محاولة تجميل "قبيح" الإسلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

محاولة تجميل "قبيح" الإسلام

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: محاولة تجميل "قبيح" الإسلام

  1. #1
    الصورة الرمزية nohataha
    nohataha غير متواجد حالياً عضوة مميزة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    638
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-01-2016
    على الساعة
    11:43 AM

    افتراضي محاولة تجميل "قبيح" الإسلام

    محاولة تجميل "قبيح" الإسلام


    شرع أحد من ينصب نفسه مجددا فقهيا يتكلم عن الحدود في الإسلام مثل حد السرقة وهو يبين انه لا يوجد ما يمنع عند أقامة الحد من أن يأخذ السارق يده التي قطعت ويذهب الى مشفى لكي يعيدوا جراحيا اليد مرة أخرى وأن و أن وهكذا ................ فما كان من احد المعلقين على ما يكتب وكان غير مسلم ان محاولاتك لتجميل "قبيح" الاسلام غير ذي جدوى.
    سألوا مرة سيدنا عمر بن الخطاب :متى ينتقص من الإسلام؟ فرد الرد العمري الملهم: عندما يأتي مسلمون لا يعرفون الجاهلية. بمعنى عندما يولد مسلمون لم يعاصروا جاهلية فعندها قد يغيب عن أذهانهم حكمة وكمال الاسلام.
    منذ حوالي عقود ماضية كان هناك حملة ضد سماح الاسلام بالطلاق وكانت هناك محاولات حثيثة لمنعه وتجريمه على غرار الزواج الكاثوليكي وامتلأت الصحف السيارة والمجلات بالظلم الواقع على المرأة المسلمة باباحة الطلاق ومازلنا نذكر فيلما سينيمائيا معنون ب"آسفة أرفض الطلاق"وفيه ترفع مطلقة قضية على طليقها لتجبره على اعادتها الى عصمته!!!!!!!!!!!!
    وبالطبع كان المسلمون الطيبون بطريقتهم التبريرية الاعتذارية يبينون أن الطلاق أبغض الحلال وأن هدم أسرة هو من أنكر المنكر وأن الطلاق من الممكن تقييده وأن و ان ...........................................
    وتمر السنون وينقلب الناس في الغرب على تحكم الكنيسة في طلاقهم ويشرعون لأنفسهم أحكاما مدنية تبيح الطلاق بعيدا عن سلطة رجال الدين المسيحي الذين يحرمون الطلاق ويجبرون زوجين متنافرين على البقاء معا مهما كان عمرهما ومهما ادى ذلك الى انطفاء نضرة شبابهما.
    واذا بنا نلقى نفس الصحف والمجلات تكرس من أجل تيسير التطليق بين الزوجين وتتحدث عن تعنت الرجال في رفض تطليق زوجاتهم وان من حق المرأة الخلع الذي شرعه الاسلام منذ 14 قرنا وما زلنا نذكر فيلما سينمائيا " أريد حلا" وهكذا انقلبت الأمور فمن امرأة ترفع قضية ضد زوجها الذي طلقها ليعيدها لعصمتها الى امرأة ترفع قضية لكي يعتقها زوجها ويطلقها وتنادي بارجاع قانون الخلع .
    وسكتت الأصوات التي كانت تعيب على الاسلام اباحته للطلاق واصبح من محاسن الاسلام التشريعية اباحته للطلاق والخلع.
    وما ينطبق على ذلك ما كان يعاب على نظام الاقتصاد الاسلامي تحريمه للربا والعقود المحرمة وهاهي الأيام تخرس الألسن ويبرز النظام الاقتصادي الاسلامي كحل بعد انهيار النظام الشيوعي والرأسمالي و ايقن الجميع بالتجربة ان الاسلام هو الحل.

    ومنذ وقت ليس بالبعيد والى الآن تناقش من وقت لآخر مسألة تعدد الزوجات وكالعادة يبدأ المسلمون باستخدام الاسلوب التبريري الاعتذاري وكأن الزمن لم يظهر لكل ذي فكر ان التعدد كان لمصلحة المرأة والرجل على حد سواء.

    في احد الافلام الاجنبية اصيبت بطلة الفيلم بمرض التصلب المتعدد الذي اصاب قدرتها على الحركة واصبح الاعتماد في البيت وخارج البيت على الزوج الذي كان طبيبا الذي عمل جاهدا على تامين حقن الانترفيرون لزوجته معلنا في محافل طبية كثيرة اهمية تأمين هذا الدواء لكل مريض وقد أشعر هذا الزوجة بكثير امتنان لزوجها الذي ما ان عاد من جولته حتى بينت له كثير شكرها وعرفانها وعندها سالها ان كانت تستشعر أنه قد قام بواجبه نحوها فأجابته بنعم فبين لها أنه كان يريد أن يصنع كل ما بوسعه قبل أن يغادر المنزل وهو تعبير عن كونه سيتركها وينفصل عنها وأسقط في يدها وبكت كثيرا ولكنه بين أنه هو الآخر على شفا الانهيار فماذا لو انهارا معا فمن للأولاد و خرج .


    قارنت بين ذلك و ما حدث مع احدى مريضاتي بنفس المرض و التي بعد فترة لم تكن قصيرة حتى تزوج زوجها زوجة ثانية مع عدم تركها بل وسعى الى ان يحقق حلمها بان تكون اما على رغم ضعفها البدني واصبح البيت الثاني في عون البيت الاول .


    أخرى بلغت من العمر الخمسين وزوجها اكبر منها وطوال سنوات عمرهما معا طرقا كل الوسائل من اجل حلم الانجاب فلم يفلحا وعند تلك المرحلة من عمر هذه السيدة ألحت على زوجها أن يتزوج من اجل الذرية ورغم ممانعته من اجل ألا يؤذي مشاعرها بينت له انه سيكون أنانية منها أن تحرمه من الانجاب فالحب الحقيقي عطاء وليس أخذا وقد أنعم الله عليه فعلا بولد وبنت من زوجته الثانية وكانا بارين ايضا بزوجته الاولى وينادونها بماما فلانة.



    هناك كثير من القصص التي تبين أن الزواج الثاني كان برغبة الزوجة الأولى ومن أطرف القصص التي روتها لي احدى المريضات ان زوجها صعب الطباع سيء العشرة معها ومع الأولاد وكان لها قريبة مسكينة تأخر بها سن الزواج وتعيش وحيدة فعرضت على زوجها أن تزوجه منها فوافق وذهبت لخطبتها لزوجها ومن باب الأمانة شرحت لها كل طباعه السيئة ووافقت على ذلك وأصبحت هي والأولاد يتنسمون الهدوء والراحة عندما يذهب للبيت الثاني وشكر لها اولادها هذا المعروف.

    لذا أنا لم اتعجب عندما ظهرت حركة المطالبة بتعدد الزوجات في الولايات المتحدة وهم يطالبون القانون الذي اباح زواج الشواذ على ما فيه من تدمير للجنس البشري لأنه زواج بلا ثمر وأصبحت هناك كنائس تباركه وأصبح قانونيا ان لا توجه اساءة للشواذ و أن يطلق عليهم المثليين بدلا من الشواذ ،يطالب هؤلاء بالاعتراف بحقهم في تعدد الزوجات واصبحت لهم مسلسلات دعائية تبين كيف هي حياتهم مثل مسلسل الحب الكبير.

    هذا على حين تبدو الأصوات المزعجة في عالمنا العربي تريد ان تحرم تعدد الزوجات وربما يظهر لنا ايضا فيلما لزوجة تطالب بتجريم التعدد ثم اذا ما تبين بالتجربة ان ذلك اضر بالمرأة نفسها أخرجوا لنا فيلما آخر تظهر فيه امراة تطالب بحقها في أن تكون زوجة ثانية ويبدو ان ذلك قد يأتي متزامنا مع اقرار العالم الغربي بقانون يسمح بتعدد الزوجات وهكذا لا يتعلم المسلمون الدرس رغم تكراره بنفس الطريقة يهاجم الاسلام في جزئية تشريعية معينة فيبررون ويعتذرون ثم اذا أثبتت التجربة سبق الاسلام في حل المشاكل البشرية وهذا أمر طبيعي بالنسبة الينا (ألا يعلم من خلق )

    أما المنهزمون والذين يستشعرون النقص الداخلي امام النظام الغربي فأن عليهم أن يجلسوا لكي يتعلموا من المسلمين الذين عاشوا الجاهلية في عصرنا و أعني بهم المسلمين الأوربيين والأمريكيين.

    فنجد د.جاري ميللر صاحب مقالة القرآن المذهل يطالب أن يكف المسلمون عن الأسلوب الاعتذاري اذا انتقدهم أحد بخصوص حكم ما في الأسلام اذا كانوا على ايمان حقيقي يقيني بأن القرآن من عند الله الذي يعلم من خلق و ما يصلحهم.
    ونجد عبد الرحيم جرين يكتب في مدونته مشيدا بأحكام الشريعة الخاصة بالحدود دون تبرير أو لغة اعتذارية وقد ترجمت له هذه المقالة وسأذكر منها بعض المقتطفات


    هل العقوبات الإسلامية رهيبة ووحشية أم هي حكيمة وبتوجيه من الله؟
    بقلم :عبد الرحيم جرين 2006



    ترجمة :نهى أبوكريشة 2 أكتوبر 2008


    هناك عامل لا بد من أن يلاحظ في جميع هذه المسائل ، بما فيها المسائل عن العقوبة بموجب الشريعة الاسلامية هو أن هناك عددا قليلا جدا من المسائل (إن وجدت) في حياتنا التي هي مفيدة كليا دون بعض الضرر ، أو أنها ضارة كلية دون بعض الفائدة.

    يتضمن كل شيء فوائد ومضار بدرجة أكبر أو أقل. لنتتخذ الخمر على سبيل المثال. ورغم أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى أنها أم الشرور ، ذكر في القرآن أنها تحتوي على بعض المنافع ، ولكن الضرر الذي هو أكبر بكثير من الفائدة وهذا كان سببا كافيا لتركها تماما. حقيقة أن شيئا قد تكون فائدته صغيرة لا يبرر ذلك الاخذ به ، لأن نتائج ضرره أكبر. وبالمثل شيئا قد يكون له بعض الضرر ، ولكن فائدته أكبر بكثير ، ولذا لا يمكن حظره بسبب أن له درجة صغيرة من ضرر. وإذا كنا دائما نتبع القاعدة أن نتجنب الاشياء ذات الضررالاكبر ونتعامل مع الاشياء ذات المنفعة الأكبر ، حياة الإنسان والمجتمعات ستتجه نحو الخير. إذا تجاهلنا هذا المبدأ فالضرر لا محالة سيهيمن على اوضاعنا ويدمر مجتمعاتنا.

    هذا هو الهدف من القانون الإسلامي (الشريعة) التي تعمل على هيمنة المنافع على الضرر. بالطبع هناك دائما إمكانية للنزاع حول حقيقة ما يشكل الضرر والمنفعة. هل هي محض مادية ، أو أنها تشمل المسائل النفسية والروحية أيضا. في الواقع نحن بحاجة إلى اتخاذ كل ذلك في الاعتبار.

    حتما هذا يعود بنا إلى مسألة أساسية. من يحدد الضرر والنفع؟ الطبيعة البشرية معقدة جدا والتفاعل بين العوامل واسعة حتى أنها كثيرا ما تتجاوز قدرات العقل البشري المحدود لجميع هذه العوامل فيها وهذا هو السبب في أننا نعتقد أننا بحاجة إلى الله وتوجيهاته فهوصاحب الكمال والمعرفة الكاملة. ومن غير الله لديه المعرفة والفهم لرؤية تعقيدات الحياة الفردية والجماعية ، وبالتالي ليوفر لنا الأجوبة والتعليمات في كيفية أفضل.

    نحن فقط الحاجة إلى النظر إلى المجتمع الغربي لرؤية أمثلة عن كيف يفشل البشر فشلا ذريعا في العثور على أجوبة بسيطة ، ولو نسبيا ، في الأمور الأساسية!

    وأحد الأمثلة التي تتبادر إلى الذهن هي كيفية الذهاب الى الحمام. المسلمون يدركون جيدا أن تعليمات دينهم من 1400 عام تتحدث عن كيفية استعمال المياه النظيفة مع أنفسهم ؛ وكيف يتوضؤون قبل الصلوات الخمس ، وأن النظافة نصف الإيمان. وكان هذا قبل وقت طويل من العلم وما اكتشف عن الجراثيم. وهذا هو السبب في المجتمعات الإسلامية في العصور الوسطى لم تعاني من العديد من الأمراض والأوبئة التي قضت على الغرب. في الواقع على الرغم من أن العلم الحديث قد أصبح متاحا ، لكن الناس في الغرب قد فشلوا لترجمة هذه المعرفة إلى الاخلاق والعادات اليومية! لا يوجد حتى الآن المياه للغسل منها في المراحيض العامة . أما بالنسبة للرجال فتجد مبولة حيث من المفترض أن تبول على الجدار ، مما يتسبب في أن البول ليرش أكثر من مرة على الملابس و الجسم ، بطريقة تكفي ان الواحد يستحم في منطقة بوله! ولا يزال كثير من الناس لا يغسلون أيديهم بعد!

    وإذا كانت المجتمعات العلمانية فشلت في حل مثل هذه الأمور البسيطة ، هل يمكن أن يكون من المتوقع أن تنجح في مسائل أكثر تعقيدا من تلك التي تحكم المجتمع؟

    كثيرا ما نسمع شكاوى عن وحشية العقوبات في الإسلام ، مثل إزالة اليد للسارق. مما لا شك فيه ، لأولئك منا الذين يعيشون في الغرب مثل هذا العقاب تبدو قاسية ، ولكن ما هو البديل ، لنعرض لما يسمى ب "انسانية" المجتمعات العلمانية ؟

    رجل سرق وتم إرساله إلى السجن. لنترك جانبا كيف يكون السجن نفسه مروعا ، وأنه يكلف الكثير من العمل الشاق ،وكيف يدفع المواطنون الأمناء لهذه السجون ؟ هناك يلتقي اللص باللصوص ، وأيضا بالخاطفين والقاتلين ، والمغتصبين... ويجتمعون والحديث عن ماذا؟ لقد كان هذا سيئا للغاية ولن نفعل ذلك مرة أخرى؟ لا ، إنهم يتبادلون المعلومات. يعلمون بعضهم بعضا كيف ليكونوا أفضل لصوص ، ومجرمي قتل واغتصاب وعندما يحين الوقت لاطلاق سراحهم وهم الآن مجهزون بمعرفة لم تتسن لهم من قبل. وهم معتقدون أنهم سوف يسرقون مرة أخرى ، على نحو أفضل في المرة القادمة ولن يقعوا في يد الشرطة.

    هل الجاني ا متنع عن ارتكاب الجريمة؟ لا يبدو الأمر كذلك. 80 ٪ يعيدون الجريمة.

    هل تم حماية المجتمع من هؤلاء المجرمين؟ لا يبدو الأمر كذلك. الجريمة في زيادة.

    يجوز لأحد أن ينتقد الإسلام ، ولكن ما هوا لبديل ؟

    لقد رسم الله لنا نماذج المجتمع التي هي مختلفة جذريا عن تلك المجتمعات ا لعلمانية "المستهلكة" .التي تقرر من خلال الإعلان المستمر على أن النجاح والسعادة الدنيوية من خلال شراء السلع نجد الإسلام يرشدنا إلى طريق السعادة الروحية والهناء. بالطبع ، ليس من الضروري أن المجتمع الغربي جاهل بالحاجة إلى الأخلاق والآداب العامة ، ولا هو المجتمع الإسلامي جاهل بالحاجة إلى الرفاه المادي والرخاء ، ولكن أين هو الاختلاف وما هو الهدف؟ وهل تختلف الحال؟ بالطبع ، أنه يجعل الفرق شاسعا. في المجتمعات حيث الممتلكات المادية تعتبر وسائل السعادة للشعب سوف يفعلون ما يمكنهم للحصول على تلك الممتلكات المادية ، حتى لو كان يتطلب سرقة أو قتل. ولعل هذا هو السبب في أننا لا نشعر بالارتياح لهذه العقوبات القاسية لأننا أنفسنا في مثل هذه المجتمعات نتعاطف مع هذه "الحاجة إلى الحصول على شيء". المجتمع الاسلامي بصفة عامة لا يتعاطف مع لص على الإطلاق. ما لم يكن بدافع الجوع أو حاجة ماسة ، وفي تلك الحالة يسقط الحد .

    ربما هذه مجتمعة هي الأسباب التي جعلت المجتمعات الاسلامية التي تتبع أخلاقيات وتنفذ الشريعة الإسلامية تميل إلى أن تكون حرة وآمنة إلى حد كبير من هذه الجرائم. وهناك العديد من الشهود ، على ذلك ، حيث تجد متاجر المجوهرات في تلك الدول الاسلامية يترك الباب مفتوحا دون حراسة في وقت الذهاب للصلاة وعند العودة يجدون كل شيء في مكانه .

    الشريعة الاسلامية تمنع اللص من سرقة وتحمي المجتمع من اللص.

    كل هذا ، يجب أن يلاحظ ، في سياق إطار من أخلاقيات المجتمع بأسره الذي يعمل والقانون يطبق بصورة عادلة ومنصفة وفعالة. {(لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها) إضافة من المترجم}.

    حالة الزنا.

    كل هذا ينطبق أيضا على مسألة رجم الزاني والزانية.

    الإسلام يركز على حماية وضمان سلامة الأسرة. وهي في الواقع ما يضمن سلامة و رفاه المجتمع.

    كما أن هناك اهتماما كبيرا بمسألة الأخلاق العامة. وهي نزعة طبيعية في المجتمعات البشرية لتبرير أعمالنا في سياق كيف يتصرف الآخرون . الإسلام يصر على ان أفعالنا ينبغي القيام بها لارضاء الله لا غيره. و عندما يبدأ الشر والخطايا تمارس علنا يتصور الناس أن هذا الفعل ليس حقا سيئا وضارا ، لأنه بعد كل شيء ، يقوم به آخرون. ونتيجة لهذا الجريمة تصبح أكثر وحشية على نطاق واسع وسريع مع دوامة الهبوط المعنوي يحدث في نهاية المطاف تفكك المجتمع. يحرم الاسلام التجسس وإساءة الظن ، ولكن عندما تمارس الخطايا علانية فذلك يحتوي على ثلاثة أخطاء : جريمة ضد النفس ، وتحديا للقانون وبالتالي القانون وصانعه ، وإهانة لحسن ترتيب المجتمع. مثل هذه الجرائم وبالتالي الحاجة إلى عقوبات مناسبة وفعالة أن يكون بمثابة تحذير الى الآخرين. جريمة عامة تستحق عقوبة عامة.

    الزنا يعاقب بالإعدام ، وبصورة بطيئة ومؤلمة . دلالة عن كيف تضر هذه الجريمة بالمجتمع. وهذا لا بد من أجل اثبات جريمة الزنا لا بد من أن ترى من قبل أربعة شهود موثوقين.!

    وعلينا أيضا أن نأخذ في الاعتبار أن مجتمعات المسلمين تتخذ كل الاحتياطات لتجنب الوسائل التي يمكن أن تؤدي إلى الزنا. عري العامة ممنوع. في الواقع هناك قانون صارم فيما يتعلق باللباس . وهذا جزء من الحكمة وراء الحجاب. انه عمل من المسؤولية الاجتماعية التي تساعد على تكوين مجتمع متناغم. أيضا تجنب الاختلاط الحر بين الجنسين . لا ينبغي أن يكون هناك خلوة بين رجل وامرأة أجنبية . ومرة أخرى في هذا السياق الزنا أمر لا يغتفر ، والقصاص العادل شديد.

    وهناك اتجاه آخر من الحكمة التي من مثل هذا العقاب يمكن أن يكون مفهوما ، وهذا هو مقتل اثنين من المجرمين يمنع الموت والعذاب لكثير من الابرياء. ومما لا شك فيه أن الخيانة الزوجية تسبب الكثير من هجر الشريك وربما قتله وربما في بعض الحالات الأطفال أيضا. هذا هو الضرر الذي يمكن أن نراه كل يوم . و الأكثر الآثار النفسية على شريك مهجور ، والأطفال وأسرهم واسعة النطاق ، ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل سلوكية في نهاية المطاف . "الضرر" من عقوبة الزنا يقابله "صلاح" وحماية المجتمع الأوسع.



    أن الأنسان بكبره المعهود يصعب عليه أن ينقاد لحكم الله ويريد من وجهة نظره أن يشرع بنفسه لنفسه ويضع لنفسه قواعد العدالة من قبل نفسه قلت في نفسي دعه يجرب فالتجربة وحدها قد تقنعه لكي يدرك في النهاية أن الاسلام هو الحل فهناك من يؤمن بذلك ايمانا وهناك من سيؤمن بعد تجربة قد تكون مريرة.


    أن الطبيب عندما يقوم ببتر عضو أصيب بالغرغرينا أو يقوم بفتح جسد المريض بمشرط ليجري عملية أو يقوم باعطاء المريض حقنة مؤلمة كلها أمور ظاهرها القبح و الألم ولكنها ضرورية وباطنها الرحمة والشفاء. وكذا الشريعة هي كالدواء للداء.



    في الحقيقة لقد أصبح المسلمون الأوربيون والأمريكيون شيوخ الاسلام.




    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول ; 02-03-2009 الساعة 12:38 AM سبب آخر: أخطاء مطبعية
    أهم نقطة لإلتقائنا أنا وأنت هي المسيح ..
    هل قال المسيح عن نفسه أنه هو الله ؟
    هل قال أنا الأقنوم الثاني ؟
    هل قال أنا ناسوت ولاهوت؟
    هل قال أن الله ثالوث ؟
    هل قال أن الله أقانيم ؟
    هل قال أن الروح القدس إله ؟
    هل قال أعبدوني فأنا الله ولا إله غيري ؟
    هل قال أني سأصلب لأخلص البشرية من الذنوب والخطايا؟
    هل ذكر خطيئة آدم المزعومة مرة واحدة ؟

  2. #2
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    02:12 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ولستُ أبالي حيــن أُقتل مسلما... لى أي جنبِ في الله كان مصرعي

    سماحة تعاليم الإسلام لن تطالها أبدا ألسن ويد مغير للحقيقته للعالمين

    أظهر و أكد إنتهاء النظامين الإقطاعي ورأس مالي أن ما أتى به البشر وإن تكاثفوا

    يطغى عليه التناقض وذلك لطبيعة بني البشر ، بينما النظام الإسلام نظام رباني

    رب الله تعالى نبيه ، وربى النبي الصحابة ، وعلى دربهم وسيرته ممتثلون

    بإذن الله ..

    مقال قد أبدى صاحبه ضعف الإيمان لتشكك بعض المسلمين ممن تعرضوا للهجومات الغربية

    المعادية للإسلام ، كما أبدى تناقض تلك التهم وما هم بأهل لتقديم التهم لأنهم مدانون بتناقض

    تعاليم دينهم المحرف

    أختاه أجدتِ الإنتقاء

    سلمت يمناك

    وفقكِ الله


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,017
    آخر نشاط
    20-12-2009
    على الساعة
    04:25 PM

    افتراضي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

محاولة تجميل "قبيح" الإسلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سلسلة لماذا أنا مسلم"إجابة شافية عن سؤال صعب" الاصدار الاول ""الربانية""
    بواسطة خالد حربي في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 17-10-2015, 11:27 PM
  2. "عسكر الإسلام" الباكستانية.. عقدة الأمريكان في ممر "خيبر"
    بواسطة ابو الياسمين والفل في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-12-2010, 03:03 PM
  3. "النايل سات" توقف 12 قناة فضائية وتنذر 20 بينها "المجد" و"الفجر"
    بواسطة احمد ماجد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 26-10-2010, 09:37 PM
  4. كبروا-- الإسلام أكثر الديانات نموا" -""الإحصائيات""
    بواسطة ابو رفيق في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-03-2009, 07:24 AM
  5. شقيق "مايكل جاكسون" "جيرماين جاكسون" يتكلم عن صفاء الإسلام
    بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-12-2007, 11:13 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

محاولة تجميل "قبيح" الإسلام

محاولة تجميل "قبيح" الإسلام