للإعجاز القرآني في رأي المسلمين

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

للإعجاز القرآني في رأي المسلمين

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: للإعجاز القرآني في رأي المسلمين

  1. #1
    الصورة الرمزية بطرس 3
    بطرس 3 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    3
    آخر نشاط
    04-03-2009
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي للإعجاز القرآني في رأي المسلمين


    المادة التاريخية في القرآن
    للإعجاز القرآني في رأي المسلمين، وجوه شتى، أبرزها الإعجاز التاريخي. ويلخّص علماء الإسلام أسانيدهم في قولهم ·القرآن في حديثه التاريخي كان قولاً إلهياً محكماً (د. أحمد شلبي في كتابه ·محاضرات في الحضارة الإسلامية). وقال د. البلتاجي في كتابه "دراسات قرآنية" : ·تحدَّث القرآن فأتى بخبر الأّولين، وتنبأ بحوادث الآخِرين، وهذا ما لا يتوفّر لأعرابي فضلاً عن كونه أمياً لا يقرأ ولا يكتب. فإن لم يكن وحياً فما مصدره؟ وقال سيد قطب في مقدمة كتابه "في ظلال القرآن": "ينبغي أن يكون الحكم للقرآن ونصوصه، لا للآثار والمؤرّخين، لأن القرآن أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض، وصاحبه يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى" (طه 20: 7). وهو يردّد دائماً "أأنتم أعلم أم الله؟".
    هذا هو موقف بعض العلماء الإسلاميين من الإعجاز التاريخي، وهو موقف ليس إجماعياً، أي أنه ليس رأي الجمهور. فهناك من يرى أن التاريخ في القرآن لا يقع في دائرة المحكم، بل يقع في مربّع ·النصوص المتشابهة التي يجوز فيها التأويل والتفسير والاجتهاد، وحجتهم أن القرآن أتى في حديثه التاريخي بآيات مبهمات، ولم يُقطع في إشكالياته التاريخية الكثيرة بقولٍ فصل، بل تناولها بألفاظٍ مطاطة تُحمل على أكثر من معنى!
    ونحن وإن كنا لا نقف في هذا الخندق أو ذاك، فإننا نرى أن التدليل على وجود الأسطورة في القرآن دليل كاف على إبطال القول بربّانية القرآن، ومع ذلك فنحن نضيف عدداً من الشواهد التي تؤكد صدق مذهبنا:
    [LIST=1][*]أهمل القرآن مقوِّمات التاريخ، فلم يحدّد الزمان والمكان، ولم يعيّن الأشخاص. فليس هناك قصة قرآنية جاءت فيها هذه المقوّمات. فقصة موسى، رغم تكرارها، لم تذكر لنا تفاصيل دقيقة من حياته لا يستغني عنها المؤرخ، مثل ذكر صفة موسى ونسبه ووقت إرساله، والقصد من ذلك، وأين وكيف جعل هارون وزيراً له وسبب ذلك؟ وما كان بينهما وبين القوم من جدلٍ وحوار، وغير ذلك مما لا يمكن الاستغناء عنه، لأن التاريخ لا يكون تاريخاً إلا به.
    [*]اختياره بعض الأحداث دون بعض، فلم يهتم القرآن بتصوير الأحداث الدائرة حول شخصٍ أو الحاصلة في أمةٍ تصويراً تاماً كاملاً، أي ما يلفت الذهن إلى مكان العظة وموطن الهداية. ولعله من أجل ذلك جمع القرآن في الموطن الواحد كثيراً من الأقاصيص التي تنتهي بالقارئ إلى غاية واحدة. مثلما فعل في قصص سورة هود. هذا فضلاً عن كونه لم يهتم بالترتيب الزمني أو الطبيعي في إيراده للأحداث وتصويرها.
    [*]إسناده بعض الأحداث لأناسٍ في موطن، ثم إسناده نفس الأحداث لغيرهم من الأشخاص في موطن آخر. ومن ذلك قوله: قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحرٌ عليم قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (الأعراف 7: 109). [/LIST]
    ولكنه يقول على لسان فرعون نفسه في نفس الموقف: قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (الشعراء 26: 34).
    كذلك نجد في قصة إبراهيم أن البشرى بالغلام كانت لامرأته: "وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ … وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ" (هود 11: 69). بينما نجد أن البشرى لإبراهيم نفسه "وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلاَماً قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ قَالُوا لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ" (الحِجْر 15: 51-53).
    "هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ … فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لاَ تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ" (الذاريات 51: 24-28).
    4. إنطاقه الشخص الواحد في الموقف الواحد بعبارات مختلفة حين يكرر القصة، ومن ذلك تصويره لموقف الله من موسى حين رؤيته النار، فقد نودي مرة بقوله: "فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا" (النمل 27: 8) ونودي مرة أخرى بقوله: "فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِيِء الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقَعْةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (القصص 28: 30).
    وفي سورة طه: "فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً" (طه 20: 11، 12).
    5. وجود مواقف جديدة لم تحدث أصلاً في سياق القصة مثل قوله عن اليهود: "وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ" (النساء 4: 157). فمن المعروف عقلاً ومنطقاً أن اليهود لم يقولوا إن المسيح رسول الله، لأنهم لو اعتقدوا بذلك لما قتلوه ولما صلبوه!
    جاءت المادة التاريخية في القرآن لتكون في خدمة الدعوة الإسلامية، فلم تخضع لمناهج البحث العلمية، إنما كانت مادة موجَّهة تسيطر عليها الأغراض الدينية، فأصبحت مُجَسِّدةً لحياة محمد وأتباعه وقومه، لا لأحداث التاريخ الحقيقية. فسِيَر الأنبياء المذكورين في القرآن ليست حتماً هي أحداث حياتهم بقدر ما هي أحداث الدعوة المحمدية!
    والقصص التي جاءت من أجل هذا الغرض كثيرة في القرآن، منها مجموعة القصص التي وردت في سورة هود، حتى لقد علّل البعض أسباب اختلاف قصة لوط في سورة هود عن قصته في سورة الحجر باختلاف الأحداث المتصلة بحياة محمد نفسه. فالقصد من سورة هود هو تثبيت قلب محمد وأتباعه، لذلك عُني القرآن بما نال لوط من أذى، فأبرز حالته النفسية، وقصد أن يوضح عواطفه ويصوّر أفكاره. وهكذا الأمر في كل القصص التي وردت في هذه السورة، مما يتلاءم مع بدايتها وختامها. ففي البداية يقول مصّوِراً نفسية محمد: "فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ" (هود 11: 12) ويقول في ختامها: "وَكُلّاً نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ" (آية 120).
    أما القصد من قصة لوط في سورة الحِجر فقد كان لبيان ما ينزل بالمكذّبين من أذى. ومن هنا حرص القرآن على أن يجعل الملائكة تعلن عن نفسها وتخبر لوطاً بما سيحل بالقوم من مصائب وما سينزل عليهم من عذاب. وهو ما يتناسب مع حالة محمد، وقد صرّح به القرآن في ختام سورة الحِجر حين قال: فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِين" (الحجر 15: 92- 95). فالحرص على العذاب الذي ينزل بأقوام الرسل هو المقصود من القصة، وهو الذي يتلاءم مع ذلك القسم الأخير. فالمقاصد كما ترى هي التي يرمي إليها القرآن، وهي التي تُملي الأسلوب والطريقة، وهي التي من أجلها يسلسل القرآن الأحداث ويربط بينها بربُط العاطفة والوجدان.
    وإضافةً على ذلك، فإننا إذا أردنا أن نختار قصةً قرآنية تمثل نفسية محمد وأتباعه في موقفهم مع قومهم، وفي فترة من فترات تاريخية أصدق تمثيل، فلن نجد أقوى ولا أعنف ولا أصدق من قصة نوح كما جاءت في السورة التي تحمل اسمه، فهي تعرض لمشكلات محمد وأتباعه في دعوتهم، وتتمشّى فيها حركة الأسلوب مع حركة العاطفة، وتصوِّر الضيق الذي ألمَّ بمحمد، ثم اتجاهه إلى الله ليخفِّف عنه البلاء وينقذ المؤمنين من جماعة الكافرين الضالة المُضلّة.
    تقول السورة: "إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ أَنِ ا عْبُدُوا ا للَّهَ وَا تَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلاَّ فِرَاراً وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَا سْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً ثُمَّ إِنّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمُ مِدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً مَا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ ا للَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً وَجَعَلَ ا لَقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً وَا للَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الَأَرْضِ نَبَاتاً ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً وَا للَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطاً لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَا تَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَاراً وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدّاً وَلاَ سُوَاعاً وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلاَلاً مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَاراً وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلاَ يَلِدُوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَار" (نوح 71: 1-28).
    ويصوّر ما ورد في سورة نوح حالة محمدٍ وأتباعِه وصراعَهم مع قومهم. ولو حاول محمدٌ أن يكتب تاريخ دعوته لما أضاف على ما ذكرته هذه السورة شيئاً!!
    إن التشابه تامٌ بين حال نوح في القصة وحال محمد. نلحظ ذلك في عناصر الدعوة من عبادة الله وطاعته، كما تلحظه في طريقة الدعوة من حيث الجهر والسرية وفي مقابلة القوم لمحور دعوته بالنفور والفرار، ثم الاستكبار وجَعْل الأصابع في الآذان، ثم في الأشياء التي رغَّب بها في الإيمان، وفي الإعداد بالمال والأنهار، ثم الأشياء التي تُلفِتهم إلى عظمة الله مِن خَلْقهم أطواراً، ومن خلق السموات السبع الطباق، ومِن جَعْل القمر نوراً والشمس سراجاً، ثم في مناجاته لربه تلك المناجاة التي يخبره فيها أنهم اتَّبعوا الأغنياء، ومَن لم يزدهم مالُهم وولدهم إلا خسارة، ثم في تصويره لمكر هؤلاء الأغنياء أو القادة حين طلبوا من قومهم البقاء على ما هم عليه من عبادة الأوثان.
    والغريب الذي يدعو للدهشة أسماء الأوثان المذكورة في سورة نوح "وقالوا لا تذرُنّ وَداً ولا سُواعاً ولا يَغوث ويَعوق ونَسْراً" هذه الأوثان التي قالت السورة إن نوحاً كان يحارب قومه في عبادتها، لم تكن أوثان قوم نوح، وإنما كانت أوثان العرب! وهذا يؤكد الاختلاط والازدواج في السرد بين قصة نوح وقصة محمد، فتُسنِد السورةُ لنوحٍ ما كان لمحمد، بصورة تجعلنا لا نستصوب تسمية السورة سورة ·نوح ولكن سورة محمد !!
    === رسالة إدارية ===
    تم تغيير اسمكم لإسم نصراني حيث يمنع المنتدى
    من مشاركة النصارى بأسماء مسلمين
    ==============

  2. #2
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    العضو الفاضل .....
    اذا تكلم الانسان عن أباه فيجب أن يذكر اسمه بأدب وبما يحفظ الاحترام له .....
    فلا يناديه باسمه .....
    واذا تكلم عن عالم جليل أو كهل .... فيجب أيضا أن لا يناديه باسمه مجردا .....

    فما بالك لو كان الحديث عن النبي محمد سيدنا وحامل الرسالة والذي أدى الأمانة .....

    أتمنى منك مراجعة المقال خاصة أن به ما يستوجب مراجعته ومراجعة تعليق الكاتب عليه ورأيه الخاص اذا كان منقولا .


    أطيب الأمنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب ; 10-03-2009 الساعة 12:24 AM
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  3. #3
    الصورة الرمزية farajmatari
    farajmatari غير متواجد حالياً عضو يدّعي الإسلام
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    33
    آخر نشاط
    14-08-2010
    على الساعة
    02:43 AM

    افتراضي

    تم حذف المشاركة لأن العضو تطاول على أسياده
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 10-03-2009 الساعة 01:43 AM
    كل ما أقوله ليس إلاّ طَرْقاً على الباب.
    وعندما تُصبح واعيا يا صديقيً: سوف ترى الحقيقةبنفسك

  4. #4
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,149
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-12-2017
    على الساعة
    06:27 PM

    افتراضي

    يا أستاذ فرج

    مشكلتك إن تفكيرك محدود وسلبي وتنظر لأي موضع حسب أفكارك .. فقد يكون فكرك خطأ .. ولكن هذا لا يُهمك بل المهم أن تًوصل لنا فكرك الهابط .

    حضرتك ترفض وتعترض على علماء الدين التحدث في الإعجاز العلمي وترفض القول بأن القرآن ليس كتاب علوم و جيولوجيا و طب .

    نعم القرآن ليس كتاب علوم و جيولوجيا و طب بل هو المنهج الذي ينظم حياة المسلم والغير مسلم ... ولكن لو كنت حضرتك مسلم فيجب أن تؤمن بأنه كتاب معجزة نزل على سيدنا محمد .

    والمعجزة تستمر إلى يوم القيامة .. وطالما انها مستمرة إذن يجب على هذه المعجزة أن تواكب كل العصور وتتفاعل معها .

    وطالما أن العلماء تجتهد وتكشف لنا أسرار الدنيا من علوم و جيولوجيا و طب والقرآن تحدث عن هذه الأمور وتوافق العلم مع القرآن .. فلا مانع من ذكر هذه النقاط ليؤكد لنا الله بأن القرآن معجزة وسيظل معجزة ليوم القيامة .

    اما كونك تعتبر علماء الدين جهلة وملفقين فهذا إما غباء أو إستغباء .

    لأن القرآن يحتوي على عدة علوم .. وكل علم له علمائه .

    فنقل الإخوة لمثل هذه المواضيع لا يعني بان علماء الدين منكبين على الحديث في الإعجاز .. بل هم ينقلوا عن العلماء المختصين في الإعجاز العلمي .

    ولو تعاطفت وتنازلت ودخلت المنتدى الإسلامي ستجد مواضيع كثيرة تتحدث عن الأخلاق والآداب الإسلامية كمحاولة لإصلاح ما أفسدته دول الغرب من الإنحطاط الأخلاقي وتدني القيم والمبادئ .
    اقتباس
    ترى لماذا اصبح المجتمع المسلم، في اكثر من مكان واحد، لا يوصف سوى بأنه مستنقع من الكراهية والغضب والعنف والكذب والخداع؟..
    للأسف حضرتك تنافق نفسك ... فالكل يعلم بأن المجتمع الغربي هو المجتمع الأكثر تطوراً علمياً والأدنى اخلاقياً .

    فالسرقة والدعارة والرقيق وبيع الأطفال والنصب والإحتيال منتشر في جميع دول العالم المتقدمة .. ويكفينا قولاً بأنك لا تقدر على التجول في الشوارع ليلاً ويجب حمل سلاح للدفاع عن نفسك وكل الفنادق في الدول المتقدمة تُعلق لك منشور على باب الحجرة ينبه فيه عدم النزول ليلاً وإن إضطرك الأمر فاحمل معك مبلغ من المال لتعطيه لأول مجرم سيعترض طريقك .

    هل هذه هي القيم والأخلاق التي تريد أن تكشفها لنا .؟

    يا عزيزي أي مجتمع أو أي ملة أو أي طائفة أو أي مذهب تجد منهم الصالح ومنهم الطالح .

    فلم يذكر القرآن بأن الأمة الإسلامية ما هم إلا ملائكة على الأرض .. بل الإسلام نادى بالأخلاق والمبادئ والقيم السوية .. وعلى كل إنسان أن يختار ما ترق له نفسه .

    اقتباس
    فالنص الديني اصعب وأعمق مما يتخيلونة وهذا ما سنوضحة من خلال المقالات والبحوث الذي سنعرضها لاحقا في بحثنا هذا.
    يا عزيزي انصحك بعدم نشرها هنا لأنها لن تنشر .. لأننا هنا ننشر للعلماء فقط .. أما المتفزلكين أمثالك لا تنشر له مواضيع لأنه لا يملك من الشهادات ما تؤهله لذلك .. فالغبي هو الذي يتكلم في علم ليس أهلاً له ولم يحصل على الشهادات التي تؤهله للحديث عنها .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  5. #5
    الصورة الرمزية عبد مسلم
    عبد مسلم غير متواجد حالياً محاضِر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,168
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-09-2012
    على الساعة
    01:53 AM

    كلامك كغثاء السيل وأقل وإلا فنملة سيدنا سليمان أذكرا كانت أم انثى ؟

    مَا شَاءَ الله على سُمِّ جَهْلِكَ!!!

    هلا بَخَخْتَ سُمَّ جُهلِكَ بِالأرضِ لِتُنبِتَ الأرض .



    كلامك يا فَسْلُ غُثَاء كَغُثَاءِ السيلِ .
    ولربما يُستَفاد مِنَ الغثاء بكونة رِمَّة تنتفع منها الأرض ... ربما ...
    ولِلعلم : أَنَا لا أسبُ بل أَصِفُ وفقط، أَمَا و قد قلتَ :
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hsan70 مشاهدة المشاركة

    ونحن وإن كنا لا نقف في هذا الخندق أو ذاك، فإننا نرى أن التدليل على وجود الأسطورة في القرآن دليل كاف على إبطال القول بربّانية القرآن، ومع ذلك فنحن نضيف عدداً من الشواهد التي تؤكد صدق مذهبنا:

    [LIST=1][*]أهمل القرآن مقوِّمات التاريخ، فلم يحدّد الزمان والمكان، ولم يعيّن الأشخاص. فليس هناك قصة قرآنية جاءت فيها هذه المقوّمات. فقصة موسى، رغم تكرارها، لم تذكر لنا تفاصيل دقيقة من حياته لا يستغني عنها المؤرخ، مثل ذكر صفة موسى ونسبه ووقت إرساله، والقصد من ذلك، وأين وكيف جعل هارون وزيراً له وسبب ذلك؟ وما كان بينهما وبين القوم من جدلٍ وحوار، وغير ذلك مما لا يمكن الاستغناء عنه، لأن التاريخ لا يكون تاريخاً إلا به.

    [*]اختياره بعض الأحداث دون بعض، فلم يهتم القرآن بتصوير الأحداث الدائرة حول شخصٍ أو الحاصلة في أمةٍ تصويراً تاماً كاملاً، أي ما يلفت الذهن إلى مكان العظة وموطن الهداية. ولعله من أجل ذلك جمع القرآن في الموطن الواحد كثيراً من الأقاصيص التي تنتهي بالقارئ إلى غاية واحدة. مثلما فعل في قصص سورة هود. هذا فضلاً عن كونه لم يهتم بالترتيب الزمني أو الطبيعي في إيراده للأحداث وتصويرها.
    فلو تلاحظ لونت لك البعض باللون البنى والبعض بالأزرق والبعض تركته ولونك،
    فما لونته باللون البنى دليل سفاهة ،
    وما كان باللون الأزرق دليل جهالة،
    وما تركته فلم أُلَوِنه لكَ فهو حشو من حشوكَ،
    وإنى غير مُكْثِر عليك وعلى القارئ، فلا أخالنى إلا سائلكَ سؤالا لِمثلِكَ يَا جَهبَذ غير مُعضِل طبعاً .
    ولا أُزَكِيكَ على شوشو فقد سبقته !
    وإنى لمنتظر منك الإجابةَ عليهِ لكن بالدليل الذى لا يقبل شك، وَرَدَ بالقران الكريمِ قصة نملة سليمان فأجب عمَّا يَأتى :
    س1 أجب عن السؤال فى عنوانِ هذه المشاركة خاصتِى؟
    س2 ما كانَ حجمها ؟
    س3 ما كانَ مسكنها فى الكرة الأرضية لكن بـالإحداثيات المعروفة رياضيا س، ص ؟ ذكرتنى بالفيزياء والرياضيات بفروعها فقد كانا أحب الموادِ عندى بعدَ الإنجليزية ـ ابتسامة ـ
    س4 ما اسم والد هذه النملة وما اسم والدتها ؟
    س5 كم كان عدد أفرادِ أسرتها ؟

    اكتفى بهذا القدرِ الآن وربما لنا عودة عن فيل قريش، أو طير الأبابيل، أو ناقة صالح، أو عصا موسى، أو ........إلخ .
    أنتظر الإجابة بالبرهان الذى لا يقبل الشك كما قبلته أنت فى القرأنِ، سواء كنت فرج أو حسان 70 فأنتَ رجلٌ مُتَبَحِر ! مَا شَاءَ الله .
    فأرجو ألا تحزنَ مِنى فقد كنت أَمْزَحُ مَعَكَ مُمَزَاحَة عقلية لادينية، بلا دين بلا بتاع بقى
    بَيَّضَ اللهُ قَوَائِمَكَ وحَلْقِكَ و بَطْنِّكَ .
    والحَمدُ للهِ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
    أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
    اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
    اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
    اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
    وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

للإعجاز القرآني في رأي المسلمين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من الشبهة للإعجاز(سجود الشمس تحت العرش )
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 77
    آخر مشاركة: 18-01-2010, 06:21 PM
  2. من الشبهة للإعجاز(لا الشمس ينبغى لها أن تدرك القمر )
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-12-2008, 11:56 PM
  3. مؤتمر عالمي للإعجاز العلمي بالبرازيل
    بواسطة دفاع في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-06-2008, 03:09 PM
  4. مواقع مـُفيدة للإعجاز العلمي
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 03-06-2006, 03:26 PM
  5. موسوعة رائعة للإعجاز العلمي في القرآن و السنة
    بواسطة sa3d في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-10-2005, 05:53 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

للإعجاز القرآني في رأي المسلمين

للإعجاز القرآني في رأي المسلمين