نذير الصور وأبواق “الشوفار”: المزيد من الدمار لغزة وسط النار؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

نذير الصور وأبواق “الشوفار”: المزيد من الدمار لغزة وسط النار؟

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: نذير الصور وأبواق “الشوفار”: المزيد من الدمار لغزة وسط النار؟

  1. #1
    الصورة الرمزية نوران
    نوران غير متواجد حالياً عضو شرفى بالمنتدى
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    2,339
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    24-04-2014
    على الساعة
    12:19 AM

    نذير الصور وأبواق “الشوفار”: المزيد من الدمار لغزة وسط النار؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    بعد أن نفخ الصهاينة في بوقهم: هل يبدأ هدم المسجد الأقصى بسقوط غزة؟
    كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
    اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي «إيهود أولمرت» أن «إسرائيل» باتت تقترب من تحقيق الأهداف التي حددتها لنفسها قبل العدوان على قطاع غزة، وذلك في وقت عبر فيه «ماتان فيلنائي» نائب وزير الدفاع عن اعتقاده بأن «إسرائيل تقترب من إنهاء الحملة العسكرية» في القطاع [مصدر الخبر].
    ومع أن «أولمرت» لم يتحدث عن إنجازات محددة في مستهل جلسة أسبوعية للحكومة الإسرائيلية، وبالرغم من أن «اسرائيل» قد فشلت في تحقيق أي من أهدافها في غزة طيلة 16 يوما من عدوانها الذي خلف حتى الآن مئات الشهداء والجرحى[المصدر]، شرعت آلة الدعاية الصهيونية لتعزيز كلام قادة الكيان الصهيوني من خلال بث الصور لوكالات الأنباء العالمية والتي تتهم من جانبها وسائل اعلام العدو بعد كشف الصورة في غزة [المصدر].
    ومن تلك الصور التي بثها الجيش الصهيوني طيلة يوم أمس بالتحديد، مصحوبة بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، صور لجنود صهاينة يشكلون دائرة متراصة ويد كل واحد منهم حول خصر أخيه في البغي والعدوان متظاهرين بالتماسك على مشارف غزة [نموذج]، وصور أخرى لفرق من الاحتياطي تتدرب على قتال الشوارع وحرب المدن [نموذج]، وصور لمجنزرات وآليات عسكرية تبدو وكأنها تتقدم في ثقة نحو تحقيق أهداف الحملة البرية على القطاع [نموذج].
    وفي سياق هذه «البرباجندا» المرئية فإن هناك مجموعة أخرى من الصور بثتها وسائل اعلام العدو بالأمس ونريد التوقف عندها لأنها ذات دلالات دينية هامة جداً ذات صلة بالحرب الدائرة على قطاع غزة.

    يظهر في هذه الصور رجل دين يهودي يرفع يديه نحو السماء تارة مع تصاعد سحب الدخان الأسود الكثيف في أفق سماء غزة جراء قصف جوي ومدفعي صهيوني هو الاعنف على مدينة غزة وحولها منذ بدء العدوان [المصدر]. لكن مهلاً… ما هذا القرن الكبير الذي يتدلى من كتف هذا اليهودي؟


    ثم نراه في هذه الصورة أعلاه ينفخ في القرن على وقع قصف القنابل والقذائف [المصدر]. فما هي أهمية هذا «البوق» وماهي وظيفته في حروب اليهود؟ وما هي دلالة هذه الصور لدى اليهود والنصارى من أهل الكتاب؟
    حديث الصورة ورسائلها الدينية الخطيرة
    وكباحث مهتم بمقارنات الأديان ودراسة أسفار اليهود وديانتهم فإن لهذه المجموعة من الصور دلالات خطيرة منها أولاً ما يدل على احتمالين اثنين لا ثالث لهما: إما هي ايذان ببدء الاجتياح البري المكثف والكامل لمدينة غزة حتى تسقط خلال الأيام القادمة، لا قدر الله، أو هي محاولة يائسة لرفع معنويات المستوطنين الصهاينة في الكيان الغاصب ولبث رسائل تطمين مصورة للداعمين وللمتعاطفين مع «اسرائيل» أنها قد باتت قاب قوسين أو أدنى من دك أسوار غزة.
    وبغض النظر عن سياق «الحرب النفسية» والاعلامية لهذه الصور، فإنها عنوان صارخ بالألوان لما بات يسمى عسكرياً بالمرحلة الثالثة أو الرابعة في الحرب البرية على القطاع. ولو اخذنا هذه الصور على محمل الجد، فإن الرموز الدينية في هذه الصور تشير إلى
    إن الأيام القادمة قد تشهد احتداماً واسعاً في المعارك البرية حول مدينة غزة بالذات مصحوبة بتوحش اكثر لآلة القتل الإسرائيلية ودموية أكبر مما قد يضاعف أعداد القتلى والجرحي من المدنيين والأطفال والنساء، لا سمح الله، إن لم يسارع العرب والمسلمون، حكومات وشعوباً، لايقاف هذه الحرب الشعواء بكل سبيل.
    إن المضامين الدينية في هذه الصور ليست موجهة للعرب أو المسلمين لأن العدو الصهيوني يعلم قلة المعرفة والوعي في المنطقة بخلفياته التوراتية أو بطقوس اليهود في الحرب والقتال، ولذا فهي رسائل موجهة بعناية لأبناء ديانتهم ولمن اطلع على تراثهم الديني المقدس من النصارى في الجزء الأول المضمن بما يسمى بـ «الكتاب المقدس Holy Bible» تحت قسم «العهد القديم».

    أول الخيط في هذه الصور لفك ترميزها الديني أو «شيفرتها» هو البوق الذي ينفخ فيه هذا الاسرائيلي على مشارف غزة والذي يسمونه «الشوفار Shofar» وهو..

    أحد الادوات الطقسية التي يحتفظ بها في المعبد اليهودى. وهو قرن كبش, يُنفخ فيه في صلاة الصباح اثناء الشهر الذي يسبق عيد رأس السنة العبرية, وفي يوم العيد نفسه, وفي يوم الغفران . الشوفار لا يكون مزخرفا عادة, ولكن يمكن ان تٌنحت عليه بعض الرسومات, شريطة ان ان تظل الفوهة كما هي. وقد استخدم «الشوفار» فى البداية للنفخ فيه وقت الحرب لدعوة الناس للخروج للحرب، أو لإثارة خوف العدو [المصدر].





    وفي «قاموس الكتاب المقدس» المعتمد لدى كافة كنائس المشرق نقرأ تحت مدخل «بوق»:

    آلة موسيقية على هيئة القرن كانوا ينفخون فيها في الأعياد وعند وعند إعطائه علامة الحرب وما أشبه [المصدر].


    ويتأكد ارتباط النفخ في «الشوفار» أو البوق بالعدوان اليهودي تحت مدخل «حرب» نقرأ في القاموس:

    وكان البوق يضرب للهجوم، وكان نفخ البوق إشارة للزحف واستغاثة بالله (عدد 10: 9 و يشوع 6: 5 و قضاة 7: 20 و 2 اخبار 13: 12). وكان الجيش يهجم إلى الأمام بهتاف (يشوع 6: 5 و 1 صموئيل 17: 52 و ارميا 50: 42 و حزقيال 21: 22 عاموس 1: 14)، ثم يشتبك الجنود في القتال يداً ليد. وكانت المطاردة دموية.


    وللنفخ في البوق دلالته الهامة في التعبير عن رغبة اليهود في ابادة اعدائهم واعمال القتل فيهم، إذ يضيف «قاموس الكتاب المقدس»:

    وكثيراً ما كانت المدن المسبية تخرَّب ويذبح سكانها، ولا يستبقى منها أحد لا بالنسبة لسنه [بمن فيهم الأطفال والرضع] ولا بالنسبة لجنسه [حتى النساء]، (يشوع 6: 21 و 24 و 8: 24-29 و 10: 22-27 و 2 ملوك 15: 16) [المصدر].

    ومن نصوص الأسفار المقدسة لدى اليهود والنصارى التي تدل على ارتباط النفخ في «الشوفار» بالحرب هذه النصوص على سبيل المثال وليس الحصر:

    – أحشائي أحشائي! توجعني جدران قلبي. يئن في قلبي. لا أستطيع السكوت. لأنك سمعت يا نفسي صوت البوق وهتاف الحرب [ارميا 4: 19]



    – فالمكان الذي تسمعون منه صوت البوق هناك تجتمعون إلينا. إلهنا يحارب عنا [نحميا 4: 20]
    قد نفخوا في البوق وأعدوا الكل, ولا ذاهب إلى القتال. لأن غضبي على كل جمهورهم [حزقيال 7: 14]
    وجاءت بعض نبوءات هذه الأسفار (التي ينتظر اليهود والنصارى تحققها رغم تضارب أقوالهم حيالها) تشير إلى دور بوق اليهود في المجازر التي يتوعدون بها الأمم من حولهم بإسم الرب:

    – فأرسل نارا على موآب فتأكل قصور قريوت ويموت موآب بضجيج بجلبة بصوت البوق [عاموس 2: 2]



    – ويرى الرب فوقهم وسهمه يخرج كالبرق والسيد الرب ينفخ في البوق ويسير في زوابع الجنوب [زكريا 9: 14]
    وأذكر أنه في أواخر عام 1990م قام نفر من المنصرين وقساوسة «اليمين المحافظ» في أمريكا بتأويل هذا النص الأخير من سفر زكريا لتبرير تسمية حرب الخليج الثانية بـ «عاصفة الصحراء» على ضوء عبارة «زاوبع الجنوب» لأن كلمة «الجنوب» التوراتية تشير في أكثر الأسفار والمواضع الكتابية إلى الجزيرة العربية وإلى الحجاز تحديداً الواقع جنوب فلسطين المحتلفة. كما جاءت صور وكالات الأنباء آنذاك لبعض أفراد الجيش الأمريكي من اليهود على الحدود العراقية وهم ينفخون في «الشوفار» قبيل الاجتياح البري، فما أشبه ليلة غزة ببارحة بغداد.

    أما في قسم ما يعرف بـ «العهد الجديد» الذي يقدس أسفاره النصارى وحدهم دون اليهود فقد جاء فيه:

    فإنه إن أعطى البوق أيضا صوتا غير واضح فمن يتهيأ للقتال؟ [رسالة كورنثوس الأولى 14: 8]


    وهكذا يراد اليوم لليهود والنصارى من الصهاينة استذكار هذه النصوص الدينية المقدسة على عتبات غزة تحت القصف والحصار والنار إذ ينفخ هذا اليهود في بوق الحرب.
    «تذكروا أريحا وأنتم في غزة!»

    وقد ارتبط النفخ في البوق اليهودي في الذهنية اليهودية بالأساطير التوراتية التي تروي الكيفية التي سقطت بها مدينة «أريحا» الفلسطينية عند دخول بني اسرائيل الأرض المقدسة. حيث يذكر «الكتاب المقدس» أن شعب بني إسرائيل دار حول أسوار أريحا سبع مرات وفي المره السابعه سقط سور أريحا…

    فهتف الشعب وضربوا بالأبواق. وكان حين سمع الشعب صوت البوق أن الشعب هتف هتافا عظيما, فسقط السور في مكانه, وصعد الشعب إلى المدينة كل رجل مع وجهه, وأخذوا المدينة. وحرموا [أي قتلوا] كل ما في المدينة من رجل وامرأة, من طفل وشيخ - حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف [سفر يشوع 6: 20–21].




    قطاع غزة، 11 يناير 2009م – وكالات الأنباء
    فهذا اليهودي الاسرائيلي إذ ينفخ في البوق على مشارف غزة في هذه الصور فإنما هو يريد استحضار هذه النصوص التوراتية المحرفة حول سقوط أريحا لكي يثير في أفئدة اليهود والنصارى على حد سواء أن ما يجري في غزة اليوم من تقتيل وحشي للأطفال والنساء والمسنين وكل شيء إنما هو بأمر الرب الذي وجه أسلافهم بزعمهم لابادة سكان أريحا وغيرها بحسب ما جاء في أشد أسفار التوراة دموية وهو «سفر يشوع» من سلسلة مجازر طويلة يقول اليهود أنهم ارتكبوها بأمر الهي في زمنهم الأول بعد الخروج من مصر في الديار المقدسة.
    وليس اليهود وحدهم من يستشعر هذه المعاني اليوم إذ يرون هذا النفخ في «الشوفار» على عتبات غزة لكي يفعلوا فيها ما نسبوه إلى جرائم أسلافهم في «أريحا»، بل إن من نصارى العرب من يشترك معهم في هذه الرؤية للأسف الشديد إذ يقدسون كذلك «سفر يشوع» وما جاء فيه من خرافات وأساطير!!

    نقرأ في كتاب «التفسير التطبيقي للكتاب المقدس»، وهو أحد أهم المراجع العربية المعاصرة لنصارى المشرق، ما جاء فيه بالنص حول رواية «سقوط أسوار اريحا» وتبريره للمجازر الاسرائيلية في التوراة المحرفة:

    لماذا طلب الله من بني إسرائيل أن يدمروا كل شخص وكل شيء في أريحا؟ لقد كان الله يوقع دينونة صارمة على شر الكنعانيين. وهذه الدينونة، أو هذا التحريم [أي القتل بحد السيف]، كانت تستلزم عادة تدمير كل شيء (تث 12: 2، 3 ؛ 13: 12-18). فبسبب ممارساتهم الشريرة ووثنيتهم، كان الكنعانيون حصنا للتمرد على الله، فكان لابد من إزالة هذا التهديد للحياة القويمة، لأنه إذا لم يستبعد، فلابد أن يسري في بني إسرائيل كما يسري السرطان (وهي القصة المحزنة في سفر القضاة)… وكان قصد الله في كل هذا هو أن يحفظ إيمان الشعب وديانته من التلوث…



    أي لأن الكنعانيين كانوا على عقيدة مختلفة عن اليهود وجبت ابادتهم جميعا وحرق مدنهم وتدميرها من أجل الحفاظ على «إيمان الشعب وديانته من التلوث»، على حد تعبير فريق تحرير هذا التفسير النصراني الواسع الانتشارفي المنطقة العربية فانظر كيف تشابهت قلوبهم!!
    «الشوفار».. من غزة إلى القدس!
    وقد أشار الدكتور عبدالوهاب المسيري يرحمه الله إلى تحول «قرن الكبش» أو «بوق الشوفار» هذا إلى أداة لخدمة الأهداف الصهيونية مع أنه يُستخدم في الطقوس الدينية اليهودية [المصدر].
    و قد اكتسب «الشوفار» أهمية خاصة بعد «حرب الأيام الستة» عام 1967م عندما تمكن الصهاينة من الاستيلاء على البلدة القديمة من القدس والعودة إلى أقدس مكان لليهود الصهاينة وهو «حائط البراق» الذي يسمونه بـ «حائط المبكى»، والذي كان أهم حدث في تلك الحرب إذ سُمع صدى النفخ ببوق الشوفار في باحة «حائط البراق». [المصدر].
    وهكذا صارت لعملية النفخ في «قرن الكبش» خصوصة مقدسة اضافية ودلالة كبرى في نفسية الصهاينة ارتطبت بمخططاتهم لهدم المسجد الأقصى من أجل بناء هيكلهم فوق أنقاضه، فهم إذا نفخوا في «الشوفار» في حروبهم العدوانية، فإن ذلك لا يشير فقط إلى توسعهم في العمليات الحربية ولا هو مجرد اعلان لحظة الحسم الأشد دموية للفتك بأعدائهم وحسب، ولكنه صار أيضاً طقساً قتالياً يذكرهم بركن هام من أركان عقيدتهم الصهونية ألا وهو بناء الهيكل الثالث وما يقتضيه ذلك من تهويد كامل للقدس وتدمير وحرق للمسجد الأقصى.

    يدل على هذا ما ذكره الجنرال «عوزي نرجس» الذي كان أول جنرال من الجيش الإسرائيلي يصل إلى الحرم القدسي بعد احتلال القدس كاملة، وقد كتب يقول في مذكراته:

    كنت واقفاً عند المسجد والجنود يتطلعون حولهم كأنهم في حلم، وإذا برئيس حاخامي الجيش «الياهو غورن» يتقدم نحوي مسرعاً حاملاً الشوفار (البوق) بيده (وكان قد انتهى من النفخ فيه لتوّه) فقال لي: عوزي إن هذا هو الوقت المناسب الذي يجب أن نضع فيه مئة كيلوغرام من المتفجرات تحت مسجد قبة الصخرة وتفجره حتى نقضي عليه نهائياً وإلى الأبد. فرددت عليه أن يتوقف عن هذا الحديث، ولكن الحاخام استمر وقال لي «ستدخل التاريخ من أجل ذلك» فأجبته بأني قد دخلت التاريخ بدخولي أورشليم فقال لي «إنك لا تستوعب الأهمية العظيمة لاستغلال هذه اللحظة، إنها فرصة يجب اغتنامها الآن وفي هذه الساعة وأنها ستضيع غداً» وعندها طلبت منه أن يتوقف وهددته بالسجن إن لم يفعل (كان هذا الحديث نشر بعد وفاة الجنرال بناء على طلبه).


    وهذا الحاخام الذي أصبح فيما بعد رئيس حاخامات «إسرائيل» استمر بالدعوة إلى تهديم الأقصى وكان يقدم طلباً إلى المحكمة العليا الاسرائيلية بين وقت وآخر لبناء كنيس عند مسجد قبة الصخرة. وكان يقول إنه يريد أن يرى الهيكل مبنياً قبل وفاته [المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام].
    وقد ارتبط النفخ في هذا البوق بالعديد من محاولات الصهاينة اقتحام المسجد الأقصى، ففي عام 1990 اقتحمت مجموعة من المصلين اليهود المسجد الأقصى المبارك ونفخت البوق اليهودي (الشوفار) في ساحاته [المصدر].
    صورة بمليون تحذير!
    ولأجل كل ما تقدم أنبه إلى أن معطيات مضامين هذه الصور لابد أن تحمل كثيرين من قومنا على اعادة التفكير ملياً في دعاية الصهاينة ومن تبناها من بعض الكتاب أو السياسيين العرب والتي ما انفكت تدور حول قولهم أن حرب الاسرائيليين هذه إنما تستهدف حركة المقاومة الاسلامية «حماس» وحدها وأنها ليست موجهة ضد قطاع غزة أو الفلسطينيين!! وهذا كله هراء وكذب.
    إن العارفين بطبيعة الصراع وحقيقته وبشخصية الصهاينة من أسفارهم المقدسة، ليسوا بحاجة إلى هذه الصور للرد على هذه الادعاءات الصهيونية المضللة، إلا كل مستغفل من حكام العرب ونفر من كتاب المقالات الصحافية، إذ صاروا هم بحاجة ماسة إلى هذا البوق يصرخ في بقية من ضمائرهم لأنهم قد أصموا آذانهم عن سماع كلمة الحق واستغشوا ثيابهم أمام ماساوية الواقع المشاهد في غزة، حتى انكشفت سوأة نهجهم وانفضح جهلهم المركب بالتاريخ والجغرافيا وبعدوهم الذي يقاتلنا عن عقيدة وعينه على القدس والمسجد الأقصى من عتبات غزة.
    وختاماً أقول محذراً:
    إن الصهاينة في هذه الصور إنما ينفخون أبواق التنادي إلى ارتكاب مجازر أشنع من سابقتها لأن هذا «الشوفار» اللعين إنما هو نداء وهتاف الحرب الكبرى عندهم لسقوط غزة يا سادة! إنهم ينفخون أبواق الدعوة لتدمير المسجد الأقصى ايذانا بتشييد هيكلهم الثالث ابتداء من غزة يا مسلمون!
    فاللهم سلّم سلّم، وافرغ على أهل غزة صبراً وثبتهم في صمودهم، وانصر عبادك المجاهدين منهم في سبيلك، سدد رميهم ووحد كلمتهم وشتت جمع عدوهم واخرس أصوات أبواقهم بتكبيرات النصر المؤزر الذي وعدت به عبادك يا عزيز يا جبار.
    * فضلاً، ساهم في نشر هذا الموضوع في المنتديات والمدونات ورسائل البريد الالكتروني مشكوراً.
    التعديل الأخير تم بواسطة نوران ; 12-01-2009 الساعة 05:06 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    يا اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
    موضوع غاية فى الاهمية اختى نوران2

    لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82)
    فاللهم سلّم سلّم، وافرغ على أهل غزة صبراً وثبتهم في صمودهم، وانصر عبادك المجاهدين منهم في سبيلك، سدد رميهم ووحد كلمتهم وشتت جمع عدوهم واخرس أصوات أبواقهم بتكبيرات النصر المؤزر الذي وعدت به عبادك يا عزيز يا جبار.
    اللهم اااااااااااااااااااااامين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نذير الصور وأبواق “الشوفار”: المزيد من الدمار لغزة وسط النار؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بحث جديد جداً: عبادة النار وتمجيدها في المسيحية واليهودية, وهل يعبد النصارى النار ؟!
    بواسطة شهاب الدين من أجل نصر الرسول في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-11-2009, 05:55 PM
  2. ياغير مسجل تحب تتبرع لغزة اليك تليفون نقابة الاطباء
    بواسطة نوران في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 30-01-2009, 08:05 PM
  3. 5 بالمائة من مرتبك هذا الشهر لغزة
    بواسطة ashrafmod في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-01-2009, 12:34 PM
  4. صيحة نذير.....الي الدعاه الي الله
    بواسطة almo7adth في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-12-2008, 01:17 PM
  5. صيحة نذير.....الي الدعاه الي الله
    بواسطة almo7adth في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-12-2008, 11:03 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

نذير الصور وأبواق “الشوفار”: المزيد من الدمار لغزة وسط النار؟

نذير الصور وأبواق “الشوفار”: المزيد من الدمار لغزة وسط النار؟