في ظلال اسماء الله الحسنى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

في ظلال اسماء الله الحسنى

صفحة 5 من 10 الأولىالأولى ... 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 94

الموضوع: في ظلال اسماء الله الحسنى

  1. #41
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي الحسيب

    قال تعالى:(وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً) (النساء : 4 )
    (ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) (الأنعام : 62 )
    والحسيب هو:
    1. الكافي للعباد جميع ما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم من حصول المنافع ودفع المضار.
    2. والحسيب بالمعنى الأخص هو الكافي لعبده المتقي المتوكل عليه كفاية خاصة يصلح بها دينه ودنياه.
    3. والحسيب أيضا هو الذي يحفظ أعمال عباده من خير وشر ويحاسبهم ,إن خيرا فخير وإن شرا فشر,قال تعالى((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (الأنفال : 64 ),أي كافيك وكافي أتباعك,فكفاية الله لعبده بحسب ما قام به من متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم,ظاهرا وباطنا وقيامة بعبودية الله تعالى.(الحق الواضح المبين)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #42
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي الجبار

    (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (الحشر : 23 )
    للجبار من أسمائه الحسنى ثلاثة معان كلها داخله باسمه الجبار
    1. فهو الذي يجبر الضعيف وكل قلب منكسر لأجله فيجبر الكسير ويغني الفقير وييسر على المعسر كل عسير ,ويجبر المصاب بتوفيقه للثبات والصبر ويعوضه على مصابه أعظم الأجر إذا قام بواجبها ويجبر جبرا خاصا قلوب الخاضعين لعظمته وجلاله,وقلوب المحبين بما يفيض عليها من أنواع كراماته وأصناف المعارف والأحوال الإيمانية ,فقلوب المنكسرين لأجلة جبرها دان قريب وإذا دعا الداعي ,فقال( اللهم أجبرني) فإنه يريد هذا الجبر الذي حقيقته إصلاح العبد ودفع جميع المكاره عنه.
    2. والمعنى الثاني أنه القهار لكل شيء الذي دان له كل شيء وخضع له كل شيء.
    3. والمعنى الثالث أنه العلي على كل شيء,فصار الجبار متضمنا لمعنى الرؤف القهار العلي.
    4. وقد يراد به معنى رابع وهو المتكبر عن كل سؤ ونقص, وعن مماثلة أحد,وعن أن يكون له كفؤ أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه.( الحق الواضح المبين)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #43
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي الهادي

    وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً) (الفرقان : 31 )
    (وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (الحج : 54
    (الهادي) اي : الذي يهدي ويرشد عباده الى جميع المنافع والى دفع المضار ويعلمهم مالا يعلمون ويهديهم لهداية التوفيق والتسديد ويلهمهم التقوى ويجعل قلوبهم منيبة اليه منقادة لأمره(تفسير ابن سعدي)
    والهداية هي دلالة بلطف وهداية الله تعالى للإنسان على أربعة أوجه:
    الأول: الهداية التي عم بجنسها كل مكلف من العقل والفطنة والمعارف الضرورية التي أعم منها كل شيء بقدر فيه حسب احتماله كما قال تعالى (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) (طه : 50 )
    الثاني:الهداية التي جعل للناس بدعائه إياهم على ألسنة الأنبياء وإنزال القرآن ونحو ذلك وهو المقصود بقوله تعالى:(وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ) (السجدة : 24 )
    الثالث: التوفيق الذي يختص به من أهتدى وهو المغني بقوله تعالى:(وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ) (محمد : 17 ),,, وقوله تعالى:(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) (يونس : 9 )
    الرابع: الهداية في الآخرة الى الجنة المعنىُ بقوله (سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ) (محمد : 5 ) ...
    وهذه الهدايات الأربع مترتبة فإن من لم تحصل له الأولى لا تحصل له الثانية بل لا يصح تكليفه ,ومن لم تحصل له الثانية لا تحصل له الثالثة والرابعة ,ومن حصل له الرابع فقد حصل له الثلاث التي قبلها ومن حصل له الثالث فقد حصل له اللذان قبله.ثم ينعكس فقد تحصل له الأولى ولا يحصل له الثاني ولا يحصل الثالث ,,,والإنسان لا يقدر ان يهدي أحدا الا بالدعاء وتعريف الطرق ..
    (المفردات في غريب القرآن)
    إن اقوال الله الشرعية هي التي تكلم بها في كتبه وعلى السنة رسله مشتملة على الصدق التام في الاخبار والعدل الكامل في الأمر والنهي فإنه لا أصدق من الله قيلا ولا احسن منه حديثا((وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (الأنعام : 115 )
    وهي اعظم ما يرشد بها العباد بل لاحصول الى الرشاد بغيرها فمن ابتغى الهدى من غيرها أضله الله.
    وكل هداية ذكر الله عز وجل أنه منع الظالمين والكافرين فهي : الهداية الثالثة وهي التوفيق والإلهام الذي يختص به المهتدون والرابعة التي هي الثواب في الآخرة وادخال الجنة كقوله تعالى (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (النحل : 107
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #44
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي الحَكَــــــــمُ

    [(وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) (الأعراف : 87 )
    (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (الأنعام : 115 )
    قال (إن الله هو الحكم وإليه الحكم) ابو داود والنسائي(من كتاب التوحيد لأبن عبدالوهاب)
    والله سبحانه هو الذي يحكم بين عباده في الدنيا و الآخرة بعدله وقسطه فلا يظلم مثقال ذرة ولا يحمل أحدا وزر احد ولا يجازي العبد بأكثر من ذنبه .
    وهو سبحانه موصوف بالعدل في فعله وأفعاله كلها جارية على سنن العدل والإستقامه ليس فيها شائبة جور أصلا.فهي كلها بين الفضل والرحمة,وبين العدل والحكمة.
    وما ينزله سبحانه بالعصاة والمكذبين من أنواع الهلاك والخزي في الدنيا ,وما أعده لهم من العذاب المهين في الآخرة فإنما فعل بهم ما يستحقونه ,فإنه لا يأخذ إلا بذنب.
    ولا يعذب إلا بعد إقامة الحجة,وأقواله كلها عدل,فهو لايأمرهم إلا بما فيه مصلحة خالصة أو راجحة.ولا ينهاهم إلا عما مضرته خالصة أو راجحة وكذلك حكمه بين العباد يوم فصل القضاء (وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ) (الأنبياء : 46 )
    وهو سبحانه الحكم بالعدل في وصفه وفي فعله وفي قوله وفي حكمه بالفسط وهذا معنى قوله(إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (هود : 56 )..فإن أقواله صدق وأفعاله دائرة بين العدل والفضل فهي كلها أفعال رشيدة وحكمه بين العباد فيما اختلفوا فيه أحكام عادلة لا ظلم فيها بوجه من الوجوه ,وكذلك احكام الجزاء والثواب والعقاب(الحق الواضح المبين)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #45
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي القدوس,,,, السلام

    (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ ) (الحشر : 23 )
    (القدوس ,, السلام) معناهما متقاربان,فإن القدوس مأخوذ من قدس بمعنى:نزهه وأبعده عن السوء مع الإجلال ,والتعظيم .والسلام مأخوذ من السلامة,فهو سبحانه السالم من مماثلة أحد من خلقه ,ومن النقص ومن كل ما ينافي كماله(شرح النونية للهراس 2/150)
    فهو المقدس المعظم المنزه عن كل سوء,السالم من مماثلة أحد من خلقه ومن النقصان ومن كل ما ينافي كماله.فهذا ضابط ما ينزه عنه:ينزه عن كل نقص بوجه من الوجوه وينزه ويعظم أن يكون له مثيل,أو شبيه أو كفؤ, أو سمي,أو ند أو مضاد وينزه عن نقص صفة من صفاته التي هي أكمل الصفات وأعظمها وأوسعها.ومن تمام تنزيهه, عن ذلك إثبات صفات الكبرياء والعظمة له,فإن التنزيه مراد لغيره ومقصود به حفظ كماله عن الظنون السيئة.كظن الجاهلية الذين يظنون به ظن السؤ,ظن غير ما يليق بجلاله,وإذا قال العبد مثنيا على ربه :(سبحان الله) أو (تقدس الله) أو (تعالى الله),نحوها كان مثنيا عليه بالسلامة من كل نقص وإثبات كل كمال( الحق الواضح المبين)
    قال الإمام ابن القيم في اسم السلام: الله احق بهذا الاسم من كل مسمى به لسلامته سبحانه من كل عيب ونقص من كل وجه.فهو السلام الحق بكل اعتبار والمخلوق سلام بالإضافة فهو سبحانه سلام في ذاته عن كل عيب ونقص يتخيله وهم.... فعلم أن استحقاقه تعالى لهذا الإسم أكمل من استحقاق كل ما يطلق عليه,وهذا هو حقيقة التنزيه الذي نزه به نفسه ونزهه به رسوله ,وفهو السلام من الصاحبة والولد ,والسلام من النظير والكفء والسمي والمماثل والسلام من الشريك.ولذلك إذا نظرت الى أفراد صفات كماله وجدت كل صفة سلاما مما يضاد كمالها ,فحياته سلام من الموت ومن السَنةِ والنوم ...وعلمه سلام من عزوب شيء عنه أو عروض نسيان أو حاجة إلى تذكر وتفكر, وإرادته سلام من خروجها عن الحكمة والمصلحة,وكلماته سلام من الكذب والظلم بل تمت كلماته صدقا وعدلا........
    وقضاؤه وقدره سلام من العبث والجور والظلم,ومن توهم وقوعه على خلاف الحكمة البالغة.وشرعه ودينه سلام من التناقض والاختلاف والاضطراب وخلاف مصلحة العباد ورحمتهم وإحسان اليهم وخلاف حكمته بل شرعه كله حكمة ورحمة ومصلحة وعدل وكذلك عطاؤه سلام من كونه معاوضة أو لحاجة إلى المعطى.
    واستواؤه وعلوه على عرشه سلام من ان يكون محتاجا إلى ما يحمله أو يستوي عليه,بل العرش محتاج إليه وحملته محتاجون إليه,فهو الغني عن العرش وعن حملته وعن كل ما سواه,فهو استواء وعلو لا يشوبه حصر ولا حاجة إلى عرش ولا غيره ولا إحاطة شيء به سبحانه وتعالى,بل كان سبحانه ولا عرش ولم يكن به حاجة إليه وهو الغني الحميد,بل استواؤه على عرشه واستيلاؤه على خلقه من موجبات ملكه وقهرة عن غير حاجة إلى عرش ولا غيره بوجه ما.(بدائع الفوائد..بتصرف)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #46
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي البَرٌ,, الوهاب

    :007(إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) (الطور : 28 )
    :007(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) (آل عمران : 8 )
    من اسمائه تعالى(البر الوهاب) الذي شمل الكائنات بأسرها ببره وهباته وكرمه ,فهو مولى الجميل ودائم الإحسان وواسع المواهب . وصفه البر وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة والباطنة فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين.
    وإحسانه عام وخاص:
    1. فالعام المذكور في قوله:َ(ربَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) (غافر : 7 ) وقوله تعالى:(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ(الأعراف : 156 ),(وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) (النحل : 53 )
    وهذا يشترك فيه البر والفاجر وأهل السماء وأهل الأرض والمكلفون وغيرهم.
    2. الخاص رحمته ونعمة على المتقين حيث قالفَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) (الأعراف : 156 ), وقال تعالى(إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ) (الأعراف : 56 ),, وهذه الرحمة الخاصة التي يطلبها الأنبياء وأتباعهم تقتضي التوفيق للإيمان والعلم والعمل وصلاح الأحوال كلها والسعادة الأبدية والفلاح والنجاح وهي المقصود الأعظم لخواص الخلق(الحق الواضح المبين).
    وهو سبحانه المتصف بالجود: وهو كثرة الفضل والإحسان , وجوده تعالى نوعان:
    1. جود مطلق عم جميع الكائنات وملأها من فضله وكرمه ونعمه المتنوعة.
    2. وجود خاص بالسائلين بلسان المقال او لسان الحال من بر وفاجر ومسلم وكافر فمن سأل الله اعطاه سؤله وأناله ما طلب فإنه البر الرحيم (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) (النحل : 53 ), ومن جوده الواسع ما اعده لأوليائه في دار النعيم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر(الحق الواضح المبين)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #47
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي الرحمن, الرحيم,الكريم , الأكرم,الرءوف

    (الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{} الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ) (الفاتحة :2- 3 )
    وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) (النمل : 40 )
    وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ) (آل عمران : 30 )
    قال العلامة الشيخ عبدالرحمن السعدي في تفسيره: الرحمن , الرحيم, البر , الكريم, الجواد, الرءوف,الوهاب_ هذه الأسماء تتقارب معانيها وتدل كلها على اتصاف الرب , بالرحمة والبر والجود والكرم,وعلى سعة رحمته ومواهبه التي عم بها جميع الوجود بحسب ما تقتضيه حكمته.وخص المؤمنين منها بالنصيب الأوفر والحظ الأكمل ,وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) (الأعراف : 156 )
    والنعم والإحسان,كله من آثار رحمته وجوده وكرمه.وخيرات الدنيا والآخره كلها من آثار رحمته".
    وقال ابن تيمية في تفسير قوله تعالى(ااقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ{عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) (العلق :3-5 ),"سمى و وصف نفسه بالكرم وبأنه الأكرم بعد إخباره أنه خلق ليتبين أنه ينعم على المخلوقين ويوصلهم إلى الغايات المحمودة كما قال تعالى:(الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى)(ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى), فالخلق يتضمن الإبتداء والكرم تضمن الانتهاء.كما قال في سورة الفاتحة(رب العالمين)ثم قال تعالى:(الرحمن الرحيم) ولفظ الكرم جامع للمحاسن والمحامد لا يراد به مجرد الإعطاء بل الإعطاء من تمام معناه,فإن الإحسان إلى الغير تمام والمحاسن والكرم كثرة الخير ويسرته,والله سبحانه أخبر أنه الأكرم بصيغة التفضيل والتعريف لها.فدل على أنه الأكرم وحده بخلاف ما لو قال(وربك الأكرم) فإنه لا يدل على الحصر,وقوله تعالى:(الأكرم) يدل على الحصر ولم يقل ""الأكرم من كذا"بل أطلق الاسم ليبين أنه الأكرم مطلقا غير مقيد فدل على أنه متصف بغاية الكرم الذي لا شيء فوقه ولا نقص فيه"(فتاوى ابن تيمية 16/296-296 بتصرف يسير)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #48
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي الفتاح

    :007(قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ) (سبأ : 26 )
    الفاتح: الحاكم, والفتاح من أبنية المبالغة.
    فالفتاح هو الحكم المحسن الجواد ,وفَتْحهٌ تعالى قسمان:
    1- أحدهما : فتحه بحكمه الديني وحكمه الجزائي.
    2- الفتاح بحكمه القدري ,
    ففتحه بحكمه الديني هو شرعه على ألسنة رسله جميع ما يحتاجه المكلفون,ويستقيمون به على الصراط المستقيم,,وأما فتحه بجزائه فهو فتحه بين أنبيائه ومخالفيهم وبين أوليائه وأعدائه بإكرام الأنبياء وأتباعهم ونجاتهم.وبإهانة أعدائهم وعقوباتهم.
    وكذك فتحه يوم القيامه وحكمه بين الخلائق حين يوفى كل عامل ما عمله. ,وأما فيحة القدري فهو ما يقدره على عباده من خير وشر ونفع وضر وعطاء ومنع,قال تعالى(مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (فاطر : 2 )
    فالرب تعالى هو الفتاح العليم الذي يفتح لعباده الطائعين خزائن جوده وكرمه ويفتح على أعدائه ضد ذلك وذلك بفضله وعدله.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #49
    الصورة الرمزية كويتيه
    كويتيه غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    3
    آخر نشاط
    09-07-2009
    على الساعة
    02:12 AM

    افتراضي

    يسلمووووووووووووو
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #50
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي الرَزَاق,,, الرازِق

    وهو مبالغة من:رازق للدلالة على الكثرة. والرازق من أسمائه سبحانه. :(إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) (الذاريات : 58 ) :(وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) (هود : 6 ) وقال ((إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق))(ابو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد ) ورزقه لعباده نوعان: عام وخاص.
    1- فالعام إيصاله لجميع الخليقة جميع ما تحتاجه في معاشها وقيامها ,فسهل لها الأرزاق ودبرها في أجسامها وساق إلى كل عضو صغير وكبير ما يحتاجه من القوت,وهذا عام للبَر والفاجر والمسلم والكافر’بل للآدميين والجن والملائكة والحيوانات كلها.وعام أيضا من وجه آخر في حق المكلفين, فإنه قد يكون من الحلال الذي لا تبعة على العبد فيه وقد يكون من الحرام ويسمى رزقا ونعمة بهذا الاعتبار,ويقال (رزقه الله) سواء ارتزق من حلال أو حرام وهو مطلق الرزق.
    2- وأما الرزق المطلق فهو النوع الثاني وهو الرزق الخاص وهو الرزق النافع المستمر نفعه في الدنيا والآخرة وهو الذي على يد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو نوعان:
    أ‌) رزق القلوب بالعلم والإيمان وحقائق ذلك قإن القلوب مفتقرة غاية الافتقار إلى أن تكون عالمه بالحق مريدة له متألهة لله نتعبدة,وبذلك يحصل غناها ويزول وفقرها.
    ب‌) ورزق البدن بالرزق بالرزق الحلال الذي لا تبعة فيه فإن الرزق الذي خص به المؤمنين والذي يسألونه منه شامل للأمرين فينبغي للعبد إذا دعا ربه في حصول الرزق أن يستحضر بقلبه هذين الأمرين, فمعنى ((اللهم ارزقني)) أي ما يصلح به قلبي من العلم والهدى والمعرفة ومن الإيمان الشامل لكل عمل صالح وخلق حسن وما به يصلح بدني من الرزق الحلال الهنيَ الذي لا صعوبة فيه ولا تبعة تعتريه.( الحق الواضح المبين)؟
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 5 من 10 الأولىالأولى ... 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة

في ظلال اسماء الله الحسنى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع
    بواسطة وليد في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 17-12-2017, 01:45 PM
  2. شرح اسماء الله الحسنى (الاول , والاخر ,والظاهر ,والباطل)
    بواسطة بنت سيدى في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-12-2011, 03:03 PM
  3. اسماء الله الحسنى
    بواسطة hussienm1975 في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-12-2008, 07:25 PM
  4. اسماء الله الحسنى و معانيها
    بواسطة عيون المها في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-07-2007, 10:15 PM
  5. واحد يقول الذبح عظيم صارت من اسماء الله الحسنى ؟؟
    بواسطة mary في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 03-09-2006, 02:07 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

في ظلال اسماء الله الحسنى

في ظلال اسماء الله الحسنى