ذو القرنين

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: نيو | == == | الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ذو القرنين

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى ... 2 3
النتائج 21 إلى 27 من 27

الموضوع: ذو القرنين

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    645
    آخر نشاط
    27-07-2010
    على الساعة
    05:56 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعرفة مشاهدة المشاركة
    ]امية بن ابي الصلت[/SIZE][/FONT][/COLOR]
    قَد كانَ ذو القَرنَينِ قَبلي مُسلِماً****** مَلِكاً عَلا في الأَرضَ غَيرَ مُعَبَّدُللحديث بقية[/SIZE]
    ??????????????
    {إنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي ءاياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(56)}. سورة غافر

  2. #22
    الصورة الرمزية المعرفة
    المعرفة غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10
    آخر نشاط
    13-07-2008
    على الساعة
    01:00 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله القبطى مشاهدة المشاركة

    إلى الأمميين من كلاب اليسوع ! .... فاليسوع ليس له إلا كلاب أمميين .... فلم يتبع اليسوع أى من أبناء الله اليهود إلا الإثنى عشر فقط ..... و واحد فيهم سلمه لكى يُعلق من علٍ

    و بمناسبة الشعر .... لدى بيت شعر عبقرى لأمرؤ القيس الذى إنتحل منه الرسول مُحمد القرآن كما ينبح كلاب اليسوع :

    مكر مفر مُقبل مُدبر معاً
    كيسوع الرب ، صلبه تيطس و علقه فى علٍ

    هذه هى البلاغة ..... و هذا هو الإنتحال !

    بالنسبة لصوت اليسوع ..... على حد علمى أن اليسوع كان من أبناء الله اليهود .... بل كان يهودياً مُتعصباً ....... و هذا يعنى أنه بشرى ..... فلا تحط من شأن يسوعك بأن تنسب نفسك إليه ..... فمن المُقترض أن صوت اليسوع ليس نُباح بحكم أنه بشرى ! .... و يكفيه ذلاً و مهانة أنه قد صًُلب و تعلق كالفأر المسلوخ و فُضح بعورته و عضوه الذكرى المُنتصب بفعل التعليق لعدة ساعات أمام الجمع الحاشد من أبناء الله الذى وقفوا يتفرجون على هذا المشهد و هم يتندرون ...... كفاه فضيحة و مهانة و لا تُزيده مهانة بنسب نفسك إليه أو أن ما تقوله هو صوته !

    بالنسبة لموضوع ذى القرنين .... فقد أجاب الأخ إسماعيل ..... و أجبت أنا فى مُشاركة سابقة لى ...... و اللف و الدوران عن الإنتحال و الإستهبال ..... ما هو إلى نُباح لا طائل منه !

    أولاً أن الرسول مُحمد لم يتطرق إلى موضوع ذى القرنين إلا نتيجة لسؤال موجه إليه .... و على الأرجح أنه من اليهود ...... و جاءت بداية الآيات بهذه الكلمة : و يسألونك ! ....... و الظاهر أن جحوش الفراء تظن أن الرسول مُحمد أخذ فى البحث و التحرى بعد هذا السؤال ..... و ربما سأل هو الآخر أحد العالمين بالأساطير القديمة .... أو ربما إستحضر روح ورقة إبن نوفل .... أو خطف رجله إلى بحيرة الراهب فى صومعته على الطريق بين مكة و الشام ..... لكى يسأله عن هذا الموضوع المُحير .... فكانت هذه هى الإجابة !

    الأغبياء يتبعهم الغاوون ..... و هم فى كل وادى يهيمون ..... تارة مُحمد إنتحل القرآن من بحيرة .... لأ ..... من ورقة إبن نوفل .... لأ من أساطير العرب ...... لأ لأ ...... من أشعار العرب القديمة و المُعلقات .... و يا ما فى الجراب يا حاوى .... و يا ما أودية سيتطرق إليها الأغبياء معدومى العقول عابدى الملعون المُعلق على رمز لعنته الأبدية !

    لا يُهمنا من هو ذو القرنين ..... و لكن يهمنا العبرة فى قصته ..... و أن رد مُحمد على من سأله كلان كافياً لكى لا يتطرق إلى الموضوع مرة أخرى ...... و لم نسمع أن من سأل الرسول مُحمد أخذ يتهكم عليه و على رده و يدّعى أنه قد إستقاها من الأساطير أو الأشعار القديمة ...... و إذا كان على الأساطير ...... فلتنظر خلفك يا كلب اليسوع لتج\د مقعدتك الملوثة بالبراز كما تلوث صليب خلاص ربك عندما تبرز و تبول عليه بعد موته و هو مُعلق ....... أين هى التنانين المذكورة فى كتابك ..... أين هو شمشون الذى يقتل ألف رجل بفك الحمار ! ....... و أين هو الرب الجالس على قرص الأرض ( و ليس الكرة كما دلس عليكم المُترجم العربى !) !

    ذو القرنين كان قبل الطوفان ...... و هو ربما الذى تُشير إليه ملحمة جلجامش السومرية ..... و العين الحمأة هى نهر الأمازون فى الغرب ..... إذ كان نهر الأمازون قبل الطوفان يصب غرباً و ليس شرقاً كما هو الآن ..... و يأجوج و مأجوج هم مخلوقات غير مُحددة الجنس ..... و إن كان الأقرب أنها من الجن لأنها شريرة بطبيعتها و هم محبوسون خلف سد حديدى ..... و ليس من الهام أن يكون هذا السد كبيراً ..... فالأساطير تتحدث عن كيفية حبس جنى أو مارد ضخم فى قمقم أو زجاجة ...... و الجن مخلوقات معلوماتنا عنهم محدودة ..... و لكن الأرجح أنهم محبوسون فى مكان فى بحر اليابان فى الشرق ...... و يُسمى البحارة اليابانيون و الكوريون هذه المنطقة التى تتعطل فيها البوصلة تماماً و لا تُشير فى إتجاه الشمال بقدم الشيطان أو بأسم مُشابه !

    نرجو من أى كلب من كلاب اليسوع أن ينظر خلفه و أن يسمح الخراء المُتدلى من مقعدته قبل أن يتطرق إلى مواضيع القرآن الكريم و الحقائق المذكورة فيها فى مُقابل أكاذيب الكتاب المُكدس بالأكاذيب !


    و لتُصلوا جميعاً لكى يقوم إلهكم المصلوب و المُدان باللعنة الأبدية بتفسير ما جاء فى بداية سفر التكوين من أكاذيب و ضحك على الذقون و مُغالطات علمية .... فصلاتكم هى :

    باسم الكذب و الخداع و إنكار الحقيقة
    تدليس واحد ...... ضالين !

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لا اعرف ما علاقة هذا الرد بالموضوع؟؟؟
    كما ان من اصول النقاش والحوار التادب في الكلام
    فنحن هنا للمعرفة ولسنا في حرب
    ولا اعتقد ان هذا الاسلوب هو الاسلوب الحضاري للرد
    كما لا اعرف ما وجه الرابط بين ما كتبته وهذا الرد؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #23
    الصورة الرمزية المعرفة
    المعرفة غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10
    آخر نشاط
    13-07-2008
    على الساعة
    01:00 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ismael-y مشاهدة المشاركة
    سوف اكن محاديا و اطرح اسئلة و كأنني الخصم -مادام الطرف الخصم عاجز عن التفكير -و من ثم الاجابة عليها
    بعض الأسئلة التي يمكن أن تطرح





    و مادام قلتم أن الاسكندر لم يكن مسلما ادن انتهت المشكلة و ليس هو
    2-* كما دكرت اهل اليمن كانوا معروفون بهدا اللقب دي مثل سيف دي يزن الخ.....و لو كان الاسكندر لقسماه اله الاسكندر اليد لم يعرف بدي ..

    3-* قيل عن القوم انهم لا يفقهون قولا و هدا لبعدهم عن الناس او لنقل لأن الناس كانوا بدائيين –ليس الكل- ام اهل الترك و غيرهم في عصلا الاسكندر لم يكونوا بهده الصفة

    -سنن الله قد تتكر مع المؤمن و الكافر ليمتحن اللله عباده و لعتير الوا الأبصار
    و لقد رجح تفسير الصابوني و تفسير الضلال ايضا ملك من ملوك اليمن ...اما القول انه الاسكندر فان قلتم ليس مسلم ادن ليس هو و تنتهي المشكلة .

    [/U][/U]
    اخي الكريم
    انا كنت قد قررت ان اتكلم فقط عن ذي القرنين المذكور في العصر الجاهلي عند قس بن ساعدة الايادي وطائفة من الشعراء الجاهليين
    لكن طالما انت وضعت تكهنا السؤال والرد عليه بان ذي القرنين ليس الاسكندر
    فخذ هذه الطائفة من الادلة على عدم صحة تقولاتك(مع العلم انه لم يكن هذا موضوعي الذي ساكمله بعدها)

    اولا

    تفسير الجلالين
    يَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا

    "وَيَسْأَلُونَك" أَيْ الْيَهُود "عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ" اسْمه الْإِسْكَنْدَر وَلَمْ يَكُنْ نَبِيًّا "قُلْ سَأَتْلُو" سَأَقُصُّ "عَلَيْكُمْ مِنْهُ" مِنْ حَاله "ذِكْرًا" خَبَرًا

    ثانيا
    تفسير الطبري
    وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا

    الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَيَسْأَلُونَك عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَسْأَلك يَا مُحَمَّد هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ مَا كَانَ شَأْنه , وَمَا كَانَتْ قِصَّته , فَقُلْ لَهُمْ : سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْ خَبَره ذِكْرًا يَقُول : سَأَقُصُّ عَلَيْكُمْ مِنْهُ خَبَرًا . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ الَّذِينَ سَأَلُوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْر ذِي الْقَرْنَيْنِ , كَانُوا قَوْمًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب . فَأَمَّا الْخَبَر بِأَنَّ الَّذِينَ سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ كَانُوا مُشْرِكِي قَوْمه فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ قَبْل . وَأَمَّا الْخَبَر بِأَنَّ الَّذِينَ سَأَلُوهُ , كَانُوا قَوْمًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب . 17546 - فَحَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا زَيْد بْن حُبَاب عَنْ اِبْن لَهِيعَة , قَالَ : ثَنْي عَبْد الرَّحْمَن بْن زِيَاد بْن أَنْعَمَ , عَنْ شَيْخَيْنِ مِنْ نَجِيب , قَالَ : أَحَدهمَا لِصَاحِبِهِ : اِنْطَلِقْ بِنَا إِلَى عُقْبَة بْن عَامِر نَتَحَدَّث , قَالَا : فَأَتَيَاهُ فَقَالَا : جِئْنَا لِتُحَدِّثنَا , فَقَالَ : كُنْت يَوْمًا أَخْدُم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَخَرَجْت مِنْ عِنْده , فَلَقِيَنِي قَوْم مِنْ أَهْل الْكِتَاب , فَقَالُوا : نُرِيد أَنْ نَسْأَل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَاسْتَأْذَنَ لَنَا عَلَيْهِ , فَدَخَلْت عَلَيْهِ , فَأَخْبَرْته , فَقَالَ : " مَا لِي وَمَا لَهُمْ , مَا لِي عِلْم إِلَّا مَا عَلَّمَنِي اللَّه " , ثُمَّ قَالَ : " اُسْكُبْ لِي مَاء " , فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى , قَالَ : فَمَا فَرَغَ حَتَّى عَرَفْت السُّرُور فِي وَجْهه , ثُمَّ قَالَ : " أَدْخِلْهُمْ عَلَيَّ , وَمَنْ رَأَيْت مِنْ أَصْحَابِي " فَدَخَلُوا فَقَامُوا بَيْن يَدَيْهِ , فَقَالَ : " إِنْ شِئْتُمْ سَأَلْتُمْ فَأَخْبَرْتُكُمْ عَمَّا تَجِدُونَهُ فِي كِتَابكُمْ مَكْتُوبًا , وَإِنْ شِئْتُمْ أَخْبَرْتُكُمْ " , قَالُوا : بَلَى أَخْبَرَنَا , قَالَ : " جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ , وَمَا تَجِدُونَهُ فِي كِتَابكُمْ : كَانَ شَابًّا مِنْ الرُّوم , فَجَاءَ فَبَنَى مَدِينَة مِصْر الْإِسْكَنْدَرِيَّة ; فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَهُ مَلَك فَعَلَا بِهِ فِي السَّمَاء , فَقَالَ لَهُ مَا تَرَى ؟ فَقَالَ : أَرَى مَدِينَتِي وَمَدَائِن , ثُمَّ عَلَا بِهِ , فَقَالَ : مَا تَرَى ؟ فَقَالَ : أَرَى مَدِينَتِي , ثُمَّ عَلَا بِهِ فَقَالَ : مَا تَرَى ؟ قَالَ : أَرَى الْأَرْض , قَالَ : فَهَذَا الْيَمّ مُحِيط بِالدُّنْيَا , إِنَّ اللَّه بَعَثَنِي إِلَيْك تُعَلِّم الْجَاهِل , وَتُثَبِّت الْعَالِم , فَأَتَى بِهِ السَّدّ , وَهُوَ جَبَلَانِ لَيِّنَانِ يَزْلَق عَنْهُمَا كُلّ شَيْء , ثُمَّ مَضَى بِهِ حَتَّى جَاوَزَ يَأْجُوج وَمَأْجُوج , ثُمَّ مَضَى بِهِ إِلَى أُمَّة أُخْرَى , وُجُوههمْ وُجُوه الْكِلَاب يُقَاتِلُونَ يَأْجُوج وَمَأْجُوج , ثُمَّ مَضَى بِهِ حَتَّى قَطَعَ بِهِ أُمَّة أُخْرَى يُقَاتِلُونَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ وُجُوههمْ وُجُوه الْكِلَاب , ثُمَّ مَضَى حَتَّى قَطَعَ بِهِ هَؤُلَاءِ إِلَى أُمَّة أُخْرَى قَدْ سَمَّاهُمْ " . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعِلْم فِي الْمَعْنَى الَّذِي مِنْ أَجْله قِيلَ لِذِي الْقَرْنَيْنِ : ذُو الْقَرْنَيْنِ , فَقَالَ بَعْضهمْ : قِيلَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَجْل أَنَّهُ ضُرِبَ عَلَى قَرْنه فَهَلَكَ , ثُمَّ أُحْيِيَ فَضُرِبَ عَلَى الْقَرْن الْآخَر فَهَلَكَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17547 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ عُبَيْد الْمُكْتِب , عَنْ أَبِي الطُّفَيْل , قَالَ : سَأَلَ اِبْن الْكَوَّاء عَلِيًّا عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ , فَقَالَ : هُوَ عَبْد أَحَبَّ اللَّه فَأَحَبَّهُ , وَنَاصَحَ اللَّه فَنَصَحَهُ , فَأَمَرَهُمْ بِتَقْوَى اللَّه فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنه فَقَتَلُوهُ , ثُمَّ بَعَثَهُ اللَّه , فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنه فَمَاتَ . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا يَحْيَى , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت , عَنْ أَبِي الطُّفَيْل , قَالَ : سُئِلَ عَلِيّ رِضْوَان اللَّه عَلَيْهِ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ , فَقَالَ : كَانَ عَبْدًا نَاصَحَ اللَّه فَنَاصَحَهُ , فَدَعَا قَوْمه إِلَى اللَّه , فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنه فَمَاتَ , فَأَحْيَاهُ اللَّه , فَدَعَا قَوْمه إِلَى اللَّه , فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنه فَمَاتَ , فَسُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبَى بَزَّة , عَنْ أَبِي الطُّفَيْل , قَالَ : سَمِعْت عَلِيًّا وَسَأَلُوهُ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ ؟ قَالَ : كَانَ عَبْدًا صَالِحًا , فَأَحَبَّهُ اللَّه فَنَصَحَهُ , فَبَعَثَهُ اللَّه إِلَى قَوْمه , فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ فِي رَأْسه , فَسُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ . وَفِيكُمْ الْيَوْم مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ بِمَا : 17548 - حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّد بْن سَهْل الْبُخَارِيّ , قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الْكَرِيم , قَالَ : ثني عَبْد الصَّمَد بْن مَعْقِل , قَالَ : قَالَ وَهْب بْن مُنَبِّه : كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ مَلِكًا , فَقِيلَ لَهُ : فَلِمَ سُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ ؟ قَالَ : اِخْتَلَفَ فِيهِ أَهْل الْكِتَاب , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَلِك الرُّوم وَفَارِس . وَقَالَ بَعْضهمْ : كَانَ فِي رَأْسه شِبْه الْقَرْنَيْنِ . وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا سُمِّيَ ذَلِكَ لِأَنَّ صَفْحَتَيْ رَأْسه كَانَتَا نُحَاس . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17549 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , قَالَ : ثَنَى اِبْن أَبِي إِسْحَاق , قَالَ : ثني مَنْ لَا أَتَّهِم عَنْ وَهْب بْن مُنَبِّه الْيَمَانِيّ , قَالَ : إِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَّ صَفْحَتَيْ رَأْسه كَانَتَا مِنْ نُحَاس .
    ثالثا
    تفسير القرطبي
    وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا

    قَالَ اِبْن إِسْحَاق : وَكَانَ مِنْ خَبَر ذِي الْقَرْنَيْنِ أَنَّهُ أُوتِيَ مَا لَمْ يُؤْتَ غَيْره , فَمُدَّتْ لَهُ الْأَسْبَاب حَتَّى اِنْتَهَى مِنْ الْبِلَاد إِلَى مَشَارِق الْأَرْض وَمَغَارِبهَا , لَا يَطَأ أَرْضًا إِلَّا سُلِّطَ عَلَى أَهْلهَا , حَتَّى اِنْتَهَى مِنْ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب إِلَى مَا لَيْسَ وَرَاءَهُ شَيْء مِنْ الْخَلْق . قَالَ اِبْن إِسْحَاق : حَدَّثَنِي مَنْ يَسُوق الْأَحَادِيث عَنْ الْأَعَاجِم فِيمَا تَوَارَثُوا مِنْ عِلْم ذِي الْقَرْنَيْنِ أَنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ كَانَ مِنْ أَهْل مِصْر اِسْمه مَرْزُبَان بْن مردبة الْيُونَانِيّ مِنْ وَلَد يُونَان بْن يَافِث بْن نُوح . قَالَ اِبْن هِشَام : وَاسْمه الْإِسْكَنْدَر وَهُوَ الَّذِي بَنَى الْإِسْكَنْدَرِيَّة فَنُسِبَتْ إِلَيْهِ . قَالَ اِبْن إِسْحَاق : وَقَدْ حَدَّثَنِي ثَوْر بْن يَزِيد عَنْ خَالِد بْن مَعْدَان الْكَلَاعِيّ - وَكَانَ خَالِد رَجُلًا قَدْ أَدْرَكَ النَّاس - أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ فَقَالَ : ( مَلَك مَسَحَ الْأَرْض مِنْ تَحْتهَا بِالْأَسْبَابِ ) وَقَالَ خَالِد : وَسَمِعَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ رَجُلًا يَقُول يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ , فَقَالَ : ( اللَّهُمَّ غُفْرًا أَمَا رَضِيتُمْ أَنْ تُسَمُّوا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاء حَتَّى تَسَمَّيْتُمْ بِأَسْمَاءِ الْمَلَائِكَة ) قَالَ اِبْن إِسْحَاق : فَاَللَّه أَعْلَم أَيّ ذَلِكَ كَانَ ؟ أَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ وَالْحَقّ مَا قَالَ .
    قُلْت : وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ مِثْل قَوْل عُمَر ; سَمِعَ رَجُلًا يَدْعُو آخَر يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ , فَقَالَ عَلِيّ : ( أَمَا كَفَاكُمْ أَنْ تَسَمَّيْتُمْ بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاء حَتَّى تَسَمَّيْتُمْ بِأَسْمَاءِ الْمَلَائِكَة ) وَعَنْهُ أَنَّهُ عَبْد مَلِك ( بِكَسْرِ اللَّام ) صَالِح نَصَحَ اللَّه فَأَيَّدَهُ . وَقِيلَ : هُوَ نَبِيّ مَبْعُوث فَتَحَ اللَّه تَعَالَى عَلَى يَدَيْهِ الْأَرْض . وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي كِتَاب الْأَخْبَار أَنَّ مَلَكًا يُقَال لَهُ رباقيل كَانَ يَنْزِل عَلَى ذِي الْقَرْنَيْنِ , وَذَلِكَ الْمَلَك هُوَ الَّذِي يَطْوِي الْأَرْض يَوْم الْقِيَامَة , وَيَنْقُضهَا فَتَقَع أَقْدَام الْخَلَائِق كُلّهمْ بِالسَّاهِرَةِ ; فِيمَا ذَكَرَ بَعْض أَهْل الْعِلْم . وَقَالَ السُّهَيْلِيّ : وَهَذَا مُشَاكِل بِتَوْكِيلِهِ بِذِي الْقَرْنَيْنِ الَّذِي قَطَعَ الْأَرْض مَشَارِقهَا وَمَغَارِبهَا ; كَمَا أَنَّ قِصَّة خَالِد بْن سِنَان فِي تَسْخِير النَّار لَهُ مُشَاكِلَة بِحَالِ الْمَلَك الْمُوَكَّل بِهَا , وَهُوَ مَالِك عَلَيْهِ السَّلَام وَعَلَى جَمِيع الْمَلَائِكَة أَجْمَعِينَ . ذَكَرَ اِبْن أَبِي خَيْثَمَة فِي كِتَاب الْبَدْء لَهُ خَالِد بْن سِنَان الْعَبْسِيّ وَذَكَرَ نُبُوَّته , وَذَكَرَ أَنَّهُ وُكِّلَ بِهِ مِنْ الْمَلَائِكَة مَالِك خَازِن النَّار , وَكَانَ مِنْ أَعْلَام نُبُوَّته أَنَّ نَارًا يُقَال لَهَا نَار الْحَدَثَانِ , كَانَتْ تَخْرُج عَلَى النَّاس مِنْ مَغَارَة فَتَأْكُل النَّاس وَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا , فَرَدَّهَا خَالِد بْن سِنَان فَلَمْ تَخْرُج بَعْد . وَاخْتُلِفَ فِي اِسْم ذِي الْقَرْنَيْنِ وَفِي السَّبَب الَّذِي سُمِّيَ بِهِ بِذَلِكَ اِخْتِلَافًا كَثِيرًا ; فَأَمَّا اِسْمه فَقِيلَ : هُوَ الْإِسْكَنْدَر الْمَلِك الْيُونَانِيّ الْمَقْدُونِيّ , وَقَدْ تُشَدَّد قَافه فَيُقَال : الْمَقَّدُّونِيّ . وَقِيلَ : اِسْمه هرمس . وَيُقَال : اِسْمه هرديس . وَقَالَ اِبْن هِشَام : هُوَ الصَّعْب بْن ذِي يَزِن الْحِمْيَرِيّ مِنْ وَلَد وَائِل بْن حِمْيَر ; وَقَدْ تَقَدَّمَ قَوْل اِبْن إِسْحَاق . وَقَالَ وَهْب بْن مُنَبِّه : هُوَ رُومِيّ . وَذَكَرَ الطَّبَرِيّ حَدِيثًا عَنْ النَّبِيّ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ( أَنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ شَابّ مِنْ الرُّوم ) وَهُوَ حَدِيث وَاهِي السَّنَد ; قَالَهُ اِبْن عَطِيَّة . قَالَ السُّهَيْلِيّ : وَالظَّاهِر مِنْ عِلْم الْأَخْبَار أَنَّهُمَا اِثْنَانِ : أَحَدهمَا : كَانَ عَلَى عَهْد إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام , وَيُقَال : إِنَّهُ الَّذِي قَضَى لِإِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام حِين تَحَاكَمُوا إِلَيْهِ فِي بِئْر السَّبْع بِالشَّامِ . وَالْآخَر : أَنَّهُ كَانَ قَرِيبًا مِنْ عَهْد عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام . وَقِيلَ : إِنَّهُ أفريدون الَّذِي قَتَلَ بيوراسب بْن أرونداسب الْمَلِك الطَّاغِي عَلَى عَهْد إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام , أَوْ قَبْله بِزَمَانٍ . وَأَمَّا الِاخْتِلَاف فِي السَّبَب الَّذِي سُمِّيَ بِهِ , فَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ ذَا ضَفِيرَتَيْنِ مِنْ شَعْر فَسُمِّيَ بِهِمَا ; ذَكَرَهُ الثَّعْلَبِيّ وَغَيْره . وَالضَّفَائِر قُرُون الرَّأْس ; وَمِنْهُ قَوْل الشَّاعِر : فَلَثَمْت فَاهَا آخِذًا بِقُرُونِهَا شُرْب النَّزِيف بِبَرْدِ مَاء الْحَشْرَج وَقِيلَ : إِنَّهُ رَأَى فِي أَوَّل مُلْكه كَأَنَّهُ قَابِض عَلَى قَرْنَيْ الشَّمْس , فَقَصَّ ذَلِكَ , فَفُسِّرَ أَنَّهُ سَيَغْلِبُ مَا ذَرَتْ عَلَيْهِ الشَّمْس , فَسُمِّيَ بِذَلِكَ ذَا الْقَرْنَيْنِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ بَلَغَ الْمَغْرِب وَالْمَشْرِق فَكَأَنَّهُ حَازَ قَرْنَيْ الدُّنْيَا . وَقَالَتْ طَائِفَة : إِنَّهُ لَمَّا بَلَغَ مَطْلَع الشَّمْس كَشَفَ بِالرُّؤْيَةِ قُرُونهَا فَسُمِّيَ بِذَلِكَ ذَا الْقَرْنَيْنِ ; أَوْ قَرْنَيْ الشَّيْطَان بِهَا . وَقَالَ وَهْب بْن مُنَبِّه : كَانَ لَهُ قَرْنَانِ تَحْت عِمَامَته . وَسَأَلَ اِبْن الْكَوَّاء عَلِيًّا رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ مَلِكًا ؟ فَقَالَ : ( لَا ذَا وَلَا ذَا , كَانَ عَبْدًا صَالِحًا دَعَا قَوْمه إِلَى اللَّه تَعَالَى فَشَجُّوهُ عَلَى قَرْنه , ثُمَّ دَعَاهُمْ فَشَجُّوهُ عَلَى قَرْنه الْآخَر , فَسُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ ) وَاخْتَلَفُوا أَيْضًا فِي وَقْت زَمَانه , فَقَالَ قَوْم : كَانَ بَعْد مُوسَى . وَقَالَ قَوْم : كَانَ فِي الْفَتْرَة بَعْد عِيسَى وَقِيلَ : كَانَ فِي وَقْت إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل . وَكَانَ الْخَضِر عَلَيْهِ السَّلَام صَاحِب لِوَائِهِ الْأَعْظَم ; وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي " الْبَقَرَة " . وَبِالْجُمْلَةِ فَإِنَّ اللَّه تَعَالَى مَكَّنَهُ وَمَلَّكَهُ وَدَانَتْ لَهُ الْمُلُوك , فَرُوِيَ أَنَّ جَمِيع مُلُوك الدُّنْيَا كُلّهَا أَرْبَعَة : مُؤْمِنَانِ وَكَافِرَانِ ; فَالْمُؤْمِنَانِ سُلَيْمَان بْن دَاوُد وَإِسْكَنْدَر , وَالْكَافِرَانِ نُمْرُود وَبُخْتَنَصَّرَ ; وَسَيَمْلِكُهَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة خَامِس لِقَوْلِهِ تَعَالَى : " لِيُظْهِرهُ عَلَى الدِّين كُلّه " [ التَّوْبَة : 33 ] وَهُوَ الْمَهْدِيّ وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ لِأَنَّهُ كَانَ كَرِيم الطَّرَفَيْنِ مِنْ أَهْل بَيْت شَرِيف مِنْ قِبَل أَبِيهِ وَأُمّه وَقِيلَ : لِأَنَّهُ اِنْقَرَضَ فِي وَقْته قَرْنَانِ مِنْ النَّاس وَهُوَ حَيّ وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا قَاتَلَ قَاتَلَ بِيَدَيْهِ وَرِكَابَيْهِ جَمِيعًا . وَقِيلَ لِأَنَّهُ أُعْطِيَ عِلْم الظَّاهِر وَالْبَاطِن . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ دَخَلَ الظُّلْمَة وَالنُّور . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مَلَكَ فَارِس وَالرُّوم .

    رابعا
    من المعروف ان الاسكندر بني مدينة مرو عند هزيمته للفرس(هناك طائفة من الاثباتات اذا اردت ساسوقها لك)
    وعليه فهذه احاديث نبوية تثبت ذلك
    ستكون بعدي بعوث كثيرة ، فكونوا في بعث خراسان ، ثم انزلوا بمدينة مرو بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة ولا يضير أهلها سوء
    الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: القول المسدد - الصفحة أو الرقم: 1/

    ستكون بعدي بعوث كثيرة فكن في بعث خراسان ثم انزل مدينة مرو بناها ذو القرنين . الحديث
    الراوي: بريدة بن الحصيب - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: السيوطي - المصدر: النكت على الموضوعات - الصفحة أو الرقم: 319

    يا بريدة ! إنه ستبعث بعدي بعوث فكن في بعث أهل المشرق ، ثم تبعث بينهم بعوث فكن في بعث أرض يقال لها : خراسان ، ثم تبعث بينهم بعوث ، فانزلوا في كورة يقال لها : مرو ، ثم اسكنوا مدينتها فإن مدينتها بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة ، ولا يصيب أهلها سوء .
    الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - خلاصة الدرجة: تفرد به أويس بن عبد الله - المحدث: البيهقي - المصدر: دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 6/332

    لما افتتح خراسان وتطاولت إليها العساكر اجتمعت بأذربيجان ، والجبال ، ضاق ذرع عمر ، فقال : ما لي ولخراسان وما لخراسان ومالي ؟ وددت أن بيني وبين خراسان جبالا من برد وجبالا من نار وألف سد ، كل سد مثل سد يأجوج ومأجوج ، فقال علي بن أبي طالب : مهلا يا ابن الخطاب هل أتيت بعلم محمد أو اطلعت على علم محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فإن بخراسان مدينة يقال لها : مرو ، أسسها أخي ذو القرنين وصلى فيها عزير ، أنهارها سياحة ، وأرضها فياحة ، على كل باب من أبوابها ملك شاهر سيفه يدفع عن أهلها الآفات إلى يوم تقوم الساعة ، وإن لله بخراسان مدينة يقال لها الطالقان ، و [ أن ] كنوزها لا ذهب ولا فضة ، ولكن رجال مؤمنون يقومون إذا نام الناس وينصرون إذا فشل الناس ، وإن لله بخراسان لمدينة يقال لها الشاش ، القائم فيها والنائم كالمتشحط بدمه في سبيل الله ، وإن لله بخراسان لمدينة يقال لها بخارى ، وأي رجال ببخارى آمنون من الصرخة عند الهول إذا فزعوا مستبشرين إذا حزنوا ، فطوبى لبخارى يطلع الله عليهم في كل ليلة إطلاعة ، فيغفر لمن يشاء منهم ، ويتوب على من تاب منهم ، وإن لله بخراسان لمدينة يقال لها سمرقند بناها الذي بنى الحيرة يتجافى الله عن ذنوبهم ، ويسمع ضوضأهم ، وينادي مناد في كل ليلة : طبتم وطابت لكم الجنة ، فهنيئا لسمرقند ومن حوله ، آمنون من عذاب الله يوم القيامة إن أطاعوا . ثم قال علي : يا ابن الكواء كم بين بوشنج وهراة ؟ قال ست فراسخ قال : لا بل تسع فراسخ ، لا تزيد ميلا ولا ينقص كل ذاك أنبأني خليلي وحبيبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال : إن لله مدينة بخراسان يقال لها طوس ، وأي رجال بطوس مؤمنون لا تأخذهم في الله لومة لائم يقومون لله بطاعته ، ويحيون سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وإن لله بخراسان لمدينة يقال لها خوارزم ، النائم فيها كالقائم في أطول أيام الصيف لما يفاجئهم بنو قنطوراء ، وإن لله بخراسان لمدينة يقال لها جرجان ، طاب زرعها واخضر سهلها وجبلها ، وكثرت مياهها ، واتسعت بعباد الله مأكلتها ، يتسعون إذا ضاق الناس ، ويضيقون إذا وسعوا ، فهم بين أمر الله وإلى طاعته مسارعين ، فطوباهم ، ثم طوباهم أن آمنوا وصدقوا ، وإن لله بخراسان لمدينة يقال لها قومس وأي رجال بقومس . وذكر باقي الحديث . عمر : يا علي إنك لفتان . فقال علي : لو التقى حجران في جو لقال الناس هذا فعل علي بن أبي طالب فقال عمر : وددت أن بيني وبين خراسان بعد ما بين بلقاء
    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: لا يشك في وضعه - المحدث: ابن الجوزي - المصدر: موضوعات ابن الجوزي - الصفحة أو الرقم: 2/323
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #24
    الصورة الرمزية المعرفة
    المعرفة غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10
    آخر نشاط
    13-07-2008
    على الساعة
    01:00 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله القبطى مشاهدة المشاركة

    بالنسبة للسائل .... لدى موضوع كبير خاص بذى القرنين يُمكن مُراجعته و سيجد الإجابة على كل أسئلته بإذن الله .... و ليسأل ما شاء الله له أن يسأل فى هذا الموضوع و الذى حضرت له لستة اشهر كاملة و ما زالت بقيته بالنسبة لمأجوج و مأجوج لم تجهز بعد ..... و لعله يُحفزنى على إستكمالها !



    اخي الكريم يفرحني البحث الذي تقوم به
    فباب المعرفة كبير وليس له نهاية
    بالمقابل فالحديث عن هذا الموضوع سيطول لانه عندي الكثير الكثير من المصادر والمراجع الامهات التي سيتم النقاش بشانها كي نصل معا الى تفسير معرفي لهذا الموضوع
    لكن المشكلة ان عدم وضع الردود مباشرة يؤخر الحوار بل يؤثر على استمراريته
    امل التواصل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #25
    الصورة الرمزية المعرفة
    المعرفة غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10
    آخر نشاط
    13-07-2008
    على الساعة
    01:00 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ismael-y مشاهدة المشاركة
    أحسن الأقوال حسب ما جاء في البحر المحيط لأبي حيان
    هو أبو بكر بن سمي بن عمير بن إفريقس الحميري، بلغ ملكه مشارق الأرض ومغاربها وهو الذي افتخر به أحد الشعراء من حمير حيث قال:
    قد كان ذو القرنين قبلي مسلماً ملكاً علا في الأرض غير مبعد
    بلغ المشارق والمغارب يبتغي أسباب ملك من كريم سيد
    قال أبو الريحان: ويشبه أن يكون هذا القول أقرب لأن الأذواء كانوا من اليمن وهم الذين لا تخلوا أسماؤهم من ذي كذي المنار، وذي يواس انتهى. والشعر الذي أنشده نسب أيضاً إلى تبع الحميري وهو:قد كان ذو القرنين جدي مسلماً
    و عن علي
    وعن عليّ هو من القرن الأول من ولد يافث بن نوح

    فسمي ذا القرنين. وقيل: طاف قرني الدنيا يعني جانبيها شرقها وغربها. وقيل: كان له قرنان أي ضفيرتان-
    في انتظار التعقيب
    رد معقول
    سيكون محورا للموضع لاحقا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #26
    الصورة الرمزية sa3d
    sa3d غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,400
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-06-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة
    النص لا يذكر شيئا عن شخصية ذي القرنين ولا عن زمانه أو مكانه ولا عن لماذا سمي بهذا الاسم. وهذه هي السمة المطردة في قصص القرآن . فالتسجيل التاريخي ليس هو المقصود . إنما المقصود هو العبرة المستفادة من القصة . والعبرة تتحقق بدون حاجة إلى تحديد الزمان والمكان في أغلب الأحيان .

    وأي محاولة للربط بين شخصية ذي القرنين وأي شخصية تاريخية أخرى , فإما أن توضع تحت باب الإجتهاد يصيب صاحبه ويخطئ , وإما نضعها تحت باب الرجم بالغيب

    هل أتتك إجابتنا ؟؟
    وذكر
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  7. #27
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعرفة مشاهدة المشاركة
    رد معقول
    سيكون محورا للموضع لاحقا
    ان شاء الله تعالى

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى ... 2 3

ذو القرنين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. البحث عن ذى القرنين !
    بواسطة عبد الله القبطى في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 05-12-2007, 12:35 PM
  2. الرد المرغوب على شبهة ذو القرنين و الغروب
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 16-03-2006, 01:20 PM
  3. ما العين الحمئة في قصة ذي القرنين؟
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-12-2005, 03:49 AM
  4. شبهة حول الاسكندر ذى القرنين
    بواسطة وليد في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 16-08-2005, 11:49 AM
  5. ما العين الحمئة في قصة ذي القرنين؟
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ذو القرنين

ذو القرنين