التأصيل التوراتي للإرهاب الأمريكي اليهودي - مقالة مرجعية هامة يا نوران 2

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

التأصيل التوراتي للإرهاب الأمريكي اليهودي - مقالة مرجعية هامة يا نوران 2

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 12 من 12

الموضوع: التأصيل التوراتي للإرهاب الأمريكي اليهودي - مقالة مرجعية هامة يا نوران 2

  1. #11
    الصورة الرمزية Ahmed_Negm
    Ahmed_Negm غير متواجد حالياً مُراسِل المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,942
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-02-2014
    على الساعة
    12:13 AM

    افتراضي

    في شؤون العصر، السنة التاسعة،
    أكتوبر ـ ديسمبر 2005

    القسم الثاني
    المجازر الصهيونية التطبيق العملي للعقيدة اليهودية

    إن جميع الكتاب بلا استثناء عند كتابتهم عن المجازر والمذابح الصهيونية التي يرتكبها العدو الصهيوني في فلسطين وغيرها، يرجعون ذلك إلى: الديانة اليهودية، حياة الجيتو اليهودي، (اللاسامية)، ثم يحشرون واقع المجتمع الأوروبي والتحولات التي حدثت فيه في القرنين الأخيرين؛ بتقديري أنه حشر قسري، ليربطوا بين ذلك الواقع الأوروبي وما سيتوصلون له من تحليل بأن: الحركة الصهيونية حركة سياسية، (استعمارية)، من نتاج العقلية والثقافة الأوروبية في عصر الاحتلالات الغربية، ويجردونها من أصولها وجذورها الدينية. و يعترفوا فقط: أن الحركة الصهيونية استغلت الدين اليهودي لتبرير جرائم القتل والمذابح التي ترتكبها، ولتبرير ادعائها بالحق الديني والتاريخي في فلسطين، في الوقت الذي حقيقة الحركة الصهيونية هي: حركة دينية أسطورية غيبية في جوهرها ومضمونها كله، وهي الأداة السياسية اليهودية لتحقيق غايات الدين اليهودي. ونؤكد هنا أننا لا نعني بالدين اليهودي أنه الرسالة السماوية التي أنزلت على سيدنا موسى عليه السلام، ولكننا نقصد تلك الخرافات والأساطير التي جمعتها التوراة المحرفة والتلمود اليهودي الذي بين أيدي اليهود في الوقت الحاضر، تلك الديانة التي أصبحت ديانة وثنية بعد أن حرفها كتبة التوراة عن أصلها السماوي.
    وفي هذه الدراسة سأنطلق من المشترك بين جميع الكتاب، وهو: أن الحركة الصهيونية هي نتاج عقلية وثقافة الجيتو اليهودي، و(اللاسامية)، لنرى إن كان الجيتو و(اللاسامية) بضاعة غربية أم يهودية؟!!, إن كانت الديانة اليهودية هي التي تمثل الأساس العقائدي والفكري لجميع أشكال وصور الإرهاب الصهيو ـ أمريكي، أم الثقافة الغربية.

    أولا: الجيتو اليهودي
    كل من يعود إلى التوراة سيجد أن الجيتو اليهودي صنعته تعاليم عزرا، أو ما يعرف "بقوانين عزرا". وقوانين عزرا هي التي وضعت وصاغت الأساس العنصري للدين اليهودي، الذي لم يكتف بمنع الزواج من الغير كما يقول عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر: (لم تكتفِ التعاليم الدينية بحظر الزواج، وإنما حظرت على اليهود حتى الأكل مع الغير ووصل الفصل العنصري ذروته، من الشمول والتكامل فغدا الاختلاط مرادفاً للشر والانحطاط لا في عالم الإنسان وحسب بل وفي عالم الحيوان والنبات أيضاً فالحيوانات الهجينة غير مرغوب فيها والنسيج المختلط الغزل والزرع والخبز المختلط الحب كله مكروه شرعاً)[20].

    كما أن التلمود اليهودي قد لعب الدور الأكبر في رسم حياة ومستقبل اليهود، يقول الدكتور (أسعد رزق) تعليقاً على دور التلمود في تكريس العزلة اليهودية في كل مكان (... ينبغي علينا كذلك أن لا نتجاهل المسؤولية التي تقع على عاتق اليهودية التلمودية منذ أن استتبت لها السيطرة على حياة اليهود وحتى أواخر القرن الثامن عشر وقيام الثورة الفرنسية. فالمجتمع اليهودي المغلق من سياج التلمود ليس من صنع العداء "المسيحي" لأتباع الديانة اليهودية، بل هو التجسيد المتعمد للنظرة الضيقة والانفصالية التي يظهر اليهود من خلالها أنفسهم، فولدت عندهم الاستعلاء والانعزال وجعلتهم لا يلتفتون إلى ما عداهم من الشعوب الأخرى إلا من مقام عليائهم وتفوقهم، ومن خلال القناعة التي رصدوها في كتبهم الدينية عن "الصفوة" و"الشعب المختار")[21].

    وقد كان اليهود داخل هذه الأسوار يعيشون حياة يهودية تامة وفق تعاليم الدين اليهودي، ويمارسون شعائرهم التعبدية والروحية والحياتية وفق تلك التعاليم، فهم كانوا أينما حلوا (لا ينسون أصلهم ولا دينهم .لذلك نراهم يتكاثفون وينظمون صفوفهم ويسعون لدى سلطات البلاد التي يقيمون فيها للحصول على حقوقهم الشرعية في الحياة، وكانوا ينتظمون من الناحية الزمنية في جمعيات لها رؤساء وحكامها وقضاؤها وتقاليدها، أما من الناحية الروحية فكانت تجمعهم المعابد التي يقصدونها للاستماع إلى تلاوة النصوص المقدسة، والصلاة والتعبد الجماعي، وكانت هذه المعابد أيضاً حكومات صغيرة)[22] لا تعلم عنها الدولة شيئاً.

    ثانيا: العداء لليهود "اللاسامية"
    إن ظاهرة معاداة اليهود أو ما يسمي خطأ (اللاسامية) مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحياة الجيتو، وهي مثل الجيتو لم تكن وليدة العصر الحديث أو المجتمع الأوروبي، ولا هي ابتكار يهودي جديد، ولكن العداء لليهود وفرض كابوسه عليهم هو مخطط قديم، يعود إلى عهد (عزرا ونحميا) اللذان وضعا الشريعة أيام السبي البابلي، وقاما بتطبيقها عملياً بعد عودتهما من السبي البابلي إلى فلسطين أيام الحكم الفارسي، وعقدة "السامية" هي أصل العنصرية والغرور والتعصب العرقي، والشعور بالاستعلاء والتفوق والتمايز على كل الجنس البشري، عند اليهودي.

    ويذهب الكثير من المؤرخين إلى أن الصحفي الألماني اليهودي الأصل ولهلم مار (هو أول من استخدم مصطلح "اللاسامية" بمعنى معاداة اليهود، وذلك في عام 1889م بعد الحرب البروسية الفرنسية التي تسببت في انهيار الكثير من الماليين الألمان وجعلتهم يلقون باللوم على اليهود)[23].

    وقد نشأت ظاهرة ما يسمى (اللاسامية) أو العداء لـ(لسامية) نتيجة لسوء الفهم الغربي للمضامين الدينية من وراء رفع اليهود نسبهم إلى سام بن نوح، وادعائهم أن الرب وعده وذريته بفلسطين "أرضا موعودة"، وبالسيادة العالمية على الكون، معتبرين أن جميع البشر من غير اليهود هم حيوانات خُلقت في هيئة البشر لتليق بخدمة السيد اليهودي، دون أن يوجد أي دليل تاريخي أو أثري صحيح على ذلك النسب. فالثابت تاريخياً وأثرياً وعرقياً، أن بني إسرائيل يعودون بنسبهم إلى سيدنا إبراهيم، ولم يكن نسب سيدنا إبراهيم مجهولاً كما فَهِم بعض الحَرفيين من المؤرخين وعلماء الآثار، الذين التبس عليهم جهل كتبة التوراة أو توريتهم على نسب إبراهيم، مما سبب لبس وحالة من عدم الوضوح عن نسب إبراهيم، علما أن أصل سيدنا إبراهيم يعود إلى قبيلة أرامية كانت تسكن في أور بابل في جنوب العراق في زمن حمورابي الكلداني.

    أسطورة (السامية) الكاذبة هي التي أعطت الشرعية لكل الدعاوى اليهودية، بأنهم هم وحدهم "شعب الله المختار" وكل من سواهم "جوييم" حيوانات لا وزن لها ولا قيمة، ولا تستحق الحياة إلا بقدر ما يحتاج السيد اليهودي من الخدم منها. كما أنها تبرر لجرائم اليهود اللاإنسانية، وتعطي لهم الحق في التهرب من العدالة، ومعاقبة مرتكبها من اليهود، وتجعلهم أمة متمايزة عن الأمم الأخرى، وتجعل الكيان الصهيوني فوق القانون والشرعية الدولية، وأن من حق اليهود محاسبة جميع البشر، ولا يحق لأحد محاسبتهم.


    المراجع:

    [1] المرجع السابق، ص19.
    [2] محمد مصباح حمدان، الاستعمار واليهودية، المكتبة العصرية، صيدا، لبنان، 1967، ص72.
    [3] المرجع السابق: ص46-47.
    [4] ول ديورانت، المجلد الأول، الجزء الثاني، مرجع سابق، ص338.
    [5] محمد مصباح حمدان، مرجع سابق،ص 57.
    [6] رجاء جارودي، مرجع سابق، ص153.
    [7] جورجي كنعان "دكتور"، وثيقة اليهودية في العهد القديم، الطبعة الأولى، ص17.
    [8] - الموسوعة الفلسطينية، هيئة الموسوعة الفلسطينية-دمشق، ص.ب 8084، الطبعة الأولى، 1984، المجلد الرابع، ص8.
    [9] إسماعيل الكيلاني، الخلفية التوراتية للموقف الأمريكي، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية 1415ه ـ 1994م، من مفكرة فلسطين، ص222،223.
    [10] أنور الجندي، الإسلام والفلسفات القديمة، دار الاعتصام، القاهرة، ص12.
    [11] أحمد نوري النعيمي(دكتور)، أثر الأقليات اليهودية في سياسية الدولة العثمانية تجاه فلسطين، جامعة بغداد، 1982،ص15.
    [12] المرجع السابق، ص16.
    [13] الإسلام والفلسفات القديمة ،مرجع سابقن ص13.
    [14] رجاء جارودي، فلسطين أرض الرسالات الإلهية، ترجمة وتعليق وتقديم الدكتور عبد الصبور شاهين، مكتبة دار التراث ، ص320-321.
    [15] القبس. السبت، الأحد 14-15/5/1988 ص7. قضايا القبس (القنبلة الذرية تسير أفقياً. أمريكا تضغط لتعريب الخوف الإسرائيلي) بقلم المراقب العربي.
    [16] بنيامين فريدمان، يهود اليوم ليسوا يهودا، تعريب زهدي الفاتح، دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الطبعة الثالثة، 1408هـ-1988م،ص13.
    [17] إسماعيل الكيلاني، مرجع سابق، ص188.
    [18] عبد الوهاب زيتون: يهودية أم صهيونية؟ أحداث ووقائع، دار الأصالة، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى 1411ه ـ 1991م، ص64.
    [19] مخططات إسرائيل الاقتصادية في ضوء معاهدات الصلح المنفرد: إعداد سمير جبور، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، سلسلة كتب تسجيلية رقم (8)، الطبعة الأولى، 1980، ص 11.
    [20] خالد القشطيني، الجذور التاريخية للعنصرية الصهيونية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت الطبعة الأولى، 1981،ص13.
    [21] أسعد رزوق "دكتور"، التلمود والصهيونية، الناشر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلام، الطبعة الثانية، 1411ه ـ 1991، ص61.
    [22] شارل جينيبر، المسيحية نشأتها وتطورها، ترجمة الأمام الأكبر الدكتور: عبد الحليم محمود، منشورات المكتبة العصرية، صيدا، ص75.
    [23] الموسوعة الفلسطينية، المجلد الرابع، هيئة الموسوعة الفلسطينية-دمشق، ص.ب 8084، الطبعة الأولى، 1984، ص8.

    يتبع...

    http://www.afnanonline.net/afnan/index.php?option=com_content&task=view&id=2780&Itemid=34

    http://www.watan.com/200901137876/3.html

  2. #12
    الصورة الرمزية الفضة
    الفضة غير متواجد حالياً طالب علم
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    706
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    12:15 AM

    افتراضي

    ل ل ر ف ع

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

التأصيل التوراتي للإرهاب الأمريكي اليهودي - مقالة مرجعية هامة يا نوران 2

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التأصيل التوراتي للإرهاب الأمريكي اليهودي (2)
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-08-2009, 07:14 PM
  2. التأصيل التوراتي للإرهاب الأمريكي اليهودي (1)
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-08-2009, 08:00 PM
  3. مثال حي على تزوير أهل الكتاب لإثبات (حقائق) توراتية ..نقش الملك التوراتي يهوآش
    بواسطة karam_144 في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 29-10-2006, 04:01 AM
  4. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 15-10-2006, 09:16 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التأصيل التوراتي للإرهاب الأمريكي اليهودي - مقالة مرجعية هامة يا نوران 2

التأصيل التوراتي للإرهاب الأمريكي اليهودي - مقالة مرجعية هامة يا نوران 2