المرجعية الدينية لأولمرت: اقتل حتى النساء والأطفال

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

المرجعية الدينية لأولمرت: اقتل حتى النساء والأطفال

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: المرجعية الدينية لأولمرت: اقتل حتى النساء والأطفال

  1. #1
    الصورة الرمزية Ahmed_Negm
    Ahmed_Negm غير متواجد حالياً مُراسِل المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,942
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-02-2014
    على الساعة
    12:13 AM

    المرجعية الدينية لأولمرت: اقتل حتى النساء والأطفال


    المرجعية الدينية لأولمرت: اقتل حتى النساء والأطفال


    الوطن السعودية


    غزة، القاهرة، واشنطن - هاني زايد، " الوطن "

    استمرت إسرائيل أمس في حرق البشر والحجر متجاهلة نداءات الأمين العام للأمم المتحدة وأصواتاً عربية وأوروبية عديدة تطالب بوقف العدوان الغاشم على قطاع غزة. وكالمعتاد على مدار أكثر من ثلاثة أسابيع ارتفع عدد الشهداء مسجلا أكثر من 1150 شهيداً وقتلت القوات الإسرائيلية أمس أماً فلسطينية وأبناءها الخمسة في غارة جوية على مخيم البريج، كما قتل 10 آخرين في تجمع للعزاء بالشجاعية.


    وكشف أمس عن رسالة بعثها مردخاي إلياهو المرجعية الدينية الأولى في إسرائيل إلى رئيس الوزراء إيهود أولمرت يحفزه فيها على استمرار العقاب الجماعي للفلسطينيين تطبيقاً لنصوص التوراة التي تنص على قتل الرجال والأطفال وحتى الرضع والنساء والعجائز وسحق البهائم.

    لم يكن ما يجري بغزة من مذابح بمعزل عن فتاوى حاخامات صهيون والذين تباروا في مباركة المجازر مانحين إياها غطاءً توراتياً وكأنهم" يباركون مذابح ومجازر غزة باسم الرب".

    فقد بعث" مردخاي إلياهو"- الذي يعتبر المرجعية الدينية الأولى للتيار الديني القومي في إسرائيل والذي شغل في الماضي منصب الحاخام الشرقي الأكبر لإسرائيل- برسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وكل قادة إسرائيل- ضمن نشرة" عالم صغير" وهي عبارة عن كتيب أسبوعي يتم توزيعه في المعابد اليهودية كل يوم جمعة، ذكر فيها قصة المجزرة التي تعرض لها شكيم ابن حمور والتي وردت في سفر التكوين وتحديداً في الآيات ما بين" 9 وحتى 14" من الإصحاح" 34" كدليل على النصوص التوراتية التي تبيح لليهود فكرة العقاب الجماعي لأعدائهم وفقا لأخلاقيات الحرب، حيث كتب إلياهو بأنه" طبقاً لما ورد في التوراة فإن مدينة بأكملها تحملت المسؤولية الجماعية عن السلوك غير الأخلاقي لأحد من أفرادها".

    وأضاف الحاخام الأكبر أن "هذا المعيار نفسه يمكن تطبيقه على ما حدث في غزة حيث يتحمل جميع سكانها المسؤولية لأنهم لم يفعلوا شيئاً من شأنه وقف إطلاق صواريخ القسام". ودعا مردخاي رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى مواصلة شن الحملة العسكرية على غزة معتبرا أن" المس بالمواطنين الفلسطينيين الأبرياء أمر شرعي". واستند مردخاي إلى قول تاريخي منسوب للملك داود دعا فيه لملاحقة الأعداء وعدم العودة قبل قتلهم. وقال الحاخام الإسرائيلي إن" أقوال الملك داود تستبطن تصريحا لقادة إسرائيل بعدم إبداء الرحمة تجاه من يستهدف المدنيين لدينا بواسطة إطلاق صواريخ من داخل مناطق مأهولة بالسكان. وتمادى الحاخام في رسالته التي وجهها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قائلاً" إنه في الوقت الذي يمكن فيه إلحاق العقاب الجماعي بسكان غزة عقاباً على أخطاء الأفراد فإنه محرم تعريض حياة اليهود في سديروت أو حياة جنود الجيش الإسرائيلي للخطر خوفا من إصابة أو قتل غير المقاتلين الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة".

    أما" الحاخام شلوموا إلياهو وهو الحاخام الأكبر لمدينة صفد ونجل الحاخام مردخاي إلياهو- فقد كشف ما هو أبعد من ذلك مشيراً إلى أن" والده عارض توغل قوات برية إسرائيلية إلى قطاع غزة على اعتبار أن ذلك من شأنه أن يشكل خطرا على جنود الجيش الإسرائيلي".

    وأضاف إلياهو" الابن" قائلاً" لقد دعا بدلا من ذلك إلى قصف المنطقة التي أطلقت منها صواريخ القسام بغض النظر عن الثمن فيما يتعلق بحياة الفلسطينيين".

    وأضاف قائلاً"إذا قتلنا 100 دون أن يتوقفوا عن ذلك فلا بد أن نقتل منهم ألفاً، وإذا قتلنا منهم 1000 دون أن يتوقفوا فلنقتل منهم 10 آلاف. وعلينا أن نستمر في قتلهم حتى لو بلغ عدد قتلاهم مليون قتيل، وأن نستمر في القتل مهما استغرق ذلك من وقت".

    وأضاف إلياهو قائلاً" المزامير تقول:سوف أواصل مطاردة أعدائي والقبض عليهم ولن أتوقف حتى القضاء عليهم".

    أما مردخاي إلياهو فقد كتب في رسالته يقول" هذه رسالة إلى جميع قادة الشعب اليهودي، لا تكونوا رحماء مع أولئك الذين يطلقون النار والصواريخ على المدنيين في منازلهم".

    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث نشرت صحيفة "هآرتس" فتوى لعدد من حاخامات اليهود في إسرائيل أفتوا فيها بأنه" يتوجب على اليهود تطبيق حكم التوراة الذي نزل في قوم عملاق على الفلسطينيين".

    ونقلت الصحيفة عن الحاخام" يسرائيل روزين"- رئيس معهد تسوميت وأحد أهم مرجعيات الإفتاء اليهود- فتواه التي سبق أن أصدرها في السادس والعشرين من مارس من العام الماضي بأنه" يتوجب تطبيق حكم عملاق على كل من تعتمل كراهية إسرائيل في نفسه".

    وأضاف روزين بأن" حكم التوراة ينص على قتل الرجال والأطفال وحتى الرضع والنساء والعجائز، وحتى سحق البهائم" مشيراً إلى أن" قوم عملاق كانوا يعيشون في أرض فلسطين وكانت تحركاتهم تصل حتى حدود مصر الشمالية، لكن العماليق شنوا هجمات على مؤخرة قوافل بني إسرائيل بقيادة النبي موسى عليه السلام عندما خرجوا من مصر واتجهوا نحو فلسطين".

    ويضيف روزين قائلاً" لقد كلف الرب بني إسرائيل بعد ذلك بشن حرب لا هوادة فيها ضد العماليق" مستدلاً بالحكم الذي يقول" اقضوا على العماليق من البداية حتى النهاية.. اقتلوهم وجردوهم من ممتلكاتهم، لا تأخذكم بهم رأفة، فليكن القتل متواصلا شخصا يتبعه شخص، لا تتركوا طفلا، ولا تتركوا زرعاً أو شجراً، اقتلوا بهائمهم من الجمل حتى الحمار".

    وحسب التراث اليهودي فقد كان يهوشع بن نون هو أول من طبق هذا الحكم عندما انتصر على العماليق، فدمر مدينتهم أريحا على من فيها. ويضيف روزين في فتواه بأن" العملاق لا ينحصر في عرق أو دين محدد، بل يشمل كل من يكره اليهود لدوافع دينية أو قومية".

    ويصل روزين إلى حد القول" عملاق سيبقى ما بقي اليهود، ففي كل عهد سيخرج عملاق من عرق آخر لمناصبة اليهود العداء، لذا يجب أن تكون الحرب ضده عالمية".

    وشدد روزين في فتواه على أن" تطبيق حكم العماليق يجب أن يقوم به اليهود في كل وقت وزمان لأنه تكليف إلهي ولا أن نضع في اعتبارنا مواقف دول العالم " مضيفاً بالقول" علينا أن ننفذ أحكام الرب، وأن نتوقف عن الاختفاء في ظل أسرة شعوب العالم، وحتى عندما يكون تطبيق هذه الفريضة ثقيلا وصعبا، فإننا مطالبون بتطبيقها دائما".

    ويضيف روزين بأن" عملاق هذا العصر هم الفلسطينيون، من يقتل الطلاب وهم يتلون التوراة، ويطلق الصواريخ على مدينة سديروت فيثير الفزع في نفوس الرجال والنساء، من يرقص على الدماء، هو عملاق، ويجب أن نرد عليه بكراهية مضادة، وعلينا أن ننزع أي أثر للإنسانية في تعاملنا معه حتى ننتصر".

    وحسب ما ذكرته جريدة هآرتس فإن" الحاخام روزين لم يكن الحاخام الوحيد الذي يؤيد تطبيق حكم العماليق في الفلسطينيين". حيث أشارت الصحيفة إلى أن" الحاخام مردخاي إلياهو يؤيد تطبيق الحكم" مضيفة بأنه" يستدل على ذلك بإحدى العبارات التي وردت في الحكم والتي تقول، أذكر عدوك وأبده".
    وأضافت الصحيفة بأن" الحاخام شلوموا إلياهو أيد الحكم، بل وكتب مقالاً أيد فيه" تطبيق حكم العماليق" حيث قال بأنه" لا توجد أي مشكلة أخلاقية في سحق الأشرار".


    أما الحاخام دوف ليئور- رئيس مجلس حاخامات المستوطنات في الضفة الغربية- فقد أيد تطبيق الفتوى ضد الفلسطينيين قائلاً" كل من يريد تدمير إسرائيل، يتوجب تطبيق حكم عملاق فيه". كما أيد" الحاخام أوري لبيانسكي"- رئيس المجلس البلدي اليهودي في القدس المحتلة- فقد أيد تطبيق حكم العماليق في الفلسطينيين مشيراً إلى أنه" يستذكر في هذه اللحظة اللحظات التي سبقت صدور حكم التوراة في العماليق".

    ومن فتوى العماليق إلى فتوى أخرى أصدرها الحاخامات في مؤسسة" حاخامات أرض إسرائيل" والتي تسمح للجيش الإسرائيلي بقصف مناطق سكنية في قطاع غزة" مشيرين إلى أنه" على الجيش قصف المناطق التي تطلق منها الصواريخ في غزة ولكن بعد أن يمهل الجيش سكانها وقتا للإخلاء". ومن بين الحاخامات الذين صادقوا على الفتوى حاخام مستوطنة عوفاديا يوسف الزعيم الروحي والحاخام الأكبر لحزب شاس الديني المتشدد. فيما أفتى الحاخام" آفي رونتسكي بأن" أحكام التوراة تبيح قصف البيوت الفلسطينية من الجو على من فيها، ولا يجب الاكتفاء بقصف مناطق إطلاق الصواريخ فالواقع يلزم بضبط الناشطين وهم في فراشهم وفي بيوتهم".

    ولم يتوقف المر عند هذا الحد حيث أصدر الحاخام إلياهو كينفينسكي- ثاني أكبر المرجعيات الدينية الحريدية في إسرائيل- فتوى تحظر تشغيل العرب وخصوصا في المدارس الدينية" معللاً ذلك بأن" هذه الفتوى جاءت من أجل الدفاع عن النفس وتقليص قدرة العرب على المس باليهود".

    وجاءت فتوى كينفينسكي في أعقاب الفتوى التي أصدرها الحاخام داف ليئور- رئيس مجلس حاخامات المستوطنات في الضفة- والتي حظر فيها" تشغيل العرب وتأجيرهم شققا سكنية في أحياء اليهود".

    ومما يزيد من خطورة تلك الفتاوى أنها تجد لها صدى واسعاً بين الإسرائيليين وخاصة من يصفون أنفسهم بالمتدينين حيث أشارت دراسة صادرة عن قسم العلوم الاجتماعية بجامعة بار إيلون إلى أن" أكثر من 90% ممن يصفون أنفسهم بأنهم متدينون يرون أنه لو تعارضت الخطوات التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية مع رأي الحاخامات فإن الأولى تطبيق رأي الحاخامات".

    ويزداد الأمر بالنسبة لتباع التيار الديني الصهيوني والذين تشير تقارير الجيش إلى أنهم" يمثلون أكثر من 50% من ضباط الجيش الإسرائيلي وأكثر من 60% من قادة الوحدات الخاصة".

    وتشير الأرقام الصادرة في الدراسة إلى أن" أكثر من 95% من الجنود المتدينين أكدوا أنهم لا يمكنهم الانصياع لأوامر عسكرية تصدر لهم دون أن تكون متسقة مع الفتاوى الدينية التي يصدرها الحاخامات والسلطات الدينية".

    وهو ما يعلق عليه واصل طه- عضو الكنيست عن حزب التجمع الديموقراطي العربي والذي يقوده عزمي بشارة قائلاً" لقد تم اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إسحق رابين بناءً على فتوى أصدرها عدد من الحاخامات، وإذا كانت هذه هي طريقة تعاملهم مع الفتاوى التي تصدر بحق يهود مثلهم، فكيف سيكون تعاملهم مع من ينظرون إليهم بوصفهم أعداء؟ لقد أصبحنا كعرب نشعر بقلة الأمان وأدركنا أن الأمور تتطلب منا مزيداً من الحذر".

    ___________________________________________________________


    القاهرة :أشرف الفقي

    بدا أن التفسير اليهودي للتوراة يقف وراء كل المذابح التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، وهو ما يكشف أن إسرائيل دولة دينية خلافا لما يردده ساستها وأن أطماعهم لم تنته، وإن عهودهم لا يمكن الثقة بها، مهما طال الأمد.
    ويستند اليهود في تبرير مذابحهم إلى العديد من قصص التوراة التي وردت فيها عبارات القتل واللجوء إلى استخدام كل السبل والحيل لتنفيذ أغراضهم بما في ذلك استخدام شعار التعايش والشعب الواحد وهو الشعار نفسه الذي يردده الساسة الإسرائيليون حاليا.

    ولعل قصة "دينة" الواردة في التوراة واحدة من تلك القصص التي يستند إليها اليهود تكشف عن مدى مكرهم وعدم وفائهم بالعهود التي يقطعونها علي أنفسهم، ولجوئهم إلي وضع شروط تليها شروط أخرى وفي النهاية يقتلون ضحيتهم بعد تعجيزها وتكبيلها بتلك الشروط.

    وتقول القصة إن "شكيم ابن حمور تعلق قلبه بفتاة تدعي "دينة"، وطلب من أبيه حمور أن يخطبها له وذهب الأب إلي أسرة دينة طالبا خطبتها قائلا "ابني قد تعلقت نفسه بابنتكم. أعطوه إياها زوجة، وصاهرونا تعطوننا بناتكم وتأخذون لكم بناتنا، وتسكنون معنا وتكون الأرض قدامكم. اسكنوا واتجروا فيها وتملكوا بها"، وأبلغهم بموافقته علي أي مهر يطلبونه.

    ووضعت أسرة الفتاة شرطا أن يتم ختان "شكيم" للموافقة علي زواجه وزادوا من شروطهم أن يتم ختان كل فرد في الأسرة شريطة الزواج ببناتهم وهو ما يظهر جليا في التوراة " فأجاب بنو يعقوب شكيم وحمور أباهم بأنا لا نستطيع أن نفعل هذا الأمر أن نعطي أختنا لرجل غير مختتن.لأنه عار لنا، غير أننا بهذا نواتيكم. أن صرتم مثلنا بختنكم كل ذكر، نعطيكم بناتنا ونأخذ لنا بناتكم ونسكن معكم ونصير شعبا واحدا، وإن لم تسمعوا لنا أن تختتنوا نأخذ ابنتنا ونمضي".

    وصدق شكيم وأباه حمور صدق أهل الفتاة فما كان منه سوي تنفيذ الختان وسار وراءه كل أهل القرية ، وفي اليوم الثالث لعملية الختان قام شقيقا " دينة "شمعون ولاوي" ، بقتل شكيم ووالده وكل ذكور المدينة- مستغلين حالة الضعف التي أصابتهم من جرّاء عملية الختان- وسلبوا كل ما فيها من أغنام وأبقار ومحاصيل وكل أطفالهم ونسائهم.

    النصوص التوراتية التي يروجها حاخامات إسرائيل:

    1-4
    وخرجت دينة ابنة ليئة التي ولدتها ليعقوب لتنظر بنات الأرض. 2 فرآها شكيم ابن حمور الحوي رئيس الأرض وأخذها واضطجع معها وأذلها .3 وتعلقت نفسه بدينة ابنة يعقوب وأحب الفتاة ولاطف الفتاة. 4 فكلم شكيم حمور أباه قائلا خذ لي هذه الصبية زوجة
    5-7
    وسمع يعقوب أنه نجس دينة ابنته.وأما بنوه فكانوا مع مواشيه في الحقل.فسكت يعقوب حتى جاءوا 6 فخرج حمور أبو شكيم إلى يعقوب ليتكلم معه. 7 واتى بنو يعقوب من الحقل حين سمعوا. وغضب الرجال واغتاظوا جدا لأنه صنع قباحة في إسرائيل بمضاجعة ابنة يعقوب. وهكذا لا يصنع
    . 8-12 وتكلم حمور معهم قائلا: شكيم ابني قد تعلقت نفسه بابنتكم.أعطوه إياها زوجة. 9 وصاهرونا. تعطوننا بناتكم وتأخذون لكم بناتنا. 10 وتسكنون معنا وتكون الأرض قدامكم. اسكنوا واتجروا فيها وتملكوا بها. 11 ثم قال شكيم لأبيها ولإخوتها دعوني أجد نعمة في أعينكم. فالذي تقولون لي أعطي. 12 كثروا علي جدا مهرا وعطية. فأعطي كما تقولون لي.وأعطوني الفتاة زوجة

    18-24
    فحسن كلامهم في عيني حمور وفي عيني شكيم بن حمور. 19 ولم يتأخر الغلام أن يفعل الأمر.لأنه كان مسرورا بابنة يعقوب. وكان أكرم جميع بيت أبيه. 20 فأتى حمور وشكيم ابنه إلى باب مدينتهما وكلما أهل مدينتهما قائلين. 21 هؤلاء القوم مسالمون لنا. فليسكنوا في الأرض ويتجروا فيها.وهي ذي الأرض واسعة الطرفين أمامهم. نأخذ لنا بناتهم زوجات ونعطيهم بناتنا. 22 غير أنه بهذا فقط يواتينا القوم على السكن معنا لنصير شعبا واحدا. بأن نختن كل ذكر كما هم مختونون. 23 ألا تكون مواشيهم ومقتناهم وكل بهائمهم لنا. نواتيهم فقط فيسكنون معنا. 24 فسمع لحمور وشكيم ابنه جميع الخارجين من باب المدينة. واختتن كل ذكر. كل الخارجين من باب المدينة
    25 فحدث في اليوم الثالث إذ كانوا متوجعين أن ابني يعقوب شمعون ولاوي اخوي دينة أخذ كل واحد سيفه وأتيا على المدينة بأمن وقتلا كل ذكر

    . 26-29
    وقتلا حمور وشكيم ابنه بحد السيف.وأخذا دينة من بيت شكيم وخرجا. 27 ثم أتى بنو يعقوب على القتلى ونهبوا المدينة. لأنهم نجّسوا أختهم. 28 غنمهم وبقرهم وحميرهم وكل ما في المدينة وما في الحقل أخذوه. 29 وسلبوا ونهبوا كل ثروتهم وكل أطفالهم ونسائهم وكل ما في البيوت

    في سفر الخروج الإصحاح 32 : 27-28
    فقال لهم هكذا قال الرب اله إسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومروا وارجعوا من باب إلى باب في المحلة واقتلوا كل واحد أخاه وكل واحد صاحبه وكل واحد قريبه. 28 ففعل بنو لاوي


    http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...=3031&id=86285
    التعديل الأخير تم بواسطة Ahmed_Negm ; 23-01-2009 الساعة 09:36 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية Ahmed_Negm
    Ahmed_Negm غير متواجد حالياً مُراسِل المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,942
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-02-2014
    على الساعة
    12:13 AM

    افتراضي

    يشوع الصهيوني.. وراء التمثيل بجسد "إبراهيم غزة"
    د.محمد المهدي
    غرور القوة..خلفه سنة توراتية

    يقر علماء النفس (والتحليليون منهم على وجه الخصوص) بأن غريزة العدوان هي إحدى الغرائز الأساسية في النفس البشرية ولكن الإنسان يتعلم كيف يهذب هذه الغريزة ويتسامى بها كي لا تدمره أو تدمر غيره، ولكي يسخرها في خدمة أهداف الحياة، أما إذا زادت هذه الغريزة وطغت وخرجت من عقالها فإنها تصبح حالة مرضية تدمر صاحبها وتدمر من حوله وتصبح خطرا على الحياة.

    والمتأمل للسلوك الصهيوني يلمح بسهولة أن غريزة العدوان تبدو متضخمة وطاغية إلى حد التدمير والإبادة على المستويين الرسمي والشعبي (95% من الشعب الإسرائيلي يؤيدون الحرب الدائرة حاليا على غزة كما نشرت صحيفة معاريف في عددها الصادر 2 يناير 2009) فهذا الكيان الصهيوني يمتلك حتى الآن على الأقل 200 رأس نووية يهدد بها من حوله، ويحرص على امتلاك كل أنواع الأسلحة المتقدمة ليتفوق بها على جيرانه، وهو يعيش طول الوقت بمنطق القوة والسيطرة، ويمارس الاستعمار (المسمى خطأ بالاستيطان) ويبيد القرى ويحاول تغيير الجغرافيا وتحريف التاريخ.

    سلسلة من العدوانية

    [LIST][*]على جسد إبراهيم.. إسرائيل تتعلم القنص![*]شهد غزة.. منع الاحتلال دفنها فنهشتها الكلاب[*]قلوب غزة الجريحة.. اقرأ وشارك[/LIST]
    والسلوك العدواني الصهيوني يجرح الضمير الإنساني كل يوم على شاشات التليفزيون وعلى أرض الواقع، فها هو إبراهيم صاحب الأعوام التسعة الذي لم يكتف الجنود الإسرائيليون بقذف منزله ودكه على رءوس عائلته ولكنهم لاحقوهم بوابل من الرصاص عندما هموا بالهرب من المنزل المتصدع، ولم تنته الوحشية بعد، فقد دخل الجنود إلى المنزل المهدم يبحثون عن أحياء وما كان منهم إلا أن استخدموا جسد إبراهيم وصدره للتسابق في القنص.

    كما سبق أن رأينا الطفل محمد الدرة وهو يقتل في حضن أبيه لحظة بلحظة برصاص الجنود الإسرائيليين، وهم يتلذذون بمنظر الرعب على وجه الطفل وأبيه لمدة ساعة أو أكثر ولا يستريحون إلا حين يلفظ الطفل أنفاسه الأخيرة ويسقط في حجر أبيه واضعا يده الصغيرة فوق وجهه وكأنه لم يعد يحتمل رؤية كل هذا الرعب الوحشي من هؤلاء الجنود.

    ويتكرر هذا السلوك حين يقف مجموعة من الجنود الإسرائيليين ويطلقون الرصاص على عامل نظافة فلسطيني حتى تنقطع رجله اليمنى بفعل غزارة الرصاص وهو يصرخ حاملا رجله المقطوعة، ثم يمضي هؤلاء الجنود (الوحوش) في طريقهم وكأنهم لم يفعلوا شيئا يستحق الاهتمام، ويتكرر المشهد حين يقتلون طفلا عمره سنة ونصف وهو في حضن أمه، وتبلغ الوحشية قمتها بقتل الرضيعة "إيمان حجو" ذات الأربعة أشهر بقذيفة اخترقت بطنها وأخرجت أحشاءها.

    ويتكرر مرة أخرى حين يقتل أحد المستوطنين طفلا فلسطينيا في العاشرة من عمره، وهذه المرة لم يرحمه ويقتله برصاصة وإنما دهسه بقدميه حتى مات، والغريب أن المحكمة حكمت على هذا المستوطن بستة أشهر ليس سجنا وإنما "خدمة عامة".

    وحين قتل "باروخ جولدشتين" الفلسطينيين وهم يصلون في الحرم الإبراهيمي ثم هلك بعد ذلك, شيعه الإسرائيليون في جنازة مهيبة على أنه بطل قومي يعبر عن أمانيهم وأحلامهم.

    ويقفز إلى الوعي العربي (إن كان ثمة وعي) قصة القتل الجماعي للأسرى المصريين في سيناء بلا رحمة، وقصة إبادة القرى الفلسطينية، والقصف اليومي للقرى والمدن اللبنانية، ومذبحة قانا، وإبادة المدنيين اللبنانيين الذين ذهبوا ليحتموا بقوة الأمم المتحدة وبالخنادق، ومذبحة أطفال مدرسة بحر البقر، وقتل المدنيين بالآلاف في دير ياسين وهم نائمون، وذبح سكان صابرا وشاتيلا العزّل, وغيرها كثير وكثير.

    وتتجدد هذه المشاهد هذه الأيام في تدمير جماعي وحشي لغزة لا يفرق بين كبير وصغير أو بين مقاوم ومدني ولا يعفي حتى مباني ومؤسسات الأمم المتحدة أو وكالات الإغاثة (وسط تآمر وتواطؤ عربي ودولي ليس له مثيل).

    هذا السلوك العدواني وهذا القتل الجماعي وهذه الإبادة الوحشية المستمرة حتى هذه اللحظة لا نكاد نجد في أحداث الصراع ما يبررها.. فماذا يا ترى يكون الدافع إليها؟!.

    سفر يشوع
    أذكر أنني حين كنت أعد كتابي عن "سيكولوجية الصهيونية" عام 2001م نصحني أحد الباحثين أن أقرأ التوراة ففعلت ذلك رغم أنه كلفني وقتا وجهدا كبيرا, وقد اكتشفت أنه لا يمكن فهم التركيبة النفسية للإسرائيليين وفهم السياسة العدوانية للمشروع الصهيوني الإسرائيلي دون العودة إلى المرجعية الأساسية الكامنة وراء هذا السلوك (ليس فقط لدى المتدينين بل حتى لدى العلمانيين منهم) والتي تشكل اللاوعي الجمعي للمجتمع الإسرائيلي، فمن خلال هذه المرجعية فقط نستطيع قراءة الماضي وفهم الحاضر والتنبؤ بالمستقبل.

    وبما أننا لسنا بصدد استقراء ديني وتاريخي مفصل لليهود والصهاينة، وإنما نحن بصدد استقراء للتركيبة النفسية لهؤلاء الناس، فإننا نكتفي بنقل نصوص قليلة من التوراة وخاصة من سفر يشوع الذي يشكل إلى حد كبير السلوك السياسي والعسكري للمشروع الصهيوني, وإنني أتساءل ببراءة: هل قرأ المفاوضون العرب هذه النصوص وهم يعقدون الاتفاقيات (التي لم تنفذ أي منها) مع الإسرائيليين؟؟!!, وإذا كانوا قد قرءوها فهل فهموها أو أخذوها مأخذ الجد؟؟!!.

    ويشوع هو خادم موسى وخليفته، وهو البطل اليهودي الذي نفذ المشروع اليهودي على أرض الواقع كما يصور ذلك النص التوراتي التالي:

    "وكان بعد موت موسى عبد الرب أن الرب كلم يشوع بن نون خادم موسى قائلا: موسى عبد قد مات، فالآن قم واعبر هذا الأردن أنت وكل الشعب إلى الأرض التي أنا معطيها لكم -أي لبني إسرائيل- كل موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيته، كما كلمت موسى، من البرية ولبنان هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات، جميع أرض الحيثيين، وإلى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم، لا يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك.. تشدد وتشجع، لأنك أنت تقسم لهذا الشعب الأرض التي حلفت لآبائهم أن أعطيهم، إنما كن متشددا، وتشجع جدا لكي تتحفظ للعمل حسب كل الشريعة التي أمرك بها موسى عبدي، لا تمل عنها يمينا ولا شمالا لكي تفلح حيثما تذهب، لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك، بل تلهج فيه نهارا وليلا، لكي تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه.. أما أمرتك؟ تشدد وتشجع! لا ترهب ولا ترتعب لأن الرب إلهك معك حيثما تذهب" (سفر يشوع، فصل1, الكتاب المقدس, العهد القديم: دار الكتاب المقدس بمصر, الإصدار الثالث 2001, الطبعة الأولى, القاهرة).

    بطل شعبي!
    وواضح أن هذه الأحداث المذكورة في هذا النص قد حدثت بعد وفاة موسى، ولا ندري كيف كلم الرب يشوع بن نون، هل كلمه في الحلم، أم أوحى إليه في اليقظة ولم يثبت بدليل أنه نبي أو رسول؟! كل هذه تساؤلات تضعنا أمام قضية هامة، وهي أن هذا النص لم يرد على لسان موسى النبي، وإنما ورد على لسان شخص عادي يعتبره اليهود بطلا شعبيا وهو يشوع، وعلى الرغم من ذلك نجد أن اليهود يقدسون هذا النص ويتتبعون طريقه كما سوف نرى ولو عرفنا أن نصوص التوراة قد كتبت بعد وفاة موسى بمئات السنين وانتقلت عبر هذه السنين مشافهة فلنا أن نتساءل عن دقة النقل وتأثره بالظروف الإنسانية والتاريخية، وواضح من النص أن الرب يأمر يشوع بأن يتشدد ويتشجع وقد كرر هذا الأمر ثلاث مرات (وربما يفسر لنا هذا تشدد المفاوض الإسرائيلي المعاصر وتشجعه على المطالبة بما ليس له).

    "فأرسل يشوع بن نون من شطيم رجلين جاسوسين سرا، قائلا: اذهبا انظرا الأرض وأريحا، فذهبا ودخلا بيت امرأة زانية اسمها راحاب واضطجعا هناك". (سفر يشوع، فصل2)

    نلاحظ في هذا النص أن رسولا يشوع اختارا من بين كل الأماكن بيت امرأة زانية، وقد تكرر هذا الاختيار أيضا في قصة شمشون حين نزل غزة فاختار أن يبيت عند امرأة زانية، فيا ترى ما سر هذا الإصرار على اختيار بيوت الزانيات كي ينزل فيها أبطال اليهود؟!... وهل هذا الاختيار التاريخي القديم يفسر لنا استعانة اليهود بنساء الليل والغانيات في أنشطتهم الاستخباراتية (مونيكا أيضا كانت فتاة يهودية سلطتها إحدى الجماعات لتغوي كلينتون رئيس أكبر دولة).

    وقد حدث التعاون بين المرأة الزانية وجواسيس يشوع، حين دخل يشوع مدينة أريحا أبادها عن آخرها، ولم يبق فيها إلا الزانية وأسرتها..!! والسبب ليس فقط أن هذه الزانية خبأت الجاسوسين وإنما نبأتهما بنبوءة هامة نقلاها إلى يشوع بعد ذلك:

    "وأما هما فقبل أن يضطجعا، صعدت إليهما إلى السطح وقالت للرجلين: علمت أن الرب قد أعطاكم الأرض، وأن رعبكم قد وقع علينا، وأن جميع سكان الأرض ذابوا من أجلكم". (سفر يشوع، فصل2)

    وهكذا تأتي النبوءات إلى يشوع على لسان زانية فيتحرك استجابة لها:

    "فبكر يشوع في الغد وارتحلوا من شطيم وأتوا إلى الأردن هو وكل بني إسرائيل". (سفر يشوع فصل2)

    ثم دخل يشوع أريحا ومارس -بأمر الرب- كل ما سنراه في النص التالي:

    "وحرموا (أي قتلوا) كل ما في المدينة من رجل وامرأة، من طفل وشيخ، حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف... وأحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها، إنما الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد جعلوها في خزانة الرب، واستحيا يشوع راحاب الزانية وبيت أبيها وكل ما لها وسكنت في وسط إسرائيل إلى هذا اليوم، لأنها خبأت المرسلين اللذين أرسلهما يشوع لكي يتجسسا على أريحا.. وكان الرب مع يشوع وكان خبره في جميع الأرض". (سفر يشوع فصل6)

    وأرسل يشوع ثلاثة آلاف رجل إلى "عاي" ليبيدوها ولكن أهل "عاي" هزموهم وقتلوا منهم ستة وثلاثين رجلا، "فقال الرب ليشوع: لا تخف ولا ترتعب، خذ معك جميع رجال الحرب، وقم اصعد إلى عاي، انظر قد دفعت بيدك ملك عاي وشعبه ومدينته وأرضه، فتفعل بعاي وملكها كما فعلت بأريحا وملكها، غير أن غنيمتها وبهائمها تنهبونها لنفوسكم.. ودخلوا المدينة وأخذوها، وأسرعوا وأحرقوا المدينة بالنار، فالتفت رجال عاي إلى ورائهم ونظروا وإذا دخان المدينة قد صعد إلى السماء، فلم يكن لهم مكان للهرب هنا أو هناك... ولما رأى يشوع وجميع إسرائيل أن الكمين قد أخذ المدينة وأن دخان المدينة قد صعد، انثنوا وضربوا رجال عاي، وهؤلاء خرجوا من المدينة للقائهم فكانوا في وسط إسرائيل، هؤلاء من هنا وأولئك من هناك، وضربوهم حتى لم يبق منهم شارد ولا منفلت، وأما ملك عاي فأمسكوه حيا وتقدموا به إلى يشوع وكان لما انتهى إسرائيل من قتل جميع سكان عاي، في الحقل في البرية حيث لحقوهم وسقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا، أن جميع إسرائيل رجع إلى عاي وضربوها بحد السيف، فكان الذين سقطوا في ذلك اليوم من رجال ونساء اثني عشر ألفا، جميع أهل عاي.. ويشوع لم يرد يده التي مدها بالمزراق حتى حرم (أي قتل) جميع سكان عاي، لكن البهائم وغنيمة تلك المدينة نهبها إسرائيل لأنفسهم حسب قول الرب الذي أمر به يشوع، وأحرق يشوع عاي وجعلها تلا أبديا خرابا إلى هذا اليوم، وملك عاي علقه على الخشبة إلى وقت المساء، وعند غروب الشمس أمر يشوع فأنزلوا جثته عن الخشبة وطرحوها عند مدخل باب المدينة، وأقاموا عليها رجمة حجارة عظيمة إلى هذا اليوم". (سفر يشوع فصل8)

    الوعي الإسرائيلي
    هل يستطيع خيال القارئ استيعاب كل هذا العنف وهذا الدمار وهذا الحرق وهذه الإبادة؟؟.. هل يستطيع تصور موت اثني عشر ألفا -هم كل أهل عاي رجالا ونساءً- في يوم واحد؟.. هل يستطيع تصور حجم أشلائهم؟ وهل يستطيع تصور كمية الدماء المراقة في هذا المكان؟! وهل يستطيع تصور حجم الغضب والعدوان الكامن في صدور من فعلوا كل هذا؟!.. وهل يستطيع أن يصدق أن كل هذه الوحشية قد تمت بأمر من الرب؟!.

    "أخبر عبيدك إخبارا بما أمر به الرب إلهك موسى عبده أن يعطيكم كل الأرض، ويبيد جميع سكان الأرض من أمامكم". (سفر يشوع فصل9)

    وأثناء اجتياح يشوع الدامي للضفة الغربية هرب خمسة ملوك واختبئوا في مغارة في موقع يسمى مقيدة.

    "فقال يشوع افتحوا فم المغارة وأخرجوا هؤلاء الخمسة الملوك من المغارة ففعلوا كذلك وأخرجوا إليه أولئك الملوك الخمسة من المغارة: ملك أورشليم، وملك حبرون، وملك يرموت، وملك لخيش، وملك عجلون.. وكان لما أخرجوا أولئك الملوك إلى يشوع أن يشوع دعا كل رجال إسرائيل، وقال لقواد رجال الحرب الذين ساروا معه: تقدموا وضعوا أرجلكم على أعناق هؤلاء الملوك، فتقدموا ووضعوا أرجلهم على أعناقهم، فقال لهم يشوع: لا تخافوا ولا ترتعبوا، تشددوا وتشجعوا، لأنه هكذا يفعل الرب بجميع أعدائكم الذين تحاربونهم، وضربهم يشوع بعد ذلك وقتلهم وعلقهم على خمس خشب، وبقوا معلقين على الخشب حتى المساء... وأخذ يشوع مقيدة في ذلك اليوم وضربها بحد السيف، وحرّم ملكها (أي قتله) هو وكل نفس بها، فلم يبق شاردا، وفعل بملك مقيدة كما فعل بملك أريحا". (سفر يشوع فصل10)

    هذا طريق يشوع الكامن في وعي إسرائيل يبحث عن الفرصة للخروج إلى حيز التنفيذ، وربما لا يحتمل بعض المتطرفين التأجيل فنرى ذلك المستوطن الذي يقتل الطفل الفلسطيني بأن يدهس رقبته وكأنه يتذكر أمر يشوع لرجاله بأن يدوسوا رقاب ملوك فلسطين حتى الموت، وهذا المتطرف الذي يحرق منزلا أو مسجدا يستدعي بذلك إحراق مدن فلسطين على أهلها بواسطة يشوع ورجاله وهم يفعلون ذلك بأمر الرب (كما يدّعون) لذلك فقتل الفلسطينيين عبادة لديهم وإحراق مدنهم إحياء لسنة توراتية، والإبادة الجماعية التي لا تترك شاردا أو نسمة هي استجابة لروح يشوع، والتشدد في المفاوضات هو تنفيذ لأمر الرب يشوع بأن يتشدد.

    فأي مصير يواجه الفلسطينيين، بل يواجه العالم كله من هذه التركيبة النفسية التي بنيت على أساطير تخطت عدوانيتها كل الحدود التي عرفها البشر قديما وحديثا، وإذا لم يكن هذا السلوك العدواني الجماعي الذي يسحق الحياة مرضا، فماذا يكون المرض إذن؟!

    استشاري الطب النفسي- مستشار القسم الاجتماعي بشبكة "إسلام أون لاين.نت" .

    http://www.islamonline.net/servlet/S...mEve/AEALayout
    التعديل الأخير تم بواسطة Ahmed_Negm ; 23-01-2009 الساعة 09:41 PM

  3. #3
    الصورة الرمزية Ahmed_Negm
    Ahmed_Negm غير متواجد حالياً مُراسِل المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,942
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-02-2014
    على الساعة
    12:13 AM

    افتراضي



    حزقيال 9: 5
    و قال لاولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه و اضربوا لا تشفق اعينكم و لا تعفوا 6 الشيخ و الشاب و العذراء و الطفل و النساء اقتلوا للهلاك و لا تقربوا من انسان عليه السمة و ابتدئوا من مقدسي فابتداوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت 7 و قال لهم نجسوا البيت و املاوا الدور قتلى اخرجوا فخرجوا و قتلوا في المدينة
    http://www.biblegateway.com/passage/?search=ezekiel%209;&version=28;


    التثنية 20:16
    أَمَّا مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّة
    http://www.biblegateway.com/passage/...=20&version=28

    1
    صم 15:1
    والان فاسمع صوت كلام الرب 2 هكذا يقول رب الجنود اني قد افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر 3 فالان اذهب و اضرب عماليق و حرموا كل ما له و لا تعف عنهم بل اقتل رجلا و امراة طفلا و رضيعا بقرا و غنما جملا و حمارا 4 فاستحضر شاول الشعب و عده في طلايم مئتي الف راجل و عشرة الاف رجل من يهوذا
    http://www.biblegateway.com/passage/?book_id=9&chapter=15&version=28

    أعرفتم الأن لماذا فرح أعباط المهجر من مشاهد الدمار و قتل النساء و الأطفال فى غزة. إنها بسبب هذا الإرهاب الدينى الحقيقى الذى يأمر به هذا الكتاب الدموى المسمى بالمقدس.

  4. #4
    الصورة الرمزية Ahmed_Negm
    Ahmed_Negm غير متواجد حالياً مُراسِل المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,942
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-02-2014
    على الساعة
    12:13 AM

    افتراضي

    نبوءات توراتية محرفة تطبق الآن في غزة

    ارهاب ودموية ما يسمى زوراً وبهتاناً بـ «الكتاب المقدس»
    كتب / عصام مدير – مشرف المدونة:
    بين يدي الآن نبوءات توراتية محرفة يقول اليهود وأعوانهم من النصارى في الشرق والغرب أنها من وحي السماء مؤيداً لهم في ما يرتكبونه من مجازر ومذابح على الأرض إذ يبررون على ضوء هذه النصوص الدموية جرائهم الوحشية بل ويتعبرون وقوعها اتماماً لـ «المشيئة الالهية»!!

    [فأرسل نارا على سور غزة فتأكل قصورها] سفر عاموس 1/ 7

    [أتى الصلع على غزة. أهلكت أشقلون مع بقية وطائهم. حتى متى تخمشين نفسك] سفر ارميا 47/ 5

    [لأن غزة تكون متروكة, وأشقلون للخراب. أشدود عند الظهيرة يطردونها, وعقرون تستأصل] سفر صفنيا 2/ 4

    [ترى أشقلون فتخاف وغزة فتتوجع جدا وعقرون. لأنه يخزيها انتظارها والملك يبيد من غزة وأشقلون لا تسكن] سفر زكريا 9/ 5
    ولدى اليهود نصوص «توراتية» تتحدث عن «بطولات» وهمية مختلقة حشوها في قراطيس أسفارهم المقدسة والتي يقدسها النصارى معهم، بمن فيهم كل نصارى العرب، يتفاخرون فيها بتقتيل الفلسطينيين وخصوصاً أهل غزة منهم في قديم الزمان، ويعدون تلك القصص الدموية حقائق تاريخية ثابتة فوق أنها من «وحي الرب» عندهم. ولم يرفض نصارى العرب «قدسية» هذه النصوص الدموية بل اشترك نصارى العرب كلهم وإلى اليوم في اضفاء كامل «العصمة» على هذه النصوص الفظيعة رافضين أنها من تحريف اليهود، رغم أن المسيح عليه السلام لعنهم ووصفهم في الأناجيل بأبناء الأفاعي والحيات!!
    من تلك النصوص «المقدسة» التي يتنشأ عليها الطفل اليهودي في المستوطنات الصهيونية وحول العالم ويتلقاها كذلك النصاري في «مدارس الأحد» في أمريكا والغرب، ما يتحدث بتفاخر فج عن مجاز الاسرائيليين الأوائل ضد الفلسطينيين وخصوصاً أهل غزة:
    [هو ضرب الفلسطينيين إلى غزة وتخومها من برج النواطير إلى المدينة المحصنة] سفر الملوك الأول 18/ 8

    [وذهب يهوذا مع شمعون أخيه وضربوا الكنعانيين سكان صفاة وحرموها «أي أبادوا كل من فيها بحد السيف», ودعوا اسم المدينة «حرمة».وأخذ يهوذا غزة وتخومها وأشقلون وتخومها وعقرون وتخومها] سفر القضاة 1/ 17–18
    وملعون من يمنع سيفه عن الدم
    سفر ارميا 48/ 10

    بل ملعون كل من يعتقد بقداسة هذه النصوص!!

    ديسمبر 27, 2008 - كتبت بواسطة عصام مدير | ارهاب نصراني, النصرانية والسيف, بقلم مشرف المدونة, دموية النصارى, نصارى مع اليهود | | تعليقات

    المصدر:
    http://deedat.wordpress.com/2008/12/...A%D8%B2%D8%A9/

المرجعية الدينية لأولمرت: اقتل حتى النساء والأطفال

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل يجوز قتل النساء والأطفال والشيوخ والحوامل في الكتاب المقدس
    بواسطة محبة الرحمن في المنتدى المرأة في النصرانية
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 13-08-2015, 12:51 AM
  2. سؤال ضروري: هل يجوز قتل النساء والأطفال والشيوخ في الحرب
    بواسطة محبة الرحمن في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-03-2010, 06:31 PM
  3. هل يجوز قتل النساء والأطفال والشيوخ والحوامل في الكتاب المقدس
    بواسطة محبة الرحمن في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 16-12-2009, 12:31 AM
  4. مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 26-07-2006, 07:50 PM
  5. مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المرجعية الدينية لأولمرت: اقتل حتى النساء والأطفال

المرجعية الدينية لأولمرت: اقتل حتى النساء والأطفال