العمرية, حافظ إبراهيم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

العمرية, حافظ إبراهيم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: العمرية, حافظ إبراهيم

  1. #1
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي العمرية, حافظ إبراهيم

    عمر بن الخطاب



    حسب القوافي و حسبي حين ألقيها = أني إلى ساحة الفاروق أهديها

    لاهم هب لي بيانا أستعين به = على قضاء حقوق نام قاضـيها

    قد نازعتني نفسي أن أوفيها = و ليس في طوق مثلي أن يوفيها

    فمر سري المعاني أن يواتيني = فيها فإني ضعيف الحال واهيها



    مقتل عمر


    مولى المغيرة لا جادتك غادية = من رحمة الله ما جادت غواديها

    مزقت منه أديما حشوه همم = في ذمة الله عاليها و ماضيها

    طعنت خاصرة الفاروق منتقما = من الحنيفة في أعلى مجاليها

    فأصبحت دولة الإسلام حائرة = تشكو الوجيعة لما مات آسيها

    مضى و خلـّفها كالطود راسخة = و زان بالعدل و التقوى مغانيها

    تنبو المعاول عنها و هي قائمة = و الهادمون كثير في نواحيها

    حتى إذا ما تولاها مهدمها = صاح الزوال بها فاندك عاليها

    واها على دولة بالأمس قد ملأت = جوانب الشرق رغدا في أياديها

    كم ظللتها و حاطتها بأجنحة = عن أعين الدهر قد كانت تواريها

    من العناية قد ريشت قوادمها = و من صميم التقى ريشت خوافيها

    و الله ما غالها قدما و كاد لها = و اجتـث دوحتها إلا مواليـها

    لو أنها في صميم العرب ما بقيت = لما نعاها على الأيام ناعيها

    ياليتهم سمعوا ما قاله عمـر = و الروح قد بلغت منه تراقيـها

    لا تكثروا من مواليكم فإن لهم = مطامع بَسَمَاتُ الضعف تخفيها





    إسلام عمر



    رأيت في الدين آراء موفقـة = فأنـزل الله قرآنـا يزكيـها

    و كنت أول من قرت بصحبته = عين الحنيفة و اجتازت أمانيها

    قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها = بنعمة الله حصنا من أعاديها

    خرجت تبغي أذاها في محمدها = و للحنيـفة جبـار يواليـها

    فلم تكد تسمع الايات بالغة = حتى انكفأت تناوي من يناويـها

    سمعت سورة طه من مرتلها = فزلزلت نية قد كنت تنويـها

    و قلت فيها مقالا لا يطاوله = قول المحب الذي قد بات يطريها

    و يوم أسلمت عز الحق و ارتفعت = عن كاهل الدين أثقالا يعانيها

    و صاح فيها بلال صيحة خشعت = لها القلوب ولبت أمر باريها

    فأنت في زمن المختار منجدها = و أنت في زمن الصديق منجيها

    كم استراك رسـول الله مغتبطا = بحكمـة لـك عند الرأي يلفيـها


    يتبع باذن الله
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله ; 25-09-2005 الساعة 05:43 PM
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  2. #2
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي مشاركة: العمرية, حافظ إبراهيم

    عمر و بيعة أبي بكر



    و موقف لك بعد المصطفى افترقت = فيه الصحابة لما غاب هاديها

    بايعت فيـه أبا بكر فبايعـه = على الخلافة قاصـيها و دانـيها

    وأطفئت فتنة لولاك لاستعرت = بين القبائل و انسابت أفاعيـها

    بات النبي مسجا في حظـيرته = و أنت مستعـر الاحشـاء دامـيها

    تهيم بين عجيج الناس في دهش = من نبأة قد سرى في الأرض ساريها

    تصيح : من قال نفس المصطفى قبضت = علوت هامته بالسيف أبريها

    أنسـاك حبك طـه أنه بشـر = يجري عليه شـؤون الكون مجـريها

    و أنـه وارد لابـد موردهـا = مـن المنـية لا يعفـيه ساقيـها

    نسيت في حق طه آية نزلت = و قد يذكـّـر بالايـات ناسـيها

    ذهلت يوما فكانت فتنة عـمم = وثاب رشدك فانجابت دياجيـها

    فللسقيفـة يوم أنت صاحـبه = فيه الخلافة قد شيدت أواسيـها

    مدت لها الأوس كفا كي تناوله = فمدت الخزرج الايدي تباريها

    وظـن كل فريـق أن صاحبهم = أولى بها و أتى الشحناء آتيها

    حتى انبريت لهم فارتد طامعهم = عنها وآخى أبو بكر أواخيها




    عمر و علي





    و قولـة لعلـي قالـهـا عـمر = أكرم بسامعها أعظم بملقيـها

    حرقتُ دارك لا أبقي عليك بها = إن لم تبايع و بنت المصطفى فيها

    ما كان غير أبى حفص يفوه بها= أمام فارس عدنـان وحامـيها

    كلاهما في سبيل الحق عزمته = لا تـنثـني أو يكون الحق ثانيـها

    فاذكرهما وترحم كلما ذكروا = أعاظما ألِّهوا في الكون تأليـها
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  3. #3
    الصورة الرمزية Merooo
    Merooo غير متواجد حالياً عضو ماسي
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    430
    آخر نشاط
    03-03-2008
    على الساعة
    06:18 PM

    افتراضي مشاركة: العمرية, حافظ إبراهيم

    الله عليك يا مهتدى

    بارك الله فيك

    الابيات جميله ونتابعك
    اللهم أمتنى واقفاً...
    فى سبيلك

  4. #4
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي مشاركة: العمرية, حافظ إبراهيم

    عمر و جبله بن الايهم



    كم خفت في الله مضعوفا دعاك به = و كم أخفت قويـا ينثنـي تيها

    و في حديث فتى غسان موعظة = لكــل ذي نعـرة يأبى تناسيـها

    فما القوي قويا رغم عزته = عند الخصومة و الفـاروق قاضـيها

    وما الضعيف ضعيفا بعد حجته = و إن تخاصم واليها و راعيها




    عمر و أبو سفيان


    و ما أقلت أبا سفيان حين طوى= عنك الهدية معتزا بمهديها

    لم يغن عنه و قد حاسبته حسب = و لا معاوية بالشام يجبيها

    قيدت منه جليلا شاب مفرقه = في عزة ليس من عز يدانيها

    قد نوهوا باسمه في جاهليته = و زاده سيد الكونين تنويها

    في فتح مكة كانت داره حرما = قد أمّن الله بعد البيت غاشيها

    و كل ذلك لم يشفع لدى عمر = في هفوة لأبي سفيان يأتيها

    تالله لو فعل الخطاب فعلته = لما ترخص فيها أو يجازيها

    فلا الحسابة في حق يجاملها = و لا القرابة في بطل يحابيها

    و تلك قوة نفس لو أراد بها = شم الجبال لما قرت رواسيها



    يتبع باذن الله
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  5. #5
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي مشاركة: العمرية, حافظ إبراهيم

    عمر و خالد بن الوليد



    سل قاهر الفرس و الرومان هل شفعت = له الفتوح و هل أغنى تواليها

    غزى فأبلى و خيل الله قد عقدت = باليمن و النصر و البشرى نواصيها

    يرمي الأعادي بآراء مسـددة = و بالفـوارس قد سالت مذاكيـها

    ما واقع الروم إلا فر قارحها = و لا رمى الفرس إلا طاش راميها

    و لم يجز بلدة إلا سمعت بـها = الله أكبـر تـدْوي في نواحـيها

    عشرون موقعة مرت محجلة = من بعد عشر بنان الفتح تحصيها

    و خالد في سبيل الله موقـدها = و خالـد في سبيل الله صـاليها

    أتاه أمر أبي حفـص فقبله = كمــا يقـبل آي الله تاليهــا

    و استقبل العزل في إبان سطوته = و مجده مستريح النفس هاديها

    فاعجب لسيد مخزوم وفارسها = يوم النزال إذا نادى مناديـها

    يقوده حبشي في عمامته = ولا تحـرك مخزوم عواليـها

    ألقى القياد إلى الجراح ممتثلا = و عزة النفس لم تجرح حواشيها

    و انضم للجند يمشي تحت رايته = و بالحياة إذا مالت يفديها

    و ما عرته شكوك في خليفته = ولا ارتضى إمرة الجراح تمويها

    فخالد كان يدري أن صاحبه = قد وجه النفس نحو الله توجيها

    فما يعالج من قول و لا عـمل = إلا أراد به للنـاس ترفيـها

    لذاك أوصى بأولاد له عمرا = لما دعاه إلى الفردوس داعيـها

    و ما نهى عمر في يوم مصرعه = نساء مخزوم أن تبـكي بواكيـها

    و قيل فارقت يا فاروق صاحبنا = فيه و قد كان أعطى القوس باريها

    فقال خفت افتتان المسلمين به = و فتنة النفس أعيت من يداويها

    هبوه أخطأ في تأويل مقصده = و أنها سقطة في عين ناعيها

    فلن تعيب حصيف الرأي زلته = حتى يعيب سيوف الهند نابيها

    تالله لم يتَّبع في ابن الوليد هوى = و لا شفى غلة في الصدر يطويها

    لكنه قد رأى رأيا فأتبعه = عزيمـة منه لـم تثـلم مواضـيها

    لم يرع في طاعة المولى خؤولته = و لا رعى غيرها فيما ينافيها

    و ما أصاب ابنه و السوط يأخذه = لديه من رأفة في الحد يبديها

    إن الذي برأ الفاروق نزهه = عن النقائص و الأغراض تنزيها

    فذاك خلق من الفردوس طينته = الله أودع فيــها ما ينقيـها

    لاالكبر يسكنها لا الظلم يصحبها = لا الحقد يعرفها لا الحرص يغويها
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

العمرية, حافظ إبراهيم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ما هي الشروط العمرية
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-10-2010, 06:41 AM
  2. تفكير في الوجود.., الأستاذ((حافظ صالح))
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-02-2008, 03:07 PM
  3. مقولة حافظ ابراهيم في ورع الفاروق عمر
    بواسطة داع الى الله في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-10-2006, 12:22 AM
  4. الوثيقة العمرية
    بواسطة الفارقليط في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 13-07-2006, 01:42 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

العمرية, حافظ إبراهيم

العمرية, حافظ إبراهيم