الوضع الإجتماعى و العلمىللغرب قبل طرد المسيحية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: نيو | == == | الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الوضع الإجتماعى و العلمىللغرب قبل طرد المسيحية

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الوضع الإجتماعى و العلمىللغرب قبل طرد المسيحية

  1. #1
    الصورة الرمزية Ahmed_Negm
    Ahmed_Negm غير متواجد حالياً مُراسِل المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,942
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-02-2014
    على الساعة
    12:13 AM

    الوضع الإجتماعى و العلمىللغرب قبل طرد المسيحية

    النظرية العلمانية وفق الرؤية العلمية

    كتابات - جعفر الغرابي

    يُخيل للبعض ان العلمانية عبارة عن جهاز تكنولوجي متطور ياخذ المجتمع الى معالم حديثة ومتمدنة بعيدة كل البعد عن التخلف والعبثية في شتى المجالات الحياتية خصوصا العلمية والاجتماعية, وما ان يتربع هذا النظام على عرش السلطة فان الرُقي والازدهار يعم البلد في جميع مرافقه الاقتصادية والسياسية والعلمية.وفي الحقيقة ان هذه الرؤية لم تنجم الا عن دراسة خاطئة في الاستقراء والقياس التاريخي ,كون الواقع لا يفيدنا باي رابطة ضرورية تجمع العلمانية مع التطور,والدليل على ذالك هو وجود كثير مم الدول التي يقوم نظامها على اسس علمانية وما زالت تراوح في اماكنها او بالاحرى تعود الى الخلف,ويقع قباله في الوقت ذاته تطور وتقدم كثير من الدول التي رفضت النظام العلماني.وعلى ضوء هذا الامر فلا نجد اي مبرر للخضوع تحت هذه النظرية المستوردة بصورة خاطئة والتي تحمل بين طياتها قصر النظر والخلط بين الواقع الاجتماعي الغربي والعربي,فضلا عن المقارنة الغير مدروسة ما بين تاثير الدين القائم في اروبا على المجتمع , والذي جعل من هذا المجتمع في خندق قتال واحد ضد التسلط والهيمنة الدينية - لقد كانت التجربة التي خاضها المجتمع الاوربي في عهد السلطة الكنائسية صعبة الى حد افقد المجتمع اهم العناصر المدنية الناشطة ومنها الطبية والعلمية والفكرية ,اخصها التي تقف بنحو الضد من نظريات سفر التكوين وعقيدة الصلب والفداء,هذا بالاضافة الى حرمان المراة من حق التعليم وممارسة نشاطها العملي حسب النصوص المقدسة و المفعمة بالاجحاف لدرجة حرمانها من اهم الحقوق الانسانية الا وهي ازالة الامها عند الولادة.فقد كانت المراة شخص معدوم الوجود على الصعيد الاجتماعي والسياسي ولا يحق لها المشاركة في اي فعالية تدعم من خلالها النظام القائم انذاك ,او اي راي يكون له اعتبار,وقد استمرت قضية ابعاد المراة عن المشاركة في بناء المجتمع لغاية القرن التاسع عشر, ففيه سمح للمراة بالادلاء بصوتها في الانتخابات والحق في تملك العقار ومزاولة العمل بحرية.وقد يصعب تصوير الوضع انذاك من جميع النواحي الاساسية التي يقام عليها النظام الاجتماعي ,ولاجل ذالك يتوجب دراسة التاريخ الاوربي بتعمق والاطلاع على المظاهر السائدة في ذالك الزمن, والتي حالت المجتمع الى المطالبة باقامة النظام العلماني ,والذي ينص على ابعاد الكنيسة عن التسلط وقيادة الجماهير,لذا فقد كانت النظرية العلمانية مؤسسة على اساس مبدا ومطلب جماهيري في كل البلدان الاوربية, ولم تقم على اساس نظرية علمية مدروسة يكون بقدورها ان تعمم في جميع المناطق العالمية,كون الواقع الذي نشات به هذه المبادى يخالف تماما واقعنا الخاص, هذا بالاضافة الظروف الموضوعية التي احاطت بتلك البلدان كانت مغايرة تماما لما يطوف حولنا الان من اوضاع, وعليه فان من الخطا الفظيع تعميم المبادى العلمانية على سائر البلدان واعلانها الاداة الوحيدة التي تحقق نهوض المجتمع نحو الافلاك السماوية.

    - يقول براتند راسل في كتابه الدين والعلم .-ص 100
    ان التلقيح ضد الجدري اثار عاصفة من الاعتراض جانب رجال الدين وتصدت جامعة السوربون للهجوم على التلقيح على اساس لاهوتي وقام قسيس انجيلكاني بنشر موعظة جاء فيها ان قروح ايوب ترجع دون شك الى ان الشيطان قام بتلقيحه واشترك كثير من قساوسة اسكوتلاندا في اعداد بيان جاء فيه ان التلقيح يعتبر محاولة لاصابة حكم الله وتقديره بالارتباك...ثم يقول في ص 102

    وقد كان اكتشاف التخدير مناسبة اخرى تدخل فيها اللاهوتيون للحيلولة دون التخفيف من المعاناة الانسانية ففي عام 1847 اقترح سيمسون استخدام التخدير في حالات الولادة ولكن رجال الدين اعترضوا على ذالك وذكروا على الفور بان الله قال لحواء في الاصحاح 3 اية 16 من سفر التكوين بالوجع تلدين اولادك فكيف يتحقق ذالك اذا كانت المراة تحت تاثير مخدر الكلورفورم؟

    في الحقيقة ان هذه الاحداث تمثل الجزء البسيط بالمقارنة مع الحقيقة التي عاشتها اوربا تحت الواقع الديني والتسلطي.وكما ذكرنا فان الفرد الغربي ظل تحت وطاة التخلف والعبودية والاستحواذ الروحي لقرون عدة, حيث ان المرء كان يشعر بالتبعية الى السلطة الدينية في جميع حياته الاجتماعية,حتى ظهرت الكنيسة اللوثرية او البروتستانتية التي كانت تعبر عن موجة الغضب تجاه الهيمنة البابوية, والتي كانت تشكل تيارا اصلاحيا يعد المجتمع بالخلاص والحرية, الى ان الحال لم يختلف عما سبق فقد بدات الحروب وقتل الملايين بسبب الاختلاف في التوجهات الدينية وبقيت السلطة الدينية هي المهيمن الاكثر على الساحة حتى منتصف القرن الثامن عشر,ولم تجني الشعوب الاوربية من هذه التسلطات سوى القتل والتنكيل بشتى انواعه البشعة ,ناهيك عن الحرق الجماعي لعدة مجاميع لمجرد اتهامها بالهرطقة ومنهم الالبيجيين.فقد كان من السهل ان يتعرض المرء الى القتل والصلب بدعوى مخالفة نص من نصوص الكتاب المقدس او عدم الخضوع لسلطة البابا الالهية,في الوقت ذاته كان البابا يتنعم بارقى الملذات من ملبس وماكل ونساء ,في حين ان الشعوب كانت تتضور جوعا وحرمانا من اقل الوسائل المعيشية.وبناء على هذه الاحداث ظهرت العلمانية كمطلب اممي واجتماعي للخلاص من حال العبودية والتخلف والحروب الطائفية,وكان هذا المطلب يشكل ردة فعل تجاه الاوضاع التي عاشتها المجتمعات الغربية,وكان تحقيقه يمثل الخيار الوحيد الذي ياخذ المجتمع خارج مطب الصراعات والاستغلال والاستعباد...

    http://www.kitabat.com/i50373.htm

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    645
    آخر نشاط
    27-07-2010
    على الساعة
    05:56 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ahmed_Negm مشاهدة المشاركة
    ,فضلا عن المقارنة الغير مدروسة ما بين تاثير الدين القائم في اروبا على المجتمع , والذي جعل من هذا المجتمع في خندق قتال واحد ضد التسلط والهيمنة الدينية




    جزاك الله خيرا
    {إنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي ءاياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(56)}. سورة غافر

الوضع الإجتماعى و العلمىللغرب قبل طرد المسيحية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بصمات الوضع والتحريف في مرويات الصلب والقيامة
    بواسطة أُم عبد الله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-01-2012, 09:04 PM
  2. بصمات الوضع والتحريف في مرويات الصلب والقيامة
    بواسطة dahab في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-01-2011, 07:51 PM
  3. التوحيد في المسيحية في ثمان دقائق بالمراجع المسيحية .. والله لن تخسر بل على العكس !!
    بواسطة معاذ عليان في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-05-2010, 07:57 PM
  4. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 23-07-2008, 04:01 PM
  5. الوضع سوف يشتعل
    بواسطة احمد العربى في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-02-2006, 10:35 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الوضع الإجتماعى و العلمىللغرب قبل طرد المسيحية

الوضع الإجتماعى و العلمىللغرب قبل طرد المسيحية