مدير المركز الإسلامي بمريلاند: الأمريكيون يبحثون عن سعادتهم وسيجدونها في الإسلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

مدير المركز الإسلامي بمريلاند: الأمريكيون يبحثون عن سعادتهم وسيجدونها في الإسلام

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مدير المركز الإسلامي بمريلاند: الأمريكيون يبحثون عن سعادتهم وسيجدونها في الإسلام

  1. #1
    الصورة الرمزية دفاع
    دفاع غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,578
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-11-2016
    على الساعة
    12:55 PM

    مدير المركز الإسلامي بمريلاند: الأمريكيون يبحثون عن سعادتهم وسيجدونها في الإسلام

    الإسلام ينتشر في السجون الأمريكية بصورة مذهلة.
    ـ بنينا في السنوات الأخيرة 550 مدرسة؛ حتى لا يفقد أبناؤنا هويتهم الإسلامية.
    ـ اشترينا كثيرًا من الكنائس وحولناها إلى مساجد.
    ـ جماعة أمة الإسلام ... قاديانية منحرفة.
    ـ المسيطرون على الإعلام الأمريكي يكرهون الإسلام ويشوهون صورته.
    ـ الأمريكية تتمنى الزواج من المسلم؛ لأنه تعلم أنه سيرعاها ويسعدها.

    أجرى الحوار: محمود قطب

    هاجرت أسرته من أذربيجان إلى الولايات المتحدة الأمريكية منذ 50 عامًا، وهناك ولد "حيدر أبو بكر عفيف" على الأرض الأمريكية ونشأ أمريكي الجنسية واللغة والتعليم والثقافة، ولكنه في نفس الوقت مسلم الديانة، وكان من الطبعي أن تكون صورة الإسلام مهزوزة بل وباهتة وربما غائبة عن ذهنه، حتى كانت المرحلة الجامعية وهو يدرس الاقتصاد في جامعة ميريلاند، حيث تقابل مع الطلاب العرب المسلمين الملتزمين بدينهم؛ فتفتحت عيناه على أمر جديد كان غائبًا عنه.
    وكان ذلك إيذانًا بحياة جديدة عاشها "حيدر أبو بكر عفيف" مع الإسلام والدعوة الإسلامية، حتى أصبح مديرًا للمركز الإسلامي في ميريلاند.
    وهو في هذه السطور يحكي عن الدعوة الإسلامية ومستقبلها، والعقبات التي تعترضها في المجتمع الأمريكي، كما يحكي عن تفاصيل وخفايا المجتمع الأمريكي باعتباره ابنًا له وليس مجرد زائر فقط.

    س: كيف تعمقت معرفتكم بالإسلام؟ وكيف بدأت رحلتكم في الدعوة الإسلامية؟
    ج: بدأت معرفتي الحقيقية والعميقة بالإسلام وأنا في الجامعة، ولحسن الحظ فقد قابلت بعض الأخوة من مصر وسوريا وفلسطين، وحدث حوار عميق موسع معهم عن الإسلام، صحيح أنني قبل ذلك كنت أميل إلى الإسلام لكنني لم آخذ الأمر بجدية، وقد كنا نعامل الإسلام كغيره من الأديان الأخرى فلم نكن نهتم به، لكن عندما تكلمت مع هؤلاء الأخوة؛ اتضح لي أن الإسلام هو الحياة، ولا يستطيع الإنسان أن يعيش إلا إذا نظم حياته بالإسلام وبقوانين الإسلام وبإرشادات القرآن والسنة.

    وبدأت أهتم بأوضاع العالم الإسلامي ومشكلاته، كما بدأت أحكم على الأوضاع داخل المجتمع الأمريكي بمقياس الإسلام، وفي هذه الفترة جاءتني بعض الكتب الإسلامية المترجمة بالإنجليزية، والتي يقرأها الشباب في البلاد العربية والإسلامية، مثل كتب سيد قطب ومحمد الغزالي ويوسف القرضاوي وغيرهم.

    وبعد أن قرأت هذه الكتب؛ كان عليَّ أن أسلك سبيلًا آخر في حياتي، واكتشفت أنني لابد أن أتعلم اللغة العربية إذا أردت أن أفهم القرآن، لأنني في ذلك الوقت لم أكن أعرف أي شيء عن اللغة العربية، كنتُ أقرأ معاني القرآن مترجمة باللغة الإنجليزية، وكلها ترجمات ضعيفة لا تجعل الإنسان يأخذ مباشرة من القرآن الكريم بلا واسطة حتى يتذوق جمال معانيه.

    في هذه المرحلة لم يكن عندنا مشايخ يساعدوننا، فكان علينا أن نعتمد على أنفسنا؛ ولذلك فقد أنفقت من عمري تسع سنوات في مصر والمملكة العربية السعودية، تعلمت خلالها اللغة العربية وتخرجت من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود، وكانت رحلة شاقة ولكنها كانت ضرورية؛ لأنني نذرت نفسي للدعوة الإسلامية في المجتمع الأمريكي، وكان لزامًا عليَّ أن أتسلح بأسلحة الدعوة من مصادرها الأصلية.

    وعندما تعلمت بعض العربية؛ كان باستطاعتي أن أقرأ القرآن بنفسي، وأن أستخدم التفاسير لأتعرف على معاني الآيات، وكان ذلك بعد ثلاث سنوات من بداية تعلمي اللغة العربية، وعندما بدأت أقرأ في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي سيرة الصحابة وفي العقيدة، وعندما بدأت أطالع الصحف والمجلات الإسلامية، وعندما استطعت أن أقرأ مباشرة في الكتب الإسلامية المكتوبة باللغة العربية؛ حدثت نقلة نوعية كبيرة في حياتي، وفرحتُ بذلك فرحًا شديدًا، وقد أعجبت بمنهج حسن البنا في الدعوة، فقد كان رجلًا واعيًا وعاقلًا وعالمًا، وقد ركزت على قراءة سيرة الرسول الكريم ثم سيرة وحياة حسن البنا؛ لأنه طبق سيرة الرسول في منهجه في الدعوة، وربط السيرة النبوية المباركة بالواقع المعاصر، ولذلك فحينما عدت إلى أمريكا بدأت أطبق هذا المنهج في تجربتي في الدعوة.


    س: من الذي تتوجه إليه بدعوتك إلى الإسلام في المجتمع الأمريكي؟
    ج: ندعو الأمريكان وكذلك المسلمين الذين عاشوا في أمريكا، ولكن لم يبق منهم إلا أسماؤهم ولم تبق عباداتهم، وهم كثيرون جدًّا، وقد صاروا أمريكيين تمامًا، ولا يربطهم بالإسلام أي رباط، وبدأت أركز على العمل في المراكز الإسلامية.

    لكن كانت تجربتي الثرية في الدعوة الإسلامية هي الدعوة إلى الإسلام في السجون، وقد تعجب إذا قلت لك إن المسئولين الأمريكيين الآن باتوا مقتنعين تمامًا أن الحل الوحيد في تهدئة المساجين وتربيتهم هو الإسلام، لذالك فهم يرحبون بالعلماء المسلمين كي يعملوا بالدعوة في السجون، ويغرونهم بالمرتبات الكبيرة، والحمد لله؛ أسلم كثيرون في السجون الأمريكية؛ ففي السجون التي عملت فيها كان هناك ثلاثون مسلمًا من بين ألفي سجين قبل أن أذهب للدعوة فيها، وبعد أن تركت العمل حتى أسافر إلي مصر والسعودية لأتعلم اللغة العربية والشريعة، كان هناك مائة وخمسون مسلمًا.

    س: لكن ماذا عن المسلمين وبناء المساجد والمراكز الإسلامية في أمريكا؟ وكم عدد هذه المراكز الإسلامية الآن؟
    ج: يجب أولًا أن نقرر أن المسلمين هم أول من اكتشفوا القارة الأمريكية؛ فقد اكتشفوها قبل كريستوفر كولومبس، وكان للمسلمين آنذاك ولاية إسلامية مستقلة ولها حاكم مسلم في "البرازيل"، كما أن الكثير من العبيد الذين جلبوا من إفريقيا إلى أمريكا كانوا من المسلمين، بل إن بعضهم كانوا أمراء.

    أما في العصر الحديث؛ فإن المسلمين الذين هاجروا إلى أمريكا هم أصلًا من البلاد الإسلامية، وكانوا يركزون على بناء المساجد والمراكز الإسلامية؛ فقد حدثت صحوة في بناء المساجد في العشرين عامًا الأخيرة؛ فقد بني في هذه الفترة أكثر من ألف وخمسمائة مسجد في كل أنحاء أمريكا، والمسجد عادة يبنى بالتبرعات من المسلمين الذين يسكنون حول المسجد، وأحيانًا تأتي التبرعات من البلاد العربية والإسلامية.

    وكثير من المساجد أو قل أكثر المساجد بُنيت في المدن الكبرى، مثل: نيويورك وواشنطن وشيكاغو ولوس أنجلوس، ونلاحظ أن كثيرًا من هذه المساجد كانت في الأصل بيوتًا، وتم تحويها إلى مساجد بعد شرائها من أصحابها.


    س: المسلمون ينخرطون في مؤسسات المجتمع الأمريكي التعليمية والتربوية والاجتماعية والثقافية؛ وذلك يعمل على ذوبانهم وانصهارهم في هذا المجتمع على حساب هويتهم الإسلامية. كيف تمكنتم من حل هذه المعضلة؟
    ج: بالفعل هذه المشكلة تؤرق المسلمين في أمريكا بشدة؛ فقد كانت معاناتهم كبيرة لأن أبناءهم حينما يلتحقون بالمدارس الأمريكية يتأثرون بالتيارات الموجودة بالمجتمع الأمريكي، وبالعادات والتقاليد والأخلاق الأمريكية؛ فلا يهتمون بالوالدين الاهتمام الواجب إسلاميًّا، من حيث طاعتهما وتبجيلهما وإكرامهما، كذلك يخرجون من المنزل ويتركونه، وتأتي البنات ومعهن أصدقاؤهن ...إلخ.

    لذلك أدرك الآباء والأمهات المسلمون أنه لابد من البحث عن حل، وكان الحل هو إنشاء المدارس الإسلامية التي يتعلم فيها الأبناء العلوم الإسلامية بجانب العلوم الحديثة، مع تدريس عقائد الإسلام وسلوكياته وأخلاقه، والحمد لله، فقد تم بناء ما يزيد عن الستمائة مدرسة إسلامية في السنوات العشرين الأخيرة.

    وفكرة المدارس جاءت أساسًا لتحافظ للمسلمين على إسلامهم؛ حتى لا يذوبوا في المجتمع الأمريكي؛ لأنه بدون هذه المدارس لن تعمر هذه المساجد التي بناها المسلمون مؤخرًا، ونحن لا نريد أن تصبح هذه المساجد كنائس في يوم من الأيام إذا هجرها المسلمون وفرطوا فيها، وقد حدث هذا مرتين أو ثلاثة في أمريكا؛ فقد أهمل المسلمون مسجدهم فاشتراه النصارى وحولوه إلى كنيسة.

    والحمد لله، أن هذا الأمر نادر، لكنه يحدث نتيجة إهمال المسلمين، أما الأمر السائد فهو أن المسلمين هم الذين يشترون الكنائس بعدما هجرها روادها ويحولونها إلى مساجد، وإلى الآن لا توجد مشكلات مع السلطات الأمريكية للترخيص لهذه المدارس، والمشكلات التي نواجهها فقط هي من المسلمين أنفسهم؛ لأن كثيرًا منهم يفضلون المدارس الحكومية، ولا يرسلون أبناءهم إلى المدارس الإسلامية، ولكنهم سيرجعون إلى رشدهم بعد أن يكبر أبناؤهم وتعود إليهم ابنتهم بصديقها، هذا سيحدث لا محالة، فتجربتي من خلال الدعوة تقول ذلك؛ فالآباء والأمهات يتصلون بالأئمة في آخر الوقت ويقولون: أصلح ولدي خلال ساعة، فيريدونه أن يصلح عوج عشرين سنة كاملة في ساعة، وأحيانًا ننجح لكن في أغلب الأحيان نفشل.


    س: تضطرب الروايات والإحصاءات عن عدد المسلمين في أمريكا، وباعتبارك أمريكيًّا، هل تستطيع أن تقف بنا على عدد المسلمين في أمريكا؟ وماذا عن انتشار الإسلام بين الأمريكان؟
    ج: بعض الإحصاءات تقول إن عدد المسلمين ثمانية ملايين، والمركز الإسلامي الأمريكي "C.M.A" أجرى إحصائية تقريبية للمسلمين في أمريكا، أثبت أنهم يتراوحون بين 5 ـ 7 مليون مسلم.

    ونلاحظ أن المسلمين يتركزون بشكل أساسي ويزداد عددهم في كاليفورنيا، ثم ميتشيجان، ثم نيويورك، ثم شيكاغو، ثم فيلادلفيا، وفي منطقة واشنطن وحدها يوجد ثلاثمائة ألف مسلم، هذا عن عدد المسلمين وأماكن كثافتهم، أما من حيث انتشار الإسلام؛ فأبشرك أن الإسلام ينتشر بسرعة في أمريكا، الإسلام ينتشر بسرعة هائلة بين قطاعات معينة، مثل: الزنوج والأسبان والفقراء، وينتشر بسرعة بين البيض، ولقد نشرت مؤخرًا مجلة الحق المبين الأمريكية إحصائية عن نمو الأديان في أمريكا، وذكرت أن نسبة نمو اليهودية هي 6%، أي أنها تتقلص ولا تنمو، والهندوكية تنمو بنسبة 7 %، والبوذية تنمو بنسبة 11%، والمسيحية تنمو بنسبة 46%، أما الإسلام فينمو بنسبة 248%؛ وهذا معناه أنه في كل مرة يرجع فيها أمريكي عن نصرانيته يسلم خمسة من الأمريكيين، وهذا باعترافهم هم؛ فما بالنا بالحقيقة؟!
    وهناك بعض الشخصيات البارزة في المجتمع الأمريكي أسلمت، ومنها شخصيات إعلامية شهيرة، ولكنهم لم يعلنوا ذلك حتى لا يفقدون وظائفهم، وبالنسبة للمسلمين في المجتمع الأمريكي؛ فهناك توجيهات لهم بأن يتجمعوا في تجمعات صغيرة متقاربة؛ حتى يساعد بعضهم بعضًا؛ وحتى يستطيعوا تطبيق الإسلام على أرض الواقع، ومما يلفت النظر هنا إن الأمريكيين الذين يسلمون، يهتمون بالإسلام أكثر من المسلمين الذين هاجروا من البلاد الإسلامية، ونجدهم حريصين على الذهاب إلى البلاد العربية والإسلامية ليتعلموا اللغة العربية والإسلام، ثم يعودون حتى يعلموا الناس.
    والمسلمون في أمريكا الآن أصبحوا يعملون في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والتربوية ... إلخ.


    س: هي المشاكل التي تعترض مسيرة العمل والدعوة الإسلامية في أمريكا؟
    ج: أول الهموم والمشكلات التفرق والتشرذم؛ فالشباب المسلم الذي جاء من الدول العربية والإسلامية جاءوا يحملون مشكلات المجتمعات التي نشأوا فيها، وكل منهم يصر على منهجه؛ فمنهم الصوفية الذين يزعمون أنهم يتبعون القرآن والسنة ونجدهم يسبون أئمة الإسلام، وبعض الشباب يهتم بالجانب السياسي فقط ويهملون العقيدة، وآخرون يركزون على الفقه فقط ... وهكذا، والعمل الإسلامي كي ينجح يحتاج إلى وحدة كل هذه الاتجاهات، والمصيبة الكبرى أن هناك جماعات تكفر الأخرى لكن على الجانب الآخر هناك شباب ناضج جعل رسالته توحيد هذه الاتجاهات وجمعها على المنهج الصحيح.

    ومن المشكلات والعقبات التي تواجه العمل الإسلامي أيضًا أن هناك كثيرًا من الناس الذين تصل أعدادهم إلى الملايين، ويحسبهم الناس مسلمين وهم ليسوا مسلمين، فجماعة أمة الإسلام مثلًا بقيادة لويس فراكان لا نعتبرهم مسلمين؛ لأنهم لا ينطقون بالشهادتين، وعندما يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله يعنون بذلك زعيمهم "أليجا محمد"، الذي بدأ في أمريكا، وتأثر به بعد ذلك مالكوم أكس الذي أسلم إسلامًا حقيقيًّا ... واسم لويس فراكان يدل على انحراف المنهج، فكيف يسمي نفسه اسمًا نصرانيًّا؟ إنهم لا يصلون، ويسخرون من تفاسير القرآن المشهورة، ويستخدمون الإنجيل والقرآن في نفس الوقت، وهم لا يعرفون اللغة العربية، ويستخدمون ترجمة قاديانية لمعاني القرآن الكريم؛ ولذلك فهم يؤمنون كما تؤمن القاديانية بأن رسول الله محمد ليس آخر الأنبياء والرسل، ويقولون إن زعيمهم أوليجا محمد كان رسولًا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    والقاديانية كان لها يد طولى في هذه الحركة؛ فقد ساعدتها ودعمتها وساندتها، كما أن جماعة "أمة الإسلام" بزعامة فراكان فيها نزعة عنصرية وتنحاز للسود، وطبعًا هذا مخالف للإسلام، ولا مكان له، وكذلك هناك جماعة "وارث دين محمد" وهو ابن أليجا محمد، وصحيح أنه انفصل عن أبيه وصحح في فكر أبيه بعض الأشياء، ولكن فكره ما زال مشوشًا، وما زال يأخذ من أبيه الكثير، لكن على أي حال هم أقرب إلى صحيح الإسلام من جماعة فراكان، والمشكلة أن المسلمين في البلاد العربية والإسلامية يحسنون الظن بهذه الجماعات، ويغترون بأعدادهم التي تصل إلى ملايين كثيرة ويحسبونها على الإسلام.


    س: طالما أن القاديانية تنتشر بهذه الصورة وخاصة بين الأمريكيين السود، ألم تفكروا في إنشاء معاهد إسلامية ودورات دراسية لنشر المفاهيم الصحيحة بين المسلمين في أمريكا؟
    ج: هذا يحدث فعلًا، فقد بدأ إنشاء معاهد وكليات إسلامية في أمريكا؛ فقد تم افتتاح الجامعة الأمريكية المفتوحة بواشنطن، وهي تدرس العلوم الإسلامية وتمنح درجة البكالوريوس، وعندهم الآن برنامج للماجستير والدكتوراة، وعندهم برنامجان أحدهم بالعربية والآخر بالانجليزية لدراسة العلوم الشرعية، والطالب يستطيع أن يدرس وهو في أي مكان في العالم، والجامعة ترسل له الكتب وأشرطة الكاسيت والفيديو، ويمكنه الاستفسار عن أي شيء عبر الهاتف والبريد الالكتروني، وتتم الامتحانات عبر الفاكس والبريد الالكتروني أيضًا.

    كما تم افتتاح معهد العلوم العربية والإسلامية وهو فرع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، ومدة الدراسة به أربع سنوات يمنح بعدها البكالوريوس في العلوم الإسلامية، كما أن لديهم برنامجًا لتعليم اللغة العربية، ويُقبِل عليه الأمريكيون بشدة ويأتون إليه من كل مكان، وفي العام الماضي كان عدد الدارسين للغة العربية في المعهد أكثر من خمسمائة.


    س: الأسرة المسلمة التي تعيش داخل المجتمع الأمريكي وتتعامل معه بأخلاقها وسلوكياتها... ألا تجذب انتباه الأسر الأمريكية؛ خاصة بما تمثله من التماسك والترابط فيرى فيها الأمريكيون المثل والقدوة؟
    ج: المسلمون الملتزمون بدينهم والمثقفون يؤثرون فعلًا في الأسر الأمريكية ويقدمون هذا المثل الذي تتحدث عنه، لكن معظم المسلمين في أمريكا غير مثقفين إسلاميًّا، ولا يعرفون دينهم بشكل جيد، لكن والحمد لله، هؤلاء يقبلون على حلقات العلم في المراكز الإسلامية والمساجد، فيتعلمون ما لا يعرفون عن الإسلام، لكن في الغالب الأعم المسلمون لا يريدون أن يسكنوا في مجتمعات صغيرة مترابطة ليشجعوا بعضهم على السلوكيات الإسلامية وعلى تطبيق الإسلام، وتشغلهم الماديات عن أمور الدين، ولذلك نجدهم يهتمون بشراء البيوت الفخمة في الأحياء المرموقة، ونتيجة لذلك كله لم يستطع المسلمون أن يؤثروا في الأمريكيين من خلال العائلة؛ لأن الكثيرين منهم يعيشون على نفس نمط الأسرة الأمريكية.


    س: الإعلام الأمريكي يتحدث عن الإسلام بعصبية وعدم موضوعية، فهل هو في ذلك يعبر عن المجتمع الأمريكي؟
    ج: المسيطرون على الإعلام الأمريكي يكرهون الإسلام ويستغلون أية فرصة ليشوهوا صورته، وقد رأينا ذلك في أعقاب حادث تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك، وأيضًا في أعقاب حادث التفجير في أوكلاهوما، وكذلك في أحداث 11 سبتمبر 2001.

    إن أصحاب الإعلام عند كل انفجار أو تهديد بتفجير يشكون فورًا بالمسلمين، وزرعوا ذلك في أدمغة الناس بأسلوب خبيث، وأتذكر أنه بعد صدور رواية سلمان رشدي الشيطانية؛ رحب به الإعلام الأمريكي ترحيبًا حارًا، وتسابقت لاجتذابه محطات التليفزيون مستغلة الفرصة لتشويه صورة الإسلام، لكنهم توقفوا فجأة وبدون سبب ظاهر، وألغوا كل المقابلات والبرامج التي تتحدث عنه، وبعد ذلك اتضح أن السبب في ذلك هو أن الأمريكيين عندما شاهدوا سلمان رشدي وسمعوا كلامه؛ أرادوا أن يعرفوا الحقيقة وأن يقارنوا بين كلامه وبين ما يقوله المسلمون؛ فتزاحموا على المكتبات ليشتروا روايته الشيطانية، ولكن بجانبها يشترون إحدى ترجمات معاني القرآن الكريم؛ حتى نفذت كل الكميات المتاحة من هذه الترجمات قبل أن تنفذ الرواية الشيطانية، فتوقف الإعلام الأمريكي حتى لا يكون وسيلة لنشر الإسلام بدون قصد منه، إن الأمريكيين ليسوا أغبياء؛ فهم يحاولون أن يعرفوا الحقيقة، وهم يعرفون أن الإعلام لا يعطيهم الصورة الصحيحة.

    وغالبية الأمريكيين لا يهتمون بالإعلام ولا بالسياسة؛ فهم يقرءون من الصحافة صفحات الرياضة والموسيقى والفنون، وربما لا يدري بعضهم أين تقع منطقة الشرق الأوسط، لكن إذا شغلتهم قضية يبحثونها كما يجب، وهؤلاء الناس يمكن أن يقبلوا الإسلام إذا خوطبوا به من خلال وسائل دعوية جيدة، ومن خلال أخلاق إسلامية حقيقية، ونحن حينما نفتتح مسجدًا في أحد الأحياء؛ فإن الأمريكيين العاديين يأتون لزيارتنا ثم يعتنق بعضهم الإسلام بعد ذلك.

    فالأمريكيون جربوا جميع النظم وهم يبحثون عن شيء آخر؛ لذلك يأتون إلى الإسلام، ورغم تقصيرنا وضعف إمكانياتنا يسلم الأمريكيون، ولو استطعنا تنظيم أنفسنا وتوحدت جهودنا وخلصت النوايا وتطورت الوسائل؛ لاستطعنا ـ بفضل الله ـ أن نغير خريطة المجتمع الأمريكي.


    س: هل تشكل المؤسسات التنصيرية الموجودة داخل الولايات المتحدة بإمكاناتها الهائلة عائقًا أمام العمل الإسلامي هناك؟
    ج: العمل التنصيري بدأ منذ زمن ليس بالقريب في البلاد الإسلامية، ولكنه لم ينجح إلا مع عدد نادر لا يعتد به من المسلمين الفقراء المعدمين، الذين لا يجدون الطعام والدواء والكساء، وإن شاء الله سيحدث مع هؤلاء المنصرين مثلما حدث مع سلمان رشدي، حينما دفع ذلك الأمريكيين إلى شراء كل نسخ ترجمات معاني القرآن الكريم المتاحة عندهم، حينما رأوا احتفاء الإعلام الأمريكي به، ومثلما يحدث مع القاديانية في أمريكا حيث يذهب دعاتها بإمكاناتهم الكبيرة وتدريبهم العالي، ويعرضون أفكارهم المنحرفة على الأمريكيين، ويقولون إن هذا هو الإسلام.

    ومن فضل الله فإن الإنسان الأمريكي ليس غبيًا؛ فهو يدرس ويقول: أنا الآن تعرفت على هذا الإسلام، وسأذهب إلى مكان آخر لأتعرف على الإسلام الآخر، فهو يقارن وبعد المقارنة يذهب إلى الإسلام الصحيح، فكأن الله سبحانه يسخرهم لخدمة الإسلام بدون قصد منهم، والذين يسلمون على أيدي القاديانية يظلون معهم سنة أو سنتين، ثم يأتون إلينا وإلى مساجدنا ليتعلموا الحقيقة ويقارنوا، وإن شاء الله سوف يحدث ذلك مع المنصرين الذين يحاولون تشويه صورة الإسلام.

    الأمريكيون يحبون المقارنة، فقد تربوا على ذلك في مدارسهم فهم يقولون لهم: "لا تقبلوا كلام أي إنسان ولو كان كلام الله، حتى تعقلونه"، والمنصرون طبعوا آلاف الكتب المحرفة التي تشوه صورة الإسلام؛ ومع ذلك ينتشر الإسلام بسرعة بالرغم من تقصيرنا.
    وإذا كان المنصرون قد نجحوا في بعض البلدان الإسلامية نتيحة لبعض الظروف؛ فإن الأمر يختلف داخل الولايات المتحدة نفسها؛ لأن البيئة نصرانية والأمريكيون جربوا النصرانية وفضائح قساوستها، كما أنه في البلدان الإسلامية النامية يهتم الناس بالتغرب والأمركة على أمل حل مشاكلهم؛ فيقعون فريسة للتنصير، أما في أمريكا؛ فالكل جرب التقدم وعاشه، وإن شاء الله سينفق هؤلاء أموالهم في ما لا طائل من ورائه، وصدق الله إذ يقول: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} [الأنفال:36].


    س: ما هي علاقة الإنسان الأمريكي العادي بالكنيسة وبالنصرانية كدين؟
    ج: الإنسان الأمريكي لم يعد ينفعل بالنصرانية ولا يلقي لها بالًا، وفضائح القساوسة أكدت لديه هذا المفهوم، وهناك قلة من الأمريكيين يترددون على الكنائس، ولكن الغالبية لا يفعلون ذلك بعد ما سئموا النصرانية.

    لقد أجرت مجلة "تايم" مؤخرًا إحصائية عن الذين يؤمنون بالإنجيل، قالت فيها إن 90% من الأمريكيين لا يؤمنون أن الإنجيل هو كلام الله.
    الأمريكيون ينظرون إلى النصرانية على أنها نظام آدمي فقط، ولكنهم لا يعتقدون أنها تصلح كنظام لحياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولذلك فهم يبحثون عن شيء جديد يسد هذا النقص ويروي ظمأهم.


    س: لا يخفى على أحد كيف استطاع اليهود أن يجعلوا المجتمع الأمريكي طوع أمرهم، فهل يستطيع المسلمون الاستفادة من تجربة اليهود، وأن يكون لهم كلمة حتى لا يعيشوا على هامش المجتمع الأمريكي؟
    ج: المسلمون الأمريكيون استفادوا فعلًا من تجربة اليهود في أمريكا؛ فهناك الآن منظمات إسلامية تعمل في المجال السياسي، مثل: المجلس الإسلامي الأمريكي، فهم يقيمون علاقات مع أعضاء مجلس الشيوخ والنواب، مما يمكنهم من تصحيح مفاهيم وانطباعات هؤلاء الخاطئة عن الإسلام والمسلمين، وهناك منظمة إسلامية أخرى هي منظمة Care، وهي تراقب الإعلام وتتبع ما ينشر أو يذاع ضد الإسلام والمسلمين وتصححه في نفس وسيلة الإعلام، أو تقاضي الجهة أمام القضاء الأمريكي وتطلب التعويض، وحجتهم في ذلك أنهم مواطنون أمريكيون، ولا يصح لأحد أن يزدريهم أو يسب دينهم.

    وقد أوقفت هذه الطريقة الكثيرين عند حدهم، ولقد نشرت مجلة "لايف" منذ فترة صورة لزجاجة كوكاكولا، وأحد المسلمين يسجد إليها كأنها كعبة، وقد رفعت هذه المنظمة دعوة ضد المجلة مطالبة بالتعويض، كما اعترض كثير من المسلمين وكتبوا في الصحف، مما أجبر المجلة على الاعتذار للمسلمين عما سببته لهم من إهانة، كما توجد محاولات جادة من بعض أثرياء المسلمين لاحتواء رجال السياسة الأمريكيين عن طريق تطوير العلاقة معهم.
    وحبذا لو يتدخل الأثرياء العرب لشراء جريدة أو محطة إذاعة أو محطة تليفزيون؛ لأن ذلك من ناحية ينشر الإسلام ويدافع عنه، ومن ناحية أخرى يوفر فرص عمل للمسلمين.


    س: كيف ينظر رجل الشارع الأمريكي العادي إلى الصهيونية وإلى "إسرائيل"؟ وكيف ينظر أيضًا إلى رجال السياسة الأمريكية؟
    ج: منذ عشرين سنة بدأت موجة من السخط ضد الصهيونية و"إسرائيل"، وهي تنمو يومًا بعد يوم، وأصحابها يقولون: سئمنا من "إسرائيل" فلماذا ندفع ضرائبنا لتذهب إلى "إسرائيل،" بدلًا من أن تذهب لتعالج مشاكلنا التي لدينا منها الكثير مثل البطالة والركود؟ أما بالنسبة لرجل الشارع الأمريكي العادي؛ فإنه لا يثق في رجال السياسة الأمريكيين، ويرى أن كلهم كذابون ودجالون، والأمريكي العادي لا يذهب إلى اللجنة الانتخابية ليدلي بصوته، ويقول إن كلهم كذابون.


    س: ما هي في نظرك ـ باعتبارك ابن المجتمع الأمريكي ـ أبرز السلبيات والعيوب الاجتماعية التي تنخر في جسد هذا المجتمع، والتي تهدده في المستقبل البعيد؟
    ج: قلة نسبة الزواج التي تتراوح ما بين 20 ـ 25 % من أخطر هذه العيوب، فحرية المرأة في مصادقة الرجال ومعاشرتهم، كذلك حرية الرجل في مصادقة النساء تثبط الناس وتصرفهم عن الزواج؛ فالشاب لا يقبل على الزواج ويكتفي بصديقته، وإذا أثمرت هذه العلاقة غير المشروعة عن أولاد؛ يرسلهم إلى إحدى منظمات الأيتام أو تذهب الفتاة لتجهض نفسها، ولهذا ينتشر الإجهاض بصورة خطيرة في المجتمع الأمريكي، وحتى بالنسبة للرجال والنساء المتزوجين؛ نجد أن الرجل يهرب من بيته حتى لا يتحمل مسئولية أسرته، مما يدفع الزوجة أن تنزل إلى الشارع لترتكب الفاحشة حتى تكسب مالًا كي تنفقه على أولادها، والعجيب أن القانون يساعد الناس على عدم الزواج، حيث تفرض ضرائب على المتزوجين.

    ومن المشكلات الاجتماعية أيضًا ترك الابن لمنزل الأسرة، وهذا ناتج عن الحرية الزائدة في المدارس، وكثير من تلاميذ وطلبة المدارس لديهم أولاد ويقتلون أولادهم، والأعجب من ذلك أن الأطفال الذكور في الخامسة أو السادسة من أعمارهم يغتصبون البنات الصغيرات.
    ومن الأمراض الاجتماعية الخطيرة في المجتمع الأمريكي انتشار شرب الخمر وتعاطي المخدرات بشكل وبائي، حتى صار هذا الأمر سرطانًا في جسد المجتمع الأمريكي لا يرجى شفاؤه.

    كما تنتشر الجرائم بصورة كبيرة في المدن الأمريكية التي تفوقت على أي مكان في العالم في مجال الإجرام، لدرجة أنه في كثير من المدن يقتل ثلاثة أو أربعة كل ليلة، كما لا تزال العنصرية تطل برأسها على المجتمع الأمريكي؛ فالبيض لا زالوا ينحازون لجنسهم، والسود ينحازون لجنسهم أيضًا.


    س: المجتمع الأمريكي المليء بهذه الأمراض، كيف ينظر إلى الأسر المسلمة التي تعيش داخله بدون هذه الأمراض؟
    ج: كثر من النساء في أمريكا يحترمون الرجل المسلم؛ لأنهن يعرفن أنه يحافظ على بيته ويرعى زوجته وأولاده، ويضمن استقرار الأسرة؛ فالمرأة الأمريكية ترى المسلم في صورة الرجل الذي لا يخون، فهو لا يزني ولا يشرب الخمر ولا يتعاطى المخدرات؛ لأن ذلك محرم عليه في الإسلام.
    كما تعرف المرأة الأمريكية أن هذا المسلم إذا تزوجها فلن يجبرها على اعتناق الإسلام، كما أنه سوف ينفق عليها، وسيكون باستطاعتها أن تبقى في المنزل ولا تصارع الحياة بحثًا عن المال؛ لذالك نجد إقبالًا شديدًا من الأمريكيات غير المسلمات على الزواج من المسلمين، بل إن كثيرًا من الأمريكيات يلتحقن بالكليات التي فيها الرجال المسلمون، على أمل أن تفوز كل منهن بزوج مسلم.

    التعديل الأخير تم بواسطة دفاع ; 01-11-2008 الساعة 12:02 AM

مدير المركز الإسلامي بمريلاند: الأمريكيون يبحثون عن سعادتهم وسيجدونها في الإسلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بلجيكية في الـ 92 تشهر إسلامها في المركز الإسلامي ببروكسل
    بواسطة نعيم الزايدي في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-10-2011, 08:33 AM
  2. اعتقال خالد حربي مدير المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
    بواسطة مجد الإسلام في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 22-11-2010, 06:13 PM
  3. اعتقال خالد حربي مدير المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
    بواسطة وليد المسلم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22-11-2010, 03:01 AM
  4. إمام المركز الإسلامي بلندن يروي كيف اقتلع بريطاني متطرف عينيه
    بواسطة دفاع في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-10-2008, 05:19 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-07-2008, 02:15 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مدير المركز الإسلامي بمريلاند: الأمريكيون يبحثون عن سعادتهم وسيجدونها في الإسلام

مدير المركز الإسلامي بمريلاند: الأمريكيون يبحثون عن سعادتهم وسيجدونها في الإسلام