هل للنصرانية فضل فى تقدم الغرب كما يدعى المنصرون؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل للنصرانية فضل فى تقدم الغرب كما يدعى المنصرون؟

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هل للنصرانية فضل فى تقدم الغرب كما يدعى المنصرون؟

  1. #1
    الصورة الرمزية Ahmed_Negm
    Ahmed_Negm غير متواجد حالياً مُراسِل المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,942
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-02-2014
    على الساعة
    12:13 AM

    هل للنصرانية فضل فى تقدم الغرب كما يدعى المنصرون؟

    من الطبيعي أن يؤثر التغيير في الفكر، موضوع مقال الأسبوع الماضي، على العلم. باعتبار أن الممارسة العلمية هي شكل من أشكال الفكر. في البداية لا بد أن أحدد ماذا أعني بالعلم. يكفي أن أشير هنا إلى أن المقصود بالعلم هو منهج التفكير الذي يقوم على العقلانية، السببية، التي توفر التنظيم وفقا لقوانين موضوعية تجريبية أو منطقية أو رياضية ويعطي نتائج يمكن التأكد من صحتها تجريبيا أو حسابيا. وهو بهذا الشكل منهج يشمل العلوم الطبيعية والرياضية والإنسانية جميعا متى ما توفرت فيه هذه الشروط. وبهذا نكون قد فصلنا العلم عن الدين باعتبار أن الدين ينطلق من منطلقات غيبية ويحيل إلى عوالم ميتافيزيقية (العالم الآخر) كما نفصل العلم عن الفلسفة باعتبارها بحثا نظريا خالصا. كما نفصل العلم عن الأدب باعتبار الأدب ذاتي النزعة لا موضوعياً.

    هذا المفهوم للعلم هو المفهوم الذي نتج عن حركة التنوير في أوروبا انطلاقا من القرن السابع عشر. وهو عبارة عن ثمرة لعملية معقدة من التطور أنجزت الفصل بين العلم وبين غيره. أصبح لدينا هنا منهج علمي يميّز البحث العلمي عن غيره من البحوث وهذه المهمة كانت مهمة عسيرة جدا. لأن السلطات المعرفية المسيطرة فيما قبل التنوير كانت تهيمن على المجال العلمي وترفض عملية تمييزه وفرزه خارجها. وجعلت البحث العلمي باستمرار بحثا تابعا وخاضعا لها. الكنيسة هي ما أقصد هنا تحديدا فإلى ما قبل التنوير كان الفصل بين الدين والعلم حلماً يراود القليل من الأفذاذ. كانت الكنيسة تقدم الكتاب المقدس ومقولات رجال الدين على أنها حقائق علمية لا يمكن الشك في صحتها. ولذا كان المنهج في البحث العلمي هو الانطلاق من النصوص الدينية من أجل الوصول إلى الحقائق الطبيعية. فالبحث في حركة الكون لا بد أن ينطلق من رؤية رجال الدين ومكونات وتركيبات المادة هي تلك التي يحددها رجال الدين أو تلك التي تبنوها وأقروا بها، كما حدث مع تبنيهم لبعض آراء أرسطو، والبحث في النفس البشرية أو التجمع الإنساني لا بد أن ترضى عنه الكنيسة وتقرّه وتعترف به وإلا فإنه سيوقف ويمنع صاحبه من نشره وإن احتاج الأمر إلى قتله فلم لا من أجل الحفاظ على إيمان الناس ومعتقداتهم.

    لكن الذي حدث مع التنوير هو مقاومة لهذا الوضع ورفض له داخل مرحلة كبيرة من التحولات فقد تمثّل الخطاب والمنجز العلمي في القرون السادس والسابع والثامن عشر منهج الشك بشكل جذري وبمستويات عالية جدا من التأثير في واقع التصور الذهني للعالم والوجود والإنسان، حيث حل الاختبار والتجريب كمعيار للمعرفة وفي الاختبار والتجريب يتجسّد الشك في أدق تفاصيله. إن الاختبار والتجريب يعني أن كل معرفة مشكوك في صحتها ما لم يتم إثباتها بشكل يزيل هذا الشك. أصبح الشك هو الأصل في المعرفة واليقين هو الطارئ والذي يحتاج إلى إثبات.
    في هذه الفترة حدثت التحولات الكبرى في تاريخ العلوم بل وتم إحداث القطيعة المعرفية مع المعرفة السابقة فقد أسس فرانسيس بيكون (1561-1626) المذهب التجريبي الإنجليزي وليدخل المنهجية الاستقرائية المتوجهة للطبيعة المحسوسة بدلا من الكتب القديمة.إن المعرفة هي صورة عن الطبيعة دون تصورات أولى ستتسبب في الخطأ.إنها الأوهام التي نحملها في رؤوسنا قبل ممارسة العمل في الطبيعة، أوهام القبيلة، عاداتنا الإنسانية وأوهام الكهف المرتبطة بتربية الفرد وأوهام السوق الناشئة من سلطة الألفاظ على الأشياء وأوهام المسرح وهي نتيجة المدارس الفلسفية السابقة. هنا يتم التخلي عما تعرف في السابق إلى الوقائع كما هي على الأرض. الوقائع الموجودة في الطبيعة. أصبح الهدف هو "قراءة كتاب الطبيعة بمساعدة من الرياضيات"كما فعل غاليليو غاليلي (1564-1642). الذي أثبت رياضيا خطأ النظرية التي دامت قروناً في حركة الشمس حول الأرض وأن الأرض هي مجرد كوكب ضمن عدد لا نهائي من الكواكب. ليضرب بذلك التسليم عدة ضربات قاسية.فقد أثبت خطأ الماضي كما أثبت عدم مركزية الإنسان في الحياة وأن هذا الكون أكبر من أن يكون تم إعداده من أجله. ونعلم قسوة المعارضة التي لقيها هذا التصور في البداية. استفاد غاليليو من قوانين كبلر ( 1571-1630) ولتلتقي قوانين حركة الكواكب مع قوانين الجاذبية في فيزياء نيوتن (1643-1727) لتبرز صورة العالم الجديد، عالم العقل الشكي.

    هذه هي العناوين الكبيرة وإلا فإن قائمة طويلة من التحولات في العلوم حدثت بشكل مذهل ففي الرياضيات أنجز التالي (جداول اللوغاريتم، نابيه1641-الهندسة التحليلية، ديكارت1637-حساب الاحتمالات، برنولي1700-الهندسة الوصفية، مونج 1788) وفي الفيزياء أنجز التالي (قوانين سقوط الأجسام والبندول، غاليلي 1609- قوانين الكواكب، كبلر 1609- انكسار الضوء سنيليوس 1618- قانون الغازات، بويل1662- انحناء الضوء، غريمالدي 1665- قوانين الجاذبية، نيوتن 1666- سرعة الضوء، رومر 1675- نظرية موجات الضوء، هيغنز 1690- زيغ الضوء، برادلي 1728- نظرية حركية الغازات، برنولي 1738- كهرباء الاحتكاك، غولفاني1790) كما أنجز في البيولوجيا والكيمياء أنجز التالي (الدورة الدموية، هارفي1618-السائل المنوي، لويفنهوك 1677- ملح الفضة، شولتسه 1727- نظام الحياة الطبيعي، ليني1735- احتواء الشمندر للسكر، مارغراف 1747- الهيدروجين، كافندش 1766- الأكسجين، شيله 1771- نظرية الاحتراق، لافوازيه 1780- غاز الإنارة (الفحم الحجري)، منكيلايرس1783- الأسمنت، باركر 1729) هذا في ما يخص المنجز العلمي أما ما نتج عن ذلك من المخترعات والأدوات والآلات فهو أكبر مما يمكن تعداده، أذكر هنا فقط، المجهر والمنظار الفلكي وساعة الرقاص وآلة الضرب والمكوك والآلة البخارية، السيارة البخارية والسفينة البخارية وماكينة الحياكة.... (للاطلاع على إنجازات أكثر لهذا العصر راجع، أطلس تاريخ العالم، صـ279).

    إذن في العلم تجسّد العقل الشكي الحديث اليافع واكتسب بمناهجه الجديدة ثقة كبيرة وأغرى عقول الناس بمنجزاته المتلاحقة التي مكّنت الإنسان بحق من تحقيق حلمه الكبير بالسيطرة على الطبيعة وتطويعها من أجل التمتع أكثر بحياته الدنيوية. مثّل هذا المنجز العلمي إغراءا كبيرا للسلطات السياسية والاقتصادية في ذلك العصر، فهو وعد وبشّر بظروف جديدة للإنسان لم يكن يطمح إليها من قبل. تحقق التعاون بين العلم والإنتاج فبعد أن حقق العلم استقلاله وحريته ارتبط مباشرة بعملية الإنتاج والتطوير التكنولوجي وبدأ رحلته الظافرة في خدمة الإنسان وتيسير حياته ومساعدته في التغلب على الظروف التي يعيشها.

    إن العلم الذي نتمتع اليوم بمنجزاته هو من ثمرات عصر التنوير فهو العصر الذي تمت فيه عملية تحقيق استقلال البحث العلمي وهو العصر الذي تم فيه تحقيق الوعي بقدرة الإنسان على إنجاز المزيد والمزيد. الطب كما نستفيد منه اليوم هو نتيجة ذلك التطور في العلم بكافة أنواعه، طب وكيمياء وفيزياء. وسائل الاتصال، التقنية بأنواعها، علم النفس، علم الاجتماع... كلها ثمرة انطلاق العقل البشري وتحرره من القيود من تلك الفترة إلى اليوم. ويمكن لنا نتيجة لهذه الرؤية أن نضع أيدينا على شيء من أسباب تخلف العلم في الثقافة العربية. سأترك هذه المهمة للقارئ الكريم باعتبار أن الصورة، في نظري على الأقل، قد اتضحت.

    * كاتب سعودي

    http://www.alwatan.com.sa/news/write...=8947&Rname=67

  2. #2
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أخي AHMED NEGM

    هل يقصدون هذا التقدم مثلا الذي للنصرانية فضل فيه ؟
    والتي غيرت من ملامح العالم بكبسة زر ....


    هذا منتج بعد قراءة سفر يشوع أو قراءة نص تطهير يسوع للهيكل بالسياط ....





    وهذا ما أنزلته السماء لكي تسيطر النصرانية على العالم ....
















    وهذا واحد من الضحايا الذي تم تبشيره بما نزل من السماء على مدينته

















    انها القنبلة النووية .....
    التي صنعها رجل يؤمن بالرب يسوع المصلوب .....


    وكما ترون التقدم واستغلال نعمة العقل قد يستخدمه صاحب الشيطان ليدمر البشرية ....


    فهل للنصرانية فضل في تقدم الغرب وسيطرته على العالم ..... ؟


    أترك السؤال لكم ....


    أعتقد أن الاجابة واضحة .....




    أطيب الأمنيات للجميع من أخيكم نجم ثاقب ( طارق ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب ; 07-01-2009 الساعة 10:31 PM
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  3. #3
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    اقتباس
    فهل للنصرانية فضل في تقدم الغرب وسيطرته على العالم ..... ؟


    نعم يا اخى لها فضل
    بل وفضل كبير
    فضل فى تقدم الغرب
    فى الظلم والطغيان
    فى الكذب والافتراء
    فىالقتل والارهاب
    فى سفك الدماء
    فى الحقد على المسلمين
    فى الاساءة لنبى الاسلام
    محمـــــــــــــــــــــــــد
    صلى الله علية وسلم
    فى الاساءة للقران الكريم
    فى العرى والخلاعة
    فى السكر والعربدة
    فى الزنا والفجور
    فبولس رسولهم قل لهم
    الزوانى يسبقونكم الى ملكوت السماء
    ما جئتلاقى سلاما بل جئت لالقى سيفا
    وغيرة كيتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتر
    هو التقدم
    حسبى الله ونعم الوكيل
    ولا حول ولا قوة الا بالله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    220
    آخر نشاط
    15-03-2010
    على الساعة
    06:35 AM

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي الكريم
    و أقول أن النصرانية و تعاليمها الارهابية كانت لها فضل في تقدم الغرب
    فقد شن الغرب العديد من الحروب الصليبية علي الشرق و قاموا بالمزابح تحت راية الرب يسوع و بأمر من ابائهم و قساوستهم فالحرب كانت مقدسة والذابح كانت مقدسة و سرقة تراث وعلوم و أموال المسلمين كانت مقدسة و من خلال هذه المذابح و السرقت استطاع الغرب أن يبني حضارة لم تكن موجودة عندهم من قبل و هذا هو فضل النصرانية في تطور الغرب

هل للنصرانية فضل فى تقدم الغرب كما يدعى المنصرون؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عندما قال المنصرون / الصابئين ام الصابئون
    بواسطة د.محمد عامر في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 12:04 AM
  2. رعب و هلع المنصرون فى مراحيضهم الفكرية من ردود المسلمين (فضيحة عجيبة)
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-10-2009, 11:32 PM
  3. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 17-01-2009, 10:43 AM
  4. المنصرون الإنجيليون يتبادلون الاتهام بالعمالة للأمن
    بواسطة البريق في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-02-2008, 11:52 PM
  5. المنصرون ... وافتراءاتهم على الذات الإلهية
    بواسطة صل على الحبيب في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 30-10-2007, 03:26 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل للنصرانية فضل فى تقدم الغرب كما يدعى المنصرون؟

هل للنصرانية فضل فى تقدم الغرب كما يدعى المنصرون؟