، وهو أمير الأسباب والوسائل المعينة كلها ، الوجدان ، فهو كفيل بإذن بإيقاظ صاحبه لصلاة الصبح مع الجماعة ، ولو نام قبل الفجر بدقائق معدوادات .
    .اللهم انا نسالك يا الله ان تثبتنا على صلاة الفجر وعلى قران الفجر المشهودا
    منتديات في خصاص الى دعمنا فلا نبخل عليها بعطائنا وبذلنا


    http://www.kalemasawa.abed-alkarem.com/


    http://www.islamswomen.net/vb/index.php


    http://versislam.01maroc.org/vb

    [glint]

    http://islamyatway.ahlamontada.net/forum.htm]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    42
    آخر نشاط
    25-05-2009
    على الساعة
    07:14 PM

    افتراضي

    شكرا على الموضوع يا أختاي
    انا أيضا لدي مشكلة مع صلاة الفجر
    فانا لا أصحو باكرا مع انني لا أتأخر في النوم
    و اتمنى و ادعو الله أن أستيقظ للفجر و عندما أستيقظ فتكون بالنسبة لي كالمعجزة مع أنني و الله اتمنى ان أصحو فجرا كل يوم
    فأريد منكن أدعية او أذكارا حتى أستيقظ للصلاة بفضل الله
    و لدي سؤال آخر
    عندما أصلي الفجرعادة أصلي ركعتي فجر تتلوهما ركعتا الصبح فهل هذا هو الصحيح
    شكرا للأخت نوران نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    "Notre Seigneur ! Mis pas sur nous un fardeau plus grand que nous avons la force à soutenir. Pardonnez-nous et accordez-nous la rémission. Ayez la pitié sur nous. Vous êtes notre Maula et donnez-nous l'excédent de victoire les personnes étant incroyantes."


  4. #4
    الصورة الرمزية منيبة
    منيبة غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    77
    آخر نشاط
    11-11-2009
    على الساعة
    08:31 PM

    افتراضي

    عندما أصلي الفجرعادة أصلي ركعتي فجر تتلوهما ركعتا الصبح فهل هذا هو الصحيح
    نعم هذا هو الصحيح وانقل اليك بعض التوضيح

    عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح، حتى إني أقول: أقرأ بأم الكتاب؟ متفق عليه.

    سنة الفجر، هو أنه -عليه الصلاة والسلام- كان يخفف هاتين الركعتين، حتى قالت عائشة -رضي الله عنها-: حتى إني أقول: أقرأ بأم القرآن؟ بالفاتحة، وهو -عليه الصلاة والسلام- المعهود والمعروف أنه كان يزيد، ويقرأ لكن فيه إشارة إلى تخفيفهما،
    سنة الفجر

    ____تقرا في سنة الفجر في الركعة الاولى سورة الكافرون وفي الركعة الثانية سورة الاخلاص
    ______________
    صلاة الصبح أو الفجر وهي أيضا ركعتان

    وهذه نصيحة من الشيخ ابن باز رحمه الله واسكنه فسيح جنانه

    في أحد الأيام لم أستطع تأدية صلاة الصبح؛ بسبب النوم، فكيف أقضيها لو سمحتم؟


    الواجب على المسلم أن يتخذ الأسباب التي تعينه على صلاة الفجر في الجماعة، وهكذا في بقية الصلوات، فإذا كان المانع السهر، فالواجب عدم السهر، أن ينام مبكراً حتى يقوم للصلاة في وقتها، فإن كان المانع ما عنده من يوقظه، فليتخذ ساعة منبهة، يرشدها على الوقت المطلوب، حتى إذا جاء الوقت سمع المنبه، فقام إلى الصلاة أو يؤكد على أهله الذين يثق بهم أن يوقظوه في الوقت، أما التساهل وعدم المبالاة، فهذا معناه الموافقة على ترك الصلاة وعدم المبالاة بها، والعياذ بالله، فيكون آثما،ً ومشبها بأعداء الله المنافقين، الذي قال الله فيهم: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى) وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء، وصلاة الفجر)، قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: (لقد رأيتنا ما يتخلف عنها - يعني الصلاة في الجماعة - إلا منافق معلوم النفاق)، فالواجب على كل مسلم وعلى كل مسلمة الحذر من التساهل بالصلاة، والواجب اتخاذ الأسباب المعينة على أدائها في الوقت، الفجر وغيره في جميع الأوقات، فالذي يسهر يجب عليه أن لا يسهر حتى يقوم لصلاة الفجر، والذي يتساهل في عدم تركيز الساعة على الوقت المطلوب يعتني بالساعة ويركبها على الوقت المطلوب حتى يسمع التنبيه، والذي عنده أهلٌ يوقظونه يوصيهم بذلك، يفعل الأسباب التي تعينه على أداء الصلاة ،وليس له التساهل في ذلك أبداً، وهكذا بقية الصلوات يعتني بالأسباب التي تعينه على أدائها في الوقت، ولا يتساهل في ذلك حتى يكون في ذلك متشبه بالمنافقين، نسأل الله للجميع الهداية والسلامة. جزاكم الله خيراً
    http://www.ibnbaz.org.sa/mat/15231
    عجبا لليهود والنصارى والى الله ولدا نسبوه
    اسلموه لليهود و قالوا انهم من بعد قتله صلبوه
    فلئن كان ما يقولون حقا فسلوهم اين كان ابوه
    فاذا كان راضيا باذاهم فاشكروهم لاجل ما صنعوه
    واذا كان ساخطا غير راضي فاعبدوهم لانهم غلبوه

  5. #5
    الصورة الرمزية أسد الجهاد
    أسد الجهاد غير متواجد حالياً مشرف منتدى نصرانيات
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,286
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-11-2014
    على الساعة
    07:18 PM

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صيحة توجيهية لمن ينام عن صلاة الفجر للعلامة العثيمين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين للعلامة الشيخ--محمد بن صالح العثيمين -
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-03-2012, 03:48 AM
  2. حكم صلاة التسابيح والقنوت في صلاة الفجر
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-06-2010, 02:00 AM
  3. صلاة الفجر
    بواسطة ياسر سواس في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-02-2010, 01:59 AM
  4. تفصيل في الأمور الخارقة للعادة للعلامة العثيمين
    بواسطة جمال البليدي في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-05-2007, 06:01 PM
  5. قصة هجر صلاة الفجر
    بواسطة على جلال في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 28-01-2007, 12:21 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

صيحة توجيهية لمن ينام عن صلاة الفجر للعلامة العثيمين

صيحة توجيهية لمن ينام عن صلاة الفجر للعلامة العثيمين