93 من البشارات بختام الرسالات من الانجيل و التوراة و كتب النبوات بقلم د. وديع

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

93 من البشارات بختام الرسالات من الانجيل و التوراة و كتب النبوات بقلم د. وديع

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: 93 من البشارات بختام الرسالات من الانجيل و التوراة و كتب النبوات بقلم د. وديع

  1. #1
    الصورة الرمزية nohataha
    nohataha غير متواجد حالياً عضوة مميزة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    638
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-01-2016
    على الساعة
    11:43 AM

    93 من البشارات بختام الرسالات من الانجيل و التوراة و كتب النبوات بقلم د. وديع

    صدر كتاب

    93 من البشارات بختام الرسالات من الانجيل و التوراة و كتب النبوات



    و نرجو لكم التمتع بقرائته و نسألكم الدعاء لنا و للقائمين على نشره بكل خير في الدنيا و الآخرة .



    محتويات كتاب البشارات :

    ====== ===========العهد القديم :

    ==========================

    ==== كتاب تكوين :

    = الأولى :نبي الأمة العظيمة في نسل إبراهيم .

    = الثانية : الختان هو علامة شعب الله , و إسماعيل هو أول مختون .

    = الثالثة : دعاء إبراهيم لأجل إسماعيل, واستجابة الله في نسل إسماعيل بالنبي الذي يوحدهم .

    = الرابعة : وعد الله لإبراهيم أن يكون نسل إسماعيل ( أمة ) أي من المؤمنين .

    = الخامسة : وعد الله لهاجر أن يكون نسل إسماعيل ( أمة عظيمة ) أي بأعظم نبي .

    = السادسة : الله مع إسماعيل , إشارة إلى عظم شأن نسله في التوحيد .

    =========نبوءات موسى في كتاب تثنية :

    = السابعة : النبي المثيل لموسى , من بني إسماعيل , ويكون أميا .

    = الثامنة : الكتب السماوية , و أعظمها في نسل إسماعيل بأعظم نبي , في أعظم أمة .

    = التاسعة : للنبي هوشع بن نون ( يشوع ): أن النبي المثيل لموسى لا يكون من بني إسرائيل .

    ======== نبوءات داود :

    = العاشرة : النبي الأمي , من خارج بني إسرائيل , الذي يقهر الممالك بسيفه , وينشر دعوته في كل الشعوب

    = الحادية عشر : النبي المنتصر الذي يصير رئيسا للأمم , و يتلو كتابه بين قومه .

    = الثانية عشر : نبي بني إسماعيل الذي ينسخ عبادة اليهود و النصارى .

    = الثالثة عشر : أعظم الأنبياء الذي يأتي بأفصح كتاب , و يحفظه في قلبه , و ينتصر في حروبه .

    = الرابعة عشر : نبوءة سليمان عن النبي الحاكم العادل الذي يبعثه الله في بلد صحراوية جبلية , و ينصره بالرعب .

    = الخامسة عشر: الحجر الذي صار رأس الزاوية ( بين الأنبياء ), وهو النبي الآتي باسم الرب و ينتصر على الأمم .

    ===========نبوءات أشعياء :

    = السادسة عشر : الحج إلى بيت و جبل للرب الذي تقصده جميع الأمم .

    = السابعة عشر : دعوة الله للأمم ( الأميين ) ليعبدوه , فيستجيبون للداعي, و يجاهدون في سبيل الله .

    = الثامنة عشر : نبي الله الذي يقود جنوده في سبيل الله وهو خاتم الشهادة و الشريعة .

    = التاسعة عشر : ( جليل ) أي : عظيم (الأمم ), الذي يكون آخر الأنبياء, و أعظمهم , يأتي من نسل هاجر , و يصير نورا للأمم .

    =العشرون :أهم و أوضح نبوءة لأشعياء عن المسيح ( راكب الحمار ) ثم النبي الذي يركب الجمال , و يأتي من بني إسماعيل , ويكسر الأصنام , و يظهر في بلاد العرب , و يقاتل يهود ( تيماء ) .

    =الحادية و العشرون : الرجل البار الذي يحكم الأرض , و صحابته ينتصرون على أعدائه .

    = الثانية و العشرون : بقية نبوءة (حجر الزاوية) الذي تكون رسالته بلغة مخالفة للغة اليهود و يدمر أخر معاقلهم و ينسخ شريعتهم .

    = الثالثة و العشرون :النبي الأمي الذي يقال له ( اقرأ ) فيقول لا أعرف القراءة .

    = الرابعة و العشرون : الطريق المقدسة التي لا يعبرها نجس ( طريق الحج ) .

    = الخامسة و العشرون : النبي المحارب المنتصر الذي يأتي بعد المسيح .

    = السادسة و العشرون : النبي المختار الذي يخرج الحق للأمم و يأتي بالشريعة.

    = السابعة و العشرون : نبي التوحيد الذي يأتي من نسل إسماعيل , الضحوك القتال , الذي يستحي .

    = الثامنة و العشرون : النبي الأعظم شأنا من أن يكون رسولا إلى بني إسرائيل فقط فجعله الله نورا للعالم .

    = التاسعة و العشرون : النبي الأمي الذي يكون أفضل من كل علماء الأرض .

    = الثلاثون : النبي المثيل لإبراهيم- عليهما الصلاة و السلام .

    = الحادية و الثلاثون : دخول الإسلام إلى بيت المقدس و عودته إليها في آخر الزمان .

    = الثانية و الثلاثون : كفاح النبي و صفاته و نصر الله له .

    = الثالثة و الثلاثون : بشارة لهاجر لكي تفرح بانتشار نسلها و كثرتهم و انتصارهم و يصيرون شعب الله المختار , ولهم مدينة الأمن و الأمان .

    = الرابعة و الثلاثون : النبي الذي يأتي بالشريعة الكاملة من عند الله لكل الشعوب .

    = الخامسة و الثلاثون : شعب الله الذي يعطيه الله اسما أفضل من بني إسرائيل ,و يكون لهم جبل مقدس .

    = السادسة و الثلاثون :المتوكل على الله الذي يملك الأرض و الجبل المقدس و يبعد اليهود من أرضه .

    = السابعة و الثلاثون : النبي الذي يحفظ رسالته , و يحفظها أتباعه من بعده إلى الأبد .

    = الثامنة و الثلاثون : أوضح نبوءة عن مكة المكرمة , و عبادة المسلمين فيها .

    = التاسعة و الثلاثون : بشارة كاملة تبدأ باليهودية , و تمر بالمسيحية , و تنتهي بالإسلام .

    = الأربعون : هزيمة اليهود و المسيحيين أمام الدين الجديد , الذي تفتح جيوشه البلدان .

    ==========نبوءات أرميا :

    = الحادية و الأربعون :النبي الأمي الذي سيرسله الله إلى كل الشعوب بقوة و سلطان .

    = الثانية و الأربعون : الأمر العظيم الذي يظهر في بني إسماعيل بعد فساد اليهود و النصارى .

    = الثالثة و الأربعون : النبي الذي يتسلط على اليهود بعد أن رفضوا المسيح .

    = الرابعة و الأربعون : الأمة التي تأتي بعد المسيح و تتكلم بلغة غير لغة اليهود و تتسلط على خيراتهم.

    = الخامسة و الأربعون : النبي المثيل للنبي داود في قوته و الذي يتسلط على كل أرض اليهود بالعدل .

    = السادسة و الأربعون : النبي الذي يأتي بعد المسيح و يغير اسم أورشليم و يجعلها آمنة .

    = السابعة و الأربعون : النبي الذي يفني سلطان مملكة فارس إلى الأبد .

    = الثامنة و الأربعون : الله يرفض أن يكون اليهود حكاما لنسل إبراهيم , و يعني أن نسل إسماعيل هم الذين يصبحون حكاما لنسل إبراهيم , و المقصود هو السلطان الديني .

    = التاسعة و الأربعون : رسول الأمم , الأسد , الذي يمتد سلطانه إلى كل المناطق المحيطة ببلده .

    = الخمسون : محرر الأقصى الذي يتسلط على بابل ( العراق ).

    = الحادية و الخمسون : نسل هاجر يأخذ مدينة بيت المقدس .

    =========== نبوءات حزقيال :

    = الثانية و الخمسون : خراب أورشليم بعد المسيح , وانتظارهم النبي الخاتم الذي ينسخ شريعتهم .

    = الثالثة والخمسون : عباد الله الذين سيماهم في وجوههم , و يدخلون بيت المقدس ليطهروها .

    = الرابعة و الخمسون : يكون لبني إسماعيل بيتا مقدسا في أرضهم ,و يأخذون أرض اليهود.

    = الخامسة و الخمسون : الله اختار النبي الخاتم من أشرف نسل إسماعيل .

    = السادسة و الخمسون : الله يرفع العرب فوق اليهود حين يرسل ( الذي له الحكم)و يسلطه على اليهود.

    = السابعة و الخمسون : اليهود لا يرثون الأرض التي وعد الله بها إبراهيم,بل يرثها نبي آخر من نسل إبراهيم.

    =============نبوءات دانيال :

    = الثامنة و الخمسون : النبي دانيال يفسر حلم ملك بابل عن ( الحجر ) الذي أرسله الله لكي يسحق جميع ممالك الأرض , و يؤسس مملكة تملأ الأرض و تبقى إلى الأبد .

    = التاسعة و الخمسون : ( قديس العليّ )الذي يسلطه الله على كل الممالك بعد هلاك النصارى الحقيقيين على أيدي من أفسدوا دين المسيح .

    = الستون : زمن مجيء المسيح, و زمن مجيء النبي الرئيس من بعده.

    = الحادية و الستون : النبي الذي يهزم فارس و الروم بعون الله و بمدد بالملائكة .

    = الثانية و الستون : استيلاء ابنة كسرى على الحكم . ثم يقهرهم ( رئيس العهد ) و يغنم منهم .

    = الثالثة و الستون : النبي الخاتم الذي يخبر الدنيا كلها بكل ما يحدث إلى يوم القيامة .

    ======== نبوءات ميخا :

    = الرابعة و الستون : آخر الأنبياء الذي يأتي من نسل هاجر .

    = الخامسة و الستون : آخر الأنبياء يتسلط على بني إسرائيل .

    ========== نبوءة حبقوق :

    = السادسة و الستون : مجيء ختام الرسالات من أرض إسماعيل , و يتسلط على الكل .

    = =========نبوءة حجي – رسول الرب :

    = السابعة و الستون :النبي ( مشتهى كل الأمم ) الذي يبني بيتا آمنا لعبادة الله , ويكون هذا البيت أعظم مجدا من بيت بني إسرائيل .

    = ====== نبوءات زكريا :

    = الثامنة و الستون : نبي الأمم الذين يصيرون شعب الله .

    = التاسعة و الستون : ( العبد الغصن ) أي أنه فرع من شجرة الأنبياء , هو ( الحجر)الذي يزيل إثم الأرض.

    = السبعون : عن المسيح و محمد – عليهما الصلاة و السلام .

    = الحادية والسبعون : بشارة بالأنبياء الأربعة الذين يرسلهم الله من بعد ( زكريا )صاحب هذه النبوءة , و خاتمهم يتسلط على الأرض .

    = الثانية و السبعون : ( الرجل الغصن ) الذي يبني معبدا للرب في مكان مولده , و يكون حاكما لبلده .

    = الثالثة و السبعون : دين التوحيد الذي يدخل بيت المقدس بالعدل و السلام .

    = الرابعة و السبعون : دخول الإسلام إلى بيت المقدس , ونهاية الكفر منها , وعودة التوحيد إليها .

    = =============

    = ======= == العهد الجديد :

    = === إنجيل متى :

    = الخامسة و السبعون : المسيح يبشر بالرسالة الكاملة التي تأتي بعده .

    =السادسة و السبعون: المسيح يحذر قومه من الأنبياء الكذبة , و يخبرهم عن علامة النبي الصادق.

    = السابعة و السبعون : آخر الأمم التي تؤمن بالله إيمانا صحيحا .

    = الثامنة و السبعون : آخر الأمم هي أولها دخولا للجنة .

    = التاسعة و السبعون : أجمل و أكمل نبوءة قالها المسيح .

    = الثمانون : المسيح يخبر عن المبارك الآتي باسم الرب .

    = =======إنجيل مرقس .

    = ====== إنجيل لوقا :

    = الحادية و الثمانون : الأمة التي تنشر دين الله بالجهاد , وتدخل الجنة .

    =الثانية و الثمانون : نجاة أهل أورشليم من الاحتلال حين تكمل أزمنة الأمم ( أي بمجيء النبي الأمي )و يستقر التوحيد في الأرض .

    = ==== إنجيل يوحنا :

    = الثالثة و الثمانون : اليهود يعلمون بمجيء نبي بعد المسيح و يسألون عنه .

    = الرابعة و الثمانون : بشارة النبي ( ملاخي) بخاتم الأنبياء .

    = الخامسة و الثمانون : اليهود يعلمون أن المسيح ليس هو النبي الذي سألوا عنه سابقا .

    = السادسة و الثمانون : المعزي الآخر ( البارقليط ) , روح الحق , و خاتم الأنبياء .

    = السابعة و الثمانون : المسيح يأمرهم بالإيمان بالمعزي متى جاء , لأنه يكون رئيس العالم و هو الذي يعلمهم كل شيء .

    = الثامنة و الثمانون : المسيح يبشر بالنبي( روح الحق ), النور المنبثق من عند الله و الذي يشهد للمسيح.

    = التاسعة و الثمانون : و يبشر بالنبي الأمي الذي يوبخ العالم , و يرشدهم إلى جميع الحق , و يخبرهم عن

    = ======= كتاب رؤيا يوحنا :

    = التسعون : الرسائل السماوية الأربع , و الرسل الذين جاءوا بها , و سلطان الرسول الخاتم الذي منحه الله له لنشر دين التوحيد .

    = الحادية و التسعون : غضب الله على شعوب الأرض , حتى ملك المختار الذي بشر به الأنبياء , و يملك إلى الأبد .

    = الثانية و التسعون : المنتصر الذي يسحق اليهود و النصارى لأن الله غضب عليهما , و يدعوه ( ملك الأمم ) و الملائكة يمدحونه .

    = الثالثة و التسعون : شهادة يسوع هي روح النبوة , و هو يشهد للصادق الأمين الذي يحكم و يحارب بالعدل.

    ============= الختام .
    التعديل الأخير تم بواسطة nohataha ; 24-07-2008 الساعة 03:36 AM
    أهم نقطة لإلتقائنا أنا وأنت هي المسيح ..
    هل قال المسيح عن نفسه أنه هو الله ؟
    هل قال أنا الأقنوم الثاني ؟
    هل قال أنا ناسوت ولاهوت؟
    هل قال أن الله ثالوث ؟
    هل قال أن الله أقانيم ؟
    هل قال أن الروح القدس إله ؟
    هل قال أعبدوني فأنا الله ولا إله غيري ؟
    هل قال أني سأصلب لأخلص البشرية من الذنوب والخطايا؟
    هل ذكر خطيئة آدم المزعومة مرة واحدة ؟

93 من البشارات بختام الرسالات من الانجيل و التوراة و كتب النبوات بقلم د. وديع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ماذا يريد المسلم الجديد من المسلمين بقلم د. وديع الشماس السابق
    بواسطة nohataha في المنتدى منتديات الشيخ الدكتور وديع أحمد فتحي
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 13-05-2015, 12:51 AM
  2. من الذى حرف الانجيل و التوراة ؟و لماذا؟وكيف ؟ومتى ؟وأين؟
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-06-2008, 07:49 PM
  3. اين نصيب التوراة و الانجيل الدي كان بيد أهل الكتاب
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 20-04-2008, 02:38 PM
  4. الذى حرف الانجيل و التوراة ؟و لماذا؟وكيف ؟
    بواسطة جمال البليدي في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 01-07-2007, 08:28 PM
  5. بحث عصمة التوراة و الانجيل في دقيقتين
    بواسطة muslim1979 في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-10-2006, 10:54 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

93 من البشارات بختام الرسالات من الانجيل و التوراة و كتب النبوات بقلم د. وديع

93 من البشارات بختام الرسالات من الانجيل و التوراة و كتب النبوات  بقلم د. وديع