الرد على التناقض المزعوم في قصة موسى عليه السلام ..

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على التناقض المزعوم في قصة موسى عليه السلام ..

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى ... 2 3
النتائج 21 إلى 26 من 26

الموضوع: الرد على التناقض المزعوم في قصة موسى عليه السلام ..

  1. #21
    الصورة الرمزية ذو الفقـار
    ذو الفقـار غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    294
    آخر نشاط
    06-07-2014
    على الساعة
    05:30 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إدريسي مشاهدة المشاركة
    والله يا أخي الحبيب أحمد .. أحيانا يواجهك نصراني بشبهة مثل هذه فتقف حائرا بين أمرين .. هل أبدأ أولا في إعطائه دروسا مجانية في علوم القرآن الكريم لا سيما المتشابهات اللفظية التي يجهلها تماما - وهذا سيأخذ وقتا طويلا - حتى يفهم ردي لشبهته لما أضعه له .. أم أضع له الرد مباشرة فلا يفهمه نتيجة لجهله المدقع بهذه العلوم ويخرج غير مقتنع بالرد ؟! فلا حول ولا قوة إلا بالله يا أحمد !
    أهلاً أخي الحبيب محمد .. مشتاف إليك وأسعدني وجودك

    صدقت والله .. وهذا الأمر ناتج عن الترديد المجرد من محاولة الفهم فالمشكلة أن تتعامل مع ببغاء ناقل لا يفهم حقيقة الشبهة ليفهم الرد عليها

    ولكن أعتقد أن الضيف ديكارت قد وعى الرد وإن كان ليس موجه له بل للقراء


    اقتباس
    أنا كنت كتبت لديكارت ردا لشبهته حرصت فيه على أن أبسط له الرد كأنني أشرح للأطفال لأنه - كما قلت - يجهل تماما علوم القرآن الكريم .. ولكنه لم يعقب على الرد لأنه لا يملك دفعه عقليا ومنطقيا.. وهو ببساطة شديدة .. أنه في أي مجلس إذا قال كبيره شيئـًا يسارع الآخرون بتأكيده مكررين نفس العبارة تقريبا .. هذا معتاد ومفهوم .. فأين الإشكال ؟! .. وقدمت له مثالا برئيس شركة يجتمع بموظفيه في مكتبه لأمر طارئ .. ويخبرهم أن الشركة تواجه خطر الإفلاس ويجب إيجاد حلول بأسرع ما يمكن .. وحينها ينظر الموظفين بعضهم لبعض ويعيدون نفس كلام رئيسهم متشاورين فيما بينهم حول الحلول التي يجب اتخاذها ... إلخ .. وهذا لا يمنعه العقل ولا يجوز أن نقول عنه تناقضا ولذلك امتنع ديكارت عن التعقيب علي لأنه لا يملك دفعه عقليا ومنطقيا ..

    وفي هذا تقريب كبير للفكرة جزاك الله خيراً حبيبي في الله

    اقتباس
    وإذا كان هناك مسلم لا يزال لديه لبس حول الشبهة فأنصحه بقراءة ما كتبه العلامة "ابن الزبير الغرناطي" في هذا الموضوع في كتابه "ملاك التأويل" .. ففيه فوائد عظيمة جدا .. وكذلك كتاب "دراسات قرآنية" وكتاب "لا يأتون بمثله" لـ"محمد قطب" ..


    مرورك له بصمة أخي الحبيب

    حياك الله ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    238
    آخر نشاط
    17-12-2009
    على الساعة
    07:02 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذو الفقـار مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي مجادل بالحسنى وجزاك خيراً على ما أسلفت

    مشاركتك قيمة واجتهادك في محله بوركت وآل بيتك .
    أشكركم على هذا الكلام الطيب
    أحسن الله اليكم وبارك فيكم ، وانها لشهادة أعتز بها
    وان شاء الله سوف أضيف الى هذا الموضوع شواهد جديدة وفوائد أخرى تعضد وتؤكد الرؤية الجديدة التى طرحتها فى مداخلاتى السابقة
    والموفق هو الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    238
    آخر نشاط
    17-12-2009
    على الساعة
    07:02 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    استدراك وتنويه

    كنت قد وصفت الرؤية التى طرحتها فى المداخلات الأخيرة لى بأنها رؤية جديدة
    ولكن الواقع أنها ليست جديدة تماما ، وانما وصفتها بذلك لأنى استعنت فيها بمنهج مختلف عن المعهود كما سأبين لاحقا
    فأما عن كونها ليست بجديدة كل الجدة فذلك لأننا نجدها مبثوثة فى كتابات بعض العلماء القدامى ، فهذا الامام البقاعى نجده يقول فى كتابه ( نظم الدرر) :
    " ان الله تعالى يعبر لنا فى كل سورة تذكر القصة المكررة فيها بما يناسب ذلك المقام "
    ثم جاء الآلوسى يرحمه الله فى معرض تفسيره لقصة آدم بسورة البقرة ليزيد الأمر وضوحا بقوله : " وأيا ما كان فلا يعد ذكر هذه القصة هنا مع ذكرها قبل ذلك تكرارا ، لأن ذكرها جاء هنا لفائدة غير الفائدة التى ذكرت لها فيما قبل ، وهكذا ذكرها فى كل موضع ذكرت فيه من الكتاب الجليل " ثم يردف قائلا :
    " واذا كانت كل مقولة فى المكرر تؤدى هدفا معينا فى ذاته مرتبطا بالسياق أو المقام فى السورة فليس ذلك تكرارا فى الحقيقة وان كان تكرارا فى الظاهر ، ولا يخفى أن أكثر المكررات ظاهرا مختلفة الأساليب ، متفاوتة الألفاظ والعبارات ، وفى ذلك من الأسرار الالهية ما فيه ، فلا يستزلنك الشيطان "
    وبناءا على ما سبق فانه يتوجب على العلماء أن يجتهدوا فى بيان وجه ارتباط القصة القرآنية بالسياق الذى وردت فيه ، ودورهذا السياق فى تفاوت ألفاظ القصة من موضع لآخر
    فهذه الرؤية لست أول السابقين اليها ، ولكن أحسب أننى قد أضفت جديدا فى تطبيقى لها ، ويتمثل ذلك فى استخدامى للمنهج الاحصائى مستعينا فى ذلك بالمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم والذى من خلاله أمكننى التوصل الى النتيجة المذكورة بنهاية مداخلتى قبل الأخيرة
    ان المنهج الاحصائى فيما أرى مما يعين الباحثين على تبين معالم البيان والاسلوب المميز لكل سورة ، لذا رأيت أن ألفت الأنظارالى امكانية الافادة من هذا المنهج فى حصر مفردات القصة وتتبعها فى جسم السورة ككل على النحو الذى طبقته - وان كان بشكل جزئى - فى المداخلة المذكورة ، والله ولى التوفيق
    التعديل الأخير تم بواسطة مجادل بالحسنى ; 05-04-2009 الساعة 01:29 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    238
    آخر نشاط
    17-12-2009
    على الساعة
    07:02 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شواهد جديدة على الرؤية المطروحة

    كنت قد وعدت من قبل بطرح مزيد من الشواهد على صحة الفكرة التى عرضتها لأدحض بها شبهة وجود تعارض بين مواضع تكرار القصة فى القرآن الكريم بوجه عام وقصة موسى بوجه خاص ، وقد وفقنى الله وله الحمد الى اكتشاف تفرد مواضع التكرار بألفاظ وعبارات خاصة بكل موضع من مواضع التكرار ، بمعنى أنه يتم ذكرها فى القصة ذاتها فى سورة من السور ثم يتكرر ذكرها فى نفس السورة مرة ثانية ولا نجد لها ذكر بعد ذلك فى أى سورة أخرى من سور القرآن كافة !!!
    وفى هذا أقوى دلالة على أن كل موضع من مواضع تكرار القصة فى القرآن انما يرتبط ارتباطا وثيقا وفريدا من نوعه بالسورة التى ورد فيها ، وانها لمعجزة !
    واليكم بعضا من تلك الشواهد والتى توصلت اليها باستخدام المنهج الاحصائى المقترن بالتدبر والتأمل الواعى
    الشاهد الأول :
    جاء فى قصة موسى فى سورة غافر قوله تعالى عن موسى عليه السلام :
    " فوقاه الله سيئات ما مكروا ، وحاق بآل فرعون سوء العذاب " الآية 45
    وبالتدبر والاحصاء معا نكتشف أن تعبير ( وقاه ... سيئات ) أو الحديث عن وقاية السيئات بوجه عام لم يأت فى أى سورة أخرى غير سورة غافر على الاطلاق
    الى هنا والأمر عادى بالمرة ، ولكن الشىء العجيب والغير عادى بالمرة أن نكتشف أن هذا التعبير الذى جاء فى قصة موسى تحديدا كان قد تردد من قبل فى السورة ذاتها ( سورة غافر ) وذلك فى الاية التاسعة منها ( وكم هى بعيدة عن الآية 45 ) حيث نجد هذا التعبير قد ورد حكاية عن حملة العرش المجيد وهم يستغفرون للذين آمنوا ويدعون الله لهم قائلين :
    " وقهم السيئات ، ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته "
    ومن هنا نرى كيف أن الأسلوب البيانى فى قصة موسى بسورة غافر قد ارتبط بالأسلوب البيانى المتفرد لهذه السورة والذى لم تشاركها فيه أى سورة أخرى على الاطلاق !!
    والأمر لم يقتصر على هذا الشاهد ولا على هذه السورة ، بل انها كما بدت لنا تمثل ( ظاهرة ملحوظة ) ، والشاهد الثانى يأتيكم ان شاء الله فى المداخلة التالية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    238
    آخر نشاط
    17-12-2009
    على الساعة
    07:02 PM

    افتراضي

    الشاهد الثانى :
    جاء فى قصة موسى أيضا ولكن فى سورة الشعراء هذه المرة قول الله عز وجل عن سحرة فرعون بعد ايمانهم :
    " انا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين " الآية 51
    وبالتدبر والاحصاء معا نكتشف أن تعبير ( نطمع أن يغفر ) أو الحديث عن ( الطمع فى مغفرة الخطايا ) بصفة عامة لم يأت على الاطلاق فى أى سورة غير سورة الشعراء
    وأيضا الى هنا والأمر عادى ، ولكنه يصبح غير عادى بالمرة حين نعلم أن هذا التعبير قد جاء مرة ثانية فى السورة ذاتها وفى قصة أخرى غير قصة موسى !!
    حيث نجد التعبير ذاته قد ورد فى قصة ابراهيم صلى الله عليه وسلم فى قوله عن رب العزة جل وعلا :
    " والذى أطمع أن يغفر لى خطيئتى يوم الدين " الآية 82
    ويهدينا التدبر ويؤكد الاحصاء أيضا الى أن الحديث عن ( الطمع فى مغفرة الخطايا ) لا مثيل له فى القرآن فى غير هذين الموضعين من سورة الشعراء !
    أفلا يكفينا أن نجد العديد من هذه الشواهد العجيبة للاقرار بأن لا يوجد تكرار محض للقصة فى القرآن ؟ وانما هو تكرار اعجازى يراعى الاسلوب المتفرد لكل سورة على اعتبار أن كل واحدة من السور تعد معجزة قائمة بذاتها أو يتحقق بها الاعجاز فى معرض التحدى كما يشير الى ذلك قوله تعالى :
    " وان كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله "
    ولا يزال عندى شواهد أخرى ولكنى أنتظر رأى السيد ديكارت الذى أثار هذه الشبهة الواهية ، وكذلك رأى الأخوة الكرام فيما أوردته
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    238
    آخر نشاط
    17-12-2009
    على الساعة
    07:02 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يبدو أن أحدا لم يقرأ ما كتبته فى مشاركاتى الأخيرة !!
    وقد يرجع ذلك الى كثرة الموضوعات تبعا لكثرة المنتديات التابعة لاتباع المرسلين
    عموما فلن أنتظر رأى ديكارت أو غيره فى المعروض سابقا ، وانما سأواصل ما بدأت لأقدم شواهد أخرى تدحض شبهة الاختلاف والتعارض بين مواضع تكرار القصة فى القرآن
    ويتم ذلك ببيان أن كل موضع من مواضع تكرار القصة انما يرتبط بسياق السورة ككل ارتباطا وثيقا لا انفصام له ، بل ارتباطا فريدا لا مثيل له ، حيث تبدو كل سورة على حدة نسيج وحدها من خلال بصماتها الخاصة المميزة ، وكل ما فعلته هو أننى قمت برصد أو برفع هذه البصمات الفذة الفريدة !!
    وقد قدمت فيما سبق نماذج لتلك البصمات فى سور : الأعراف ، والشعراء ، وغافر
    واليوم أقدم لكم بصمات سورة طه فى قصة موسى حتى نرى سويا كيف ارتبط الأسلوب البيانى لهذه القصة فى سورة طه بالأسلوب البيانى الفريد للسورة ككل
    وفيما يلى بيان ببعض العبارات التى وردت فى قصة موسى بسورة طه ثم تكررت بعد ذلك فى ختام السورة ، أى بعد الفراغ من ذكر القصة
    (1) " ان فى ذلك لآيات لأولى النهى " : وردت فى الآيتين 54 و 128 وهى عبارة فريدة خاصة بسورة طه وحدها
    (2) " طريقتكم المثلى " : ورد بالآية 63 فى حديث سحرة فرعون ، ثم تكرر بلفظ " أمثلهم طريقة " فى الآية 104 فى سياق الحديث عن يوم القيامة
    وهو أيضا تعبير فريد لا نجد له نظيرا فى غير سورة طه
    (3) " أشد عذابا وأبقى " جاء هذا التعبير فى الآية رقم71 على لسان فرعون اللعين ، ثم تكرر بلفظ " ولعذاب الآخرة أشد وابقى " فى الآية رقم 127
    وموطن العبرة هنا أن نعلم أن تلك العبارات قد انفردت بذكرها سورة طه وحدها من دون سور القرآن كافة !! فهى اذا بصمات لهذه السورة فحسب ، وبصمات لقصة موسى فى هذه السورة بوجه خاص !
    والآن أتوجه بالسؤال الى محاورنا ديكارت والى كل من يشكك فى أسلوب القرآن قائلا : هل لا زلت ترى أنه يوجد اختلاف أو تعارض لا مبرر له بين مواضع تكرار قصة موسى فى القرآن العظيم؟!
    أترك الجواب لضميرك ، فان الضمير هو خير وازع لذى العقل الرشيد
    ولكن صدقنى يا عزيزى : لو كنت مكانك لما ترددت فى أن أشهر اسلامى !
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى ... 2 3

الرد على التناقض المزعوم في قصة موسى عليه السلام ..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد علي الظهور المزعوم للسيدة العذراء مريم عليها السلام
    بواسطة Christ is muslim في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-09-2010, 10:45 PM
  2. دفن شبهة التناقض فى قصة موسى
    بواسطة مجادل بالحسنى في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 49
    آخر مشاركة: 23-05-2009, 11:17 PM
  3. المصلوب ليس عيسى عليه السلام: قمة التناقض بكتابهم المقدس
    بواسطة Abou Anass في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-03-2008, 12:45 AM
  4. سؤال عن موت موسى عليه السلام
    بواسطة ناصر المسلمين في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 14-04-2007, 12:00 AM
  5. موسى عليه السلام يتمنى امة محمد صلى الله عليه وسلم...
    بواسطة الاصيل في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-01-2007, 05:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على التناقض المزعوم في قصة موسى عليه السلام ..

الرد على التناقض المزعوم في قصة موسى عليه السلام ..