هدية رمضان... مع عبقري الأمة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

حقيقة الكائن قبل أن يكون ابراهيم عند يوحنا » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة فتر الوحى وتوفى ورقة » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هدية رمضان... مع عبقري الأمة

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: هدية رمضان... مع عبقري الأمة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي هدية رمضان... مع عبقري الأمة




    روائع الشافعي رحمه الله

    رحلة العمر مع عبقري الأمة






    الإمام الشافعي...

    محبوب الأمة كلها

    رجل وقور

    شاعر أديب.. علامة أريب..

    قمة في الصبر

    رجل مثالي..

    نشعر بدفء قلبه وتوقد عقله، على بعد السنين بيننا...

    اسمه محمد

    كنيته أبو عبد الله

    اسم والده: إدريس

    نسبه شريف
    يمتد ليلتقي مع الحبيب صلى الله عليه وسلم

    فانظر البركة:
    اسمه اسم نبي، بل هو اسم نبينا صلى الله عليه وسلم.. سيد ولد ءادم.. وأغناهم عن التعريف بالفضل.


    واسم والده اسم نبي، هو إدريس عليه الصلاة والسلام، وإدريس هو من قيل فيه
    (ورفعناه مكانا عليا)....

    فأي مكان الذي يصفه الله العلي بأنه علي!

    وأي شخص من يستحق تلك النعمة...

    صلى الله وسلم على إدريس..


    فالشافعي هو:محمد بن ادريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف.


    ألقابه: فقيه الملة..... ناصر الحديث...

    نال تلك الأوصاف لأنه رد على الأغبياء المبتدعة، ممن يدعون التعامل مع القرءان فقط دون الحديث! وبين لهم أن كلامهم باطل، وأنه نقض للقرءان ونقض للإيمان وامتهان لعقل الإنسان...


    ولك أن تتخيل الفضل، أن يلقب شخص بأنه فقيه الملة!

    وأنه ناصر السنة.... ناصر سنة الرسول صلى الله عليه وسلم!

    فكيف يجزيه ربه!

    وكيف يتلقاه الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة عند الحوض!

    نسأل الله أن يكون تقبل منه صالح العمل وأن يرحمه رحمة واسعة



    ولد الشافعي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بحوالي مائة وأربعين سنة فقط
    فقد ولد سنة مائة وخمسين للهجرة الميمونة...

    ولد مجاورا لأرض مباركة...

    أرض وضح القرءان بركتها مرات...

    (الأرض التي باركنا فيها للعالمين)


    ولد في فلسطين الحبيبة السليبة

    ليضيف لها فضلا على فضلها

    وتضيف له فضلا على فضله....

    ولد في غزة الأسيرة الكسيرة...

    شرفا وعزاء لأهلها

    وعارا لا يمحى لمن بعدهم أن يفرطوا فيها..

    وسبب ولادته خارج مكة هو أن والده رحمه الله سافر من مكة إلى غزة قبل مولده، لطلب الرزق
    والله أعلم

    ولكن توفاه الله تعالى

    فنشأ الشافعي يتيما..... شبها جديدا بالحبيب صلى الله عليه وسلم...

    يتميما فقيرا......
    ربما ليكون قدوة وعبرة...
    فليس لأحد حجة، فها هو اليتيم الفقير

    يجتهد ويصبح كالبدر المنير....


    ولننظر للمرأة القدوة، التي أثبتت كيف تكون المسلمة المتميزة الأسوة....

    إنها أمه..

    شريكته في الفضل... فلها فضل بعد الله تعالى على الأمة كلها ...جزاها الله خيرا.

    فهي من أسس وربى ووجه وصبر...

    • أمه لم تكن امرأة سلبية ولا تافهة لاهية

    ولم تكن تحيا حسب الحال..

    ولا تهمها الراحة والإباحة!

    ولم تكن طائشة كنساء القوم...

    وفهمت الإسلام كرسالة

    ووهبت نفسها وابنها للحق كقضية وأمانة...

    • سيدة بحق!

    • شابة ناضجة... قراراتها صائبة

    عرفت أين تضع قدمها...

    ترملت باكرا...

    ووعيت ما هنالك... فنظرت بعين صدق

    • مؤمنة نقية الثوب، ولتنظر معي...


    لتحدثك فعالها عنها..

    فلها مواقف عظيمة جدا، كانت سببا مساندا في ما وصل له الشافعي من خير....

    وفي كل فضل جاد به على الأمة حتى اللحظة بفضل الله عليه...

    * عادت أمه به من فلسطين إلى مكة، وهو ابن سنتين، بعد وفاة والده رحمه الله، وأرسلته للكتاب (حلقة التحفيظ)....

    فلم تتركه للهو الصبية في شوارع مكة، ولم ترسله ليتعلم حرفة ويتكسب مع فقرهما...

    وبارك الله في نيتها، وأظهر نبوغ صبيها الرائع...

    حيث حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين!

    فأي فرحة لأم ترى صغيرها يمهد لها تاجا في الفردوس!

    وله موقف مؤثر، وهو طفل في الكتاب

    حيث كان فقيرا جدا، لدرجة عدم توفر مال لدفع أجرة الشيخ المحفظ له!!!!

    وكان الشافعي من فرط نباهته يقلد المدرس في غيابه، ويقف ممثلا أنه مشرف على الأطفال!

    فيقول التنبيهات ويحفظهم الأيات..!

    فرءاه الشيخ المدرس، وأعجب به، ورضي بأن يجلس مكانه وقت الحاجة، كثمن لبقائه طالبا

    (فهو عمل بلا أجر مادي) بدلا من دفع مصاريف الكتاب التي لا يملكها....!!

    فكان الشافعي يحفظ الأولاد، ويريح الشيخ..

    ... ولك أن تتخيل نفسك فقيرا ويتيما، لا تملك المصروفات.... وتعمل مع الشيخ ليتركك تحضر الدرس... يا الله.. كم أنت عزيز أيها الشرف..




    *** سافرت به أمه الفاضلة للمدينة، ليتلقى العلم عند الإمام مالك، لعلمها أنه أعلم أهل الأرض...

    انظر للقرارات الصادرة من امرأة! امرأة في قمة الحرية!

    لم تتعبين نفسك، وتسافرين مئات الأميال في الصحارى والقفار!

    لم تضع أمامها هدفا أن يتكسب لها رزقا

    أو توظفه خبازا أو كاتبا، ليتكسب ويريحها من الجوع والتعب والسفر وقلة النفقة...

    بل كانت تريد له وللأمة الخير، وتتحمل معه كل أمر...

    رحمها الله.... تلك هي السيدة الأولى في عصرها بحق.. الأم المثالية بصدق...



    * وتمهيدا للقاء الإمام مالك
    حفظ الشافعي وهو صبي كتاب الموطأ كله!! وهو ابن عشر سنين، لأنه خشي أن يرفضه الإمام مالك لصغر سنه..

    فأحب أن يتميز بشيء، ليجعل الإمام يقبله طالبا ويعتني به!


    وإليكم القصة

    طلبت له أمّه النابغة طلبا من والي مكة، ليس وظيفة لابنها الفقير النابه سليل الحسب...

    بل سألته أن يرسل رسالة توصية ليهتم به مالك رحمه الله، ويتبناه علميا، لله درك يا أم محمد!

    فأرسل والي مكة مع الشافعي (وهو غلام صغير)

    رسالة إلى والي المدينة.

    فلما وصلت الرسالة إلى والي المدينة وقرأها قال:

    يا فتى: إنَّ مشيي من جوف مكة إلى جوف المدينة حافياً راحلاً أهوَن عليّ من المشي إلى باب مالك!! فلستُ أرى الذل حتى أقف على بابه!. ((يعني الإمام مالك ليس عنده محاباة ولا يهمه أني والي المدينة أو غيره، فهو عزيز النفس وصارم جدا))


    فقال الشافعي: أصلح الله الأمير، إن رأى الأمير يوجه إليه ليحضر ((يعني أرسل له يأتيك هو لدار الإمارة)).

    فقال الأمير: هيهات..... ليت أني لو ركبت ُ أنا ومن معي، وأصابنا من تراب العتيق (يعني تعفرنا من تراب الحي، حيث يسكن مالك رحمه الله) نلنا بعض حاجتنا.....!!

    (يعني ليس هو من النوع المهرول... ويا ليته لو رحت إليه لبى طلبي!!! فكيف تظنه يأتيني هنا)

    وفي النهاية واعده على الذهاب إلى مالك في وقت العصر.


    ويروي الشافعي فيقول:

    وركبنا جميعا ، فوالله لكان كما قال،

    لقد أصابنا من تراب العتيق (تعفرنا)، فتقدم رجل منا فقرع الباب، فخرجت إلينا جارية سوداء، فقال لها الأمير: قولي لمولاكِ أني بالباب.

    فدخلت ثم خرجت فقالت: إنَّ مولاي يقرئكَ السلام ويقول:

    إن كان لديك مسألة فارفقها في رقعة يخرج إليك الجواب ((يعني اكتب ورقة وسأدخلها وأخرج لك الجواب!!... يعني لا تأخر عن فتوى ولا كتمان لعلم))

    وإن كان للحديث فقد عرفتَ يوم المجلس (موعد الدرس) فانصرِف...

    ((والشرع لا يمانع من رد الزيارة لأي سبب خاص {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا} وخاصة رفض الخلطة بالكبراء منعا للشبهة...))

    وكان مالك رحمه الله حازما مهيبا، ولا يقبل إزعاجا ولا تضييعا للوقت.....

    فقال لها الأمير: قولي له إنَّ معي كتاب والي مكة إليه في حاجة.

    فدخلت وخرجت، و إذا بمالك قد خرج، وعليه المهابة والوقار وهو شيخ طويل

    فأعطاه الوالي الكتاب المحتوي على التوصية، فطفق يقرأه

    فلما بلغ إلى هذا: "إنَّ هذا رجل يهمني أمره وحاله فتحدثه... وتفعل... وتصنع..."

    فرمى مالك الكتاب من يده ثم قال:
    سبحان الله
    أوَصار علم رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخّذ بالرسائل؟!!!
    (بالواسطة وبالتعليمات)

    قال الشافعي: فرأيتُ الوالي قد تهيَّب أن يكلِّمه فتقدمتُ وقلت:

    "أصلحك الله ... إني رجل مطلبيّ من بني المطَّلِب، وحدَّثتُه عن حالتي وقضيتي، فلما سمع كلامي نظر إليَ... (وكان لمالك رحمه الله فراسة فهو مالك بن أنس!)

    فقال: ما اسمك؟

    قلت: محمد،

    فقال: " يا محمد إنه سيكون لك شأن من الشأن، إنَّ الله تعالى قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بالمعصية.
    إذا جاء الغد تجيء مصطحباً معك ما تقرأ به".

    وطلب منه أن يأتي بمن يقرأ له كتاب الموطأ لصغر سنه، ولكن الشافعي جاءه في اليوم الثاني، وبدأ يقرأ عن ظهر قلب والكتاب معه.

    وكلما قرأ قليلاً شعر بالهيبة من الإمام مالك، وأراد أن يقطع القراءة، ولكن الإمام مالك أعجبته قراءته المتقنة...
    فقال: زد يا فتى،

    حتى قرأ عليه الموطأ في أيام يسيرة.

    وهي فرصة العمر أن يكون مجازا ضابطا لكتاب السنة الأعظم بعد كتاب الله في وقته (الموطأ) على يد من جمعه وكتبه بيده في عشرات السنين...! بل أفضل من أي دكتوراة في زمان الشهادات..


    قال مالك رحمه الله عنه:
    ما يأتيني قرشي أفهم من هذا الغلام


    وقال:
    إن يك يفلح فهذا الغلام!


    يا الله..
    كيف فهمتها يا إمام... أمحدث أنت.. أملهم أنت.. أكشفت الأستار!

    مالك يسمع الكلمات، ويرى بريق عين الغلام..

    إنه مالك كأنه يرى بنور الله...

    وصدقت فراسة المؤمن..

    مالك رحمه الله..

    ولازم الشافعي مالكاً تسعة أعوام...

    رحمهما الله

    نور مع نور...

    نعم النشأة يا ابن ادريس

    هنيئا لك بأمك

    هنيئا لك بنفسك، ما أقعدك يتمك باكيا بائسا

    هنيئا لك بمعلم لم تر الأرض مثله في زمانه...

    إنه مالك يا أحباب


    هو من قيل فيه:

    ارو الحديث المنتقى عن أهله *** سيما ذوي الأحلام والأسنان

    كابن المسيب والعلاء ومالك *** والليث والزهري أو سفيان



    فطوبى لمن كان وصفه أنه:

    من أهل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم!

    في زمن يتفاخر فيه الدون بكلام المجون...



    • ولم يكتف الشافعي بتلك البعثة تسع سنوات مع علامة المدينة، بل عاد الشافعي لمكة وتعلم على يد علامتها سفيان بن عيينة، بعد وفاة الإمام مالك!


    وكما تعلمنا في الأثر:
    ((منهومان لا يشبعان.. طالب علم وطالب مال...))

    فنعم النهم لو كنت طالب علم.. و بئسه لو كنت تطلب المال لتنفقه في الدنيا....


    فكما نعلم من الأثر المضىء:

    الدنيا دار من لا دار له

    ومال من لا مال له

    ولها يجمع من لا عقل له..




    ** وفي سنين الدراسة كان الورق غالي الثمن، والشافعي وأمه فقراء....


    فيُروى أنه كان يلتقط العظام العريضة، فيكتب عليها، أو يذهب إلى الديوان فيجمع الأوراق المهملة، التي يلقى بها فيكتب على ظهرها....!!

    ولا تعليق...

    فلننظر فقط لما نحن فيه، لنتعلم كيف تكون الرجولة والجدية...




    * فهم الشافعي أن اللغة أصل في فهم القرءان، وفهم أن أصح لغة لم تحرف هي لغة قبيلة من القبائل هي هذيل، فابتعث نفسه في بعثة إليهم...

    في الصحراء!!
    (بعثة بلا راتب ولا بدلات، وليست في مدينة بخدمات عالمية)

    ومكث بينهم ... صابرا مرابطا مؤدبا

    ليسمع من نطقهم وبلاغتهم وسليقتهم...

    ويتعلم كيف يكون فصيحا..

    مضحيا بوقته وماله وجهده...

    ولا وظيفة تنتظره!

    بل غربة في الله ولله...

    ونعم الغربة...

    فما بالنا نستوحش وسط الزحام والعرق...


    مكث الشافعي عشرة أعوام مع القبيلة الأصيلة، عكف خلالها على دراسة اللغة وآدابها، وحفظ الشعر (حفظ أكثر من عشرة آلاف بيت) كما تعلَّم الرماية والفروسية وبرع فيهما.


    وروى الشافعي عن نفسه فقال:
    كانت همَّتي في شيئين، في الرمي والعلم، فصرتُ في الرمي بحيث أصيب عشرة من عشرة ". وسكتَ عن موضوع العلم تواضعاً، وهو من هو....!

    فأين من يتكبرون!





    ـ ولم يكتف الشافعي!بل رحل إلى بغداد ليتلقى عن مدرسة الرأي!!!


    فلننظر للهمة

    ولنبك على أنفسنا!

    ما بالنا حبستنا الوظائف والعلائق والعوائق....



    * صوته في قراءة القرءان وخشوعه:

    لم يكن الشافعي فقط حافظا متقنا، ولا دارسا فاهما...

    بل كان له قلب كبير، يشعر بالقرءان كرسالة روحية أيضا

    تهتز أضلعه وتغرق دموعه وجهه ولحيته...

    ومن الله سبحانه عليه بصوت مؤثر

    وبخشوع لا يوصف..

    فنعم العلم مع الخشية..

    أين البكاء بجوف الليل يا أمة حق لها أن تبكي لكل سبب وحال!


    قال ابن نصر رحمه الله:
    كنا إذا أردنا أن نبكي قال بعضنا لبعض:
    قوموا إلى هذا الفتى المطلبي (الشافعي) يقرأ القرآن، فإذا أتيناه (يصلي في الحرم) استفتح القرآن حتى يتساقط الناس!! ويكثر عجيجهم بالبكاء من حُسن صوته، فإذا رأى ذلك أمسك من القراءة......
    (يعني كان يستحيي ويخشى الرياء، ويخشى حب الظهور على نفسه).


    ويحضرني قول الشاعر:

    طُوبى لعبدٍ لِمولاهُ إنابتهُ *** قد فاز عبدٌ مُنيبُ القلبِ أواهُ

    كم من فتىً قد دنت للموت رِحلتُهُ *** وخيرُ زاد الفتى للموت تقواهُ

    وكلُ ذِي أجلٍ يوماً سيبلغهُ *** وكُلُّ ذِي عملٍ يوماً سيلقاهُ



    * عبقريته


    إليكم أقوال من رأوه من معاصريه، وهم من هم من عباقرة الدنيا يمدحونه، فكيف يكون هو!!:
    ما رأيت أحدا أعقل من الشافعي

    لو جمعت أمة لوسعهم عقله.


    كرمه:
    لم يكن علمه وخشوعه بلا جود وفضل وسخاء!

    * قال ابن عبد الحكم رحمه الله:

    كان الشافعي أسخى الناس بما يجد.

    وقال الربيع رحمه الله:

    تزوجت فسألني الشافعي كم أصدقتها؟ قلت: ثلاثين دينارا عجلت منها ستة، فأعطاني أربعة وعشرين دينارا...

    تأليفه لكتابه " الرسالة " وأهميته:

    أصبح من عادة الشافعي أن يجلس في الحرم عند بئر زمزم، حيث كان يجلس الصحابي الجليل شيخ المفسرين عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.

    فلم يكن له دار فخمة ولا قصر منيف...

    ولا قاعة محاضرات، بل بركة الموضع وتواضع العالم...
    يجلس أمام الناس يكتب ويقرأ...


    وبدأ الشافعي يؤلف في مكة رائعته التي كرمه الله بها وهي كتابه "الرسالة"،

    وكان قد اشتهر في هذا الوقت في مختلف أنحاء البلاد... فيأتيه طلاب العلم

    وكان منهم العلامة الباحث عن الحق: أحمد بن حنبل
    الذي كان تلميذاً للإمام ابن عيينة إمام الحديث في عصره في المسجد الحرام.

    ولكن الإمام أحمد اهتم بالسمع من فقه الشافعي
    وترك مجلس ابن عيينة!!

    فلما سئل عن ذلك قال:

    إنك إن فاتك الحديث بعلوّ تجده بنزول، ولا يضرك ذلك (يعني كوني راويا لن يؤثر في كثيرا أن يموت ابن عيينة، فأروى الرواية ممن سمعها منه لاحقا، فالنصوص باقية معهم)

    أما إن فاتك عقل هذا الفتى -يقصد الشافعي- فإني أخاف أن لا تجده إلى يوم القيامة، ما رأيتُ أحداً أفقه بكتاب الله تعالى من هذا الفتى القرشي...



    وكان أحمد بن حنبل رحمه الله يقول:

    كان الفقه مقفلاً على أهله، حتى فتحه الله للإمام الشافعي!



    * ومن عبقريته

    قال الحسن بن محمد:
    كنا نحضر مجلس بشر المريسي (رجل مبتدع معتزلي قدري، ولكنه بارع في المناظرة، فيشد الناس ويفتنهم بلسانه) وكنا لا نقدر على مناظرته

    فسألنا أحمد بن حنبل، فدلَّنا على الشافعي،
    فسألنا الشافعي شيئاً من كتبه، فأعطانا الشافعي كتاب (بحث فقه اليمين مع
    الشاهد)، فدرسته في ليلتين، ثم غدوت على بشر المريسي، وتخطَّيتُ إليه فلما رآني قال: ما جاء بك يا صاحب الحديث؟

    قال الحسن: ذرني من هذا،
    ما هو الدليل على إبطال اليمين مع الشاهد؟

    فناظرته فقطعته...
    فقال: ليس هذا من كيسكم، هذا من كلام رجل رأيتُه بمكة معه نصف عقل أهل الدنيا!!!!

    وكان بشر المريسي لما رأى الشافعي المفتي في مكة يحدِّث قال لأصحابه المعتزلة: إني لا أخاف عليكم من أحد، ولكني أخاف عليكم من هذا الفتى فإنَّ معه نصف عقل أهل الدنيا!!!
    (والفضل ما شهدت به الأعداء!)


    قال أحمد بن حنبل عن نفسه:
    هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي (يعني معظم فقهي وعلمي جعله الله سببا فيهما)، ما بتُّ مدة أربعين سنة إلا وأدعو الله للشافعي!

    يا الله.. لله درك يا أحمد

    نعم الوفاء ونعم التواضع ونعم الأدب...

    تنسب جل ما أنت فيه للشافعي!
    المتحدث هو أحمد بن حنبل!!!
    العقل! والقلب! والنفس!

    لا أحد يرفع أنفه حين تقول ابن حنبل...

    قمة من قمم التاريخ..

    يقول عن الشافعي تلك المقولات...

    فلله درهما





    * وفي يوم نزل الشافعي ضيفاً عند أحمد بن حنبل، وكان الإمام أحمد يتهجد، ويطيل في صلاة القيام، وأخذت ابنة الإمام أحمد تتطلع لغرفة الشافعي رحمه الله متشوقة لترى كيف تكون عبادته! وهو أشهر الفقهاء وتقارنه بوالدها العلامة الشهير..

    فرأت غرفة الشافعي بقيت مظلمة، ولم تشعر بأي حركة!
    ولم تسمع تلاوة طيل الليل كما توقعت!

    فقالت لأبيها: أهذا هو الشافعي؟

    فلم يجبها، ولما دخل على الإمام الشافعي قال:
    كيف كانت ليلتك يا أبا عبد الله؟

    فقال له: لقد تفكرتُ الليلة في بضع آيات من كتاب الله تعالى، وروايةٍ في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، فاستخرجتُ منها فوق الستين حكماً....!!!

    فقال الإمام أحمد لابنته:

    لضجعة واحدة من الإمام الشافعي خير من صلاة أبيكِ الليل كله!!



    ولم تكن تلك هي القاعدة طبعا، بل كان يتبتل ويتهجد بشكل جعل المعاصرين ييأسون من اللحاق به في عبادته وتنسكه!
    لو لم يكن هناك ما يشغله من تفكر في العلم، والتفكر عبادة كما نعلم...


    فمن نوافله التي وردت في ترجمته ومناقبه:

    أنه كان يقسم ليله إلى ثلاثة أقسام:

    ثلث ينام فيه، وثلث يكتب فيه، وثلث يصلي فيه التهجد!

    فمتى تنام يا أبا عبد الله؟

    يا نورا من أنوار الأمة؟ (قليلا من الليل ما يهجعون)



    • وكان الشافعي رحمه الله يقدر علم أحمد بن حنبل بالحديث وصحته، ويقول له: إذا صح عندك الحديث فأخبرني عنه....

    • فنعم الصداقة ونعم الصديق..

    • نعم الجو العلمي الرباني..



    • وسافر الشافعي لمصر، وفيها كان مؤلفه الكبير "كتاب الأم"

    وكان يدرس فيها في مسجد تاج الجوامع

    • فيدرس كل العلوم للطلاب!

    كأنه موسوعة شاملة

    • مجموعة من العلماء جمعت في شخص واحد...

    يدرس
    • علوم القرءان
    • ثم علوم الحديث
    • ثم علوم اللغة وآدابها ..!!!!

    طيلة النهار....

    سبحان الله....

    ما أروع العلم، وما أشد جلدك وصبرك بلا راتب ولا أجر مادي!

    إن المـكارم أخـلاق مطـهـرة......الديــن أولـهــا والعــقــل ثانيـــها

    والعـــلم ثـــالثـــها والحلم رابعها ..... والجود خامسها والفــضل سادســــها

    والبــر سـابـعهـا والشـكـر ثامنها ..... والصبر تاسعــهـا والليــن باقيــها






    وفي مصر كتب كتابه (الرسالة) ثانيا منقحا.

    وأعاد النظر في اجتهاداته

    فمن هنا نسمع كلمة:

    قاله الشافعي في القديم...

    يعني فتوى قالها في اجتهاده الأول في كتابه "الحجة" حيث ألفه في العراق


    وإذا قيل:
    مذهب الشافعي الجديد، فيراد به أقواله في مصر المجموعة في كتابه "الأم"



    ** كان الشافعي من العاملين بعلمهم كما قلنا

    فجند نفسه في سبيل الله للحراسة على الحدود، حيث رابط فترة في الثغور بمصر

    لكي يكون في طليعة من يصدون أي هجوم غادر للعدو، وينال شرف الرباط.. فلا يكون هناك باب من أبواب الخير إلا وله فيه سهم ونصيب!

    رغم أنه لو قال أنا عالم ولا يوجد من يسد مكاني لو خرجت، لما لامه أحد..

    لكن هيهات..

    تريد الشافعي أن يتكاسل!

    لقد نور الله بالعلم صدورا

    فأبت أن ترضى بالدنا مقيلا ....

    • وفي آخر عمره رحمه الله مرض واشتد به الإمتحان، ربما ليكون قدوة للمرضى وللأصحاء...

    • ويقطع الحجج على أهل زماننا ومن تلاهم.

    • ولترتفع درجته في السماء، نحسبه على خير والله حسيبه..

    • ولا نزكيه على الله...

    • حيث أصيب بالبواسير، وكان النزيف شديدا، حتى قيل إنه ربما ركب الدابة فسال الدم من عقبيه....

    • وكان يضع طستا تحته، وفيه قماشة لتمتص الدم... وهو يكتب ويقرأ ويشرح..! هو وصف من عاصروه وتشرفوا برؤية مناضل من الزمن الجميل بأهله...

    ورغم تلك المكابدة والصبر الجميل والقدوة في الرضا..
    فقد كتب في سنين مرضه جملة عظيمة من رسائل فقهه واجتهاده الجديد... بل واصل الدروس والمطالعات....
    وترك ثروة علمية في تلك السنوات الاخيرة، لا تقدر ولا يثمنها سوى العقلاء !!

    ... فلم ينم ولم يخلد للراحة، ومعه الحجة والسبب..

    فلو قال: أنا مريض، لقالوا له: فلتتقاعد مشكورا، قد أديت ما عليك!

    فما بالنا نقعد بلا مرض ولا سبب!



    فحق أن يقال في فضله كعالم عابد قدوة:
    • قول الإمام أحمد بن حنبل:

    كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس، فهل لهذين من خلف! أو عنهما عوض!

    ووضح أحمد بن حنبل أن الشافعي هو العالم القدوة للمائة عام الثانية بعد النبي صلى الله عليه وسلم.. فقال:

    • إن الله يقيض للناس في رأس كل مائة سنة من يعلمهم السنن وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب، فنظرنا فاذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز، وفي رأس المائتين الشافعي



    • وقال:
    لولا الشافعي ما عرفنا فقه الحديث، ما مس أحد محبرة ولا قلما الا للشافعي في عنقه منة!

    (يعني له فضل على كل من تعلم العلم بما له من قواعد أصولية صارت مرجعا وأساسا للفقه)



    قال أبو زرعة الرازي:
    ما عند الشافعي حديث فيه غلط....!

    (الله أكبر كبيرا... فضل الله يؤتيه من يشاء)




    درر من أقواله:• قال الشافعي رحمه الله:


    - ما تُقُرِّب إلى الله عز وجل بعد أداء الفرائض بأفضل من طلب العلم.

    - طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.

    - من ضُحِكَ منه في مسألة لم ينسها أبداً.

    - من حضر مجلس العلم بلا محبرة وورق كان كمن حضر الطاحون بغير قمح.

    * قراءة الحديث خير من صلاة التطوع.

    * العلم ما نفع، ليس العلم ما حفظ.


    وقال :
    الإنقباض عن الناس مكسبة للعداوة،
    والانبساط اليهم مجلبة لقرناء السوء،
    فكن بين المنقبض والمنبسط.



    * كل حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فهو قولي، وإن لم تسمعوه مني..... ((يعني ما لم يصلني من حديث، وثبتت صحته لديكم، فاعتبروني أفتيت به وتراجعت عن قولي...))



    * وقال الشافعي رحمه الله أيضا:

    إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقولوا بها ودعوا ما قلته.





    فضل كتبه:


    قال الإمام أحمد:
    صاحب حديث لا يشبع من كتب الشافعي.

    • قال الجاحظ:
    نظرت في كتب هؤلاء النبغة الذين نبغوا في العلم، فلم أر أحسن تأليفا من الشافعي، كأن كلامه در الى در
    (يعني لؤلؤ متجاور.... فسبحان الله).

    ..................................

    لعل الله تعالى يوقظ همة أحد قرائنا، فيبحث ويلتقط تلك الدرر، ليعيد تقديمها للأمة العطشى...


    لحظة وفاته:

    قال المزني (وهو صاحب الشافعي رحمه الله):
    دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه،

    فقلت: يا أبا عبد الله كيف أصبحت؟

    فرفع رأسه، وقال:
    أصبحت من الدنيا راحلا ولإخواني مفارقا ولسوء عملي ملاقيا وعلى الله واردا
    ما أدري! روحي تصير الى جنة فأهنيها، أو الى نار فأعزيها...

    ثم بكى، وأنشأ يقول:

    ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي *** جعلت رجائي دون عفوك سلما
    تعاظمني ذنبي فلما قرنـته *** بعفـوك ربي كان عفوك أعظما
    فما زلت ذا عفو عن الذنب لم *** تزل تجود وتعـفـو منة وتكرما


    ....

    اللهم ارحمه رحمة واسعة


    صلى الإله على النبي محمد
    ما ناح قمري على الأغصان

    وعلى جميع بناته ونسائه
    وعلى جميع الصحب والإخوان






    من المراجع الكثيرة التي تلألأت بسيرته

    سير أعلام النبلاء للذهبي

    تذكرة الحفاظ للذهبي

    صفة الصفوة لابن الجوزي

    جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر

    الإنتقاء لابن عبد البر

    حلية الأولياء لأبي نعيم



    التعديل الأخير تم بواسطة د.إسلام المازني ; 28-09-2005 الساعة 05:50 PM
    طلب العلم فريضة

  2. #2
    الصورة الرمزية عبد الله المصرى
    عبد الله المصرى غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,902
    آخر نشاط
    05-10-2007
    على الساعة
    05:07 AM

    افتراضي مشاركة: هدية رمضان... مع عبقري الأمة

    بارك الله لنا فيك يا د.إسلام . الشافعى رحمه الله كان نابغه عصرة فى كل العلوم من طب الى فقه الى حديث الى شعر. و بالمناسبه اسمح لى ارفقت كتابه ديوان الامام الشافعى لمن اراد المزيد من ابياته الرائعه
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية نورة
    نورة غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    486
    آخر نشاط
    22-08-2009
    على الساعة
    04:16 PM

    افتراضي مشاركة: هدية رمضان... مع عبقري الأمة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مشكورأخوي د.إسلام على هدية رمضان بارك الله فيك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي مشاركة: هدية رمضان... مع عبقري الأمة

    بلغك الله تعالى ليلة القدر قانتا محبا
    أشكر هديتك الرائعة ديوان الإمام
    ليتك تضع كل يوم قبسا مما فتح الله تعالى به على الشافعي رحمه الله
    وهل هناك صحبة أجمل من تلك ! أن تتحفنا كل يوم بزهرة من روضته !

    وهل يمل أحد صحبة أهل العلم ... كأننا صاحبه المزني أو أصغر تلاميذه ممن كان يراه كل يوم فيستقي من أدبه وسمته قبل أن ينهل من علمه وعقله وحفظه



    المتقن الثقة الصدوق أخي التقى *** حسن الحديث ولم يكن بمدلس

    العالم الحبر الفقيه الشافعي ***بحر لديه كل بحر قد نسي


    نحسبه كذلك والله حسيبه




    نسأل الله تعالى أن يعيينا على ذكره وشكره وحسن عبادته وأن يجنبنا ما يسخطه جل شأنه من قول أو عمل أو معتقد ...
    طلب العلم فريضة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي مشاركة: هدية رمضان... مع عبقري الأمة

    السلام عليكم ورحمة الله

    أختنا نورة


    أشكر همتك وعظيم دعمك وأعتذر بسبب تأخري



    لي الشرف أن قبلت الهدية
    والحمد لله أنها من السنة .... فهي لناصر السنة

    هي الناصعة البيضاء النقية هي المحجة التي لا يزيغ عنها إلا هالك ساقط


    فهلم نبدأ


    اطَّرحْ ليتاً وسوفاً ولعلْ***
    وامضِ كالسيف على كفِّ البطلْ
    طلب العلم فريضة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    50
    آخر نشاط
    16-06-2006
    على الساعة
    01:55 PM

    افتراضي مشاركة: هدية رمضان... مع عبقري الأمة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك د.اسلام المازني

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي مشاركة: هدية رمضان... مع عبقري الأمة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    بارك الله فيك أيها الحبيب


    وكل عام وأنت بخير


    وأهديك :

    ايها المؤمن يا سعد الوجــود

    أنت بالإيمان في الدنيا مـــــــــلك



    فاخلص النيــــــة لله الذي

    من تراب الأرض هذي صـــــــورك



    وافتكر في الكون وأنظر وسعه

    وتبصر يا أخي هذا الفـــــــــــلك



    سترى الدنيا فضـــاء هائلا

    منه آيـــــــات عجـــــاب وحبك



    وعمى قلبك لا طب لـــــه

    وإذا دمــــــت عليه قـــــــتلك



    وعبيد الأرض لا حول لهـم

    وزوال المـــــلك عنهم في وشــــك



    أيها المؤمن لا تحفل بمــن

    يرفع الســــــــوط ومن يلقي الشبك



    فارفع الذل ولا ترضى الخضوع

    لرئيس مستبد أو مـــــــــــــلك
    طلب العلم فريضة

  8. #8
    الصورة الرمزية Rh7al
    Rh7al غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    93
    آخر نشاط
    17-12-2006
    على الساعة
    07:27 PM

    افتراضي مشاركة: هدية رمضان... مع عبقري الأمة

    مشكور اخوي الكريم
    والله موضوع طيب
    عن شخصية مميزة ومتألقة في عالم الفقة والحديث والسيرة .

هدية رمضان... مع عبقري الأمة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. برنامج اكثر من رائع للرد على الشبهات حمل (هدية رمضان)
    بواسطة يحيى المصرى في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 23-09-2006, 11:30 AM
  2. (¯`·._( اروع واجمل هدية اقدمها لكم فى رمضان)_.·´¯)
    بواسطة فتى الامة في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-09-2006, 06:12 AM
  3. قصة جميلة من شاب عبقري
    بواسطة sa3d في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 05-06-2005, 02:58 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هدية رمضان... مع عبقري الأمة

هدية رمضان... مع عبقري الأمة