حوار مع الباحث والمفكر الإسلامي /د. محمد جلال القصاص

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنشودة : جمال الوجود بذكــر الإله » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حوار مع الباحث والمفكر الإسلامي /د. محمد جلال القصاص

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: حوار مع الباحث والمفكر الإسلامي /د. محمد جلال القصاص

  1. #1
    الصورة الرمزية وا إسلاماه
    وا إسلاماه غير متواجد حالياً مديرة المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    4,908
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-06-2013
    على الساعة
    07:21 PM

    افتراضي حوار مع الباحث والمفكر الإسلامي /د. محمد جلال القصاص

    حوار مع الباحث والمفكر الإسلامي / محمد جلال القصاص
    حاوره رئيس التحرير / محمد المصري .
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد :-
    يسر إدارة مجلة أنا المسلم الإلكترونية إجراء حوار مع الكاتب والباحث الإسلامي /محمد جلال القصاص ، لا نملك الكثير عن شخص الداعية محمد جلال القصاص ، رغم أنه من أوسع الأسماء انتشاراً في الشبكة العنكبوتية ، وحضوراً في القضايا المثارة بين أفراد الصحوة الإسلامية .
    محمد جلال القصاص ، أديب ينظم الشعر ، ويكتب القصة ، والمقال ، له عدد من الأبحاث منها ما طُبع ومنها ما لم يطبع بعد ، وعدد من الصوتيات على موقع طريق الإسلام والمواقع المختصة بمحاربة التنصير . ولا تخطئ عينُ قارئ أو سامع عذوبة اللفظ وعمق الفكرة فيما تكتب يد محمد جلال القصاص .
    مجلة ( أنا المسلم ) الإلكترونية في عددها الثاني تبدأ سلسلة من الحوارات مع الكاتب والمفكر الإسلامي محمد جلال القصاص ، تحاول أن تقترب أكثر من شخصيته ، وتعرف عن قرب رأيه فيما يثار على الساحة . أملا في جديد قد يفيد أمتنا وشبابنا .

    * مَن محمد جلال القصاص ؟
    عبد من عباد الله ، قروي ، من ريف مصر ، أحفظ القرآن الكريم منذ التاسعة من عمري ولله الحمد ، ولازمت الكِتابَ منذ تعلمت القراءة ، وأذكر أنني انتهيت من قراءة البداية والنهاية وسيرة بن هشام ، ورجال حول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وغيرهم في نفس موضوعهم قبل السادسة عشر من عمري ، وكنت أقرأ فيما طرح ضد الصوفية ، ذلك أنها كانت القضية الثائرة في قريتي يومها ، وكانت القضية الثائرة في رأس من أرشدني للمطالعة في الكتب الإسلامية ، وهو مدرس مادة الإنجليزي في قريتنا الأستاذ محمد مصطفى ياسين . ولم يكن في القرية قضايا مثارة أكثر من الصوفية ، ثم بعد الذهاب للقاهرة لدراسة الصيدلة في جامعة الأزهر ، حدث انفتاح شديد على العالم ، فقد كانت القرية بعيدة عن الأحداث . أُعجبت كغيري بفكر الإخوان المسلمين لانتشاره في الجامعة حينها ، ثم التحقت بمسجد التوحيد في غمرة ومكثت هناك أربع سنوات في دروس الشيخ فوزي السعيد حفظه الله . وحضرت للدكتور سيد العربي ، وأتيت على عدد من مكاتب بعض أهل العلم .. درست كتب نفر غير قليل من شيوخنا أقرأ كل ما كتبوا . ثم اتجهت للكتابة في فترة متأخرة منذ أربع سنوات فقط . ونشر لي عدد قليل من المقالات قبل ذلك في مجلة البيان.

    * من الذي ساهم في انتشارك ؟
    صيد الفوائد .ثم طريق الإسلام ؛ لم ألقَ أكرم ولا أفضلَ من أبي حمزة صاحب موقع صيد الفوائد ، والكل بخير ، وربما تكلمت عن ذلك لاحقاً إن شاء الله.

    * دكتور جلال لك انتشار واسع .. نُشر لك في صحيفة المحايد ( 37 ) مادة علمية بين مقال وقصة ، ونشر لك أكثر منها في موقع المسلم ( موقع الشيخ ناصر العمر ) و( طريق الإسلام ) و ( صيد الفوائد ) و( المختار الإسلامي ) وغيرهم ، وأعرف أنك تعمل متطوعاً في بعض الأنشطة الدعوية . ولك عدد من الأطروحات لترتيب الصف الدعوي وترشيده ، وأعرف أنك لك علاقة شخصية بعدد غير قليل من شيوخنا الكرام في مصر والخليج ، وأعتقد أن هذا يكفي لأن أفتح معكم محوراً كاملاً عن العمل الدعوي وخاصة الإعلامي ، أريد أن أسأل حضرتك بداية عن تقيمك للعمل الدعوي .. الإعلامي منه خاصة ؟
    العمل الدعوي الإعلامي ، وهو الآن مقروء ( مجلات ومواقع ) ومسموع ( شرائط كاسيت ومحاضرات صوتية في الشبكة العنكبوتية ) ومرئي في شكل عدد من القنوات الفضائية والدروس المسجلة من المساجد أو من البيوت وبدأت تنتشر الآن ، إذا نظرنا إلى الإمكانات المتاحة والأثر الذي يحدث بموجب هذه الإمكانات نجد أن العمل دون دون دون المطلوب .
    وحتى تعرف ذلك أسألك : أين نحن الآن ؟
    * أجب أنت !
    خلف الحدث . نحكيه ونحلله . أما أن نوجهه فلا ...أن نصنع الحدث فلا . حتى مشكلة سبِّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والتي اجتمع من يُرجى اجتماعهم ومن لا يرجى ، لم نؤثر في الحدث إلا قليلاً جداً ثم ذهب أثرنا وعدنا كما كنا .
    * لماذا دكتور ؟
    لمعرفة السبب يمكن تقسيم العمل الدعوي ـ الذي يرفع شعار الدعوة إلى الله ـ إلى فريقين ، فريق متبع وفريق مبتدع ، وأعني بالمبتدعين العقلانيين والإصلاحيين وما يسمى بالدعاة الجدد و غير ذلك ممن لا يلتزم بهدي السلف ، ويرى أن الزمان غير ما كان ، وأنها لن تعود كما كانت ، أو من يسلك طريقاً غير طريق السلف ليعود بها كما كانت .
    المبتدعون هؤلاء هم سبب رئيس في تأخر العمل الدعوي .لا تعجب .
    هؤلاء عقبة حقيقية في طريق الدعوة الإسلامية ، والأمر يطول شرحه . ورأي الشخصي أن هؤلاء مَكَّنَ لهم من يريد أن يعرقل مسيرة العمل الدعوي .
    أعطي حضرتك مثال .
    التنصير مثلا ، حين يذهب أحدهم للنصارى ويقول لهم كلنا مؤمنون ، وكلنا نعبد الله ، وحين يقف أحدهم في برنامج عام شهير ( القاهرة اليوم ) وفي حلقة تناقش أمر الكذاب اللئيم زكريا بطرس ويقول النصرانية والإسلام لا يتعارضان ، يسيران في خطين متوازيين . ونأتي نحن ونقول أن النصارى كفار كما قال الله { لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ } (73) سورة المائدة ، هنا تحدث بلبلة ، ويضيع الجهد .وقد حدث بالفعل .
    الخبثاء من النصارى يستدلون بهولاء الإعلاميين علينا ، ويفتنون بهم قومهم ، وفي أحسن الأحوال نظهر نحن كمتشددين وهم كمعتدلين . وتدور معركة إعلامية داخلية وخارجية كلها في أرضنا وكلها من جَهدنا ، تأخرنا ولا تقدم لنا شيئا ، والسبب هو هؤلاء . إنهم عقبة حقيقية على الطريق .
    وعلَّك تذكر ما حدث إبّان حرب حزب حسن نصر مع إسرائيل ، وخرج نفر من هؤلاء ينفسون عن ما في صدورهم على علماء الأمة ، ويدعون أن الرؤية العقدية للأحداث خدعة . تركنا إسرائيل وأخذنا نرد هؤلاء عنا ، انشغلنا بهم ، أشغلونا وضيعوا جهدنا .
    * هل تربط بين هؤلاء وبين ( الآخر ) أعني الغرب ، أو بتعبير آخر هل تسيطر عليك فكرة المؤامرة وأنت تقرأ الساحة الإعلامية ؟
    شوف أخي الفاضل ، هناك حقيقة شرعية يقرها نص صريح ، ويشهد لها الواقع والتاريخ ، وهي أن الكافرين يجادلون ويقاتلون .. كل الكافرين في كل العصور قال تعالى { وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ } [ غافر : من الآية 5 ] ، قريش كانت تجادل وتقاتل ، كانت شديدة الجدال وشديدة القتال وحاولت قتل النبي صلى الله عليه وسلم في مكة عدة مرات ، وخرجت لاستئصال الإسلام في بدر وفي أحد ويوم الأحزاب ، والعلمانية ـ وهي دين ـ تجادل وتقاتل ، والنصرانية تجادل وتقاتل ، فالجدال والقتال حقيقة شرعية ، وواقع نعيش وتاريخ نحكيه .
    وجدال الكافرين يأخذ صوراً منها ( الكيد ) و ( الخديعة ) , ومحاولة تفريق الصف ، والله يخبرنا عنهم بقوله سبحانه {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا} (15) سورة الطارق ، والكيد يشي بشيء يدبر في الخفاء ، وهو ما تسميه أنت المؤامرة ، والمقصود أن الكافرين ( الآخر ) لا ينفكون عن الكيد عن المؤامرة . ولا ينفكون عن الجدال والقتال أبداً .
    هم الذين يكرمون الشاذين فكرياً ، ويعطونهم الألقاب التي ينخدع بها العوام ، من محمد عبده ، ومروراً بـ على عبد الرازق ، وطه حسين ونجيب محفوظ و ... وانتهاءً بما هم بين أظهرنا اليوم جابر عصفور ، ونصر أبو زيد وغيرهم . هم أو أوليائهم من المنافقين المسيطرين على الإعلام في عالمنا الإسلامي .
    فمكر الكافرين مِن صُوَره: مد ومساعدة من يثير بلبلة في صفوفنا ، ولا يمكن قراءة الصورة مجتزئة أبداً .
    ومكر هؤلاء يصل الطيبين أيضا ، حين تنظر لمن يتكلم للناس من شيوخنا الكرام ، تجد من الوعاظ فقط ، ولا أعيب الوعظ ولا الوعاظ أبداً ، فقد كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يتخول الصحابة ـ وهم الصحابة ـ بالموعظة مخافة السائمة كما يقول بن مسعود ، ولكن هم يسمحون لفريق وفريق لا يسمحون له ، ومن يسمحون له ممن لا ينغص عليهم عيشهم إلا قليلا . لا أريد الاسترسال هنا حتى لا يساء فهمي . دعني أكمل ما تبقى .
    * تفضل
    أما الفريق المتبع فهناك خلل في طبيعة العمل ، وخلل فيمن يعملون .
    إذا نظرنا لطبيعة العمل تجد أن العمل الدعوي كله أو يكاد فردي ، كلما استأنس أحدهم من نفسه قوة استقل ، فتجد كثيراً من المواقع الإسلامية لا تفرق بينها ـ من حيث الطرح وآلية الطرح ـ إلا من خلال المشرفين عليها.وكثير من المشاريع تتكرر ، وكثير من الأفكار تتكرر ، ينجح مشروع ما فتجد مشاريع كثيرة بخلفية الفردية في العمل تنشئ نسخة أخرى من هذا المشروع ، والأفكار الجديدة قليلة ولكنها مكرورة .
    وأسأل : بم نستطيع أن نفرق بين الفضائيات الإسلامية غير الشيوخ ؟ وبم نستطيع أن نميز بين كثير من المواقع الإسلامية ؟
    وللأسف يحدث الآن تجديد في العمل الدعوي ككل .. يدخل العمل الدعوي مرحلة جديدة بذات المرض ، هذه المرحلة هي مرحلة مراكز الأبحاث والمحاضن التربوية ، هكذا اسميها من خلال رصدي للعمل الدعوي ، وقد كتبت مقالاً عن ذلك بعنوان ( على أبواب مرحلة جديدة من العمل الإسلامي ) ، وبدأت مراكز الأبحاث تنتشر بسرعة ، وكلها في مستوى محدود . لا يمكن أن ينهض بالأمة من التبعية للريادة .

    * وما الخلل الذي فيمن يعملون ؟
    لا أقصد هنا التشكيك في النوايا أو التطاول على أحد ، وإنما أصف ما أرى ، وأنا جزء مما أصف ، هذا الجيل لم يتخلص بعد من الثقافة العلمانية ، ويظهر ذلك في السمت الخارجي عند كثيرٍ من المنتسبين للعمل الدعوي ، وإن كان هذا الخلل بدأ يتراجع ، ويظهر أيضاً تأثر هذا الجيل بالعلمانية ، وغيرها من المذاهب الفكرية التي سادت في الأيام الماضية في آلية التفكير وهذا هو الأخطر وهو ما أريد أن أشير إليه حقيقة إذ أن كثيراً من ( الإسلاميين ) الفاعلين في الساحة الدعوية الإعلامية يفكرون بقوالب غربية . يسمونها إسلامية ، والإسلام له خصوصية شاملة ، وقد تكلمت في هذا كثيراً ، وانتهيت الآن من كتابة الجزء الأول من السيرة النبوية وهو خاص بفترة الجاهلية وإن شاء الله أستفيض في شرح هذا الأمر (خصوصية الشريعة الإسلامية ) في الجزء الثاني ، ويمكن الرجوع لمقال ( مهلا أيها الاستراتيجون ) .

    * عفوا ماذا تريد ؟ لو وضحت أكثر ؟

    والله أخي دعني أكون صريحاً معك ، لابد من الاستقلالية التامة للعمل الدعوي ، ودعني أأصل لهذا الأمر حتى لا يلتبس على أحد.
    في يوم العسرة كانت الحاجة ماسّة للرجال وللأموال ، فالسفر بعيد والزاد قليل ، والعدو هو الروم ذات القرون ، وكان المنافقون يعجبُ الرائي أموالَهم وأولادَهم ، ومن ينظر إليهم ، فتطلعت نفوسٌ لمشاركتهم بأموالهم وأولادهم وأنفسهم ، فأنزل الله قوله : { لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ }[ التوبة : 47].
    فهم خبال ، وهم أهل الفتنة ، وهم يغررون ببعض المتقين .
    ولذا فإن للشريعة الإسلامية خصوصية كاملة في طلب التمكين في الأرض ، وما يعنينا هنا هو أن الصف الإسلامي لا يحمل الخبث ، أو بالأحرى لا يرضى به ، ولا يقال أن الشريعة سكتت عن المنافقين ورضيت بهم ، هي سكتت عن عقوبتهم ولكنها وقفت لهم من أول موقف وقفوه تكشف أمرهم وتفضحهم ، تصف أفعالهم ، وتروي أقوالهم ، وتكشف عما يدور في نفوسهم ... ومنهم .. ومنهم .. ومنهم .. حتى كادت تسميهم بأسمائهم ، وكان سكوتها عن استئصالهم لأمر آخر يتعلق بمن يقف بعيداً يرى الصورة على غير حقيقتها ، ويتكلم دون أن يتدبر .
    واليوم لم نتعظ بما وعظنا الله به . ولم نتدبر السيرة ، ورحنا تستكثر ممن لا يسمن ولا يغني من جوع .في المجال الإعلامي وغير الإعلامي ، فكان الحال كما قال الكبير المتعال (مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ) .
    فَرِحْنا بالخارجين من وَحْل العلمانية ، ورحّبنا بهم ، وقلنا خطوة تتبعها خطوات ، فنبشوا عن المعتزلة ، ومدوا الجسور مع الكافرين ( الحوار بين الأديان ) ، وشقوا طريقاً وسطاً أقل آثاره أنه شتت الناس .
    وفرحنا بالفضائيات العلمانية حين عرضت على ( الكِبار ) التحدث لجمهورها العريض ، فقلنا نحدثهم ، فسُرِقْنا ولم ندر ، فها نحن نرى نفراً منهم على خطى محمد عبده ، يدعون للحوار بين الأديان ، وينادون بأن الولاء للآخر أمر فطري ، وأحدهم يغازل نوبل ، ويرى أننا جفاة غلاظ .
    قد كان حكيما ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين حرّم مخالطة الكافرين ، وأمر بأن لا يتراءى نارهما . وأضرب مثالاً بالتنصير .. بما يحدث في مقاومة التنصير.
    أحد القائمين على محاربة التنصير تكلم أكثر من واحد من الثقات بأنه ( يسب بالدين ) وأنه ( لص يأخذ الأموال في جيبه .. وقدموا أدلة على ذلك ، وتكلم غير واحد أنه ( يكذب أكثر من مرة في المجلس الواحد ) ومع ذلك يلقون زمام التصدي للتنصير في يده . والرجل يعرف أنهم يعرفون حاله ، ويعرف أنهم يداهنونه ويرضى بذلك . أين تصل ومثل هذا قائدها ؟!
    إلى غير بعيد .ثم تلقي بمن على ظهرها و( تدوس ) عليه بقدمها .إنها تحقق فقط أهدافاً يرتضيها ( الآخر ) .. ضد النصارى .
    ثم يتوجه إليه ( الآخر ) ويزجره فينزجر ، ويسترشده عن الجادين فيرشده ، ويأمره فيمتثل . ومن ثم يضللها ويسير بها في طريق آخر ، أو في أحسن الأحوال يقف بها مكانها . ونعود من جديد إلى دوامة الخلاف ، وإلى زنازين المجرمين . والعياذ بالله ، نسأله العافية.
    وكذا الإخوان في مصر .. أصبح الصف الثاني في الجماعة الآن .. أو قل الأول .. من العلمانيين أصحاب المسحة الدينية .. الجذور الدينية .. وهم الآن يؤدبونهم ، وبعد قليل يَعرضون عليهم الثوابت ومن ثم يفكرون ويراجعون ... ويتراجعون . وينشق عليهم مَن ورائهم ، ويدور جدال داخلي . يوقف المسير ، ويهوي بالصحوة إلى كبوة بلا قرارٍ ولا معين .
    كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في منتهى الحزم مع أصحابه كي لا يشربوا من وعاءٍ آخر ، وكان في منتهى الحزم ـ هو وأصحابه رضوان الله عليهم ـ أن يكون هناك دورٌ للمنافقين في الكيان الإسلامي .
    غضب حين رأى عمراً ممسكاً بصحيفتهم وعدّ ذلك تهوكاً فيها ، وعمر بعد ذلك فهم الدرس جيداً ، فحين عثر جند الله بعد القادسية على مكتبة كبيرة في أرض الفرس أمرهم بحرقها قائلاً قولته الشهيرة : إن كان فيها خير فقد أبدلنا الله خيراً منها ، وإن كان فيها شر فقد أراحنا الله منه . ولك أن تتخيل الحال لو ترجمت هذه الكتب بدعوى ما فيها من علوم .
    وبرزت العلوم وازدهرت ، وفتحت البلاد واستضاءت بنور الله بالأعراب ، بل بعبيدِ الأعراب ( بلال وعمار وزيد وصهيب وياسر وسمية وأم أيمن الحبشية ) . فمن لي بتقي أستحث به خطى السماء ؟
    وأمر آخر يزيد الموضوع بياناً ، وهو حين تنظر في الخلافات الموجودة داخل الصف الإسلامي منذ بدأ الخلاف في هذه الأمة لا تجد إشكالاً في الدليل وإنما فيما يتعاملون مع الدليل ، وأن قضيتنا اليوم تنقية الصف مع تنقية القضايا ، ولم تُطل الشريعة جدال المخالفين في حين أنها أطالت جهادهم ( كما الخوارج ) وأطالت كشف عوارهم ( كما المرجئة والمبتدعة ) ، وقد دفعني كل هذا لإعادة قراءة السيرة النبوية من جديد ، لبيان حركة الدعوة الإسلامية وهي تدافع الكافرين وهي تتعامل مع المنافقين ، أبين خصوصيتها المطلقة في منازلة النوازل ، وخصوصيتها المطلقة في تغير الحركة لمقاومة حركات التغيير

    يكفي هذا ، فالمقام حوار وليس محاضرة .
    الحديث شيق ، ولكن يكفي دكتور جلال حتى لا يخرج عن إطار الحوار .
    * أسأل ما الحل ؟

    الحل هو في بناء الكوادر والعمل على نشر الحق بقدر المستطاع ، وتقديم .. الفقهاء .. الذين يعرفون واقع أمتهم ، والحل في أن نكون صرحاء ، وأن نواجه الناس بدعوتنا على حقيقتها لا داعي للمواربة ، ولا داعي لمد الجسور فنحن الأضعف ، وفي كل مرة نغلب . ثم العمل يولد أسباب النجاة ، بمعنى لا تستطيع وضع خطة متكاملة تفضي إلى وجود الشريعة الإسلامية في حياة الناس ، لا تستطيع ، وليس من طبيعة هذا الدين ، ولكن أنت تعمل ثم بعد ذلك ـ وأنت تعمل ـ ترى وتبصر ، ومن ثم تمكن وتتمكن ، وينتشر الخير .

    * هل نظرتك هذه هي السبب في هجومك على عدد من المشاهير ، يعني الطرح الهجومي يحتل جزء غير قليل في كتاباتك ؟
    مثل ؟
    * عمرو خالد مرتين ، و( الإخوان المسلمون ) ثلاث مرات أو أكثر ، ورددت على عدد ممن تحبهم أنت وتصرح بمحبتهم كالشيخ عائض القرني فيما أذكر ؟
    في الكلام تعدي ، وقراءة عجولة ، لستُ منشغلاً بعمرو خالد ، ولم أسمعه في حياتي كلها أكثر من ساعتين ، كانت على الإفطار من بضع سنين عند أحد الزملاء ، لست منشغلا به ولا بمن هم مثله ، أقرأ عن أفعالهم وأقوالهم ولكنني لا أتتبعهم أبداً ، ولست منشغلاً بتتبع سقطات الشيوخ ، والكمال عزيز بل مفقود ، ولكني مهتم بالتنصير ومقاومة التنصير ، ورددت على عمرو خالد حين تكلم في هذا الباب بلا علم ولا عدل ، وردد على غيره أعرض وجهة نظري أرجو الخير ، أما الاحتجاج والتتبع فلا . وهي بضاعة سوء نسأل الله لنا ولكم العافية .
    وشيء آخر ، النصارى ضلوا لأنهم يعتقدون العصمة في سادتهم ، ولا يردون عليهم ، وإن رأوا منهم ما ينكرون قولاً أو فعلاً ، اتهموا أنفسهم وتأولوا لهم ، ولذا ضلوا ، فالإنسان يحمل بطبعة النقص والخطأ ، أنا ارد اليوم على فلان ، وغدا يُرد علي من فلان ، وهكذا ، بهذا حفظ الله هذا الدين . فتأمل .!!
    لذا نرد ويسمع من نرد عليه ، ويمتثل فنحمد فعله ، أو يردنا بعلم وعدل فنمثل ويحمد الناس فعالنا ويكتب ربنا الأجر ، ومن يتكبر ويتعالى فالخزي في الدنيا وفي الآخر عذاب النار إن لم تشمله رحمة العزيز الغفار ، عاملنا الله جميعاً برحمته
    * والتنصير ؟
    ماذا عن التنصير ؟
    * الحديث عن التنصير في هذه الأيام اشتد لماذا ؟
    لأمرين : أمر عام وأمر خاص ؟

    * ما الأمر العام ؟
    الصراع بين الناس بدأ يتجدد على خلفيات دينية ، بوش يعلنها حرباً صليبية ، ودبابات الأمريكان ترفع الصليب في العراق ، ونشرت صوراً لذلك ، وكذا في الشيشان ، وقطعان التنصير تسير خلف آلة الحرب الأمريكية في أفغانستان والعراق والصومال . وأكبر أمارة على أن الصراع على خلفيات دينية هو الأرض التي عليها الصراع .. أعني الشام ، هذه الأرض مقدسة عند المسلمين وعند اليهود وعند النصارى ، وكون الصراع عليها أمارة أخرى على أن الصراع دينياً وليس صراعاً سياسياً أو اقتصادياً كما يقولون . وقد فصل الشيخ عبد العزيز كامل في هذا الأمر كثيراً في كتاباته .
    * ولِمَ تجدد الصراع على خلفيات دينية ؟
    عودة الناس للدين ... أو وَجَدَ الخطاب الديني قبولاً .. رواجاً عند الناس بسبب فشل العلمانية . نعم فشل العلمانية وما قاربها هو الذي أعاد الخطاب الديني من جديد في عالمنا الإسلامي وفي غيره من بقاع الأرض .
    * وما الأمر الخاص الذي بسببه اشتد أمر التنصير ؟
    الأمر الخاص هو ظهور الأرثوذكس ، والأقباط منهم خاصة على الساحة .
    في الماضي حين كانت المواجهة الفكرية مع الكاثوليك ( كنيسة روما ) ، كانوا خبثاء جداً ،أنشئوا ما يسمى بالاستشراق ، ومد أيديهم للنصارى الحاقدين في البلاد الإسلام ، ويشتهر هنا كمثال نصارى الشام لويس شيخو وجوذيف قذى وغيرهم ، وعن طريق المستشرقين قاموا بإعادة قراءة الشريعة الإسلامية من جديد ، وخرجوا بمفاهيم مغلوطة أغلبها من كتب الأدب والمتكلمين والرافضة ، ونشرت هذه المفاهيم المغلوطة في هيئة كتابات لأشخاص وفي هيئة موسوعات كبيرة ( كما دائرة المعارف الإسلامية ) ، وفي خطوة ثانية سربوا تلك المفاهيم إلى الشاذين فكرياً من قومنا ، ويشتهر هنا كمثال الصالونات التي وجدت في مصر في بداية القرن الماضي ، واحتضنوا عددا من هؤلاء الشاذين فكرياً ، فأوجدوا دوامة فكرية استقطبت جهدنا ، وجعلت معركتنا داخلية ، وهم خاطبوا قومهم بما يتكلم به الشاذين فكرياً ، يقولون لهم هذا هو الإسلام ، ولذا لم نستطع التأثير في عامة الناس عندهم . لم تصل دعوتنا إليهم . لأنهم يقرءون عن الإسلام من أفواه هؤلاء الشاذين فكرياً ، وعلك تذكر الحلقة التي تكلمت فيها أم لهب ( وفاء سلطان ) ـ كما يسميها الشيخ الدكتور عبد العزيز كامل ـ في الجزيرة ، كانت الحلقة مترجمة للإنجليزية ، ينقلونها للشعوب هناك ، ويقولون لهم هكذا يتكلم ( المسلمون ) عن دينهم ونبيهم ، وهكذا يتكلمون عن اليهود والنصارى ( أهل الكتاب ) وهذا الكلام في قناة ترعى ( الإرهاب ) والتي هي قناة الجزيرة .!! ، هكذا يتكلمون لقومهم .. هذا هو مكرهم .. وهكذا حالوا بيننا وبين تلك الشعوب .
    وفي ذات الوقت ومع بداية الاشتشراق تقريبا بدأ ما يسمى بـ ( الحوار بين الأديان ) وكان الغرض منه في جملة واحدة تعديل ثوابت الإسلام .
    وفي ذات الوقت كانوا قد انتشروا في أطراف العالم الإسلامي في أفريقيا وجنوب شرق أسيا ، حيث الجهل والفقر ، كانت حملاتهم التنصيرية تنتشر كالجراد في هذه الأماكن ، وكان انتشارهم داخل العالم الإسلام محدوداً وفي أطر مدروسة ، ولم يكن هنا استفزاز للمسلمين . إلا ما يحدث من فلتات اللسان أو ما يعثر عليه المتتبعين للنشاطهم .
    أما الآن فقد دخل الأرثوذكس ساحة الصراع وأحدثوا مواجهة فكرية مباشرة بينهم وبين المسلمين . لم يتكلم القوم بعلم وعدل ، وإنما قدموا سفائهم ، وأمروا غليظهم ، واستشاروا حاقدهم ، وخاطبوا عامتهم بخطابٍ حماسي فأثاروهم يَعِدُونَهم ويمنونهم ، وهو ما جعل كثيراً من المراقبين يقول أنها حالة نفسية وليست حالة فكرية . فلا تخطئ عين مراقب هذا الكم الكبير من الحقد الذي يملأ هذه الصدور .
    * تقول مواجهة مباشرة . وما خبر المواجهة ؟
    كَـيوم حنين ، كَمَنُوا لنا ، فأصابوا منا في بداية الأمر ، كانت مفاجئة كبيرة ، والآن تم استيعاب الصدمة ولله الحمد ، وقد بدأت الدائرة تدور عليهم .

    * كيف ؟
    الآن الكتاب ( المقدس ) يُعْرَض على الناس ، أو نعرضه على الناس ، نبين للناس ما فيه من تطاول على الله ورسله ، ونبين للناس ما فيه من ألفاظ منحطة يستحي من الحديث بها الأراذل من الناس ، ونبين للناس أن الذين كتبوا الكتاب ( المقدس ) لا يعرفهم أحد ، وأن صفة القداسة لحقت الكتاب بعد قرون طويلة من رفع المسيح ـ عليه السلام ـ ، ومن البشر ، البشر هم الذين قدسوه .
    ونبين للناس أن المسيح عليه السلام ـ لم يتكلم للناس بأنه إله من دون الله ، أو أنه هو الله ، أو ابن الله ، ولم يتكلم بشيء عن عقيدة الفداء والصلب ، أبداً لم يتكلم بشيء من هذا ، وإنما ظهر ذلك كله بعد رفع المسيح ـ عليه السلام ـ على يد أحد اليهود ، وهو شاول اليهودي المعروف باسم ( بولس ) .
    والمقصود أن العقيدة النصرانية الآن تعرض على الناس ، وهي عوراء عرجاء سوداء دميمة بلا خلق ولا نسب .. لا يرضى بها عاقل .
    والآن التف الناس حول نبيهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبدأ البحث والمقارنة من جديد ، فكله خير . وإن بدى أنه شر .
    * لماذا عَلا صوت الأقباط في الفترة الماضية ، المعروف أن الكنيسة المصرية لم تكن مشغولة بالسياسية من قبل ، لماذا الآن صار لهم جلبة وصياح في الداخل والخارج .. لِمَ كل هذا الهيجان من الأقباط ؟
    بسبب جماعة الأمة القبطية .
    * كيف ؟
    بعد احتلال الإنجليز مصر وبدء الإرساليات الكاثوليكية والبروتستانتية إلى مصر ، وكنوع من المحافظة على الهوية القبطية أنشأ بعض القساوسة الأقباط جماعة ( تنظيم ) يهدف للحفاظ على الهوية القبطة في مواجهة المد الكاثوليكي والبروتستانتي ، ثم تطور هذا الأمر وأصبح يهدف إلى استقلال الأقباط ككل عن العالم المسيحي ، وهو ما كان بالفعل ، ثم تطور هذا الأمر وأصبح يهدف إلى إقامة كيان نصراني قبطي على أرض مصر وما جاورها . وفي سبيل تحقيق ذلك أقاموا ما يعرف بأقباط المهجر ، في أوروبا وأمريكا الشمالية واستراليا ، كذراع خارجي يضغطون به على مصر .وبدأت الكنيسة بالفعل تشارك في الحياة السياسية في الداخل .

    * تعني أن الأقباط يريدون الاستيلاء على مصر ؟
    هذا ما يصرحون به في غرف البالتوك ، وفي المنتديات ، وفي المواقع . وهم لا يخفون هذا الأمر وخاصة أقباط المهجر .
    * هل ترى أن هذا الامر معقول ؟ علامَ يستندون ؟ لا بد أن هناك مبررات يقدمونها لقومهم ، كيف يفكرون ؟ وكيف يبررون ؟ .. علامَ يستندون ؟
    هم يستندون على الغرب .. أمريكا تحديداً ، أمريكا تعدهم وتمنيهم ، ويطمعون أن يحدث لمصر ما حدث للعراق .. يأملون الدخول على ظهر الدبابات الأمريكية . أو يصرحون بأنهم سيدخلون على ظهر الدبابات الأمريكية .
    * من الذي يخطط لهذا الأمر ويديره ؟
    لم تعد هناك جهة معينة تسيطر على الوضع ، بمعنى أن الذي بدأ هو جماعة الأمة القبطية ، وأقباط المهجر علمانيين وملحدين ، والمتدين منهم تحول لبروتستانتي تبعاً لوطنه الجديد أمريكا ، وأصبحت لهم مكاسب مالية وإعلامية من وراء الجعجعة وإثارة الشغب داخل البلد ، فلو حاولت الكنيسة فرضاً تهدئة الوضع فإنهم لن يستجيبوا ، ونسمع ونرى من وقت لآخر مشدات بين الداخل والخارج ، آخرها أنهم لم يهتموا .. لم يتفاعلوا مع الإهانة التي تلقاها شنودة الثالث في مطار أحد الدول الأوروبية .
    * والداخل لم يتفاعل بهذه الحماسة مع الخارج ومع الخطاب التحريضي للكنيسة ؟
    الداخل فيه منتفعون ، أصبحت لهم وجاهة سياسية ، ومكاسب مالية ، وأغلب الأسماء المشهورة في عالم الاقتصاد لها ارتباط مباشر بالكنيسة ظاهر كما ثروت باسيلي وغيره ، وهؤلاء مع التصعيد ، وعامة الناس ـ كما قدمت ـ ينجذبون للخطاب الحماسي .ولذا هم يتفاعلون بقوة مع خطاب الكنيسة .
    * ما ذا تتوقع من الأقباط وللأقباط ؟
    ما أراه أن القوم يستدرجون ، أراهم يتعرضون لسنة من سنن الله الربانية ، أراهم مقدمون على قاصمة ظهر قد تعيد عليهم أيام الرومان ثانية .
    * كيف ؟
    قلة أدبهم في التعامل مع الشريعة الإسلامية ، وكثرة منابرهم التي يتكلمون منها ، واستدعاء العامة للصراع ، جعل الكل يشهد ما يحدث ويشارك فيه ، والمواجهة الفكرية المباشرة ستفضي بحول الله وقوته إلى إسلام كثير من الأقباط ، وهذا يحدث بالفعل وعلك تذكر حديث ( مكسيموس ) لقناة الجزيرة وشكواه من كثرة إسلام الأقباط . ، وأيضاً الكنيسة الآن ( كنيسة شنودة ) شديدة في أحكامها .. وخاصة ما يتعلق بالأسرة .. الزواج والطلاق تحديداً ، وهذا جعل كثيرين يتضجرون من شنودة ومن معه ، ويكاد يوجد بيت قبطي الآن إلا وبه مصيبة من شرائع الكنيسة ، وبالتالي سيحدث انقلابات داخلية بدعوى الرحمة والتفسير الصحيح للكتاب وكلام الآباء ، وقد بدأت بوادر هذا بماكسيموس الأول ، وكذا الأمريكان الذين يستند إليهم الأقباط إن نزل هؤلاء أرض مصر فسيبشرون بدينهم ( البروتوستانت ) في مصر ، هذا إن نصروهم .. إن ، وتبشيرهم في الغالب سيكون داخل الأقباط ، لصعوبة ( التبشير ) بالنصرانية داخل المسلمين وخاصة مع ما نشهده من صحوة داخل مصر . ويجب هنا أن نشير أن الأمريكان هم الذين نصبوا ما كسيموس الأول المنشق على الكنيسة .
    وأقل ما سنحصل عليه من نتائج من الحوار المباشر بين الإسلام والنصرانية الذي يحدث اليوم هو انهزام الأقباط نفسياً ، أقل آثار الحوار والنقاش هو هزيمة من تحاور نفسياً . ونلمس هذا بالفعل الآن ، ففي البداية كانوا متحمسين يدعون للمناظرات ويلبون الدعوة سريعاً ،والآن خنسوا أو يكاد ولم يعد أحد منهم يخرج للمناظرة إلا مضطراً .
    * هم يتحدثون عن انتصار ومعنوياتهم عالية جداً ، هذا ما يظهر لي على الأقل ؟
    تكلموا للعامة في البداية ، وكل من يتكلم للعامة يجد نتيجة إيجابية ، ذلك أن العامة لا تحمل ثقافة مضادة ، وتستجيب أو تقف حائرة لا تستطيع الرد ، وهذا يحدث نشوة عند من يتكلم ، ويفسره على أنه انتصار !!
    وبطرس والنصارى لم ينازلوا الصحوة الإسلامية بعد ، لا شيوخها ولا أفرادها ، من قريب بدأت الصحوة الإسلامية السلفية في مصر تتحرك إليهم ، وهم لا يواجهون ، والعامة الآن في الصورة يسمعون ويستنفرون من الجانبين ، وإن ثار العامة على الأقباط فهي مصيبة وخاصة أنهم موزعون على الجمهورية بأكملها . لا أريد التفصيل أكثر من هذا . تكفي الإشارة .
    * من الذي يقف في وجه النصارى اليوم ؟
    متحمسون في الجملة ، وتعجب أن هؤلاء المتحمسين امتصوا الصدمة وأثخنوا فيهم ، ولا أعيبهم أبدا ، بل هم رجال ، كتب الله أجرهم ورفع الله ذكرهم .
    أما العلماء والشيوخ فلا أعرف من المشاهير أحد يتصدى للنصارى مع أن الكل يسمع بهم ،ولا أدري لم يسكتون عنهم .
    * من المسئول عن النشاط الزائد للأقباط ؟
    أهل العلم ، والدولة .
    * لو وضحت حتى لا يساء فهمك ؟
    أهل العلم سكتوا عنهم بدعوى عدم إثارة الفتنة ، وعدم تخطي الخطوط الحمراء ، والاستفادة بالمتاح ، وهذا الأمر ليس له أساس من الصحة ، يمكن معالجة القضية بدون تعاطي الأمور السياسية ، فقط بيان الحق للناس . وهذا ضمن المسموح الآن .
    * وبم تفسر عودة الدعوة للحوار بين الأديان ؟
    الدعوة للحوار عادت كنتيجة مباشرة لبوادر الهزيمة من المواجهة المباشرة بين النصرانية والإسلام والتي أحدثها الأرثوذكس .
    تكلم محمد سليم العوا في برنامج القاهرة اليوم في الحلقة التي عقدت لمناقشة أمر زكريا بطرس بأن الفاتيكان ( الكاثوليك ) كان قد رفض عقد جولة جديدة من الحوار بين الأديان والتي طالب بها العوا ومن على معه حتى يتبرأ المسلمون من القرآن ، وهو تعليق على المستحيل ، ثم اليوم الفاتيكان يدعو للحوار بين الأديان ، هذه أولى بشريات الهزيمة الفكرية التي تلقاها النصارى في المواجهة الفكرية .
    * كيف التعامل مع الأقباط أو مع هذا الهيجان ؟
    الآن فرصة سانحة جدا لأن نبلغ ديننا ، فعلينا بضبط النفس ، وعد تعاطي أمور السياسة في القضية ، أو بالأحرى عدم خلط السياسة بالدين ، علينا أن نجعل جهدنا في دعوة الأقباط لديننا .الكل الآن يتكلم عن محمد صلى الله عليه وسلم .ومعنا الآن فرصة قوية لدعوة النصارى ودعوة الغافلين المفرطين من المسلمين .
    الوقت ليس وقت صدام ، ولمن يستعجل أو يتحمس وتشجع سيأتي وقت الصدام ولا بد ، ولكن المقام الآن بيان ، جهاد باللسان . وجهاد اللسان لا يطيقه كل أحد ، والمؤمن ينضبط بواجب المرحلة . ثم إن تقدم الصدامُ البيانَ وقعنا في شر طويل ، لا نتحمل السؤال عنه غداً بين يدي الله .. عامة النصارى الذين ليس في قلوبهم ذات الأحقاد الموجودة عند الملأ ، نعم هم يتكلمون بكلام زعمائهم الآن كونهم لم يسمعوا لنا ، وإن سمعوا رجى منهم الخير .
    والواجب علينا البيان ، وبعد البيان يفعل الله ما يشاء . لا بد من البيان .
    وعقلاً البيان يريحنا من كثير ، بالبيان ينحاز كثيرون قبل الصدام أو مع بدايات الصدام ، فلا بد من البيان . الوقتُ ليس وقت إثارة الشغب .
    * دكتور جلال أنت لست فقط متابع أو ناشط ضد النصارى ، أنت تكتب وتحاضر ، لك كتاب مطبوع وعدد آخر تحت الطبع ، ولك عدد من المحاضرات منشورة في النت ، ما الذي يغيظ النصارى في محاورتهم . أو ما الذي يفيد من يحاورهم ؟
    الحقيقة لا بد من نوعين من الطرح ، طرح في مواجهة الملأ .. أكابر مجرميها .. النصارى ، وهذا الطرح غالباً ما يكون مناظرة أو مقابلة لما يتكلمون بهم ، هم يحرصون على أن لا يتكلموا في النصرانيات ( ما يتعلق بالدين النصراني ) ، وإنما فقط يتكلمون في الإسلاميات ، ويحرصون خلال مناظرتهم على الخروج بجملة مفادها أن الإسلام عنده مشاكل كما النصرانية ، وهذا يفهم منه السامع النصراني أن ابق على دينك فعندهم مشاكل كما عندك ، ولذا على المناظر المسلم أن يكون فطناً أنهم لا يتحملون الحديث عن دينهم ، بمعنى أن تظهر عيوب الكتاب ( المقدس ) وتتكلم عن خرافة الصلب من أجل الفداء ، واستحالة تجسد الله ، وغير ذلك ، لذا فإنهم لا يتحملون أن يعرف الناس ما ورائهم في كتابهم ( المقدس ) ، لا يتحملون حديثاً عن استحالة تجسد الإله ، ولا يتحملون حديثاً عن قلة الأدب التي على صفحات كتباهم ( المقدس ) ، ولا يتحملون حديثاً عن ( بولس ) الكذاب مؤسس دينهم الحقيقي .
    والطرح الثاني هو عرض هذا الدين الإسلامي على الكافرين .
    سؤال أخير : ماذا ترى في الأفق ؟
    نحن الآن قبل الفجر بساعة ، وهي ساعة تستجاب فيها الدعوات .. ساعة اشتدت فيها الظلام ، ولكن الفجر قريب جداً ،ولكن يحتاج الأمر إلى جهد .. يحتاج إلى جهد أصحاب الأقلام وأصحاب الأموال وأصحاب المنابر الإعلامية ، يحتاج الأمر إلى أن يتقي الناس ربهم في أوقاتهم وما مَن الله به عليهم ، وأن يسارعوا لعدوهم .
    جزاكم الله خيراً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وجزاكم ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه ; 25-08-2008 الساعة 05:50 AM
    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

    يا حامل القرآن

  2. #2
    الصورة الرمزية نوران
    نوران غير متواجد حالياً عضو شرفى بالمنتدى
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    2,339
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    24-04-2014
    على الساعة
    12:19 AM

    افتراضي



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
    وعلى آله وصحبه أجمعين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    h
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية دفاع
    دفاع غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,581
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    14-12-2017
    على الساعة
    01:36 AM

  4. #4
    الصورة الرمزية toris
    toris غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    45
    آخر نشاط
    12-01-2009
    على الساعة
    07:57 PM

    افتراضي

    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    315
    آخر نشاط
    14-12-2012
    على الساعة
    09:52 PM

    افتراضي

    مشكور أخي الكريم
    هذا ما نحن بحاجة اليه
    جعل الله ذلك في موازين حسناتكم...
    وجزاكم الله خيرا"

  6. #6
    الصورة الرمزية عبد مسلم
    عبد مسلم غير متواجد حالياً محاضِر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,168
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-09-2012
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    قرأت البداية ولطول الموضوع سأرجع له والله المستعان ، لكن :ما شاء الله ، تبارك الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
    أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
    اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
    اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
    اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
    وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

  7. #7
    الصورة الرمزية وا إسلاماه
    وا إسلاماه غير متواجد حالياً مديرة المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    4,908
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-06-2013
    على الساعة
    07:21 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوران 2 مشاهدة المشاركة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
    وعلى آله وصحبه أجمعين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    h
    اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وفيكم بارك أختي الفاضلة، جزاكِ الله خيرا

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دفاع مشاهدة المشاركة
    حديث رائع

    مشكورة أختنا الفاضلة
    حقاً هو رائع ويحوي الكثير من الإفادة بإذن الله
    بارك الله فيكم أخي الفاضل، والشكر لله ثم الداعية الدكتور القصاص ومجلة أنا المسلم

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة toris مشاهدة المشاركة
    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    جزاكم الله خيرأً أخي الفاضل

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم نعمان مشاهدة المشاركة
    مشكور أخي الكريم
    هذا ما نحن بحاجة اليه
    جعل الله ذلك في موازين حسناتكم...
    وجزاكم الله خيرا"
    حقاً أختي في الله، نحن بحاجة إلى هذا الوعي وهذا الاستقراء لنقوم من كبوتنا
    وجعله في ميزان حسناتكم
    أختك في الله..

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد مسلم مشاهدة المشاركة
    قرأت البداية ولطول الموضوع سأرجع له والله المستعان ، لكن :ما شاء الله ، تبارك الله
    بارك الله فيكم، أظنكم لم تعودوا كما تمنيتم
    لأنكم لم تقولوا: إن شاء الله !
    اسأل الله الإفادة لنا ولكم من هذا الموضوع
    حقاً رأيت أنه يضرب على موطن الألم

    اللهم اجعلنا هداةً مهديين

    بارك الله فيكم أجمعين وجزاكم خيرا على المرور والتعقيب
    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

    يا حامل القرآن

  8. #8
    الصورة الرمزية عبد مسلم
    عبد مسلم غير متواجد حالياً محاضِر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,168
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-09-2012
    على الساعة
    01:53 AM

    لا يوجد فرق عقديا بين لفظة الله المستعان ولفظة إن شاء الله وإن اختلفا لفظاوالله أعلم

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تجويد مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم،
    بارك الله فينا وفيكم
    اقتباس
    =تجويد;169062
    أظنكم لم تعودوا كما تمنيتم
    لأنكم لم تقولوا: إن شاء الله !
    سبحان الله وما الفرق شرعا بين لفظة [والله المستعان و إن شاء الله]
    فالله إذا شاء أعان و الله لا يُعين إلا إذا شاء !!! فلا فرق شرعا بينهما حقيقة وإن اختلفا لفظا [هذا من علوم العقائد فهو معني عقدي وإن لم يظهر انه شرعي أي هذا يحمل معنى ذاك والعكس] ، المهم : وقد قلتم
    اقتباس
    =تجويد;169062
    حقاً رأيت أنه يضرب على موطن الألم
    ولهذا أردت قرائته لأنه لمس معاني كون الفرقة في الإسلام أُسُ كل بَلِيَّة وهو يريد جمع شتات وقطع الهَنَّات
    ولضيق الوقت علقت عليه حتى يسهل على الرجوع إليه
    وللعلم : هذه المعاني المذكورة أعلاه متجددة ، أي : كلما قُرِأََت خرج منها معنى جديد
    اقتباس
    =تجويد;169062
    اللهم اجعلنا هداةً مهديين
    بارك الله فيكم أجمعين وجزاكم خيرا على المرور والتعقيب
    اللهم آمين لا ضالين ولا مضلين ولا مضللين ، وبارك الله فينا وفيكم وفي المسلمين وجزانا وإياكم ، وربنا الرحمن المستعان
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
    أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
    اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
    اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
    اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
    وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

  9. #9
    الصورة الرمزية وا إسلاماه
    وا إسلاماه غير متواجد حالياً مديرة المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    4,908
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-06-2013
    على الساعة
    07:21 PM

    افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد مسلم مشاهدة المشاركة

    بارك الله فينا وفيكم
    تنبيه :
    سبحان الله وما الفرق شرعا بين لفظة [والله المستعان و إن شاء الله]
    فالله إذا شاء أعان و الله لا يُعين إلا إذا شاء !!! فلا فرق شرعا بينهما حقيقة وإن اختلفا لفظا [هذا من علوم العقائد فهو معني عقدي وإن لم يظهر انه شرعي أي هذا يحمل معنى ذاك والعكس] ، المهم : وقد قلتم

    ولهذا أردت قرائته لأنه لمس معاني كون الفرقة في الإسلام أُسُ كل بَلِيَّة وهو يريد جمع شتات وقطع الهَنَّات
    ولضيق الوقت علقت عليه حتى يسهل على الرجوع إليه
    وللعلم : هذه المعاني المذكورة أعلاه متجددة ، أي : كلما قُرِأََت خرج منها معنى جديد

    اللهم آمين لا ضالين ولا مضلين ولا مضللين ، وبارك الله فينا وفيكم وفي المسلمين وجزانا وإياكم ، وربنا الرحمن المستعان
    جزاكم الله خيراً اخي الفاضل
    ودائماً يكون لتواجدكم ومشاركاتكم الجديد المثمر
    جعله الله في ميزان حسناتكم
    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

    يا حامل القرآن

حوار مع الباحث والمفكر الإسلامي /د. محمد جلال القصاص

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شخصية الأسبوع (11)... الداعية محمد جلال القصاص
    بواسطة دفاع في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-08-2008, 08:45 PM
  2. دور الشيطان في تحريف الأديان - محمد جلال القصاص
    بواسطة armoosh في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-05-2008, 05:45 AM
  3. نداء إلى كل المؤمنين بالمسيح - الدكتور محمد جلال القصاص
    بواسطة armoosh في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-04-2008, 03:50 PM
  4. تقديم لكتاب "الكذِّاب اللئيم زكريا بطرس"للأستاذ /محمد جلال القصاص.
    بواسطة أبو مريم المصري في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-02-2008, 11:12 PM
  5. الباحث الإسلامي يعرض لكم خدماته
    بواسطة م /الدخاخني في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-12-2005, 06:01 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حوار مع الباحث والمفكر الإسلامي /د. محمد جلال القصاص

حوار مع الباحث والمفكر الإسلامي /د. محمد جلال القصاص