الرد على (يسوع إله و هذا هو الدليل!)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على (يسوع إله و هذا هو الدليل!)

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 12 من 12

الموضوع: الرد على (يسوع إله و هذا هو الدليل!)

  1. #11
    الصورة الرمزية أسد الجهاد
    أسد الجهاد غير متواجد حالياً مشرف منتدى نصرانيات
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,286
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-11-2014
    على الساعة
    07:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    فكرة المخلص الإله موجودة عند كل البشر، قديمة قدم التاريخ، والكنيسة من صُلبِ تعليمها وعقيدتها أن الله هيأ كل الشعوب لتقبل فكرة تجسّده وفدائه البشر بحسب طاقة تلك الشعوب واستيعابها للفكرة، وأن الله لم يكن يريد استثناء أحد من خلاصه الموعود لجميع الشعوب، وهو الذي أراد أن يعود بكل الناس إليه وحده .

    لذلك كانت فكرة الإله المخلص موجودة في كل مكان ولكن بأشكال مختلفة.
    من المنطقي أن يكون هذا الإله المخلص أوضح صورةً عند الشعوب المتقدمة منه عند الشعوب البدائية .. هذا بديهي إذا ما نظرنا إلى حركة النزعة الدينية عند الإنسان منذ وجوده على الأرض حتى اليوم ، فهي حركة تطور مستمر.
    والله يا أخي الحبيب لو نظر النصراني إلى ماذكرة لو جد أنة يؤكد الحقائق التى ذكرتها في مو ضوع {يسوع إله وهذا هو الدليل }

    يؤكدها وليس العكس
    فالنصراني يؤكد أن النصرانية إمتداد للوثنية وفكرة الإله المخلص موجودة منذ القدم
    في كل زمان ومكان وهي أوضح عند الشعوب المتقدمة عن الشعوب البدائية
    النصراني يرى أن الوثنية القديمة البدائية كانت تمهيدا لتقبل الشعوب فكرة الصلب والفداء (الوثنية الحديثة )
    وبالفعل هي كذالك فالنصرانية دين بولس وليس دين المسيح علية السلام
    و هذا هو مافعلة بولس مؤسس النصرانية مبدل دين المسيح علية السلام
    وقدم لكل الشعوب ماتشتهي وتريد وليس ماأمرهم بة المسيح علية السلام
    فدين بولس مبني على الإيمان بالصلب والفداء (فقط آمن بذالك وبعد ذالك أفعل ماتشاء)
    وهذا هو ماكانت تريدة الشعوب لا تريد الأمر بأفعل ولا تفعل
    ولقد كفر ت الكثير من الأمم والشعوب بأنبياء الله وكان من أهم الأسباب الأوامر التى كان يامرهم بها أنبياء الله عليهم السلام
    فكانوا لا يريدون فعل الطيبات وترك المحرمات والخبائث ولم يؤمن بهم إلا من رحم الله
    كانوا يريدون أن يعبدوا الهه من صنع أيديهم لا تامرهم ولا تنهاهم

    ولكي يقبل مثل هؤلا ء على دين بولس كان لا بد أن يلغي الأوامر والنواهي التى أمر بها المسيح علية السلام

    فالمسيح علية السلام أقر بتحريم لحم الخنزير وبولس أباحة
    المسيح علية السلام قال الله واحد أحد والصالح هو الله ونفى الصلاح عن نفسة
    "أيها المعلم الصالح، أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية. فقال له لماذا تدعوني صالحاً. ليس أحد صالحاً إلاّ واحد وهو الله". (متى 19/16-17).
    وبولس قال آب وأبن ورح قدس
    المسيح علية السلام قال تخلصون بأعمالكم وبولس قال تخلصون بالصلب للفداء
    عيسى علية السلام أقر الختان وبولس الغاة وغير ذالك الكثيروالكثير والكثير قد ألغاة بولس
    هذا هو مافعلة بولس بعد أن أدعي بأنة رسول المسيح
    ألغى رسالة المسيح وتعاليمة ليحول الوثنيين من وثنيين بدائيين إلى وثنيين متحضرين
    اقتباس
    فمثلا نرى قول المسيح مبشراً بالذي ينسخ الشرائع بشريعته: "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل، فإني الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل" (متى 5/17-18). هذا "الذي له الكل"، هو " الذي له الحكم ".
    جزاك الله خيرا أختي الفاضلة
    لقد زال الكثيير والكثير من الناموس وليس فقط نقطة أو حرف ويكفى مافعلة بولس فما هو جواب النصارى

    هذا لا ينطبق إلا على القرآن الكريم المحفوظ وليس فقط في السطور بل في الصدور
    وهذه الميزة جاءت للقرآن الكريم وحده فهو لم يتغير ولم يتبدل منذ نزوله ولم يزل منة نقطة وأحدة أو حرف واحد وحفظ القرآن من التبديل من معجزات القرآن

    والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
    جزاك الله خيرا أخي الكريم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #12
    الصورة الرمزية عبقرى
    عبقرى غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    424
    آخر نشاط
    16-01-2016
    على الساعة
    12:16 AM

    افتراضي

    ونعم الرد
    هو بيرد على ايه بالضبط ؟

    اقتباس
    فكرة المخلص الإله موجودة عند كل البشر، قديمة قدم التاريخ، والكنيسة من صُلبِ تعليمها وعقيدتها أن الله هيأ كل الشعوب لتقبل فكرة تجسّده وفدائه البشر بحسب طاقة تلك الشعوب واستيعابها للفكرة، وأن الله لم يكن يريد استثناء أحد من خلاصه الموعود لجميع الشعوب، وهو الذي أراد أن يعود بكل الناس إليه وحده .

    لذلك كانت فكرة الإله المخلص موجودة في كل مكان ولكن بأشكال مختلفة.
    من المنطقي أن يكون هذا الإله المخلص أوضح صورةً عند الشعوب المتقدمة منه عند الشعوب البدائية .. هذا بديهي إذا ما نظرنا إلى حركة النزعة الدينية عند الإنسان منذ وجوده على الأرض حتى اليوم ، فهي حركة تطور مستمر.
    ياللهول
    فكرة المخلص قديمة فمن المنطقى أن يكون المخلص المسيخ حقيقى ؟

    رائع
    إذن طالما الوثنيون لديهم فكرة أن الزنا شىء جميل فيكون من المنطقى أن الزنا مباح

    وطالما وأد البنات كان موجودا عند الوثنيين فليس من المنطقى أن يمنعه الاسلام

    ونعم المنطق

    اقتباس
    لكن الذي رأيناه في يسوع المسيح كان صورة مغايرة لكل التوقعات ، فقد كان مطابقاً لما جاء في ثقافة شعب بدائي من الرعاة هم العبرانيون دوناً عن سائر الشعوب الأخرى آنذاك ، فقد أعد الله هذا الشعب الصغير البدائي ليكون نواة الخلاص وحاملاً لرسالته إلى جميع الأمم " خميرة يسيرة تخمّر العجين كله " .. فلم يأت يسوع على شاكلة لا هيركليس ولا كرشنا ولا بوذا ... بل انطبقت عليه النبوءات التي وردت في العهد القديم فقط لا غير.. لا يوجد تطابق أشد من تطابق صورة يسوع مع ما جاء في العهد القديم..
    أها
    اقتباس
    ومن كان يتوقع يسوع المسيح ؟؟ أتحداه لو استجلب لنا نبؤة واحدة بأن الله سينزل من العلياء وسيضرب ويهان ويصلب ليخلص البشر , من كان يتوقع ذلك ؟؟؟؟ أين النبؤات بما حدث ليسوع الذي يؤمن به ؟ أين النبؤات بأن الله سينقسم إلى ثلاثة والقسم الثاني سينزل إلى الأرض ؟؟؟
    و تحد آخر
    تحد واحد فقط لأى مسيحى

    أين فى العهد القديم الذى تتكلمون عنه ما ورد بأن العالم يحتاج إلى مخلص من خطية أو من طبيعة خاطية ؟
    هل انتظر اليهود مخلصا من خطية آدم أو من طبيعة آدم الخاطية ؟
    اقتباس
    يسوع شخص تاريخي ينطبق عليه ما جاء عنه في الأناجيل وذلك بشهادة مؤرخين معاصرين له غير مسيحيين مثل يوسيفوس وغيره
    - يسوع لا تشهد له معجزاته التي فعلها للرحمة، بل تشهد له أقواله التي لم يعلم بها وبسموها أحد من قبله أو من بعده
    - يسوع حي ومعجزاته ومعجزات قديسيه تملأ العالم ولا يوجد بيننا من لم يلمس جانباً منها، أما أرباب الأساطير فهم لذاكرة التاريخ فقط
    - كل ما ارتبط بيسوع المسيح لا علاقة له بالخرافة واللاواقعية كما هي الحال عند أصحاب تلك الأساطير وأتباع أولئك الآلهة .
    - سقط من أجله عشرات ألوف الشهداء حول العالم ، وليس من الحكمة أن ننعتهم جميعاً بالجنون والخبل بينما نحن بعد ألفين من السنين نكون العقلاء.
    أى تاريخ هذا ؟
    نريد أن نراه فى كتاب من كتب التاريخ
    فيوسفوس هذا كان يهوديا وإن تكلم عن شخص سيتكلم من منطلق يهوديته وما كان عيسى عند اليهود إلا ابن زنا ساحر من السحرة لم يعطوه اهتماما ولم يقيموا له وزنا إلا قليل ممن صدقوه

    فأى تاريخ هذا ؟
    يوسفوس
    نتحدى أى مسيحى أن يثبت أن هذا اليوسفوس قد رأى يسوع وأرونا التاريخ يا اصحاب التاريخ

    ونرجو أن يقرأ أى شخص ما قاله عن يسوع لكن مراعاة الامانة فى ترجمات الشهادة التى يستدل بها صاحب المقال

    اقتباس
    يسوع حي ومعجزاته ومعجزات قديسيه تملأ العالم ولا يوجد بيننا من لم يلمس جانباً منها، أما أرباب الأساطير فهم لذاكرة التاريخ فقط
    - كل ما ارتبط بيسوع المسيح لا علاقة له بالخرافة واللاواقعية كما هي الحال عند أصحاب تلك الأساطير وأتباع أولئك الآلهة
    معجزات ؟
    لا علاقة لها باللا واقعية ؟

    عمن يتحدث هذا الكائن ؟

    حسنا معجزتى المفضلة خير دليل على الهطل
    معجزة حدثت بطريق الخطأ وبعد أن صححها يسوع أخبر الرجل ألا يخبر أحدا
    بالعامية
    معجزة جت أوت

    اقتباس
    مرقس
    8: 22 و جاء الى بيت صيدا فقدموا اليه اعمى و طلبوا اليه ان يلمسه
    8: 23 فاخذ بيد الاعمى و اخرجه الى خارج القرية و تفل في عينيه و وضع يديه عليه و ساله هل ابصر شيئا
    8: 24 فتطلع و قال ابصر الناس كاشجار يمشون
    8: 25 ثم وضع يديه ايضا على عينيه و جعله يتطلع فعاد صحيحا و ابصر كل انسان جليا
    8: 26 فارسله الى بيته قائلا لا تدخل القرية و لا تقل لاحد في القرية
    فهل من المنطقى والواقعى أن أؤمن أن الإله الحق بيعمل المعجزة على مرتين ؟

    مرة أخرى
    ونعم المنطق
    اقتباس
    سقط من أجله عشرات ألوف الشهداء حول العالم ، وليس من الحكمة أن ننعتهم جميعاً بالجنون والخبل بينما نحن بعد ألفين من السنين نكون العقلاء
    الشهدء أولا والحكمة والعقل ثانية

    أعتقد أن البرابرة الجرمان عبدة الإله " أودين " صاحب جنة " فالهالا " والذين أسقطوا دولة الروم الغربية بهذا المنطق هم أحق الناس بالاتباع
    فجنة أودين " فالهالا " لم يكن يقبل أودين أحدا أن يدخلها إلا إن مات وفى يده سيف وكم منهم مات محاربا حتى أناسا أقوى منه من أجل هذا
    ولا داعى لأن نذكر ما حدث لأتباع اخناتون وعبدة الإله آتون من اضطهاد عبدة آمون لهم وموت الكثيرين منهم
    والأمثلة كثيـــــــــــــــــــرة على ضحايا الالهة الوثنية " ونعم الاختيار "

    بالنسبة للعقل
    فعار على شخص مسيحى أن يتكلم فيه

    المسيح كل من عاشوا معه ومن عاصروه بل لأكثر من مئة عام بعده قالوا عنه " نبى "

    فجاء المسيحيون بعد ذلك بكل " ذكاء وحكمة " قائلين

    لا هو إله بس هما ما كانوش واخدين بالهم

    أكرر
    ونعم المنطق

    تحيتى لأستاذنا سعد فلازال موضوعه حتى الآن نحاور فيه ويقف الجميع عاجزين عن نفى وثنية معبودهم
    ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله * وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

الرد على (يسوع إله و هذا هو الدليل!)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. يسوع إله وهذا هو الدليل
    بواسطة sa3d في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 473
    آخر مشاركة: 21-06-2016, 02:31 AM
  2. يسوع لا يصلح ان يكون مخلص وعندى الدليل
    بواسطة صل على الحبيب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 11-11-2008, 07:17 AM
  3. يسوع بيحبك .. و هذا هو الدليل؟!
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-11-2007, 01:18 PM
  4. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-06-2007, 04:22 AM
  5. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 21-01-2007, 03:24 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على (يسوع إله و هذا هو الدليل!)

الرد على (يسوع إله و هذا هو الدليل!)