الإعلام بصريح ما يستدل به على بطلان ألوهية المسيح

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الإعلام بصريح ما يستدل به على بطلان ألوهية المسيح

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 19 من 19

الموضوع: الإعلام بصريح ما يستدل به على بطلان ألوهية المسيح

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    441
    آخر نشاط
    13-01-2017
    على الساعة
    02:58 AM

    افتراضي تابع : فصل 3: عدم صراحة أدلة النصارى على ألوهية المسيح :

    واستدلال النصارى على ألوهية المسيح بقول بولس عن المسيح : "مجد المسيح الذي هو صورة الله" (كورنثوس (2) 4/4) لا يصح فهو دليل على مغايرة المسيح لله فالإضافة تقتضي المغايرة ، وصورة الشيء ليست هي الشيء ،ومعنى صورة الله أي نائب عن الله في إبلاغ الشرع ، واستدلال النصارى على ألوهية المسيح بقول المسيح في إنجيل يوحنا: " إن إبراهيم تشوق إلى أن يرى يومي هذا، فقد رآني وابتهج بي، من قبل أن يكون إبراهيم كنت أنا " (يوحنا 8/56-58) لا يصح ؛ لأن المسيح كان له لحظة بداية ، وأي مخلوق له لحظة بداية ، ومادام له لحظة بداية فلا يقال عنه أزلي ، وقول المسيح : من قبل أن يكون إبراهيم كنت أنا لابد أن تأول تأويلاً يتفق مع كون المسيح له لحظة بداية أي من قبل أن يكون إبراهيم رسولاً كنت مكتوبا عند الله أنني سأكون رسولاً ،واستدلال النصارى على ألوهية المسيح بقول بولس عن المسيح : "الله خالق الجميع بيسوع المسيح" (أفسس3/9)، ومثله ما جاء في مقدمة يوحنا "كان في العالم ، وكون العالم به ، ولم يعرفه العالم" (يوحنا 1/10) ، " وبكلمة الله خلق الله السماوات والأرض" ( المزمور 13/6 ) لا يصح فالخلق هنا يستحيل أن يكون هو الخلق الحقيقي ؛ لأن المسيح ولد بعد خلق العالم فكيف خلق العالم به ، وكلمة الله صفة من صفاته ، والصفة لا تكون ذاتاً ، والمسيح ذات ثم إن جملة ( العالم خلق بالمسيح ) لا يمكن أن يفهم منها أن المسيح هو الخالق فليس الكلمة هي الخالقة كقولك إن الله خلق السماوات والأرض بقدرته فليست القدرة هي الخالقة ، والمقصود بالخلق هنا الخلق المجازي أي الخلق الروحي أي إحياء القلوب الموتى القاسية من ظلمة الكفر والمعاصي والطغيان إلى نور الهداية والإيمان ، واستدلال النصارى على ألوهية المسيح بقول بولس : "أنا أناشدك إذاً أمام الله والرب يسوع المسيح العتيد أن يدين الأحياء والأموات عند ظهوره وملكوته" (تيموثاوس (2) 4/1) مع النص التوراتي : " الله هو الديان" ( المزامير 5/6 ) لا يصح؛ فالدينونة أطلقت على المسيح وعلى تلاميذه ، ولم يقل أحد بتأليه تلاميذه بما فيهم الخائن يهوذا الأسخريوطي: " فقال لهم يسوع : الحق أقول لكم : إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد ، متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر" (متى 19/28) ثم هناك نصوص تنفي عن المسيح الدينونة " لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلّص به العالم. الذي يؤمن به لا يدان ، والذي لا يؤمن قد دين، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد" (يوحنا 3/17)، فالمسيح لن يدين أحدا ً، وفي إنجيل يوحنا قال المسيح : " وإن سمع أحد كلامي ولم يؤمن فأنا لا أدينه، لأني لم آت لأدين العالم بل لأخلص العالم، من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه. الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الأخير" (يوحنا 12/47-48 ،ومعنى الديان القاهر الحاكم القاضي الذي خضع له الناس والذي يطيعونه الناس ، وهذا لا ينطبق على المسيح فالناس لم يخضعوا له ، وقد حكم عليه جمع منهم بالموت ففي إنجيل مرقس : " فالجميع حكموا عليه أنه مستوجب الموت " (مرقس 14 / 64)

    __________________

    طبيب

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    441
    آخر نشاط
    13-01-2017
    على الساعة
    02:58 AM

    افتراضي تابع : فصل 3: عدم صراحة أدلة النصارى على ألوهية المسيح :

    واستدلال النصارى على ألوهية المسيح بإسناد الغفران له حيث قال للخاطئة مريم المجدلية في إنجيل لوقا : "مغفورة لك خطاياك " (لوقا 7/48) ، وكما قال للمفلوج في إنجيل متى : " ثق يا بني، مغفورة لك خطاياك " وقد اتهمه اليهود بالتجديف فقالوا : " قالوا في أنفسهم : هذا يجدّف " (متى 9/3) استدلال لا يصح؛ فالمسيح لم يدع أنه يعفر الذنوب ، ولكن قال لها "مغفورة لك خطاياك " وقال له "مغفورة لك خطاياك " فهذه جملة اسمية تفيد تحقيق الغفران فقط فالإخبار بأن الذنب قد غفر غير القول بأنه قد غفر الذنب ، ومادمنا نقول أنه رسول فالرسول يعلمه الله قدر من الغيب فلا حجة لقولهم إذاً، واستدلال النصارى على ألوهية المسيح بسجود بعض الناس له لا يصح فالسجود مظهر من مظاهر العبادة ، وليس دليلاً على استحقاق العبادة ، وهذا السجود من قبيل التعظيم والتبجيل ثم لو كان سجود عبادة ما أقره المسيح عليه السلام فهو الذي قال : " للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد " ( متى 4 / 10) ، فقد سجد يعقوب وأزواجه وبنيه لعيسو بن إسحاق عندما لقاه : " وأما هو فاجتاز قدامهم، وسجد إلى الأرض سبع مرات، حتى اقترب إلى أخيه.. فاقتربت الجاريتان هما وأولادهما وسجدتا، ثم اقتربت ليئة أيضاً وأولادها وسجدوا. وبعد ذلك اقترب يوسف وراحيل ، وسجدا " (التكوين 33/3-7). وسجد موسى عليه السلام لحماه حين جاء من مديان لزيارته : " فخرج موسى لاستقبال حميه، وسجد، وقبّله " (خروج 18/7)، وسجد إخوة يوسف لأخيهم يوسف : " أتى إخوة يوسف، وسجدوا له بوجوههم إلى الأرض" (التكوين 42/6)، واستمرت هذه العادة عند بني إسرائيل " وبعد موت يهوياداع جاء رؤساء يهوذا، وسجدوا للملك " (الأيام (2) 24/7) ، واستدلال النصارى على ألوهية المسيحبتسلط المسيح على الشياطين لا يصح فالشيطان قد حصر المسيح في الجبل أربعين يوماً من غير طعام ولا شراب ، وهو في ذلك يمتحنه ويمنيه بإعطائه الدنيا في مقابل سجدة واحدة له "أخذه أيضاً إبليس إلى جبل عال جداً، وأراه جميع ممالك العالم ومجدها. وقال له : أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي. حينئذ قال له يسوع : اذهب يا شيطان . لأنه مكتوب : للرب إلهك تسجد، وإياه وحده تعبد " ( متى 4/9-10) ، فكيف يكون المسيح رب الشيطان ، والشيطان يحصره يل ويمنيه بالدنيا حتى يسجد له سجدة ؟

    __________________

    طبيب

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    441
    آخر نشاط
    13-01-2017
    على الساعة
    02:58 AM

    افتراضي تابع : فصل 3: عدم صراحة أدلة النصارى على ألوهية المسيح :

    و استدلال النصارى على ألوهية المسيح بمقدمة إنجيل يوحنا : في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله. هذا كان في البدء عند الله . كل شيء به كان ، وبغيره لم يكن شيء مما كان" (يوحنا 1/1-3) لا يصح فلو كانت الكلمة هي الله لصار المعنى في البدء كان الله ، و كان الله عند الله و كان الله هو الله ، الله كان في البدء عند الله ، وهذا المعنى لا يعقل فمن البديهي أن الشيء لا يكون عند نفسه فلا يصح أن نقول مثلا: كان هاني عند هاني إلا إذا كان هاني الأول غير هاني الثاني ، وكلمة البدء ليست نصاً في الأزلية ، والمعنى المختار أن الكلمة هي الأمر الإلهي كن فيكون الذي به خلق الله الكائنات ، و في سفر المزامير : " بكلمة الله خلق الله السماوات والأرض" ( المزمور 13/6 ) وكلمة الله بها خلق السماوات والأرض ، وليست الكلمة هي الخالقة بل هي صفة من صفاته ، والصفة ليست ذاتاً قائمة بنفسها واستدلال النصارى على ألوهية المسيحبمعجزاته كإحيائه الموتى وشفائه المرضى وإخباره بالغيوب لا يصح فالأشياء الخارقة للعادة قد تحدث من عاص أو كافر لذلك فصدور الأشياء الخارقة للعادة ليست نصاً على النبوة فكيف بالألوهية ؟!! ، وهل كلما أحدث شخص شيئاً خارقا للعادة نقول إنه إله ؟ فالسحرة كانوا يفعلون أمورا خارقة للعادة بالاستعانة بالشياطين ، ولم يقل أحد أنهم آلهة ، وما دمنا نقول إنه رسول فالله قد أيد الرسل بالمعجزات فكل ما أتي به من أمور خارقة للعادة فما هي إلا معجزات أجراها الله عليه ليدل على أنه رسول من عند الله ،ويؤيد هذا قول المسيح : " كل شيء دفع إليَ من أبي " (لوقا 10/22) وقول المسيح : " الأعمال التي أعملها باسم أبي هي تشهد لي " ( يوحنا 10/25 ) واستدلال النصارى على ألوهية المسيح بولادته من غير أب لا يصح فكونه ولد يقطع بعدم ألوهيته فالإله لا يولد ، وليس المسيح الوحيد الذي ولد من غير أب فآدم عليه السلام لم يكن له أب ولا أم ، وحواء لها أب ، وليس لها أم ، وخلق آدم وحواء أعجب من خلق المسيح فقد خلق الله آدم من تراب ثم قال له كن فكان ، والتراب ليس من جنس بدن آدم فجنس بدن آدم اللحم والدم فكان خلق المسيح من امرأة أهون من خلق بشر من طين -وكل عند الله هين- ووجود حواء خلقاً سوياً من ضلع آدم أكبر وأكمل من خلق جنين في بطن أمه ثم يكبر بعد ذلك إلى أن يصير رجلاً ،وإذا نظرنا إلى احتمال الألوهية تنزلاً مع النصارى الكفار بالنسبة لآدم لوجدناه أكثر من احتمال الألوهية بالنسبة للمسيح فآدم لم يخرج من بين لحم ودم ، وقد أسجد الله لآدم ملائكته ،وآدم سكن الجنة وآدم كلمه الله نفسه دون أن يرسل رسولاً ، والمسيح كما يقولون ضرب ولطم وبصق عليه ،وآدم لم يحدث له ذلك فإذا كان آدم قد تميز عن المسيح بهذه الميزات ، ولم يقل أحد إنه إله فكيف يجعل النصارى الأقل تميزا إلها


    __________________

    __________________



    طبيب

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    441
    آخر نشاط
    13-01-2017
    على الساعة
    02:58 AM

    افتراضي فصل 4 : معارضة أدلة النصارى على ألوهية المسيح بالنصوص التي تناقض ألوهية المسيح

    رغم أن أدلة النصارى على ألوهية المسيح لا تصلح كأدلة وتنزلنا معهم حتى يحتجوا بأدلتهم فإننا لم نجد في أدلتهم دليلا صريحا في ألوهية المسيح ، ومع عدم صراحة الأدلة وجدنا ما يعارض هذه الأدلة من نصوص تناقض ألوهية المسيح عليه السلام ، ومن هذه النصوص: النصوص الدالة على بشرية المسيح عليه السلام فالأناجيل حكت قصة المسيح عليه السلام منذ بشارة أمه إلى حمله ، وولادته ، ثم لفّه بالخرق، ثم ختانه، ثم نشأته وتعليمه مع الصبيان ، ثم تعميده على يد المعمدان إلى أن ذكروا نهايته المزعومة على الصليب بعد أن جزع وتذلل لله ليصرف عنه هذا الأمر وكل هذا يؤكد بشريته ، وإليكم غيض من فيض من هذه النصوص فمما يدل على ولادته : "وبينما هما هناك تمّت أيامها لتلد". (لوقا 6/2) ، " ولد يسوع في بيت لحم " ( متى 2/1) ، وقد رضع كما يرضع الأطفال : "وفيما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صوتها من الجمع وقالت له : طوبى للبطن الذي حملك ، والثديين اللذين رضعتهما". (لوقا 27/11) ، وختن المسيح في ثامن أيام ولادته : " ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع " ( لوقا 2/21) و نام المسيح : " وكان هو نائماً " (متى 24/8) ، وتعب المسيح كسائر البشر : " كان يسوع قد تعب من السفر" (يوحنا 6/4) ، فإذا دلت هذه النصوص على بشرية المسيح عليه السلام فكيف يكون البشر إلهاً ؟ يقول النصارى هو إله متجسد فالله قادر على كل شيء، ومن قدرته أنه تجسد في صورة البشر ليقيم الحجة على الناس بنفسه نقول لهم هذا الكلام لا يليق بالله سبحانه وتعالى كيف يتجسد الخالق المنزه عن النقائص بالمخلوق المتسم بالنقص ؟ فهذا طعن في الله لا مدح فيه ، وكل وصف أسند إلى الله يؤدي إلى الطعن في الله فهو باطل فاسد ، وليس معنى أن الله قدير على كل شيء أن نصف الله بالاستطاعة على فعل شيء لا يليق به سبحانه كمن يقول مادام الله قادرا على كل شيء فهو قادر على خلق من يقهره ، ومادام الله قادرا على كل شيء فهو قادر على أن يميت نفسه ، ومادام الله قادرا على كل شيء فهو قادر على إهلاك نفسه نقول الله قادر على كل شيء يليق به أن يقدر عليه ، وهؤلاء النصارى ما قدروا الله حق قدره ،ولماذا يعمي الإله حقيقة نفسه عن الناس ؟ وما الحاجة ليتجسد الرب في صورة بشر ؟ الله غافر الذنب وقابل التوب كلمة من الله تبت على فلان انتهى الأمر لا يحتاج الرب لكي يظهر نفسه في صورة بشر حتى يقيم الحجة على الناس بنفسه فهذا باطل ، وهذا القول لم يقل به أحد من قبل، نعم الله قدير على كل شيء لكن لا نفترض أن الله يقدر على فعل شيء ، وهذا الشيء لا يليق به سبحانه ، و الرب يعرف نفسه لعباده عن طريق رسله وأنبيائه لا عن طريق نزوله لهم فهذا لا يليق لملك من ملوك الأرض فكيف بالله خالق السماوات والأرض ؟!! فالملك يرسل رسله للناس لكي يعرفه الناس ،و لا ينزل من ملكه للناس ليعرفهم بنفسه ،والخالق أجل وأعظم من كل ملوك الأرض ،ولا نقول إن من التواضع أن ينزل الرب من ملكه لنا حتى يعرفنا نفسه ، ويقيم علينا الحجة بنفسه فالتواضع من صفات المخلوق لا الخالق ، والكبرياء من صفات الخالق لا المخلوق ثم هذا ينافي كل الكتب السماوية التي تدل أن الله في السماء فوق خلقه ، وليس في الأرض ، وكيف يكون الخالق وسط خلقه ؟!! أيكون الخالق داخل خلقه ؟ََ!! هذا لا يليق بالله قط ، فتجسد الإله إما أن يقصدوا أن الله الذي تجسد أو غير الله فإن قالوا إن الله هو الذي تجسد نقول هناك أدلة كثيرة تمنع أن يكون المسيح هو الله فقد قال المسيح : "وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب "( مرقس 13 /32 ) فكيف يكون هو الله ويجهل الساعة ، ويترك علمها للآب الذي هو الله ؟!!،وكيف يستقيم هذا والمسيح يقول :" الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني " ( يوحنا 12/ 44 ) فالمسيح رسول ومادام رسولا فليس بإله فالإله يرسل الرسل ،كيف يستقيم هذا مع صلاة المسيح أيصلى الله لله ؟!!! وإن قالوا الإله المتجسد غير الله فقد جعلوا مع الله شريكا في ملكه ، وهذا ينافي توحيد الله في ذاته وفي أسمائه وصفاته ، وهذا يبطله الأدلة على وحدانية الله ، وقد قال المسيح : " أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته " ( يوحنا 17 / 3 ) فالله هو الإله الحقيقي ، وما عاداه ليس بإله حقيقي بل إله باطل ، والمسيح رسول ، والرسول يكون من جنس قومه وهم البشر فالمسيح إذاً بشر


    __________________

    طبيب

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    441
    آخر نشاط
    13-01-2017
    على الساعة
    02:58 AM

    افتراضي فصل 5 : شهادة المسيح على نفسه بالبشرية والرسالة تقطع بعدم ألوهيته :

    يقول المسيح عن نفسه : " وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله " (يوحنا 8/40 ) المسيح أدرى الناس بنفسه فهو قال إنه إنسان فكيف نقول عنه إنه إله ؟ ولو كان الله ما صح أن يقول ذلك، أيعمي الناس عن ألوهيته ؟ وكيف يكون هو الله وهو بين الخلق لا فوقهم ؟ وكيف يكون هو الله ،وهو صاحب رسالة يبلغ عن الله أي ليس هو الله فإن قال النصارى هو يتكلم عن الناسوت لا اللاهوت؛ فالمسيح إله كامل ، و في نفس الوقت بشر ناقص نقول للنصارى هذا التفريق لا أساس له ، ولم يقل به أحد قبلكم ،و لا دليل عليه أصلاً من الأناجيل فضلاً عن أنه يخالف بديهيات العقل كالقول بأن شخصا عالم و جاهل في نفس الوقت أو قادر و عاجز في نفس الوقت ، أو مستغن و محتاج في نفس الوقت ، وإن قالوا الله تعالى لا يستحيل عليه شيء ، و ما هو متناقض مستحيل في أذهاننا ، هو ممكن سهل بالنسبة إليه ، فهو الرب الذي هو على كل شيء قدير و الفعّال لما يشاء ، فلا يعجزه و لا يمتنع عليه أن يتحول بذاته لإنسان حقيقي مخلوق كتحول الملائكة إلى صورة إنسانية فالملك من الملائكة قد يحل بين البشر فيكون أمامهم إنسان ، ولا يشكون في أنه إنسان ، ولا أحد يعرف أنه ملك من الملائكة نقول لهم تشبيه تغير صورة الإله إلى صورة البشر بتغير صورة الملك إلى صورة الإنسان لا يصح ؛ لأن تحول صورة الملك إلى صورة الإنسان لم يخرجه عن طبيعته الأصلية والمسيح كان بشراً وصفاته صفات بشر لا صفات إله أي خرج عن صفات الإله ثم إن تحول الإله لصورة البشر لا يليق بالله أصلاً ؛ لأن الإله المنزه عن النقص لا يتمثل في صورة المخلوق المتسم بالنقص ، وكيف يستدل النصارى على ألوهية المسيح وقد قبض عليه أعداؤه، وساقوه إلى خشبة الصليب، وعلى رأسه تاج من الشوك، وهم يبصقون في وجهه، ويصفعونه. ثم أركبوه ذلك المركب الشنيع، وشدوا يديه ورجليه بالحبال، وضربوا فيها المسامير، وهو يستغيث، ثم فاضت نفسه ؟!!المسيح مات و الله لا يموت ،وفي سفر حبقوق : " ألست أنت منذ الأزل يا ربُّ إلهي قدوسي لا تموت " (حبقوق 1 / 12)هذا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وكتب ربيع أحمد سيد بكالوريوس الطب جامعة عين شمس الأربعاء 19 محرم 1428 هـ 7/2/2007 م


    __________________

    طبيب

  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    441
    آخر نشاط
    13-01-2017
    على الساعة
    02:58 AM

  7. #17
    الصورة الرمزية أسد الجهاد
    أسد الجهاد غير متواجد حالياً مشرف منتدى نصرانيات
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,286
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-11-2014
    على الساعة
    07:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    و تذكر الأناجيل أن المسيح صلب يوم الجمعة ، ودفن ليلة السبت ، وخرج من قبره قبل فجر الأحد أي لم يمكث في القبر سوى ليلة السبت ويوم السبت وليلة الأحد. وهو ما يعدل ليلتين ويوم ، وليس ثلاثة أيام وثلاث ليال ،
    من الطريف أن " روبرت فاهي" وهو داعية نصراني قد اقترح في أحد محاضراته أن تُعَدل هذه الفقرة في الإنجيل ويُكتب "الأربعاء " بدلاً من الجمعة ليتحقق قول يسوع المنسوب إلية وتتحقق النبؤة المزعومة التى لم تتحقق

    جزاك الله خيرا أخي د _ربيع أحمد وبارك الله فيك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #18
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,697
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    09-08-2017
    على الساعة
    09:57 AM

    افتراضي

    اقتباس
    من الطريف أن " روبرت فاهي" وهو داعية نصراني قد اقترح في أحد محاضراته أن تُعَدل هذه الفقرة في الإنجيل ويُكتب "الأربعاء " بدلاً من الجمعة ليتحقق قول يسوع المنسوب إلية وتتحقق النبؤة المزعومة التى لم تتحقق
    لا تعليق
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    441
    آخر نشاط
    13-01-2017
    على الساعة
    02:58 AM

    افتراضي

    جزاكما الله خيرا على مشاركتكما الطيبة المثمرة
    طبيب

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

الإعلام بصريح ما يستدل به على بطلان ألوهية المسيح

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شهادة الأناجيل على بطلان ألوهية المسيح
    بواسطة ابوغسان في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 21-01-2011, 09:07 AM
  2. شهادة الأناجيل على بطلان ألوهية المسيح
    بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 14-09-2010, 12:45 PM
  3. موسوعة الرد على ألوهية المسيح-كتاب عبودية أم ألوهية المسيح
    بواسطة challengerforever في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-07-2010, 03:00 PM
  4. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24-05-2009, 12:25 PM
  5. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 24-08-2007, 04:16 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الإعلام بصريح ما يستدل به على بطلان ألوهية المسيح

الإعلام بصريح ما يستدل به على بطلان ألوهية المسيح