صيحة نذير.....الي الدعاه الي الله

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: نيو | == == | نواقض الإسلام العشرة .....لابد ان يعرفها كل مسلم » آخر مشاركة: نيو | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: نيو | == == | لتصمت نساؤكم في الكنائس : تطبيق عملي ! » آخر مشاركة: نيو | == == | يسوع اكبر كاذب بشهاده العهد الجديد » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | سيدنا عيسى عليه السلام في عين رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | على كل مسيحي ان ياكل كتاب العهد الجديد ويبتلعة ثم يتبرزة ليفهم كلمة الله حتى يصبح مؤ » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | تجاهل التهابات المثانة يمكن أن يجلب لك الأسوأ !! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما رأيك في الشدة والسب والاستهزاء في دعوة غير المسلمين؟

المصوتون
2. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • الشدة والسب والاستهزاء منهج ناجح

    0 0%
  • الشدة والسب والاستهزاء منهج ادي الي تأخر الدعوة

    2 100.00%
  • البال توك اصبح له منهج مخالف للمنهج النبوي

    0 0%

صيحة نذير.....الي الدعاه الي الله

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: صيحة نذير.....الي الدعاه الي الله

  1. #1
    الصورة الرمزية almo7adth
    almo7adth غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    2
    آخر نشاط
    09-09-2009
    على الساعة
    10:19 AM

    افتراضي صيحة نذير.....الي الدعاه الي الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الدعوة إلى الله عز وجل
    وقفه لتبين حال الدعوة
    بين المنهج النبوي....... والصد عن السبيل
    "لتقل خيرا أو لتصمت"
    نظرة للتعرف علي سبب تخلف النتائج المرجوة في هذه الفترة العصبية
    هو تنبيه لمن التزم منهج الشدة والعنف والسب والاستهزاء في دعوة غير المسلمين
    انت تفسد ولا تصلح فاستغفر وتب لرب العالمين
    واعلم الحق والزمه
    هداني الله واياك الي ما يحب ويرضي
    مقدمة:
    بعث الله تبارك وتعالى الرسل لهداية البشر وقيادتهم إلى الطريق القويم حين انقطع بالناس الهدى وما استطاعوا اعتمادا على عقولهم بمختلف طبقاتها من عمل منهج صحيح يضمن لهم سعادة الدنيا والآخرة، وختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم مبعوثا رحمة للعالمين مميزا ببعثته على باقي الرسل الكرام - الذين أُرسلوا في أقوامهم خاصة- فبعث هو للبشر كافة هاديا بشيرا متتما لمكارم الأخلاق ،

    قال تعالى: (وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ)
    [سورة: الأنبياء - الآية: 107]
    وقال تعالي (وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُون)
    َ [البقرة : 83]


    وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
    (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) مسند احمد
    ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما أكمل رسالته و تمم عمله كما أوصاه رب العالمين،، تاركا فينا ما إن تمسكنا به لن يلحقنا الضلال أبدا كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وما ثبت وصح عنه من سنته الكريمة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ، وما كان لنا الخيرة في الأخذ بهما ،
    قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلّ ضَلاَلاً مّبِيناً)
    [سورة: الأحزاب - الآية: 36]
    وقال صلى الله عليه وسلم
    (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ))
    صحيح الترمذي 5|44 ـ 45.
    ولقد حمل الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم هم تبليغ هذا الدين على عاتقهم لا يسألون أحدا عليه أجرا إنما أجرهم على الله تبارك وتعالى ، وكانوا في دعوتهم النموذج الحي لإتباع المنهج الإسلامي النبوي للدعوة، وتلقف من بعدهم العلماء الراية فكانوا مثلهم ، ووقف كل داعية إلى الله يجهر بلا اله إلا الله وسط غيوم الكفر والشرك والإلحاد واللامبالاة ، داحضا كل ما كان مغايرا لدين الله تبارك وتعالى مؤازرا لكل إتباع معاديا لكل ابتداع متخذا من منهج النبي صلى الله عليه وسلم طريقه للولوج إلى قلوب الأدعياء ، لعلمه علم اليقين أن ليس في غير هذا المنهج الصلاح والقبول،

    فإذا علمت هذا أخي الكريم ، وعلمت قول الله تبارك وتعالى:
    قال تعالى: (قُلْ هَـَذِهِ سَبِيلِيَ أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
    [سورة: يوسف - الآية: 108]
    توجب عليك إن نصبت نفسك مِن مَن قيل فيهم دعاة لا أدعياء ، أن تتعلم المنهج الدعوى النبوي الكريم الذي سار عليه الصحابة والتابعين ومن صح فيهم قول "علماء الأمة" ، لا أن تبتدع لك منهجا جديدا رافضا منهج السلف ثم تسمي نفسك داعيا أو تنتظر من الله خيرا ، وفي هذه المقالة البسيطة سوف نلقي الضوء على سمات الداعية إلى الله تبارك وتعالي في ضوء المنهج النبوي ....
    لما رأينا من ضرورة للتنبيه على هذا الأمر لأهمية وجود دعاة إلى الله على علم وبصيرة ولما رأيناه من استفحال داء الابتداع وتنكير المنهج كما لو أن لنا سلطة الاختيار لمنهج أخر اعتمادا على عقولنا أو نظرتنا وتقييمنا الشخصي للأمور،
    داعيين الله تبارك وتعالى أن يوفقنا إلى مسعانا بفضل منه ورحمة ..
    سمات الداعية
    قال تعالى:
    (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
    [سورة: فصلت - الآية: 33]

    -كما اشرنا سلفا إن الداعية إلى الله عز وجل، لابد و أن يكون ملتزما بالمنهج النبوي الذي سار عليه الدعاة المستحقين لهذا اللقب من بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فليس كل من قال : "قال الله تعالى..." ، "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .." هو داعي إلى الله في حقيقة الأمر بل من توافرت فيه سمات عدة سوف نأتي على ذكرها تباعا هو الذي يكون مستحقا لهذا اللقب الذي لم يستحقه إلا القليل،
    الإخلاص:
    -فاعلم رحمك الله أن الدعوة كعمل من اشرف الأعمال التي يقوم بها المؤمن فلابد وان يكون شأنه كشأن باقي الأعمال وهو أن يكون خالصا لوجه الله تبارك وتعالى خاليا من كل عرض دنيوي زائل ، فلا يمكن أن يعتبر داعيا إلى الله من ابتغى من وراء دعوته شهرة أو نفعا دنيويا فهو بهذا داعيا ولكن لنفسه لا إلى الله عز وجل،

    قال تعالى: (قُلْ إِنّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ)
    [سورة: الأنعام - الآية: 162]
    وقال رسوله الكريم :
    (( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى))رواه الشيخان
    فلا يجب على الداعية أن ينتهج نهج الانتصارات والمجد الشخصي و أن ينحي الاعتبارات الشخصية جانبا وان يجعل انتمائه الأول والأخير للإسلام وما نادى به ،
    لا لأخ أو قريب أو حميم ..،
    لأنه لا يبتغى رضا هؤلاء وإنما بغيته إرضاء رب العالمين تبارك وتعالى.
    قال تعالى:
    (وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ عَلَىَ رَبّ الْعَالَمِينَ)
    [سورة: الشعراء - الآية: 109].

    التقييد بالكتاب والسنة الثابتة :

    -فان كان سبق وخطى خطوة الإخلاص فان هذا يقوده بالضرورة إلى إتباع من اخلص العمل إليه ، ولأنه اخلص لله تبارك وتعالي فكان لزاما عليه أن يتقيد بكتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ،

    قال تعالى: (إِنّ هَـَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشّرُ الْمُؤْمِنِينَ الّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحَاتِ أَنّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً)
    [سورة: الإسراء - الآية: 9]
    وعن إتباع النبي الكريم نقرأ:
    قال تعالى:
    (وَمَآ آتَاكُمُ الرّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ وَاتّقُواْ اللّهَ إِنّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
    [سورة: الحشر - الآية: 7]
    قال تعالى:
    (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبّونَ اللّهَ فَاتّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رّحِيمٌ)
    [سورة: آل عمران - الآية: 31]
    فان كنت تخشى الله تبارك وتعالى وتبغي محبته فعليك كداعي إليه أن تلتزم منهج نبيه صلوات الله وسلامه عليه الذي لا ينطق عن الهوى،

    تحصيل العلم والمعرفة عن دين الله بالأدلة:

    -فإنك بعد أن علمت أن الإخلاص يأتي بك إلى التقييد بالمنهج فأصبح عليك لزاما أن تتعلم هذا المنهج بالدليل لا أن تأخذه بالرأي ولا أن تجتهد في الثوابت بل عليك الالتزام والانصياع ، بلا جدال عقيم مبني على فهم سقيم ،

    قال تعالى:
    (قُلْ هَـَذِهِ سَبِيلِيَ أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
    [سورة: يوسف - الآية: 108]

    ولن تتأتي البصيرة اللازمة للدعوة إلا من خلال تحصيل العلم ، فلا يقبل أبدا أن يكون من دعى نفسه داعيا جاهلا بأبسط الأمور وهي كيفية دعوته فضلا عن أن يكون جاهلا بما يدعو إليه ،،، الأمر الذي كثر بيننا واستفحل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،
    بل وقد لا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل قد يزيد لدرجة رفض المنهج عند التقويم فان قام احد بالتفريط في المنهج -ولعله بهذا جاهلا وهو أمر غير مقبول كما اشرنا- وأراد احد أن يقومه إلى الطريق المستقيم تراه يتنصل عن الالتزام بالمنهج رافضا كل صوت علا على صوته فليتق الله وليقولن قولا سديدا ، وليعلم ان الحق احق ان يتبع.

    الرفق والصبر:

    قال تعالى: (ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنّ رَبّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)
    [سورة: النحل - الآية: 125]

    - عندما يلج الإخلاص إلى قلبك ويغزو العلم عقلك ، فإنك ستعلم أن الرفق والصبر عصا الداعية التي يتكأ عليها في طريق دعوته الملئ بالعقبات وهذا دأب الرسل جميعا ومن تبع دعوتهم وعمل بها إلى يوم الدين ،
    ففي الترفق يقول الله تبارك وتعالى آمرا موسى وهارون عليهما السلام في دعوتهما إلى فرعون :

    قال تعالى: (فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لّيّناً لّعَلّهُ يَتَذَكّرُ أَوْ يَخْشَىَ)
    [سورة: طه - الآية: 44]
    فتأمل معي يا داعي الله ، إن الله تبارك وتعالى يأمر بالدعوة باللين ولمن ؟؟
    .. لفرعون الذي بلغ من الظلم مبلغا جعله اعتقد نفسه إلها من دون الله تبارك وتعالى:
    قال تعالى حاكيا عن قول فرعون:
    (فَقَالَ أَنَاْ رَبّكُمُ الأعْلَىَ) [سورة: النازعات - الآية: 24]
    فهذا الإنسان مع ما بلغ من الظلم كان الأمر بدعوته باللين ،

    كما قال تعالى أيضا :
    (فَبِمَا رَحْمَةٍ مّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضّواْ مِنْ حَوْلِكَ) [سورة: آل عمران - الآية: 159]
    فان كان الحال هذا مع النبي صلى الله عليه وسلم المرسل بدين رب العالمين المؤيد بالقران الكريم - الذي يعلو ولا يعلى عليه - يقال له إن كنت "فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.." ، كان هذا إشارة إلى ضرورة الرفق في الدعوة
    وعدم الاعتماد على كونك في جانب الحق وفقط ، فها هو الإرشاد الرباني الذي يعلمنا أن على الرغم من كون رسول الله صلى الله عليه وسلم داعيا إلى الحق بإذن ربه إلا انه إن كان فظا في دعوته لانفض الأدعياء من حوله وما استطاع أن يوصل الحق إليهم ، فأنت إن خالفت المنهج ،، وآثرت العصبية الجاهلية فإنك تصد الناس عن سبيل اللهوصمتك يكون أفضل حينئذ من كلامك، فهل تريد أن تسير خلف توجيه آيات الله تبارك وتعالى أم أن تشتري بها ثمنا قليلا وتنصر غضبتك واعتباراتك الشخصية على تأديب رب العالمين
    قال تعالى:
    (اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)
    [سورة: التوبة - الآية: 9]

    وكما كان الرفق فكان الصبر ،
    ولقد امتدح الله الصابرين فقال عز من قائل:
    (وَالّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبّهِمْ وَأَقَامُواْ الصّلاَةَ وَأَنْفَقُواْ مِمّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السّيّئَةَ أُوْلَـَئِكَ لَهُمْ عُقْبَىَ الدّارِ)
    [سورة: الرعد - الآية: 22]

    فلابد أن يتحلى الداعية بالصبر على الأدعياء سواء في تبليغه للدعوة و عدم قبولهم لدعوته أو حتى في إيذائهم له لأن الأصل عدم قبول الآخرين للطريق القويم بسهولة بل قد يظل الداعية سنوات وسنوات من اجل أن يظفر بمؤمن حقيقي واحد، وهذا الأمر لا يتأتى إلا بالصبر.... كما أن من سمات الداعية كما اشرنا صبره على الأذى في الله عز وجل شيمة الأنبياء عليهم السلام ..

    قال تعالى: (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ الْعَزْمِ مِنَ الرّسُلِ)
    [سورة: الأحقاف - الآية: 35]

    قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ) [سورة: السجدة - الآية: 24]
    ولا يجب على الداعية أن يتخلى عن الصبر و أن يندفع وراء شهوة الانتصار لنفسه ورد الأذى بالباطل بل يجب أن يتقي الله ربه ليجزيه بأحسن ما كان يعمل :

    قال تعالى:
    (لَتُبْلَوُنّ فِيَ أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنّ مِنَ الّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الّذِينَ أَشْرَكُوَاْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتّقُواْ فَإِنّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأمور)
    [سورة: آل عمران - الآية: 186]
    فان كان الإرشاد الرباني لمقاومة ما يسمع من الأذى في طريق الدعوة هو الصبر فمن أنت يا من تسمي نفسك داعيا إلى الله لتختار غير ذلك سبيلا ...
    فالصبر والرفق هما مفتاح القلب الذي يجعله مستعدا لقبول الحق بالعلم ليكمن فيه بلا شك فإما أن يهتدي صاحبه بإذن الله تبارك وتعالى أو تقام عليه الحجة ، وبهذا تكون كداعي إلى الله قد أتممت رسالتك ولا يلام عليك.
    الخاتمة:
    لما كانت الدعوة إلى الله من أسمى الأعمال كان التعرف على السمات التي يجب أن يتحلى بها الداعية أمرا ضروريا حتى نحمي أذان الأدعياء من شرور وأذى الذين يسمون أنفسهم خطأ دعاة إلى الله عز وجل ، فكان أول هذه السمات الإخلاص الذي يقود إلي التقيد بكتاب الله وما ثبت وصح عن رسوله الكريم ثم تحصيل العلم من مصادره الصحيحة لننتهي بأفضل ما يجب أن يتحلى به الداعية ألا وهو الرفق والصبر ، وبهذا يستطيع الداعية أن يسير وفق المنهج النبوي السليم ويبتعد عن الانحرافات الناتجة من الابتداع المعتمد على العقل سائرا في الإتباع الذي يحميه من شر وقوعه في ذنب صد الناس عن سبيل الله عز وجل ، فان كان أحدا يريد أن يكون داعيا ولم يرد أن يلتزم بهذه الأمور السالف ذكرها فعليه أن يتحمل وزر تركه للمنهج وصده عن سبيل الله تبارك وتعالى كما يعلم علم اليقين أن عمله هذا لن يقام له يوم القيامة وزنا لأنه لم يقم به مخلصا لرب العالمين بل أراد الشهرة والانتصار والمجد والاعتبار الشخصي ، فإما وقد قيل ، فلا تنتظر مِن مَن نسيته إلا أن تنسى
    اللهم إنّا نسألك العفو والعافية ،،
    قال تعالى:
    (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السّيّئَةُ ادْفَعْ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنّهُ وَلِيّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقّاهَا إِلاّ الّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقّاهَآ إِلاّ ذُو حَظّ عَظِيمٍ * وَإِمّا يَنزَغَنّكَ مِنَ الشّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنّهُ هُوَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ)
    [سورة: فصلت – الأية33: 36]
    (بجوار اننا ندعوا غير المسلمين الي دين الله فكما اننا نشرح لهم عقيدتنا ونبين عور عقيدتهم وجب علينا اشعارهم بالفارق الشاسع بين أخلاقنا واخلاق السيء منهم ولو كان غير المسلم سفيه او سيء الادب فهو يهذب ويروض والا يقطع معه الحوار تماما وتعليم غير المسلم الاخلاق دعوة وتهذيبه دعوة وترويضه دعوه فالجانب الاخلاقي هام وهو المدخل الي الجانب العلمي)
    والحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية الزبير بن العوام
    الزبير بن العوام غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,064
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    03:50 PM

    افتراضي

    أثابك الله و جزاك الله عنا خير الجزاء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,017
    آخر نشاط
    20-12-2009
    على الساعة
    04:25 PM

    افتراضي





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صيحة نذير.....الي الدعاه الي الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أكاديمية إعداد الدعاه
    بواسطة عمر الفاروق 1 في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 09-09-2014, 01:25 PM
  2. خبر من اخبار قوة الدعاه في الاسلام
    بواسطة شهاب الاسلام في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-02-2009, 03:39 PM
  3. صيحة نذير - حكم تهنئة الكفار في أعيادهم ومشاركتهم فيها؟؟؟
    بواسطة التائب إلى الله تعالى في المنتدى العقيدة والتوحيد
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08-01-2009, 11:05 PM
  4. صيحة نذير.....الي الدعاه الي الله
    بواسطة almo7adth في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-12-2008, 11:03 AM
  5. خواطر إمام الدعاه إلى الله فضيلة الشيخ / محمد متولى الشعراوى
    بواسطة عماد الملاح في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-06-2005, 01:22 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

صيحة نذير.....الي الدعاه الي الله

صيحة نذير.....الي الدعاه الي الله