المدخل إلى اللاهوت الدفاعي : فضيحة المدعو فادي أليكساندر ( أبو جهل )

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

المدخل إلى اللاهوت الدفاعي : فضيحة المدعو فادي أليكساندر ( أبو جهل )

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: المدخل إلى اللاهوت الدفاعي : فضيحة المدعو فادي أليكساندر ( أبو جهل )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    18-12-2008
    على الساعة
    05:42 AM

    افتراضي المدخل إلى اللاهوت الدفاعي : فضيحة المدعو فادي أليكساندر ( أبو جهل )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أحياناً قد يسكت الإنسان أو يتجاهل ما قد يأتي به أدعياء العلم , لكن عندما يتعدى أدعياء العلم على أساتذتهم خادعين أمةً جاهلة من النصارى لا تدري ما كتابها مترجماً كان أو بنصه ( المُدعَى أصلياً ) .
    كان لزاماً أن نُبين لهؤلاء المساكين مدى الجهل الصارم الذي تغلف بثياب العلماء , فهو لا يدري ما يقول سوى نقلاً من هنا أو هناك .

    ومن أمثله هؤلاء , فادي أليكساندر .... الذي إنتفش في الفترة الأخيرة حيث ظن أنه قد أصبح في مصف العلماء !!. والذي إلى هذه اللحظة لا يمتلك أبسط أدوات العلم الذي يدعيه وهو لغة كتابه الذي ينقده يونانية كانت أم عبرية أو أرامية . لا يعرف سوى بعض المصطلحات وينقل من هنا وهناك ما لا يفهمه ثم يصف نفسه بالعالم أو الباحث.
    فقد خرج علينا بعدد من الصفحات التي سماها كتاباً والتي امتلأت بالسفه والجهل بكل الأصول المتعارف عليها .

    وسنبدأ هنا بفضح هذا الجاهل من كتاباته في سلسلة من المشاركات المتتابعة .


    الحلقة الأولى : الجهل اللغوي

    يقول في ص 3 :

    وفي دراستنا هذه سنتعرض لكينونة المسيح الأزلية الأبدية في العهد القديم والجديد ومن خلال قول المخلص " قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن " يو 8 : 58 .

    ..
    هنا يتعهد فادي بأنه سيخوض العهد الجديد ( اليوناني ) والقديم ( العبري والأرامي ) ليدلل على ألوهية يسوع المسيح . لكن هل يعلم فادي العبرية أو الأرامية أو اليونانية ؟؟؟

    سنجاوب بإجابة مستوحاه من الواقع .

    نجد في ص 5 تحت عنوان : إستخدامات egw eimi في العهد القديم :

    أن فادي يستشهد بالنص العبري ليشعياهو 8 : 45

    وسأنقل صورة من كتابه ص 5 حيث يقارن فيها بين هذا النص في العبرية وبين مقابله في السبعينية (اليونانية) لنرى مدى براعة فادي اللغوية !!!!






    ظلل فادي كلمة יהוה في النص العبري , وظلل مقابلها المقطع egw eimi .


    الآن سأبين مدى الخطأ الذي وقع فيه فادي بسبب عدم معرفته بلغة كتابه الذي يتكلم عنه !!

    كلمة يهوه יהוה والتي هي إسم علم ( يهوه ) وتُترجم في النسخ العربية إلى ( الرب ) وفي النسخ الإنجليزية إلى The LORD . قام فادي بمقابلتها بكلمتي egw eimi بمعنى ( أنا كائن ) .

    هل هذا الصحيح ؟ بالطبع لا .

    فكلمة يهوه يقابلها كلمة ( كريوس ) في اليونانية , و المقطع egw eimi (إيجو إيمي) يقابله في العبرية الضمير אני (أني) و أحيانا بصيغته الأخرى אנכי ( أنُخي) بمعنى ( أنا ) حيث لا تستخدم اللغات السامية الفعل يكون في هذه الحالات بعكس اللغة اليونانية واللغات الأوروبية الأخرى كالإنجليزية .

    ففي العبرية العبارة ( أني يهوه ) يقابلها ( إيجو إيمي كريوس ) في اليونانية , ويقابلها في الانجليزية I'm The LORD

    حيث يهوه يقابلها كريوس وليس إيجو إيمي !!

    فكما بينتُ فإن اللغة العبرية لا تستخدم الفعل (يكون) في هذه المواضع على عكس اللغات الأوروبية المختلفة ومنها اليونانية بالطبع !!!

    لننظر إلى هذه الصورة لتبيين مقابل كل كلمة على عكس ما فعله فادي وأكده بتعليقه تحت النصين :






    يتبع لإكمال الحلقة الأولى
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين ; 23-11-2008 الساعة 05:03 AM سبب آخر: بطلب من صاحبه
    ومنهم أمييون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيَّ وإن هم إلا يظنون

  2. #2
    الصورة الرمزية أسد الدين
    أسد الدين غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,795
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    06-08-2016
    على الساعة
    07:18 PM

    افتراضي



    بـــارك الله فيك أخينا الحبيب
    أما عن جهل هذا النكرة فهو بات معروفاً و لا يختلف عليه اثنان...
    و العجب كل العجب أنه ما يزال يصر على هذا التدليس الغبي الذي فضحه أخونا الحبيب الفيتوري في مناظرته معه..

    فالأمر لا يحتاج الكثير من الكلام ... يكفي النظر إلى الصور التي أوضحتَ ليعلم القاريء كمّ التدليس و التضليل الذي وصل إليه النصارى لإثبات ألوهية رب عجز هو نفسه عن إثباتها

  3. #3
    الصورة الرمزية أسد الجهاد
    أسد الجهاد غير متواجد حالياً مشرف منتدى نصرانيات
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,286
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-11-2014
    على الساعة
    07:18 PM

    افتراضي


    جزاك الله خيرا أخي أبو أيوب
    ترجم يهوه إلى إيجو إيمي

    مناظرة أراد أن بثبت فادي من خلالها إلوهية يسوع عن طريق تحريف الترجمات
    فوقع فى قبضة اخانا الفيتوري جزاه الله خيرا

    اقتباس
    اقتباس
    هل قال المسيح ..أنا اهيه الذي اهيه؟!!!

    هل قال المسيح ...أنا أهيا شراهيا أدوناي؟!!!

    هل قال المسيح أنا الرب الإله؟!!!!!

    هل قال المسيح .....أنا الله؟؟!!!!!!

    هل قال المسيح أنا ألوهيم؟!!!!!!

    هل قال المسيح أنا يهوا ؟!!!!!

    هل قال المسيح أنا إيل !!!!!!



    دي كلها أسماء الله بكل اللغات ...العربية ....الآرامية....العبرية.... اليونانية..
    http://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=14234
    متابع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    18-12-2008
    على الساعة
    05:42 AM

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً إخواني الكرام ونفع الله بنا وبكم .

    أحب أن أوضح أن الهدف من هذا المقال هو :
    1- أن يتعلم فادي وأمثاله الأدب في مواجهتهم لأساتذتهم من المسلمين وأن يلتزم حده ولا يتعداه .
    2- أن يتعلم فادي كما تعلم أيضاً سابقاً من المسلمين بعض المعلومات التي قد تفيده .

    3- إفاده للمسلمين , بنقد للخرافات التي يتعلق بها النصارى حول إلوهية يسوع المسيح المزعومة والتي عجز كتابهم المسمى بالعهد الجديد أن يثبتها عن طريق بيان الأغلاط والأخطاء والترهات المختلفة , فالنصارى المساكين حائرون هنا وهناك ويتطفلون على كتب اليهود تارة وعلى كتب المسلمين تارة ليثبتوها بل وحديثا على كتابات الفراعنة الوثنية ليثبتوا التثليث !!
    ومنهم أمييون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيَّ وإن هم إلا يظنون

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    18-12-2008
    على الساعة
    05:42 AM

    افتراضي

    لازلنا في الحلقة الأولى وهي الجهل اللغوي .
    وسأقوم بشرح مبسط من خلال الصور مضاف إليها بعض التعليقات البسيطة .
    نجد في ص 5
    حيث ينقل لنا نص يشعياهو 45 : 19 ويقارن بين النص العبري واليوناني

    هنا فادي يختلف عن المثال السابق حيث هنا يقابل كلمة ( يهوه ) بالجملة ( إيجو إيمي إيجو إيمي كريوس )
    ويؤكدها فادي في ص6 كما يظهر في الصورة

    وكما بينتُ من قبل فإن العبارة ( إيجو إيمي ) اليونانية تقابل كلمة ( أني ) في العبرية , وقد جاءت متكرره هنا ( إيجو إيمي إيجو إيمي ) وهذا التكرار له عدة تعليلات ممكنة لكن ليس محلها هنا فهي تخص دراسة النقد الكتابي ,
    أما كلمة ( كريوس ) اليونانية فهي مقابل لكلمة ( يهوه ) العبرية
    و توضيح الشرح يظهر هنا في الصورة

    وفي ص 7 نجد ما هو جديد
    في نص التثنية 32 : 39
    حيث لم يجد فادي كلمة (يهوه) في النص العبري والتي كان يعتقد أنها مقابل لعبارة ( إيجو إيمي ) اليونانية ,وبالتالي لم يظلل على أي كلمة في النص العبري واكتفى بالتظليل على العبارة في النص اليوناني فقط !!!! سأترككم مع الصورة .

    يتبع , فلم تنتهي مشاهد الجهل اللغوي بعدُ فما خفي كان أعظم !
    ملاحظة : ستكون المشاركات دائماً قصيرة .
    التعديل الأخير تم بواسطة Abo Ayoop Al-ansary ; 24-11-2008 الساعة 12:15 AM
    ومنهم أمييون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيَّ وإن هم إلا يظنون

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    220
    آخر نشاط
    15-03-2010
    على الساعة
    06:35 AM

    افتراضي

    وبارك الله فيك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    18-12-2008
    على الساعة
    05:42 AM

    افتراضي

    لازلنا في مرحلة الجهل الغوي ,, لكن سنرد على أحد المزاعم أيضاً لكن بشكل غير مباشر .

    المشكلة في هذا ( الكتاب ) وغيره من كتب نصارى العرب الموجهة لعامتهم , هي أنها تصدُر من أناس لا يميزون وتُوجه لشعب لا يميز ومن عادته تصديق أي شئ وذلك حسب المبدأ المقدس " توكل على الرب بكل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد " .

    هذا المثال قد اجتمع فيه عدد كبير من الأغلاط اللغوية التي تعبر عن حال فادي ومستواه العلمي المتدني .

    في ص 8 يبدأ فادي بوضع تقسيم لإستخدامات يسوع المسيح للعبارة " إيجو إيمي " حيث يقسمها إلى ثلاثة أقسام

    1- أنا هو الشخص المطلوب
    2-أنا هو المسيا
    3-أنا هو يهوه

    وقال أن ما يهمه بعد الحالة الأولى هو الحالة الثالثة ( التي تخيلها في عقله وسنرى تدليله العقيم عليها ) .

    تدليلات فادي على الحالة الثالثة :

    نص يوحنا 58 : 8
    الحق الحق أقول لكم , قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن .

    وقد قام بتظليل المقطع " إيجو إيمي " كالعادة .


    لنرى الكلام العجيب الذي كتبه ص 9
    حيث قد قمتُ بتقسيم المشاكل الموجودة إلى ثلاثة نقاط كل واحدة بلون مختلف .



    المشكلة الأولى
    يقرر فادي حقيقة لغوية جديدة وهي أن استخدام التصريف " إيمي " الذي هو في المضارع التام هنا , أو كما عبر عنه فادي ب ( المضارع في الماضي ! ) حيث قال أنه يعبر عن كينونة لا بداية ولا نهاية لها !!!!!!
    إذاً فكل من يتكلم اليونانية ويقول " إيجو إيمي " I'm فهو إله له كينونة لا بداية لها ولا نهاية !!!
    أقل ما يقال عن هذا أنه كلام فارغ !


    المشكلة الثانية :
    يتحفنا فادي بحقيقة رهيبة جداً وهي أن هذا المقطع لابد وأن يكون " يهوه " والسبب في ذلك أنهم أرادوا أن يرجموه !!
    إذاً فكل من يتكلم كلاماً لا يُعجب السامعين , ثم يهب السامعين لضربه فيجب علينا حينها أن نستنتج أن المتكلم كان يقول لهم " أنا يهوه " . خاصة وان كان في كلامه المقطع I'm


    المشكلة الثالثة :
    ينقل لنا العلامة فادي إجماع كل آباء الكنيسة وكل العلماء حديثاً على هذه الحقيقة الباهرة , ونسي فادي العلامة أن يحدد لنا من أين أتى بهذا الإجماع ! . نقلته عن من يا فادي ؟ لكن فعلاً فادي عنده حق في الكذب والتدليس المستند على جهله أولاً , طلاما أن شعب النصارى الجاهل لا يُكلف نفسه للتحقق من أي شئ !

    هل انتهت المشكلة إلى هنا ؟ لا
    فلنرى تدليل فادي اللغوي على أن يسوع المسيح كان يقول لهم " أنا يهوه " .

    الدليل الأول :
    الموسوعة اليهودية ! , هل ضاعت المعاجم ليذهب للموسوعة اليهودية ؟ , بغض النظر

    سنجمل شرح الكلمة في نقطتين لعله يتعلم شيئاً في حياته :
    1- التصريف יהוה هو المضارع من المصدر الأرامي הוה بمعنى " كان " . وهذا التصريف هو تصريف عادي للفعل وليس هو الإسم " يهوه " بالضرورة . ص 219 معجم Gesenius
    2- مصدر الإسم يهوه غير معلوم يقيناً , فكلها ترجيحات , بل وحتى نطق الإسم غير معلوم يقيناً حيث أن اليهود لا ينطقون هذا الإسم لأنه مقدس وغير مسموح بنطقه , فإحدى طرق نطق الكلمة والذي ظهر في الترجمات القديمة المختلفة للنص العبري كان نتيجة للجهل بما يسمى عند اليهود ب ( المقروء غير المكتوب ) حيث تم وضع علامات الحركة الخاصة بكلمة " أدوناي " على حروف كلمة " يهوه " لأن اليهود يقرأون كلمة " يهوه " هكذا " أَدُناي" فهي قراءة لما هو غير مكتوب لذلك فهم يضعون علامات الحركة لكلمة " أدوناي " ( المقروء الغير مكتوب ) تحت حروف كلمة " يهوه " هكذا على سبيل المثال " َ ُ َ " .
    راجع ص 221 معجم Gesenius
    وكذلك ص 255 من معجم
    A comprehensive etymological dictionary of the Hebrew language for readers of English, By Ernest David Klein, Ernest Klein, Baruch Sarel - (1987 foreword by Haim Rabin.
    At The Hebrew university of Jerusalem
    على العموم سنتساهل معه ونقول أن الاسم " يهوه " هو أحد اشتقاقات المصدر الأرامي السابق ذكره بالأعلى .



    الدليل الثاني ( المقابلة ) :
    يقوم بها فادي دائماً , وفي جل الحالات تكون خاطئة .
    وقبل عرضها نلاحظة أنه يستشهد بالترجمة العبرية للعهد الجديد ! وكأنها نص مُعول عليه ! . سنتساهل أيضاً ونمررها .


    نرى الآتي في ص 10

    أنا وقفتُ كثيراً أمام هذه العبارات , لم أتوقع هذا الجهل الرهيب وهذا السفه الذي يُروج لشعب النصارى الضال المغرر بهم .

    ظلل فادي كلمة היה في النص العبري وذلك إعتقاداً منه أنها مقابلة للعبارة " أنا كائن " ثم قابلها بكلمة יהוה . وكان دليله أنه لا يوجد سوى حرف واحد مختلف ! ( هما حرفان وليس حرف واحد , لكن ليست هذه هي القضية )

    ما قام به فادي في هذه الأسطر القليلة عبارة عن خطأ مركب نتيجة عن جهل مركب أيضاً .

    1 - يذكر لنا فادي حقيقة لغوية رهيبة وهي أن كلمة יהוה مصدراً !!! ولا يعرف أنها إسماً ولو سلمنا بالفرضية السابقة التي تساهلتُ معه فيها بأنها اشتقاقاً من المصدر الأرامي הוה فإنها ستكون بمعنى " يكون " أي تصريف المصدر הוה في المضارع .

    2- يتحفنا فادي بحقيقة لغوية أخرى وهي أن كلمة היה هي التصريف المضارع لِما يعتقد أنه مصدراً وهو كلمة יהוה ولا يعلم فادي المسكين أن كلمة היה هي مصدر الفعل " يكون " في العبرية وهي بمعنى " كان " .


    المقابلة الصحيحة :

    1- المقابل للعبارة " أنا كائن " في الترجمة العربية والتي وصف بها يسوع المسيح نفسه ليست كلمة היה التي ظللها فادي بل العبارة אני הייתי !!! ومعناها الحرفي المباشر " أنا كنت "

    أما المقابل لكلمة היה ومعناها " كان" هي الكلمة المظللة باللون الأحمر في العبارة " قبل أن يكن إبراهيم "
    إذاً فحسب شرح فادي فإن إبراهيم عليه السلام هو " يهوه القدير " . !! ياللعجب .
    الشرح مبسط على الصورة :


    صراحة لا أجد تعليقاً مناسباً لوصف فادي ! غير أنه مسكين .



    يتبع طبعاً
    التعديل الأخير تم بواسطة Abo Ayoop Al-ansary ; 26-11-2008 الساعة 05:00 AM
    ومنهم أمييون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيَّ وإن هم إلا يظنون

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    709
    آخر نشاط
    22-11-2014
    على الساعة
    02:33 PM

    افتراضي

    للرفع

    تأمل أيها الكافر

    (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى : 11

    (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ)
    يس : 36
    (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
    الذاريات : 49

    (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد).
    الإخلاص

المدخل إلى اللاهوت الدفاعي : فضيحة المدعو فادي أليكساندر ( أبو جهل )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 22-12-2012, 05:08 PM
  2. رجيم الدكتور فادي , رجيم الدكتور فادي , ريجيم د فادي ,رجيم الدكتور فادي كامل
    بواسطة مريم في المنتدى قسم العناية بالبشرة والصحة والجمال
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-10-2010, 02:21 AM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-05-2007, 08:54 PM
  4. مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 14-05-2006, 08:59 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المدخل إلى اللاهوت الدفاعي : فضيحة المدعو فادي أليكساندر ( أبو جهل )

المدخل إلى اللاهوت الدفاعي : فضيحة المدعو فادي أليكساندر ( أبو جهل )