في ظلال اسماء الله الحسنى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

في ظلال اسماء الله الحسنى

صفحة 8 من 10 الأولىالأولى ... 7 8 9 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 94

الموضوع: في ظلال اسماء الله الحسنى

  1. #71
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي المنان 2

    [المنان 2
    ومعنى ( لقد من الله على المؤمنين) أي تفضل على المؤمنين المصدقين والمنان المتفضل(الأسماء والصفات لبيهقي)
    والمنه هي النعمة العظيمة, قال الأصفهاني : المنه: النعمه الثقيلة وهي على نوعين:
    النوع الأول: أن تكون هذه المنه بالفعل فيقال: منَ فلان على فلان إذا أثقله بالنعمه وعلى ذلك قوله تعالى:(لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ) (آل عمران : 164 ) وقوله تعالى:(وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى) (طه : 37 ).
    وهذا كله على الحقيقة لا يكون إلا من لل تعالى , فهو الذي من على عباده بهذه النعم العظيمة فله الحمد حتى يرضى وله الحمد بعد رضاه وله الحمد في الأولى والآخره.
    النوع الثاني: أن يكون المن بالقول. وذلك مستقبح فيما بين الناس ولقبح ذلك قيل المنه تهدم الصنيعة, قال تعالى:((يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (الحجرات : 17 )
    فالمنة من الله عليهم بالفعل وهو هدايتهم للإسلام( مفردات غريب القران للأصفهاني ص 474) ,,,, والمنة منهم بالقول بالقول المذموم وقد ذم الله في كتابه ونهى عن المن المذموم, وهو المنة بالقول , فقال تعالى:((وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ) (المدّثر : 6 ) قال ابن كثير في تفسيره:( لا تمنن بعملك على ربك تستكثره))
    وقال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (البقرة : 264 )
    وقد ذم النبي صلى الله عليه وسلم المن بالعطية, ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ) فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات. قال أبو ذر خابو وخسروا من هم يا رسول الله؟قال : (( المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب))
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #72
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي الولي

    الولي
    يطلق على كل من ولي أمرا أو قام به, يقال: المؤمن ولي الله, والولي ضد العدو,ويقل للقيم على اليتيم الولي(مختار الصحاح والمعجم الوسيط)
    وولاية الله ليست كغيرها (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الشورى : 11 )
    فهو سبحانه الولي الذي تولى أمور العالم والخلائق وهو مالك التدبير وهو الولي الذي صرف لخلقه ما ينفعهم في دينهم ودنياهم وأخراهم.
    وقد سمى سبحانه نفسه بهذا الإسم فهو من الأسماء الحسنى, قال تعالى:(أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (الشورى : 9 )
    وقال تعالى:(وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ) (الشورى : 28 )
    فالله عز وجل هو الولي الذي يتولاه عبده بعبادته وطاعته والتقرب اليه بما أمكن من القربات وهو الذي يتولى عباده عموما بتدبيرهم ونفوذ القدر فيهم ويتولى عباده بأنواع التدبير.
    ويتولى عباده المؤمنين خصوصا بإخراجهم من الظلمات الى النور قال تعالى:(اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة : 257 )
    وقال تعالى:(إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئاً وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ) (الجاثية : 19 )فالله عز وجل هو نصير المؤمنين وظهيرهم يتولاهم بعونه وتوفيقه ويخرجهم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان,وإنما جعل الظلمات للكفر مثلا ’ لأن الظلمات حاجبة للأبصار عن إدراك الأشياء وإثباتها وكذلك الكفر حاجب لأبصار القلوب عن إدراك حقائق الإيمان,و العلم بصحته وصحة أسبابه, فأخبر عز وجل عباده أنه ولي المؤمنين ومبصرهم حقيقة الإيمان وسبله وشرائعه وحججه,وهاديهم لأدلته المزيلة عنهم الشكوك بكشفه عنهم دواعي الكفر وظل سواتر أبصار القلوب.(تفسير الطبري)
    والله عز وجل يحب أولياءه وينصرهم ويسددهم والولي لله هو العالم بالله المواظب على طاعته المخلص في عبادته المبتعد عن معصية اله. ومن عادى هذا الولي لله فالله عزوجل يعلمه بالحرب, قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى:(إن الله يقول : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب الي مما افترضته عليه,وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه, فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ,ورجله التي يمشي بهاووإن سألتي لأعطينه ولئن أستعاذني لأعيذنه وما ترردت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته) رواه البخاري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #73
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي المولى

    المولى
    اسم يقع على جماعة كثيرة فهو: الرب والمالك والسيد والمنعم والمُعتق,والناصروالمحب والتابع والجار وابن العم والحليف والصهر, والعبد والمنعم عليه,واكثرها قد جاء في الحديث فيضاف كل واحد إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه .
    والله عز وجل هو المولى:(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الشورى : 11 ) فهو المولى والرب الملك السيد .وهو المأمول منه النصر والمعونة, لأنه هو المالك لكل شيء, وهو الذي سمى نفسه عزوجل هذا الإسم فقال سبحانه:(وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى و َنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج : 78 )
    وقال تعالى:(وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الأنفال : 40 )
    والله مولى الذين آمنوا وهو سيدهم وناصرهم على أعدائهم فنعم المولى ونعم النصير
    ومن دعاء المؤمنين لربهم تبارك وتعالى ما أخبر عنهم بقوله:( َنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (البقرة : 286 ) أي انت ولينا وناصرنا وعليك توكلنا وأنت المستعان وعليك التكلان ولا حول ولا قوة لنا الا بك.( تفسير ابن كثير)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #74
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي النصير

    النصير
    فعيل بمعنى فاعل او مفعول لأن كل واحد من المتناصرين ناصر ومنصور وقد نصره ينصره نصرا إذا أعانه على عدوه وشد منه.
    والنصير هو الموثوق منه بأن لا يسلم وليه ولا يخذله(الأسماء والصفات للبيهقي),,
    وقد سمى نفسه تبارك وتعالى باسم النصير فقال:(وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً) (الفرقان : 31 )
    وقال تعالى:(َاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج : 78 )
    وقال تعالى:(وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الأنفال : 40 )
    والله عز وجل هو النصير الذي ينصر عباده المؤمنين ويعينهم كما قال تعالى((إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (آل عمران : 160 )
    وقال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد : 7 )
    ونصرة الله للعبد ظاهرة من هذه الآيات وغيرها فهو ينصر من ينصره ويعينه ويسدده. أما نصرة العبد لله فهي: أن ينصر عباد الله المؤمنين والقيام بحقوق الله عزوجل ورعاية عهوده واعتناق أحكامه والإبتعاد عما حرم الله عليه فهذا من نصرة العبد لربه كما قال عز وجل:(َأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحديد : 25 )
    وقد كان النبي صلى الله عليه يقول اذا غزا:((اللهم أنت عضدي وأنت نصيري بك أجول وبك أصول وبك أقاتل)) أخرجه أبو داوود والترمذي.
    والله عز وجل ينصر عباده المؤمنين في قديم الدهر وحديثه في الدنيا ويقر أعينهم ممكن آذاهم , ففي صحيح البخاري:( من لي وليا فقد آذنته بالحرب) ولهذا أهلك الله قوم لوط ونوح وعاد وثمود وأصحاب الرس,,,, عادىوأشبهاهم ممن كذب الرسل وخالف الحق.وأنجى الله تعالى من بينهم المؤمنين فلم يهلك منهم أحدا وعذب الكافرين فلم يفلت منهم أحدا.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #75
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي الشافي

    الشافي
    الشفاء في اللغة هو البرء من المرض, يقال شفاه الله يشفيه وأشتفى افتعل منه, فنقله من شفاء الإجسام إلىشفاء القلوب والنفوس(مختار الصحاح )
    والله سبحانه وتعالى هو الشافي فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول:((اللهم رب الناس أذهب الباس واشفع ,انت الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما)) البخاري ومسلم وأبو داوود.
    وقال أنس رضي الله عنه لثابت البناني حينما أشتكى إليه : ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى. قال:( اللهم رب الناس أذهب الباس واشفع ,انت الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما) البخاري مع الفتح.
    فالله عز وجل هو الشافي من الأمراض والعلل والشكوك.
    وشفاؤه شفاءآن أو نوعان:
    النوع الأول : الشفاء المعنوي الروحي وهو شفاء من علل القلوب.
    النوع الثاني: الشفاء المادي وهو الشفاءن علل الأبدان.
    وقد ذر الله عز وجل هذين النوعين في كتابه وبين ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام. فقال:(ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء) البخاري مع الفتح

    النوع الأول : الشفاء المعنوي الروحي وهو شفاء من علل القلوب
    قال تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) (يونس : 57 )
    والموعظة: هي ما جاء في القران الكريم من الزواجر عن الفواحش والإنذار عن الأعمال الموجبة لسخط الله عزوجل المقتضية لعقابه والموعظة هي الأمر والنهي بأسلوب الترغيب والترهيب, وفي هذا القرآن الكريم شفاء لما في الصدور من أمراض الشبه والشكوك والشهوات وإزالة ما فيها من رجس و دنس. فالقرآن الكريم فيه الترغيب والترهيب والوعد والوعيد وهذا يوجب للعبد الرغبة والرهبة وإذا وجدت فيه الرغبة في الخير والرهبة عن الشر ونمتا على تكرر ما يرد اليها من معاني القرآن أوجب ذلك تقديم مراد الله على مراد النفس وصار ما يرضى الله أحب إلى العبد من شهوة نفسه .
    وهذا القرآن هدى ورحمة للمؤمنين, وإنما هذه الهداية والرحمة للمؤمنين المصدقين الموقنين كما قال تعالى:(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً) (الإسراء : 82 )
    وقال تعالى:(وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ) (فصلت : 44 )
    فالهدى هو العلم بالحق والعمل به ,والرحمة ما يجعل من الخير والإحسان والثواب العاجل والآجل لمن أهتدى بهذا القرآن العظيم فالهدى أجلُ الوسائل والرحمة أكمل المقاصد والرغائب ولكن لا يهادي به ولا يكون رحمة إلا في حق المؤمنين,وإذا حصل الهدى وحلت الرحمة الناشئة عن الهدى حصلت السعادة والربح والنجاح والفرح والسرور, ولذلك أمر الله بالفرح بذلك فقال تعالى:(قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) (يونس : 58 )
    وأما الذين لا يؤمنون بالقران ففي أذانهم صمم عن استماعه وإعراض وهو عليهم عمى فلا يبصرون به رشدا ولا يهتدون به ولا يزيدهم الا ضلالا.وهم يُدعون الى الإيمان فلا يستجيبون وهو بمنزلة الذي ينادي وهو في مكان بعيد لا يسمع داعيا ولا يجيب مناديا,اي ان الذين لا يؤمنون بالقرآن لا ينتفعون بهداه ولا يبصرون بنوره ولا يستفيدون منه خيرا لأنهم سدوا على أنفسهم أبواب الهدى بأعراضهم وكفرهم( تفسير ابن سعدي وابن كثير بتصرف)
    النوع الثاني: شفاء الله للأجساد والأبدان:
    والقرآن كما إنه شفاء للأرواح والقلوب فهو شفاء لعلل الأبدان كما تقدم فإن فيه شفاء الأرواح والأبدان,فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العرب فلم يقروهم فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك فقالوا:هل معكم من دواء أو راق؟
    فقالوا إنكم لم تقرونا ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا ,,فجعلوا لهم قطيعا من الشاء فجعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل, فبرأ فأتوا بالشاء فقالوا: لا نأخذه حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فضحك وقال ( وما أدراك انها رقية خذوها وأضربوا لي بسهم) البخاري ومسلم.
    وعن عائشة رضي الله عنها( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أشتكى يقرأ على نفسه المعوذات وينفث فلما أشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده رجاء بركتها) البخاري ومسلم
    قال ابن القيم في زاد المعاد:"ومن المعلوم أن بعض الكلام له خواص ومنافع مجربه فما الظن بكلام رب العالمين الذي هو الشفاء التام والعصمة النافعة والنور الهادي والرحمة العامة الذي لو نزل على جبل لتصدع من عظمته وجلالته(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً) (الإسراء : 82 )
    والله عزوجل هو الشافي من أمراض الأجساد وعلل الأبدان قال عز وجل:(وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ()ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (النحل : 69-68 )
    قال ابن كثير في تفسيره: لقوله تعالى(فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ) أي في العسل شفاء للناس من أدواء تعرض لهم قال بعض من تكلم على الطب النبوي لو قال فيه الشفاء للناس لكان دواء لكل داء ولكن قال فيه شفاء للناس أي يصلح لكل أحد من أدواء باردة فإنه حار والشيء بضده يداوى.
    وأخبر الله عز وجل عن عبده ورسوله وخليله إبراهيم عليه السلام :(الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ{}وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ{}َإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) (الشعراء : 78-80 )
    وقد كان صلى الله عليه وسلم يرشد الأمه إلى طلب الشفاء من الله الشافي الذي لا شفاء إلا شفاءه ومن ذلك (( اللهم أشف سعدا اللهم أشف سعدا اللهم أشف سعدا) البخاري ومسلم
    وقد كان يرقي عليه الصلاة والسلام يرقي بعض أصاحابه ويطلب الشفاء من الله الشافي (بسم الله تربة أرضنا بريقه بعضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا )البخاري ومسلم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #76
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي الله الواحد ,,,الأحد

    الله الواحد ,,,الأحد:: (وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) (البقرة : 163 ) وقال تعالى:( (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (الإخلاص : 1 )
    فهو الواحد والأحد والفرق بينهما : أن (الواحد) يدل على الوحدانية والتفرد ويدل على الأوليه فهو الأول وليس قبله شيء وهي أخص في الدلاله على وحدانية الذات. أي : ليس معه شريك في خلقه ولا في عبادته فهو الواحد أي : ليس له ثان.
    أما الأحد ففيه خصوصية ليست في الواحد وهو اكثر تمكنا في الدلاله على وحدانية الذات ووحدانية الأسماء والصفات.
    يقول شمس الدين القرطبي في كتابه الأسنى في شرح اسماء الله الحسنى:(و لايجوز إجراؤه على غير الله الا مجازا في المعقول, إذ لا يجوز في المعقول وجود حادث مفرد لأنه إن كان جوهرا يستحيل وجوده عاريا عن الأعراض, ولو كان عارضا لاستحال وجوده قائما بنفسه في غير محله , فكل موجود سوى الله يجوز وصفه بأنه أحد , ولكنه في حقيقة المعقول تجوز لا حقيقة له. وإنما الحقيقة لله الواحد الأول الأحد والذي لا ثاني له ولا شريك ولا مثل ولا نظير لم يسبقه في أزله شيء......ولذلك يقول أصحاب العدد: إن الواحد ليس بعدد لأن العدد إنما يتركب من ارقام إذا اضيف بعضه الى بعض والواحد لم يتركب من ضم شيء الى شيء فيكون عددا , فكأنه مادة العدد. فالله سبحانه واحد من حيث إن ذاته لا يجوز عليها التكثر بغيرها . وهذه إشارة إلى أنه ليس بجوهر ولا عرض, لأن الجوهر قد يتكثر بالانضمام إلى جوهر مثله فيتركب منهما جسم, وقد يتكثر بالعرض الذي يحله والعرض لا قوام له الا بغير يحله)
    ثم يقول:(فالله سبحانه متعال عن أن يشبه شيئا من الحادثات , او يمازجه شيء من الكائنات بل هو متفرد بذاته عن جميع المخلوقات,وأنه ليس بجوهر ولا عرض ( والعرض هو المعنى القائم بالجوهر ( الجوهر هو المتحيز الذي لا ينقسم) وسمي عرضا لأنه يعرض في الجسم والجوهر..), خلافا للنصارى والمجسمه تعالى الله عن قولهم وتسميتهم وأنه لا تحله الكائنات ولا تمازجه الحادثات ولا مكان يحويه,و لا زمان هو فيه, أو لا قبل له, آخر لا بعد له (َيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الشورى : 11 )
    روىالبخاري ( في بدء الخلق في التفسير) و روى احمد والنسائي وابن حبان والبغوي والبيهقي: عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( قال الله تعالى : ""كذبنى ابن آدم ولم يكن له ذلك,,وشتمنى ولم يكن له ذلك,,فأما تكذيبه إياى فقوله : لن يعيدنى كما بدأنى ,,وليس اول الخلق بأهون على من إعادته ,, وأما شتمه إياى فقوله : اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لى كفوا أحد""
    وقد ورد اسم الله ( الواحد) في اثنين وعشرين آية من كتاب الله و ورد اسم ( الأحد) في سورة الإخلاص , وأصل اشتقاق الاسمين واحد فكلاهما من جذر واحد من كلمة ( و ح د) وهي تدل على وحدانية الذات , فلا اله الا الله , و وحدانية الصفات , فليس له شبيه ولا سمي:( (َيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الشورى : 11 )
    وتدل على انفراده من الأشياء وانفراد الأشياء منه, , قال الخطابي رحمة الله ( الواحد : الفرد الذي لم يزل وحده) ( شأن الدعاء للخطابي) فالقرآن الكريم والسنة أوضحا غاية الإيضاح تفرد الخالق عن المخلوق.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #77
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي الله الواحد ,,,الأحد....2

    في كتاب الله جل وعز سورة تسمى ( الإخلاص) (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ()للَّهُ الصَّمَدُ()َمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ()وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ) (الإخلاص : 4-1 )
    وقد سميت هذهالسورة بالإخلاص لأنها اشتملت على إثبات الكمال لله سبحانه وتعالى, فأثبت اسمه العظيم وهو:(( الله)) ,وأثبتت وحدانيته, وأثبتت صمديته ثم نفت عنه ما كانوا يدعونه من وجود الوالد أو الولد,أو أن يكون له كفوا أو شريك أو مشابه ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه السورة في الركعة الثانية من راتبة الفجر ويقرؤها في صلاة الوتر وراتبة المغرب وركعتي الطواف .
    وهذه السورة نزلت على رسول الله صلى الله عليه يوو كان بمكه وقد جاءهه المشركون فقالوا له : أنسب لما ربك.فأنزل عز وجل ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (الإخلاص : 1 )
    ف ( الصمد) : الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد الا سيموت وليس شيء يموت الا سيورث وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث.
    (وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ): أي لم يكن له شبيه وليس كمثله شيء .
    ولم يرد في فضل سورة من القرآن ما ورد في فضل هذه السورة فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن) فحشد من حشد ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرأ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (الإخلاص : 1 )
    ثم دخل فقال بعضنا لبعض:إني أرى هذا خبرا جاءه من السماء فذاك الذي أدخله ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال:( إني قلت لكم : سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا إنها تعدل ثلث القران ) رواه احمد والترمذي والطبري في تفسيره, وابن خزيمه في التوحيد.
    (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) : في هذه الآية إشراقات :
    اولا: فيها إشارة الى أن العقيدة من عند الله سبحانه وتعالى فهو الذي يلقنها لنبيه صلى الله عليه وسلم ولمن وراءه من الناس فلا يستطيع العقل والفكر أن يدركها مع انه قد يستطيع أن يفهم معاني ما يتعلق بالله عز وجل لكنه لا يستطيع أن يستقل ابتداء بتقرير هذه المعاني وإدراكها والوصل اليها كما قال تعالى :( (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (الشورى : 52 )
    وقد أوضح الله صفاته بما لا لبس فيه ومن ذلك قوله تعالى:( ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) (الأعراف : 54 ) لئلا تذهب الأوهام والخواطر الى شيء من المغالطه أو اللبس كما وقع لأصحاب الحلول والآتحاد فسبحان الله اللطيف الخبير وتعالى.
    ثانيا: فيها إشارة الى تشبع النبي صلى الله عليه وسلم بهذه المعاني وإن كانت في الأصل وحيا من عند الله عزوجل , إلا أن قلب النبي صلى الله عليه وسلم تشربها وآمن بها.
    ثالثا: إشارة الى تزكية النبي صلى الله عليه وسلم , وإيمانه بهذه المعاني كما اخبر عنه ربه عز وجل.
    رابعا: أن قوله تعالى:(أحَـــد) بمعنى: ( واحد) إشارة الى وحدانية الله تبارك وتعالى وقد ورد هذا المعنى في القرآن الكريم كثيرا.
    وقوله ( أحَــــد) أبلغ من ( واحد) وإن كانت بمعناها فالله تعالى أحد في ربوبيته له الخلق وله الرزق وله الحياة وله الموت.
    (( الواحد)) لا ثاني له , فهو في الأعداد , و( الأحد) لا شبيه له فهو في الصفات والأفعال
    فليس هناك من يشارك الله عز وجل في مثل هذه الأمور وإنما قد يقع لبعض البشر الذين تغيب عنهم أنوار الرسالة أن يشعروا بالخوف من الصواعق أو من الرياح أو الأعاصير ,أوغيرها , فينسبوها لبعض الآله المتخيله عندهم ,وإلا فإنه لم يًدعِ أحد قط أن له شركه مع الله سبحانه وتعالى في خلق الكون وإبداعه ’ وابتكاره على غير مثال فهو الواحد في ربوبيته وملكه وتدبيره.
    وهو الواحد في الوهيته المستحق للعبادة وحده جل وعز , فلا يعبد بحق الا الله سبحانه وتعالى.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #78
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM
    برنامج جميل لمعاني اسماء الله الحسنى

    http://www.4shared.com/file/16668654...92d/Setup.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #79
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي

    أرجو من المشرفين حذف اخر مشاركتين
    وسف يتم عمل الجدول وتحميله في ملف خارجي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #80
    الصورة الرمزية الزبير بن العوام
    الزبير بن العوام متواجد حالياً عضو شرف المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,070
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-12-2017
    على الساعة
    09:04 AM

    افتراضي

    اقتباس
    أرجو من المشرفين حذف اخر مشاركتين
    وسف يتم عمل الجدول وتحميله في ملف خارجي
    تم الحذف أخي بناء على طلبك

    جزاك الله خيراً

صفحة 8 من 10 الأولىالأولى ... 7 8 9 ... الأخيرةالأخيرة

في ظلال اسماء الله الحسنى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شرح اسماء الله الحسنى (الاول , والاخر ,والظاهر ,والباطل)
    بواسطة بنت سيدى في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-12-2011, 03:03 PM
  2. اسماء الله الحسنى
    بواسطة hussienm1975 في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-12-2008, 07:25 PM
  3. اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع
    بواسطة وليد في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 14-11-2008, 01:00 PM
  4. اسماء الله الحسنى و معانيها
    بواسطة عيون المها في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-07-2007, 10:15 PM
  5. واحد يقول الذبح عظيم صارت من اسماء الله الحسنى ؟؟
    بواسطة mary في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 03-09-2006, 02:07 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

في ظلال اسماء الله الحسنى

في ظلال اسماء الله الحسنى