تغلّب على اليأس والإحباط...وابدأ بداية جديدة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تغلّب على اليأس والإحباط...وابدأ بداية جديدة

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تغلّب على اليأس والإحباط...وابدأ بداية جديدة

  1. #1
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,780
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2015
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي تغلّب على اليأس والإحباط...وابدأ بداية جديدة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    تغلّب على اليأس والإحباط...وابدأ بداية جديدة




    مقول من موقع إسلام تايم

    هل تجد صعوبة في الاستمتاع بحياتك؟

    هل تعجز عن مواجهة مشكلاتك اليومية بكثير من السهولة واليسر؟

    هل التجارب المزعجة تمثل لك حجر عثرة دائما، بحيث لا تستطيع مواجهتها وعلاجها، والتقدم للأمام مرة أخرى؟


    تعجبني كثيرا قصة " شارلوك هولمز" ود. واتسون عندما خرجا في رحلة خلوية وأمضيا نهارا بهيجا يتمشيان على سفوح جبال الألب النمساوية حتى حلّ الظلام، فنصبا خيمتهما في مكان آمن وبعد أن تناولا عشاء طيبا وشرابا خفيفا راح كل منهما في النوم، واستيقظ "هولمز" في ساعات الصباح الأولى، ثمّ راح يلكز صاحبه النائم قائلا له:

    واتسون... قم بسرعة، انظر إلى السماء وقل لي ماذا تريد؟

    فأجاب واتسون وقد بذل جهدا شاقا ليستيقظ: " أرى النجوم يا هولمز...عددا لا نهائيا منها.

    فسأله هولمز: وماذا يعني لك هذا يا واتسون؟ ...فأمعن واتسون فكره لبرهة وأجاب: " حسن يا هولمز بوسعي أن أستنتج من نور الفجر الوردي على تلك السحب أننا نستقبل طقسا لطيفا بعض الشئ هذا الصباح، وترشدني السماء أيضا إلى وجود مالا يحصى من النجوم والمجرات وربما الآلاف من الكواكب، ثم إنني أرفع بصري فأشعر بتواضعي الشديد أما صنيعه في سماء الليل
    فماذا يعني لك الأمر؟

    هنا صاح هولمز " واتسون " لقد سرق أحدهم خيمتنا !!!.

    إن الحياة بسيطة بقدر ما تبدو لنا، فما نراه هو ما ندركه، لكنها في أحيان أخرى كثيرا ما تبدو أشد تعقيدا، فلا يمكننا أن نفعل ما نريد وقتما نريد، فالحياة لا تستجيب لرغباتنا كما نهوى، وهكذا نفقد بعض الفرص وتلتبس علينا الأمور، حيث لا يقوم الآخرون بالأشياء التي نريدها، بل إننا أحياننا لا نعرف ما الذي نريده بالضبط...

    إننا كثيرا ما نفكر على طريقة ( فقط إذا كنت أحظى بهذا الصديق / الشريك / العمل / المؤهل / المال /...) إذن لأصبحت سعيدا، ورغم أن حصولك على ما تريد سوف يرضيك لكنه لا يضمن لك السعادة بالضرورة، وكما يقول عالم النفس الشهير " جوزيف أوكونر ": فإن سر السعادة يكمن في الكيفية التي نفكّر بها في حياتنا بغض النظر عما يحدث من أمور.

    في كتابه " تسعة أشياء يمكن أن تفعلها لتعيش حياة رائعة " يضع د. أرثر كالياندر وبعض الوسائل البسيطة التي يمكنك أن تقوم بها لتستمتع بحياة رائعة:

    • توقف عن تبرير نظرتك السلبية للحياة:

    إذا كان من الممكن أن نقدم ببساطة على تبني موقف إيجابي فما السبب لتفضيلك دائما المواقف السلبية وتوقع الأسوأ دائما؟.

    إن المبررات التي قد يذكرها الفرد لسلبيته لا تكون على قدر كبير من الأهمية، فهي تعمل فقط على إشباع حاجة هذا الفرد إلى الاستمرار في حالة اليأس وتبني موقفه السلبي لمزيد من الوقت، ويستطيع أي شخص أن يتبني موقفا إيجابيا نحو الحياة في أشد الظروف سوءً، وفي الوقت ذاته نجد فردا يتبني موقفا سلبيا في ظروف يسودها الحب ورغد العيش!.

    فموقفك نحو الحياة هو قرار شخصي يمكن اتخاذه في أي وقت وفي أي مكان، وهو قرار متاح لك وحدك، نعم، قد يكون موقفك سلبيا ولديك كل أسبابك القوية لذلك، ولك كل الحق في تبني موقفا كهذا...بالتأكيد نسمع جميعا مثل هذا الكلام أو نردده بأنفسنا لتبرير نظرتنا السلبية إلى الحياة، ولكن لتعلم أن تبني مواقف جيدة لا يكلّف كثيرا...فهو استثمار صغير ولا يستلزم تبني موقفا إيجابيا أكثر مما يستلزمه تبني موقفا سلبيا، فهو يبدو كنواة صغيرة .. اختيار تقوم به بهدوء وصمت لكنه يحسن حياتك إلى الأفضل.

    • كن متفائلا وإيجابيا:

    فعلى سبيل المثال قد تجد زملائك في العمل منخرطين في جلسة تذمّر من إدارة الشركة، فهل ستشاركهم الشكوى والتذمر من إدارة الشركة أم ستنظر بإيجابية إلى المشاكل التي يتناولونها؟؟ أو قد تجد بعض آباء تلاميذ آخرين زملاء ابنك في المدرسة يوجهون سيلا من الشكوى نحو المدرسة التي يذهب إليها ابنك؛ فإذا كان هناك أساس للشكوى يكون بمقدورك إما أن تشاركهم في سلبيتهم وإما أن ترفع مستوى المناقشة بذكر الإيجابيات وما يمكنك القيام به لجعل الأمور أفضل.

    وتحضرني هنا قصة رائعة لشابين تم تعيينهما للعمل في قسم خدمة العملاء في أحد المحال الكبرى، وهذا يعني بعبارة أخرى قسم الشكاوى، ولقد كانا حديثي التخرج ولم يعطهم المحل قدرا كافيا من التدريب، وإنما دفع بهما إلى التعامل مع العملاء المتذمرين بأفضل طريقة يستطيعانها، ولقد كان الشابان ذكيين، يتمتعان بشخصية مؤثرة وقادرين على القيام بالعمل، إلا أنهما لم يتمكنا من القيام بالعمل على النحو المطلوب، فقد عاملوا العملاء معاملة الند بالند والعين بالعين، وانزلقوا إلى حالة من الردّ بالمثل، فقد كانوا يقابلون العدوانية بمثلها واللامبالاة بلامبالاة من جانبهم والمواقف الدفاعية من العملاء بأخرى شبيهة من ناحيتهم، الخلاصة أنهم كانوا يعتنقون سياسة رد الفعل ويتركون للعملاء تحديد الكيفية التي سيستجيبان لها، وسريعا...بدأ العمل يؤثر عليهم، ففي إحدى الليالي ذهبا بعد العمل إلى إحدى المقاهي وهما في حالة مزرية وأثناء مناقشتهم لمقدار الإحباط الذي يواجهانه في العمل وصعوبة التعامل مع أشخاص غير راضين...لاحظ أحدهما لوحة معلقة على الجدار فقال لصديقه، انظر لهذه اللوحة لقد حاولنا كل شيء إلا هذه الكلمات، وكانت اللوحة تحتوي على العبارات التالية:

    " كن ودودا فكل فرد لديه معركته الطاحنة "
    ومن هنا غيّرا فورا الطريقة التي يفكران بها ووضعا إستراتيجية جديدة، فلقد قررا أن يظهرا الود للعملاء ويتوقعا احتياجاتهما ويعملا بجد على خدمتهم، وبعد بضعة أيام من أدائهم العمل بهذه الطريقة الجديدة قال أحدهما: هل لاحظت أننا نستقبل نوعية مختلفة من الأشخاص الآن؟ لقد أصبحوا أكثر لطفا...

    إن تبني موقفا إيجابيا يعمل على تنقية الأجواء في حياتنا والفائدة التي تعود منه على أي منا تكون عادة غير متوقعة وتثري الحياة بشكل رائع.

    • لا تدع العقبات توقف مسيرتك:

    في إحدى الليالي من شهر ديسمبر عام 1914 شبّ حريق في معمل توماس أديسون، وأتت النار على كل شيء كان يعمل فيه، وكان ابنه تشارلز – الذي كان يبلغ من العمر أربعة وعشرين عاما في ذلك الوقت – يبحث عنه في كل مكان وسط الزحام والقلق يعصف به، فوالده يبلغ من العمر 67 عاما وقد احترق كل ما عمل به طوال حياته أمام عينيه...

    عندما عثر تشارلز على أبيه أصابه الذهول لرؤية أبيه ووجهة مشرق ويقول له:
    " أليس من الرائع أن تحترق كل أخطائك هكذا أمام عينيك؟!.

    بعد ثلاثة أسابيع أنتج توماس أول نماذجه من الفونوغراف واستمر في تجاربه واختراعاته لما يقرب من عقدين من الزمان حتى وصل إلى الثمانين من عمره !!!.

    وجميعنا نعلم مقولته الشهيرة بعدما صنع المئات من المصابيح التي لا تعمل:

    " إنني الآن أعرف مئات الأسباب التي تجعل المصابيح لا تعمل "...إن النجاح الذي تحققه لا يعتمد على موهبة كبيرة أوذكاء خارق وإنما يعتمد في الغالب على قرار بسيط، قرار بأن نمضي قدما في حياتنا.

    * اجعل أهدافك أكثر مرونة:

    فقد لوحظ أن الأشخاص الذين يحققون إنجازات كبيرة يعرفون أن الأهداف قابلة للتكيف ويمكن تغييرها.

    والتغيير الإيجابي ليس دائما مثير للارتياح فهو يتطلب تحطيما للروتين وللطرق التقليدية، فقط تحلّى ببعض الشجاعة واعتنق التغيير، فعندما تفعل ذلك ويكون التغيير في الاتجاه الصحيح، تكون كما لو كانت الرياح تساند شراعك في بحر الحياة وتملؤك بالطاقة...يمكننا أن نمنح حياتنا دفعة للأمام بالثقة بالنفس والتوكل على الله سبحانه وتعالى... وستصبح حياتنا متجددة ومنعشة.

    * استبدل كلمة "مشكلة" بكلمة " تحدي ":

    إن الكلمات التي نستخدمها لوصف التحديات يمكن أن تصنع فارقا هائلا في قدرتنا على تخطيها، ومن المفيد جدا أن تستبدل كلمة " مشكلة " بكلمة " تحدي "، وعندما نعتاد على ترديد " يجب أن أواجه هذا التحدي "، فإننا نعزز من قدرتنا على النضج والتحسن أما عندما نقول: " إننا يجب أن نواجه هذه المشكلة " فإننا نفقد القدرة على القيام بعمل جاد لإنجاز العمل الصعب.

    وكما يقول " لينسون ": فإنه عندما يأتي اليوم الذي لا تجابه فيه مشكلة، تكون بذلك قد وصلت إلى طريق مسدود في حياتك لأنه لا يوجد ما يثير التحدي إليك لتصبح أفضل !! ".

    * قدم المساعدة لشخص آخر:

    فعندما تساعد الآخرين في التغلب على عقباتهم، فإنك تجد أيضا طريقا يساعدك في التغلب على عقباتك الخاصة.

    ويجمع أكثر علماء النفس على أن تقديم المساعدة لأفراد آخرين يمنح الفرد شعورا لا نهائيا بالثقة بالنفس والقدرة على التخلص من السلبية والقلق والإحباط واللامبالاة، كما يساعد على تحسين الحالة المزاجية بشكل كبير، ويعطي الأشخاص قدرا لا بأس به من الأمل والتفاؤل.

    * عش حياتك يوما بيوم:

    في كلمة بعنوان " أسلوب حياة " ألقاها دكتور أوسلر في جامعة " يل " عام 1909 أوضح مبدأه " الحياة يوما بيوم، والتفكير في عمل يوم فقط، بمعنى التحرك في الإطار المحدود لليوم وهو يروي أن مبدأ الإطار اليومي خطر له أول مرة أثناء وجوده على متن باخرة في المحيط، وفي لحظة ما دوّى صوت جرس الإنذار وأغلقت كل بوابات منع تسرب المياه في كل قسم بإحكام، عندها جاءته الفكرة، إننا إذا ركزنا فقط على عمل اليوم وأغلقنا أبواب التفكير أمام كل الأفكار الأخرى، فإنه سيكون باستطاعتنا إنجاز هذا العمل دون معاناة " الضغط الذهني والقلق حيال المستقبل " وهذه الكلمات تعكس قيمة تحجيم القلق حيال المستقبل، والعيش ببساطة ساعات اليوم الذي نحيا فيه، ويقول دكتور " أوسلر" ضع إطارا حول اليوم الذي تعيشه ثم حدد ما الذي تستطيع أن تفعله في هذا اليوم ولا تزعج نفسك أو تشغل عقلك بالقلق حول ما تحتاجه لأداء أي شيء آخر خلاف عمل اليوم.

    ودمتم بخير



  2. #2
    الصورة الرمزية أمـــة الله
    أمـــة الله غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    5,425
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-07-2013
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي


    ما أكثر الأمراض النفسية أختي رانيا التي يعاني منها اكثر سكان الأرض
    اليأس والحزن والأمراض النفسية أنها آفة العصر
    عافانا الله وإياكِ منها
    يقول سبحانه وتعالى: (وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) [يوسف: 87].
    جزاكِ الله خير الجزاء أختي الغالية رانيا على الموضوع القيم والمفيد
    شكرا لكِ


  3. #3
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,780
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2015
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nura مشاهدة المشاركة

    ما أكثر الأمراض النفسية أختي رانيا التي يعاني منها اكثر سكان الأرض
    اليأس والحزن والأمراض النفسية أنها آفة العصر
    عافانا الله وإياكِ منها
    يقول سبحانه وتعالى: (وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) [يوسف: 87].
    جزاكِ الله خير الجزاء أختي الغالية رانيا على الموضوع القيم والمفيد
    شكرا لكِ
    جزانا الله واياكم أختي الحبيبة نورا كل الخير

    شكراً على المرور وهذه المشاركة الرائعة
    بارك الله فيكِ




تغلّب على اليأس والإحباط...وابدأ بداية جديدة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كل بداية ولها نهاية وكل نهاية ولها بداية .
    بواسطة ronya في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-06-2009, 11:52 AM
  2. كانت بداية قصتي!!!
    بواسطة قسورة في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 27-08-2007, 01:15 PM
  3. البابا" بين غرابة الاستشهاد والإحباط والقلق وخطر الإنقراض
    بواسطة mataboy في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 21-12-2006, 11:16 AM
  4. بداية التاريخ
    بواسطة الليزر في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-06-2006, 07:46 PM
  5. اليأس مهلكة
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى العقيدة والتوحيد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-05-2006, 12:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تغلّب على اليأس والإحباط...وابدأ بداية جديدة

تغلّب على اليأس والإحباط...وابدأ بداية جديدة