الرد على (الزنديق الأكبر) و(الطبيب العراقي)\ معجزة : وقد خلقكم أطوارا

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على (الزنديق الأكبر) و(الطبيب العراقي)\ معجزة : وقد خلقكم أطوارا

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الرد على (الزنديق الأكبر) و(الطبيب العراقي)\ معجزة : وقد خلقكم أطوارا

  1. #1
    الصورة الرمزية shadib
    shadib غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    140
    آخر نشاط
    12-01-2015
    على الساعة
    07:41 PM

    افتراضي الرد على (الزنديق الأكبر) و(الطبيب العراقي)\ معجزة : وقد خلقكم أطوارا

    بسم الله الرحمن الرحيم


    سأتابع الرد على منتدى "الملحون العرب" بموضوع المعجزات العلمية..لكن وأرجو التعليق عليها بهدوء من قبل جميع المسلمين وتجنب أي نوع من أنواع المشادة والهزء والشتم ، فالمسلم ليس بالطعان ولا اللعان.

    وأكرر رجائي من إدارة المنتدى اتخاذ إجراء بشأن بطء الدخول إلى المنتدى والتنقل فيه..



    الرد على الزنديق الأكبر والطبيب العراقي ..((وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا)) :


    نص الشبهة : " مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا"

    رد الزميل الطبيب العراقي
    هل معرفة كون الجنين ينشأ في أطوار مسأله بديهيه أم بحاجه ألى ألهام رباني؟ هل كانت العصور الأولى تعرف هذه الحقيقه أم هي سبق علمي قرآني؟

    1- الطبيب الأغريقي أبو قراط: قسم نشوء الجنين في كتاباته الى اربعة أطوار
    أ- النطفه geniture : تنتج من كل الجسم لكلا الابويين.( Section 8,صفحه 132).
    ب- تجلط دم الام : البذره(الجنين) تحتوى في غلاف,,,,,,ثم تنمو بسبب نزول دم الام الى الرحم,عندما تحبل المرأه ينقطع الطمث.( Section 14, صفحه 326).
    ج - اللحم: مع تجلط دم الأم ,يبدأ اللحم بالتشكل مع السره (Section 14 , صفحه 326).
    د- العظام: تنمو العظام بصلابه,,,,ثم تنشر أفرعها كالشجره..( Section 17 , صفحه 328)

    2- الطبيب الاغريقي أرسطو: قسم نشوء الجنين في كتابه On the Generation of Animalsالى عدة مراحل :
    في فصل النطفه ودم الحيض, 728A, يقول ما تساهمه الأنثى مع مني الذكر,هو أن تكون مادة يعمل عليها المني,(بمعنى أن المني يساعد في تجلط دم الحيض)..وفي 654 Bيقول الطبيعه تتكون من أنقى ماده اللحم ومن بقايا عظام,,,,,,,وبالنهايه تلتف حول العظام وتلتصق بهم بروابط ليفيه,وتنمو الأجزاء اللحميه.
    3- الطبيب الهندي Charaka :يسمي أفراز الرجل بالمني وأفراز المرأة بالدم.
    4- الطبيب الاغريقي جالن:سبق القران ب 450 سنه ,يقسم نشوء الجنين الى أطوار :
    أ‌- المني المختلط geniture : الماده اللتي ينشأ منها الجنين ليست فقط دم الحيض,(كما قال أرسطو),بل دم الحيض أضافة لكلا المنيين.( في كتابه De Semine ,صفحه 50).
    ب‌- تملأ بالدم ,,,والقلب والدماغ والكبد لكنها لاتزال غير مشكله (unshaped) .
    ج- المرحله الثالثه قد جائت وهنا الطبيعه ستجعل اللحم ينمو فوق وحول العظام.
    د- المرحله النهائيه ,وهنا تكون الاطراف جميعها قد تمايزت..(جالن op.cit92 -95)..
    لذا وفقا لجالن فالمراحل هي:
    المنيين المختلطين,بالاضافه لدم الحيض ثم لحم غير مشكل ,ثم عظام ,ثم ينمو اللحم حول العظام.
    نطفه أمشاج, علقة , مضغه غير مخلقه, عظام أكساء العظام بالعضلات.

    ترجمت كتب الاغريق,وقد درس الحارث بن قلاده في مدرسة فارسيه للطب أخذت علومها عن الاغريق.
    أما بعد الاسلام فقد كتب العرب مقالات عن علوم الاغريق:
    أبن القيم يرحب بتطابق القرآن مع أطباء الأغريق
    http://www.khayma.com/islambook/mo17e3.html
    هذه الروابط الاسلاميه لكتاب تحفة المودود في احكام المولود (صفحه 254 – 291),كتبه أمام الأسلام أبن قيم جوزيه,ويرحب فيه بتطابق علم القران مع علوم الأغريق دليلا على صدق القرآن.
    يقول الأمام بأنه قرأ في كتاب أبوقراط للأجنه مايلي:
    1 - فسقط منها المني بوجبة شبيها بالبيضة غير مطبوخة قد قشر عنها القشر الخارج وبقيت رطوبتها في جوف الغشاء... ( نطفه (
    2 - وإنه يغتذي من الدم الذي يجتمع من المرأة وينزل إلى الرحم,,,,,,, جميع ما ينزل من الدم من البدن كله يجتمع حول الجنين على الحجاب الأعلى ... (علقه)
    3 - ثم قال(أبو قراط) وعلى غير بعيد من ذلك إذا خلق للجنين لحم وجسد تكون الحجب وإذا كبر كبرت الحجب أيض... (مضغة)
    4 - قال بقراط إن العظام تصلب من الحرارة... (عظام )
    ثم يقول الأمام :
    وقال(ابوقراط) : إن الحجب منها ما يخلق أولا ومنها ما يخلق من بعد الشهر الثاني ومنها ما يخلق في الشهر الثالث
    ولهذا يقول تعالى يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث الزمر 6 , فذكر سبحانه ظلمات الحجب التي على الجنين.!!!!!!!!!!
    ثم يقول الأمام بان احاديث النبي تطابق ماقاله ابوقراط :
    وقال(أبو قراط ( : في المقالة الثانية من كتابه هذا ثم يتركب الجنين ويتم الذكر الى يوما والانثى إلى اثنين وأربعين يوما وربما زاد على هذه الأيام قليلا وربما نقص قليلاقلت في هذا الفصل حديثان صحيحان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نذكرهما ونذكر تصديق أحدهما للآخر ثم نتعقب كلام بقراط ونبين ما فيه الجزري الله وقوته وتوفيقه وتعليمه
    في عام 1983,وضع باسم مسلم , مدير دراسات الشرق الاوسط في جامعة كامبرج,في كتابه (Sex and Society in Islam ) في صفحه 54 , خلاصة بحث قام به,مفاده أن نصوص القرآن تتفق تماما مع ماجاء به الاغريقي جالن,ولاشك بأن الأوسط قرنيين رحبوا بهذا التشابه بين قرانهم وبين علوم الطب آنذاك
    ."....................انتهى نص الشبهة


    الرد على الشبهة :

    كالعادة ، يبدأ الزنديق بسرد الأقوال دون فهم :

    -1""الطبيب الأغريقي أبو قراط: قسم نشوء الجنين في كتاباته الى اربعة أطوار
    أ- النطفه geniture : تنتج من كل الجسم لكلا الابويين) Section 8,صفحه 132(
    ب- تجلط دم الام : البذره(الجنين) تحتوى في غلاف,,,,,,ثم تنمو بسبب نزول دم الام الى الرحم,عندما تحبل المرأه ينقطع الطمث Section 14), صفحه 326(.
    ج - اللحم: مع تجلط دم الأم ,يبدأ اللحم بالتشكل مع السره Section 14) , صفحه 326(.
    د- العظام: تنمو العظام بصلابه,,,,ثم تنشر أفرعها كالشجره. Section 17) , صفحه 328)""


    الرد :

    أولا : هناك خطأ فادح في هذا التفسير، وهو تجلط دم الأم ؛ أساسا لا يوجد دخل نهائيا لدم حيض المرأة بالجنين، إذ ساد معتقد قاله أرسطو أن دم حيض المرآة ينقطع عن النزول (أي ينقطع الطمث) بعد الحمل لأنه يستهلك في تغذية الجنين. وأراك تتجاهل هذا التوضيح بوضع نقط (,,,,,,) لأنك تعلم أن الله خالفه في القرآن الكريم ، وصدق الله العظيم. فالعلم الحديث يؤكد سخف هذا الاعتقاد ، لأن الطمث لا يستخدم في تغذية الجنين وإنما ينتج عن نزع بطانة الرحم بسبب عدم حدوث الإخصاب.

    وأساسا ، لا وجود لتجلط دم الأم دور في مراحل تكوين الجنين بتاتا يا رجل سواء دم الحيض أو غيره. 

    ثم القول بأن العظام تنمو بعد اللحم (العضلات)خطأ وقد صوبه القرآن. (ولا أعلم إذا كانت تنمو مع السره!)

    والقول بأن العظام تنمو بصلابة ثم تنتشر غير دقيق ؛ لأن أول ما ينشأ من العظم هو النموذج الغضروفي (العظم الأولي اللين) الذي ينتشر أولا ثم يتصلب إلى عظم بدءا من الأسبوع السابع ..فالعظم لا ينتشر ولكن يتصلب عن نموذج غضروفي قد أتم الانتشار سابقا!!

    ثم أن المراحل القرآنية سبع وليس أربع!!
    النطقة - النطفة الأمشاج - العلقة - المضغة - العظام - اللحم - النشأة

    والسؤال : لماذا أخطأ (الطبيب) أبو قراط ولم يخطئ (الأمي) محمد ؟!! وكان محمد أكثر شمولا ودقة؟!

    ويتابع سرد الأخطاء :

    " 2-الطبيب الاغريقي أرسطو: قسم نشوء الجنين في كتابه On the Generation of Animalsالى عدة مراحل :

    في فصل النطفه ودم الحيض, 728A, يقول ما تساهمه الأنثى مع مني الذكر,هو أن تكون مادة يعمل عليها المني,(بمعنى أن المني يساعد في تجلط دم الحيض)..وفي 654 Bيقول الطبيعه تتكون من أنقى ماده اللحم ومن بقايا عظام,,,,,,,وبالنهايه تلتف حول العظام وتلتصق بهم بروابط ليفيه,وتنمو الأجزاء اللحميه."
    الجواب : قلنا أن الجنين لا يتكون بتجلط دم الحيض .. وهذا ما يسمى بمبدأ الإنفحة (مادة تستخرج من بطن الضأن تخثر اللبن إلى جبن) الذي ورد في سفر أيوب من العهد القديم الذي يجعل دور مني الرجل ثانويا يكتفي بالتخثير كما تخثر الأنفحة باللبن إذ تخثره إلى جبن، وهذا خطأ يا أستاذ.. أو بالأحرى مضحك ، لأنك تعلم أن نصف الجنين من أبوه ونصفه من أمه ، وليس هذا يخثر ذاك!!يا .............زنديق.

    يكمل ليزيد الطين بلة :

    -الطبيب الهندي : Charaka يسمي أفراز الرجل بالمني وأفراز المرأة بالدم."

    الجواب :

    لازلت أتساءل .. أيستعرض الصواب أم الخطأ!!!
    يا أستاذ ، للمرأة نطفة (بويضة) لا علاقة لها بالدم -كما للرجل- ، وتشكل مع الحيوان المنوي البويضة المخصبة ثم إلى جنين ، وهذه النطفة هي "الخلية البيضية الثانوية" التي تنتظر في أعلى قناة البيض حيوانا منويا ليقوم بتخصيبها.
    ثم ما دخل هذا بأطوار خلق الجنين التي أنت في صددها؟!

    ويستكمل :

    الطبيب الاغريقي جالن:سبق القران ب 450 سنه ,يقسم نشوء الجنين الى أطوار :

    أ‌- المني المختلط geniture : الماده اللتي ينشأ منها الجنين ليست فقط دم الحيض,(كما قال أرسطو),بل دم الحيض أضافة لكلا المنيين.( في كتابه De Semine ,صفحه 50).
    ب‌- تملأ بالدم ,,,والقلب والدماغ والكبد لكنها لاتزال غير مشكله (unshaped) .
    ج- المرحله الثالثه قد جائت وهنا الطبيعه ستجعل اللحم ينمو فوق وحول العظام.
    د- المرحله النهائيه ,وهنا تكون الاطراف جميعها قد تمايزت..(جالن op.cit92 -95

    الرد :

    أ‌- للمرة العشرين : لا دخل لدم الحيض في تكوين الجنين ، أساسا دم الحيض ينشأ من تدفق الدم الذي يمزق بطانة الرحم ، ولو تمزقت بطانة الرحم ، فكيف ينمو الجنين من غير بطانة؟! وهذا الخطأ لم يأخذ به القرآن مع سيادته بقوة كبيرة في ذلك العصر.

    ب‌- ما الذي يملأ بالدم؟! النطاف المختلطة؟! كيف ذلك ولا يوجد أوعية دموية ولا قلب؟! وضح كلامك من غير اقتطاع الكلام من سياقه (لا تضع نقط ... ).

    ج- أشار العهد القديم من سفر أيوب أن العظم ينسج بعد الكساء اللحم : ((ألم تصبني كاللبن، وخثرتني كالجبن؟ (11) كسوتني جلداً ولحماً، فنسجتني بعظام وعصب (12) )). وأنتم تقولون أن محمد -عليه السلام- نقل عن الكتاب المقدس..فعندما اكتشف العلم خطأ ما ورد في الكتاب المقدس وما ورد على لسان أبو قراط... قلبتم الأمر وأصبح محمد -عليه السلام- الآن في نظركم ينقل من جالن!! فكيف ينتقي محمد -عليه السلام- الصواب دائما؟!!

    النتيجة النهائية : أخطأ جميع العلماء..وأصاب محمد!!

    ملاحظة : لا ندري ما سبب توفيق ذلك النبي في طرح إشاراته العلمية وهو الذي ظهر وسط أمم تختلف أشد الخلاف في الكثير من المسائل العلمية التي لم يستطيعوا حسم الصحيح منها وفق الأسس العلمية ، وذلك لأنهم اعتمدوا على الحواس الجسدية المجردة والفرض من دون الأجهزة والمعدات الدقيقة. فهل حواس ذلك النبي وفرضه يصيب دائما دون أجهزة؟!

    ... ولا تزال براقش تجني على نفسها... فتقول مرتبة المراحل بالمسميات القرآنية المعجزة :

    "لذا وفقا لجالن فالمراحل هي:
    المنيين المختلطين ,بالاضافه لدم الحيض===نطفه أمشاج ,علقه
    ثم لحم غير مشكل===مضغه غير مخلقه,
    ثم عظام ===عظام
    ثم ينمو اللحم حول العظام. === أكساء العظام بالضلات"


    الرد :

    أولا : يقول : "المنيين المختلطين ,بالاضافه لدم الحيض : نطفه أمشاج ,علقه "
    وهذا الربط غير موافق بتاتا ؛ وفيه ثلاثة أخطاء :

    أ‌- هل العلقة دم حيض؟!! من قال هذا؟! العلقة يا مثقف هو الجنين بعد أن يعلق بجدار الرحم ،ويستطيل شكله فيتخذ شكل دودة العلقة... وهذا وصف قمة في الدقة...وليس...دم حيض.

    ب‌- يجعل جالن المنيين المختلطين مع دم الحيض مرحلة واحدة أو يربط بينهما...بينما في القرآن ، فالنطفة الأمشاج مرحلة مستقلة تماما عن مرحلة العلقة!! ولا تداخل بينهما نهائيا ، بل تمر النطفة الأمشاج (البويضة المخصبة - الزايجوت) بعدد هائل من الانقسامات المتساوية حتى تتحول إلى علقة!!!

    ج- الخطأ المتكرر : الجنين لا ينشأ من دم حيض يا زنديق.
    ففي جملة واحدة ارتكبت ثلاثة أخطاء!!!

    ثم بدأ باستعراض ما قاله ابن قيم الجوزي... وقبل البدء ، أؤكد أن الإمام بن القيم من أحب العلماء إلى نفسي ، ولكن يقوله ما لم يقل... وسنورد الآن كل فقرة مع الرد :

    1- فسقط منها المني بوجبة شبيها بالبيضة غير مطبوخة قد قشر عنها القشر الخارج وبقيت رطوبتها في جوف الغشاء...( نطفه)

    الجواب :

    تتبع يا أستاذ معنى النطفة (لغة) :

    النُّطْفَة ُ: الماءُ الصّافي قَل أو كَثُرَ. (المحيط في اللغة).
    ( النطفة ) : الماء الصافي نطاف يقال سقاني نطفة عذبة ونطافا عذابا والقطرة يقال جاء و على جبينه نطاف من عرق قطرات والمني نطف. (الوسيط).
    النُطْفَةُ: الماء الصافي، قلَّ أو كثُر. والجمع النِطافُ. والنُطْفَةُ: ماء الرجل، والجمع نُطَفٌ. والناطِفُ: القُبَّيْطى. ونَطَفانُ الماء: سَيَلانه (الصحاح للجوهري).
    فلا أعلم ما وجه الشبه بين الماء الصافي وبين البيضة غير المطبوخة قد قشر عنها القشر الخارج وبقيت رطوبتها في جوف الغشاء!! لم يعرض ابن القيم المثل على وجه المماثلة مع القرآن ، وإنما ساقه على وجه التوضيح للأقوال البدائية في هذا المجال.
    وبالعودة إلى كتاب "تحفة المودود في أحكام المولود" صفحة 175 سنفاجأ بركاكة استشهاد الزنديق .. لنقرأ من الكتاب النص كاملا :

    ""قال بقراط في المقالة الثالثة من كتاب الأجنة أنا أحدثك رأيت المني ينشأ كانت لامرأة من الأهل جارية نفيسة ولم تكن تحب أن تحبل لئلا ينقص ثمنها فسمعت الجارية النساء يقلن إن المرأة إذا أرادت أن تحمل لم يخرج منها مني الرجل بل يبقى محتبساً ففهمت ذلك وجعلت ترصده من نفسها فأحست في بعض الأوقات أنه لم يخرج منها فبلغني الخبر فأمرتها أن تطفر إلى خلفها فطفرت سبع طفرات فسقط منها المني بوجبة شبيهاً بالبيضة غير مطبوخة قد قشر عنها القشر الخارج وبقيت رطوبتها في جوف الغشاء قال وأنا أقول أيضاً إنه يجري من الأم فضول الرحم ليتغذى بها الجنين وقال إن الذي تظهر هي الأعصاب الدقاق البيض وهي التي رأيت في وسط السرة وليست في موضع آخر غير السرة لأن الروح إنما يشق طريقاً للنفس هناك ثم قال وأقول شيئاً آخر ظاهراً يعرفه كل من يرغب في العلم وأوضحه بقياسات وأقول إن المني هو في الحجاب وإنه يغتذي من الدم الذي يجتمع من المرأة وينزل إلى الرحم وقال إن المني يجتذب الهواء فيتنفس فيه في هذه الحجب في الأسباب التي ذكرنا ويربو من الدم الذي ينحدر من المرأة""

    لاحظ أن هذه القصة قد تجنب الزنديق ذكرها ، فهي تعج بالأخطاء التي تؤكد أن ما رآه بقراط ليس هو النطفة... التوضيح :

    1- القفز إلى الوراء لا ينزل مني الرجل أو حتى البويضة المخصبة ، ولكن قد يتسبب في إجهاض الجنين.

    2- النطفة أو النطفة الأمشاج التي تكون الجنين لا تكاد ترى بالعين المجردة ، فأبعادها لا تتجاوز أربعة أخماس النقطة التي تنتهي بها هذه الجملة. فنستغرب كيف وصفها بقراط بالتفصيل. وهنا ، يتضح أن الذي سقط -ربما- هو الجنين في مراحله البدائية.

    3- المني لا يتغذى ولا يربو من دم الأم ، ولكن الجنين هو الذي يتغذى بعد تكون المشيمة البدائية. ويكون ذلك في طور العلقة (والعلق طفيل يلتق بالعائل ليتطفل على دمه).
    (ملاحظة : القول بأن المني يجذب الهواء فيتنفس عجيب جدا!!!)
    كل تلك الأخطاء تثبت أن النطفة ليس ما رآه بقراط. فعلى أي أساس يربط الزنديق بين النطفة التي يصفها القرآن بالأقوال بقراط؟؟!
    يتابع الزنديق :
    2- وإنه يغتذي من الدم الذي يجتمع من المرأة وينزل إلى الرحم,,,,,,, جميع ما ينزل من الدم من البدن كله يجتمع حول الجنين على الحجاب الأعلى... (علقة)
    الجواب :
    نكشف هنا تدليس الزنديق ، فلضعف حجته ، وركاكة استشهاده ، بدأ يدلس باختطاف العبارات من سياقها... انظر النص من تحفة المودود (صفحة 179) :
    " وأقول إن المني هو في الحجاب وإنه يغتذي من الدم الذي يجتمع من المرأة وينزل إلى الرحم ,,,,,,, جميع ما ينزل من الدم من البدن كله يجتمع حول الجنين على الحجاب الأعلى"
    لاحظ أن بقراط يتكلم صراحة عن المني ، وليس عن الجنين في طور العلقة!!!

    ويتابع الزنديق :
    3- ثم قال(أبو قراط) وعلى غير بعيد من ذلك إذا خلق للجنين لحم وجسد تكون الحجب وإذا كبر كبرت الحجب أيضا..( مضغه).المضغة : هي قطعة اللحم الصغيرة مقدار ما يمضغ (مفاتيح الغيب للرازي)
    وهي شيء لاكته الأسنان (تاج العروس \مقاييس اللغة)
    وعلميا : تبدو قطعة اللحم كقطعة لحم مغطاة بـ"انثناءات" أو"فلقات" (Somites) بسبب النمو غير المتساوي في المضغة. لذلك تظهر وكأنها لاكتها الأسنان...فأين قال أبقراط هذا؟!

    أغبى إنسان في العالم يعلم أنه سيتكون للجنين لحم! ولكن ترتيب تكون اللحم هو المهم.
    4- قال بقراط إن العظام تصلب من الحرارة...(عظام)

    الجواب :

    القرآن رتب ظهور العظم بدقة فذكر ما يسبقه وما يتبعه ببيان طول الفواصل الزمنية بين هذا الطور وطور المضغة وطور اللحم..إذ :

    1. بين مرحلة المضغة ومرحلة انتشار العظام ---استخدام الحرف(فـ)!--- ينتهي طور المضغة في الأسبوع السادس ، في حين يبدأ انتشار العظم في الأسبوع السابع بعد تكون النموذج الغضروفي(وهذا وقت قصير نسبيا).

    2. بين مرحلة انتشار العظم ومرحلة الكساء بالعظام ---استخدام الحرف(فـ)!--- بعد تكون العظم خلال الأسبوع السابع تبدو عضلات الرأس والجذع والأطراف بارزة في نهاية الأسبوع السابع وخلال الأسبوع الثامن(وهذا أيضا وقت قصير نسبيا).
    كما بينت في الأعلى خطأين لأبوقراط حول تكون العظام وأحدهما يناقض القرآن (والعلم يوافق القرآن طبعا).

    ونجد ذلك -بالنسبة للزنديق- مختصرا بقول أبقراط : إن العظام تصلب من الحرارة!!!
    فهل ذلك هو تغني الإمام ابن القيم الجوزي بمطابقة القرآن لما قاله الأطباء القدامى؟!
    ثم أريد إجابة من القارئ بصراحة : هل أنت مقتنع فعلا بأن محمد -عليه السلام- خاض في جميع هذه التعقيدات واطلع عليها ، ثم لم ينتق منها إلا ما هو صحيح علميا؟؟!

    أما قول زنديق :

    "في عام 1983,وضع باسم مسلم , مدير دراسات الشرق الاوسط في جامعة كامبرج,في كتابه (Sex and Society in Islam ) في صفحه 54 , خلاصة بحث قام به,مفاده أن نصوص القرآن تتفق تماما مع ماجاء به الاغريقي جالن,ولاشك بأن الأوسط قرنيين رحبوا بهذا التشابه بين قرانهم وبين علوم الطب آنذاك."
    الرد : بقليل من العبارات التي أحضرها الزنديق أكدت وجود بعض الفروق ، فليأتي بالبحث لنناقشه بدلا من ذكر العناوين البراقة!! والعجيب أنه يقول (في صفحه 54) يعني في صفحة واحدة!! ثم يقول :" نصوص القرآن تتفق ((تماما)) مع ماجاء به الاغريقي جالن"
    !!

    وها هو أبقراط أخطأ بالكثير ، بينما أصاب محمد -عليه السلام بالكل؟

    وعلى العكس ، ساعدنا الزنديق في إثبات صدق القرآن وسط فرضيات تعج بالأخطاء.
    وبقي الآن ، أن أفضح الكثير مما حاول الزنديق إخفاؤه منالأفكار الخاطئة السائدة في ذلك الوقت ورفض القرآن والمفسرين المسلين لها :

    أولا : فرضية الخلق المنفرد (الخاطئة) :
    1- اعتقد "أرسو طاليس" فيما مضى أن الجنين يتكون من دم الحيض(يعقده الحيوان المنوي فقط).
    2- ..وفي عام1651م قال "هارفي" بأن الجنين يتكون من إفرازات رحم الأم.
    3- أما مالبيجي –الذي اعتبر أبا علم الأجنة الحديث- فقد اعتقد أن بيضة الدجاجة غير المخصبة تحوي دجاجة مصغرة إثر العديد من الدراسات التي أجراها على بيض الدجاج غير الملقح عام 1675م كما اعتقد أن الحيوان المنوي لا يدخل في تركيب الجنين.
    4- اكتشف الحيوان المنوي في القرن السابع عشر عن طريق العالمان "هام وهوك" ، ثم رسم العالم "هارتسوكر" الحيوان المنوي البشري محتوياً على قزم ذو أعضاء مكتملة ، وذلك من خيال العلماء إذ لم تكن المجاهر آنذاك كافية للكشف عن تفاصيل الحيوان المنوي.
    رفض العلماء المسلمين للأمر : انظر إلى :
    - ما قاله ابن حجر المتوفى عام 852هـ : (وزعم كثير من أهل التشريح أن مني الرجل لا أثر له في الولد إلا في عقده ، وأنه إنما يتكون من دم الحيض ، وأحاديث الباب (أي أحاديث النبي محمد عليه السلام) تبطل ذلك!! (.(فتح الباري-480)
    - وابن القيم: " الجنين يُخلق من ماء الرجل وماء المرأة، خلافاً لمن يزعم من الطبائعيين، أنه إنما يخلق من ماء الرجل وحده " !! تحفة المودود، ص272.
    وانظر ما قاله القرطبي : ".. وقد ذهب قوم من الأوائل، إلى أن الجنين إنما يكون من ماء الرجل وحده، ويتربى في رحم الأم ويستمد من الدم الذي يكون فيه.. والصحيح: أن الخلق إنما يكون من ماء الرجل والمرأة؛ لهذه الآية، فإنها نصٌّ لا يحتمل التأويل ".!! (الجامع لأحكام القرآن 16/342 )
    ثانيا : نظرية الخلق المسبق أو المكتمل(preformation theory ). (خاطئة أيضا) :
    ..وعند ذلك ،كان فريق من العلماء يعتقد أن الإنسان ينمو من قزم مكتمل في الحيوان المنوي،وآخرين يظنون أنه ينمو في البويضة غير المخصبة ..وأما القرآن فقد حسم الأمر منذ زمن بوضوح بإشارته عن وجود مراحل وأطوار قبل اكتمال صورة الإنسان مما يدل على أنه من غير الممكن أن ينمو من قزم مكتمل الأعضاء والأجهزة.
    و في عام (1775م) أثبت "سبالانزاني"Spallanzani" أهمية كل من الحيوان المنوي والبويضة في عملية التخلق البشري..وبذلك حُسم الخلاف بصحة ما جاء به القرآن الكريم ، ونقض نظرية فرضية الخلق المسبق أو المكتمل (preformation theory )... فأين هذا الكلام أخفيته يا زنديق؟! وكيف علم محمد -عليه السلام-؟! ربما كان لديه جهاز أشعة X ؟! ومن يدري؟!

    هذا والله أعلم ، فإن أصبنا فتوفيق من الله ، وإن أخطأنا فمنا ومن الشيطان.

    وترقبوا مزيدا من الردود حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.
    التعديل الأخير تم بواسطة shadib ; 28-07-2008 الساعة 11:01 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    24
    آخر نشاط
    23-11-2009
    على الساعة
    10:45 PM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا اخي الكريم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    31
    آخر نشاط
    12-08-2008
    على الساعة
    02:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    هناك خطأ فادح في هذا التفسير،
    موضوعك عبارة عن هجوم تشنه على علوم الاغريق ليس الا.
    وليس المهم ان تخطئهم او تصوبهم.
    محاكاة القرآن لهم هو مايهم,ولم تنفي عنه المحاكاة.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية shadib
    shadib غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    140
    آخر نشاط
    12-01-2015
    على الساعة
    07:41 PM

    افتراضي

    صديقي " أسباني" :

    لو كان الإغريق خطأ.. فمن يحاكيهم سيكون بالتأكيد خطأ

    لكن القرآن صح 100% !!!

    لماذا؟؟

    ولو أنك قرأت الموضوع جيدا ، سترى أني ذكرت الكثير من مواضع الخلاف بين القرآن وعلماء المسلمين(ابن حجر-ابن القيم-القرطبي) من جهة ، والإغريق والهنود من جهة أخرى... وهذا ينفي المحاكاة... وانتهى

  5. #5
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    للرفع
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

الرد على (الزنديق الأكبر) و(الطبيب العراقي)\ معجزة : وقد خلقكم أطوارا


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. new : الرد على الزنديق والطبيب العراقي \ الظلمات الثلاث
    بواسطة shadib في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 19-08-2014, 02:57 PM
  2. الرد على (الزنديق الأكبر) و(الطبيب العراقي)\ معجزة العلقة
    بواسطة shadib في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 28-12-2011, 08:26 PM
  3. الرد على شبهات حول (طور العظم) - معجزة مراحل تكون الجنين
    بواسطة shadib في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 15-12-2011, 09:51 PM
  4. الرد على (الزنديق الأكبر) و(طموح)\ معجزة البرزخ المائي
    بواسطة shadib في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-07-2008, 10:34 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-07-2008, 03:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على (الزنديق الأكبر) و(الطبيب العراقي)\ معجزة : وقد خلقكم أطوارا

الرد على (الزنديق الأكبر) و(الطبيب العراقي)\ معجزة : وقد خلقكم أطوارا