قصة هارون عليه السلام بين القرآن الكريم والكتاب المقدس

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

قصة هارون عليه السلام بين القرآن الكريم والكتاب المقدس

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 36

الموضوع: قصة هارون عليه السلام بين القرآن الكريم والكتاب المقدس

  1. #11
    الصورة الرمزية ديكارت
    ديكارت غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    08-10-2010
    على الساعة
    08:01 PM

    افتراضي هارون .. من يكون؟

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
    فلتسأل نفسك نفس السؤال ولاكن لن تجد كتابك يدافع عن نبي الله الكريم بل ينسب إليه الكفر والشرك ماذا يقول كتابكم المقدس هارون كفر بالله في حالات كثيرة، وكان أولها لما تأخر موسى على الجبل مع الرب. فقد ضج الشعب، وارتد عن طاعة الله، وطلب هارون أن يصنع له تماثيل آلهة ليعبدها. فصنع هارون عجل الذهب وبنى له مذبحاً { خر32}

    أولاً : بالنسبة لنا هارون هو مساعد موسى، ورئيس الكهنة.

    ثانياً : هارون شخص يمكن أن يخطئ.

    ثالثاً : هارون شعر بالضعف وخاف من شر شعبه، فاستجاب لطلبهم، وصنع لهم العجل.


    رابعاً : هارون لم يشرك بالله، أو يؤمن بذلك العجل، أو يعبده، وإنما خاف من شر شعبه فصنع لهم ما يريدون.

  2. #12
    الصورة الرمزية ديكارت
    ديكارت غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    08-10-2010
    على الساعة
    08:01 PM

    افتراضي بشرية هارون

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
    كتابكم المقدس محرف والقصة لايعلم أحد من هو كاتبها وبها الكثير من التناقضات التى تثبت أن القصة محرفة

    مع أن هذا خروج عن الموضوع، فإني أحب أن أقول لك أننا نعرف من هو كاتب القصة وهو موسى كليم الله.



    أما سبب ورود أخطاء البشر بمن فيهم الأنبياء في الكتاب المقدس ، فهو للدلالة على أن العصمة هي لله وحده، وليس لأحد من البشر، وأنتم إن قلتم بعصمة الأنبياء فأنتم تشركون البشر بصفة جوهرية ذاتية من صفات الله.

  3. #13
    الصورة الرمزية ديكارت
    ديكارت غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    08-10-2010
    على الساعة
    08:01 PM

    افتراضي بين المسيح وهارون

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
    أليس هذا هو منطقكم {33 أَيُّهَا الْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَهْرُبُونَ مِنْ دَيْنُونَةِ جَهَنَّمَ؟}مت23
    عزيزي ..

    لا مقارنة بين قول المسيح في الإنجيل وقول موسى في القرآن ، لأن المسيح قد وصف الفريسيين والكتبة المرائين بأنهم أولاد الأفاعي للتأنيب ، وليس للاستهزاء، أما موسى فقد استهزئ بأخيه النبي – بحسب القرآن - أمام قومه ، وهذا دلالة على أن هارون قدارتكب في كل الأحوال جرماً لا يُغتفر.

  4. #14
    الصورة الرمزية ديكارت
    ديكارت غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    08-10-2010
    على الساعة
    08:01 PM

    افتراضي الغيرة على دين الله

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
    الغيرة على دين الله تدفع موسى عليه السلام أن يلوم أخاة ويعاتبة ( وأخذ برأس أخيه يجره إليه ) خوفا أن يكون قد قصر في نهيهم ويلقى بالوم عليه

    وأين غيرة نبي الله هارون على دين الله؟

    هل كان موسى مفتول العضلات حتى يخافوا منه ، ولا يخافون من هارون الذي على ما يبدو كان ضعيفاً بدنياً؟

    وهل كانت كلمة موسى عند قومه مسموعة اما هارون فكلمته ليست كذلك؟

    وهل من الحكمة أن يهين أخاه لدرجة أن يجره من لحيته ورأسه أمام الناس قبل أن يتيقن من الأمر؟

    وكيف للناس أن تحترم هارون بعد ذلك وقد أهين من قبل نبي الله موسى كل هذه الإهانة؟

    (ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين)

  5. #15
    الصورة الرمزية ديكارت
    ديكارت غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    08-10-2010
    على الساعة
    08:01 PM

    افتراضي جواب هارون على سؤال أخيه موسى

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
    الغيرة على دين الله تدفع موسى عليه السلام أن يلوم أخاة ويعاتبة ( وأخذ برأس أخيه يجره إليه ) خوفا أن يكون قد قصر في نهيهم ويلقى بالوم عليه ( قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري . قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي ) فيخهبرة هارون عليه السلام بأنة لم يتركهم لاأنه أمرهم أن يظل معهم يوجههم وينصحهم وقد نهاهم ولاكنهم لم يفعلوا .وقال هاهنا : ( ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين ) أي : لا تسقني مساقهم ، ولا تخلطني معهم . وإنما قال : ( ابن أم ) لتكون أرأف وأنجع عنده ، فهو شقيقه لأبيه وأمه
    في الحقيقة، إن حجة هارون غير مقنعة البتة، لأن هارون قد خشي من الناس بأن يقتلوه، ولكنه لم يخش عقاب الله بأن يرى الناس يرتدون عن دين الله ، ويشركون به ، دون أن يحرك ساكناً.

    فهل النبي هارون كان يخشى القتل وكليم الله موسى لا؟

    وهل من صفات الانبياء عندكم ان يخافوا من القتل؟

  6. #16
    الصورة الرمزية ديكارت
    ديكارت غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    08-10-2010
    على الساعة
    08:01 PM

    افتراضي حجة هارون الثانية

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
    ثم أقبل على أخيه هارون عليه السلام قائلاً له {يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا، أَلاَّ تَتَّبِعَنِي}. أي هلا لما رأيت ما صنعوا اتبعتني فأعلمتني بما فعلوا، فقال: {إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إسرائِيلَ}.
    هذا عذر آخر غير مقبول من نبي الله، لأنه خشي من موسى بأن يعصى أمره ، ولكنه لم يخش من الله بأن يدافع عن دين الله.

    وقول هارون : ( إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إسرائِيلَ) هو مجرد احتمالٍ ، ويمكنه ألا يحدث أصلاً ، فموسى كان يمكن أن يشعر بالرضا عن أخيه لو تركه ولحق به إلى الجبل كي يخبره بما فعل الشعب في البرية.

    والسؤالان اللذان يطرحان نفسيهما هنا:

    هل هارون لم يكن معه الله وملائكته لكي يظهر بهذا الضعف ؟

    وهل هذا النبي كفءٌ لوظيفته ؟

  7. #17
    الصورة الرمزية ديكارت
    ديكارت غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    08-10-2010
    على الساعة
    08:01 PM

    افتراضي أخطاء هارون وموسى في قصة العجل في القرآن

    أخطاء هارون وموسى في قصة العجل في القرآن :




    أولاً : أخطأ هاروان بأن رأى الناس يرتدون عن دين الله ويدعون لعبادة العجل من دونه فاكتفى بقوله يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِيوَأَطِيعُوا أَمْرِي"، ولم يفعل بعدها شيئاً آخر ، وكأنه قد سلَّم بالأمر الواقع.





    ثانياً : أخطأ هارون بخشيته الناس من أن يقتلوه فتركهم يعبدون ما أرادوا، والمفروض ان لا يسمح للسامري ان يصنع العجل من الاصل .



    ثالثاً : أخطأ هارون بأن خاف بأن يعصي أمر موسى، ولم يخف من غضب الله وقد تركهم يعبدون العجل من دون الله. والنتيجة انه عصى الله و عصى امر موسى .




    رابعاً : أخطأ بأن لم يذهب ليخبر موسى بحال شعبه، فتركهم يسعون في الأرض فساداً ، دون أن يردعهم.




    أخطأ موسى بإلقائه للألواح على الارض و هي تحوي كلام الله ووحيه،حتى لوكان ذلك في فورة غضب فهذا لا يبرر فعلته تلك .



    خامساً : أخطأ موسى بأن تسرَّع وحكم على أخيه قبل أن يتيقن من حقيقة القصة.




    سادساً : أخطأ موسى في معاملته لأخيه بأن أهانه، فأخذه من لحيته، ومن رأسه أمام قومه، مما قلل من هيبته - أي هارون –أمامهم.




    والنتيجة مما سبق هي أن كلا النبيين في القرآن قد أخطأ ، وما يؤكد ذلك قول موسى :



    رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين


  8. #18
    الصورة الرمزية ديكارت
    ديكارت غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    08-10-2010
    على الساعة
    08:01 PM

    افتراضي الرد التناقض المزعوم

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
    التناقض الذي يكشف تحريف قصة هارون عليه السلام والتطاول على النبي الكريم
    فى بداية الإصحاح
    فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتَوْا بِهَا إِلَى هَارُونَ.
    4 فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا.
    هارون يصنع عجل بالأزميل

    فى أخر الإصحاح

    {مَنْ لَهُ ذَهَبٌ فَلْيَنْزِعْهُ وَيُعْطِنِي. فَطَرَحْتُهُ فِي النَّارِ فَخَرَجَ هذَا الْعِجْلُ».}
    يلقى الذهب فى النار فيخرج العجل منها
    لقد ذكر كاتب سفر الخروج ما فعله هارون باختصار في الخروج 32 : 4

    ثم عاد وذكر التفاصيل الأخرى عندما حاول هارون أن يبرر لأخيه ما حدث في الخروج 32 : 24


    ولو أعدنا ترتيب الأحداث بحسب الآيتين التاليتين:


    "فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا"

    و

    "مَنْ لَهُ ذَهَبٌ فَلْيَنْزِعْهُ وَيُعْطِنِي. فَطَرَحْتُهُ فِي النَّارِ فَخَرَجَ هذَا الْعِجْلُ"

    لرأيناها على النحو التالي :


    - قال هارون " من له ذهب فلينزعه ويعطني .."


    - فأخذ منهم ذلك من أيديهم ..


    - فطرحه في النار ..


    - فخرج هذا العجل ..


    - وصوَّره بالإزميل ..


    - وصنعه عجلاً مسبوكاً.

  9. #19
    الصورة الرمزية أسد الجهاد
    أسد الجهاد غير متواجد حالياً مشرف منتدى نصرانيات
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,286
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-11-2014
    على الساعة
    07:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
    أخبرنا الله سبحانه وتعالى بقصص الأنبياء الكرام وبرأهم مما إدعتة اليهود والنصارى
    بكتبهم { أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90)} الأنعام
    فلم يشرب نوح عليه السلام الخمر ويتعرى كما يدعي الكتاب المقدس {تك 9 : 20}
    ونسبتم إلى نبي الله الكريم لوط عليه السلام الزنا{تك19 : 30 } ونبي الله هوشع { 1 : 2 }
    أعظم الجرائم وأبشعها نسبتموها إلى أنبياء الله


    {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هَـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (139) قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (141) وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)}

    لاتعلم هل هارون عليه السلام نبياً أم لا؟!
    كتابكم المقدس فى مواضيع كثيرة يؤكد نبوة هارون عليه السلام

    نذكركم بقول المسيح عليه السلام
    { طُوبَى لِلْمَطْرُودِينَ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ، لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ.
    11 طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ.
    12 اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هكَذَا طَرَدُوا الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ.
    13 «أَنْتُمْ مِلْحُ الأَرْضِ، وَلكِنْ إِنْ فَسَدَ الْمِلْحُ فَبِمَاذَا يُمَلَّحُ؟ لاَ يَصْلُحُ بَعْدُ لِشَيْءٍ، إِلاَّ لأَنْ يُطْرَحَ خَارِجًا وَيُدَاسَ مِنَ النَّاسِ.}
    أحد الجرائم التى نسبتموها إلى نبي الله هارون عليه السلام وبرأة الله سبحانه وتعالى مما تدعوة
    بني إسرائيل طلبوا من هارون عليه السلام أن يصنع لهم آلهة ,لكي تدبر لهم أمورهم عندما ظنوا أن موسى عليه السلام لن يعود ,وهذا الأمر ليس غريب عليهم فقد طلبوا من موسى عليه السلام أن يصنع لهم إلها كتلك التي كان يعبدها بعض أهل القرى التي مروا عليها بعد خروجهم من مصر
    {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هَـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (139) قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (141) وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)}
    ومن الكتاب المقدس
    { وَلَمَّا رَأَى الشَّعْبُ أَنَّ مُوسَى أَبْطَأَ فِي النُّزُولِ مِنَ الْجَبَلِ، اجْتَمَعَ الشَّعْبُ عَلَى هَارُونَ وَقَالُوا لَهُ: «قُمِ اصْنَعْ لَنَا آلِهَةً تَسِيرُ أَمَامَنَا، لأَنَّ هذَا مُوسَى الرَّجُلَ الَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لاَ نَعْلَمُ مَاذَا أَصَابَهُ».}

    { فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ: «انْزِعُوا أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِ نِسَائِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَاتُونِي بِهَا».
    3 فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتَوْا بِهَا إِلَى هَارُونَ.
    4 فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا.
    فَقَالُوا: «هذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ».
    5 فَلَمَّا نَظَرَ هَارُونُ بَنَى مَذْبَحًا أَمَامَهُ، وَنَادَى هَارُونُ وَقَالَ: «غَدًا عِيدٌ لِلرَّبِّ».
    6 فَبَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ وَقَدَّمُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ. وَجَلَسَ الشَّعْبُ لِلأَكْلِ وَالشُّرْبِ ثُمَّ قَامُوا لِلَّعِبِ.
    7 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اذْهَبِ انْزِلْ. لأَنَّهُ قَدْ فَسَدَ شَعْبُكَ الَّذِي أَصْعَدْتَهُ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.
    8 زَاغُوا سَرِيعًا عَنِ الطَّرِيقِ الَّذِي أَوْصَيْتُهُمْ بِهِ. صَنَعُوا لَهُمْ عِجْلاً مَسْبُوكًا، وَسَجَدُوا لَهُ وَذَبَحُوا لَهُ وَقَالُوا: هذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ».
    9 وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «رَأَيْتُ هذَا الشَّعْبَ وَإِذَا هُوَ شَعْبٌ صُلْبُ الرَّقَبَةِ.
    10 فَالآنَ اتْرُكْنِي لِيَحْمَى غَضَبِي عَلَيْهِمْ وَأُفْنِيَهُمْ، فَأُصَيِّرَكَ شَعْبًا عَظِيمًا».
    11 فَتَضَرَّعَ مُوسَى أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِهِ، وَقَالَ: «لِمَاذَا يَا رَبُّ يَحْمَى غَضَبُكَ عَلَى شَعْبِكَ الَّذِي أَخْرَجْتَهُ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ بِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ وَيَدٍ شَدِيدَةٍ؟
    12 لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ الْمِصْرِيُّونَ قَائِلِينَ: أَخْرَجَهُمْ بِخُبْثٍ لِيَقْتُلَهُمْ فِي الْجِبَالِ، وَيُفْنِيَهُمْ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ؟ اِرْجِعْ عَنْ حُمُوِّ غَضَبِكَ، وَانْدَمْ عَلَى الشَّرِّ بِشَعْبِكَ.
    13 اُذْكُرْ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَإِسْرَائِيلَ عَبِيدَكَ الَّذِينَ حَلَفْتَ لَهُمْ بِنَفْسِكَ وَقُلْتَ لَهُمْ: أُكَثِّرُ نَسْلَكُمْ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، وَأُعْطِي نَسْلَكُمْ كُلَّ هذِهِ الأَرْضِ الَّتِي تَكَلَّمْتُ عَنْهَا فَيَمْلِكُونَهَا إِلَى الأَبَدِ».
    14 فَنَدِمَ الرَّبُّ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي قَالَ إِنَّهُ يَفْعَلُهُ بِشَعْبِهِ.
    15 فَانْصَرَفَ مُوسَى وَنَزَلَ مِنَ الْجَبَلِ وَلَوْحَا الشَّهَادَةِ فِي يَدِهِ: لَوْحَانِ مَكْتُوبَانِ عَلَى جَانِبَيْهِمَا. مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَا كَانَا مَكْتُوبَيْنِ.
    16 وَاللَّوْحَانِ هُمَا صَنْعَةُ اللهِ، وَالْكِتَابَةُ كِتَابَةُ اللهِ مَنْقُوشَةٌ عَلَى اللَّوْحَيْنِ.
    17 وَسَمِعَ يَشُوعُ صَوْتَ الشَّعْبِ فِي هُتَافِهِ فَقَالَ لِمُوسَى: «صَوْتُ قِتَال فِي الْمَحَلَّةِ».
    18 فَقَالَ: «لَيْسَ صَوْتَ صِيَاحِ النُّصْرَةِ وَلاَ صَوْتَ صِيَاحِ الْكَسْرَةِ، بَلْ صَوْتَ غِنَاءٍ أَنَا سَامِعٌ».
    19 وَكَانَ عِنْدَمَا اقْتَرَبَ إِلَى الْمَحَلَّةِ أَنَّهُ أَبْصَرَ الْعِجْلَ وَالرَّقْصَ، فَحَمِيَ غَضَبُ مُوسَى، وَطَرَحَ اللَّوْحَيْنِ مِنْ يَدَيْهِ وَكَسَّرَهُمَا فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ.
    20 ثُمَّ أَخَذَ الْعِجْلَ الَّذِي صَنَعُوا وَأَحْرَقَهُ بِالنَّارِ، وَطَحَنَهُ حَتَّى صَارَ نَاعِمًا، وَذَرَّاهُ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ، وَسَقَى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
    21 وَقَالَ مُوسَى لِهَارُونَ: «مَاذَا صَنَعَ بِكَ هذَا الشَّعْبُ حَتَّى جَلَبْتَ عَلَيْهِ خَطِيَّةً عَظِيمَةً؟»
    22 فَقَالَ هَارُونُ: «لاَ يَحْمَ غَضَبُ سَيِّدِي. أَنْتَ تَعْرِفُ الشَّعْبَ أَنَّهُ فِي شَرّ.
    23 فَقَالُوا لِيَ: اصْنَعْ لَنَا آلِهَةً تَسِيرُ أَمَامَنَا، لأَنَّ هذَا مُوسَى الرَّجُلَ الَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لاَ نَعْلَمُ مَاذَا أَصَابَهُ.
    24 فَقُلْتُ لَهُمْ: مَنْ لَهُ ذَهَبٌ فَلْيَنْزِعْهُ وَيُعْطِنِي. فَطَرَحْتُهُ فِي النَّارِ فَخَرَجَ هذَا الْعِجْلُ».
    25 وَلَمَّا رَأَى مُوسَى الشَّعْبَ أَنَّهُ مُعَرًّى لأَنَّ هَارُونَ كَانَ قَدْ عَرَّاهُ لِلْهُزْءِ بَيْنَ مُقَاوِمِيهِ،
    26 وَقَفَ مُوسَى فِي بَابِ الْمَحَلَّةِ، وَقَالَ: «مَنْ لِلرَّبِّ فَإِلَيَّ». فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ جَمِيعُ بَنِي لاَوِي.
    27 فَقَالَ لَهُمْ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: ضَعُوا كُلُّ وَاحِدٍ سَيْفَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَمُرُّوا وَارْجِعُوا مِنْ بَابٍ إِلَى بَابٍ فِي الْمَحَلَّةِ، وَاقْتُلُوا كُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ».
    28 فَفَعَلَ بَنُو لاَوِي بِحَسَبِ قَوْلِ مُوسَى. وَوَقَعَ مِنَ الشَّعْبِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ رَجُل.
    29 وَقَالَ مُوسَى: «امْلأُوا أَيْدِيَكُمُ الْيَوْمَ لِلرَّبِّ، حَتَّى كُلُّ وَاحِدٍ بِابْنِهِ وَبِأَخِيهِ، فَيُعْطِيَكُمُ الْيَوْمَ بَرَكَةً»}
    التناقض الذي يكشف تحريف قصة هارون عليه السلام والتطاول على النبي الكريم
    فى بداية الإصحاح

    فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتَوْا بِهَا إِلَى هَارُونَ.
    4 فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا.
    هارون يصنع عجل بالأزميل
    فى أخر الإصحاح
    {مَنْ لَهُ ذَهَبٌ فَلْيَنْزِعْهُ وَيُعْطِنِي. فَطَرَحْتُهُ فِي النَّارِ فَخَرَجَ هذَا الْعِجْلُ».}
    يلقى الذهب فى النار فيخرج العجل منها

    والطلب ليس غريب على بني إسرائيل ولاكن الغريب ان ينسبوا إلى نبيى الله صناعة عجل يعبدة بني إسرائيل ويدعون أنه أول العابدين لهذا العجل وأمر الناس بعبادته وإقامة ببناء مذبح لهذا العجل وأمر اليهود بعبادته وتقديم الذبائح إليه.
    وما يدل على بطلان القصة
    موسى عليه السلام أمر بني إسرائيل بأن يقتلوا أقربائهم الذين عبدوا العجل
    والسؤال لماذا لم يقتل موسى عليه السلام هارون فهو من صنع العجل وأمر بعبادتة كما تزعمون ؟!
    هل السبب هو عدم طاعتة ومعصيتة كما إدعيتم باطلاً وكما يخبر قاموس كتابكم
    فلم يقدس الرب أمام بني إسرائيل، لا هو ولا موسى، في أواخر رحلة بني إسرائيل إلى فلسطين وحينما شعر الشعب بالظمأ أمام قادش، فأمر الله بعقابهما، بمنعهما من دخول فلسطين، أي بموتهما قبل الوصول إليها ( عد 20: 1- 13 )
    ______

    أقرأ يديكارت وتدبر كشف القرآن الحقيقة ليبرئ هارون عليه السلام من هذه التهمة الباطلة بدون تناقض وبدون إختلاف وحدد هوية الشخص الذي قام بصنع عجل بني إسرائيل .فهذا هو نبي الله الصادق الأمين يفعل جميع مايستطيع ليمنع بني إسرائيل من عبادة العجل حتى كادوا أن يقتلوة . ولولا خشية أن يحدث إختلاف بين بني إسرائيل
    لخرج بالمؤمنين منهم ليلحق بموسى عليه السلام
    هذا هو نبي الله الكريم ينهى عن المنكر ويحارب الباطل وليس العكس كما يدعي الكتاب المقدس

    { (89) وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (91) قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً (97) إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً}
    {وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (150) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (151)}
    يتبع
    هذا هو رد ديكارت على المشاركة

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
    وما هو الذي فعله النيي هارون ؟

    هل اكتفى بنصحهم فقط بحسب ما يلي :
    " وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي" ؟

    هل هذا هو كل ما استطاع أن يفعله هارون ليمنع بنيإسرائيل من عبادة العجل؟

    ويما أنك تطرقت إلى ذكر إبراهيم ، فإنه مقارنة مع هارون قد فعل الكثير، فهو كسر أصنام الكافرين من قومه، ودخل في مخاصمتهم، فهل يستوى هذان الفعلان، فعل هارون مع قومه، وفعل إبراهيم مع قومه؟
    { قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي }
    لقد فعل جميع مابوسعة ليمنع بني إسرائيل عن عبادة العجل حتى كادوا أن يقتلوة .والكتاب المقدس يتهم الأنبياء بالزنى والكفر وصناعة الأصنام لتعبد من دن الله
    والأنبياء ليسوا مطالبين أن تؤمن جميع أقوامهم . هم يبلغون فقط ومن شاء فليؤمن
    ومن شاء فليكفر .
    قد حطم إبراهيم عليه السلام الأصنام ليعلموا أن الأصنام لاتضر ولاتنفع
    أما بنى إسرائيل فقد كانت تعلم ذالك بل لديهم أنبياء تؤمن بهم
    فالأمر مختلف


    لايوجد رد على هذا السؤال لماذا
    لم يكتب القصة موسى عليه السلام أو يشوع ولا يعلم أحد من الذي قام بكتابتها وما هى أخلاقة وما هى صفاتة ومن سياق النصو يتضح أنها كتبت بعد مرور مئات السنين
    وأسالك يديكارت مرة آخرى
    موسى عليه السلام أمر بني إسرائيل بأن يقتلوا أقربائهم الذين عبدوا العجل
    والسؤال لماذا لم يقتل موسى عليه السلام هارون فهو من صنع العجل وأمر بعبادتة كما تزعمون ؟!

    أين الإجابة يديكارت
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #20
    الصورة الرمزية أسد الجهاد
    أسد الجهاد غير متواجد حالياً مشرف منتدى نصرانيات
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,286
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-11-2014
    على الساعة
    07:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    طبعاً لا ، ولكن الحال مع هارون مختلف لأنه كان سلبياً إلى حد أنه لم يمنعهم من عبادة العجل، وقد عبدوا العجل أمامه ولم يُحرك ساكناً ، بل إنه قد سمح لهم بعبادته نهاراً جهاراً بسبب خشيته منهم من أن يقتلوه ، ومن أن يعصى أمر أخيه موسى ، والله أحق أن يخشاه !!!!!!!
    ماهذا الغباء يديكارت
    بعد كل الأدلة وبمنتهى البساطة ديكارت يقول سمح لهم بعبادة العجل
    كيف سمح لهم ياديكارت هل صنع لهم العجل وقال هم إعبدوا هذا كما تدعى كتبكم .
    «إِلَى مَتَى أَيُّهَا الْجُهَّالُ تُحِبُّونَ الْجَهْلَ، وَالْمُسْتَهْزِئُونَ يُسَرُّونَ بِالاسْتِهْزَاءِ، وَالْحَمْقَى يُبْغِضُونَ الْعِلم
    لو طبقنا منطقك على الأنبياء جميعاً
    وجدنا أنهم سمحوا بعبادة الأصنام لانهم لم يحطموا الأصنام
    لو طبقنا كلامك على الأنبياءجميعاً وجدناهم لم يحركوا ساكنا عندما كانت تعبد الأصنام
    لو طبقنا كلامكم على يسوع نجد كم تكفرون بيسوع فكيف يكون إله ويخشى الناس ويختفى منهم؟
    لاأن الله أحق أن يخشاة فهو يفعل ما أمرة الله به وقد فعل أخبر قومه وعارضهم ولم يتبعهم

    للمرة الأخيرة أكرر الأنبياء عليهم السلام مهمتهم تبليغ الوحى ولتختار الكفار ماتشاء
    عندما تعبد الأصنام ليس معنى ذالك أن الأنبياء سمحت لهم وأمرتهم بعبادة الأصنام
    فَأَنَا أَيْضًا أَضْحَكُ عِنْدَ بَلِيَّتِكُمْ.
    اقتباس
    كما أن الفرق بين إبراهيم و هارون هو أن إبراهيم كان يدعوا كفرة إلى عبادة الله، وإن اكتفى هنا بنصحهم فله أن يفعل ذلك، أما هارون فإنه كان يدعو مرتدين عن دين الله إلى دين الله ، وخطيئتهم أكبر، لذا فإنه كان ينبغي عليه أن يبذل جهداً مضاعفاً عما يفعله النبي الذي يدعو الكافرين إلى دين الله..

    خاصة أنه وفي نفس الوقت كان اخوه النبي موسى يتلقى وحي الله على الجبل !

    فلماذا لم يحرق نبي الله هارون الصنم (العجل ) ، على الاقل ، وينسفه نسفا كما فعل موسى؟
    الأنبياءعليهم السلام جميعاً ياديكارت فعلت جميع ماتستطيع لتتبع الكفار الحق وتترك الباطل .بعيداً عن الذب والإفتراء من كتابكم .
    أما عن قولك السا بق أؤيدك أن المرتد الذي يعلم الحقيقة أعظم من الكافر الذى لايعلم
    المرتد يؤمن بالرسالة وبالأنبياء يعلم أن موسى وهارون عليهم السلام أنبياء ولاكنه يجحد
    أما من لايعلمون فهم يحتاجون من يخبرهم .
    المرتدون من قوم موسى ياديكارت لم تنكر نبوة موسى وهارون عليهم السلام
    لم تنكر أنهم رسل الله الواحد الأحد لم تنكر ولم تنكر
    وإن أنكرت فالنبي قد فعل ما أمرة الله به وأخبرهم, وبذالك هم ليسوا حجة عليه .
    أما الكفار تنكر النبوة والرسالة وغير ذالك فهم يريدون معجزات وبراهين ليعلموا الحق
    وبعد ذالك يختاروا مايشاءون , وعندها هم ليسوا حجة على النبي أيضاً فقد فعل ما أمره الله به
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

قصة هارون عليه السلام بين القرآن الكريم والكتاب المقدس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كروية الأرض بين القرآن الكريم والكتاب المقدس
    بواسطة shrek في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 60
    آخر مشاركة: 05-05-2013, 01:19 AM
  2. مقارنه بسيطه بين القرآن الكريم والكتاب المقدس
    بواسطة شِبل الإسلام في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-01-2013, 01:23 AM
  3. مشاركات: 65
    آخر مشاركة: 26-08-2012, 06:13 PM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-10-2010, 08:25 PM
  5. يوسف عليه السلام بين القرءان الكريم والكتاب المقدس ـ كتاب إليكترني
    بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-03-2010, 05:11 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

قصة هارون عليه السلام بين القرآن الكريم والكتاب المقدس

قصة هارون عليه السلام بين القرآن الكريم والكتاب المقدس