إنتشار الإسلام بالسيف ليس بشبهة بل حق يجب أن نعتز به

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام منتديات كلمة سواء منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد موقع الجامع
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
موقع المسيحية في الميزان غرفة الحوار الإسلامي المسيحي دار الشيخ عرب مكتبة المهتدون
موقع الأستاذ محمود القاعود الموسوعة شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلام
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مدونة الإسلام والعالم شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

إنتشار الإسلام بالسيف ليس بشبهة بل حق يجب أن نعتز به

صفحة 1 من 4 1 2 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 36

الموضوع: إنتشار الإسلام بالسيف ليس بشبهة بل حق يجب أن نعتز به

  1. #1
    الصورة الرمزية Rostoch
    Rostoch غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    3
    آخر نشاط
    04-10-2009
    على الساعة
    03:58 PM

    افتراضي إنتشار الإسلام بالسيف ليس بشبهة بل حق يجب أن نعتز به

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد...
    فإني و إن كنت لأسر لما أرى أن شباب المسلمين لا يدخرون جهد في بيان الحق بالحجة و الدليل القاطع فيقطعون بذالك الطريق على كل حاقد, فإني أرى أنه من واجبي أيضا أن أبين لإخوتي ما يكون قد خفي عنهم من غير قصد، و لا أعني بذالك إنتقاصاً من مجهودهم بل على العكس، فقد أسهبوا في سرد البراهين خصوصاً في هذا الموضوع و على ذالك أقول:
    لا يخفى على أحد منا أن ديننا ما فتئ يتلقى شتى أنواع الحملات المسعورة مثل أهلها، ولعل آخرها حملة إلصاقه بالإرهاب و العنف و ما يتبعه خلف ذالك من تخويف الناس من هذا الدين الحنيف و بث الشك في قلوب المسلمين. وكما أن سماحة ألإسلام و حجته كانتا من أقوى الدوافع للبشرية أن تدخل في هذا الدين أفواجا، فإنه لا ينبغي لنا أن نغفل دور حد السيف في إنتشار الإسلام والبراهين على ذالك ليست بالقليلة، فهذا طارق ابن زياد قد حمل سيفه كي ينشر دين الحق في بلاد الأندلس، فوفقه الله لذالك وأسلم الناس و خرجوا من الضلمات إلى النور...
    ولعلى بيان هذا مم أنقله عن موقع فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد وفقه الله و إيانا إلى كل ألخير
    فأرجو من المشرفين إضافة هذا الموضوع كي يتفطن المسلمون لعزة دينهم و يفتخروا بما قد من ألله عليهم من نعمة الإسلام
    و السلام عليكم
    هل انتشر الإسلام بالسيف
    الحمد لله
    سبق في السؤال رقم (34830) أن الجهاد نوعان : جهاد طلب ، وجهاد دفع .
    ولا شك أن جهاد الطلب كان له أثر كبير في نشر الإسلام ، ودخول الناس في دين الله أفواجا .
    ولذلك ملئت قلوب أعداء الإسلام رعباً من الجهاد .
    جاء في مجلة العالم الإسلامي الإنجليزية : إن شيئاً من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي ، ولهذا الخوف أسباب منها أن الإسلام منذ ظهر بمكة لم يضعف عددياً بل دائما في ازدياد واتساع . ثم إن الإسلام ليس ديناً فحسب ، بل إن من أركانه الجهاد اهـ .
    وقال روبرت بين : إن المسلمين قد غزوا الدنيا كلها من قبل وقد يفعلونها مرة ثانية اهـ .
    وقد أراد المستشرقون الطعن في الإسلام بأنه انتشر بالسيف .
    وألف المستشرق توماس أرنولد كتابه (الدعوة إلى الإسلام) يهدف منه إلى إماتة الروح الجهادية عند المسلمين ، وبرهن بزعمه على أن الإسلام لم ينتشر بالسيف ، وإنما انتشر بالدعوة السلمية المتبرئة من كل قوة .
    وقد وقع المسلمون في الفخ الذي نُصِبَ لهم ، فإذا سمعوا من يتهجم على الإسلام بأنه انتشر بالسيف من المستشرقين ، قالوا : أخطأتم واسمعوا الرد عليكم من بني جلدتكم ، فهذا توماس يقول كذا وكذا .
    وخرج الانهزاميون من المسلمين يدافعون عن الإسلام ، وأرادوا تبرئة الإسلام من هذه الفرية على زعمهم ، فنفوا أن يكون الإسلام انتشر بالسيف ، ونفوا مشروعية الجهاد في الإسلام إلا على سبيل الدفاع فقط ، وأما جهاد الطلب فلا وجود له عندهم . وهذا خلاف ما قرره أئمة الهدى علماء المسلمين ، فضلا عن مخالفته للقرآن والسنة .
    قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (28/263) :
    "فالمقصود أن يكون الدين كله لله ، وأن تكون كلمة الله هي العليا ، وكلمة الله اسم جامع لكلماته التي تضمنها كتابه ، وهكذا قال الله تعالى : ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ) فالمقصود من إرسال الرسل وإنزال الكتب أن يقوم الناس بالقسط في حقوق الله وحقوق خلقه ثم قال تعالى : ( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ) فمن عدل عن الكتاب قوم بالحديد، ولهذا كان قوام الدين بالمصحف والسيف. وقد روى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نضرب بهذا يعنى السيف من عدل عن هذا يعنى المصحف اهـ .
    وقال ابن القيم رحمه الله في "الفروسية" (ص 18) :
    ( وبعثه الله تعالى – يعني النبي صلى الله عليه وسلم - بالكتاب الهادي ، والسيف الناصر ، بين يدي الساعة حتى يعبد سبحانه وحده لا شريك له، وجعل رزقه تحت ظل سيفه ورمحه . . . فإن الله سبحانه أقام دين الإسلام بالحجة والبرهان ، والسيف والسنان ، كلاهما في نصره أخوان شقيقان اهـ .
    وهذه بعض أدلة الكتاب والسنة والتي تدل دلالة بينة واضحة على أن السيف كان من أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار الإسلام :
    1- قال الله تعالى : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) الحج /40 . وقال : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ) البقرة /251 .
    2- وأمر الله تعالى بإعداد العدة لمجاهدة الكفار وإرهابهم ، قال تعالى : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ) الأنفال /60 .
    فلو كان الإسلام لا ينتشر إلا بالدعوة السلمية فقط ، فمم يخاف الكفار ؟ أمن كلام يقال باللسان فقط ؟ وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( نصرت بالرعب مسيرة شهر ) وهل يرعب الكفار أن يقال لهم أسلموا ، فإن لم تسلموا فأنتم أحرار فيما تعتقدون وتفعلون . أم كان يرعبهم الجهاد وضرب الجزية والصغار . مما يحملهم على الدخول في الإسلام لرفع ذلك الصغار عنهم .
    3- وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى الإسلام دعوة مقرونة بالسيف ، ويأمر بذلك قواده، لعل الناس إذا رأوا القوة وجد المسلمين في الدعوة إلى دينهم تزول عنهم الغشاوة .
    روى البخاري (3009) ومسلم (2406) عن سَهْل بْنَ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَبَاتَ النَّاسُ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَى فَغَدَوْا كُلُّهُمْ يَرْجُوهُ فَقَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ فَقِيلَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الراية . فَقَالَ : أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا ؟ فَقَالَ : انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ .
    فهذه دعوة إلى الله سبحانه مقرونة بقوة السلاح .
    وروى مسلم (3261) عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا ، وَلا تَغُلُّوا ، وَلا تَغْدِرُوا ، وَلا تَمْثُلُوا ، وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلالٍ فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ . . . فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمْ الْجِزْيَةَ ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ . . . الحديث .
    فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر أمراءه أن يدعو الكفار إلى الإسلام وهم يرفعون السيوف فوق رؤوسهم ، فإن أبوا الإسلام دفعوا الجزية وهم أذلة صاغرون ، فإن أبوا فما لهم إلا السيف ( فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ ) .
    4- وقال صلى الله عليه وسلم : ( بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ ، لا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ) أحمد (4869) . صحيح الجامع (2831) .
    وكون السيف والقوة من أسباب انتشار الإسلام ، هذا لا يعيب الإسلام ، بل هو من مزاياه ومحاسنه أنه يلزم الناس بما فيه نفعهم في الدنيا والآخرة ، وكثير من الناس يغلب عليهم السفه وقلة الحكمة والعلم، فلو تُرِك وشأنه لعمي عن الحق ، ولانغمس في الشهوات ، فشرع الله الجهاد لرد هؤلاء إلى الحق ، وإلى ما فيه نفعهم ، ولا شك أن الحكمة تقتضي منع السفيه مما يضره ، وحمله على ما فيه نفعه .
    وروى البخاري (4557) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) قَالَ : خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ [أي كنتم أنفع الناس للناس] تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ ، حَتَّى يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ. وهل يؤتى بالناس في السلاسل من غير جهاد ؟‍!
    وهذا مما يُمدح عليه الإسلام ولا يذم ، فعلى الانهزاميين ( أن يتقوا الله في مسخ هذا الدين ، وإصابته بالهزال بحجة أنه دين السلم والسلام . نعم ، إنه دين السلم والسلام ، ولكن على أساس إنقاذ البشرية كلها من عبادة غير الله ، وإخضاع البشرية كافة لحكم الله ، إنه منهج الله وليس منهج عبد من العبيد ولا مذهب مفكر من البشر حتى يخجل الداعون إليه من إعلان أن هدفهم الأخير هو أن يكون الدين كله لله . إنه حين تكون المذاهب التي يتبعها الناس مذاهب بشرية من صنع العبيد وحين تكون الأنظمة والشرائع التي تصرف حياتهم من وضع العبيد أيضاً فإنه في هذه الحالة يصبح لكل مذهب ولكل نظام الحق في أن يعيش داخل حدوده آمنا ما دام أنه لا يعتدي على حدود الآخرين ويصبح من حق هذه المذاهب والأنظمة والأوضاع المختلفة أن تتعايش وألا يحاول أحدها إزالة الآخر . فأما حين يكون هناك منهج إلهي وشريعة ربانية وإلى جانبه مناهج ومذاهب من صنع البشر فإن الأمر يختلف من أساسه ، ويصبح من حق المنهج الإلهي أن يجتاز الحواجز البشرية ويحرر البشر من العبودية للعباد . . . ) فقه الدعوة لسيد قطب (217-222) . بتصرف يسير .
    وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (12/14) : "الإسلام انتشر بالحجة والبيان بالنسبة لمن استمع البلاغ واستجاب له ، وانتشر بالقوة والسيف لمن عاند وكابر حتى غُلِب على أمره ، فذهب عناده فأسلم لذلك الواقع" اهـ .
    تنبيه :
    يجب أن يعلم أنه ليس معنى الجهاد في سبيل الله لدعوة الناس إلى الإسلام وإزالة معالم الشرك من الوجود ، ليس معنى هذا أن الإسلام يكره الناس على الدخول فيه ، كلا ، فإن الله تعالى يقول : (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) البقرة/256 .
    ولذلك من رفض من المشركين الدخول في الإسلام تُرِكَ ودينَه ، ولكن بشروط نعقدها معه ، وهو ما يسمى بـ "عقد الجزية" أو "عقد الذمة" .
    فلليهودي أن يبقى على يهوديته في دولة الإسلام ، وكذلك النصراني وغيرهم من أهل سائر الأديان .
    وتاريخ المسلمين شاهد على بقاء غير المسلمين في دولة الإسلام من غير أن يكرهوا على تغيير دينهم . وقد اعترف بذلك كثير من المستشرقين أنفسهم .
    قال المستشرق الألماني أولرش هيرمان:
    " الذي لفت نظري أثناء دراستي لهذه الفترة – فترة العصور الوسطى- هو درجة التسامح التي تمتع بها المسلمون، وأخص هنا صلاح الدين الأيوبي،فقد كان متسامحاً جداً تجاه المسيحيين .
    إن المسيحية لم تمارس الموقف نفسه تجاه الإسلام " انتهى .
    (العالم) ، العدد 290، السبت 2 سبتمبر 1989م .
    وقال هنري دي كاستري (مفكر فرنسي) :
    "قرأت التاريخ وكان رأيي بعد ذلك أن معاملة المسلمين للمسيحيين تدل على ترفع في المعاشرة عن الغلظة وعلى حسن مسايرة ولطف مجاملة وهو إحساس لم يشاهد في غير المسلمين آن ذاك" انتهى .
    وقال ول ديورانت (فيلسوف ومؤرخ أمريكي) :
    "كان أهل الذمة المسيحيون، والزردشتيون، واليهود، والصابئون يستمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح لا نجد نظيرًا لها في المسيحية في هذه الأيام. فلقد كانوا أحرارًا في ممارسة شعائر دينهم، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم.. وكانوا يتمتعون بحكم ذاتي يخضعون فيه لزعمائهم وقضاتهم وقوانينهم" انتهى .
    وقال الدكتور جورج حنا من نصارى لبنان :
    "إن المسلمين العرب لم يعرف عنهم القسوة والجور في معاملتهم للمسيحيين بل كانوا يتركون لأهل الكتاب حرية العبادة وممارسة طقوسهم الدينية، مكتفين بأخذ الجزية منهم" انتهى .
    وأما إكراه النصارى للمسلمين على تغيير دينهم ، وقتلهم وتعذيبهم إن رفضوا ذلك ، فشواهده من التاريخ القديم والمعاصر واضحة للعيان ، وما محاكم التفتيش إلا مثال واحد فقط من هذه الوقائع .
    ولعلنا نبين ذلك في أجوبة أخرى إن شاء الله .
    ونسأل الله تعالى أن يعز دينه ، ويعلي كلمته .
    انظر : "التسامح في الإسلام بين المبدأ والتطبيق" للدكتور شوقي أبو خليل ، "الإسلام خواطر وسوانح" .
    والله تعالى أعلم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    2
    آخر نشاط
    05-01-2009
    على الساعة
    10:28 PM

    افتراضي

    جزاك الله خير الجزاء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية مسلم مجاهد
    مسلم مجاهد غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    42
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-04-2011
    على الساعة
    06:17 PM

    افتراضي

    صدقت أخي بارك الله فيك ولايخاف من الجهاد إلا كافر أو منافق.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    30
    آخر نشاط
    09-07-2009
    على الساعة
    11:48 PM

    افتراضي

    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية أسد الإسلام
    أسد الإسلام غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    6,376
    الديانة
    الإسلام - Islam
    الجنس
    ذكر - Male
    آخر نشاط
    24-10-2014
    على الساعة
    09:58 AM

    افتراضي

    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمد لله على نعمة الإسلام

  6. #6
    الصورة الرمزية نادم
    نادم غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    45
    آخر نشاط
    20-05-2011
    على الساعة
    05:23 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقتباس
    ولهذا كان قوام الدين بالمصحف والسيف. وقد روى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نضرب بهذا يعنى السيف من عدل عن هذا يعنى المصحف اهـ .
    فسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

    كلمات أشفت غليلي ... فبارك الله فيكم ...

    وبالله عليكم ... أيلومنا من أهان نفسه بعبادة غير الله على أن أردنا إعادة كرامته إليه؟؟ ... فليخسأ إن أصر ... فليس عندنا إلا ما يسوء هؤلاء ... {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين} [المنافقون] ... {هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وهُدًى ومَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (138) ولا تَهِنُوا ولا تَحْزَنُوا وأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)} [آل عمران] ...

    ومن يدري؟؟ لعل هذه الشبهات من تدبير الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ... ولعله فيه الخير ... {كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ المَلِكِ إلاَّ أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76)} [يوسف] ... فبضدها تتميز الأشياء !!!

    يقول شيخ الإسلام اين تيمية في (الجواب الصحيح):

    اقتباس
    فلما كان محمد صلى الله عليه و سلم خاتم النبيين ولم يكن بعده رسول ولا من يجدد الدين لم يزل الله سبحانه وتعالى يقيم لتجديد الدين من الأسباب ما يكون مقتضيا لظهوره كما وعد به في الكتاب فيظهر به محاسن الإيمان ومحامده ويعرف به مساوئ الكفر ومفاسده
    ومن أعظم أسباب ظهور الإيمان والدين وبيان حقيقة أنباء المرسلين ظهور المعارضين لهم من أهل الإفك المبين
    كما قال تعالى سورة الأنعام الآيات 112 115
    وقال تعالى سورة الفرقان الآيات 27 31
    وذلك أن الحق إذا جحد وعورض بالشبهات أقام الله تعالى له مما يحق به الحق ويبطل به الباطل من الآيات البينات بما يظهره من أدلة الحق وبراهينه الواضحة وفساد ما عارضه من الحجج الداحضة
    ولأن القرآن خالد ما بقي الزمان، فإن معارضته باقية أيضاً إلى أن يشاء الله ... ما على المسلمين هو أن يتحروا الدقة في ردودهم ... لأن يخضع أحدهم ويسلم وهو صامت ويقول {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا} ... خير له من أن يجادل في الله بغير علم ... ولتكن هذه الآية هي قائدنا {هُوَ الَذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ وابْتِغَاءَ تَأَوِيلِهِ ومَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إلاَّ اللَّهُ والرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ومَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (7)} [آل عمران] ...

    وليت شعري !! إذا كان الإسلام قد انتشر -كما يزعم أولئك الآدميون- بالسيف في ما مضى، فما الذي يجبر قساوستهم وأحبارهم وعلماؤهم من الدخول إليه هذه الأيام؟ ... آلسيف؟ أو ما الذي يجعل الإسلام أكثر الأديان انتشاراً في أنحاء العالم في عصر خارت فيه قوى أتباعه؟ ... آلسيف؟ الحمد لله ... بل أكثرهم لا يعقلون.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قالوا: غزوتَ، ورسلُ الله ما بعثوا ... لقتل نفسٍ، ولا جاءوا لسفكِ دم
    جهلٌ، وتضليلُ أحلام، وسفسطةٌ ... فتحت بالسيف بعد الفتح بالقلم
    لما أتى لكَ عفواً كلُّ ذي حَسَبٍ ... تكفَّلَ السيفُ بالجهالِ والعَمَم
    والشرُّ إن تلقهُ بالخيرِ ضقتَ به ... ذرعاً، وإن تلقهُ بالشرِّ يَنحسِم

    سلَ المسيحيّة الغراء: كم شربت ... بالصّاب من شَهوات الظالم الغَلِم
    طريدة الشركُ، يؤذيها، ويوسعها ... في كلِّ حينٍ قتالاً ساطعَ الحَدَم
    لولا حُماةٌ لها هبُّوا لنصرَتها ... بالسيف؛ ما انتفعت بالرفق والرُّحَم

    ---------------------------------------------------
    قال أبو هريرة رضي الله عنه: نحن خير الناس للناس نسوقهم بالسلاسل إلى حظيرة الإسلام !!!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    345
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-05-2014
    على الساعة
    12:24 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي الحبيب

    المقال رائع جدا ..

    ولكن لا يُمكن - وبدلالة هذا المقال - أن نقول أن الإسلام انتشر بحد السيف هكذا مُطلقا ..

    وقد أشار أخونا الحبيب على فتوحات الغرب ولكن من نشر الإسلام في الشرق إلى الصين ؟؟

    إنه اللسان والحجة والبيان وليس السيف ...

    وهذا القول الذي حررته اللجنة الدائمة ونقله أخونا الفاضل منضبط جدا :

    اقتباس
    وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (12/14) : "الإسلام انتشر بالحجة والبيان بالنسبة لمن استمع البلاغ واستجاب له ، وانتشر بالقوة والسيف لمن عاند وكابر حتى غُلِب على أمره ، فذهب عناده فأسلم لذلك الواقع" اهـ .
    ثم أننا نجد القاعدة التي تحلى بها جيش المسلمين وسنها رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم أن يدعوا الناس إلى الإسلام فإن رفضوه فالجزية فإن رفضوها فالسيف إذن فهو الخيار الثالث وليس الأول ..

    وكما قال أخونا الكريم أن تلقد السيف شيء يجب أن نفتخر به لا أن ننكره فالحق بغير قوة تحميه سيضيع والدعوة للحق بدون تقلد السيف لن تصل فأكثر أهل الأرض مُكابرين وكثير منهم طغاة , وإنما شُهر سيف الحق في وجوه هؤلاء ليخلوا بيننا وبين دعوة المُستضعفين ...

    وهنا كلمة لشيخنا السيف البتار تكتب بماء الذهب قال " في الإسلام الحرب ضد المقاتل وليس ضد الأمم " .

    فالسيف لازم للحق وهذا لا ننكره وانتشار الإسلام بحد السيف بمعنى أنه قد تم إجبار الأمم على اعتناق الإسلام فهذا لم يحدث إنما استخدم السيف لصد الذين يصدون عن الدعوة ..

    والله أعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوحمزة السيوطي ; 06-05-2009 الساعة 09:59 AM
    " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
    قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
    قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

  8. #8
    الصورة الرمزية رفيق أحمد
    رفيق أحمد غير متواجد حالياً إبن الإسلام
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    2,131
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    15-10-2014
    على الساعة
    01:40 PM

    افتراضي

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    وبعد




    يا أحمد الخير لي جاه بتسميتي
    وكيف لا يتسامى بالرسول سمي

    قالوا غزوت ورسل الله ما بعثت
    لقتل نفس ولا جاءت لسفك دمِ

    جهل وتضليل أحلام وسفسطة
    فتحت بالسيف بعد الفتح بالقلمِ

    لما أتى لك عفوا كل ذي حسبٍ
    تكفل السيف بالجهال والعممِ

    والشر إن تلقه بالخير ضقت به
    ذرعا وإن تلقه بالشر ينحسمِ


    أحمد شوقي ... نهج البردة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

  9. #9
    الصورة الرمزية نادم
    نادم غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    45
    آخر نشاط
    20-05-2011
    على الساعة
    05:23 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخونا الفاضل/ أبو حمزة السيوطي

    اقتباس
    تنبيه :
    يجب أن يعلم أنه ليس معنى الجهاد في سبيل الله لدعوة الناس إلى الإسلام وإزالة معالم الشرك من الوجود ، ليس معنى هذا أن الإسلام يكره الناس على الدخول فيه ، كلا ، فإن الله تعالى يقول : (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) البقرة/256 .
    وأما عن عنوان المقال:
    اقتباس
    انتشار الإسلام بالسيف ليس بشبهة بل حق يجب أن نعتز به
    فلا يعني أن الأخ Rostokh يقصر انتشار الإسلام على السيف، ومما يثبت ذلك استشهاده بقرار اللجنة الدائمة ... وغير ذلك من الأقوال

    اقتباس
    قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (28/263) :
    "فالمقصود أن يكون الدين كله لله، وأن تكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الله اسم جامع لكلماته التي تضمنها كتابه، وهكذا قال الله تعالى: {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط} فالمقصود من إرسال الرسل وإنزال الكتب أن يقوم الناس بالقسط في حقوق الله وحقوق خلقه ثم قال تعالى : {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب} فمن عدل عن الكتاب قوم بالحديد، ولهذا كان قوام الدين بالمصحف والسيف. وقد روى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نضرب بهذا يعنى السيف من عدل عن هذا يعنى المصحف اهـ .
    وما لاحظته على المقال ... أن الأخ Rostoch يدعو إلى تحري الحق في الدفاع عن الإسلام في زمن ابتعدت فيه الفطر عن الصواب ورأته باطلاً ... ولنرجع معاً إلى آيات سورة الحديد ...

    وأنه ينادي أخاه المسلم أبداً أن لا يستهجن شيئاً في دينه لم يحط به فهماً لمجرد دعاوى باطلة من حاقدين ...

    وينبغي كذلك أن نعرف أن من أهم أسباب تشويه الإسلام من قبل المستشرقين والعلمانيين أنهم يخافون من صرامته في مواجهة الباطل وصموده الواضح في قتاله ... مما يرعبهم ويهدد أطماعهم ... كما أشار الأخ الكريم في عباراته ... أقتبس منها ما يلي ...

    اقتباس
    فلو كان الإسلام لا ينتشر إلا بالدعوة السلمية فقط ، فمم يخاف الكفار ؟ أمن كلام يقال باللسان فقط ؟ وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( نصرت بالرعب مسيرة شهر ) وهل يرعب الكفار أن يقال لهم أسلموا، فإن لم تسلموا فأنتم أحرار فيما تعتقدون وتفعلون. أم كان يرعبهم الجهاد وضرب الجزية والصغار. مما يحملهم على الدخول في الإسلام لرفع ذلك الصغار عنهم .
    أي مما قد يحملهم على الدخول في الإسلام باختيارهم المحض ... (وذلك منتهى الإشفاق عليهم والرحمة لنتأمله جيداً)

    وأخيراً أكرر ما قاله الأخ الكريم أن هناك فرق بين إرساء قواعد الأمن والأمان والعدل والسلام ... وبين إكراه الغير على شيءٍ لا يريده هو ... وأنهما بهذا الفارق لا يجتمعان مطلقاً ...

    فتراكم تعرفون الإسلام بعدله ؟؟؟ أم بإكراه الغير على الدخول فيه ؟؟؟

    والله أعلى وأعلم ...

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قالوا: غزوتَ، ورسلُ الله ما بعثوا ... لقتل نفسٍ، ولا جاءوا لسفكِ دم
    جهلٌ، وتضليلُ أحلام، وسفسطةٌ ... فتحت بالسيف بعد الفتح بالقلم
    لما أتى لكَ عفواً كلُّ ذي حَسَبٍ ... تكفَّلَ السيفُ بالجهالِ والعَمَم
    والشرُّ إن تلقهُ بالخيرِ ضقتَ به ... ذرعاً، وإن تلقهُ بالشرِّ يَنحسِم

    سلَ المسيحيّة الغراء: كم شربت ... بالصّاب من شَهوات الظالم الغَلِم
    طريدة الشركُ، يؤذيها، ويوسعها ... في كلِّ حينٍ قتالاً ساطعَ الحَدَم
    لولا حُماةٌ لها هبُّوا لنصرَتها ... بالسيف؛ ما انتفعت بالرفق والرُّحَم

    ---------------------------------------------------
    قال أبو هريرة رضي الله عنه: نحن خير الناس للناس نسوقهم بالسلاسل إلى حظيرة الإسلام !!!

  10. #10
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-10-2014
    على الساعة
    10:29 PM

    افتراضي

    الحق مقالة رائعة أخي الكريم

    فهناك فارق بين أن يكون المقصود بالسيف الإكراه أو القوة, فالسيف هذا يُرفع في وجه كل من يقف أمام الدعوة أو يمنع وصولها للبشر ويقيد حريتهم فيحرمهم من نيل السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة

    والسيف هذا هو سيف العزة الذي به تكون لأمة هيبتها وكرامتها, ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ)) الأنفال 60

    نعم نحن أمة تسامح وعفو ومعاملة بالبر والإحسان, ولكننا لا نصل لحد الضعف والإنهزامية والإهانة من الغير, فنحن أيضا أمة لها كرامتها وعزها وهيبتها...

    ولولا هذا السيف لظل الكثير من المتكبرين (بالكفر) والمتعصبين في رفضهم للمناقشة والإستماع إلى الحق, ولولا هذا السيف وهذه القوة لظل أبو سفيان على كفره وبغضه للمسلمين, ولظل عى عداوته الشديدة للإسلام, ولكن عداوته هذه قد تحولت إلى حب وتضحية في سبيل هذا الدين, فضحى ببصره ونفسه في سبيل رفعة الإسلام, ولولا هذا السيف وهذه القوة لظل عكرمة على عداوته لإسلام وقتاله للمسلمين, ولكن بالقوة والهيبة تحول هذا الكره إلى تضحية , فضحى بنفسه في سبيل الإسلام والمسلمين, والأمثلة كثيرة... فالقوة وحدها هي التي تحرك فئة المقاتلين والمتعصبين بعصابة الكفر للإستماع للحق, وهي التي تزيل العوائق والأكاذيب التي يضعونها أمام الناس لتمنعهم من معرفة الحق....
    التعديل الأخير تم بواسطة نوران ; 06-05-2009 الساعة 09:44 PM
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

صفحة 1 من 4 1 2 ... الأخيرةالأخيرة

إنتشار الإسلام بالسيف ليس بشبهة بل حق يجب أن نعتز به

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على شبهة إنتشار الإسلام بالسيف
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 06-03-2012, 08:52 AM
  2. الرد على شبهة إنتشار الإسلام بالسيف
    بواسطة شعشاعي في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-02-2012, 02:47 AM
  3. اللقاء الأول في محكمة العلماء .. الرد على كذبة إنتشار الإسلام بالسيف مع معاذ
    بواسطة معاذ عليان في المنتدى مرئيات قناة المخلص للرد على افتراءات المسيحيين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-12-2011, 11:00 PM
  4. فيلم مُترجم عن إنتشار الإسلام فى أوروبـــــــــا...!!!
    بواسطة elqurssan في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-07-2009, 12:28 PM
  5. إنتشار الإسلام..أرقام حقيقية كل لحظة
    بواسطة Heaven في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-06-2006, 02:36 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

إنتشار الإسلام بالسيف ليس بشبهة بل حق يجب أن نعتز به

إنتشار الإسلام بالسيف ليس بشبهة بل حق يجب أن نعتز به