على مشارف عام جديد

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

معبود الكنيسة لم يجد شبر أرض يرتاح فيه ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | مزامير الفرقان : القارئ سمير محمد ثابت » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: نيو | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

على مشارف عام جديد

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: على مشارف عام جديد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,017
    آخر نشاط
    20-12-2009
    على الساعة
    04:25 PM

    على مشارف عام جديد

    مع نهاية العام وبداية العام الجديد جمعت هذا الموضوع بمجهودي من بعض الكتب والمقالات للعلماء المشهورين ,، والابيات الشعرية لقائليها المعروفين,,

    فأردت أن أتأمل وتتأملوا معي كيف مضى علينا العام وتمضي الأعوام ويهل عينا عام بعد عام...
    ونحن ماذا قدمنا..




    إنـا لنفـرح بالأيـامِ نقـطَعُها *** وكـلُّ يومٍ مضى يُدْني من الأجلِ
    فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدًا *** فإنما الرِّبح والخسران في العمل






    ***


    وما هذه الأيامُ إلا مــــــراحــلُ *** يحُثُّ بها حادٍ إلى الموت قاصدُ
    وأعجبُ شيءٍ لو تأملتَ أنها *** منازلُ تُطـوى والمُســـافِرُ قــــاعِدُ


    ***
    كل عام – هكـذا قالـوا – وأنتم في هنـاء
    نسـأل الـلـه لكـم في عيشكم خيـر البقـاء
    قد مضى عام وزاد العمر عاماً في عناء
    ودنـا الإنسان يسعى مسـرعاً نحو اللقـاء
    حـيـث يلقـاه المليـك إن بسـعـد ورضـاء
    أو بنـار تصطـلـيـه إن يكـن أهـل شـقـاء
    فالحيـاة إخوتي فيما أرى محض وعـاء
    كـلمــا زاد امـتـلاء آذن المـرءَ انـتـهــاء
    ليـتـنـا نعمل حسـْنـاً في ارتقـا دار البقـاء
    مثـلمـا نـبـذل جهـداً في بـِنــا دار الفـنـاء
    .....
    لن أقـول كل عام...... إنما قولي :النجاء
    واعملوا خيـراً تعيشوا هاهنا في السعداء
    ثم في الأخرى تنالوا الفضل من رب السماء

    ***
    لقد أصبح هزيلا .. بعد أن كان سمينا
    لقد رَقّ عظمه !
    وضعُف بدنه !
    ولم يتبقّ منه إلاّ مثل الصَّـبَابة
    باتت أيامه معدودة
    وأوشك على الرحيل
    أتُراه في الـنَّزْع ؟!
    لا ..
    أتظنه يلفظ أنفاسه ؟!
    ليس بعد ..
    إلاّ أنه يوشك على الرحيل .. ويُؤذِن بالوداع
    فأي شيء عَمِلْت لِوداعه ؟
    وأي زادٍ هيأت لِرحيله ؟
    أيرحل وأن تَنظُر ، ولا تُحرِّك ساكنا ؟
    أيودِّعك وأنت عنه لاهٍ ؟!

    ما هذا وَداع من أطلت مُعاشرته
    كلا .. ولا ذاك بتوديع الصاحب

    ذلكم هو العام الذي أنت فيه ..
    وتلك كانت صِفات التقويم الذي طويته أو تكاد تكويه !
    أما كنت أمس في أوّل شهر الله الْمُحرَّم ؟
    أمَا كان التقويم أوّل العام مليئا بالأوراق ؟
    أمَا نَزعته ورقة ورقة ؟
    أيا صاح ! إنما كُنت تَنْتَزِع أيام عُمُرك
    وتطوي سِنِيّ حياتك
    هَذا التقويم قد انتهى
    والعام قد انصرم
    فماذا أودعته ؟
    وأي شيء استودعته ؟

    أيا صاح ! أتُراه شاهدا لك أو عليك ؟
    أكُنت غافلا فيه أم كُنت يَقِظًا ؟

    أأودعته إحسانا أو إساءة ؟

    أودّعته بتوبة واستغفار .. أو بِزيادة ذنوب وآثام ؟
    لقد تصرّمت أيام عُمرك

    قال عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ رَضي الله عنه في خُطْبته : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلاَّ صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا ، وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى دَارٍ لا زَوَالَ لَهَا ، فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ . رواه مُسلم .

    يا مَن يعد غداً لتوبته ... أعلى يَقين من بلوغ غَدِ ؟
    المرء في زللٍ على أمل ... ومَنية الإنسان بالرَّصَدِ
    أيام عمرك كلها عدد ... ولعل يومك آخر العددِ



    "ما من يوم ينشق فجره إلا ويُنادى: يا ابن آدم أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزوّد منى فإني إذا مضيت لا أعود.. إلى يوم القيامة"..


    "إنما أنت أيام مجموعة كلما مضى يوم مضى بعضك"..!
    "أدركت أقواما كان أحدهم أشح على عمره منه على درهمه"..!


    ها نحن نستقبل داخل طيات أعمارنا أياماً تشهد علينا.. أو تشهد لنا.. أياماً تطوي صفحة عامٍ؛ طوت الأرض فيه ما شاء الله لها أن تطوي، ممن كانوا بالأمس القريب يمرحون ويفرحون معنا، ثم انفلتت سهامهم من الحياة وحظوظها!




    عام جديد.. عام سعيد..! من يهنئ من؟!
    منْ تلوح لهم في الآفاق ذكريات رجلين يشقان غبار الصحراء، ويجوبان الفيافي والقفار؛ لتأسيس "أمة" على دعائم الطهر والنقاء، والحب والإخاء؟!
    أم منْ تلوح لهم الكؤوس الصفراء في الليالي الحمراء على نغمات "ميلاد" – زعموا! – يئدون فيه الفضيلة.. لقاء دراهم قليلة؟!

    عام جديد.. عام سعيد..! من يهنئ من؟!
    منْ يستشرفون صفحة جديدة من جهاد الغزاة المعتدين، والذود عن العقيدة والدين، دون ملل أو كلل، أو وهْن أو خَوَر؟!
    أم منْ يستشرفون صفعة جديدة يديرون لها خدودا أدمنت الاحمرار والاصفرار.. والانقماع والاندحار.. أمام كل عتلّ جبار؟!

    يوم جديد.. عام سعيد..!
    أحبتنا في الله.. ختام عامنا يُرى بهلال منير.. يطوي يوماً أخيراً.. في شهر أقسم المولى الجليل بعشر منه هي أفضل أيام الدنيا!
    فلا تغرنّكم زخارف "الكريسماس" وهدايا "البابا نويل" عن إشراقات هجرة سيد الورى، وخير من وطئ الثرى؛ محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم؛ فإن كلمة الله وروحه المسيح عليه السلام، بريء من هؤلاء، وسينزل من السماء؛ ليصلي مع أتباع محمد صلى الله عليه وسلم!

    فصلوات ربي وسلامه على خاتم النبيين، الذي أسس بالهجرة أمة؛ ثم تركها على المحجة، وسنّ لها هجرة لا تنقطع إلى يوم المعاد: "المهاجر من هجر ما نهى الله عنه"!

    فليهنئ نفسه منْ طوى عامه على هجرة مباركة كثرت فيها صحائفه البيضاء!

    وليعاهد نفسه على صفحة جديدة منْ قصّر وأساء!

    وسلام على المرسلين، البرآء من كل من بدّل وحرّف، وذلّ لهواه وانحرف
    {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}!

    عام كامل بين العلم والعمل!!
    سنةٌ كاملةٌ من عُمُرِ الإنسان قد طويت، وصحيفةُ عامٍ كامل قد ملئت، ووضعت في رِقٍ، ثم خُتِم وطُبِع، فلن يُكسر إلاّ يومَ القيامة.
    كلُّ المخلوقات تنتهي أعمارها، وتُطوى آجالها، وتُمزَّق صحائفها، إلا الإنسان فإنه يبقى متبوعًا بعد رحيله، موقوفًا للجزاء والحساب.
    كم آيةً من القرآن حفِظتَها، وعرفتَ تفسيرها، واستمعت إلى كلام أهل العلم فيها، وكم حديثًا عن نبينا صلى الله عليه وسلم قرأته، وشُرِحَ لك معناه، وما فيه من الفقه، وكم قرأت من أحكام الحلال والحرام، وكم قرأت من علم العرب وآدابهم، مما فيه عون على فهم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، كم بحثًا بحثته، وكم ورقةً كتبتها، كم ساعةً جلستها في الدرس والبحث، بل كم من الأيام قضيتها في الذهاب والإياب، والجلوس والاستماع، والقراءة والحفظ؟!

    فبالله الذي لا إله غيره، ماذا أردت بكل ذلك، ومن أردت؟! هل أردت الله والدار الآخرة؟

    هل أردت رفع الجهل عن نفسك وأهلِك؟

    هل كان آخرُ عهدك بالآية آخرَ قطرةٍ من الحبر وضعتها على ورقة الاختبار؟

    وهل كان آخرُ عهدك بالحديث والفقه والنحو والأدب حين حَصَلت على شهادة تأكل بها؟


    إن كنت قد نسيت علمَك والوقت الذي أنفقته فيه، فهو عند الله لم يُنس، وضع في صحائف الأعمال، وقد كتب عليه ما قصده صاحبه، ومن أريد به.

    قال صلى الله عليه وسلم :
    ((القرآن حجة لك أو عليك))، وقال تعالى

    {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً (82)} [سورة الإسراء 17/82].

    قال بعض السلف:
    ما جالس أحدٌ القرآن فقام عنه سالمًا؛ بل إما أن يربح، أو أن يخسر، ثم تلا هذه الآية.
    وقال أبو موسى الأشعري: إن هذا القرآن كائن لكم أجرًا، وكائن عليكم وزرًا، فاتبِعوا القرآن، ولا يتبِعُكُم القرآن؛ فإنه من اتَّبعَ القرآنَ هَبَطَ به على رياض الجنة، ومن اتبعه القرآن زَخَّ في قفاه فقذفه في النار.

    وكم أتعب مدرس نفسه، واستعد لدرسه، وإفهام طلابه، فكم من الساعات قضينا في إعداد الدروس وإلقائها، وكتابة الأسئلة وتصحيحها؛ فأين هي الآن؟ وهل كانت لنا أو علينا؟

    وكم جلس إداري خلف مكتبه، وأنجز من الأعمال، وكتب من الأوراق، فماذا أراد، ومن أراد؟
    هل حظنا من علمنا وأعمالنا مال نأخذه؟ أو جاه ندركه؟ أو صيت نرتفع به؟

    في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    ((يقول الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه غيري تركته وشركه)).

    **


    العام بين العبرة والتهنئة

    ذهب جمع من أهل العلم إلى جواز رد التهنئة بالعام الجديد؛ لأنه من العادات التي جرى عليها أمر الناس، وليس المقصود بها التعبد، لكن لا يبتدئ التهنئة به؛ لعدم ورود ذلك عن السلف، ولأن العبرة في الأزمان بالعمل فيها، لا ببلوغها.
    لكن هل نهنئ بعضًا بحلول الأعوام، أو نذكِّر بعضًا بحلول الآجال، وقُربِ الرحيل؟!
    إن في ذهاب الأعوام موعظةً يجب أن نعتبرها، وأن نسعى سعي المسافر الغريب في البلاد البعيدة يستحث نفسه للرجوع إلى بلده وموطنه، وليس شيء أعظم من العلم المصدَّقِ بالعمل ينقذكم مما أنتم فيه

    {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (110)} [سورة الكهف 18/110].


    ***

    اللهم إنا نستغفرك من جميع الذنوب والخطايا،
    ونستغفرك مما تبنا إليك منه، ثم عدنا فيه،
    ونستغفرك مما جعلناه لك على أنفسنا ثم لم نوف لك به،
    ونستغفرك مما زعمنا أنا أردنا به وجهك فخالط قلوبنا منه ما قد علمت.
    اللهم إنا نسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم،
    ونعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم.
    اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه محمد ‘ عبدك ونبيك،
    ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبد ونبيك صلى الله عليه وسلم .
    اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل،
    ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل،
    ونسألك ما قضيت لنا من قضاء أن تجعل عاقبته رَُشَْدًا.
    اللهم إنا نسألك فواتح الخير وخواتمه، وجوامعه، وأوله وآخره، وظاهره وباطنه.
    اللهم أنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بك.
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وسلم.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    4,508
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-05-2016
    على الساعة
    01:33 AM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا اختنا
    لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

    أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
    وجزاكم الله خيرا


على مشارف عام جديد

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مناظرتي مع القس لس لس(ساري يعود من جديد بشكل جديد)
    بواسطة مسيحي مؤمن في المنتدى مناظرات تمت خارج المنتدى
    مشاركات: 72
    آخر مشاركة: 14-06-2013, 09:58 AM
  2. مفرش كروشية للمقعد جديد في جديد
    بواسطة ســاره في المنتدى منتدى التجارب والأشغال اليدوية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-03-2013, 06:09 PM
  3. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-04-2012, 04:11 PM
  4. الدجاج المحشو بالكوسا مقدمة من برنامج جديد في جديد
    بواسطة مريم في المنتدى مائدة المنتدى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-07-2010, 10:10 PM
  5. مفرش كروشية للمقعد جديد في جديد
    بواسطة ســاره في المنتدى منتدى التجارب والأشغال اليدوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-01-2010, 09:16 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

على مشارف عام جديد

على مشارف عام جديد