هل مللت أن تجد حلاً ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل مللت أن تجد حلاً ؟

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: هل مللت أن تجد حلاً ؟

  1. #1
    الصورة الرمزية الزبير بن العوام
    الزبير بن العوام غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,064
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    03:50 PM

    هل مللت أن تجد حلاً ؟

    هل مللت أن تجد حلا ؟؟


    إذن جرب حل من نوع آخر !!








    أولا عندما نتحدث عن الحل فيجب أن نكون على يقين أن الحل لا يمكن أن يقدم لك بشكل حل سحري أو خطوات معينة إن طبقتها ستنجح مئة بالمئة ... لا !!

    الحل يختلف شكله و مضمونه من شخص لآخر .... لأنه يعتمد على أفكار الشخص ، طبيعة حياته ، البيئة التي حوله , وأخيرا مدى " غرقه " في الوحل ( إدمان , تدخين , معاكسات ..الخ ). اعذروني على بعض الكلمات القاسية نوعا ما ولكن الهدف هو تكوين صورة " بشعة " لأي سلوك مستقبح دينا وعرفا ..

    الحل له مراحل مثل أي خطوة جديدة يقدم عليها الإنسان ليغير طبيعة حياته :





    المرحلة الفكرية ( الاعتقادية ) :
    بداية الحل تكون بأفكار تزرعها في ذهنك لتصبح اعتقادات تجعلك تتحرك من اجل التغير

    الاعتقاد الاول :
    الشقاء في الحياة
    هذه المعصية لا تجلب لك إلا الشقاء ...... النتيجة الوحيدة لدخول هذه المعصية لعالمك هو " الهلاك " , هلاك دنيوي وهلاك في الآخرة
    من غرق في بحرها يعلم ويقتنع بالذي أقوله لأنه لا يحتاج لمن يقنعه بذلك , لأنه يعايش ما أقوله كليوم

    الاعتقاد الثاني :
    رحمة الله
    لا يجب أن تقنط من رحمة الله عز وجل ... لا تتردد في الذهاب إلى الله كلما سقطت في ذلك البحر ...
    قل لي عندما تسقط في ذلك البحر ما الذي ستخسره عندما تذهب إلى الله عز وجل ؟؟ صدقني عدم ذهابك هو الخسارة ... لا تقنع نفسك بأنك تخجل منه لأنك أخلفت وعدك له وعدت لذلك البحر المظلم . صدقني هو من يريد منك أن تعود إليه قالتعالى:
    "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )53(
    لا يمكن أن أتصور الحل دون اللجوء إلى المولى عز وجل .... لا تحاول الابتعاد عن هذه المعصية بمجهودك لأنك ستفشل .... اذهب إلى الله .. تب توبة صادقة له ..
    مهما صدقت في توبتك ثم وجدت نفسك غريق في ذلك البحر ... عد !!
    لاتهرب من مولاك ,كيف تهرب منه وهو لا ملجأ منه إلا إليه ؟؟

    لا تهرب بالنوم أو الخروج للتسكع في الشارع ولكن ......... إياك ثم إياك ..... إياك أن تصبر على نفسك دون الاستغفار والتوبة لله .... صدقني الموضوع لا يتعلق بالآخرة فقط , ولكنك لن تستطيع أن تنتصر عليها دون الإسراع بالتوبة لان التوبة تجلب لك عون الله ولو بعد حين , يقول الله تعالى : "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً (17)
    بالإضافة إلى أنها تشكل عندك رفض داخلي مع كل مرة تعود فيها إلى الله..


    عندما تغرق أحسن التطهر منها وصلي لله ركعتين وادعوه أن يقبلك ويغفر لك ويعينك على الانتصار عليها وان يخرجها من قلبك ويبدلك محلها حبه وحب حبيبه محمد عليه الصلاة والسلام
    ويمكنك أن تحفظ دعاء سيد الاستغفار لتدعي به ...










    كل مرة لا تسأم من الذهاب لله تعالى حتى ولو اضطررت أن تذهب له أكثر من مرة في اليوم..
    رحمة ربنا تجبرنا أن نستحي منه ونخشاه لا أن نتعامل معه فقط باسمه الرحيم ...


    المرحلة العمليه :

    فيما سبق أوضحت المرحلة الفكرية والتي يجب أن تصبح معتقدات في عقلك لتصبح دوافع تجعلك تسعى للتخلص من هذا البلاء

    في المرحلة العملية يجب أن نركز على 5 أفعال تؤثرفي تصرفاتك هي :
    محيطك
    أفكارك
    الأجواء المحيطة بك
    اهتماماتك
    وطريقة عبادتك

    هذه العوامل تؤثر عليك وأنت تتحكم بها , بمعنى أنها عوامل ممكن أن تستخدمها لتصل بك لبر الأمان أو أنتجعلها تدمرك , لنبدأ بتوضيحها..

    محيطك :
    نستطيع أن نقسم تحكمنا في محيطنا إلى قسمين:
    الأول : هو قبل التفكير بالمعصية , حيث أنك إذا كنت لا تمارس هذه المعصية إلا في محيط محدد مثل غرفتك الشخصية فغير من ترتيب الغرفة وغير من شكلها وضع شعارات تساعدك على محاربة هذه المعصية ... هذه الخطوة فقط لتغير نظرتك للحياة لا أكثر وخصوصا إذا كنت تعاني من حالة نفسية " تعبانة " بسبب تلك المعصية

    أما الثاني : هو عند نداء المعصية , في اللحظة التي تجد نفسك بدأت تراودك لفعل هذه المعصية اكسر اللحظة التي أنت فيها.... إن كنت تستطيع أن تنخرط اجتماعيا , أي أن تخرج من نطاق وحددتك وتذهب لتجلس مع آخرين فافعل بل سارع ولا تتكاسل .... اذهب اجلس مع أمك اجلس مع أبيك أخيك .. مع من تشاء ولكن اكسر تلك اللحظة ..... إن لم تستطع أن تفعل ذلك أو انك فعلت ولم تستطع أن تسكت نداء ذلك الوحش ........ اذهب لربك .. صدقني ركعتين كفيلة أن تحرق تلك الشهوة ، صفحتين من كتاب الله العزيز كفيلة أن تذهب عنك ذلك البأس , لكن نفذ أرجوك لا تتردد ولو للحظة ... اعلم أن لحظة ترددك سبب هلاكك .. لن تستطيع أن تقف على قدميك في مواجهتها وستجد نفسك غارقا في بحر ظلماتها ...

    أفكارك
    هي متصلة بمرحلة الأفكار أو الاعتقاد التي ذكرتها في السابق
    إذا هي اعتقادك أن باب التوبة مفتوح , حيث انه يجب عليكأن لا تخجل أن تذهب لله تائبا , ولكن اخجل أن تتنفس وتأكل وتشرب وأنت مستمر بالمعصيةأو متأخر بالذهاب للتوبة..
    هناك جانب آخر في عامل الأفكار وهو مشابه لمبدأ عبادة التفكر , حيث يجب عليك أن تجلس مع نفسك وتراجع شخصيتك قبل أن تقع في هذه المعصية... راجع قوة جسدك ، شخصيتك ، تركيزك وحتى علاقاتك الاجتماعية ..... ستجد نتيجة واحدة , لم تحصد سوى الدمار بسبب هذهالمعصية ...
    ولكن صدقني ما زال بإمكانك أن تبني مجدك وكرامتك من جديد ....... آه جميلة هذه الكلمة ...كرامتك ... تجعلنا نتذكر اسم الله الكريم ..... يا عبد الكريم لا تهن نفسك فأنت عبد الكريم

    الأجواء المحيطة بك
    لن أقول لك أن تفصل اشتراكك بالانترنت أو تتخلى عن التلفاز طالما انك تستفيد منهم , إلا في حالة واحدة وهي أنهم السبب الرئيسي لتلك المعصية , بمعنى أنك عند فقدهم لا يخطر على بالك المعصية .... وأحيانا هذه الحالة نادرة ولكنها موجودة ......... إذا الأجواء التي أريدك أن تغيرها هي طريقة استعمالك لتلك الوسائل ..... اكسب ثقتك بنفسك , استعملها للخير فقط , ستفشل أحيانا ولكن حافظ أن يكون الخير الذي تجنيه منها أكثر بكثير من الأضرار التي تسببها لك ... يجب أن تكون صادق مع نفسك وتحدد مدى فائدتها وضررها لك .... النقطة الأخرى تتعلق بالصحبة الصالحة وعلى ما اعتقد أنه اواضحة..

    اهتماماتك
    هذه من أهم العوامل لأنها وقاية من بعيد , بمعنى أنها تحميك حتى قبل أن تفكر بالمعصية .... غير حياتك , زدساعات دراستك , زد اهتمامك بعائلتك , بأصدقائك , بأعمال خيريه ...
    لا تنتظر التخلص من العادة حتى تحترم نفسك وتتجه للأعمال الخيرية بل اتجه إليها لأنها ستساعدك ... بمعنى آخر حاول أن تتحمل مسؤولية جديدة عليك تأخذ جزء من تفكيرك ووقتك وحتى قلقك , بمعنى أن تصبح " هم عندك " أو شاغل لتفكيرك حتى تسعى للحفاظ عليها وخدمتها بطرق وأساليب جديدة عليك لعلك تتخلص منعاداتك القديمة ...
    هنا نقطة مهمة وهي أناغلب من يقع بمعصية بكثرة يكون قد افتقد أمور أخرى تشغله , سواء على مستوى التسلية أو على مستوى المشاريع الناجحة ....

    نلاحظ في جزء الاهتمامات انه يتطلب جهد أكثر وعزيمة وإصرار وانفتاح على الحياة .... كل تلك الأمور هي عكس ما تنتجه المعصية من خمول ويأس و انغلاق على الذات ..... هذا هومفتاح للحل " مجاهدة النفس"

    لكنه يحتاج من يمسك به بيديه وأسنانه , من يشعل صدره نارا للوصول لهذه المرحلة وعندما تصل هنأ نفسك بالنجاة فأنت قريب جدا من شاطئ النجاة لكن اسع لكي تصل..










    طريقةعبادتك
    اجعل شعارك هو
    غير ، طور ، التزم ، ضحي بالغاليو النفيس

    توضيح للشعار:
    التغير والتطوير :إن كنت من الذين لا يقرؤون القرآن ابدأ بقراءته..




    الالتزام : التزم بالفرائض وحدد أنت ما تقدر عليه من النوافل والتزم به . اجعل عبادتك ولو كانت قليلة ثابتة , وزع عبادتك على شكل جرعات مثل الدواء على مدار اليوم..


    ضحي بالغالي والنفيس : ضحي بجهدك للالتزام بالعبادة
    وهناك " تضحيات" مادية أوصي بها وهي الصدقات ... اخرج مالك ضحي به , فالصدقة تطفئ غضب الله مثلما يطفئ الماء النار ... تصدق والله إنها مجربة ...... تصدق حتى ولو طال بك المدة تصدق ، تصدق بما تقدر عليه ولو الابتسامة بوجه أخيك فتبسمك بوجه أخيك صدقة..

    العبادة كما قلت حددها أنت , ولكن أهديك هذا الحديث القدسي :" من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ،وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته "
    وعلى ما اعتقد أننا جميعا نحتاج أن نكون في حمى الولي عزوجل ..




    للأمانة : منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله ; 25-10-2008 الساعة 11:48 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية نوران
    نوران غير متواجد حالياً عضو شرفى بالمنتدى
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    2,339
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    24-04-2014
    على الساعة
    12:19 AM

    افتراضي




    موضوع هام ونحتاج اليه كثيرا

    شكرا لك اخى الزبير لنقل النافع والمفيد

    بارك الله فيك وجزاك خيرا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية الزبير بن العوام
    الزبير بن العوام غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,064
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    03:50 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك أختي الفاضلة ... شرفني مرورك

    أنما أنا مستاء لأن الموضوع يحتوي على كلمات كثيرة متشابكة و ليس لي الصلاحية بتحرير مشاركاتي لتعديلها

  4. #4
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي


    تم التعديل اخي الحبيب بارك الله بك على هذا النقل الموفق

    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  5. #5
    الصورة الرمزية الزبير بن العوام
    الزبير بن العوام غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,064
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    03:50 PM

    افتراضي

    اقتباس
    تم التعديل اخي الحبيب بارك الله بك على هذا النقل الموفق

    والله المستعان
    جزاك الله كل الخير على التعديل بارك الله فيك أخي في الله

  6. #6
    الصورة الرمزية سارة الاسلام
    سارة الاسلام غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    2
    آخر نشاط
    16-11-2008
    على الساعة
    08:14 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الممتاز
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

هل مللت أن تجد حلاً ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مللت العيش معكم
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 07-08-2005, 10:17 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل مللت أن تجد حلاً ؟

هل مللت أن تجد حلاً ؟