شنودة الثالث: بابا أم زعيم عصابة؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

شنودة الثالث: بابا أم زعيم عصابة؟

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: شنودة الثالث: بابا أم زعيم عصابة؟

  1. #1
    الصورة الرمزية zakisimo
    zakisimo غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    3
    آخر نشاط
    14-05-2014
    على الساعة
    07:05 PM

    افتراضي شنودة الثالث: بابا أم زعيم عصابة؟

    تفاصيل الملف الساخن الذي يطارد البابا شنودة
    هل باتت الصحافة العربية والمصرية رهينة محاكم التفتيش الكنسية؟
    قساوسة ومنصرون عرب يشكلون ميليشيات مسلحة تستهدف كتاب الصحف!!
    أين الأجهزة الأمنية عن ارهاب الكرسي البابوي وعصابات الطوائف النصرانية؟
    نقابات الصحافة العربية وجمعيات الاعلام في المنطقة… هل صارت تخشى شنودة؟
    من عار الاعلام العربي: التشنيع على أهل الصلاح والبر والسكوت عن أئمة الكفر!!

    هل صار مسلمو مصر في ذمة «أهل الذمة» ممن خانوا كل عهد وذمة؟
    كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
    لم يتوقف مسلسل الرعب الذي يلعب دور الضحية فيه عدد من زملاء الصحافة والإعلام في الوطن العربي إذ ما زالوا يتعرضون لحملات قمع وحشية لأصواتهم، واضطهاد لهم، واسترهاب تنصيري (بتواطؤ رسمي عربي)، قد يصل إلى حدد التهديد بالقتل يوجه ضد حملة الأقلام، من قبل ميليشيات دينية متطرفة تابعة لكبريات الكنائس في بلادنا المتردية سياسياً واقتصادياً وحقوقياً، مما أغرى المتعصبين من قيادات الأقليات الدينية للتمرد على ذمة المسلمين والتحريض على سيادة أوطانهم وهويتها الاسلامية والعربية لتمزيقها شر ممزق، وفق هوى الصهاينة وحلفائهم.
    ولو كانت هذه التهديدات التي تطال معشر الاعلاميين اليوم قد صدرت من شيخ أو داعية مسلم أو هيئة أو مؤسسة اسلامية ولو كانت في مقام «الأزهر» أو «هيئة كبار العلماء» ضد أي كويتب مغمور في شارع الصحافة، لقامت الدنيا ولم تقعد فوق رؤوس هذه الشخصيات المسلمة أو بحق تلك الجهات الإسلامية. ولصدرت بيانات تضامنية لا أول لها ولا آخر مع هذا الكويتب من قبل كافة نقابات الصحافة وجمعيات الإعلام وحقوق الإنسان، وإن كان ذلك الإعلامي مخطئاً، لا يهم، ولو تكلم بالكفر والفواحش بلا دليل ولا توثيق أو تحقيق….أيضاً لا يهم… فكله حلال بإسم «حرية التعبير» ما دام قد نشر في سياق يتصادم مع الاسلام وأهله!! وهذا والله من نفاق كثير من الحقوقيين والاعلاميين العرب الذين أساءوا بهذا الشكل لما يمثلون من مباديء مع شديد الأسف.
    ويتجلى هذا النفاق الحقوقي والأعلامي العربي في أبشع صوره اليوم: فبعد قرابة أسبوع من انكشاف أمر حدث جلل يتهدد زملاء مهنة عرب ويتوعدهم بالقتل وفظائع الأمور، لم تحرك الجهات المعنية بالصحافة والإعلام وحرية التعبير ساكناً!! ولا صدرت بيانات شجب وإدانة أو استنكار!! ولا حدثت اعتصامات أو مهرجانات تضامنية معهم!! ولا تقدم المعنيون بشرف المهنة واستقلاليتها بشكاوى أو عرائض تظلم للجهات الرسمية الأمنية من شرطة وأمن دولة وقضاء!! وإلى لحظة كتابة أسطر هذه التدوينة، لم يتجرأ أي مسؤول عن التحرير في كل الصحف والمجلات العربية، ورقية كانت أم الكترونية، عن الاشارة إلى الحدث الخطير ولو في مساحة صغيرة في أسفل الصفحات الداخلية!! عجباً!!
    لقد خرست كل الألسن الاعلامية في المنطقة وانكسرت أقلام الكتاب وجفت محابرهم عن نشر تفاصيل جريمة جديدة بحق زملاء مهنتهم… ولكن لماذا؟! فقط لأن المجرم المتهم ليس إلا شخصية دينية غير اسلامية كبيرة تحظى بدعم رسمي عربي واسع، وتمويل خارجي غير محدود. لأجل هذا خاف كثير من رجالات الصحافة والاعلام وجبنوا، فقط لأن زعيم العصابة يحمل لقب «البابا»!! وكأنهم قد صاروا «أيتام شارع الصحافة» أو أشبه باللقطاء، والعياذ بالله من حالهم هذا، كأنهم بلا آباء شرعيين، ليصير قسيس النصارى هو الأب الأكبر لهم!! وهو ليس أي «بابا»، بل هو عندهم وعند النصارى «قداسة البابا»… بل قل «نجاسة» رأس الكفر في مصر، المثير دوماً للمشاكل والفتن فيها… الارهابي المدعو «شنودة الثالث»، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, بطريرك الكنيسة القبطيه الأرثوذكسية رقم (117) في تاريخ البطاركة..
    وكيف لا يخشون غضبته عليهم وبطشه بهم: أوليس هو الذي يستقبل استقبال الزعماء في كل قطر عربي يحل فيه؟ أوليس هو الذي صار يفتتح الكنائس الأرثوذكسية الكبيرة جداً في عدد من الدول الخليجية التي منحته الأرض بلا مقابل وفوقها تحملها تكاليف هذه الخلايا الصليبية على ثرى جزيرة العرب والإسلام؟! أوليس هو البابا الذي يسارع في هواه ولالتقاط الصور التذكارية معه وزراء الشؤون الاسلامية العرب ومن لف لفيفهم؟! أوليس هو الذي يوقع على بيانات مشتركة لما يسمى بـ «مؤتمرات حوارات الأديان» برعاية كبريات المنظمات الإسلامية الرسمية في المنطقة بما فيها رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة ومؤتمرها العالمي للحوار؟! ولا أدري من هو المفضوح اليوم: المجرم شنودة أم كل من تصور معه ويتودد له من أصحاب «الفضيلة» و«المعالي» و«السمو»؟
    أما العاملون في صحيفة «عرب تايمز»، فيقفون صامدين ثابتين وحدهم في مواجهة عصابات هذا البابا الموتور، مخذولين من زملائهم الاعلاميين هنا، ومن كافة تجمعات الصحافة العربية والدولية وسائر الأنظمة العربية وأجهزتها الأمنية – المسلطة في مجملها على رقاب كل اعلامي مستقل وحر وكل ملتزم بالاسلام وداعي للاصلاح ولتحكيم شرع الله «باسم مكافحة الارهاب»!! هل صار«ارهاب الكنيسة» عند وزراء الداخلية العرب «حلالاً»؟ أم هل لأن تجاوزات الكنائس العربية والفضائح الأخلاقية والمالية لقادتها من «المسكوت عنه» في «شرع» هذه الأنظمة، أوليس كل مسكوت عنه من المباحات؟!
    لا تسألني على أي «مذهب فقهي» أجازوا انتهاكات الكنائس لدينا، لأن الدوائر المعنية بالأمن والعدل والاعلام والصحافة ستواصل غض الطرف عن جرائم الكنائس في بلداننا، ما دامت كرامة المسلم – المهدرة حقوقه وعزته في وطنه المسلم – تذبح على قبلة اليهود والنصارى!! أولم يسمح قادة وساسة عرب كثر بذبح غزة واهلها وأطفالها على أطلال هيكل اليهود المزعوم؟! فهل يرجى من هؤلاء نصرة وحماية إلا تقديم المزيد من كتابنا واعلاميينا من الشرفاء قرابين استرضاء للرهبان تحت صلبان وأقدام الأوغاد واللئام؟!
    رغم مأساوية المشهد، فإن أقصى ما هو في مستطاع كل منا أن لنبدأ بتوعية أنفسنا ومن حولنا أولاً رغم كل هذه التحديات والصعاب، لأن البداية الصحيحة لا تكون إلا بهذه، وهي بالضرورة كفيلة بحول من الله وقوة لكي تؤدي بنا إلى نهايات سليمة… فمن أين نبدأ؟
    مناسبة الموضوع
    ما هي القصة وأين تفاصيل القضية؟ متى بدأت، ومن هم أطراف الموضوع؟ من تهدد من؟ وماهي تداعيات الحدث حتى الآن؟ وماذا يمكننا أن نفعل في فضاءات التدوين والانترت الحرة لنصرة الكتاب والاعلاميين الأحرار الذين تجاوزا الخطوط الحمراء الوهمية والحواجز النفسية الرهيبة لتسليط الأضواء الحارقة على جرائم الكنيسة المصرية الأرثوذكسية في عهد «الأب الروحي» وزعيم مافيا الأقباط المستوحشة في أرض الكنانة؟
    في تاريخ الخامس عشر من فبراير الجاري [2009م] كتبت ادارة تحرير صحيفة عرب تايمز الدولية [رابط المصدر]:
    تمكن البابا شنودة من الهروب من كليفلاند في الولايات المتحدة الى القاهرة التي وصلها قبل ساعات قليلة في الاسبوع نفسه الذي اعدت فيه عرب تايمز دعوى قضائية ضده كانت ستقدم صباح الاثنين - غدا - الى المحكمة الفدرالية الامريكية بعد تمكن عرب تايمز من الربط بين التهديدات والابتزازات ( بلاك ميل ) الخطية والهاتفية التي وصلتها خلال الايام العشرة الاخيرة - وبعضها تهديدات بالقتل - وبين ميليشيات دينية ( كلت ) اسسها البابا على الارض الامريكية منذ ان استولى على مقاليد طائفة دينية صغيرة في مصر معروفة باسم الاقباط عام 1971 … وزعم ناطق باسم البابا الهارب ان باباه قطع العلاج في امريكا قبل ان ينتهي العلاج باسبوع للعودة الى القاهرة وقد اكدت جريدة البديل المصرية هذا الخبر.
    ويبدو ان خبر الدعوى القضائية التي كنا في طريقنا لرفعها عليه غدا قد وصله فآثر ان يهرب قبل استكمال العلاج دون ان يعطي للاطباء في اوهايو اي مبرر رغم ان الانباء تتحدث عن خطورة الحالة الصحية التي يعاني منها حيث تحدثت الصحف المصرية الحكومية عن اصابة شنودة بالسرطان
    وكانت عرب تايمز قد تلقت منذ عشرة ايام تقريبا تهديدات خطية وهاتفية ( بالقتل ) وبعضها يدخل ضمن الابتزاز ( بلاك ميل ) من عناصر تابعة لميليشيات شنودة على الارض الامريكية ( بعض التهديدات تركت لنا على الة التسجيل ولدينا نسخ صوتية منها تبين ارقام هواتف اصحابها وعناوينهم ) بعد قيام الجريدة بنشر عدة اخبار عن شنودة وعصابته اهمها خبر القاء السلطات المصرية القبض على احد عشر عنصرا يتبعون ثلاث كنائس موجودة في مصر وتابعه لشنودة بتهمة تشكيل تنظيم عصابي لبيع وشراء اطفال الزنى واستصدار شهادات ميلاد مصرية مزورة لهم وتسفيرهم الى الولايات المتحدة لبيعهم لعائلات امريكية بعد استصدار جوازات سفر امريكية لهم بالزعم ان امهاتهم الامريكيات - من اصل قبطي - خلفنهن خلال وجودهن في مصر وهي العصابة التي كان للسفارة الامريكية في القاهرة الفضل في كشفها وابلاغ السلطات المصرية عنها
    كما زادت حدة التهديدات الموجهة لعرب تايمز بعد نشرها خبر احتجاج جمعيات عربية سويدية على نبأ ترشيح شنودة نفسه لجائزة نوبل للسلام بعد ان تبين لهذه الجمعيات التي خاطبت الاكاديمية السويدية بهذا الخصوص ان
    شنودة هو نفسه الضابط المصري ( نظير روفائيل ) الذي عمل في قصر الملك فاروق وكان احد عناصر الحرس الحديدي الذي شكله فاروق وهو الحرس المتهم مصريا بالتعاطف مع هتلر وكان ينفذ عمليات اغتيال لصالح الملك.

    كما نشرت عرب تايمز اخبار القضايا المرفوعة من مواطنين مصريين اقباط على البابا شخصيا امام المحاكم المصرية وكلها قضايا مالية مخلة بالشرف والامانة وتتهم شنودة صراحة بالنصب والاحتيال
    واعدت عرب تايمز وثائق لتقديمها للمحكمة تثبت ان المواطن المصري المدعو نظير روفائيل [شنودة] ارهابي وقد قامت الحكومة المصرية نفسها بوضعه قيد الاقامة الجبرية ( السجن ) لعدة سنوات بعد ان ثبت لها انه كان وراء هجمات ارهابية مسلحة تعرف باسم احداث الخانكة وقعت في نوفمبر عام 1972 تبين لاحقا انها تمت بتعليمات من شنودة الذي كان يتخذ من الكاتدرائية المرقسية في العباسية مقرا وغرفة عمليات.
    واعدت عرب تايمز تقارير تثبت ان الطائفة القبطية في مصرطائفة دينية صغيرة ومسالمة لا يزيد عددها حاليا عن اربعة ملايين تعيش في مصر وتحظى بتقدير واحترام خاص من قبل الاكثرية المسلمة ( عدد المسلمين في مصر وصل حاليا الى ثمانين مليون نسمة ) لوجود تعليميات دينية من نبي المسلمين نفسه باحترام طائفة الاقباط تحديدا ومعاملتهم معاملة حسنة ( احدى زوجات النبي محمد كانت تنتمي للطائفة المذكورة )… الى ان استولى شنودة على مقاليد الطائفة وبدأ يحولها الى ميليشيات سياسية لها ذراع مسلح مسئول عن معظم الاشتباكات المسلحة والاحتقانات الطائفية التي وقعت بين مسلمين ومسيحيين في مصر منذ عام 1971م.
    واعدت عرب تايمز تقريرا موثقا يبين ان عرب تايمز ليست لديها اية مواقف او انتماءات دينية او طائفية مسبقة من اي نوع وضد اي جهة بدليل ان سكرتيرة رئيس التحرير كانت تنتمي للطائفة القبطية ومجلة الكنيسة القبطية في هيوستون التي كانت تصدر في مطلع التسعينات كانت تصف وتحرر في مطابع عرب تايمز وبعض كتب الزميل اسامة فوزي المطبوعة والموجودة حاليا في الاسواق صدرت عن دار نشر قبطية او مملوكة لمواطن قبطي والاهم من كل هذا ان جميع الكتب الصادرة عن الكنيسة القبطية او دور النشر التابعة لها في مصر توزع في امريكا من خلال دائرة التوزيع في عرب تايمز.
    كما اعدت عرب تايمز تقريرا موثقا يبين انه لم يكن للاقباط على الارض الامريكية قبل عام 1971 اي قبل ان يتولى شنودة مقاليد السلطة الا كنيسة واحدة اسسها القمص بيشوي … وعندما استلم شنودة مقاليد الطائفة فتح اكثر من تسعين مقر له في امريكا مستغلا نظام تأسيس الجمعيات والشركات ذات النفع العام المعفاة من الضرائب والتي يحق لها جمع الاموال من الامريكيين …و بعضها يعمل جهارا نهارا بمنطق ال كلت [CULT] ويمارس تهديدا وابتزازا مكشوفا لكل امريكي يخالف زعيم التنظيم او ينتقده او ينشر شيئا عن تاريخه وفضائحه المالية والاخلاقية التي تملأ محاكم بلده ( مصر ) وتملأ اخبارها الصحف المصرية
    وعقدت عرب تايمز مقارنة بين العصابات الدينية التي يؤسسها هذا المواطن المصري الذي يتردد كثيرا على امريكا بدعاوى مختلفة وبين قيادات دينية امريكية مشابهة له مثل ديفد كورش و جيم جونز …وجمعت عرب تايمز ادلة ووثائق وصور تبين كيف ان احد قادة هذا التنظيم الديني الطائفي الارهابي - واسمه القس بطرس وهو مساعد لشنودة - في مصر كان - مثل ديفد كورش - ينام مع جميع اعضاء كنيسته من النساء المتزوجات وكان يصور نفسه معهن وهو يمارس الجنس في مقره في اسيوط عام 2001
    ولفتت عرب تايمز الانظار الى ان الجهات الامنية في بريطانيا وكندا واستراليا كانت ولا تزال تخضع شنودة ومرافقيه لتفتيش دقيق في مطاراتها لاسباب امنية ولوجود شبهات بتهريب الاموال خاصة وان جهات محسوبة على تنظيم شنودة في كندا ذكرت صراحة انها ستعمل على تأمين الاموال الكافية لشراء اسلحة لميليشيات مسلحة اسسها شنودة في مصر.
    وذكرت عرب تايمز ان احد الكتاب الاقباط من اتباع شنودة في كندا كان قد بعث الى عرب تايمز بمقال - لا زالت الجريدة تحتفظ به - يهدد السلطات المصرية بتمويل مجموعات قبطية مسلحة لاثارة القلاقل في مصر وقد امتنعت عرب تايمز عن نشر المقال لانه يخالف قوانين النشر في عرب تايمز التي تنص على عدم جواز التحريض على العنف المسلح او الارهاب ضد المخالفين بالرأي فضلا عن ان مصر وشعبها اعزاء علينا ولا نسمح بتهديد امنها حتى ولو بالكلمة.
    وبينت عرب تايمز في مرافعتها ان جميع الاخبار التي نشرتها الجريدة عن شنودة وجماعته اخبار صحيحة وموثقة ومنشورة في صحف امريكية وعربية ومصرية وليست ملفقة ضد البابا شنودة او جماعته ولا تبرر على الاطلاق تهديد حياة العاملين في عرب تايمز بسبب نشرها واذا كان شنودة مقدسا او حتى ( الها ) في نظر جماعته فهو بالنسبة لنا مجرد مواطن مصري مشكوك بمواطنته لانه يحرض على بلده سرا وعلانية وهو ضابط سابق في الجيش المصري و ( اجنبي ) يدخل امريكا بتأشيرة زيارة ليعتدي علينا ويهدد حياة العاملين في جريدتنا ويبتزنا بالتشهير والاساءة وهو الملاحق امام المحاكم في بلده بتهم لا علاقة لها بالقداسة والقدسية من قريب او من بعيد ولا نقبل بالتالي منه ومن عصاباته على الارض الامريكية ان تفرض علينا قداسته وان تحرم علينا ممارسة عملنا الصحفي.
    وكان شنودة قد اوعز لعناصر تابعة له في منطقة واشنطون العاصمة بتوزيع منشورات ورسائل الكترونية تحض على الكراهية ضد عرب تايمز والزميل اسامة فوزي وتحض على قتله بالزعم ان الزميل اسامة يقوم بجمع اموال وتمويل المنظمات الارهابية التي قامت بقتل امريكيين وقالت عرب تايمز في دعواها ان توزيع هذه المناشير شكل تهديدا مباشرا لحياة جميع العاملين في عرب تايمز خاصة وان هناك الاف العائلات الامريكية التي فقدت احباء لها في العمليات الارهابية التي نفذتها مجموعات ارهابية خلال السنوات السبع الاخيرة وقالت عرب تايمز ان لديها ما يؤكد ان الجهة التي وزعت هذه الرسائل الالكترونية والمنشورات ولفقت هذه التهم الباطلة بقصد الايذاء وتهديد حياة العاملين في عرب تايمز تعمل من منطقة واشنطون ( فرجينيا تحديدا ) بأوامر من شنودة ولصالح شنودة.
    هامش
    فيما يلي مجموعة من روابط الاخبار التي نشرت في عرب تايمز ودفعت شنودة وعصابته الى توجيه التهديدات لعرب تايمز وكتابها
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3337&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3321&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3303&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3250&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3227&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3222&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3215&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3184&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3209&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3183&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3165&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3143&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3132&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3124&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3102&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3093&a=1
    http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3085&a=1
    ولمتابعة تطورات القضية وتداعياتها ندعوكم للاشتراك في في القائمة البريدية للمدونة [على هذ الرابط] أيضاً يرجى الاشتراك في منتديات «صوت الحق» الاسلامية [على هذا الرابطُ]. كما يمكن متابعة جديد فضائح وجرائم «شنودة» بالقسم الخاص في هذه المدونة [على هذا الرابط].
    ونأمل من جميع المشتركين في شبكة «الفيسبوك» وسائر المنتديات، وكذلك من المدونين العرب، الاشارة إلى هذا الموضوع نصرة لحرية الكلمة والصحافة ضد ارهاب أي مؤسسات دينية أو تنصيرية وتجاوزها للقانون، حتى لا يصير لدينا فاتيكان ارثوذكسي للأقباط في مصر أو للمارون في لبنان ولا للكدان في العراق، أودولة طائفية عنصرية داخل كل دولة عربية اسلامية الهوية، تتسبب في ترسيخ الانقسام والفتن في هذا القطر أو ذاك. والله نسأل أن يعيننا على رد كيدهم في نحورهم وأن يستعملنا في ذلك، هو خير حافظاً وهو أرحم الراحمين.
    شعار الحملة
    بعض الطيبيين الأفاضل من المسلمين هاجم هذه المدونة ونال من شخص المشرف عليها بسبب أيقونة وضعناها منذ سنة تطالب بمحاكمة «البابا شنودة». وقد اعتبر هذا النفر هذه الصورة مساساً بما أسموه «رمزاً دينياً مقدساً» عند النصارى!! ولا أدرى إن كان هؤلاء سيعتبرون هذه الآية القرآنية الكريمة مساساً بـ «رموز النصرانية المقدسة» بحسب منطقهم المقلوب هدانا الله واياهم للحق: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} (34) سورة التوبة
    ليتنا اليوم نسمع أصوات هؤلاء، من أصحاب النوايا الحسنة، على ضوء هذه الحقائق الجديدة المتكشفة والتي تدين زعيم العصابة «شنودة»، ولا أقول البابا. وإلا فليتفضلوا مشكورين للتصدي للاجابة على هذه الأسئلة بينهم وبين أنفسهم:
    [LIST][*]لماذا هرب شنودة من أمريكا قبل أن يستكمل علاجه؟[*]لماذا التزمت كنيسته الصمت التام طيلة هذا الأسبوع تجاه ما نشرته صحيفة «عرب تايمز»؟![*]أين ردود الكنيسة الرسمية على كافة التحقيقات السابقة التي نشرتها الصحيفة المذكورة والتي تورط عصابات شنودة في العديد من الجرائم بالوثائق والأدلة؟[/LIST]

    الأوصاف التي ثبت بالأدلة والبراهين انطباقها على شنودة
    ولمن لم تعجبهم الصورة الأولى أقول لهم: هذه أيقونة جديدة ولكن بحجم أكبر هذه المرة بمناسبة هذه الفضيحة المدوية (التي قد تطيح قريباً برأس الكنيسة المصرية الأرثوذكسية المتسلط عليها)، ندشن بها حملة الكترونية واسعة ضد شنودة وعصابته، وتضامناً مع الأستاذ الصحفي «أسامة فوزي» وصحيفة «عرب تايمز» – بغض النظر عن توجهاتها ومواقفها من قضايا خلافية معينة – انتصاراً للمبدأ الاعلامي ولحقها الطبيعي والمهني في تسليط أضواء التحقيقات الصحافية الكاشفة، سواء أعجبت تقاريرها وتحقيقاتها الكنيسة المصرية أم لم ترق لها… لأنه ليس ثمة جهة أيا كانت، أن تكون فوق سيادة الشريعة والوطن والشعب، أو فوق النقد أو المساءلة الاعلامية والقانونية، ولو كانت اسلامية أو رسمية أو تابعة لأقلية ما. وعلى المتضرر من النشر أن يرد في ساحات الاعلام الحر، أو يلجأ للقضاء العادل والمستقل، إن كان «شنودة» بريئاً مما نسب إليه.
    كلمة أخيرة
    إن الافراط في الحساسية لدينا، مسلمين ونصارى، من معالجة هذه القضايا الشائكة اعلامياً وسياسياً ودينياً لا يخدم أي طرف من الأطراف المختلفة إلا من التمكين لأهل التسلط والغلو والقمع على الجانبين. ليس ترك هذه المواضيع الساخنة تشتعل تحت الرماد من تدابير السلامة في شيء، لأن فيها كل الحريق الذي إن اشتعل مرة وتصاعد لهيبه لا يتوقف حتى يلتهم في طريقه كل شيء. إن صمام الأمان هو في حرية التعبير وحرية الرد وحرية مناقشة المزاعم والأفكار والمعتقدات، وحرية مناظرة الخصوم في أجواء صحية من استقلالية أجهزة الاعلام والقضاء حيث تفصل الأمور في كلا من محكمة القانون المفروض على الجميع، ومحكمة الرأي العام، وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح، وبهذا يتميز الخبيث من الطيب والباطل من الحق، ليكون الجميع على بينة بلا اكراه في الدين أو الرأي، وهذا هو المنهج الذين أدين به والذي تلقيته عن معلمي وشيخي أحمد ديدات رحمه الله، لأنه لم تزل لله الحجة البالغة مهما قال خصوم الإسلام: {قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} (149) سورة الأنعام
    إنني ككاتب واعلامي، وصحافي سابق (منذ 20 سنة)، وكمدوّن اليوم، أؤمن بحرية الكلمة الملتزمة والمنضبطة بأخلاقيات المهنة والكتابة، والتحقيق المتجرد قدر الاستطاعة، أسدد وأقارب وإن أخطأت وجانبني الصواب، فلي الحق في التعلم من الأخطاء واكتساب التجربة منها وليس لأحد أن يصادر حقي في ذلك أو أن يفرض وصايته الفكرية أو الدينية علي إلا من مناقشة ما يطرح هنا والرد عليه بما شاء. وكمهتم بشوؤن الدعوة الاسلامية، أعتقد يقيناً وعن تجارب شخصية ميدانية: أن تطوير وتحرير العمل الدعوي، الفردي والمؤسساتي، في عالمنا العربي لن يتأتى إلا بالعمل على تحرير وسائل الإعلام كافة، ولو نشرت أحياناً ما لا يعجبنا نحن كذلك وهذه هي الضريبة، لأنه في النهاية لن يصح إلا الصحيح، ما دامت لغة الخطاب تتسع للرأي والرأي الآخر بالحجة والبرهان من خلال النقاش والحوار مهما احتدم، بعيداً عن التلاسن والتخويف ولغة الرصاص والتفجيرات والدم ودوامة العنف والفتن.
    ولا أظن عقلاء النصارى في مصر وخارجها يخالفونني في هذا المبدأ حتى لو اختلفنا في «الألف» إلى «الياء»، فإننا نقدر على ايجاد لغة مشتركة نتناول بها حتى الملفات الخلافية الساخنة، لأننا قد قدرنا في السابق على هذا وعلى مدى قرون طويلة منذ الفتح الإسلامي لهذه الأمصار، والله الهادي إلى سواء السبيل.
    أقول هذا لا لكي أعتذر عن هذه الصور التي جعلتها لشنودة لدى من يقدسه من عوام أتباعه من نصارى الأرثوذكس في مصر، ولا لكي اعتذر عن نصرتي لصحيفة «عرب تايمز» التي قد لا تعجب بعض الاسلاميين ونفر من الشيوخ الذين لا يحبون وسائل الاعلام التي لا تتبع لهم بالكامل، ولكن لكي أفتح الباب واسعاً أمام الجميع للرد بالحجج والبراهين على مواضيع «عرب تايمز» وسأعمل على نشرها كاملة إن شاء الله شرط الكتابة بأسماء صريحة وليس وهمية. أما من أحب أن يعلق فليكتب بأي كنية أحب ولست ملزماً بنشر الغث منها. إن الباب مفتوح كذلك لممثلي الكنيسة الأرثوذكسية المصرية ولمجلس كنائس الشرق الأوسط إن أحبوا ارسال ردودهم بشكل رسمي وواضح. بل إن من يسمى «البابا شنودة» نفسه له الحق في الرد هنا بصفته الشخصية أو من ينوب عنه متحدثاً باسمه بصفة رسمية.
    أما الزملاء في صحيفة «عرب تايمز» وادارة تحريرها فليس عندي لهم أفضل من كلام رب العزة في كتابه الكريم: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (173) سورة آل عمران.
    حسبنا الله ونعم والكيل… حسبنا الله ونعم الوكيل!

    شنودة الثالث: بابا أم زعيم عصابة؟


  2. #2
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    يا خبر اسوووووووووووووووووووود

    فى ضوء ما سبق يتضح انة زعيم عصابة رسمى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

شنودة الثالث: بابا أم زعيم عصابة؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شنودة الثالث .. قنبلة موقوتة يعبدها الأقباط
    بواسطة وليد المسلم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23-07-2010, 05:46 PM
  2. شنودة الثالث يعلن .. من النهاردة مفيش حكومة
    بواسطة وليد المسلم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-06-2010, 12:07 AM
  3. شنودة الثالث بابا الفاتيكان
    بواسطة kasem571 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-06-2010, 05:04 AM
  4. البابا شنودة الثالث .لا يوجد سوى إله واحد
    بواسطة اب هند في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21-05-2010, 04:09 PM
  5. من هو البابا شنودة الثالث
    بواسطة I_MOKHABARAT_I في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 01-12-2005, 02:30 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

شنودة الثالث: بابا أم زعيم عصابة؟

شنودة الثالث: بابا أم زعيم عصابة؟